16-06-06, 10:12 AM
|
#1 (permalink)
|
| زائر | | بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي الكرام
أنقل عنا ما ذكروكتب عن بيوت المدينة من كتاب تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من أنساب0
وغاية نقلي من جميع ما نقلته اليكم هو الوصول للأنساب والأنساب فقط والله هوالمستعان والموفق وابداء بذكرعائلات البيوت بالمدينة : بيت الأنصاري
بيت الأنصاري "بيت الأنصاري " نسبة الأنصار الذين نصروا النبي - صلى الله عليه وسلم - وإليهم ينتسب كثير.
ولكن هذا البيت مخصوص بهذه النسبة وشهير بها. وإذا وجد منهم أحد في بلد فيكون في غاية القلة. وهو على صحة نسبهم الشريف من أقوى الأدلة.
لقوله عليه الصلاة والسلام: " الناس يكثرون والأنصار يقلون حتى يصيروا كالملح في الطعام ".
ويعرف قديمًا ببيت الزرندي نسبة إلى زرند قال المجد في تاريخه للمدينة المنورة المسمى ب " المغانم المستطابة في معالم طابه " ما نصه: وزرند قرية من أعمال المدينة المنورة من جهة الشام بقرب وادي القرى.
أخبرني بها شيخنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الزرندي الأنصاري محدث حرم رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ثقة.
وذكر أيضًا في القاموس: أن زرند اسم موضع في المدينة.
وقد ذكرهم كثير من مؤرخي المدينة المنورة: أجلهم الحافظ أبو الخير محمد السخاوي في تاريخه الكبير والمعجم المسمى ب " الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع " و " التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة " وأطال وأطاب فيهم وقد جمعت لهم تأليفًا لطيفًا يشتمل على كثير من الفوائد والصلات والعوائد المتعلقة بالسادة وأما محب الدين فكان شافعيًا وله التاج عبد الوهاب والسراج عمر والبهاء محمد.
ثم إن لأبي الفتح محمد بن عبد الوهاب: أحمد وسعدًا وسعيدًا وعبد الله ومحمدًا وسارة وعائشة وفاطمة.
فالأولان ومحمد لم أقف لهم على ذكور.
نعم كان لسعد ولد يدعى أبا السعادات توفي عن نحو عشر سنين.
وسعيد له النور علي وأبو الفتح محمد.
وعبد الله له ثلاثة: أفضلهم مجد الدين ونجم الدين وشمس الدين.
وعائشة وسارة زوجه " ما " عبد العزيز بن عبد السلام الآتي ذكره واحدة بعد أخرى.
فله من سارة: عمر وعائشة وزينب فعائشة هي زوجة القاضي خير الدين السخاوي بن القصبي وقبله الخطيب شمس الدين الريس وقبله أبو الفضل بن المحب المطري.
وأولدها آمنة.
والآن هي تحت المحب بن القصبي.
وزينب تزوج بها أبو الفرج بن المراغي وفارقها واستمرت أيما.
وأما فاطمة ثالثة بنات أبي الفتح فتزوجها أبو الفضل محمد المراغي المقتول.
وماتت هي أيضًا بعده بقليل.
ثم أخوه علي وهو القاضي نور الدين له: فتح الدين محمد المدفون في رحاب سيد الشهداء حمزة - رضي الله عنه - " وأخوهما يوسف وله علي " توفي سنة 1092.
وأخوهم أبو الطيب له أحمد مات بمكة.
وله ولد يدعى زين الدين سافر إلى العجم ثم المغرب.
وأخوهم أبو السعود ولم أقف له " على عقب ".
وأما عبد الوهاب بن المحب فله من الأولاد معاذ وعبد السلام وعبد الواحد ومحمد وكلهم أشقاء إلا الأول.
والسراج عمر بن محب الدين له: عبد الوهاب ومحمد ورقية.
ماتوا عن آخرهم. وليس لهم ذكر.
وأخوهما البهاء محمد: وله عبد الباسط وعبد الرحمن وأبو الفضل. ماتوا عن غير ذكر.
إلا أبا الفضل فخلف ولدًا " محمدًا " مات مطعونًا بمصر.
ثم إن أحمد بن عبد اللطيف له: عبد الله ومحمد.
ولأخيه الكمال محمد عبد اللطيف وعبد الملك وأبو الفرج.
ولأخيهم أبي الفرج من الأولاد: عبد الرحمان وعبد السلام.
ولأولهما: أحمد والد عبد الرحمان ومحمد وهما في الأحياء.
وست الجميع بنت أحمد.
وأيضًا هي تحت علي بن سليمان الطحان.
ولثانيهما عبد العزيز والد عمر وإخوته.
. انتهى كلام الحافظ السخاوي.
وقد ترجم غالب من ذكره من هذه الأصول والفروع.
وقد أهمل كثيرًا من فروع هذا المجموع.
وذلك من قلة العلم بأصولهم وعدم تفصيلهم.
وسنتبع - إن شاء الله تعالى - ما أهمله ونلحقه ما أجمله.
وأيضًا نلحق من ولد وحدث بعد وفاته إلى تاريخ هذا الكتاب وإثباته على نمط حسن وضبط مستحسن.
وأول من ترجمه السخاوي من أهل هذا البيت الذي ليس في شرفه " لو " ولا " ليت " أصلهم الأصيل بما نصه: " الشيخ يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الإمام عز الدين أبو المظفر وأبو محمد وأبو يعقوب بن الشمس أبي علي بن الجمال الأنصاري الخزرجي المدني الحنفي يعرف بالزرندي.
ولد سنة 606 وتوفي بطريق العراق ذاهبًا سنة 712.
وقد رآه الشيخ محمد العصامي في المنام.
وقال له: سلم على أولادي وقل لهم: لقد حملت إليكم ودفنت في البقيع عند قبة وقد ذكره المجد الفيروز أبادي في تاريخه للمدينة المنورة.
" وذكره الشيخ ابن فرحون في تاريخه للمدينة المنورة " أيضًا وذكره الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.
وذكره الشيخ الصالح محمد بن صالح في تاريخه للمدينة المنورة.
وكثير من المؤرخين المحققين.
وقد ترجم جده محمد بن محمود ووالده العلامة الشيخ تاج الدين السبكي في طبقاته الثلاث: الكبرى والوسطى والصغرى بما صورته: ".
.
.محمد بن محمود ابن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عكرمة ابن أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي النجاري خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشرف وكرم " يقول كاتبه - لطف الله به - توفي الحافظ السخاوي المؤرخ المذكور بالمدينة المنورة سنة 911 وترك من المترجمين المذكورين في قيد الحياة الشيخ عمر بن عبد العزيز والد سالم وعمر المعروف بالأشهل.
وقد ماتا ولم يعقبا في حدود سنة 982 ومنهم القاضي محمد شمس الدين بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن علي ابن يوسف.
ومنهم ولده الأمجد شهاب الدين أحمد والد عبد الرحمن الأحمدي ومحمد ومريم وزينب.
فأما الشيخ وجيه الدين عبد الرحمان بن شهاب الدين أحمد ابن القاضي شمس الدين محمد المذكور أعلاه فمولده في حدود سنة 915.
وتوفي في حدود سنة 992 بالمدينة المنورة بعد أن كف بصره.
وكان فقيهًا عالمًا فاضلًا عاملًا.
وأعقب من الأولاد ثلاثة: أحمد وعبد الرحيم ومحمدًا.
وأعقب من البنات ثلاثًا: أم الحسين فاطمة وأمة الرحمان وزينب. وقد انقرض عقبهن.
فأما محمد فأعقب: محمد سعيد والد ستيت وفاطمة المتوفاة في سنة 1116 والدة العلامة أحمد أفندي شيخي زاده المدرس المتوفى سنة 1124 والد صاحبنا الفاضل الأمجد محمد أفندي شيخي زاده المتوفى في حدود 1168.
ومولده في سنة 1113.
وأعقب محمد أفندي المذكور بنتين أعقبت إحداهما ولدين ذكورًا وبنتًا اسمها فاطمة تزوجها السيد خليفة الأدنوي وأما الولدان: محمد وحسن " ف " من الخطيب أبي اللطيف البري.
وهما في قيد الحياة.
وقد ذكرتهم في محلهم في بيت " شيخي ".
وأما عبد الرحيم فأعقب: حسنًا المتوفى في المغرب في حدود سنة 1088 عن بنت تسمى زينب وتزوجها العم الخطيب أحمد الأنصاري وتوفيت في حدود سنة 1114 عن غير ولد.
ومن بعد وفاتها آل إلينا وقف " الحديقة المكارمية " الكائنة بقرب الباب الشامي والبيت الكبير الكائن برأس زقاق " عانقاي " بموجب شرط الواقفة والدة حسن المزبور وهي المرأة الصالحة الشيخة فاطمة بنت الشيخ محمد مكارم الشافعي وكانت صاحبة ثروة.
وورثها الجد يوسف والعم أحمد.
وأما أحمد فأعقب: عبد الله - مات صغيرًا - وعبد الكريم مولده في حدود سنة 993 ووفاته بالمدينة المنورة في حدود سنة 1068 وأعقب من الأولاد: عبد القادر والد آمنة المتوفاة عن غير ولد.
وكان بصيرًا ومحمد مكي ويوسف وعبد الرحيم.
فأما محمد مكي فمولده بمكة المكرمة سنة 1033 ونشأ على طلب العلم. وتأدب حتى بلغ إلى أعلى المراتب. وكان حسن الخط والحظ.
ورحل إلى الروم سنة 1063 وتقرر بالفرمان في وظيفتي خطابة وإمامة بالمسجد النبوي.
ثم رحل مرة أخرى إلى الروم وبلغ ما يروم.
وذلك في سنة 1080 صحبة صاحبه الأديب البارع الخطيب إبراهيم الخياري.
وقد ذكره في رحلته المشهورة وذكر وفاته بطريق مصر المحروسة مطعونًا مبطونًا.
ودفن بمقبرة قرية العقبة - رحمه الله تعالى -. وذلك في شهر ذي القعدة الحرام سنة 1081.
وأعقب من الأولاد: سليمان وتوفي بمصر مطعونًا أيضًا عن غير ولد في سنة 1089.
وعبد الله مات عن غير ولد.
ومحمد نشأ على طريقة والده.
وكان خطيبًا أديبًا رحل إلى الروم في حدود سنة 1106 وتوفي بالمدينة المنورة عن غير ولد - رحمه الله تعالى - في سنة 1118 ومولده في سنة 1078.
وكان متزوجًا على الخالة صفية بنت محمد سعيد سيدون.
وبديعة بنت محمد مكي المذكور مولدها في سنة 1079 ووفاتها في حدود سنة 1143 في محرم الحرام.
وكانت امرأة كاملة عاقلة مشهورة تزوجها الريس أبو العز الحنبلي ولم تعقب.
وفرغت في سنة 1140 من تعلقاتها من الرومية القديمة في سنة 1140 وكتبها في الدفاتر الأربعة مرتب خيرات بديعة الأنصارية وذلك عن قراءة قرآن عظيم الشأن بحرم سيد ولد عدنان وسبيل ماء وغير ذلك مما هو مشروح في الحجة المؤرخة سنة 1140.
وشرطت النظر للمرحوم سيدي الوالد.
ثم من بعده لأولاده وأولاد أولاده الخ.
.
.وأما عبد الرحيم بن عبد الكريم فأعقب من بنتًا ماتت صغيرة.
وكانت وفاته سنة 1085.
وأما يوسف بن عبد الكريم فمولده بالمدينة المنورة في حدود سنة 1052 فنشأ على العلم والعمل والعبادة والصلاح وحج نحو أربعين حجة.
وتوفي بعرفة ملبيًا يوم الاثنين سنة 1118 ودفن بها. وقبره بها ظاهر يزار.
وعليه ما شاء الله من الأنوار.
وقد شرح مقدمة الشيخ الدلجي في مصطلح الحديث سماه " فتح الكريم المنجي في شرح مقدمة الدلجي " وجمع مجاميع كثيرة في كل فن بخطه الحسن.
وأعقب من الأولاد الأمجاد: أحمد وعبد الكريم وعبد الرحيم فأما أحمد فمولده في حدود سنة 1080 وأمه كفاية بنت الريس عبد الرحمن العباسي ونشأ على طلب العلم الشريف حتى برع فيه ودرس بالمسجد النبوي وخطب وأم بالمحراب المصطفوي وتوفي سنة 1126.
وأعقب من الأولاد: حسنا أبا المكارم وعبد الله وزينب.
فأما حسن فمولده سنة 1121 فنشأ في حجر والدنا المرحوم وزوجه من بنته ستيت في سنة 1140 وولدت له عدة الأولاد: محمدا وأحمد وأبا السعود وزينب وفاطمة.
وقد ماتوا صغارًا ما عدا أحمد فإنه كبر وطلب العلم وتزوج خديجة بنت الأخ محمد أبي البركات.
وولدت له ولدًا سماه حسنا وتوفي بعده صغيرًا.
وتوفي هو شهيدًا مع الأخ يوسف في قلة القلعة في جمادى الأولى سنة 1177.
وأما عبد الله فتوفي شهيدًا مطعونًا في إسلامبول سنة 1148 ومولده في سنة 1126.
وأما زينب فمولدها سنة 1115 وتزوجت من الأخ محمد سعيد.
وولدت له ولدًا اسمه أحمد وبنتًا اسمها عائشة. وماتا صغيرين.
وتوفيت هي نفساء شهيدة في سنة 1138.
وأما عبد الرحيم بن يوسف فمولده تقريبًا في حدود سنة 1090 ونشأ في طلب العلم الشريف وأم بالمحراب المنيف.
وله من الأولاد: محمد وأم الحسن ماتا صغيرين في حياته.
ثم ارتحل في سنة 1128 إلى اليمن الميمون.
ثم ارتحل منه إلى الهند وحصل له قبول عظيم عند سلطانه ووزرائه وأركان دولته وغيرهم.
وأقام بها معززًا مكرمًا إلى أن توفي به في سنة 1144 ودفن في بندر " سورت ".
وأما خديجة بنت يوسف فمولدها تقريبًا في سنة 1092 وتوفيت بكرا سنة 1133.
وأما والدنا المرحوم المبرور عبد الكريم فمولده تقريبًا في حدود سنة 1085 في شوال فنشأ في طلب العلوم الشريفة ودرس بالروضة المنيفة.
ثم ارتحل إلى مصر وبيت المقدس والشام والروم وبلغ ما يروم.
وأخذ عمن بها من العلماء الأعلام ومشايخ الإسلام.
وتزوج والدتنا المرحومة أم هانئ بنت محمد سعيد " أفندي " سيدون كاتب شيخ الحرم.
وولدت له عدة أولاد كلهم أمجاد: محمد سعيد ومحمد أبو البركات ويوسف وعبد الرحمن وعليًا وستيت ورقية " وتوفي بمكة المكرمة سنة 1162 ودفن بالمعلاة ".
فأما محمد سعيد فمولده في سنة 1115.
ونشأ على طلب العلم حتى برع فيه ونظم ونثر.
وتزوج بنت عمه زينب بنت أحمد كما سبق قريبًا.
ثم تزوج بعدها الشريفة زينب بنت السيد إبراهيم فيض الله الأزبكي البخاري.
وولدت له عدة أولاد وبنات ماتوا صغارًا ما عدا أم الفرج الموجودة اليوم.
ومولدها في سنة 1144.
وتزوجت محمد أبا الفرج ابن عمها يوسف ولدت له عدة أولاد.
وسيأتي ذكرهم في محله.
وتزوج محمد سعيد المذكور عدة زوجات وولدن له بنات وأولادًا ذكورًا فمنهن: فاطمة قادين بنت محمد حسن أفندي شيخ القراء.
وولدت له ولدًا سماه أبا بكر محفوظ.
ومولده في سنة 1151.
وتزوج أم الهدى بنت الأخ محمد أبي البركات.
ثم حصل له بعد وفاتها بعض اختلال أضاع به ما في يده من المال حتى مال على مال أولاد الأخ محمد أبي البركات.
وأخباره يطول شرحها وليس هذا محلها.
وقد تزوج الشريفة علوية بنت السيد زين الأزهري وولدت له بنتًا سماها " ست الأهل " ومولدها في شعبان سنة 179.
وقد تزوج بنتنا عائشة ومات عنها في ربيع الثاني سنة 1181.
وتوفي والده محمد سعيد في رجب سنة 1163.
وأما محمد أبو البركات فمولده في سنة 1118.
ونشأ على طلب العلم الشريف خصوصًا علم الفقه فإنه برع فيه.
واشتغل بجمع الدنيا فحصل منها جانبًا عظيمًا حتى بلغ معلومه في كل سنة ثلاثة آلاف غرش.
ومن الجرايات نحو اثني عشر جراية.
وتزوج آمنة بنت محمد أفندي القونوي أمين الفتوى سابقًا وولدت له عدة بنات متن صغارًا ما عدا أم الهدى كبرت وتزوجت من ابن عمها محفوظ.
ومولدها في سنة 1138.
وتوفيت 17 في ذي القعدة الحرام سنة 1174 شهيدة بالنفاس - رحمها الله تعالى - وتزوج عدة من الزوجات وولدن له عدة أولاد وبنات منهن سعيدة تابعة ومنهن الشريفة زينب بنت السيد علي المهدلي ولدت له عدة أولاد ماتوا صغارًا.
فأما عمر فمولده سنة 1156 ونشأ نشأة غير صالحة.
فلما توفي والده تزوج فاطمة بنت الريس فتح الله.
وولدت له عدة أولاد ماتوا صغارًا.
وعاش منهم زين الدين العابدين الموجود اليوم.
ونسأل الله تعالى أن يهديه وينشئه نشأة صالحة.
وقد أضاع عمره في سفاهة جميع ما تركه له والده من المعلوم والجراية والوظائف حتى صار ما يتحصل له شيء إلا من الوقف والصدقات لا غير.
وضاقت عليه الأرض بما رحبت فرحل من الحاج المصري قاصدًا الروم ليبلغ منها ما يروم.
فلما وصل إلى مصر مرض فتوفي بها في سنة 1184. ودفن بالقرافة.
وكان له مشهد عظيم رحمه الله وتجاوز عنا وعنه.
وأما عبد الكريم فمولده في سنة 1166 وتوفي غريقًا في بركة الحديقة الكركية في سنة 1177.
وأما خديجة فمولدها في مكة المكرمة في سنة 1158. ونشأت نشأة صالحة.
وتزوجت ابن عمتها أحمد بن حسن وقد سبق ذكره.
ثم تزوجت على الخطيب أبي بكر الحميداني وولدت له ولدًا سماه عبد الرحمان.
ثم مات صغيرًا وتوفيت هي أيضًا عن غير ولد في جمادى الأولى سنة 1194.
وأما بديعة فمولدها في صفر سنة 1168.
ونشأت نشأة صالحة وتزوجت حيدر ابن عمها " علي " وولدت له ولدًا سماه " عليًا ".
ومات صغيرًا.
ثم ولدت له بنتًا سماها " طاهرة " في صفر سنة 1190.
ثم ولدت له ولدًا سماه أحمد مات صغيرًا بعدها بقليل ثم توفيت بديعة المذكورة في جمادى الأولى سنة 1194.
وأما يوسف فمولده في حدود سنة 1121.
ونشأ ودأب وبرع في العلم والأدب وأم وخطب وألف الرسائل والخطب وبلغ أعلى الرتب.
وامتحن بالأعداء والأضداد بالخروج من البلاد فارتحل سنة 1172 إلى مدينة دار السلام.
واجتمع بمن فيها من العلماء الأعلام وحصل لها من متوليها سليمان باشا غاية الإكرام ومن زوجته عادلة خانم.
ثم إلى الشام.
ثم إلى الروم وبلغ منها ما يروم وامتدح الوزير الكبير راغب محمد باشا بقصيدة غراء بائية نحو سبعين بيتًا.
وتقلد منصب إفتاء المدينة المنورة.
فلم يتم له ذلك بسبب بغض بعض الأعداء ثم توجه إلى مصر القاهرة ثم توجه إلى الصعيد وركب البحر إلى ينبع ثم المدينة المنورة وأقام بالعالية مدة فعرضوا فيه المدينة إلى الدولة العلية بالكذب والزور والبهتان فورد بعكس القضية الفرمان.
ثم توجه إلى مكة المكرمة وأقام بها مدة ".
.
فخرج منها خائفًا يترقب قال: رب نجني من القوم الظالمين " فوصل إلى المدينة وأقام بالعالية أيامًا فورد من الشريف مساعد كتاب مضمونه بأنه يدخل المدينة وعليه الأمان فأرسل إليه شيخ الحرم أحمد آغا ومحمد صالح الطيار كتخداي وفيه من الأيمان التي ما تصدر من ذي إيمان والأمور مبنية على الغرور فنزل إلى المدينة فلما وصل إلى الباب الصغير أخذوه وجروه إلى جهة باب القلعة وأدخلوه فيها في حبس القلعة ومعه ولده محمد أبو الفرج وأحمد ولد أخته.
وأقاموا مدة في الخشب والحديد والعذاب الشديد.
ثم قتلوهم في ليلة واحدة واحدًا بعد واحد صبرًا وغيلة.
وكتبت لهم الشهادة والحسنى وزيادة.
ودفنوهم خفية في القلعة.
ولم يظهر ذلك إلا بعد مدة.
وجميع ما صدر بتدبير اللعين الخبيث محمد صالح الطيار.
وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلمًا وزروًا.
ثم بعد خمس سنين وصل إلى المدينة المنورة شاهين أحمد باشا متوليًا أمورها فأمر بإخراجهم من القلعة فأخرجوا منها ولم يتغير منهم بكلومهم ودمائهم فأمر بغسلهم وتكفينهم والصلاة عليهم.
وباشر كله ذلك بنفسه ودفنوا بمقبرة أسلافهم ببقيع الغرقد وبنى عليهم قبة لطيفة في قبلي قبة سيدنا إبراهيم بن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقتل الطيار بالسم - لا رحمه الله ولا رضي عنه - ورتب على أهل القلعة دعوى القسامة بمحله العالي بحضور جمع من المسلمين: القاضي والمفتي الحنفي والشافعي وشيخ الحرم أحمد آغا.
وكان كاتبه هم الوكيل في هذه الدعوى.
ورتب عليهم الدية الشرعية واليمين على خمسين رجلًا منهم يختارهم الوكيل فترجوا عندنا بالعلماء والسادات بترك اليمين وتسليم الدية ثلاث آلاف دينار مقسطة على ثلاث سنين فاستلمنا منهم 400 غرش والباقي عندهم 2000 إلى اليوم.
وعند الله تجتمع الخصوم.
وكانت وفاة الشهداء المذكورين بطريق التتبع ليلة الأربعاء 2 في جمادى الأولى سنة 1177.
وكان إخراجهم في 25 جمادى الأولى سنة 1182 - رحمهم الله رحمة واسعة -.
وتزوج يوسف عدة زوجات وولد له عدة أولاد وبنات.
أولهن الشريفة علوية بنت السيد هاشم كاتب الشرع الشريف.
وولدت له محمدًا أبا الفرج في جمادى الأولى سنة 1146.
ومنهن فاطمة بنت الشيخ إبراهيم الفيومي الفقيه وولدت له بنتًا اسمها بديعة.
مولدها في سنة 148.
ووفاتها في سنة 1148.
ومنهن حبيبة بنت الشيخ محمد سعيد الحيدري وولدت ولدًا اسمه أحمد توفي صغيرًا في سنة 175.
ومنهن صالحة بنت محمد سعيد كتخداي القلعة السلطانية الشهير بالإنقشاري الشهيد هو وولده حسين وأخوه حمزة في سور القلعة ليلة الأحد 21 جمادى سنة 1156.
وذلك في الفتنة المشهورة.
وولدت له عدة أولاد ذكور وإناث لم يعش منهن إلا رقية.
وكانت ولادتها في محرم سنة 1163.
وتزوجت من السيد عمر السقاف باعلوي.
وولدت له ولدين: أحمد الموجود في محرم " سنة 1182 " ويوسف في ذي الحجة الحرام 1185.
وتوفي في ذي الحجة الحرام سنة 187.
وتوفيت عن ولدها أحمد جمادى الثانية سنة 1194.
وسلمى بنت يوسف من صالحة المزبورة مولدها في سنة 1166 وتوفيت سنة 1178 وتزوجت من ابن عمها حسين بن علي.
ولم تعقب.
ومحمد أبو الفرج المذكور نشأ نشأة صالحة حسنة.
وطلب العلم على والده.
ونظم الشعر الحسن.
وتزوج أم الفرج بنت محمد سعيد المزبور وولدت له: عمر وعليًا وعثمان وعلوية وسعدية.
فأما عمر فمولده في سنة 1169.
وتوفي مراهقًا سنة 1182.
وأما علي فمولده في سنة 1173.
وهو موجود.
وأما عثمان فمولده في سنة 1175.
وهو موجود اليوم.
وأما علوية فمولدها في سنة 1171.
وتوفيت غريقة في بركة الحديقة القمقمجية يوم عيد الفطر سنة 1173.
وأما سعدية فمولدها في سنة 1177 بعد وفاة والدها فتزوجت على ابن عم أبيها عباس بن علي.
ثم ماتت عن غير ولد سنة 1194.
وترجمة الأخ يوسف تحتمل كراريس.
وقد بسطنا وأما كاتبه الفقير الحقير عبد الرحمان بن عبد الكريم ابن يوسف بن عبد الكريم بن أحمد بن عبد الرحمان بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف بن الحسن بن محمد " ابن محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد " بن عكرمة ابن أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي النجاري خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان مولده بالمدينة المنورة 12 في رجب الحرام سنة 1124.
ونشأ بها على أحسن حال وأزين منوال وجد واجتهد في طلب العلوم من منطوق ومفهوم.
وحفظ القرآن وصلى به التراويح في روضة سيد ولد عدنان وأم بها وخطب وألف الرسائل والخطب ودرس بها ورقي إلى أعلى الرتب.
وتلقن الذكر ولبس الخرقة وأخذ الطريق من مشايخ عدهم عند الشدائد عدة أجلهم والده المرحوم.
وأقام بمكة المكرمة نحو سبعة عشر سنة مجاورًا بها على العبادة الطاعة بحسب الاستطاعة.
وحج نحو اثنتين وعشرين حجة.
وارتحل إلى اليمن الميمون في سنة 1172.
وزار من بها من العلماء والأولياء الأموات والأحياء وحصلت له بركتهم ونالته كرامتهم.
واجتمع بالإمام المهدي العباسي بن الهمام المنصوري الإمام المتوكل على الله وحصل له من هذا الإمام غاية الإعزاز والإكرام.
وامتدحه بقصيدة غراء بائية نحو سبعين بيتًا.
وامتدح وزيره الفقيه أحمد النهمي ونقيبه الأمير الماس المهدي.
ومدح غيرهم من الأمراء والكبراء.
وجمع رحلة لطيفة تشتمل على كل ظريفة سماها " قرة العيون في الرحلة إلى اليمن الميمون " وغيرها من الرسائل والمجاميع.
وقد حفظ في أيام الصبى عدة متون في عدة فنون.
وتزوج خديجة بنت الشيخ سعيد عبد العال المالكي.
وولدت له محمدًا جمال الدين سنة 149 وتوفي صغيرًا.
وفاطمة وعبد الرحيم وعباسًا ماتوا صغارًا.
وتوفيت بالطائف.
ثم تزوج بعدها فاطمة بنت علي جلبي دياربكرلي.
وولدت له رقية الكبرى في صفر سنة 163.
وتوفيت صغيرة في سنة 1166.
وعائشة ومولدها 29 في رجب سنة 1164 وتزوجت من ابن عمها محفوظ في شوال 1176 ومات عنها.
وتزوجت الشيخ عبد الله الخاجقجي وولدت له بنتًا.
ثم أحمد ومصطفى وذلك في شوال 1188.
وهما موجودان الآن.
وولدت له ولدًا سماه عبد الرحمان في شهر رمضان 1190.
ثم توفي صغيرًا.
وأسماء بنت عبد الرحمان المذكور مولدها في ربيع أول سنة 1166.
وتزوجت على الخطيب أبي الفتح الخليفتي العباسي.
وولدت له بنتًا سماها أم الحسن.
وتوفيت صغيرة في سنة 1185.
ثم ولدت له ولدًا " سماه محمد عبد الكريم المتوكل على الله في يوم عيد الأضحى سنة 1186.
وولدت له ولدًا أيضًا " سماه أحمد المتوكل في محرم الحرام سنة 1190.
وسلمى بنت عبد الرحمان المزبور مولدها بمكة المكرمة 6 في صفر سنة 1168 وأعطيناها للمراضع من عرب هذيل وادي نعمان.
وأقامت عندهم نحو أربع سنين.
وتزوجت على موسى أفندي المرعشي شيخ الفراشين ولد زوجتي.
وولدت له محمدًا عبد الله 8 في صفر سنة 190.
ثم ولدت له مصطفى سنة 1194.
وهو موجود.
ورقية بنت عبد الرحمان المزبور مولدها بمكة المكرمة 22 في رجب سنة 1196.
وتزوجت على ابن عمها حسين بن علي وولدت له ولدًا سماه يوسف في سنة 1190.
وتوفي بعد أيام.
ثم ولدت له ولدًا سماه عبد القادر.
ثم توفي صغيرًا.
ثم ولدت له فاطمة في جمادى الأولى سنة 194.
وهي موجودة الآن.
وأحمد صفي الدين بن عبد الرحمان المزبور مولده بمكة المكرمة في محرم سنة 1174.
وتوفي بالمدينة المنورة 27 في ذي الحجة الحرام سنة 1178.
وعلي العلواني بن عبد الرحمان المزبور مولده بالمدينة المنورة 2 في جمادى الأولى 1177.
وهو موجود بها الآن.
ثم توفيت زوجته فاطمة الدياربكرلية ليلة الجمعة 26 في ذي القعدة سنة 1179.
ثم تزوج بعدها فاطمة بنت موسى أفندي الطرنوي الإمام الحنفي المجاور سنة 1182.
" ثم تزوج بعدها فاطمة بنت عبد الخالق القبيطي 12 في ذي الحجة سنة 1182.
" وولدت له بنتًا وولدًا.
وماتا صغيرين.
وأما علي العياشي بن عبد الكريم المذكور أعلاه " فقد " سماه الشيخ محمد العياشي الولي المشهور نفعنا الله به.
وظهرت عليه آثار بركاته فكان محفوظًا ملحوظًا.
مولده في رجب سنة 134.
ونشأ نشأة صالحة وتزوج في سنة 1155 أم كلثوم بنت حسين أفندي كاتب السلطان بالمدينة المنورة.
وولدت له عدة أولاد كلهم أمجاد: أولهم حسن.
وكان مولده في 1151 ونشأ نشأة صالحة.
واستشهد عند الباب المصري في بعض الفتن الواقعة بالمدينة المنورة في ليلة 25 رجب سنة 1173.
وبعده حسين جعله الله قرة عين.
كان مولده في محرم سنة 1158.
وحفظ القرآن العظيم.
واشتغل بطلب العلم الشريف.
وأم وخطب بالمنبر النبوي المنيف.
وتزوج سلمى بنت عمه يوسف وتوفيت.
وقد ذكرناه سابقًا.
ثم تزوج رقية بنت عمه عبد الرحمان وقد سبق ذكره.
وتوفي علي المذكور أعلاه بمصر القاهرة مطعونًا 6 شوال 1173 بعد أن حصل له من أهلها غاية الإكرام.
ثم ولد له محمد سعيد وعبد الكريم.
وماتا صغيرين.
ثم عباس الموجود الآن - أطال الله بقاءه مدى الأزمان - مولده في محرم سنة 1167.
ونشأ نشأة صالحة ولوائح الخير عليه لائحة.
وحفظ القرآن العظيم وصلى به التراويح في شهر رمضان بتوفيق العزيز العليم.
ثم اشتغل بطلب العلوم من منطوق ومفهوم.
وأم في المحراب الشريف وخطب في المنبر العالي المنيف.
وتزوج على ابنة محمد أبي الفرج بن يوسف المسماة بسعدية.
وماتت عنده في ربيع الثاني سنة 1194.
ثم تزوج بعدها مريم ابنة الشيخ مصطفى الشامي أمين الفتوى.
وولد له منها بنت سماها سلمى سلمها الله من جميع الآفات وجعلها من النساء الصالحات.
ثم ماتت نفساء بعد عشرة أيام في ذي الحجة الحرام سنة 1195.
ثم تزوج المصونة سعدية بنت المرحوم السيد عبد المحسن أسعد مفتي المدينة المنورة سابقًا.
وأما حيدر ابن علي فمولده في جمادى الأولى سنة 1168.
وأمه الشريفة طاهرة بنت السيد إبراهيم فيض الله البخاري السابق ذكره نشأ نشأة صالحة ولوائح الخير عليه لائحة فحفظ القرآن وصلى به التراويح في شهر رمضان.
وقد باشر الخطابة والإمامة بالمنبر النبوي والمحراب المصطفوي.
وتوفي 12 في ربيع الثاني سنة 1194.
وتزوج بديعة بنت عمه محمد أبي البركات.
وولدت له ولدًا سماه عليًا مات صغيرًا.
ثم ولدت له بنتًا سماها طاهرة في صفر 1190.
ثم ولد له ولد سماه أحمد مات بعد أبيه بقليل.
وأما ستيت " أم سليم " بنت عبد الكريم المزبور أعلاه فمولدها في جمادى الأولى 1126.
وكانت تكنى أم سليم تبركًا بكنية جدتنا أم سليم بنت ملحان الأنصارية أم جدنا الأكبر أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكانت امرأة صالحة ولوائح الخير عليها لائحة.
وتزوجت على ابن عمها حسن بن أحمد.
وولدت له عدة أولاد وبنات.
وتوفيت إلى رحمة الله تعالى يوم السبت 15 جمادى الأولى سنة 1186.
وقد سبق ذكرهم في ترجمة والدهم المزبور.
ولله عاقبة الأمور.
وأما أم الخير رقية بنت عبد الكريم المزبور فمولدها في شوال سنة 1132.
ونشأت نشأة صالحة وتوفيت بمكة المكرمة بكرًا في ربيع الأول سنة 1159 وصلي عليها عند باب الكعبة الشريفة.
وكان لها مشهد عظيم.
ودفنت بالمعلاة في مقبرة الأنصار قريبًا من مشهد السيدة خديجة - رضي الله عنها - وقد بسطنا تراجم جميع من سلف من السلف في كتابنا " نشر خمائل الأزهار المستطابة في نشر فضائل أنصار طابه " فراجعه إن أردته.
ومنهم أبو الفرج ابن القاضي شمس الدين محمد بن عبد الله.
وله من الأولاد محمد والد أبي الفرج وعبد القادر.
فأما أبو الفرج فأعقب محمدًا وأمه مريم أخت عبد الرحمان الأحمدي.
وأما عبد القادر فأعقب عبد اللطيف والد الفقيه محمد ومات ولم يعقب.
ومحي الدين والد خديجة زوجة عبد العزيز بن محمد أبي عمر المراكشي واقف الدار علينا التي في رأس زقاق الزرندي من جهة ذروان كما هو مشروح في كتاب وقفه المؤرخ في 1030.
وآمنة وسيدة والدتهما " سيدة الكل " بنت الشيخ عبد الرحمان الأحمدي.
ومنهم محمد بن يوسف وأخوه أبو الفرج وعلي والد خديجة وعبد الله ومحمد.
ولم أقف لهما على عقب.
ورأيت في تاريخ أعيان القرن العاشر للعلامة السيد محمد السمرقندي المدني ومن خطه نقلت ذكر في ترجمته الشيخ علي بن سعد الدين اللاري ما صورته: إن الشيخ محمد بن يوسف الأنصاري أكبر الأنصار سنًا ودينا طلبه طلبًا حثيثا أن يحضر بين يدي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجابه إلى ذلك.
فقال الشيخ محمد الأنصاري المذكور: يا رسول الله أنت أمرتني بتزويج ابنه ولد أخي المصونة ستيت بنت أبي الفرج ولد بنت محمد سلطان الأنصاري لهذا الرجل.
يعني الشيخ عليًا المذكور.
فكان جواب الشيخ علي المذكور القبول السمع والطاعة لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك من أعظم الأسباب إلى زواجه عليها.
فتزوجها في سنة 1176 فأعقب منها من الذكور: محمد سلطان ويحي ومن الإناث: بديعة وفاطمة ومريم وعائشة.
فأما بديعة فهي والدة جد والدي الشيخ عبد الكريم بن أحمد الأحمدي الأنصاري.
وتوفيت في حدود سنة 1032.
وكانت امرأة كاملة صاحبة ثروة عظيمة.
وأما فاطمة فهي والدة الشيخ أحمد الحنبلي الكبير.
وهو جد بيت الحنبلي المشهورين.
وأما مريم فهي والدة الريس جد الريس أبي النور المعروف قديمًا بالمسكين.
وأما عائشة فلم أقف لها على عقب.
وأما الذكور فقد انقرضوا جميعًا.
وإلى الله عاقبة الأمور.
بيت السيد أسعد أفندي " بيت السيد أسعد أفندي " مفتي المدينة المنورة.
أصلهم أبو بكر أفندي بن أحمد بن عبد الله الاسكداري المجاور بالمدينة المنورة في حدود سنة 040.
قدمها على قدم التجريد والعبادة فنال بذلك الحسنى وزيادة.
وسكن في رباط " قره باش " حتى صار شيخنا على الرباط المذكور.
وأجرى شرط واقفه المسطور في جميع الأمور.
ثم خرج منه وتزوج الشريفة أم الهدى أخت السيد إبراهيم المدرس المجاور الرومي.
وأولدها السيد أسعد وأخاه السيد إبراهيم مات ولم يعقب في سنة 1115.
وأما السيد أسعد المذكور فمولده كان في حدود سنة 1050.
فنشأ وطلب العلوم من المنطوق والمفهوم.
وبرع حتى فاق الأقران.
وصار من الأعيان.
وتزوج مريم بنت القاضي محمد مكي أفندي ورزق منها عدة أولاد أمجاد أكبرهم السيد محمد والسيد عبد الله والسيد إبراهيم والشريفة فاطمة.
ولما رأى صهره محمد مكي أفندي " فيه " كمال الأهلية نزل له بمنصب الإفتاء وعرض له إلى الدولة العلية وذلك في سنة 1092.
ثم رفع في سنة 1102 بالخطيب البري.
ثم أعيد إليه.
ثم رفع في سنة 1116 بالشيخ حسن المنوفي المصري فتوفي معزولًا في 28 رمضان سنة 1116.
فأما السيد محمد المزبور فمولده في سنة 1088.
وجد واجتهد في طلب المعالي فتولى منصب الإفتاء بالمدينة المنورة في سنة 1118 إلى أن رفع في سنة 1125 بالخطيب عبد الكريم الخليفتي ثم سافر إلى الدولة العلية إلى أن استشهد ليلة المعراج 27 رجب سنة 1143 طعنه أحمد كحيلان بسكين عند رأس زقاق الزرندي فتوفي يوم 28 رجب.
وقبض على قاتله وشنق بباب المصري - قاتله الله تعالى.
وكان - رحمه الله " تعالى " ذا أخلاق رضية وكمالات مرضية يميل إلى الصالحين ويحب الفقراء والمساكين.
وأعقب ولدًا سماه عبد المحسن وبنتًا اسمها " صالحة " توفيت سنة 1187.
فأما عبد المحسن فمولده في حدود سنة 1128.
ونشأ في حجر والده وتزوج الشريفة نفيسة ابنة عمه السيد عبد الله.
وولدت له ولدًا سماه السيد سعد الدين مولده في سنة 1152.
وقد تزوج الشريفة آمنة بنت السيد عثمان الصعيدي ولم يولد له فلعله عقيم.
وتوفي في ربيع الآخر سنة 1194.
وللسيد عبد المحسن المذكور بنت أيضًا تسمى " سعدية " تزوجها عباس بن الأخ علي الأنصاري وهو موجودة الآن.
وله ولد أيضًا يسمى محمد من الشريفة فاطمة بنت مولاي المغربي الفيلالي.
مولده سنة 166.
وتوفي في محرم الحرام سنة 1196 عن بنت قاصرة تسمى " صالحة ".
ثم بعد وفاة السيد عبد الله تولى منصب الإفتاء السيد عبد المحسن.
وجاءته الرؤوس من شيخ الإسلام.
وبقي مفتيًا إلى أن امتحن في سنة 1182 بأن قبض عليه شاهين أحمد باشا.
وأرسله إلى مكة للشريف مساعد.
ومثله السيد " سيف " كتخداي القلعة السلطانية سابقًا وأحمد خضر وعذيب وذلك في ليلة هلال رمضان بسبب غضب الشريف مساعد عليهم.
فلما وصلوا إلى مكة وبخه الشريف بعد حبسه عنده أيامًا إلى أن وصل الحاج الشامي فتشفع له عثمان باشا فسمح عنه الشريف ورده إلى المدينة بمنصبه فوصل إليها في أول المحرم صحبة وأما أصحابه الثلاثة فأرسلوها في الحديد إلى جزيرة القنفذة وحبسوا فيها إلى أن سمح عنهم الشريف فرجعوا إلى مكة في رجب الحرام ما عدا السيد سيف فلإنه توفى في البحر ودفن بطرف الساحل.
وأما السيد عبد الله أسعد فمولده في حدود سنة 1090.
ونشأ نشأة صالحة.
وجد واجتهد في طلب العلوم حتى بلغ منها ما يروم.
وسافر إلى الروم في سنة 1135.
وكان يدرس بالمسجد النبوي.
وله نظم ونثر حسن.
وتولى الإفتاء بعد وفاة أخيه السيد محمد وامتحن كثيرًا من الأشرار.
وتوفي في 4 محرم 1154.
وتزوج الشريفة فاطمة المكية بنت السيد يحي الأزهري وولدت له محمدًا في سنة 1144 وعبد الله في سنة 1155 ونفيسة وأم الهدى وعائشة.
فأما محمد فنشأ نشأة صالحة.
وتولى الإفتاء بعد وفاة ابن عمه السيد عبد المحسن من طرف الشريف ولم يعرض له إلى الدولة ولم يأته منهم تقرير فيها فتوجه الخطيب تاج الدين إلياس بنفسه إلى الدولة العلية وطلبها منهم فوجهت له في محلول السيد عبد المحسن وذلك في سنة 186.
ثم رفعت عنه ووجهت للخطيب عبد الله الخليفتي بموجب أنه وكيل فراشة السلطان عبد الحميد في سنة 1188.
وتزوج السيد محمد حفصة بنت الحاج عبد الله قصاره المغربي وولدت له عدة أولاد وبنات هم اليوم موجودون في قيد الحياة.
وأما أخوه عبد الله فنشأ نشأة صالحة.
وتزوج زبيدة بنت الشيخ أحمد بن عثمان الحجار ومات عنها في سنة 1175.
وأما السيد إبراهيم أسعد فمولده في حدود سنة 1100.
ونشأ نشأة صالحة.
وكان يحب الصالحين والفقراء والمساكين ويواسيهم بماله وحاله.
وتزوج على الشريفة زينب يحيى الأزهري وولدت له بنتًا سماها سعاد.
وتزوجت على الخطيب عبد الرحمان الخياري وهي والدة والده الخطيب علي الخياري.
وبعد وفاتها تزوج الشريفة فاطمة بنت السيد أحمد ميرزا.
وكانت عاقرًا.
ثم تسرى على جارية حبشية اسمها حبيبة ولدت له ولدين ماتا مراهقين في عام واحد.
وتوفي في سنة 1180.
وأما الشريفة فاطمة الأسعدية فتزوجت على السيد عبد الله السقاف باعلوي وتوفيت.
بيت إلياس " بيت إلياس " أصلهم إلياس بن خير الدين الرومي أصلًا المدني مربى ومولدا.
ترجمه السيد محمد السمرقندي في تاريخه بما صورته: وصل والد خير الدين المذكور إلى المدينة المنورة في أوائل القرن العاشر.
واسمه خضر الرومي.
وكان صالحًا وله مشاركة في العلوم فاجتمع بجماعة من بيت " الخجندي " وحضر دروسهم فاتفق أن خضرًا المذكور رغب في التدريس على عادة المعاصرين فلاموه على ذلك فرغب في وظيفة القضاء في المدينة المنورة على سبيل النيابة.
وحصل له شأن عظيم بمجاورة النبي الكريم.
وأعقب من الأولاد: القاضي جلال الدين وأخاه القاضي إلياس.
وتوفي حدود سنة 950.
وأما جلال الدين فكان عالمًا فاضلاَ مدرسًا رأيت له تأليفًا لطيفًا سماه " الرياض المستطابه في فضل سكان طابه " وله غير ذلك.
وتولى نيابة القضاء مرارًا عديدة.
وعمر الدار الكبرى المعروفة اليوم ب " بيت إلياس " في حدود سنة 955.
وكذلك الحديقة الكبرى المعروفة بالمغسلة وأوقفها على أولاده وأولاد أخيه إلياس وهما بأيديهم اليوم.
وتقسم بين أولاد الذكور وأولاد الإناث بالأخماس لأنه ضاع شرط الواقف.
والعمل على عمل النظار.
وتوفي عن بنت ولم تعقب.
وقد ترجمه السيد محمد السمرقندي وأطال في ترجمته.
وأما إلياس فمولده سنة 944.
وكان عالمًا فاضلًا خطيبًا إمامًا ومدرسًا.
وحاز جميع الفضائل والفواضل.
وتوفي في حدود سنة 988.
وأعقب من الأولاد: إلياس وعبد الله ومحمدًا وأم هانئ جده الخطيب محمد تقي الدين البسكري.
فأما إلياس فمولده في سنة " وتوفي عن غير ولد في سنة 950.
وأما عبد الله فمولده في سنة " وكان فاضلًا أديبًا كاملًا.
وله نظم ونثر ومطارحات مع شيخه السيد محمد كبريت المدني.
وقد ترجمه الكثير من المتأخرين وتوفي في سنة 1085.
وأعقب من الأولاد: عليًا وأخته جدة السيد زين الأزهري.
وأعقب علي عبد الله وتوفي سنة 1136.
وأعقب من الأولاد: محمدًا وجلال الدين.
فأما محمد فمولده سنة 1118.
وكان خطيبًا إمامًا.
ورحل إلى الروم مرتين.
وتزوج على عائشة بنت الخطيب أحمد الخياري.
وولدت له عبد الله وآمنة.
وتوفي سنة 1172.
فأما عبد الله فمولده سنة 1143.
وصار خطيبًا وإمامًا.
رحل إلى الروم مرارًا عديدة.
وتزوج بنت عمه سعاد بنت جلال الدين.
وولدت " له " أحمد.
وبعد وفاتها تزوج بأم الفضل بنت الشيخ مصطفى الشامي وولدت " له " عدة أولاد.
ثم توفيت وتزوج أختها أم الفرج وولدت له عدة أولاد وبنات.
وكلهم في قيد الحياة.
وأما جلال الدين فمولده سنة 1123.
وصار إمامًا.
وتزوج الشريفة خديجة بنت السيد يحيى الأزهري وولدت له عدة الأولاد: أكبرهم تاج الدين وأبو الفتح وخير الدين وسعاد وجمع شيئًا كثيرًا من الدنيا.
وتوفي سنة 1164.
فأما تاج الدين فمولده في سنة 1144.
وطلب العلم الشريف وصار خطيبًا وإمامًا.
ورحل إلى الروم مرارًا.
وتولى منصب الإفتاء بالمدينة المنورة في سنة 1186.
ثم وقعت فتنة بين العساكر وأدخل نفسه فيها فغضب عليه الشريف سرور فعزله " وخرج منها خائفًا يترقب " فتوجه إلى بغداد.
ثم إلى حلب.
ثم إلى إسلامبول.
وتزوج على بنت المشاط.
وولدت له بنتًا.
ثم بعد وفاتها تزوج سعيدة بنت عبد الرحمان بالي وولدت له: عليًا وزين العابدين وعبد الرحمان.
ثم تزوج بعدها بنت سليم آغا الرومي وولدت له ولدًا سماه محي الدين.
ثم فارق أمه.
وتوجهت به إلى إسلامبول.
ثم توجه إلى بغداد.
ثم إلى حلب.
ثم إلى الروم وعرض أموره على الدولة العلية فردوا له الفتوى.
ورجع إلى المدينة المنورة وتولى منصب الفتوى وصحبته فرمانات منها فرمان بإخراج الكيخية القمقمجي من المدينة " المنورة " إلى الشام.
ومنها فرمان برفع يد الشريف عن أحكام المدينة.
ووصل إلى المدينة المنورة 24 في ذي الحجة سنة 1189.
ثم عند زيارة الشريف سرور للنبي المحبور رحل هاربًا إلى مصر.
واستوطنها وهو بها الآن.
وأما أبو الفتح فمولده في سنة 1153.
وتزوج آمنة بنت عمه محمد أخت عبد الله.
ولم يولدها.
وأما أخوه خير الدين فمولده سنة 1160.
وتزوج بنت الحاج محمد جوربجي لعبي المغربي.
وله منها الأولاد.
وأما محمد إلياس الكبير فكان فاضلًا عالمًا أديبًا كاملًا وله نظم ونثر كثير.
وكان بينه وبين الخطيب أحمد البري والقاضي تاج الدين المكي المالكي مطارحات ومراسلات.
توفي في حدود سنة.
وأعقب من الأولاد: تاج الدين وعبد الرحمان وجلال الدين وأبا الفتح وعائشة.
فأما تاج الدين فمولده في سنة 1052.
وصار خطيبًا وإمامًا.
وتولى نيابة القضاء بالمدينة المنورة مرارًا عديدة.
وتوفي بمكة المكرمة سنة 1126.
وأعقب من الأولاد: خير الدين وفاطمة.
فأما خير الدين فمولده سنة 1086.
ونشأ على طلي العلوم من منطوق ومفهوم.
ودرس وأم وخطب وألف الرسائل والخطب فمن تآليفه: كتاب في علم الفلاحة.
وكتاب في المحاضرات والمحاورات وعدة مجاميع.
واعتنى الخطيب عبد الله الخليفتي بجمع فتاويه وسماها " الفتاوي الإلياسية " وكذلك جمع ديوان شعره.
وتولى نيابة القاضي ثلاث مرات.
وتولى منصب الإفتاء يومًا وليلة في سنة 1113 في قضية حنفي وشافعي.
وهي مشهورة.
وتوفي في شهر رمضان سنة 1127.
وكان جميل الصورة.
وأعقب من الأولاد: محمد مكي.
توفي سنة 1130 وخديجة توفيت سنة 1132 وسعاد.
ومولدها سنة 1117.
وتزوجت على السيد يوسف نقيب زاده وولدت له عبد الرحمان وخير الدين وزينب الموجودين اليوم.
وتوفيت سنة بيت إمام المصلى " بيت إمام المصلى " أخبرني بعض الثقات أن أصلهم رجل من الأروام يقال له " صيام أفندي ".
قدم المدينة المنورة في حدود سنة 1000.
وكان عالمًا فاضلًا.
فلما عمر السلطان مراد خان مسجد المصلى النبوي أقامه فيه خطيبًا وإمامًا ومؤذنًا.
وهذه الوظائف المسطورة باقية في أولاده إلى اليوم لا يشاركهم فيها أحد.
وتوفي في حدود سنة 1020.
وأعقب من الأولاد: إسماعيل ومولده سنة 1010.
وصار شيخ الكناسين بالمسجد الشريف النبوي.
وهذه الوظيفة باقية أيضًا في أولاده إلى اليوم.
وتوفي في حدود سنة 1070 وعقب من الأولاد: مصطفى وإبراهيم.
فأما مصطفى فمولده في سنة 1050.
وتوفي في حدود سنة 1092.
وأعقب من الأولاد: إبراهيم وأم هانئ وعائشة وفاطمة وزينب توفين عن غير أولاد.
فأما إبراهيم فمولده في سنة 4 وتوفي في سنة 1110.
وأعقب صاحبنا محمدًا.
ومولده في سنة 1100.
وكان رجلًا فاضلًا متحركًا.
وقد أنشأ عدة حدائق من النخل بجزع السيح.
توفي سنة 1160.
وأعقب: مصطفى.
ومولده في سنة 1130 وتوفي في سنة 1194 عن ولد سماه إسماعيل.
مولده في سنة 1175.
وأما إبراهيم بن إسماعيل فأعقب من الأولاد: إسماعيل.
ومولده في سنة 1052.
وتوفي سنة 118.
وأعقب من الأولاد: عبد الباقي وعبد الوهاب وعبد الرحمان وحسنًا وصالحًا وإبراهيم ومصطفى.
وتوفوا عن غير أولاد.
ما عدا عبد الباقي وعبد الوهاب.
فأما عبد الباقي فأعقب: حسنًا وأبا بكر وعبد العزيز والموجودين اليوم وإسماعيل المتوفى بالهند عن أولاد موجودين هناك.
وأما صاحبنا عبد الوهاب فمولده في سنة 1105.
وتوفي في حدود سنة 1163.
وأعقب صاحبنا المكرم إسماعيل ومولده في سنة 1150.
وله بنت تسمى " عباسية " أم الفضل.
لكونها ولدت بالطائف في سنة 1184.
وتوفي إسماعيل المزبور في سنة 1190.
وأما عبد الرحمان فتوفي عن بنت تسمى أم الفرج زوجة ابن عمها حسن.
وهي أم أولاده.
وهي وهم موجودون اليوم.
وقد أوقف المرحوم " غضنفر آغا قبوجي باشي " متولي عمارة مسجد المصلى الشريف وقفًا بالإسلامبول المحروسة وجعل من مصارفه للخطيب والأمام والمؤذن بمسجد المصلى النبوي.
تصل في كل عام صحبة أمين السلطانية صرة فيها غروش سنة وثمانون تقسم بينهم وجعل لهم النظر.
وكذلك عمر المرحوم الأمير " علي بن زكريا " كتخداي العساكر المصرية بيتًا وسبيلًا " في غربي مسجد المصلى الشريف للخطيب والإمام سكنًا لا إسكانًا " والنظر لهما على السبيل المزبور وعين لملء السبيل وناظره من التقاعد المصرية أربعة عشر " عثمانيًا " وهو بأيديهم إلى الآن.
بيت الأنقروي " بيت الأنقروي " نسبة إلى أنقرة بلدة معروفة بالروم ويسمونها اليوم " أنقور ".
أصلهم العلامة الفاضل محمد أفندي الأنقروي المجاور.
ورد إلى المدينة الشريفة في حدود سنة 1040 وصاهر محمد مكي أفندي وصار من أعيان الأعيان.
ثم صار نائب الشرع الشريف مرارًا عديدة وتولى الإفتاء أيضًا.
وله فتاوى مشهورة مفيدة.
وتوفي سنة 1083.
وأعقب من الأولاد: عائشة زوجة عبد الرحمان أفندي ابن محمد أفندي وتوفيت سنة 1120.
قد انحصر وقف محمد أفندي الأنقروي اليوم في أولاد فاطمة بنت عبد الرحمان مكي من عبد الرحمان الحجار وأولاد أختها عائشة من الشيخ علي الخياري أبناء الخالة.
" بيت الأسكداري نسبة إلى أسكدار محلة عظيمة مشهورة بطرف إسلامبول المحروسة وبينهما البحر فاصل.
وإليها ينتمي كثير.
فمن أشهرهم العلامة محمود أفندي الرومي الأسكداري المدرس قدم المدينة المنورة على قدم التجريد سنة 1100.
وكان رجلًا فاضلًا عالمًا عاملًا.
صاهر الشيخ موسى المرعشي سيخ الفراشين.
تزوج بنته عائشة.
وولدت له عدة أولاد منهم: محمد وعمر وفاطمة زوجة ولي الدين أفندي والدة أولاده ورقية زوجة السيد عبد الرحمان الجامجي والدة أولاده.
فأما محمد المزبور فكان رجلًا صالحًا مباركًا.
توفي سنة 5.
وأعقب من الأولاد: عليًا وفاطمة زوجة بشير تابع مفتي مكة والدة أولاده وصالحة والدة السيد محمد وأم هانئ زوجة أحمد الحمصاني والدة أولاده.
فأما علي المزبور فنشأ نشأة صالحة.
وتعلم صناعة الصياغة وبرع فيها وصار صاحب ثروة.
وكان ملازمًا للمسجد.
وتوفي سنة 1183.
وأعقب من الأولاد: إبراهيم وعثمان الموجودين الآن.
وأما عمر ابن المزبور فكان رجلًا مباركًا صالحًا فقير الحال كثير العيال يبيع اللبن عند سقيفة الرصاص.
HYPERLINK "http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=198&CID=3" \l "TOP#TOP"
HYPERLINK "http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=198&CID=3" \l "TOP#TOP"
INCLUDEPICTURE "http://al-eman.com/Islamlib/images/up.gif" \* MERGEFORMATINET
INCLUDEPICTURE "http://al-eman.com/Islamlib/images/up.gif" \* MERGEFORMATINET
بيت الأحمدي
" بيت الأحمدي " نسبة إلى طريقة سيدي أحمد البدوي - نفعنا الله به في الدارين - أصلهم الحاج علي الأحمدي المصري.
قدم المدينة المنورة سنة 1100.
وكان على طريقة حسنة من الصلاح والخير.
توفي سنة 1115.
وأعقب من الأولاد: محمدًا وعبد الرحيم وأحمد.
فأما محمد فكان على طريقة والده.
وأما عبد الرحيم فمولده سنة 1110.
وسافر إلى مصر المحروسة.
وصار على طريقة الغز.
فلما رجع أخذ له " كدك " في وجاق الأسباهية.
وكان في غاية الفروسية.
وفي كل علم يحج مع الركب المدني ويكون شيخًا عليهم.
وكان بذيء اللسان لا يكاد يسلم منه إنسان.
وتوفي سنة 160.
وأعقب من الأولاد: عمر وعليًا ومحمدًا موجود منهم الآن عمر.
وتوفي الأخوان الآخران.
وأما أخوهما أحمد فكان رجلًا مغفلًا يضحك عليه الناس في أقواله وأفعاله.
وكان ساكنًا في رباط محمد بن الزمن إلى أن توفي - رحمه الله - بيت الأركلي " بيت الأركلي " نسبة إلى مدينة أركله بلدة مشهورة بأرض الروم.
أصلهم إبراهيم أفندي الأركلي.
وكان عالمًا فاضلًا مدرسًا.
قدم المدينة سنة 1070.
وتولى نيابة القاضي سنة 080 وأحسن فيها غاية الإحسان.
وتوفي سنة 1117.
وكان من أحسن المجاورين سيرة وسريرة - رحمه الله تعالى - وأعقب من الأولاد: السيد خليل وأمه شريفة من أهل أركلة وولد بها.
وتوفي بالمدينة المنورة سنة 1120.
وتولى مشيخة الفراشين وعزل منها.
وتولى " بعده " موسى أفندي المرعشي.
وهي في أولاده إلى اليوم.
وأعقب أيضًا مصطفى الأعرج وأحمد.
وأمهما تركية تسمى حميدة.
وأعقب أيضًا حليمة وأمها فاطمة بنت حسن العاقل وهي زوجة سليمان أفندي قاضي جدة المعمورة المتوفاة بمكة المكرمة في سنة 1152.
فأما السيد خليل " ف " أعقب السيد عبد الباقي والسيد محمدًا والسيد عليًا والشريفة حفصة والدة عباس طالب وأخته مريم.
فأعقب السيد عبد الباقي السيد عمر والشريفة خديجة والدة السيد إبراهيم هاشم وأخته.
وأعقب السيد محمد السيد درويش والشريفة فاطمة.
وأمهما عائشة بنت مصطفى المرعشي.
وأعقبت الشريفة فاطمة عائشة زوجة قاسم جوربجي.
ولها منه أولاد.
وأعقب السيد علي من الأولاد: السيد عبد الله والشريفة علية.
وأما أحمد فمولده في سنة 1110.
وكان فاضلًا مدرسًا وإمامًا في الروضة المطهرة.
" توفي سنة 1165.
وأما أخوه مصطفى فكان إمامًا حنفيًا في الروضة المطهرة ".
توفي سنة 1138.
وأعقب من الأولاد: صدقًا وإبراهيم وصفية الموجودة اليوم.
فأما صادق فمولده في سنة 1120.
وسافر إلى الروم والهند وغيرهما ولا رجع وفرغ بحصة من وظيفة الإمامة لأخيه إبراهيم.
ودخل في وجاق الأسباهية.
وتوفي سنة 1181.
وأعقب إبراهيم الموجود اليوم.
وأما إبراهيم فمولده سنة 1130.
وباشر الإمامة.
وتوفي شابًا في سنة 1167.
وأعقب مصطفى الموجود اليوم.
وبلغ سفيهًا فأضاع ماله وحاله - ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بيت الآغا " بيت الآغا " يطلق هذا الوصف على أناس كثيرين بالمدينة.
لكن صار علمًا بالغلبة على ثلاثة بيوت: بيت أحمد آغا وبيت إبراهيم آغا وبيت عثمان آغاي القلعة السلطانية.
بيت أحمد آغا: فأولهم بيت أحمد آغا " أصلهم أحمد " أغا البصنوي آغاي الأسباهية.
ورد المدينة المنورة في حدود سنة 1070.
وكان صاحب ثروة وغنى.
واشترى عدة عقارات وعمرها وأوقفها على أولاده.
الخ.
.
.
الذكور دون الإناث.
ومنها الحوش الكبير الشهير به المقابل بيت محمد آغا ظافر والبيت الكبير الملاصق له.
والحديقة الكبرى المعروفة بئر عذق بجزع قبا.
وكانت وفاته في سنة 092.
وأعقب من الأولاد: حسنًا آغا وصالحًا آغا.
فأما حسن آغا فأعقب من الأولاد: زينًا وعبد الرحيم وأم الحسن زوجة صادق بن علي آغا.
وأما زين فأعقب من الأولاد: حسنًا وعليًا الموجودين اليوم.
وقد انحصر الوقف فيهما بموجب شرط الواقف المزبور.
وأما عبد الرحيم فأعقب بنتًا زوجها من الشيخ عبد الله القشاشي.
وتوفيت قي سنة 1187.
وأما صالح فمولده في سنة 1062.
وتوفي سنة 1152.
وأعقب فاطمة والدة الخطيب " محمد المالكي وزينب والدة الخطيب " محمد الغلام وعائشة والدة محمد بن عبد الرزاق الكبرلي.
بيت إبراهيم آغا السيواسي: وثانيهم إبراهيم آغا السيواسي.
ورد المدينة المنورة متوليًا آغاي القلعة السلطانية في حدود سنة 080.
وكان رجلًا كاملًا عاقلًا شجاعًا كريمًا.
اشترى نخلًا كثيرًا بجزع البركة.
وله وجبة ماء ن العين الزرقاء.
وتوفي في سنة 1112.
وأعقب من الأولاد: محمدًا آغا.
ومولده في سنة 1105.
وكان رجلًا صالحًا.
وتوفي في سنة 1163.
وأعقب من الأولاد: إبراهيم وحمزة توفي عن غير ولد سنة 1188.
وأما إبراهيم فمولده في سنة 1122.
وكان رجلًا بطلًا شجاعًا وأنشأ قطعتي نخل بجزع " السيح " وتوفي سنة 1172 بطريق الشام.
وأعقب من الأولاد: محمدًا وعبد الله وعمر وفاطمة وسعاد وخديجة وحفصة زوجة مصطفى بن محمد كتخداي قمقمجي.
وأما محمد فلم يتزوج أبدًا وأما عمر فتزوج ولم يولد له.
وأما عبد الله فتزوج وولد له ولد.
ومات ولده وزوجته.
ومولده في سنة 1154.
وأم الجميع زهرة بنت الريس أحمد الرفيع الأزبكي.
بيت عثمان آغاي القلعة: وثالثهم عثمان آغاي القلعة السلطانية.
قدمها في حدود سنة 1147.
وكان رجلًا مباركًا.
ليس له من الأمر شيء.
وإنما التحريف والتصريف فيها لكواخيها.
وكان هذا سبب الفتن وتطلب الجهال على العقال.
وتوفي في سنة 1188.
وأعقب: السيد أسعد والشريفة عائشة زوجة عمر أفندي الدفتردار.
وله منها عدة أولاد.
وأما السيد أسعد فمولده في سنة 1168.
ونشأ نشأة صالحة.
وقد عرض له شريف مكة المكرمة يطلب له من الدولة العلية أن يكون له منصب والده آغاي القلعة السلطانية فوصل الفرمان السلطاني بولايته إلى المدينة المنورة فلم يرضى بولايته أهل القلعة.
وعرضوا إلى الدولة العلية.
وعرض له الشريف مرة ثانية فجاء له الفرمان بخط السلطان في أعلاه فتولاها وجلس فيها مدة إلى أن زار حضرة الشريف فرماه بعض المفتنين عنده فقبض عليه.
وصار ما صار عليه وعلى جماعته فسافر بهم إلى مكة ثم حبسهم في القنفذة.
ثم عفا عنهم وأطلقهم.
آغوات الحرم النبوي الساداة الآغوات خدام سيد السادات عليه أفضل الصلاة والتسليمات.
جمع آغا.
ومعناه بالتركية الرجل العظيم.
كيف وحصل لهم غاية التعظيم ونهاية التكريم بخدمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا أطلق الآغا بالمدينة " المنورة " فالمراد به شيخ الحرم النبوي الكريم لأنه صار عليه علمًا بالغلبة لا يطلق على غيره.
وأول من استخدم الخصيان في الإسلام سيدنا معاوية - رضي الله عنه - وقد كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خادم خصي.
والله أعلم أن خصاه كان خلقيًا.
وقد صرح الجمهور من العلماء كراهة الخصا.
وأحكامهم مذكورة في كتب الفقه.
فلتراجع هناك.
وقد حررها العلامة عبد القادر الطبري المكي في كتابه " نشأة السلافة بمنشأة الخلافة " وأطال فيهم المقال فراجعه إن أردته فإنه كتاب مفيد جدًا.
وأول من استخدمهم في المسجد النبوي والمسجد المكي بالحرمين الشريفين صلاح الدين يوسف بن أيوب الكردي في أيام ولايته.
ورأيت في رسالة " تحفة المحبين للمحبوب في تنزيه مسجد رسول الله من كل خصي ومجبوب " للعلامة الشيخ جمال الدين القطان ما نصه بعد كلام طويل ".
.
.
وإنما كان القائم بخدمة الكعبة الشريفة والحجرة المنيفة في أيام الخلفاء والدولة العباسية الفقهاء والصوفية وأهل العلم والفضل.
وهؤلاء الطواشية حادثون في آخر دولة الأكراد بني أيوب في أيما نور الدين الشهيد بواسطة بعض الخدام الطواشية الذين في خدمته.
سعى في ذلك واستعان ببعض الوزراء فأجابه السلطان إلى ذلك وجعل اثني عشر طواشيًا لا غير.
وشرط أن يكونوا حفاظًا للقرآن العظيم وربع العبادات وأن يكونوا حبوشًا وإن لم يكن فأروامًا فإن لم يكن وعدموا فتكاررة وإن لم يوجد فهنود.
واستروا مدة ثم صار الشرط باطلًا حتى صار غالبهم من أخس الأجناس الهنود.
" ورأيت في " التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة " للحافظ السخاوي ما نصه: ".
.
والخدام وهم الآن أربعون وأزيد ما بين حبشي ورومي وتكروري وهندي وهو الأكثر.
ولم يزل مشيختهم عليهم إلا في هذه الأزمان المتأخرة فكان يلي المشيخة الفحول.
وأول من علمته من الفحول المولوي ابن قاسم المحلي.
استقر به الأشراف بعد بشير التيمي بسؤال منه.
ثم صرف بفارس الأشرف الرومي.
ثم عزل بفيروز البركتي.
ثم بعد موته استقر جوهر التمرازي فلم يلبث إلا قليلًا حتى " مات ف " أعيد فارس.
ثم عزل بسرور الطربراي.
ثم بعد موته بمرجان النقوي.
وكلهم طواشيون.
ثم انفصل بإينال الإسحاقي فكان أول تركي فحل ولي بها.
ثم بعد موته قاسم الفقيه ثم بعد موته الشجاعي شاهين الجمالي.
ثم انفصل قليلًا بالطواشي إلياس الأشرفي الأبيض.
ثم بعد موته أعيد شاهين وهو أشبههم طريقة ولم يلها مثله فضلًا وعقلًا وذرية ولذا طالت مدته واختص عمن قبله بوضع مفتاح حاصل الحرم تحت يده دون القضاء ".
وقد وصفهم العلامة ابن جبير في رحلته بالسدنة الحارسين للمسجد وأنهم فتيان أحابيش ثم رأيت في تاريخ ابن فرحون قال: ".
.
.
إن الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب هو الذي ثبت قاعدة الخدام في الحرم النبوي وأوقف عليهم من الأوقاف.
وكتاب الوقف موجود عندهم إلى يومه.
وكان الموقوف عليهم نحو عشرين خادمًا معينين ثم من بعدهم على خدام الحرم النبوي.
ثم أوقف عليهم الصالح والناصر محمد بن قلاوون وقفًا آخر فلهم تقريبًا في الحرم في الجامكية نحو مائتين " يعني من تاريخه.
ومن وظائفهم حفظ المسجد النبوي نهارًا وقفل أبوابه والمبيت فيه لحراسته كما هو الأصل في ابتكارهم وتنزيل القناديل وتعليقها للتعمير والوقود ومسحها وإسراج ما يوقد منها سحرا والدوران بعد صلاة العشاء بالفوانيس لتفقد من يخشى من مبيته ويرجعون عليه بالمنع ولا يبيت فيه إلا الفراش ليطفئ القناديل وفتح الباب للمؤذن وكنس المسجد والروضة والحجرة كل جمعة وعلوة خاصة مع شيخ الخدام في كل عام وفرش بساط أمير المدينة والبخور بالمسجد أيام الجمع خادم خاص نيابة عن صاحب الوظيفة.
وكذلك البخور عقب إطفاء القناديل صونًا لتلك الرائجة الكريهة " انتهى كلام الحافظ السخاوي.
يقول كاتبه - لطف الله به - وهم اليوم - أعني الخدام - لا يطلق عليهم إلا لفظ الآغوات كأنه علم عليهم بالغلبة.
وعدتهم نحو أربعين خبزيًا منهم ستة عشر بوابًا للحجرة المطهرة ونحو أربعين بطالًا كلما مات واحد من الأربعين الخبزية طلع محله واحد من الأربعين البطالين.
وهلم جرا.
وهم في غاية النظام ونهاية الانتظام.
ويرد لهم من طرف الدولة العلية ثلاثة آغوات: شيخ المحرم وواحد نائب الحرم وواحد خزين دار الحرم.
فأما شيخ الحرم فله جميع أحكام السياسة بالمدينة المنورة.
وأما نائب الحرم فيقوم مقام شيخ الحرم إذا مرض أو مات حتى يأتي الجواب من الدولة العلية.
وله النظر على كثير من الأوقاف بالمدينة المنورة.
فمن أعظمها النظر على التكية المرادية.
وأما خزين دار الحرم فعليه حفظ خزائن الحرم وما يتعلق بها والنظر على عين الزرقاء.
ومستسلم الحرم له جميع أحكام الآغوات وأتباعهم وبعده نقيب الحرم.
وجميع ما ذكر السخاوي من وظائفهم فهو باق فيهم إلى الآن.
إلا بعض وظائف مثل الكناسة والبخور يوم الجمعة.
ولا حاجة إلى ذكر أسماء الآغوات.
وسنذكر أسماء من ولي مشيخة الحرم النبوي.
ورأيت في تاريخ العلامة ابن فرحون المالكي " المدني " ما نصه بالاختصار: وأول " من أدركته " من خدام الحرم الشريف العزيزي عزيز الدولة.
وفي أيامه غرس كثير من النخل الذي بالمسجد اليوم.
وكانت وفاته سنة 700.
ثم تولى بعده شبل الدولة كافور الصفي الحريري.
وفي أيامه عمرت منارة باب السلام.
ومن آثاره الحسنة تبطيل الطواف بالشعل من العشاء الآخرة بجريد النخل وتبديلها بالفوانيس التي يطوفون بها اليوم كل ليلة بعد صلاة العشاء ووفاته سنة 710.
ثم ولي بعده المشيخة سعد الدين الزهادي.
وعزل في سنة 719.
ثم ولي بعده المشيخة ظهير الدين الأشرفي.
ووفاته في سنة 722.
ثم ولي بعده المشيخة ناصر الدين نصر عطاء الله.
ووفاته في سنة 727.
ثم ولي بعده المشيخة عز الدين دينار ومات فجأة في سنة 747.
ثم ولي بعده شرف الدين مختص الديري.
ووفاته سنة 749.
ثم ولي المشيخة شرف الدين الخازانداري وكان فحلًا حاذقًا.
وكانت خدمته سنتين.
ثم سعى عليه شرف الدين الديري.
وجاء إلى المدينة وعزل بعد سنة.
.
.
ثم ولي المشيخة بعده ياقوت بن عبد الله الرسولي الخازنداري.
وذلك في سنة 758.
وهو من المشايخ الرؤساء.
لم يقم أحد بخدمة المنصب مثله.
وكان يتأدب مع الشيخ عز الدين لما كان معزولًا.
وتوفي عز الدين المزبور في أيامه سنة 761 " انتهى كلام ابن فرحون.
ثم ولي من بعدهم مشيخة الحرم الجماعة الذين سبق ذكرهم من تاريخ السخاوي.
وكان ثم ولي بعده المشيخة الحرم أخوه الأمير سنقر.
وفي أيامه كان زوال دولة الجراكسة.
وتولى على الحرمين الشريفين السلطان سليم خان وذلك في سنة 923.
ثم في سنة 929 تولى مشيخة الحرم الأمير الزيني صندل السليمي من الروم.
ورأيت كتاب منشور ولايته بالعربي.
وهو من إنشاء الأديب البارع السيد عبد الرحيم صاحب " معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص ".
ثم ولي مشيخة الحرم محمود جلبي.
وفي أيامه عمر سور المدينة المنورة في سنة 946.
ثم ولي مشيخة الحرم العلامة الفاضل محمد أفندي المنشي صاحب التصانيف العديدة والتآليف المفيدة منها: تفسير القرآن العظيم وشرح البردة ومقامات ورسائل متعددة وتهليل الأسبوع في التذكير بالمسجد النبوي لكل يوم منها تهليل مخصوص وعليه العمل إلى يومنا هذا.
وكان يدرس في الروضة المطهرة في جميع العلوم.
وقد تولى مشيخة الحرم المكي والحرم المدني مرتين وفاز بالسعادتين في الدارين وذلك في حدود سنة 970.
ثم تولى مشيخة الحرم الأمير محمد بيك بن مراد في حدود سنة 974.
ثم تولى مشيخة الحرم سنان آغا نائب الحرم سابقًا في حدود سنة 974.
وهو صاحب الرباط الذي في زقاق البدور والبيت الملاصق له والسبيل المقابل لباب النساء والدورتين والبيت الذي بقرب زقاق الأنصاري.
والحوش المقابل للقعلة بقرب الباب الشامي.
وشرط النظر على هذه الأوقاف المسطورة لشيخ الحرم كائنًا من كان.
والجباية لكتخدا نوبجتيان قديم.
وتصرف غلتها بعد عمارتها لملء السبيل والقراء والمداحين وغير ذلك مما هو مشروح في شرط الواقف المؤرخ في 972.
وقد صارت هذه الأوقاف اليوم في أيدي النوبجتية.
ويزعمون أنها موقوفة عليهم.
وأبطلوا ما فعله الواقف.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم تولى مشيخة الحرم العلامة الفاضل يوسف بن يعقوب الخلوتي الملقب سنان آغا في حدود سنة 980 صاحب الرباط الذي في سقيفة الرصاص.
وقد ترجمه السيد محمد السمرقندي في تاريخه وأطال فيه.
ثم تولى مشيخة الحرم مصطفى بيك.
وكان في أيام المرحوم السلطان مراد خان.
وكان بأسباب هذه الخيرات التي جددها السلطان مراد بالمدينة المنورة أعظمها عمارة العمارة المرادية التكية المشهورة كما هو مشروح في محله وذلك في سنة 992.
وهو صاحب الحديقة العريضية المقابلة للمصلى الشريف.
والحديقة الجعفرية بجزع قبا.
وقد أوقفهما على أولاده الخ.
.
.
" كما هو مشروح في كتاب وقفه " المؤرخ في سنة 1000.
ومن أولاد بناته بيت عثمان جعفر الأسباهي وغيرهم.
ثم تولى مشيخة الحرم حسين أفندي في سنة 1005.
ثم تولى مشيخة الحرم السيد عبد الكريم أفندي في حدود سنة 1010.
ثم تولى مشيخة الحرم إبراهيم آغا نائب الحرم سابقًا.
وذلك في حدود سنة 1020.
وهو صاحب الأوقاف والخيرات على زاوية الشيخ أحمد بن علوان - نفعنا الله به - وهو الذي أنشأها وعمرها.
ثم تولى مشيخة الحرم مصطفى آغا المظلوم.
وذلك في حدود سنة 1030 ثم تولى مشيخة الحرم عبد الكريم آغا المصاحب صاحب بئر ودي.
وذلك في حدود سنة 035 وصاحب البيت الكبير الذي بذروان وقد أوقفهما على عتقائه الخ.
ثم تولى مشيخة الحرم محمد ياقوت آغا.
وذلك في حدود سنة 1038.
وهو الذي عمر بيت حمودة الكبير بذروان الملاصق لرباط إسكندر آغا.
ثم باعه في محاسبة عليه الفقراء.
ثم تولى مشيخة الحرم محمد آغا مجر وذلك في سنة 1040.
وهو صاحب الوقف البيت الكبير الذي في البلاط وحوش التجار وغير ذلك أوقفها على عتقائه ثم من بعدهم على أولادهم النصف ووجوه خيرات النصف على طائفة الجبرت.
ثم تولى مشيخة الحرم بشير آغا الحبشي المصاحب وذلك في حدود سنة 1045.
وقد فوضت ثم تولى مشيخة الحرم محمود آغا الرومي وذلك في حدود سنة 1060.
والله أعلم.
وقد أوقف الحوش المشهور على وجوه خيرات منها: تدريس الشمائل النبوية بالروضة المطهرة يوم الاثنين ويم الخميس.
وهذه الوظيفة اليوم لمؤلفه - لطف الله به - ومعلومها 8 سكة.
ثم تولى مشيخة الحرم فروخ آغا نائب الحرم سابقًا وذلك في حدود سنة 1070.
ثم تولى مشيخة الحرم علي آغا دار السعادة سابقًا في حدود سنة 1075.
وهو صاحب الوقف الذي تحت نظر صاحبنا علي أفندي الشرواني.
ثم تولى مشيخة الحرم مسعود آغا وذلك في سنة 1077.
وعزل وتوفي بمصر المحروسة في سنة 114.
ثم تولى مشيخة الحرم دولار آغا وعزل في سنة 1079 وتوجه للدولة العلية لأجل الدعوى عليه.
ورجع من الروم نائبًا للحرم النبوي.
وتوفي بالمدينة المنورة سنة 1102.
" ثم تولى عبد الحليم آغا.
وعزل في سنة 1084.
ثم تولى داود آغا.
وتوفي بالمدينة المنورة سنة 1102 ".
وكان عالمًا فاضلًا رأيت له مجموعة علية بخطه وضبطه.
وأوقف جميع كتبه على طلبه العلم بالمدينة المنورة.
وجعل النظر عليها لصاحبنا محمد أفندي الشرواني.
وهو تحت يد أولاده إلى ثم تولى يوسف آغا دار السعادة سابقًا.
وذلك في حدود سنة 1103.
وهو الذي عمر السبيل الذي بالمناخة السلطانية شرقي مسجد المصلى النبوي.
وجعل لمئله وملء الحوض عثامنة من دفتر التقاعد المصرية.
وهو اليوم تحت نظر أولاد إسماعيل أفندي البلطجي.
ثم تولى أبو بكر آغا.
وذلك في حدود سنة 1105.
ثم تولى شاهين أحمد آغا.
وذلك في حدود سنة 1108 وعزل بسبب قضية فتنة بني علي مع أهل المدينة المنورة في حرة بني قريظة وذلك في سنة 1111.
ثم تولى نور أحمد آغا وتوفي بالمدينة سنة 1117.
ثم تولى حافظ محمد آغا.
وفي أيامه كانت قضية الشمامة العجمية في سنة 1118.
ثم تولى أيوب آغا.
وعزله نصوح باشا في سنة 1124.
ثم تولى مشيخة الحرام الحاج بشير آغا.
وعزل في سنة 1128.
وهو صاحب الأوقاف والخيرات والحسنات.
ثم تولى مشيخة الحرم ثانيًا أيوب آغا.
وعزل في سنة 1135.
وتوفي بمصر المحروسة.
ثم تولى محمد آغا دار السعادة سابقًا.
وذلك في سنة 1136 وهو الذي عمر قبة مسجد الثنية بقرب سيدنا حمزة وقبة مسجد الخضر وقبة سبيل عمر أفندي قره باش بالمناخة.
ثم تولى بيك بشير آغا.
وذلك في سنة 1145 وعزل عنها في سنة 1148.
ثم تولى مصطفى آغا الطرودي نائب الحرم سابقًا وذلك في سنة 1148.
" وتوفي بالمدينة المنورة سنة 1150 ".
ثم تولى عبد الرحمان آغا الكبير وذلك في سنة 1151.
وعزل في سنة 1156 وتوفي بمصر 163.
ثم تولى عبد الرحمن أنا الصغير ثائب الحرم سابعًا سنة 1156 وعزل في سنة 1168 ثم تولى مصطفى آغا بربر.
وذلك في ذي الحجة سنة 1168 وتوفي بالمدينة سنة 1170.
ثم تولى عمر آغا أبو سن.
وذلك في سنة 1170 وعزل عنها في سنة 1175.
ثم تولى محمد آغا أبو جنقورة.
وذلك في سنة 1175.
وعزل عنها في سنة 1176.
ثم تولى طيفور أحمد آغا نائب الحرم سابقًا.
وذلك في سنة 1176.
وعزل في سنة 1180.
ثم تولى علي آغا المصاحب خزيندار الحرم سابقًا.
وذلك في سنة 1182.
وعزل في سنة 187.
وتوجه إلى الشام وأقام بها.
ثم تولى مشيخة الحرام أحمد آغا عجوز نائب الحرم سابقًا سنة 1187.
وتوفي بالمدينة سنة ثم تولى مشيخة الحرام ثانيًا طيفور أحمد آغا.
وذلك في سنة 1188.
وعزل في سنة 1194.
ثم تولى مشيخة الحرام ثانيًا علي آغا المصاحب في 25 ذي القعدة الحرام سنة 1195 وهو بها الآن.
بيت الأندلسي " بيت الأندلسي " نسبة إلى بلاد الأندلس المشهورة بأرض المغرب.
وإليها ينتسب كثيرون بالمدينة المنورة.
والأصل الأندلس والمولد فاس المحروسة.
وهم البيت المذكور.
وبيت القبيطي وبيت الرصافي وبيت المشاط بيت قصارة.
ولكن أشهرهم الحاج أحمد الأندلسي.
وكان رجلًا من أهل الخير والصلاح.
ورد المدينة المنورة في حدود سنة 1100 وتوفي سنة 1130.
وأعقب من الأولاد: محمدًا ومولده في سنة 1110.
وكان رجلًا مباركًا.
وصنعته سروجي وتوفي سنة 1162.
وأعقب من الأولاد: أحمد.
ومولده في سنة 1130.
وتوفي في سيدنا حمزة.
والقضية مشهورة سنة 1178.
وأعقب من الأولاد: عبد الله الموجود اليوم.
وهو من أهل القلعة السلطانية أو دباشه فيها.
إلا أنه فاسق سفيه أفسد حاله وأضاع ماله.
بيت الأزهري
" بيت الأزهري " نسبة إلى الجامع الأزهر المشهور بمصر القاهرة.
وإليه ينتسب جماعة كثيرون من أهل الصلاح والعلم.
وأشهر من قدم منهم مهاجرًا إلى المدينة المنورة في حدود سنة 1000 السيد أبو الطيب الحسني الحنفي الأزهري المغربي الفاسي.
وكان نائب الأيمة الحنفية في الروضة النبوية مدة مديدة على سيرة حميدة.
وتوفي في حدود سنة 1022.
وأعقب من الأولاد: السيد فتوح.
وتوفي السيد فتوح المذكور.
وأعقب من الأولاد الذكور: السيد عبد الله والسيد عبد الرحمان والسيد أحمد شيخ الزاوية القادرية.
والشريفة حفصة والدة السيد زين العابدين الأزهري والشريفة فاطمة والدة السيد سالم العطاس باعلوي.
وأعقب أيضًا السيد يحيى بن عبد الرحمان المزبور: السيد عباسًا والسيد أحمد والسيد قاسمًا والسيد عبد الله والشريفة فاطمة المكية وفاطمة المدنية وسعاد وخديجة.
فأما السيد عباس فأعقب السيد زين العابدين المتوفى سنة 1191.
وهو والد علوية زوجة محفوظ الأنصاري وله منها بنت سماها " ست الأهل " ووالد - أيضًا - الشريفة " شفاء " زوجة السيد يحيى الأزهري.
وله منها بنتان: زين الشرف ورقية.
وتوفي السيد عباس المزبور في صنعاء اليمن في سنة 1133.
وأما السيد أحمد فمولده سنة 1103.
ونشأ على طلب العلوم وباشر الخطابة والإمامة في سنة 127.
وتولى نائب القاضي.
وصارت في أيامه فتن عظيمة بالمدينة المنورة بين العساكر.
وأدخل نفسه فيها حتى حصر معهم في القلعة.
ثم بعد ثلاثة عشر يومًا تسوروا من السور وخرجوا منها وهو معهم فعرض فيه للدولة العلية فورد الفرمان بإخراجه من المدينة وصرف جميع تعلقاته فتوجه إلى مكة وتشفع بالشريف مسعود بأن يعرض له للدولة بالعفو والسماح ورد تعلقاته فورد الفرمان من الدولة بالسماح ورد التعلقات بشرط الإقامة في مكة وصحبته الخطيب عبد الله البري في الفرمان فأقاما بمكة إلى أن توفي السيد أحمد المزبور بالطائف المعمور في جمادى الأولى سنة 162.
وترجمته تحتمل التطويل لأنه كان رجلًا فاضلًا شهمًا كاملًا.
وقد عمر الدارين الملاصقتين لمسجد سيدنا علي - رضي الله عنهما - وأوقفهما على أولاده في سنة 1161.
وأعقب من الأولاد: السيد يحيى وأم الحسين وسيدة وأم هانئ وزينب وروضة بنت ولده السيد محمد سعيد المتوفى في حياته بمكة سقط عليه السقف فمات.
وأما السيد يحي فمولده في سنة 1142.
وأمه الشيخة صالحة القشاشية.
وباشر الخطابة والإمامة وسافر إلى مصر للمحاسبة في غلال أهالي المدينة ورجع إليها.
وتوفي سنة 1172 عن بنتين من بنت السيد زين.
وأما أم الحسين فتزوجت على السيد زين عباس الأزبكي وهي موجودة الآن.
وأما سيدة فتزوجت على محبنا الشيخ عبد الله الطيار.
وماتت في سنة 1187 عن غير ولد.
وأم هانئ توفيت بكرًا سنة 1192.
وزينب زوجة السيد يحي ميرزا توفيت سنة 1154 وأعقبت السيد محمد ميرزا وأخته عائشة.
وأما السيد قاسم والسيد عبد الله فتوفيا عن غير ولد في سنة 1138.
وأما الشريفة فاطمة المكية زوجة السيد عبد الله أسعد المفتي فتوفيت في سنة 1163.
وأعقبت محمد أسعد وعبد الله ونفيسة وأم الهدى وعائشة.
وقد سبق لي ترجمتهم.
وأما فاطمة المدنية فتوفيت في سنة 1186.
وأعقبت من الشيخ أبي المعالي القشاشي أبا الخير وأحمد أبا السعادات وخيرة ومريم وزينب وروضة.
وأما خديجة زوجة جلال الدين إلياس فأعقبت تاج الدين وأبا الفتح وخير الدين وسعاد وأما الشريفة روضة بنت السيد محمد سعيد الموجودة الآن فهي زوجة السيد محمد مولاي الفيلالي المغربي.
وله منها ولد سماه محمدًا.
وهو موجود الآن.
بيت الأرفوي " بيت الأرفوي " نسبة إلى " أرفة " مدينة عظيمة مشهورة بأرض الروم ينسب إليها كثير.
وأشهرهم الحاج عمر بن حسين الأرفوي المجاور بالمدينة المنورة في حدود سنة 1050.
وكان رجلًا كاملًا عاقلًا صاحب ثروة.
اشترى الدار الكبرى التي بخط الساحة والدار الصغرى المقابلة لتكية السلطان " جقمق " في سقيفة الرصاص المعروفة.
ودخل في وجاق النوبجتية.
وصار " مشدًا " بباب الحجرة النبوية.
وتوفي في سنة 1100.
وأوقف الدارين المزبورتين على أولاده.
ثم من بعدهم على أولادهم الخ.
.
وأعقب من الأولاد: حسين وقد باع الدار الصغرى المزبورة على سليمان أفندي كاتب باكير باشا في سنة 1151 بموجب فتوى مضمونها: أن هذه الدار منها محتكرة لوقف محمد القارئ.
ولا يصح الوقف على الأرض المحتكرة.
وتوفي حسين المزبور سنة 1162.
وأعقب عثمان.
وأعقب عبد الرحيم المتوفى بدمشق الشام في سنة 1160.
وكان إسباهيًا.
وهو والد صاحبنا عثمان المتوفى في بيت الأبار " بيت الأبار " نسبة إلى صنعة الإبر أو بيعها.
أصلهم الحاج محمد الأبار المغربي الفاسي.
قدم المدينة المنورة في حدود سنة 1138.
وكان صاحب ثروة يتعاطى التجارة.
وعمر الدارين اللتين في زقاق الطوال.
واشترى الحديقة الرباطية من أولاد الخطيب أبي السعود مغلباي.
توفي في المدينة المنورة في سنة 1150.
وأعقب بنتين رقية زوجة محمد المشاط والدة ولده عربي وأخته الموجودين اليوم وخديجة زوجة الشيخ عمر الحلبي والدة أولاده.
وهي موجودة اليوم ساكنة بمكة مع أولادها وباعت حصتها من البيتين على محمد سعيد عبد الشكور الهندي في سنة 1180.
وله أيضًا ثالثة زوجها على ابن عمها.
وتوفيت في حياته.
وأعقب بنتًا تزوجها أحمد المشاط.
وهي موجودة اليوم.
بيت أرنود " بيت أرنود " نسبة إلى الطائفة المشهورة بأرض الروم.
ويقال: إن أصلهم من العرب التي تنصرت وسكنت أرض الروم فطلب منهم العود إلى أرض العرب فقالوا " عار نعود " فصحفها الناس وقالوا " أرنود ".
وينسب إليهم أناس كثير أشهرهم الحاج محمد الأرنودي.
قدم المدينة المنورة مجاورًا بها سنة 108.
وكان حلاقًا.
وسكن في مدرسة قره باش.
وصار شيخًا عليها.
ثم خرج منها وتزوج.
وولد له ولد اسمه محمد فنشأ نشأة صالحة.
وسافر إلى الروم ورجع مجبورًا مسرورًا.
وكانت له أنفاس عالية حتى لقبه الناس بسارق الحشمة.
وتوفي سنة 1152.
وأعقب ولدًا اسمه محمد سعيد.
وسافر مرارًا إلى الروم ثم في آخر مرة توفي سنة 1178.
وأيضًا من هذه الطائفة المزبورة محمد أفندي أرنود إمام القلعة السلطانية.
كان رجلًا كاملًا فقيهًا يحضر معنا درس شيخنا أبي الطيب السندي.
وتوفي سنة 1151 عن ولده يحي.
وكان رجلًا مؤذنًا حسن الصوت توفي سنة 1183 عن ولد يسمى مصطفى وكان شابًا صالحًا.
وتعاطى وظيفة أبيه.
ثم توفي عن ولدين يحي وأخيه.
وهما موجودان.
ولمحمد أفندي المذكور آمنة زوجة الخطيب محمد المالكي والدة أولاده الموجودين اليوم. | |
|
| |