16-03-06, 01:43 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
| | هل تريد مفتاح الجنة؟؟؟ .....خذه الحقيقة اخواني الاحباب , ان الاخوة في الله دواء عز على امة الحبيب محمد [img]style_images/1/p1.gif'> الان , بعد ان كان سلاحها الباتر لردع كل فتنة , و وأد كل شر و رأب كل صدع. فالحب في الله هو الاسمنت اللازم للحام عناصر الامة و افرادها ,
و الحقيقة ان منتدانا هذا يعد مجلسا يوميا لنا , و هو البطانة التي عناها الله عز و جل في قرآنه , و دعانا ان نتخذ بطانة صالحة.
فنحن اذن نءثر في بعضنا البعض و نتأثر , ايجابا و سلبا. و الحب في الله هو المدخل الطبيعي و الوحيد لوحدة هذه الامة العملاقة , و صمام الامان الموحد لامتنا العبقرية التي تجمع الاجناس العديدة و الثقافات المختلفة , و منتدانا صورة مصغرة منها.
ان امتنا على قدر مع هذا العالم الضال المسكين كي ترشده و ترده الى جادة السعادة و لذة العبادة . اخواني ان الحب في الله هو مفتاح الجنة , فقد قال رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'>:
(و الله لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا الا ادلكم على شيئ ان فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم)
فمن يحرص على الجنة فعليه ان يحقق الحب في الله مع المسلمين المخالطين له.
و السلام الذي يعنيه رسول الله [img]style_images/1/p1.gif'> ليس القاء السلام و ان كان مطلوبا.
بل هو تعاطي روح السلم مع افراد الامة في نطاق : * الاسرة الواحدة بين الاب و الام و الابناء.
* و في نطاق العائلة الواحدة كصلة للرحم و تكافل للاهل.
* و في نطاق الجيران من احسان و اتقاء شرور
* و في نطاق العمل من تذليل الصعاب على الجمهور المتعامل
اخواني , ان الحب دواء المبغضين , و شفاء المشاحنين , و راحة الحاسدين , و طبيعة المؤمنين.
مع توفر الحب يتوفر المناخ الجيد للنقاش الهادف , الذي تبنى عليه العلوم , و تصحح به الاخطاء.
و قديما قال بعض البدو: حبيبك يبلع لك الظلط , و عدوك يتمنى لك الغلط
ملاحظة: الظلط نوع من الصخر الصغير. اللهم اجعلنا محبين محبوبين متحابين..... امين
و اقول كما قال شاعر كريم: ناد ابن ادم قل له
بالحب يربح خلّه
فالحقد اهلك عالمي
و البغض عمق ذلّه
فالدين حب يا اخي
*** ناد ابن ادم ناده
علمه درب رشاده
ذكره يوم معاده
انقذه من احقاده
فالدين نصح يا اخي |
__________________ (تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين) |
| |