13-11-11, 08:24 AM
|
#41 (permalink)
|
| زائر | | مالغرابة عند حدوث الفتن وتخفي الاباء والاجداد , أن يفر الرجل بأهله ممن يعولهم وله وصاية عليهم , الغرابة ان يتركهم يواجهون بطش الحاكم .
أما قضية زواج امراة القاسم بأخيه عبدالله , ما الغرابة عندغياب رجل وظن أهله أنه مات أو موته كما ذكرا التنوخي والديار بكري, فالواجب أن يعول عبدالله ذوي أخيه , وعند موت الرجل تعتد الزوجه ثم تتزوج من بعده وكم من رجل ظن أهله أنه مات وأعتدت عليه زوجه وتزوجت من بعده , وكم حالة عاصرناه , وقتنا عند موت رجل يتزوج أخيه بزوجه ويعول أبناء أخيه , وسواء تزوجته أم لم تتزوجه إلا يحق لعبدالله الأشتر أن يعول ابن أخيه , والخبر الذي ذكراه التنوخي والدباربكري لاغرابة فيه , بل الغرابة هي ردك وتعنتك , أتحرم ما أحل الله . | |
|
| |