20-03-06, 01:21 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 14
| | بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي سيدي سيد الأولين والأخرين.
(المسلمون من اشاروا الى الرسول)
قد عز علينا ان لا نبلغ العلم لأهله من القائمين عليه وإن كان آل البيت من أولى الناس بالذود عن سيدهم ، إلا انا ظننا أن يكون لعلماء واولياء امور المسلمين دور يتناسب مع ما جاء به سيد الأولين والأخرين عند مخاطبة الأمم الأخرى بالمنهج القويم والقول المبين. اما الآن وقد قال كل مقولته، فقد وجب علينا سد الخلل في الصفوف. أما بشأن ماقيل عن أن صحيفًة إعلامية أوروبية وغيرها قد نشرت رسوماً فيها إساءةً للرسول عليه الصلاة والسلام، فأولا ،حاش لله أن يكون ذلك الكاتب على علم بصفات محمد بن عبد الله حتى يصور صفاته في رسمه ، ثانيا ، وحاش لله أن يكون فيما رسم إستهزاء برسول الله، كيف ذاك يكون.. وقد كفى الكافي رسوله المستهزئين. ولكن الأمر يختلف حين يكون الكاتب قد علم بحب المسلمين لرسول الله وإتباعه وانهم يقتدون به ، فحينها قام بإيداع كل الصفات، التي يراها في العرب وغيرهم ممن يعرف بالمسلمين وممن يدعون الإسلام، في رسومه التي لاتخلوا من الحقائق في وصف من يدعون بأنهم من أتباع الرسول محمد. وهذه هو الآقرب للواقع. لقد كان مسلموا هذا الزمان المقصودين بالإستهزاء. فما نهوض بعض الفئات المسلمة لتقاطع المنتجات الدنماركية إلا وقفة إرتجالية تكاد تجسد التخبط الذي يعيشه المجتمع المسلم في ظل غياب أولياء أمور المسلمين والعلماء عن الساحة التي يفترض أن يتواجدوا فيها بما استحفظوا من كتاب الله. وانظر كيف تتسلسل الأحداث وتتطور المطالبات الشعبية، إلى طلب استصدار قانون يمنع الأستهزاء بالأديان والرسل! ومن غرائب الأمر أن يتبنى العلماء وأولوالأمر هذا المطلب ويصاغ بصفة رسمية بطلب أستصدار هذا القانون. ولم أجد في قراءاتي إلا مسارات متفردة لقلة من المجتهدين الذين يرون أن العلة تكمن في غياب آلية التعامل مع الأمم الأخرى، وبعض أولياء أمور المسلمين وعلماءهم، يقفون وقفة المتفرج الحائر الذي لايملك من الأمر شيئاً. وكأني بالأذهان قد تبللدت والأبصار قد عشيت والآذان قد وقرت. أن سيدى محمد قد جاء بالهدى وقد أشهد الله على نفسه في ختام خطبة الوداع حين قال عليه وعلى آله اتم الصلاة والتسليم (ألا هل بلغت.. ألا هل بلغت.. ألا هل بلغت..) بلى يارسول الله قد بلغت ولكننا لم نبلغ. | |
| |