| بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين ...
أما بعد,
قال تعالى : {قُلِ اسْتَهْزِئُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ}
نصرة لرسولنا الأعظم .. جدنا محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي
أهديكم هذا الفلاش الرائع حول جريمة رسمه عليه الصلاة والسلام http://www.anashed.net/flash/rasool.swf
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله والله المستعان على ما يصفون
وأرفق هنا أيضا قصيدة جميلة لشاعر أسمه "سبط الجيلاني" قرأتها فأعجبتني كثيرا
وأردت ان تشاركوني هذا الإعجاب .... يقول سبط الجيلاني: حُـمَّ القضـاءُ فماذا يَنْفَعُ الحَذَرُ أبَعْدَ شَـتْمِ رَسُــولِ اللهِ يُعْتَذَرُ
تكادُ مِنْ هَوْلِهِ الأطْوادُ تَذْهَبُ والأَفْلاكُ تَسْـقُطُ و الجُلْمُودُ يَنْفَطِرُ
والمسْـلِمُونَ بِكُلِّ الكَوْنِ غَضْبَتُهُمْ لَـهَـا دَوِيٌّ عَظِيمٌ هائِلٌ سَـعِرُ
فالخَرْقُ أوسَـعُ مِمّا ظنَّ أخْرَقُكُمْ لا يَرْقَعُ الخَرْقَ إلاّ رَأسُـهُ القَذِرُ
تَسْـتَهْزِئُونَ بِرَمْزِ الطُّهْرِ يا عَجَباً وأنتمُ الرِّجْسُ و الأنجاسُ و الوَضَرُ
وإنَّ أدْنى حُبَيْـبَاتِ الغُـبارِ على نَعْلِ الحَبِيبِ على هاماتِكُمْ دُرَرُ
و لَيْسَ سَفْسَافُكُمْ قَطعًا بِضائِرِ مَنْ بِهِ المَكارِمُ و الأخْلاقُ تَفْتَخِـرُ
ما ضَرَّ شَمْسَ رَسُولِ اللهِ يُنْكِرُها مَنْ فاتَهُ الفَهْمُ و التَفْكِيرُ و النَّظَرُ
وهلْ يَضُـرُّ الذِي يَخْطُو بِأخْمَصِهِ فَوْقَ المَجَرَّةِ أنْ خاضَتْ بِهِ البَقَرُ
وهلْ يَضُرُّ الذِي فَوْقَ السَّماءِ سَمَا أنْ صَوَّتَ الكَلْبُ والخِنْزِيرُ والهِرَرُ
يا سَيِّدَ الخَلْقِ نَحْرِي دُونَ نَحْرِكُمُ و وَالِدَايَ و وُلْدِي دُونَكُمْ خُفَرُ
رُوحِـي فِـداكَ و مالِي لا أوَفِّرُهُ والأهْلُ والعِرْضُ والعَيْنانِ والبَصَرُ
فِـدَاكَ كُلُّ نَفِيسٍ لا أضَـيِّـعُهُ وكُلُّ مالٍ عَزِيزٍ يَجْمَعُ البشَـرُ
أنتَ الحبيبُ الذي لولاه ما سَطَعَتْ شَـمْسُ الحقيقةِ في الدُّنيا لها الظَّفَرُ
أنتَ الحبيبُ الذي لولاه ما لمعَـتْ سُـيوفُ عِزٍّ على الكُفّارِ تَـنْتَصِرُ
أنتَ الحبيبُ الذي لولاه ما رَجَعَتْ خُيولُ قَومِي بِمَجْـدٍ دُونَهُ القَمَرُ
أنتَ الحبيبُ الذي لولاه ما ارْتَفَعَتْ على جَبِينِ العُـلا سـاداتُنا الغُرَرُ
أنتَ الحبيبُ الذي لولاه ما نَـبَعَتْ لِلْعِلْمِ سـاقِيةٌ تَجْـرِي و لا نَهَرُ
أنتَ الحبيبُ الذي لولاه ما دَمَعَتْ عَيْنـا وَلِيٍّ على الخَدَّيْنِ تَنْهَمِرُ
يَكْفِيـكَ أنَّكَ عِنْدَ اللهِ أفْضَلُ مِنْ كُلِّ الخَلائِقِ مَنْ غابُوا ومَنْ حَضَرُوا
يَكْفِيـكَ مُعْجِزَةُ القُرْآنِ مَـكْرُمَةً لا يَرْتَـجِي مِثْلَها بَـدْوٌ ولا حَضَرُ
صَلَّى عليكَ إلـهُ الكَوْنِ ما تُلِيَتْ آياتُهُ سُــوَراً مِنْ بَعْدِها سُــوَرُ
قدْ غرَّ أهلَ بلادِ الدانِمَرْكِ خَـنَا حُكّامِنا و هَوانُ القَوْمِ و الخَـوَرُ
فَمُنْذُ أنْ غربتْ شَـمْسُ الخِلافَةِ لَمْ يُشْــرِقْ لَنَا حاكِمٌ بالدِّينِ يَأتَمِرُ
بَلْ كُلُّهُمْ ذَنَبٌ للغَرْبِ يَـتْـبَعُهُ لِلْغَرْبِ ما يَـنْتَقِي لِلْغَرْبِ ما يَذَرُ
أزْرَتْ على أُمَّةِ الإسْـلامِ سِيرَتُهُمْ فأيْنَ هَيْبَتُها في قَلْبِ مَنْ كَفَرُوا
و أيْن َ قُوّتُها بل أيْنَ سَــطْوَتُها وأيْنَ صَـوْلَتُها في الأرض تُعْتَبَرُ
ظَنَّ العُداةُ بأنّا لَمْ نَعُدْ بَشَــرًا يُهابُ جـانِبُنا إنْ ضامَنَـا ضَرَرُ
وأنّـنا غَـَنمٌ مَنْشُــودُها عَـلَفٌ ونَعْجَـةٌ و رِوًى حَتَّى ولَوْ كَـدِرُ
وأنَّ حُـبَّ رَسُــولِ اللهِ فارَقَنا مِنْ بَعْدِ ما نَزَلَتْ في أرْضِنا الغِيَرُ
فَلَيسَ فِـينا أبـو بكْرٍ فَيَرْدَعَهُمْ ولا عَـلِيٌّ و ذو النُّورَيْنِ أو عُمَرُ
وليسَ فِـينا صَلاحُ الدِّينِ يَجْمَعُنا وليس مُعتصِمٌ فِـينا فيَنْكَسِـرُوا
راحَ الذينَ بِهِمْ قامـَتْ حضارَتُنا فَضاعَ ما أسَّسُوا وانْهَدَّ ما عَمَرُوا
لكنَّ فِـينا رِجـالاً ليسَ يَمْنَعُهُمْ عَنِ الجِهادِ شَـياطِينٌ و لا بَشَـرُ
ما فَـلَّ عزْمَتَهُمْ وَهْنٌ ولا خَـوَرٌ وبَأسُـهُمْ دُونَهُ الفُولاذُ و الحَجَرُ
حُبُّ الرَّسـولِ نَزِيلٌ في ضُلُوعِهِمُ فاللَّحْمُ خـالَطَهُ و الروحُ والفِكَرُ
يَقُودُ أرْتالَهُم يومَ الوَغَى أسَــدٌ بَيْنَ المَغَاوِرِ للإسْــلام يَنْتَصِرُ
شَـيخُ الجِهادِ بِهذا العَصْرِ صاحِبُهُ وسَـيِّدٌ أرْهَبَ الكُفّارَ فاسْـتَعَرُوا
فَهْوَ الشِّـفاءُ لصَـدْرٍ مُوغَرٍ حَنِقٍ مِنّا ومُسْـتَنْهِضُ الأبْطالِ إنْ فَتَرُوا
في فِتْيَةٍ مِنْ بَنِي الإسْـلامِ يجمَعُهُمْ حُـبُّ الشَّـهادَةِ و القُرْآنُ والأثَرُ
مِنْ مَعْشَرٍ صَدَقُوا ما عاهَدُوا و وَفَوْا مِنْهمْ رِجالٌ قَضَوْا و الحَيُّ يَنْتَظِرُ
لَمْ يَفْهَمِ الغَرْبُ ما لِلْمَوْتِ يَدْفَعُهُمْ فَظَنَّهُ خَبَلاً في القَوْمِ يَنْتَشِــرُ
وما دَرَى أنَّ خَيْرَ الخَلْقِ قُدْوَتُهُمْ و أنَّهُمْ دِرْعُـهُ والنَّصْـلُ و الوَتَرُ
فلا تَنَمْ عَيْنُ أهلِ الدانِمَرْكِ فَلَنْ يَطِيبَ عَيْـشٌ لَنا أو يُذْبَحَ البَقَرُ
وجزى الله من نشرها خير الجزاء ... ولا تحرمونا وفير الدعاء.
أخوكم .... أحمد أبو عمارة الحسيني |
__________________ " إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين (19) " ... سورة الأنفال
أخوكم الشــّريف .. أحمـــد آل أبوعـمـــارة مهنّا الحســـــــيني
يا سَيِّدَ الخَلْقِ نَْحرِي دُونَ نَحْرِكُمُ .... و وَالِدَايَ و وُلْدِي دُونَكُمْ خُفَرُ
رُوحِـي فِـداكَ و مالِي لا أوَفـِّرُهُ ، والأهْلُ والعِرْضُ والعَيْنانِ والبَصَرُ
|