اقتباس:
Originally posted by الشريف العزازي@Mar 26 2006, 02:12 AM اخي الحبيب الكريم د. أيمن السهيلي
نعم اخي الحبيب قيل مثله , و ننزه السنتنا عنه لانعدام الدليل , و كرامة لامير المؤمنين عثمان بن عفان بن ابي العاص بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف , و هو صهر رسول الله.
و لم يقل بها رجل واحد من سلفنا ال البيت , فلم يكن من شيمهم رضي الله عنهم , ان يلجوا او يفجروا في الخصومة.
مع الاخد في الاعتبار ان رسول الله زوج ابنتيه لعثمان , و حاشى لله ان يزوجهما لدعي ملصق النسب الى قومه.
و من المعروف ان تاريخ بني امية كتب في العصر العباسي حيث كان بعض الرواة يتقربون الى الخلفاء بنعت خصومهم بما يشين , و انتم اكثر فهما مني في اللاحيادية التي تحتاج الى تحقيق العقل لكل نقل :) . |
بارك الله بك أخي الشريف العزازي
إن كتب الحديث تزخر برجالات بني أمية الذين كانوا من حملة العلم وحماةللدين شأنهم شأن أولاد عمهم من آل البيت رضي الله عنهم
الصحابة الأجلاء عثمان بن عفان , معاوية بن أبي سفيان ...........وغيرهم
ومن التابعين مروان بن الحكم ، عبد الملك بن مروان وأخواه عبد العزيز ومحمد
وعمر بن عبد العزيز وغيرهم وفي طبقة الأتباع وتبع الأتباع وهكذا ......
إن هذه رواية موضوعة فمناقب بني أمية في الأحاديث مستفيضة وأخبارهم مشهورة
اتسعت رقعة الدولة الإسلامية في أيامهم وبلغت حدودالصين شرقاً والأندلس غرباً
ولكن يأبى واضعو الأخبار والطاعنون في الأنساب إلا أن يدسوا سمومهم
إن كبار رجالات بني هاشم كانوا يخاطبون بني أمية بأولاد العم فاسمع الشاعر
الأخضر اللهبي واسمه الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب يخاطب بعض بني أمية
<div tag='font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="1" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""' style='display:none'>
مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا = لاتنبشوا بيننا ما كان مدفونا
</div><script>doPoetry()</script>
وأمثال ذلك في كتب التاريخ كثير
وأنصح بقراءة كتاب أغاليط المؤرخين للسيد الشريف محمد أبو اليسر عابدين الحسيني رحمه الله المفتي العام للجمهورية العربية السورية سابقاً
فهو يقرر في كتابه هذا منهج الأخذ في التاريخ ومعرفة الصحيح من السقيم
ويصحح بعض الأفكار المغلوطة والأخبار الموضوعة التي سرت إلى أذهاننا من
المختلقين الوضاعين الكاذبين الذين لم يتورعوا عن الكذب على رسول الله صللى الله عليه وسلم فهل يتورعون عن الدس والتحريف عن غيره ؟.
حتى ولو كانت الحادثة موجودة في كتب التواريخ المعتبرة فإن المؤرخين الأجلاء أمثال الطبري والذهبي وابن كثير وابن الأثير وغيرهم قد أخرجوا الخبر من عهدتهم إلى السندالذي رووا به هذه الحادثة واضعين أسمى وأعلى منهج في التوثيق وهو السند المتصل هكذا كتب الثقات التاريخ معتمدين منهج الجرح والتعديل وعلم الرجال أساساً
ولا ننسى أن عمالقة المؤرخين كانوا من كبار علماء الحديث
أما بالنسبة لمناقب أهل الشام فهي متواترة في الأحاديث الشريفة الصحيحة التي تزخر بها كتب الأحاديث
وفي النهاية أشكر الشريف العزازي عن دفاعه عن الصحابة رضي الله عنهم وكل من ساهم في تبيين كذب هذه الرواية
محب الشام وأهلها ومحبكم
زاهر بن محمد