08-12-11, 09:38 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.باحث.::][
تاريخ التسجيل: Jan 2007 الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,071
| الإثبات والنفي في الآنســــاب أقسام الناس في هذا الزمان من حيث الاثبات والنفي في الآنساب الناس قسمين فقسم تساهل في اثباتالانساب خصوصا انساب اهل البيت النبوي الآطهار ويكون الاثبات بدون دليل كالتواتر ,والوثائق القديمة ,والشهرة والإستفاضةونحوها ,, والبعض تشدد في النفي فتجد أحرص الناس على النفي ويقوده ذلك الى الطعن في الانساب بدون وجه حق والاخطر انه يرى البينة بام عينيه ويتجاهلها وينفيها,والتثبت في كل شي وخاصة في الآنساب الشريفة خير وأبقى وعلى من يبحث عن الحق أن يتبع الآساليب والطرق الشرعيةالتي ذكرها علماء الانساب فعندما يجد الحق ماثلا بين عيني,والشخص الذي يسأل ويتحقق من صحة النسب ويتحرى ,ليس ذلك طعن بل هو تثبت ورويه ــ الطعن هو نفي وإنكار نسب ثابت مجمع على صحته مثبت بطرق إثبات النسب المعروفة مجتمعة أو متفرة وكل حالة لها مايناسبها وهي التواتر ( ومعناه) رواية الكافة عن الكافة يعني رواية الجمع عن الجمع كثرة الشهود متفقين جميعا على صحة سلسلة النسب في أوله وأوسطه وأخره ,ثم يروي عن الشهود جمع أخر من الشهود وهكذا حتى يصل الخبر إلينا بشرف الإنتساب ,فالتواتر علم ومعرفة الناس جميعا وخاصة المحيطين به على مر الآجيال جيل بعد جيل وهذا هو الشرط الآساسي للتواتر أن يعلم جميع الناس بشرف الإنتساب على من حولهم وفي محيط إقامتهم وبهذا الشرط الآساسي يكون التواتر من الآقوى الآدلة لآن الناس يشهدون جميعا على شرف الإنتساب , يثبت النسب الشريف بالوثائق القديمة وليست الحديثة التي قد يشهد عليها ويوقع من يكون خارج إقامة من شهد لهم بالشرف وقد يكون من كتبها وشهد عليها ووقعها ليس من المشهود له بالصدق والعدالة وقد تتعارض مع كلام علماء النسب المتقدمين , ثم يثبت النسب بالشهرة وهي قيام جماعة من الناس بتداول أخبار النسب متفقين عليه لامجال للكذب في النسب وليست الشهرة لمن إدعى لنفسه الشرف فهناك فرق بين الشهرة والإدعاء ويثبت النسب بالشهادة يعني هناك رجلين حرين بالغين يعرف عدالتهما ويشهد لهما بالآمانة والصدق والدراية والمعرفة بعلم النسب يشهدون بشرف من إنتسب أو يرى خط نسابة ثقة عالم محقق ومدقق في الآنساب بعد التحقق من خطه ثم هناك الخبر وهو السماع في محيط الآسرة أنهم أشراف والخبر لايثبت النسب الشريف ولايفيد اليقين ,ولكن يستأنس به وخبر الآحاد لايفيد يحتمل الصدق ويحتمل الكذب ولايقين مع الإحتمال لآن خبر الواحد لايؤخذ به في الإثبات ولايؤخذ به في النفي لان خبر الواحد لايفين إلا الظن ولايفين اليقين فلا يثبت به النسب ولايعتمد عليه كذلك مما يستأنس به الرواية الشعبية وهي ليست دليل قاطع وهناك الإستفاضة ومعناها أن يشتهر الخبر عن الناس بشرف الإنتساب فيتناقلونه والإستفاضة من الطرق التي تفيد صدق الخبر وتعتبر الإستفاضة إحدى طرق الشهادة وشهادة على ثلاث مراتب وهي : شهادة تفيد العلم بالتواتر,وشهادة بالإستفاضة وهي الظن القوي الذي يقرب من القطع وإن بعض الناس لايحتاج أن يسأل عنه لإشتهار عدالته وصدقه وتقواه , شهادة السماع وهي مايقصد بها الشهادة بالشهرة والسماع وهي تقبل في النسب , والنكاح , والموت , والقضاء وتثبت بطريقين وهي حقيقية, وحكمية فاما الحقيقية فبخبر جماعة لايتوهم تواطئهم على الكذب وأما الحكمية بأن يشهد رجلان بالغين عدلان ,أو رجل وإمراتان بالشهادة وللحديث بقية |
__________________ |
| |