رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : ابراهيم الشويكي الرفاعي - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     ضيف يحل جديدا بمنتدى... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :البراهيم)       :: لا تبخل على نفسك (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: شعبان شهر يغفل عنه الناس (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: دمعــــــــــــــــتى (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :ابراهيم الشويكي الرفاعي)       :: فوائد الموز !!! (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: مرض السكري واسبابه (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: لا بعد الأكل (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: اصول استخدام فرشة الاسنان (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-11, 08:24 AM   #41 (permalink)
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مالغرابة عند حدوث الفتن وتخفي الاباء والاجداد , أن يفر الرجل بأهله ممن يعولهم وله وصاية عليهم , الغرابة ان يتركهم يواجهون بطش الحاكم .
أما قضية زواج امراة القاسم بأخيه عبدالله , ما الغرابة عندغياب رجل وظن أهله أنه مات أو موته كما ذكرا التنوخي والديار بكري, فالواجب أن يعول عبدالله ذوي أخيه , وعند موت الرجل تعتد الزوجه ثم تتزوج من بعده وكم من رجل ظن أهله أنه مات وأعتدت عليه زوجه وتزوجت من بعده , وكم حالة عاصرناه , وقتنا عند موت رجل يتزوج أخيه بزوجه ويعول أبناء أخيه , وسواء تزوجته أم لم تتزوجه إلا يحق لعبدالله الأشتر أن يعول ابن أخيه , والخبر الذي ذكراه التنوخي والدباربكري لاغرابة فيه , بل الغرابة هي ردك وتعنتك , أتحرم ما أحل الله .
  رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 10:26 AM   #42 (permalink)
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

العلويين في المغرب لهم شهره واستفاضة طبقت الآفاق , وقد خاب من عمل ظلماً,
  رد مع اقتباس
قديم 13-11-11, 04:46 PM   #43 (permalink)
غير مسجل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الظاهر أن الكرتي غير ملم بالتاريخ و إلا لما استغرب من هذا الامر : فكثير من التراجم نجد فيها اختلافا بين المؤرخين فمثلا ترجمة هارون بن سعيد ذكر بعد المؤرخين أنه بعدما قتل إبراهيم هرب هارون بْن سعد إلى البصرة، فتوفي قبل أن يبلغها فيما ذكر.
وقال بعض المؤرخين أن هارون بْن سعد اختفى، فلم يزل مختفيا حتى ولي محمد بْن سليمان الكوفة، فأعطاه الأمان، واستدرجه حتى ظهر ثم مات بعدها . وذكر هذا الاختلاف الكبريفي تاريخه .
و إبراهيم بن المهدي قال الطبري : أنه اختفى ، وتغيب بعد حرب بينه وبين حميد بْن عبد الحميد، وبعد أن أطلق سعد بْن سلامة من حبسه.
وذكر أن سهل بْن سلامة أن الناس كانوا يذكرون أنه مقتول.و ذكر هذا عدد من المؤرخين منهم ابن سهل نفسه و محمد القطان و ابن الابار .
وقال يحيى بن عمر : اخْتَفَى أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَيَّامَ الأَصَمِّ وَكَانَ قَدْ طَلَبَهُ فِي الْمِحْنَةِ فَاخْتَفَى مِنْهُ فِي دَارِهِ وَكَانَ إِخْوَانُهُ يأتونه فِي دَاره الْوَاحِد بعد الآخر وَكَانَ لَا يَسْمَعُ أَحَدًا فَاخْتَفَى حَتَّى مَاتَ وَكَانَ مَوْتُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .
وقال ابن الأشهب بل قتل أصبغ في التاسع من رمضان سنة واحد و ثلاثين و مائتين . انتهى أي بعد ست سنين .
و إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك و معه رجال من بني أمية قيل انهم قتلوا لما أفضت الخلافة إلى بني العباس وكان فيمن اختفى ثم ظهر بعد ذلك و أخذ له داود بن علي بن عبد الله أمانا من أبي العباس .
و أيضا حين رَأَى بَنُو أُمَيَّةَ ما أصاب قبيلتهم من القتل و التنكيل اشْتَدَّ خَوْفُهُمْ، وَتَشَتَّتَ شَمْلُهُمْ، وَاخْتَفَى مَنْ قَدَرَ عَلَى الِاخْتِفَاءِ، وَكَانَ مِمَّنِ اخْتَفَى مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وقيل أنه قتل فيمن قتل حتى ظهر بعد ذلك .
و تاريخ بني أمية في الاندلس أيضا مليء بمثل هذا فبعد ذهاب ملكهم بها كان فيمن اختفى: أُمَيَّةُ فَإِنَّهُ اخْتَفَى بِقُرْطُبَةَ، فَنَادَى أَهْلُ قُرْطُبَةَ بِالْأَسْوَاقِ وَالْأَرْبَاضِ أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بِهَا، وَلَا يَتْرُكُهُمْ عِنْدَهُ أَحَدٌ، فَخَرَجَ أُمَيَّةُ فِيمَنْ خَرَجَ، وَانْقَطَعَ خَبَرُهُ مُدَّةً، ثُمَّ أَرَادَ الْعَوْدَ إِلَيْهَا، فَعَادَ طَمَعًا فِي أَنْ يَسْكُنَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شُيُوخُ قُرْطُبَةَ مَنْ مَنَعَهُ عَنْهَا، وَقِيلَ قُتِلَ وَغُيِّبَ . فاختلف المؤرخون فيه فمن قائل أنه قتل و من قائل أنه اختفى .
و أيضا الْمُؤَيَّدِ هِشَامِ بْنِ الْحَاكِمِ، وَكَانَ قَدِ اخْتَفَى وَانْقَطَعَ خَبَرُهُ، حتى قيل أنه مات و قتل ثم كَانَ ظُهُورُهُ بِمَالِقَةَ.
و في خبر جلال الدين قال ابن الاثير : وَهَذِهِ مَصَائِبُ وَحَوَادِثُ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِنْ قَدِيمِ الزَّمَانِ وَحَدِيثِهِ مَا يُقَارِبُهَا، فَاللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - يَلْطُفُ بِالْمُسْلِمِينَ وَيَرْحَمُهُمْ، وَيَرُدُّ هَذَا الْعَدُوَّ عَنْهُمْ، وَخَرَجَتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَلَمْ نَتَحَقَّقْ لِجَلَالِ الدِّينِ خَبَرًا، وَلَا نَعْلَمُ هَلْ قُتِلَ أَوِ اخْتَفَى، لَمْ يُظْهِرْ نَفْسَهُ خَوْفًا مِنَ التَّتَرِ، أَوْ فَارَقَ الْبِلَادَ إِلَى غَيْرِهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
و في خبر إِدريس من ولد محمد بن القاسم بن إِدريس في دولة المهدي عبيد الله حمِل غالب الأدارسة إلى المهدي المذكور، وولده و ظن المهدي أن إدريس المذكور قد مات إلى ثار بعد الأربعين والثلاثمائة فأعاد الإمامة لهذا البيت . كما في تاريخ الاندلس .
و أيضا حين ذهب ملك بني أمية بالاندلس شاع أن المؤيد هشام بن الحكم الذي اختفى خبره قد مات إلى أن ظهر في عهد أبو القاسم محمد بن إِسماعيل بن عباد اللخمي، وهو من ولد النعمان بن المنذر فقام بنصره .
و احْمَد بن أَبِي عليّ القُبي بن عليّ بن أَبِي بَكْر ابن أمير المؤمنين المسترشد باللَّه ابن المستظهر الهاشميّ العبّاسيّ اختفى وقتَ أخْذِ بغداد ونجا، ثمّ خرج منها وفي صُحبته زين الدّين صالح بن مُحَمَّد بن البنّاء الحاكم، وأخوه مُحَمَّد، ونجم الدّين ابن المُنَشا، وقصد حسين بن فلاح أمير بني خفاجة، فأقام عنده مدّة، ثمّ توصّل مع العرب إلى دمشق، وأقام عند الأمير عيسى بن مُهَنَّا والد مهنّا مدّة، فطالع به السُّلطان الملك النّاصر، فأرسل يطلبه، فبغته مجيء التّتار. فلمّا ملك الملك المظفّر دمشق سيّر الأمير قِلِيج البغداديّ إلى ناحية العراق وأمره بتطلّب الحاكم، فاجتمع به وبايعه على الخلافة. و أنكر بعض المؤرخين أن يكون أحمد هذا من ولد الخليفة لأنه كما قيل بأن التتار قتلوا كل أبناء الخليفة ولم يبق منهم أحمد .
و في تاريخ أخبار الراضي للصولي المتوفى سنة 335 هـ : وأسر مؤنس الهنكري فهجنه ابن رايق وشتمه فعدا عليه بعض القرامطة فقتله وهرب الترجمان فلم يعرف له خبر حتى وافى الموصل على حالة قبيحة وكان يظن أنه قتل .
و ابن ماكولا اختلف في موته في أي سنة : فقيل قتل في خوزستان في هذه السنة أو في السنة بعدها في سنة خمس وسبعين وأربع مائة وبخط القدوة أبو الدرياقوت الحموي بحاشية الأصل مكتوب على سنة خمس وسبعين وأربعمائة موضع قتله ما مثاله: ابن ماكولا هذا مات سنة ست وثمانين.
وقد ذكره هناك، وذكره هاهنا وهم. هذا ما وجدت مكتوبا في الموضعين، والمكتوب في سنة ست وثمانين ليس بخط ياقوت الحموي، فعلى هذا يقع أنه قتل في هذه السنة لقول ياقوت والله أعلم بالصواب .
قال ابن عساكر: سمعتُ ابن السَّمَرْقَنْديّ يذكر ابنَ ماكولا قال: كان له غلمان تُرْك أحداث، فقتلوه بجرجان سنة نيّف وسبعين وأربعمائة.
وقال ابن النّجّار: قال ابن ناصر: كان ابن ماكولا الحافظ بالأهواز، إمّا في سنة ستٍّ، أوْ سبْعٍ وثمانين.
وقال السّمعانيّ في أوائل ترجمته: خرج من بغداد إلى خُوزسّتان، وقُتِل هناك بعد الثّمانين.
وذكر أبو الفرج بن الجوزي في «المنتظم» إنه قتل سنة خمس وسبعين، وقيل: في سنة ست وثمانين.
وقال غيره: قتل في سنة تسعٍ وسبعين.
وقيل: في سنة سبْعٍ وثمانين بخُوزسْتان.
فهذا اختلاف كبير حول سنة موت هذا العالم الكبير .
و أيضا خلاف في السنة التي قتل فيها زيد بن علي بن الحسين : قال ابن العديم في بغية الطلب " وفي تاريخ قتله خلاف " فقيل سنة إحدى وعشرين ومائة قال ابن العديم " والأكثرون على أنه قتل سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقد ذكر ذلك البخاري، ونقل عن سفيان بن عيينة أنه قتل سنة ثلاث وعشرين " .
و أما مروان بن محمد بن مروان فقد ذكر المسعودي الخلاف الذي حصل بين المؤرخين في مدة حكمه و في سنة التي قتل فيها فقال في كتابه مروج الذهب : فكانت أيامه منذ بويع بمدينة دمشق من أرض الشام إلى مقتله خمس سنين وعشرة أيام، وقيل: خمس سنين وثلاثة أشهر، وكان مقتله في أول سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ومنهم مَنْ رأى أن ذلك كان في المحرم، ومنهم مَنْ رأى أن ذلك كان في صفر، وقيل غير ذلك مما تنازع فيه أهل التواريخِ والسير على حسب تنازعهم في مقدار ملكه فمنهم من ذهب إلى أن مدَته خمس سِنِينَ وثلاثة أشهر، ومنهم من قال: خمساً وشهرين وعشرة أيام، ومنهم من قال: خمساً وعشرة أيام، وكان مقتله ببوصير قريةٍ من قرى الذيوم بصعيد مصر، وقد تنوزع في مقدار سنه كتنازعهم في مقدار ملكه، فمنهم من زعم أنه قُتل وهو ابن سبعين سنة، ومنهم من قال: ابن تسع وستين، ومنهم من قال: اثنتين وستين، ومنهم من قال: ثمان وخمسين .انتهى فهذا مروان لم يختف من الأنظار و اختلف فيه اختلافا شديدا فكيف بمن اختفى عن الأنظار ؟
و هذا الملك الجواد مودود لما كان في حبس الملك الصالح إسماعيل، وأنه سيَّر إليه مَنْ خنقه وفارقه ظناً أنه قد مات فأفاق، فرأته امرأةٌ هناك، فاخبرتهم أن قد أفاق، فعادوا إليه وخنقوه حتى مات . فلو لم تخبرهم المرأة لظنوا أنه قد مات .
وفي قصة أبان بن سعيد بن العاصي : حكى ابن الاثير في أسد الغابة الاختلاف الشديد الذي وقع بين المؤرخين في سنة موته فقال : " وقال موسى بن عقبة: قتل أبان يوم أجنادين، وهو قول مصعب والزبير، وأكثر أهل النسب وقيل: إنه قتل يوم مرج الصفر عند دمشق. وكانت وقعة أجنادين في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر قبل وفاته بقليل، وكان يوم مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر، وقيل كانت الصفر ثم اليرموك ثم أجنادين، وسبب هذا الاختلاف قرب هذه الأيام بعضها من بعض ."
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة