16-03-06, 12:22 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 48
| | هذه قصيدة نبطية في الدفاع عن الحبيب
صلى الله عليه وسلم
للشاعر الشريف زيد بن محمد بن زيد آل جازان
<div align="center">أبْدا صَلاةَ اللهْ عَلَى المخْتَارْ
..............صَلُّوا مَعِـيْ يــا حَــــوزَةَ الإيمانْ
صَلوا مَعِي عْدادْ طيرٍ طارْ
..............واعــدادْ نَبْتَ الأرضْ والسُّــكانْ
صَلّوا عَدَدْ ما تَطْلَعْ الازْهَارْ
..............عَدْ الزّهورْ اللّي عَلَى الأغْصانْ
صَلّوا عَدَدْ ما هَلَّتْ الأمطارْ
..............ما لاحْ بَــرقْ الغيـــثْ بالأمْزانْ
صَلّوا .. وهذا سَيِّد الأبْرارْ
..............هذا محمدْ مُصطفَـــــى الرَّحمنْ
هذا وجودُهْ شَعْ بالأنوارْ
..............نورُهْ سَطَعْ واشْرَقْ عَلَى الاوطان
واخْمَدْ عَلَى ( فَارِسْ ) لهيبَ النَّارْ
..............(كِسرَى ) و ( قيصَرْ ) تِعْلن الاذْعانْ
هذا الذِي نَوَّرْ لنـــا الابْصَــارْ
..............يَـــامِرْ بخيرْ وحَـــذَّر العِصْيـــانْ
واليومْ جاهْ السَّبْ والانْكَارْ
..............مِنْ شِلَّةَ اهلْ الظُّلمْ والطُّغيانْ
يَا أمَّةْ محمدْ لَو سَكَتُّوا عَارْ
..............نَبِيَّكـــمْ رَمــوهْ بالنُّقصَــــانْ
خَطْ ورَسمْ في سُخْرْ واسْتِهتارْ
..............كُلٍّ سِمِعْ ويشوفْ بالاعيانْ
قالوا صَحِيفهْ في الكلام احرارْ
..............هَذِي هِيْ حُرِّيَّةَ الانْسانْ
وِشْ عادْ يَبقَى مِنْ صَبرْ واعْذارْ
..............يــــا أُمَّــةْ محمدْ هَلَ القَرآنْ
لَو سِبْ أبُو ولا أَخو أو جارْ
..............ثِرنا بسرعَةْ ثَورَةَ البُركانْ
فكيفْ مَنْ ذِكرُهْ مَلا الاقطارْ
..............عَلَى المنَابرْ مِعْتَلِي البُلدانْ
تُرْفعْ بُهْ الاصواتْ خَمسْ مْرارْ
..............شَهــــادَةً تُبْنَى عَلَى بُرهانْ
هُبُّوا وذُبُّوا كبارَكُمْ وصْغارْ
..............نَبينـــا في قلوبنا مـــا هانْ
كُلٍّ علَى ثَغْرهْ أَسَدْ مِغْوارْ
..............مِنْ رَاعِيَ الأغْنامْ لِلسُّلطانْ
يَا مَنْ شِهِدْتُوا حَقْ بالاقْرارْ
..............عَليكُمْ النُّصْرَةْ مِنَ العُدوانْ
ما نِعْتَدِي ولا نَبَا الاضْرارْ
..............وارواحَنا دونَ الحبيبْ اثْمانْ
لِيَا تَخَاذَلْنا في هذا الدَّارْ
..............نَخْسرْ في يومْ يْشَيِّبَ الوِلدَانْ
يَا مَنْ غِلِطْتُوا جَاكُم الانذارْ
..............يَا مَنْ تَطاولْتُوا علَى الاديانْ
كُفُّوا قَبِلْ يَقْصِمْكُم الجبَّارْ
..............ويَجْتَثَّكُمْ بِالرِّيحْ والطُّوفانْ
والاَّ يجِيكُمْ مِنْ سَماهْ حْجَارْ
..............مِثْلْ ابرَهَةْ يومْ اِنْ حَظّهْ شَانْ
اللهْ حَكِيمْ ومِعْتَلِيْ قَهَّارْ
..............والْخَلْقْ ضَعْفَى كَاينٍ مَنْ كَانْ
واخْتامَها يَا عَالِمَ الاسْرارْ
..............تَخْتِمْ لنا بَالْعَفـــو والاحْســانْ</div> | |
| |