رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : ابراهيم الشويكي الرفاعي - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: مسميات الإبل عطايا الله في الشعر الشعبي (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: قبيلة شمَّر العريقة يا بعد حي والعقال مائل (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :البراهيم)       :: لا تبخل على نفسك (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: شعبان شهر يغفل عنه الناس (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛«

»؛°..أنساب السادة الأشراف..°؛« »؛°..كل مايتعلق بأنساب السادة الأشراف من مواضيع، معلومات، أسئلة، قصص، ... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-06, 08:33 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي

اخواني السادة الاشراف الاحباب

لقد ضخم الاعلام الغير مخلص الا للسبق الصحفي و الحرفية المهنية , قضية البهائية , مثلما ضخم عدة قضايا اخرى , و التضخيم لا يصب في مصلحة الاسلام بمصر الكنانة حفظها الله من كل سوء.

و ايضاحا للموضوع و طمئنة لاخواني الاحباب , فاذكر انه تشير التقديرات الموثوقة إلى أنَّ عدد البهائيين في مصر لا يزيد على بضعة آلاف ينتشرون في محافظات مصر، و طبعا بضعة الاف (من 3 الى 7) لا يشكلون اي رقم الى جانب 80 مليون مسلم سني , بل قانونا لا يحق لهم ان يتسموا بكلمة طائفة.


و انقل لاخواني الاحباب , هذا المقال الجيد للافادة و التنوير.

البهائية ربيبة الاستعمار تطلُّ برأسها من جديد


- الصلاة 9 ركعات والصوم 19 يومًا والحج إلى عكا!!

- الأزهر أفتى بكفرِ أتباعها وأكد خروجهم على الإسلام




في ظل المطالبة بالمزيدِ من الحرياتِ حاول نفرٌ ممن يُسمون أنفسهم "البهائيين" الحصول على موافقةِ الدولة لإثبات ديانتهم في الأوراق والوثائق الرسمية، فضلاً عن محاولاتهم الحصول على أحكام قضائية من القضاء الإداري بأحقيتهم في ذلك.



وكانت مصلحة الأحوال المدنية المصرية قد امتنعت عن إصدارِ بطاقات شخصية للبهائيين بإثبات ديانتهم في بطاقاتِ الرقم القومي أو شهادات الميلاد الحديثة حتى لو كانوا مولودين لأبوين وجدين مصريين بهائيين وكانت لديهم بطاقات إثبات شخصية أو شهادات ميلاد ورقية معتمدة تُثبت اعتناقهم البهائية.



وفي محاولةٍ جديدةٍ للضغط التقى بعض البهائيين المصريين مع الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، وعرضوا عليه مطلبهم بحقهم في استخراج أوراقهم الرسمية مدون عليها ديانتهم أو أن تُترك خانة الديانة خالية، ولكنَّ المجلس رفض إصدار توصية لإدارةِ السجل المدني بتحقيق مطلبهم.



وعلى الجانب الآخر حاول البهائيون اللجوءَ لبعضِ مراكز حقوق الإنسان، والتي استجاب بعضهم للضغوطِ مثل مركز الكلمة والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية مطالبين الحكومةَ بالاستجابة لمطالبهم.



من ناحيةٍ أخرى طالبت لجنةُ الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة المصرية في 2002م، بإلغاءِ التمييز ضد البهائيين المصريين باعتباره انتهاكًا للعقدِ الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي أصبح ملزمًا بعد انضمامها إليه في عام 1982م.



وفي عام 2004م، صدر القرار رقم 46، الذي قصر خانة الديانة في البطاقاتِ الشخصية على أصحابِ الديانات الثلاثة "المسيحية- اليهودية- الإسلام" أو أن تُترك فارغة، ويعلق البهائيون بأنهم حُرموا نتيجة هذا القرار من استخراجِ أوراقهم الرسمية إلا إذا قبلوا بكتابةِ ديانة أخرى من الدياناتِ الثلاث.




عقائد مرفوضة

إنَّ البهائيةَ ليست رسالةً سماويةً وليست دينًا مُعترفًا به كالدياناتِ المعروفة، بل هي حركة غنوصية باطنية لا تختلف عن غيرها من الصرعاتِ التي تظهر في كل يومٍ وتختفي، ولم يعترف بها سوى بعض جمعيات حقوق الإنسان في العالم والتي لا تحسب للأديان وزنًا، وتعتبر أنَّ حريةَ التعبير فوق كل شيء وفوق الأديان نفسها.



والبهائية فكرٌ خليطٌ من أديانِ وفلسفات متعددة، ليس فيها جديدٌ تحتاجه البشرية، بل الحقيقة الواضحة أنها تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار، ومبادئ هذه البدعة كلها منافية للإسلام ومن أبرزها القول بالحلول، بمعنى أنَّ الله سبحانه وتعالى ظهر وحلَّ في شخص اسمه "أحمد الإحسائي" ثم في شخص "الباب" ثم في أشخاص مَن تزعموا هذه الدعوة من بعده، وقد ادَّعى "بهاء الله" أولاً أنه الباب، ثم ادَّعى أنه المهدي، ثم ادعى النبوة الخاصة، ثم ادعى النبوة العامة، ثم ادعى أنه الله.



وهذا كله باطل ومخالف لنصوص القرآن، فالله سبحانه وتعالى منزه عن المكان، وبالتالي فهو منزه عن الحلول.



وينكر البهائيون يوم القيامة، ويزعمون أن الجنة هي الحياة الروحانية، وأن النار هي الموت الروحاني.



ويدعي بعضُهم نزول الوحي عليهم، وأن بعضهم أفضل من سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، ووضعهم كتبًا تعارض القرآن، وأنَّ كتبهم أكثر إعجازًا من القرآن، ويزعمون أن البهائية نشأت ناسخةً لجميع الأديان.



وشرَّعوا من الأحكامِ ما يخالفون به الدين الإسلامي مثل:

- جعلهم الصلاة 9 ركعات.

- قبلتهم الاتجاه إلى عكا.

- إبطال الحج إلى مكة وحجهم إلى عكا.

- تقديسهم العدد 19 ووضعوا تفريعات كثيرة عليه كالتالي:

- جعلوا الصوم 19 يومًا.

- والسنة 19 شهرًا.

- والشهر 19 يومًا.



كما أنَّ البهائيةَ ألغت فريضة الجهاد ضد الأعداء، وهم في دعوتهم هذه أكبر دليل على أنهم صناعة إمبريالية ويهودية.




رأي الأزهر

أكدت لجنة لفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أنَّ الإسلام لا يعترف بالبهائية، وأصدرت فتوى في شهر ديسمبر من عام 2003م، تُعلن أن "الإسلام لا يقر أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه، فلا ينبغي، بل يمتنع أن تكون في مصر ديانة غير الإسلام والمسيحية واليهودية؛ لأن كل ديانة أخرى غير مشروعة ومخالفة للنظام العام".



وطلبت الفتوى من السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية إعمال شئونها في هذا الأمر، ووصفت الفتوى المذهب البهائي بأنه وأمثاله "من نوعيات الأوبئة الفكرية الفتَّاكة التي يجب أن تجند الدولة كل إمكاناتها لمكافحته والقضاء عليه".



واستند المجمع في فتواه إلى فتاوى سابقة لكبار علماء الأزهر وعلى رأسهم الشيخ جاد الحق علي جاد الحق وفتوى الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق والتي تؤكد أن مَن يعتنق البهائية "مرتد عن الإسلام وذلك لفساد عقيدته وخروجها على ما هو معلوم من الدين بالضرورة "، ووصفت الفتوى الجديدة البهائية بأنها "مذهب هدام".



حسين علي بن عباس بزرك (البهاء)

وقبل فتوى الأزهر بخصوص البهائية عام 2003م، كانت هناك فتاوى أزهرية وأخرى لهيئة كبار العلماء، و"أن فتوى الأزهر التي صدرت عام 2003م، بتكفير الطائفة البهائية ليست هي الوحيدة، فهناك فتاوى كثيرة صدرت بهذا الخصوص أبسطها التكفير وكان من بينها الردة.
ولقد أفتى الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر بكفر (الميرزا عباس) زعيم البهائيين ونشرت هذه الفتوى في جريدة مصر الفتاة في 27/12/1910م، بالعدد 692.



وأصدرت لجنة الفتوى بالأزهر في 23/9/1947م، وفي 3/9/1949 فتويين بردة من يعتنق البهائية.



وصدرت فتاوى دار الإفتاء المصرية في 11/3/1939م، وفي 25/3/1968م، وفي 13/4/1950م بأنَّ البهائيين مرتدون عن الإسلام.




طائفة الإسرائيليات

ويؤكد الدكتور عبد الصبور مرزوق- الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية- أنَّ هذه الجماعات ذات فكرٍ باطني يهودي التوجه يُعادي الإسلام وهو استكمال لفكرِ عبدالله بن سبأ الذي استطاع بذكائه الخبيث أن يستثمر تراكمات الفتنة الكبرى التي وقعت بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ومعاوية، ويبتدع فتنة أخرى لا تحمل السيف وإنما تنساب كالماءِ لِتُفسد العقولَ وتُضلل الأفئدةَ وتنشر بين الناس لونًا جديدًا من الفكر يُسمَّى بالفكرِ الباطني.



وخلاصته أنَّ كل شيء له ظاهر وله باطن، وعليه فإنَّ تفسيرَ القرآن كما أنَّ له ظاهرًا يمكن أن يكون له باطن، وهذا الباطن لا يعرفه كل الناس ولا يستطيعه إلا أناس بأعينهم، وهذه بذرة فتنة كبرى، ظهرت مصائبها فيما عُرِف من بعد باسم "الإسرائيليات" في التفسير والحديث، ولهم في الأعدادِ والحروفِ تفسيرات وأسرار يزعمها هؤلاء الكذابون المتآمرون على الإسلام، كما تحدثوا على الرقم 19 الذي جعلوا له القدسية في البهائية، وفي ضوءِ مزاعمهم يُفسرون قول الحق سبحانه عن خزنة جهنم: ﴿عليها تسعة عشر﴾ إنَّ التسعةَ عشر ليس عدد الملائكة ولكنه عدد حروف (بسم الله الرحمن الرحيم) وإذا كانت النار محاطة باسم الرحمن الرحيم معنى هذا أنه لا عذابَ في الآخرة ولا حساب ولا عقاب.



وهذه الطوائف من بابية وبهائية وقاديانية وغيرها إنما هي فرق ضالة مضللة تدور في فلك التآمر اليهودي الحاقد على الإسلام والذي تظهر آثاره فيما نُفاجأ به من كيدٍ لدينِ الله وتهجم على القرآن وافتراء على رسولِ الله- صلوات الله عليه-.



والخطير في أمرِ هذه الطوائف أنها تجد من الاستعمارِ ومن الصهيونية العالمية دعمًا وحمايةً تمكن لهذه المنظماتِ الضالة من الكيدِ للإسلامِ وتخريبِ عقول أبنائه عن طريقِ ذلك الغزو التخريبي لعقولهم ومعتقداتهم.



وقد تعددت الدراسات التي تؤكد صحة العلاقة بين البهائية والاستعمار واليهودية؛ وذلك ما أكده د. محمد المانع السبيعي في رسالة ماجستير والتي تضمنت عرضًا تاريخيًّا للانحراف عن الإسلام وصولاً إلى البابية ثم البهائية التي ورثت البابية، من خلال عرض لمحاولات أعداء الإسلام ومنهم اليهود للنيل منه وعلاقة البهائية بالماسونية والبابية. والتعاون المادي والمعنوي بين البهائية والماسونية.



(منقولة عن موقع نافذة مصر)
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-06, 08:58 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي

علاقة البهائية بالشيعة الباطنية

وفي محاولة لشرح مفهوم الاستعمار والفرق بين الاستعمارِ القديم والاستعمار الحديث تعرَّض الباحث لعلاقةِ البهائية بالاستعمار واليهود، وصلة اليهود والاستعمار بإنشاء وتطوير البهائية والتعاون المادي والمعنوي بينهما ونتائج العلاقة بين البهائية والاستعمار وأثره في حياة المسلمين.



وتضمَّنت الرسالة في الختام بيانًا بمدى الخطر المتمثل في العلاقةِ بين الحركات الأربع والطريقة المثلى لمواجهتها وأهم المقترحات والتوصيات.




البهائية في مصر

وحول انتشار البهائية في مصر أثبت الدكتور محمد إبراهيم الجيوشي- العميد السابق لكلية أصول الدين- بأنها جاءت إلى مصر في مطلعِ القرن الماضي بعد أن مهَّد لها الاستعمار السبيل، وانطلق دعاتها يكتبون ويناقشون ويوزعون مطبوعاتهم في كل مكان، وكان لهم محافل في عددٍ من المدنِ المصرية، استطاعوا من خلالها أن يغزوا بعض الأفراد بما يقدمونه لهم من مساعداتٍ مادية ومعنوية، وترتَّب على ذلك أن وقعت بعض الاضطرابات الاجتماعية بسبب الزيجات التي تمَّت بين البهائيين، وأدَّى ذلك إلى أن تنبه الرأي العام لهم، وتناول العلماء والباحثون أمرهم وأصدروا البياناتِ التي تُحذِّر الناس منهم حتى لا يقع الناس في حبائلهم، وظل أمرهم يتفاقم إلى أن استطاعوا أن يتسللوا إلى بعضِ الفئات المؤثرة في المجتمع ويستغلوا مواقعهم ليتسللوا من وراء ذلك إلى تثبيت أقدامهم.



وتشير التقديرات إلى أنَّ عددهم البهائيين في مصر لا يزيد على بضعة آلاف ينتشرون في محافظات مصر، ويعيش الكثير منهم دون أوراق رسمية، حيث يطلب منهم أن يختاروا بين أي من الدياناتِ الثلاث المعترف بها في مصر، وهي المسيحية والإسلام واليهودية، ونتيجة لتمسك أتباع البهائية بمذهبهم، فهم يرفضون أن يتم تسجيلهم في تلك الأوراق الثبوتية بديانة غير ما يعتقدون.



وقد تعايش البهائيون في مصر منذ منتصف القرن التاسع عشر، وحتى بداية الستينيات من القرن الماضي، حينما صدر قرار جمهوري سنة 1960م، يحمل رقم 263 يقضي بإغلاق كافة المحافل والمراكز البهائية، عقب دعوى جنائية اتهم فيها بعض الأفراد بنشر الدعوة البهائية في مصر.



ويوضح بعض البهائيين أنه "حدثت موجة اضطهاد عارمة في أوائل الثمانينيات ضد البهائيين، كانت مركزة في مصر، ولها أصداء في الدول العربية الأخرى، وقد كان تسجيل الديانة البهائية في الأوراقِ الرسمية في الماضي مثل شهادات الميلاد والبطاقات الشخصية وقسائم الزواج يتم بمنتهى البساطة.


قضية الفنان بيكار

وفي أوائل شهر فبراير 1980م، ألقت مباحث أمن الدولة بالقاهرة القبض على عددٍ من البهائيين على رأسهم الفنان التشكيلي "حسين بيكار" رسام الكاريكاتير في (أخبارِ اليوم)، وبعد عدة شهور أفرجت عنه المحكمة لكبرِ سنه رغم اعترافه بأنه "بهائي" وأن ذلك مسجل في خانة الديانة ببطاقته الشخصية، وقوله إنَّ البهائية ديانة مستقلة مثل الإسلام والمسيحية واليهودية، وكل الديانات الأخرى.



والدعوى التي رفعها البهائيون أمام القضاء الإداري وصدر فيها الحكم يوم الثلاثاء الماضي الثالث من أبريل الماضي، لم تكن هي الدعوى الأخيرة، بل كانت هناك محاولات كثيرة ترجع إلى عشرات السنين، وهم يحاولون انتزاع الاعتراف القانوني بزواجهم مرة وبإثبات ديانتهم في الأوراق الرسمية مرة أخرى، وفيما يلي ما صدر من أحكامٍ قضائية وقرارات إدارية ترفض البهائية وتدينها:



- صدر حكم محكمة المحلة الكبرى الشرعية في 30/6/1946م، بطلاق امرأة اعتنق زوجها البهائية باعتباره مرتدًا.



- عندما سجَّل البهائيون محفلهم في المحاكمِ المختلطة برقم (776) في 26/12/1934م، حاولوا أن يوجدوا لهم صفة الشرعية لكن الحكومةَ قاومتهم برفض الطلب بناءً على ما رأته إدارة قضايا الحكومة في 5/7/1947م، كما رفض طلب إعانة له من وزارةِ الشئون الاجتماعية التي رفضت تسجيل المحفل الروحاني البهائي.



رأت إدارة الرأي بوزارتي الداخلية والشئون البلدية والقروية في 28/12/1951م، أنَّ في قيامِ المحفل البهائي إخلالاً بالأمنِ العام.



- وقد تأيد هذا بما رأه مجلس الدولة في 26/5/1958م، من عدمِ الموافقة على طبعِ إعلان دعاية لمذهب البهائية لأنه ينطوي على تبشيرٍ غير مشروع، ودعوة سافرة للخروجِ على أحكام الدين الإسلامي وغيره من الأديان المعترف بها، ورأى منع ذلك لمخالفته للنظام العام في البلادِ الإسلامية.



- قضت محكمة القضاء الإداري بمجلسِ الدولة في مصر بالقضية رقم 195 بتاريخ 26/5/1952م، برفض دعوى أقامها بهائي وجاء في تسبيب هذا الحكم تقريرها:

"أن البهائيين مرتدون عن الإسلام".

- صدر القرار الجمهوري رقم 263 لسنة 1960 ونص في مادته الأولى على أنه: "تحل المحافل البهائية ومراكزها الموجودة ويوقف نشاطها ويحظر على الأفراد والمؤسسات والهيئات القيام بأي نشاط مما كانت تباشره هذه المحافل والمراكز، ونص القرار في مادته الأخيرة على تجريمِ كل مخالف وعقابه بالحبس وبالغرامة.



- حكم بالحبس والغرامة في القضية رقم 316 لسنة 1965م، على عددٍ من أتباعِ البهائية لقيامهم بممارسة نشاطهم في القاهرة، كما قُبض على غيرهم في طنطا سنة 1972م، وكذلك في سوهاج.



- قُبض على مجموعةٍ أخرى في فبراير 1985م، برئاسة الرسام بيكار، وقد اعترفوا بإيمانهم برسولهم "بهاء الله" وكتابهم الأقدس، وأنَّ قبلتهم جبل الكرمل بحيفا في فلسطين المحتلة، وقد أدانتهم محكمة أول درجة وإن برأتهم محكمة الاستئناف لأسبابٍ إجرائية.


(منقولة عن موقع نافذة مصر)
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-06, 10:50 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: مصر
المشاركات: 704
افتراضي

اخي الفاضل الشريف ايمن العزازي0

بارك الله فيك لنقلك هذا المقال الرائع عن البهائية في مصر0
وبذلك فقد اوضحت الصورة الحقيقية لهم0
الشريف مجدي الصفتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-06, 03:13 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by الشريف العزازي@May 1 2006, 09:58 AM
وفيما يلي ما صدر من أحكامٍ قضائية وقرارات إدارية ترفض البهائية وتدينها:

- صدر حكم محكمة المحلة الكبرى الشرعية في 30/6/1946م، بطلاق امرأة اعتنق زوجها البهائية باعتباره مرتدًا.

- عندما سجَّل البهائيون محفلهم في المحاكمِ المختلطة برقم (776) في 26/12/1934م، حاولوا أن يوجدوا لهم صفة الشرعية لكن الحكومةَ قاومتهم برفض الطلب بناءً على ما رأته إدارة قضايا الحكومة في 5/7/1947م، كما رفض طلب إعانة له من وزارةِ الشئون الاجتماعية التي رفضت تسجيل المحفل الروحاني البهائي.

رأت إدارة الرأي بوزارتي الداخلية والشئون البلدية والقروية في 28/12/1951م، أنَّ في قيامِ المحفل البهائي إخلالاً بالأمنِ العام.

- وقد تأيد هذا بما رأه مجلس الدولة في 26/5/1958م، من عدمِ الموافقة على طبعِ إعلان دعاية لمذهب البهائية لأنه ينطوي على تبشيرٍ غير مشروع، ودعوة سافرة للخروجِ على أحكام الدين الإسلامي وغيره من الأديان المعترف بها، ورأى منع ذلك لمخالفته للنظام العام في البلادِ الإسلامية.

- قضت محكمة القضاء الإداري بمجلسِ الدولة في مصر بالقضية رقم 195 بتاريخ 26/5/1952م، برفض دعوى أقامها بهائي وجاء في تسبيب هذا الحكم تقريرها:

"أن البهائيين مرتدون عن الإسلام".

- صدر القرار الجمهوري رقم 263 لسنة 1960 ونص في مادته الأولى على أنه: "تحل المحافل البهائية ومراكزها الموجودة ويوقف نشاطها ويحظر على الأفراد والمؤسسات والهيئات القيام بأي نشاط مما كانت تباشره هذه المحافل والمراكز، ونص القرار في مادته الأخيرة على تجريمِ كل مخالف وعقابه بالحبس وبالغرامة.

- حكم بالحبس والغرامة في القضية رقم 316 لسنة 1965م، على عددٍ من أتباعِ البهائية لقيامهم بممارسة نشاطهم في القاهرة، كما قُبض على غيرهم في طنطا سنة 1972م، وكذلك في سوهاج.

- قُبض على مجموعةٍ أخرى في فبراير 1985م، برئاسة الرسام بيكار، وقد اعترفوا بإيمانهم برسولهم "بهاء الله" وكتابهم الأقدس، وأنَّ قبلتهم جبل الكرمل بحيفا في فلسطين المحتلة، وقد أدانتهم محكمة أول درجة وإن برأتهم محكمة الاستئناف لأسبابٍ إجرائية.
[/color]
و ارى ان الدولة بمؤسساتها الدينية و الامنية و السياسية حاربت البهائية , و لم تعترف بها , و ارى ان ضغوطا دولية عظيمة وقعت عليها مؤخرا , لا مجال لتفصيلها هنا لعدم الاختصاص.

و لا شك ان موضوع البهائيين يغضب كل مسلم غيور على دينه , و يجب مراعاة ان هناك في كل قطر الان كثير مما يغضب المسلمين , فلا مجال للتمييز القطري في الفتن التي تلتف حول امتنا الخالدة الصامدة.

و شكر الله لمن غضب لله , و عليه ان يكون بصيرا بزمانه عليما بمكانه , كما قال [img]style_images/1/p1.gif'>.
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة