وربما يظن البعض أننا استيقظنا من النوم فخطر ببالنا أننا أشراف
لا
فوالله الذي لا إله إلا هو
منذ أن وعيت على الدنيا وأنا أسمع
أن نسبنا يرجع إلى الأمام على بن أبي طالب
وما سمعت قبل دخولي هذا المنتدى بتلك الفرية
التي تقول بأن هوارة يرجع نسبهم إلى البربر
ونحن منذ نشأتنا نقول فرق بين هوارة وهوارة
ولا نربط بين أنسابها
بل نعرف أنه لقب تشريف
ربما أقوي لقب في المنطقة على الإطلاق
لأن المنعة والقوة في المنطقة لهذا اللقب وهذا هو مربط الفرس في قضية الألقاب في المجتمعات
وإنني منذ صغري ما تذكرت الأنساب وفكرت فيما حولي
إلا وحمدت الله تعالى على ما خصنا به من نسب
نعتز به ونعرف مرجعيته وهيبته
وإلى الآن ما تكلمنا في القبائل والعائلات والأنساب
إلا وحمدنا الله تعالى وأثنينا عليه على ما تفضل به علينا
وفي نفس الوقت نحن من أكثر الناس احتراما للناس وعرفانا بهم
والحمد لله يشهد العدو قبل الحبيب
ثم نفاجأ هنا بذلك الإجحاف النابع إما من جهل واضح أو عن حقد كامن ،
والناتج عن تفوه بغير علم أو سكوت على باطل
فنحن توارثنا رواية من الآباء والأجداد أننا من نسل خير البشر
وما كان يعنينا وإلى الآن لا تعنينا الألقاب
وعندنا إجازة صوفية لأحد أجدادنا
عمرها أكثر من مائتي سنة تفيد بأنه من نسل آل البيت
وعندنا وفرة وفيرة من كثرة الروايات الشفوية والحكايات الشعبية في ذلك
وإنما تمنعنا التزامات اجتماعية
أن نخوض في الأنساب
أو حتى نتناقش فيها نقاشات عادية حيادية
منعا للحرج والمشاحنات وحقنا للضغية التي قد تضعف مركز القوة السياسية
وهذه هي
النقطة الأساسية في غياب
شهرة النسب الشريف خارج نطاق القبيلة
أما الآن فقد اكتملت الصورة
وتجمع شتات الدلائل العلميـــــــة
وقامت القرائن على إثبات النسب الشريف
بل وقد تم ضبطه وثوثيقه من قبل ثقات يستحيل اجماعهم على باطل