آتي الان الى ما طرحه مشكورا الاخ الكريم النُعــــ العابدي ـــيمي في الاعلى وما نقله من كلام ابن قتيبة وابن حزم الاندلسي بانقراض عقب حسان بن ثابت رضي الله عنه.
في البداية, فان ابن قتيبة وبعده ابن حزم انما نقلوا هذا الادعاء بانقراض عقب حسان بن ثابت عن آخرين. هم مصعب بن الزبير صاحب كتاب نسب قريش و ابن اخيه الزبير بن بكار الذي نقل عن عمه في كتابه جمهرة نسب قريش.
كتاب " نسب قريش " للزبيري
**ثم ولدت له مارية بنت شمعون بن إبراهيم، وهي القبطية التي أهداها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المقوقس صاحب الإسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين، وخصيا يقال له مأبور؛
فوهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيرين لحسان بن ثابت الشاعر، فولدت له عبد الرحمن بن حسان، وقد انقرض ولد حسان بن ثابت**
كتاب نسب قريش لأبي عَبْد الله مصعب بن عَبْد الله بن ثابت الزبيري http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24161
وقبل ان احكم بقبول ادعاء الزبيري وابن اخيه, يجب علي ان ابحث عن هاتين الشخصيتين وماذكره عنهم المؤرخون, وايضا يجب علي ان اتعرف على الظروف السائدة في تلك الفترة المضطربة سياسيا وقبليا.
اولا: ماذكره المؤرخون عن مصعب بن الزبير والزبير بن بكار وآرائهم في كتبهم
التاريخ
نسب قريش
نشأ مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري (156-236) بالمدينة ، وسكن بغداد ، وكان والده أميراً على اليمن .
سمع أباه ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد ، وعبدالعزيز الدراوردي ، وهشام بن عبدا لله المخزومي ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم.
وحدث عن ابن ماجة ، والنسائي بواسطة ، وابن أخيه الزبير بن بكار القاضي ، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وموسى بن هارون ، وأبوالعباس السراج ، ومسلم خارج الصحيح ، وأبو داود خارج السنن ، ويعقوب ابن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وابنه أبوبكر.
قال عنه الإمام أحمد: ( مصعب الزبيري ثبت ). ووثقه ابن معين وقال : ( إنه عالم بالنسب ) ، وقال العباس بن مصعب : (أدركته ، وهو أفقه قرشي في النسب) ، وقال أبو زرعة الدمشقي : ( لقيته بالعراق وكان فاضلاً ) ، وقال الدارا قطني : ( ثقة) ، وقال ابن أخيه الزبير بن بكار : ( كان أوجه قريش مروءة وعلماً وشرفاً وبياناً) ، وقد ذكره ابن حبان الثقات.
قال الذهبي : ( كان صدوقاً عالياً أخبارياً كبير المحل ، وقد تكلم فيه لوقفه في القرآن) ، قال أبوبكر المروزي : ( كان من الواقفة ) ، وقال الحسين بن فهم : ( كان مصعب إذا سئل عن القرآن يقف ويعيب من لا يقف) ، وقد توفي ببغداد في شوال سنة 236هـ ، وهو ابن ثمانين سنة.
وقد كتب مصعب الزبيري كتابين في النسب هما: ( كتاب النسب الكبير وكتاب نسب قريش). فأما الأول: فلا نعلم شيئاً عن وجوده ، ولعله كان شاملاً للأنساب العربية كما يظهر من عنوانه ، أما كتابه الثاني : فقد خصصه في نسب قريش. وهو مطبوع.
كتاب نسب قريش :
ومنهج مصعب في كتابه نسب قريش ، هو إيراد الأنساب والأخبار غير مسندة على خلاف عادة المؤلفين في تلك الفترة ، وقد نص على بعض مصادره وبعضها اكتفى بالإشارة إليه بمثل قوله : (ذكر عن … ) (وقال بعضهم) (ويقولون) (وقال بعض من يعلم)، و(خزاعة تقول) (وقد قالوا) و (يحدث عن …) – بالبناء للمجهول –.
أما غالب معلوماته فيبتدئه بدون الإشارة إلى مصدر معين أو مجهول ، كما أنه يستشهد بالشعر ، ويجعله دليلاً في بعض ما يذهب إليه من رأي في الأنساب ، ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ولكن بقلة. كما أنه يستعمل عبارات تدل على شكه في صحة المعلومات التي يوردها مثل قوله : (وزوروا في ذلك شعراً) وقوله : (وأحدثوا هذا الشعر) و (يزعمون) و (زعموا).
وقد رتب كتابه على الأنساب ، فبدأ بذكر نسب معد بن عدنان ، وساقه إلى إبراهيم الخليل عليه السلام ، ثم رفعه إلى آدم عليه السلام ، ثم تتبع من فروع عدنان أجداد قريش ، خزيمة ، وكنانة ، والنضر ، وفهر ، وقصي ، وعبد مناف ، إلى عبدالمطلب ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ذكر أبناء النبي وبناته وما تفرع عنهن.
ثم عاد إلى نسب أولاد عبد المطلب ، فبدأ بالعباس ثم أبو طالب وأولاده : علي ، وجعفر ، وعقيل ، ثم ولد الحارث .. إلخ ، ثم ساق بقية فروع قريش حسب قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد ذكر الخلفاء الراشدين وأولادهم وبقية نسلهم في أول ذكره قبائلهم .
ويهتم في سياقه للأنساب بذكر النساء – والأمهات والبنات – ومن تزوجهن وأولادهن ، ويتتبع ذلك حتى يذكر نهاية كل ولد ، ومن أعقب منهم ومن مات بدون عقب.
والكتاب شامل لكثير من الأخبار التاريخية من البعثة النبوية حتى أيام المؤلف في العصر العباسي الأول ، التي قد لا يوجد بعضها عند غيره.
كما أنه يحرص في غالب الأحيان على تسجيل تاريخ الوفيات ، وأسبابها.
وكتابه نموذج للكتابة في الأنساب والأخبار المتعلقة بها ، والتي يتساهل العلماء في الرواية والتثبت فيها ، لأنه لا يبنى عليها أحكام شرعية ، ولذلك لم يلتزم الزبيري في كتابة إسناداً ، ولا حتى إيضاح مصادره ، وهذا يقلل ولا شك من درجة الثقة في معلوماته ، خاصة إذا انفرد بشيء من ذلك.
منهج كتابة التاريخ الإسلامي ، لمحمد بن صامل السلمي ،ص 445
(وكيل كلية الشريعة والاستاذ المشارك في التاريخ بجامعة أم القرى بمكة محمد بن صامل السلمي)
-----------------------------------------------------------------------------
http://www.altareekh.com/doc/article...=Print&sid=500
----------------------------------------------------------------------------
منقوووول
أمّا الجهة الأُولى :
فإنّ الزبير بن بكّار ضعيف ، تكلّموا فيه وطعنوه..
قال أحمد بن علي السليماني فى كتاب الضعفاء : منكَر الحديث ، كما في ميزان الاعتدال والسير للذهبي وتهذيب التهذيب (2).
وفي الميزان أيضاً ، بترجمته : إنّه ممّن يضع الحديث (3). واعترف الحافظ شهاب الدين أبو الفضل ابن حجر بترجمته في التهذيب أنّه : قد روى أشياء كثيرة منكَرة في كتابه النسـب ، عن الضعفاء ، مثل : محمّـد بن زبالة ، وعمر بن أبي بكر المؤملي ، وعامر بن صالح الزبيري ، وغيرهم (4).
وذكر ابن الأثير الجزري في الكامل في التاريخ أنّه : استحلفه رجل من الطالبيّـين بين القبر والمنبر الشريفين ، فحلف كاذباًرحمه الله فرماه الله بالبـرص (5).
____________
(1) جمهرة نسب قريش 1 | 353.
(2) ميزان الاعتدال 2 | 66 ، سير أعلام النبلاء 12 | 314 ، تهذيب التهذيب 2 | 185.
(3) ميزان الاعتدال 2 | 66.
(4) تهذيب التهذيب 2 | 185.(5) أبو هريرة : 122
ثانيا: نبذه عن طبيعة العلاقات السائدة بين حسان بن ثابت رضي الله عنه وابنه عبدالرحمن وبين القائلين بانقطاع ذريته.
منقوووول
** ويعي ابن سلام الجمحي أنَّ هناك أسباباً دفعت إلى نحل الشعر ووضعه، ويمثل العامل القبلي واحداً من الأسباب التي أدت إلى تزيد القبائل في نسبة الشعر إلى شعرائها في الجاهلية والإسلام، لأن العرب حين راجعت » رواية الشعر وذكر أيامها ومآثرها استقل بعض العشائر شعر شعرائهم وما ذهب من ذكر وقائعهم، وكان قوم قلت وقائعهم وأشعارهم فأرادوا أن يلحقوا بمن له الوقائع والشعراء، فقالوا على ألسنة شعرائهم « [122] .
ويختلط بالعامل القبلي أحياناً بعد سياسي، فقريش قد وضعت على حسان بن ثابت قصائد عديدة لم يقلها، لدرجة يصف ذلك ابن سلام بأنه » قد حمل عليه ما لم يحمل على أحد، لما تعاضهت واستتب، وضعوا عليه أشعاراً كثيرة لا تنقى « [123] .**
[122] ـ ابن سلام الجمحي، طبقات فحول الشعرا ء، 1/ 46 .
.[123] ـ نفسه، 1/215 .
http://www.minshawi.com/other/waili05.HTM
قال حسان بن ثابت رضي الله عنه
دعا المصطفى دهرا بمكة لم يجب *** وقد لان منه جانب وخطاب
فلما دعا والسيف صلت بكــفه *** له أسلموا واستسلموا وأنابوا
وكما قلت هذه مجرد نبذه ومن اراد ان يستزيد عليه ان يرجع الى مادون عن السقيفة و وقعة الحرة والتنكيل الذي تعرض له الانصار عموما في تلك الفترة السوداء من تاريخ الامة.
ووجدت اقوالا ترويها فئات معينة مثل دفن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت حيا وماقيل عن انشاده غزلا في احدى النساء, لكني لا ادري عن صحتها.
ثالثا: شاعر الرسول, سيف الله المسلول, أمين الامة
اثناء بحثي عن ما كتب عن مصعب بن الزبير وجدت شيئا جديرا بالملاحظة.
فهو زعم ان
حسان بن ثابت رضي الله عنه قد انقرض عقبه ثم نجد ان هناك قبائل باكملها تنتسب الى حسان اليوم ودون عنها العديد من المؤرخين المعتبرين, كما وضحت هنا.
وذكر ايضا ان
خالد بن الوليد رضي الله عنه ايضا قد انقرض عقبه, وعلى نفس المنوال نجد ان هناك من ينتسب الى خالد اليوم ودون المؤرخون المعتبرون عنهم.
للمزيد:
http://www.banikhaled.org/nasb/nasb0.htm
وايضا نجد ان الزبيري قد قال بانقراض عقب
ابو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه, ثم نجد اليوم من ينتسب اليه.
للمزيد:
http://www.alashraf-leb.org/docs/tri...ح_رضي_الله_عنه
وللحديث بقية ...