15-09-06, 02:13 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Aug 2006 الدولة: دمشق العمر: 66
المشاركات: 34
| | بسم الله الرحمن الرحيم
وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه بإحسان إلى يوم الدين
السادة أعضاء منتدى الأشراف
عندما ابتدأت أكتب لمجلة البصائر عن فكر الشيخ علوان الإصلاحي الذي تقدم على أهل عصره بهذا الفهم الرائع للدين ومراد الله تعالى من خلافة الإنسان على الأرض
وقد وجدت نفسي أمام أربع طرق في هذه الدراسة:
أما الأول فهو تحقيق النسب الذي نملك وثائقه وقد ابتدأت فيه بجمع آل العلواني المتفرقين في البلاد الإسلامية ولي ما يقارب خمسة عشرة عاما ولا يزال العمل مستمرا.
أما الطريق الثاني فهو دراسة الكتب التي ذكرت حياته وقد كانت هذه الكتب لا تعنى بفكره وإنما ركزت على أحواله الروحية وكراماته، منهم النجم الغزي وابن الحنبلي والألباني وقد وجدت أن هؤلاء المؤلفين قد أخذوا كل هذه المعلومات من مخطوط لابن الشيخ علوان اسمه (تحفة الحبيب) ووجدت هذا المخطوط في مكتبة الأسد في دمشق فصورته وابتدأت أجمع من أخباره ما نقله لنا الآباء والأجداد ثم أوثقه بالوقائع التاريخية وبالمناسبة فإن كتاب تاريخ حماة للصابوني هو كتاب تاريخي لكنه لا يعتمد عند النسابة.
وكان من طريف ما سمعت من إحدى سيدات آل العلواني التي أملت علي أشعاراً للشيخ علوان في دعائه الشهير على من ظلمه وعند قراءتي لهذه الأشعار لم أجد فيها أي نظم للشعر ولا للنثر ففيها رنة الشعر وليس فيها نظمه وهي نثر وليس فيها رتابة النثر وعجزت عن فك هذا اللغز فأرسلت تلك الورقة للشيخ عدنان حقي ليرتب لي الأبيات وكانت المهمة صعبة لأن من يعرف بالشعر يعرف أن تأليف أبيات جديدة أهون من إعادة سبك كلمات وأبلغني الشيخ حفظه الله وشفاه بهذا الأمر ثم اتصل بي بعد مدة وقال أن الله قد قذف في قلبه نظم الأبيات وكان مما قال:
يا رب إن العدى يسعون في تلفي فرد كيدهم واجعلني الناجي
وكتبت الأبيات وأنا لا أعرف مدى صحتها التاريخية إلى أن قيض الله لي أن اطلعت على مخطوط عند الأستاذ وليد قمباز في حماة ووجت بيتين من الشعر للشاعر الهلالي الحموي يوم كان مسجونا في الأستانة يقول فيهما:
سل سيدي علوان عن أخبارها لما عليهم بالدعاء أشارا
ولأدعون بدعوة نوحية يا رب لا تذر على الأرض منهم ديارا
وما سررت قط سروري بهذين البيتين لأنهما وثقا لي هذه الحادثة التاريخية
سأتابع في المرة القادمة إن شاء الله
د.نشوة العلواني | |
| |