للتوضيح:
السادة الرفاعية لا يدعون أنهم من نسل أحمد الرفاعي بل هم من ذرية أزواج بناته (وهم من السادة أبناء عمومته) ومن أبناء عمومته الآخرين وبالتالي لا خلاف على نسبهم.
ومن يدعي بأنه من نسل أحمد الرفاعي فهو لا يخرج من أن أجداده من المذهب الصوفي أخذوا سلسلة الطريقة الرفاعية من جيل الى جيل حتى تصل للسيد أحمد الرفاعي فهو بالتالي لديه سلسلة طريقة وليست سلسلة نسب وبالتالي هو لا ينتمي للسادة الرفاعية نسبا بل ينتمي اليهم طريقة.
مثال:
أنا سني شافعي، أي أنني أنتمي لمذهب الامام الشافعي أي أنني أنتمي له مذهبا لا نسبا.
أو قد يكون مدعي النسب للسيد أحمد الرفاعي من السادة الرفاعية المتواتر نسبهم أبا عن جد عند الناس ولكن خطهم النسبي به خطأ.
فكما تعلم أخي العزيز فإنه ومع الأسف نسبة بسيطة فقط من السادة لديهم معلومات حول أنسابهم وبالتالي حدوث الخطأ عند كتابة المشجرات أمر وارد خاصة وأن الجميع ينتسب لهذا الجد المشهور أحمد الرفاعي فلا بد إذا (حسب نظرته القاصرة) أن يكون اسمه بالمشجرة. فهو يتفاخر بالانتساب اليه دون علمه بأنه مقطوع النسب. وهذا حدث مع أسر قليلة وليست ظاهرة في نسب السادة الرفاعية.
أما عن كيفية تلقبهم بلقب الرفاعي، فالسادة الرفاعية وقت السيد أحمد الرفاعي وحتى بعده كانوا يلقبون بالسيد أو السيد الحسيني وغيره من الألقاب ولكن مع ظهور هذا النجم الساطع وانتشار طريقته في المشرق والمغرب أصبح أبناء عمومته يعرفون أنفسهم بأنهم من جماعة أحمد الرفاعي (المعروف) وبالتالي اطلق عليهم الرفاعي.
والشيئ بالشيئ يذكر، فعندنا بالكويت لم يكن يطلق على الرفاعية بالكويت رسميا الرفاعي ، بل أن عائلة واحدة أو عائلتين على أبعد تقدير كانت تلقب بالرفاعي حتى أواسط القرن الماضي بل كان يطلق عليهم محمد السيد علي السيد سليمان (على سبيل المثال) ولكن مع اشتهار هذه العائلة ووصولها الى أعلى المراتب بالدولة قامت العوائل الأخرى (وهم أبناء عمومتهم) باضافة اللقب حتى يتم التعرف اليهم دون السؤال عنهم (من أي السادة هم؟؟).
وهكذا.
ولكن معك حق أخي حول نقطة واحدة وهي أن السادة الرفاعية بالكويت متشتتين وللأسف ، ومع أنهم كثرة إلا أنهم غير مجتمعين تحت اسم واحد ولا ديوانية جامعة لهم وكل فرع من الفروع يرى نفسه الأفضل وهو الأصل مع أنهم من النسب نفسه (مفارقة مضحكة

)