| السلام عليكم
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و يعرف بالجواد خكدا دكرها ابن عنبة في عمدة الطالب إد دائما ما يدكر لقبه عند دكره
و امه أسماء بنت عميس وهي أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث و أم الفضل زوج العباس عم النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمهما وأخت زوج حمزة بن عبد المطلب و الدليل في قصة حضانة ابنة حمزة فقضى صلى الله عليه وسلم بها لجعفر لكونه زوج خالة البنت وأسماء خثعمية النسب هاجرت الهجرتين و صاحبة حديث الهجرتين لأهل السفينة العائدة من الحبشة يوم أن جعل لهم صلى الله عليه وسلم هجرتين و لمن هاجر للمدينة هجرة واحدة و أزواجها هم
جعفر بن أبي طالب و خلف عليها بعده أبو بكر الصديق و خلف عليها بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
يدكر ابن عنبة أنها أنجبت لجعفر عشرين ولدا - حسب ما أتدكر من نص كلامه و للإخوة حق الإضافة - و أنجبت لأبي بكر ابنه محمدا و أنجبت لعلي ابنيه يحيى وعون
وعبد الله بن جعفر كان زوج العقيلة زينب بنت علي وفاطمة و اخت الحسنين و دريتها منه في علي ابنها ودكر صاحب شمس الظهيرة في أنساب آل باعلوي أن أولاد العقيلة منه ابنتان زينب و أم كلثوم و البنون العباس وعون و علي و لم ينج منهم إلا علي
دكر الشوكاني في كتابه در السحابة في مناقب آل البيت و القرابة في فضائل بني جعفر بن أبي طالب حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بعد ثلاث فقال لأسماء
ادع لي بني أخي
فدعتهم فعانقهم و درفت عيناه و مسح رؤوسهم و قال لها
أتخافين عليهم العيلة و أنا وليهم في الدنيا و الآخرة
و من فضائله ما رواه ابنه علي الزينبي في دات الكتاب أن عبد الله بن جعفر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له
لقد خلقت من الطينة التي خلقت أنا منها
و ابتدأ عبد الله مند حداثة سنه يجرب حظه من التجارة حتى دعا له صلى الله عليه وسلم أن يبارك له في سعيه فيها فكان مباركا و كان سخيا لحد أن عبد الله بن الزبير عرض أرضا له للبيع و كانت سبخة تنز ملحا فجاء عبد الله بن جعفر فاشتراها منه بمبلغ كبير جاوز الستين ألفا فأتى عثمان إلى علي فقال له امسك على يد ابن أخيك و أخبره الخبر
فلم يفعل علي شيئا يبدو لعلمه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
فجاء عبد الله بن جعفر و صلى ركعتين ودعا في سجوده ثم قال لغلام معه
احفر في موضع سجودي
فحفر الغلام ففاضت مياه عدبة جدا و زادت فأمر غلمانه بكسح الملح الناز على سطحها و صارت أرضا تصلح للزرع فجاء ابن الزبير يستقيله فقال
له
لا أقيلك في دعوة مجابة
و كان للالتصاقه بعلي يدعوه بأبي كما قال لابنته أم هانيء عندما زوجها أحد أبناء معاوية أو يزيد و الشك مني أن أباه و علق ابن عساكر بانه يعني عليا حدثه و ساق الحديث
و كان جوادا ممدحا لحد أن يزيد أعطاه مليون درهم فقال له ابن جعفر
فداك أبي و أمي
فقال له و على هده ألف ألف
فقال له و
لا أقولها لأحد بعدك
فقال له
و على هده ألف ألف
فقيل ليزيد في دلك فقال
ما أعطيتها له وحده بل لأهل المدينة جميعا
و فعلا لم يمض على عودة ابن جعفر شهر حتى استدان
ولم يشهد كربلاء لعماه و أرسل بنيه
و عقب جعفر منقطع إلا من ابنه عبد الله و عقب عبد الله منقطع إلا من ابنيه علي الزينبي و إسحاق العريضي و أم إسحاق أم ولد
رحم الله عبد الله بن جعفر و أمه و أبه و عميه و أزواج أمه نفعنا بجاههم
ودمتم |
__________________
على الرسول يا قوم ما دمتو صلوا
يا بشرى من حج في اب سور وصل لو
|