| بسم الله والصلاه على جدنا رسول الله واله ومن والاه
انه من يتصفّح مصادر التاريخ وكتب التراجم
تبهره كثرة الرجال من السادة الاشراف الذين كانوا منطلقا غنيا في كلّ المجالات،
لقد كانوا بحق دائماالمبادرين إلى المكرمات والسموّ الأخلاقي على قمّة الاتجاهات العلمية والاخلاقيه والاجتماعية والسياسية والتحرّريه انّ هذه الكثرة في ذريّة رسول الله صلّى الله عليه وآله من الزهراء فاطمة والإمام علي رضى الله عنهما
ليست كثرة من الوجهة العددية فقط، بل هي أيضاً كثرة في المواقع العلمية والمعنوية والقيادية قد أهّلت السادة الاشراف ليكونوا على مدارالتاريخ على قمّة
الاتجاهات العلمية والاخلاقيه والاجتماعية والسياسية والتحرّرية
ان التاريخ ليشهد على ذلك
لقد حذا العلاّمة أبو الثناء الآلوسي حذوَ الفخر الرازي في تفسير الكوثر بأبناء
السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وخَتَم بالقول: وهم ـ والحمد لله ـ كثيرون قد
ملأوا البسيطة.
ان ذريّة محمد الطيّبة لا تتركّز في بلد واحد، وليس لها بقعة واحدة تتواجد
فيها على الأرض.. بل هي منتشرة في بقاع العالم المختلفه،
بَيد أنها تتركّز بشكل أساسي في قارّة آسيا وقارّة إفريقية،
وتتركز في بلاد المسلمين على نحوٍ خاص. ولها أيضاً جذورها التاريخية العريقة
الضاربة في أعماق التاريخ، في المناطق التي تقطن فيها.
من هنا يتعذّر إحصاء عدد الاشراف والسادة من نسل البتول فاطمة الزهراء رضي الله عنها
لكنّ التقدير الأوّلي لعددهم يقدر بعشرات الملايين
هذا والله أعلم وعلمه أتم وأحكم |
__________________
السيد الشريف أبا محمد عبد الله أحمد حسن محمد خضر امام مسجد محمد صلى الله عليه وسلم في مدينه كيل الالمانيه
|