رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-07, 10:15 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي مضر الحمراء و احلافها

حلف خندف وشبابه

خندف :
مجموعة من القبائل المضرية ذرية الياس بن مضر بن نزار , و نسبت الى امهم خندف من قضاعة و هي زوجة الياس.
قال نصر بن سيار عندما قامت العصبية ببلاد خرسان في عهد بني امية , مفتخرا بمضر و خندف منها خاصة:


أنا ابن خندف تنميني قبائلها = للصالحات وعمي قيس عيلانا

و تضم خندف قبائل قريش و كنانة و بني اسد و هذيل و بني تميم و ضبة و مزينة و الرباب و الهون بن خزيمة و خزاعة في احد الاقوال.

اما الان حلف خندف القديم اخذا القبائل تخرج منه و تدخل فيه ختى صار قطبا و يضاده حلف شبابة القيسي و هم ولد قيس عيلان بن مضر و الجميع مضريون.

و تندرج تحت خندف الان القبائل التاليه :

قبائل سليم - سبيع -ثقيف -مطير ـ غامد ـ البقوم ـ والجحادر .

وجاء في كتاب معجم قبائل المملكة العربية السعودية لحمد الجاسر
(اسم خندف يشمل قبائل هذيل وسليم، وثقيف ومطير، وسبيع والبقوم، وغامد، وغيرها.
و هذا الاصح


و حلف شبابة الان :

حلف قديم تندرج تحته القبائل التاليه:
عتيبه ـ حرب ـ زهران ـ عنزه ـ بني مالك ـ باالحارث ـ هذيل ( وليس كل قبائل عتيبه وهذيل تدخل في شبابه ، وانما ( روق ) من عتيبه ، وعمير والمساعيد من هذيل ).


وشبابة عند حمد الجاسر هي: عتيبة وحرب، وجهينة وبلي، وبلحارث، وبنو مالك " بجيلة " وزهران، وغيرها.)


وفي كتاب المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب للمغيري جاء النص الاتي

( وبنو شبابة بطن من نهد، وأكثرهم دخلوا في تنوخ. ومن بطون شبابة ما يذكر في حرب وجهينة وعتيبة، فإنه كان في الزمن القديم إذا حضر وقت الموسم فادعى رجل أنه من شبابة اجتمعت عليه عتيبة وحرب وجهينة. ومن هذه القبائل بطون بعضها من بعض، وهي شبابة منها قوفة بطن في جهينة، وبطن في حرب، والمحياوي بطن في جهينة، وبطن في برقاء عتيبة، والسمرة بطن من جهينة، وبطن في الروقة من عتبة، وآل غبيوي بطن في جهينة وبطن في الروقة. والغانمي بطن في جهينة وبطن في حرب )


قال ابن إسحاق ‏‏‏‏:‏‏‏‏ وكان اسم مدركة عامرا ، واسم طابخة عمرا ؛ وزعموا أنهما كانا في إبل لهما يرعيانها ، فاقتنصا صيدا فقعدا عليه يطبخانه ، وعدت عادية على إبلهما ، فقال عامر لعمرو ‏‏‏‏:‏‏‏‏ أتدرك الإبل أم تطبخ هذا الصيد ‏‏‏‏؟‏‏‏‏ فقال عمرو ‏‏‏‏:‏‏‏‏ بل أطبخ ، فلحق عامر بالإبل فجاء بها ، فلما راحا على أبيهما حدثاه بشأنهما ، فقال لعامر ‏‏‏‏:‏‏‏‏ أنت مدركة ؛ وقال لعمرو ‏‏‏‏:‏‏‏‏ وأنت طابخة ‏‏و خرجت أمهم لما بلغها الخبر ، و هي مسرعة ، فقال لها ‏‏‏‏:‏‏‏‏ تخندفين ، فسميت ‏‏‏‏:‏‏‏‏ خندف ‏‏‏‏)‏‏‏‏ ‏‏‏‏.‏‏‏‏


و هذان الحلفان الان لا يقومان على أساس القرابه في النسب اطلاقآ ، اذ أغلب قبائل الحلفين غير متجانسه في الأنساب ـ دليل ذلك :
دخول ( غامد) في خندف ، بينما ( زهران ) في شبابه ، وكما نعلم فان غامد وزهران أخوه في النسب .

أسباب نشأة الحلفين :

في أواخر القرن الرابع الهجري ، قامت دولة الأشراف الحسنيين في مكه ، وكان مؤسسها ـ الحسن بن قتاده بن أدريس ...ينتهي نسبه في الحسن بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهما.

وقد كان من أكبر العقبات التي واجهتها هذه الأماره الفتيه هي ، قبائل هوازن العدنانيه في ذلك الوقت ، وكان عماد تلك القبائل وقوتها في بنو هلال بن عامر بن صعصعه بن معاوية بن بكر بن هوازن ـ تلك القبائل كانت دائمة التمرد على شريف مكه ، الذي استعان عليها بمناؤيها الأقربون .. وبذا تشكل حلف ( خندف ) من قبائل أرتضت امارة أشراف مكه ودخلت معها في حروبها ضد هوازن وزعيمتها بني هلال ـ

وباالمقابل استعانت هوازن باالقبائل القريبه منها في الديار أولآ ـ مثل بني مالك وباالحارث وزهران ـ حيث كانت أغلب هذه القبائل متجاوره في الديار ، وانضمت اليها فيما بعد قبائل شمال مكه وجنوب المدينه ، من حرب وعنزه( قبل رحيلها من خيبر الى الشام وأطراف العراق ).

وقد كان من نتائج هذه الحرب الضروس ـ هزيمة بني هلال وأحلافها ، ورحيلها في أول الأمر الى ( نجد ) ثم كانت هجرتهم الشهيره الى المغرب .

ومن الجدير باالذكر ـ أن هذين الحلفين لم يستمرا بنفس القوه والمواصله في النصره وقت الأزمات ، وقد أستعاد هذين الحلفين مكانتهما أخر مره في معركة ـ بسل ـ الشهيره ، التي خاضتها القوات السعوديه ضد قوات طوسون باشا ، سنة 1230 هجريه . اذ كانت رايات القبائل حسب أحلافها .


المراجع:
1. انظر ابن اسحاق في السيرة النبوية لابن هشام
2. معجم قبائل الحجاز لعاتق غيث البلادي
3. معجم قبائل المملكة لحمد الجاسر
4. المنتخب في ذكر قبائل العرب للمغيري
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف العزازي ; 16-10-07 الساعة 11:59 PM.
الشريف العزازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-08-09, 04:36 PM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

سبيع ومطير قبائل قيسية الجد خندفية الحلف
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-09, 11:11 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 23
افتراضي

[QUOTE=الشريف العزازي;85638]حلف خندف وشبابه

أسباب نشأة الحلفين :

في أواخر القرن الرابع الهجري ، قامت دولة الأشراف الحسنيين في مكه ، وكان مؤسسها ـ الحسن بن قتاده بن أدريس ...ينتهي نسبه في الحسن بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهما.

وقد كان من أكبر العقبات التي واجهتها هذه الأماره الفتيه هي ، قبائل هوازن العدنانيه في ذلك الوقت ، وكان عماد تلك القبائل وقوتها في بنو هلال بن عامر بن صعصعه بن معاوية بن بكر بن هوازن ـ تلك القبائل كانت دائمة التمرد على شريف مكه ، الذي استعان عليها بمناؤيها الأقربون .. وبذا تشكل حلف ( خندف ) من قبائل أرتضت امارة أشراف مكه ودخلت معها في حروبها ضد هوازن وزعيمتها بني هلال ـ

وباالمقابل استعانت هوازن باالقبائل القريبه منها في الديار أولآ ـ مثل بني مالك وباالحارث وزهران ـ حيث كانت أغلب هذه القبائل متجاوره في الديار ، وانضمت اليها فيما بعد قبائل شمال مكه وجنوب المدينه ، من حرب وعنزه( قبل رحيلها من خيبر الى الشام وأطراف العراق ).

وقد كان من نتائج هذه الحرب الضروس ـ هزيمة بني هلال وأحلافها ، ورحيلها في أول الأمر الى ( نجد ) ثم كانت هجرتهم الشهيره الى المغرب .

.


[[/color]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد وعلى آله وصحبه الطيبين. وبعد،،


إسمحوا أيها الأخوة الكرام بتوضيح بعض المغالطات والأخطاء الجسيمة التي وردة في الموضوع ، وهي للاسف منتشرة في الانترنت كانتشار النار في الهشيم، عن حلفي خندف وشبابة. والتي يقال أن مصدرها هنيدس ( الأستاذ سعد الحافي حسب ما أشيع) و هي :


1- يقول: في أواخر القرن الرابع الهجري ، قامت دولة الأشراف الحسنيين في مكه ، وكان مؤسسها ـ الحسن بن قتاده بن أدريس


وهذا غير صحيح،
فالحسن بن قتادة بن إدريس لم يؤسس دولة، وليس من أهل القرن الرابع الهجري،
فهو من الدولة القتادية الحسنية التي قامت عام 598هـ، وليس أواخر القرن الرابع.
كما أنه لم يؤسسها وإنما ولي بعد قتله أباه قتادة وعمه، يقول ابن خلدون في تاريخه الجزء الثاني ما نصّه :" ملك أولهم أبو عزيز قتادة بن إدريس" أي أن المؤسس أبوه قتادة، ومدة ولاية حسن ثلاث سنوات وقيل سنتان والأرجح ثلاث سنوات في زمن الخليفة الناصر الذي تولى الخلافة من عام 575هـ إلى عام 622هـ. راجع ـ العقد الثمين 166:4 ـ أمراء البلد الحرام ـ تاريخ مكة، للسباعي ـ أمراء مكة عبر العصور ـ كتاب قبائل الطائف وأشراف الحجاز، ص61 و62-...الخ.

من هذا نعرف أنه يستحيل أن يكون الحسن بن قتادة مؤسسا لولاية للأشراف في أواخر القرن الرابع للهجرة ولا في غيره.
و الشريف الحسن بن قتادة مات سنة 623هـ فعليه يستحيل أن يكون قد عاش في القرن الرابع أو حتى أوائل القرن الخامس للهجرة، راجع كتاب عاتق البلادي "الاستشراف على تاريخ كبار الأشراف".

2- يقول: وقد كان من أكبر العقبات التي واجهتها هذه الأماره الفتيه هي ، قبائل هوازن العدنانيه في ذلك الوقت.


وهذا أيضا غير صحيح.
فالشريف حسن بن قتادة تولى السلطة عام 618هـ بعد أبيه، والذين حاربوه هم حجاج العراق، وكان أميرهم مملوكاً اسمه آقباش أمره عليهم الخليفة الناصر، أي لا هوازن ولا غيرهم، فقاتلهم حسن وقيل أنه هو من بدأ بالقتال، وقتل آقباش وعلق رأسه، وأجار الحجاج، وأرسل إلى الخليفة الناصر يعتذر، فعفا عنه، راجع كتاب "الاستشراف على تاريخ كبار الأشراف" للمؤرخ الأستاذ عاتق البلادي.

ثم قاتله المسعود بأهل اليمن، بعد أن استعان به راجح أخو حسن الذي كان ينازعه على السلطة، قال ابن الأثير: "-في أخبار سنة عشرين وستمائة- في هذه السنة سار الملك المسعود أتسز بن الملك الكامل محمد إلى مكة، وصاحبها حينئذ حسن بن قتادة، وكان حسن قد أساء السيرة إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه، ولم يبق عنده غير أخواله من عنزة، فوصل المسعود إلى مكة رابع ربيع الآخرة، فلقيه الحسن، وقاتله بالمسعى ببطن مكة، فكانت الغلبة للمسعود، وانهزم حسن، وملكها صاحب اليمن"
من هذا يتضح أنه ليست هوازن ولا بني هلال من قاتل الحسن بن قتادة كما يزعم الأستاذ هنيدس، مع ملاحظة أن ولايته ثلاث سنوات فقط.

3- يقول: وكان عماد تلك القبائل وقوتها في بنو هلال بن عامر بن صعصعه بن معاوية بن بكر بن هوازن ـ


وهذا غير صحيح،
فبنو هلال قد رحلوا إلى مصر والمغرب قبل عهد الشريف حسن بن قتادة (618هـ) بقرون، يقول ابن خلدون في تاريخه إن رحلتهم كانت ما بين 356هـ، و 386هـ، في عصر العزيز بالله العبيدي الفاطمي، راجع تاريخ ابن خلدون.
فكيف يكون لهم قوة ووجود فعّال ضده في عام 618هـ في الحجاز وهم رحلوا عنه عام 386هـ؟! إنه بلاشك زعم غير منطقي ناهيك عن أنه باطل.

كما أن بني هلال ليسو عمادا لبني عامر بن صعصعة الفرع الذي هم فيه من هوازن فما بالك بهوازن؟! فغير أنهم رحلوا لمصر والمغرب ولم يبقى منهم إلا القلة، إلا أن أبناء عامر بن صعصعة هم: ربيعة وفيه البيت والعدد ( الرئاسة والكثرة), وهلال, ونمير, و سواءة. فربيعة له أربعة من الولد: كلاب ومنه بنو جعفر وفيه البيت, وكعب وفيه العدد, وعامر، وكليب. راجع كتب التاريخ كجمهرة الأنساب ص 272, و نسب عدنان وقحطان ص13, ولأنباه على قبائل الرواة ص 87 ..الخ.
قال ابن عبد البر عن أبي حاتم السجستاني:" في كلاب وكعب شرف بني عامر بن صعصعة وعددهم, وإياهم عنى جرير بقوله
فغض الطرفّ انك من نمير = فلا كعبا بلغت و لا كلابـا"
وقال ابن إسحاق عن غزوة حنين: "لما سمعت هوازن برسول الله صلى الله عليه وسلم وما فتح الله عليه من مكة جمعها مالك بن عوف النصري فاجتمع إليه مع هوازن ثقيف كلها واجتمعت نصر وجشم كلها وسعد بن بكر وناس من بني هلال وهو قليل ولم يشهدها من قيس عيلان إلا هؤلاء وغاب عنها فلم يحضرها من هوازن كعب وكلاب"
فانظر نعت بني هلال بالقليل، وقال أنهم تحت قيادة مالك بن عوف يوم حنين.
وقال دريد بن الصمة حينها: ما فعلت كعب وكلاب؟
قالوا: لم يشهدها منهم احد .
قال: غاب الحد والجد ولو كان يوم علاء ورفعة ما غاب عنه كعب ولا عقيل.
إذا هذا قول أحد حكماء العرب وعوارفهم عبر التاريخ، فكيف يزعم هنيدس عكس ذلك؟!!
وليس القصد تقليلا من شأن بني هلال، فلهم شأنهم في الجاهلية، وتزوج منهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم أخوال بعضا من كبار الصحابة رضوان الله عليهم، وزاد صيتهم تحالفهم مع القرامطة والفاطميين،وإنما القصد القول بأنه لا يصح الزعم بأنهم عماد هوازن في الحجاز خاصة بعد رحيلهم عنه من غير دليل بيّن وقاطع.

4- ويقول: تلك القبائل كانت دائمة التمرد على شريف مكه، الذي استعان عليها بمناؤيها الأقربون.


وهذا أيضا غير صحيح،
ولكن يبدو أن الأستاذ هنيدس ولحاجة في نفسه يحاول توظيف كلمة قبائل وأعراب التي تأتي في التاريخ كالقول أنه بسبب القحط وغضب الفاطميين، وضعف السلطة في بعض السنوات هاجم الأعراب وقطاع الطرق المدينة أو القوافل القادمة إليها.
ليقول أنهم هوازن عمادهم بنو هلال، وأنهم مناوئون للأشراف، وهذا زعم يحتاج إلى دليل بين،ولا دليل.

بل إذا عُدت القبائل تعد فرادى، كالقول أنه في عام 403هـ: بدأت قبائل بني سليم وطئ وبني هلال وغيرها تخرج لاعتراض ركب الحاج العراقي حتى سنة 424هـ - والمقصود هنا بقايا بني هلال لأن بني هلال رحلواقبل هذا التاريخ- واستطاع أبو الفتوح محاربة هذه القبائل التي تهدد طريق أمن الحاج العراقي، راجع تاريخ أبن خلدون: العبر ج 4 ص 115.
والمؤرخون كابن الأثير وغيره دأبوا على تسميتهم بالقبائل، وذُكرت بعضها كحرب و طي وسليم وغيرهم، ومنهم من خرج على أبي هاشم محمد بن جعفر، الذي مازال يحاربهم حتى قضى عليهم سنة 468هـ، يقول ابن الأثير وابن فهد أن أبا هاشم ظل يحارب القبائل ما يقارب من أربع سنوات.

أي أنها ليست هوازن ولا بني هلال كما يزعم هنيدس وإنما قبائل مختلفة منها حرب القحطانية الشبابية وسليم العدنانية الخندفية وطي التي لا شبابية ولا خندفية، ولا يُذكر أن القبائل اتحدت في حلف ضد الأشراف، أو أن أحدها عماد لها، وإنما النهب وقطع الطرق يدفعهم إليه إما الحاجة بسبب القحط، أو ضنك العيش فترة غضب الفاطميين، أو لمساندة بعض الأشراف على بعضهم، كما حدث مع صاحب مكة ضد صاحب المدينة وأيضا بأمر من الفاطميين.
وهذه الأحداث حدثت في تواريخ مختلفة ولا شيء منها في عهد الحسن بن قتادة، وأكثرها حدث بعد رحيل بنو هلال، الذين لم يبقى منهم إلا قلة لا يُعقل معها القول بأنهم عماد لقبائل هوازن أو غيرهم.

5- يقول هنيدس:.. وبذا تشكل حلف ( خندف ) من قبائل أرتضت امارة أشراف مكه ودخلت معها في حروبها ضد هوازن وزعيمتها بني هلال ـ


وهذا أيضا غير صحيح،
فلم تكن الحروب في عهد حسن بن قتادة ضد هوازن ارجع رقم (2) أعلاه، ولا بني هلال زعيمة لهوازن ارجع رقم (3) أعلاه.
ولم تشكل القبائل الموالية حلفا حتى نسميه خندفا أو غيره، والذين وقفوا مع حسن بن قتادة عنزة ولم يتسموا بخندف بل ليسو منها، وهم الأولى بالخندفية حسب منطق هنيدس، قال ابن الأثير: " ...وكان حسن قد أساء السيرة إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه، ولم يبق عنده غير أخواله من عنزة...".

كما أن حلف خندف موجود قبل الإسلام وليس فقط قبل الإمارة المذكورة.
قال خداش بن زهير في اليوم الثالث من حرب الفجار بين قيس وخندف:
ألم يَبلغْـك بالعبلاء أنّـا = ضَرَبْنا خِنْدِفاً حتى استقادوا
نُبَنِّي بالمنازل عِـزَّ قيسٍ = وودُّوا لو تَسيخُ بنا البـلادُ
راجع كتاب " الأغاني" للأصفهاني.

وقال خديج بن العوجاء النصري في يوم حنين يلوم قومه ويذكر حلف خندف:
ولو أن قومي طاوعتني سراتهم = إذًا ما لقينا العارض المتكشفا
إذًا ما لقينا جـند آل محــمد = ثلاثين ألفًا واسـتمدوا بخندفا
راجع نفس المرجع السابق.

والشاعر جرير التميمي الذي توفي سنة110هـ يفتخر بحلف خندف فيقول:
تنح فإن بحـري خنـدفي= ترى في موج جريته عبابا
علوت عليك ذروة خندفي = ترى من دونها رتبا صعابا

ويقول الفرزدق المعاصر لجرير مفتخرا بحلف خندف:
ترفع لي خندف والله يرفع لي = ناراً إذا خمدت نيرانهم تقد

هذه بعض الأدلة التي تثبت وجود حلف خندف قبل القرن الرابع للهجرة، بل قبل الإسلام، فلا صحة إذا للقول بأنه تشكل في القرن الرابع للهجرة أو بعده.
وسنتكلم بالأدلة - بإذن الله تعالى- في مقال قادم عن الحلفين ونشأتهما وتطورهما وسبب تسميتهما، وكيف شمل قبائل قيس مسمى خندف ليكون حلفا مضريا ضد حلف شبابة المناوئ للمضريين ومتى، وهل شبابة حلف فعلي؟.


6- يقول: وبالمقابل استعانت هوازن بالقبائل القريبة منها في الديار أولا ـ مثل بني مالك وبالحارث وزهران ـ حيث كانت أغلب هذه القبائل متجاوره في الديار ، وانضمت إليها فيما بعد قبائل شمال مكة وجنوب المدينة ، من حرب وعنزه( قبل رحيلها من خيبر الى الشام وأطراف العراق).


وهذا لا أساس له من الصحة،
فمع أنه لا يوجد نص تاريخي بهذا الكلام، وهوازن لم تحارب الأشراف كتكتل ولم تستعن بأحد عليهم خاصة في عهد الشريف حسن بن قتادة، إلا أنه قد ثبت لنا أيضا أعلاه بأن الذين ضد الحسن بن قتادة ليسوا القبائل وإنما أخوه وحجاج العراق ثم راعي اليمن، وأن الحسن بن قتادة ولي الإمارة بعد رحيل بني هلال بقرون، ولمدة ثلاث سنوات فقط.

كما أن عنزة مع الحسن بن قتادة وليست ضده فهم أخواله، قال ابن الأثير: " ...وكان حسن قد أساء السيرة إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه، ولم يبق عنده غير أخواله من عنزة...." فكيف يعد الأستاذ هنيدس عنزة مناوئة له؟!!

7- يقول وقد كان من نتائج هذه الحرب الضروس ـ هزيمة بني هلال وأحلافها ، ورحيلها في أول الأمر الى ( نجد ) يصحبها عدد من قبائل قيس عيلان ، مثل : زعب .. السهول .. بنوعقيل ثم كانت هجرتهم الشهيره الى المغرب

وهذا غير صحيح،
فبنو هلال نجديون أصلا، ورحيلهم لمصر والمغرب بأمر من الفاطميين. والسهول وبنو عقيل لم يهاجر منهم أحد للمغرب مع بني هلال.
والشريف الحسن بن قتادة أتى بعد تغريبة بني هلال بقرون، فلا يصح القول بأن حربا ضروسا وقعت بينه وبين حلف من القبائل هم قادته، وأنها سبب رحيلهم.

فحركة الهلاليين من ديارهم الأصلية نجد بدأت داخل الجزيرة وخاصة في الحجاز مع بداية دولة القرامطة التي قامت في البحرين في حدود عام 286هـ
أما رحيلهم إلى مصر والمغرب فيؤرخه رحيل الجازية زوجة الشريف شكر بن هاشم أبي الفتوح مع قومها، وقد خلد هذا الحدث قصيدة الشريف المشهورة التي يقول فيها:
هلالية ما دقت العرن بالصفا = شحم الكلى بين اليدين يموع
ألا وآسفا بالجازي أم محمد = فارقتها واثر الفراق يــروع
والشريف شكر توفي عامت454هـ، أي أن بني هلال رحلوا قبل هذا التاريخ.
فابن خلدون يحدد رحيلهم بين 356هـ، و 386هـ، في عصر العزيز بالله ألعبيدي الفاطمي. راجع تاريخ بن خلدون.
أي أن رحيل بني هلال ليس في عهد الحسن بن قتادة كما يزعم وإنما قبله.

كما أن بني هلال لم يرحلوا بسبب حرب ضروس وإنما القرامطة والفاطميون هم من رحّلهم لقمع المناوئين لهم، حتى في الحجاز كانوا يستعينون بهم لقمع من يناوئهم سواء كان في المدينة أو في مكة.

قال ابن خلدون في " العبر" 2/310: "أما هلال بن عامر فبطون كثيرة كانوا في الجاهلية في نجد، ثم ساروا إلى الديار المصرية في حروب القرامطة، ثم ساروا إلى أفريقية في خلافة المستنصر العبيدي لحرب المعز بن باديس".
و يقول الدكتور إبراهيم إسحاق إبراهيم: ". ..وعندئذ (في سنة360 هـ) لجأ الفاطميون لإغراء القيسية، وتحريكهم من صف القرامطة وإلحاقهم بمصر". خاصة أن بعض القيسية كانوا قد دخلوا في المذهب الفاطمي .

وظل تنقل بني هلال للقمع في كنف الدولة الفاطمية حتى وصلوا المغرب، ولما زالت الدولة الفاطمية لم يعد لأحد حاجة بتنقلهم فبقوا هناك، ربما يكون للقحط دور بتشجيعهم على الرحيل إن كان له دور، ولكنه حتما ليس سببا لرحيلهم وإلا لكنا رأينا كل القبائل مهاجرة فهو لا يفرق بين قبيلة وأخرى، ولكانت الهجرة لما هو اقرب من المغرب.

كما أن السهول وعقيل وبني هلال وكل بني عامر بن صعصعة نجديون من قبل الإسلام قاله كل المؤرخين والبلدانيين والنسابين فمثلا ابن خلدون يقول " كانت بنو عامر كلهم بنجد "ابن خلدون ج2 /ص11.
و ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان 4/223 يقول وهو يحدد نجد بقبائلها " وبني عامر كلها".

والهمداني قال " بلد هلال الواديان رنية وأبيدة ( تربة) " وهذه من نجد.
و ياقوت الحموي قي كتابه معجم البلدان 3/74 يقول: " رنية من ران كأنه مرة واحدة وهي قرية من حد تبالة عن أبي الأشعث الكندي يسكنها ينو عقيل وهي قرب بيشة وتثليث وببمبم وعقيق تمرة وكلها لبني عقيل" وهذه كلها في نجد.
و قال عرام السلمي المتوفى سنة275هـ " : رنية وبيشة و تثليث ويبمبم و عقيق تمرة كلها لعقيل"

وهذه الديار كلها في نجد، وعرام عاش قبل القرن الرابع للهجرة. فكيف تكون هجرة بني عقيل إلى نجد في القرن الرابع للهجرة أو بعده كما يزعم هنيدس؟!!.

بل إن الأدلة تخبرنا أن بعض بطون بني هلال انتقلوا من نجد إلى الحجاز في طريق تغريبتهم المشهورة وليس العكس كما يزعم هنيدس.
فمثلا المقريزي المتوفي سنة 845هـ يقول: "إن بطون هلال وسليم نجعوا من نجد إلى الحجاز"
إذا لا صحة للقول بأن بني هلال وعقيل والسهول رحلوا من الحجاز إلى نجد مطلقا.

الخلاصة:

إن ما تناقلته المنتديات من قول الأستاذ الباحث هنيدس عن حلفي خندف وشبابة خطأ كله، ويُخشى على ناقله وناشره الإثم، ما لم يبادر بحذفه أو نقل هذا التوضيح في سياقه. ونحن إن شاء الله نصحنا وأبرأنا الذمة، وما التوفيق إلا من عند الله.

وصلى الله على نبينا محمد. والحمد لله رب العالمين.
الأملح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-09, 12:29 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية (( أسد ))
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 345
افتراضي

هذه عصبية قبلية اتركوها فإانها منتنة


ونحن كلنا من آدم وآدم من تراب ولا عزة لنا إلا بالإسلام فمن أبتغى غيره أذله الله ولوكان ماكان.
__________________
(( أسد )) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-09, 04:38 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 23
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (( أسد )) مشاهدة المشاركة
هذه عصبية قبلية اتركوها فإانها منتنة


ونحن كلنا من آدم وآدم من تراب ولا عزة لنا إلا بالإسلام فمن أبتغى غيره أذله الله ولوكان ماكان.
جزاك الله خير... نحن لم نتفاخر ،، وإنما خطأ رأيناه فوجب التنبيه عليه ، المسألة تاريخ لا أكثر ولا أقل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأملح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-11, 02:54 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 1
افتراضي رد على ما ذكر عن حلف خندف وشبابة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

خندف وشبابة:

ظهر في العصور الحديثة تقسيم لبعض قبائل الحجاز وما حولها إلى قسمين: خندف وشبابة وكلٌ يضم قبائل جمّة، وقد سألني كثير من الفضلاء عن ذلك. فأجبته بهذه الفائدة،

أن خندفا نسبة إلى ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة، زوجة اليأس بن مضربن نزار ، الذي لقّبها بخندف،(4)عندما قالت أنها خندفت خلف أبنائها، أو عندما رآها تخندف، أي تسرع المشي في تقارب للخطى،(5) فغلب اللقب على اسمها،(6) وكان يُضرب بها المثل في الفخر،(7) مات عنها زوجها مبكرا بمرض السل،(8) فحزنت عليه حزنا يُضرب به المثل أيضا,(9) فهامت على وجهها وأهملت أولادها،(10) قالت سلما الغسانية :
يلحون ســــلما إن بكت أباهـا = و قبل ما قد فقدت أخـــاها
فحولوا العذل إلى ســـــواها = عصتكم ســلمى إلى هواها
كما عصت خندف من نهاهـا = خلت بنيها أســــــفا وراها
تبكي على اليأس ما أتــــاها
=

فأصبح الناسُ يُسمون أبنائَها بأبناء خُندف، وإذا رأوهم قالوا: بنو خندف، و رقوا لهم لموت أبيهم، و اشتغال أمهم بالحزن عنهم، وغلب عليهم أسم أمهم بهذا السبب.(11) وربما ساعد على ذلك أيضا سهولة الانتساب للاسم خندف، وصعوبته لليلى اسم أمهم الأصلي، أو لليأس اسم أبيهم.
وكبر أبناء خندف وأصبحوا قبائلاً وشعوباً، وذهب هذا الاسم (خندف) لهم عزوة ونسباً، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: " رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، أبا بني كعب هؤلاء، يجر قصبه في النار"،(12)
فهاهو خندف يُعد هنا نسبا

وأولادها: مدركة، وطابخة، وقمعة أبوخزاعة ومن هؤلاء انتشرت قبائل خندف العظيمة العدد.

وهي « كنانة ومنها قريش، وهذيل ، وتميم وفيها الكثرة، ومزينة ، وأسد، وخزاعة ».


وقد جاء في أشعار خندف وغيرها هذا الانتماء.


قال الشاعر الجاهلي:

لا قدح إن لم تور ناراً بهجر ******** ذات سني يوقدها من افتخر
من شاهد الأمصار من حيي مضر
يعني بحيي مضر قيس وخندف

وقال بدر بن معشر الغفاري :
نحن بنو مدركة بن خندف = من يطعنوا في عينه لا يطرف.(13)


وكذلك قول جرير التميمي:

اذا أخذت قيسٌ عليك وخندف ******* بأقطارها لم تدر من حيث تسرح

و قال نصر بن سيار الليثي الكناني :

أنا ابن خندف تنميني قبائلهـا *** للصالحات وعمي قيس عيلانا


أما القول بأن خندف يُعد عزوة فيثبته ما رُوي عن الزبير بن العوام، من أن رجلا ظُلم، فنادى: يالخندف، فخرج الزبير وبيده السيف وهو يقول: خَندف أيها المُخندف، والله لئن كنت مظلوما لأنصرنك.(14)

ذو الرمة يقول
(وإن ثوب الداعي لها يال خندف = فيا لك من داع معز ومكرم(16
و قال جرير :
وأجدر إن تجاســـر ثم نادى = بدعوى يال خندف أن يجابا (17)


هذه القبائل التي تسمّت واعتزَت بخندف تتعصب لبعضها البعض، في الوقت الذي نشأت فيه وفي نفس المنطقة قبائل قيس نسبة للابن الثاني لمضر، الذين شكلوا قبائلا أيضا، وذهب اسم قيس لهم عزوة ونسبا، ويتعصبون لبعضهم البعض.

يقول القرطبي: "فمضر إذا جذمان، قيس وخندف، فقبائل خندف، قريش وكنانة، وأسد، والقارة وهذيل، والرباب، وخسة، ومزينة، وخميس. وقبائل قيس هوازن وغطفان وسليم، وفهم، وعدوان وغني وباهلة، ومحارب، فهذه مضر وقد تشعبت شعوبا وبطونا".(18)

ودليل أن هذه القبائل التي أصلها واحد تُشكل أحلافاً هو: أن ضبة من بني خندف أصلاً أي نسباً، إلا أنها لم تتخندف إلا في يوم النسار الذي وقع بعد يوم جبلة الذي على أرجح الأقوال أنه قبل الإسلام بسبعة وخمسين سنه.(19)
وكان سبب ذلك اليوم أن بني تميم بن مر بن أد كانوا يأكلون عمومتهم ضبة بن أد وبني عبد مناة بن أد، فأصابت ضبة رهطا من تميم. فطلبتهم تميم فانزاحت جماعة الرباب، وهم تيم وعدي وثور وعكل بنو عبد مناة بن أد وضبة بن أد فلحقت ببني أسد، وهم يومئذ حلفاء لبني ذبيان بن بغيض. فنادى صارخ بني ضبة: يا آل خندف! فأصرختهم بنو أسد، وهو أول يوم تخندفت فيه ضبة واستمدوا حليفهم طيئا وغطفان، فكان رئيس أسد يوم النسار عوف بن عبد الله بن عامر بن جذيمة.(20)0

وهذا يفيدنا أيضا بأمور مهمة هي:
– أن تميما لم تتخندف قبل يوم النسار، فلذا لا نراها تعد من قبائل حلف خندف قبله، مع أنها خندفية الأصل (النسب)، ولعل سبب ذلك نزوحهم إلى نجد بعيدا عن قبائل خندف في الحجاز،
والنص يخبرنا بأن ضبة تخندفت ضد تميم.
– أن بعض قيس (غطفان) بدؤوا يدخلون في حلف خندف قبل النسار عن طريق التحالف مع بعض قبائلها بني أسد بن خزيمة فعرفا بالحليفين،
وهذا جعل بعض مطير وهي غطفانية إلى اليوم يقولون أنهم رأس خندف.

عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلم وغفار ومزينة وجهينة خير من بني تميم وبني عامر والحليفين بني أسد وغطفان" متفق عليه.(21)
وبنو أسد هم: بنو أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر.(22) من خندف، وغطفان من قيس.

إذا التاريخ يخبرنا بأن حلف خندف موجود قبل الإسلام، وأن نواته هم بنو خزيمة المضرية التي منها كنانة التي منها قريش، وبنو هذيل المضرية، فهؤلاء بنو خندف ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعة، زوجة اليأس، عُرف بنوها بها، كما قال السويدي والقلقشندي وغيرهم، و زوجها اليأس مضري فهو اليأس بن مضر، فبنو خندف إذا مضريون، وكانوا يتكتلون ضد بني عمهم قيس المضريين في البداية
هذان الجذمان المضريان قيس وخندف حصل بين قبائلهما قبل الإسلام نزاعات وحروب بسبب العصبية ولقرب المنازل وشح المياه والمراعي في الحجاز، فيقوم القيسي مع القيسي والخندفي مع الخندفي، قال محمد طنطاوي: "يستنصر القيسي بالقيسيين، والخندفي بالخندفيين إذا شجر النزاع بين بني العم"(23)
وهذا خديج بن العوجاء النصري القيسي، يرى أن بني خندف أمدوا في زعمه الخندفي محمدا صلى الله عليه وسلم
ضد قيس في غزوة حنين، فيقول
ولو أن قومي طاوعتني سراتهم = إذًا ما لقينا العارض المتكشفا
إذًا ما لقينا جـنـد آل مــــــحــمد = ثلاثين ألفًا واستمدوا بـخـندفا(24)

وقبله قال خداش بن زهير القيسي في اليوم الثالث من حرب الفجار الذي وقع قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم بين قيس وخندف يقول:
ألم يَبلغْـك بالعبـــــــلاء أنّـا = ضَرَبْنا خِنْدِفاً حتى استقادوا
نُبَنِّي بالمنازل عِـزَّ قيسٍ = وودُّوا لو تَســـــــيخُ بنا البـلادُ (25)

وقال ابن إسحاق: قال كعب بن مالك في يوم الخندق

لقد علم الأحـزاب حين تألبـــــــــوا = علينا ورامـــــوا ديننا ما نـدع
أضاميم من قيس بن عيلان أصفقت = وخندف لم يدروا بما هو واقع

وقال فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة ابن خزيمة

أقمنا على قيس عشية بارق = ببيض حديثات الصقال بواتك
ضربناهم حتى تولوا وخليت = منازل حيزت يوم ذاك لمالك(26)

والشاعر جرير التميمي الذي توفي سنة110هـ يفتخر بحلف خندف فيقول
تنح فإن بحري خنــدفي= ترى في موج جريته عبابا
ويقول الفرزدق المعاصر لجرير مفتخرا بحلف خندف:
ترفع لي خندف والله يرفع لي = ناراً إذا خمدت نيرانهم تقد

هذه بعض الأدلة التي تثبت بشكل قاطع وجود حلف خندف قبل الإسلام،
فلا يصح معها وهمٌ بأنه تشكل بعده

فلذا نجد جرير عندما يفاخر أحداً من غير مضر كالأخطل التغلبي يجمع خندفا وقيسا فيقول:
إذا أخذت قيس عليك وخندف = بأقطارها لم تدر من أين تسرح
ويقول
قيس وخندف أهل المجد قبلكم = لستم إليهم ولا أنتم لهم خطـرُ
ويقول
إذا حل بيتي بين قيس وخندف = لقيت قروما لم تديث صعابها
كذلك أعطى الله قيســاً وخندفا = خزائن لم يفتح لتغـلب بابــها

فالمضريون يضمون قيسا وخندفا ليكونا حلفا واحدا ضد من يناوئهم سواء كان من ربيعة أو من قحطان أو حتى ضد الإسلام لما جاء، يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه
أتانا رسول الله، لما تجهمت = له الأرض، يرميه بها كل موفق
تطرده أفناء قيـس وخنــدف = كتائب إن لا تغد للــروع تطـرق (28)

وقال جرير يهجو محمد بن عمير بن عطارد
والزم بحلفك في قضاعة إنما = قيس عليك وخندف أخوان
فجرير يقول أن قيس وخندف متحدان ضد قضاعة ومن حالفها

ويقول الفرزدق وهو أشد الناس هجاءا لقيس من خندف
إذا ذخرت قيس وخندف والتقى = صميماهما إذ طاح كل صميم

ويقول سلامة بن جندل السعدي المضري في يوم جدود وهو يوم لهم على بني شيبان
ألا هل أتى أفناء خندف كلها = وعيلان إذ ضمّ الخميسين يَتْرَبُ

هذا الجمع بين الحلفين القديمين قيس وخندف والذي يشكل حلفاً مضرياً شاملا ضد خصوم مضر تطور وتعمق وخاصة في العهد الأموي بعد أن عادة النعرات القبلية لسابق عهدها قبل الإسلام، بدءاً من عهد معاوية الذي قرب اليمنية فتزوج من قحطانية وزوج ابنه من قحطانية ليعتمد عليهم في توطيد حكمه، فأصبح اليمنيون (القحطانيون) يرون أنهم أصحاب النفوذ في الدولة وذوو السلطان في شئونها، بينما المضريون يرون أنهم أرباب الدولة وعنصر الخلافة، فثارت الحزازات والنعرات بين مضر وقحطان، ثم زاد استعارها وعمقها أحداث مروان بن الحكم مع عبدالله بن الزبير وخاصة المعركة التي وقعت في "مرج راهط" بين مروان وابن الزبير،(33) ففيها حاربت مضر بقيادة الضحاك بن قيس الفهري القرشي(34) عن ابن الزبير وكان أكثرهم من قيس الذين ابلوا فيها بلاء حسنا، وقتل منهم فيها خلقا كثير، و كلب حاربت بالقحطانية مع مروان، فهذه المعركة ونتائجها أوجدت حقدا كبيرا بين "المضرية" ومن حالفها، وبين " القحطانية " وأنصارها من اليمنية وغيرهم،
يقول زفر بن الحارث الكلابي
لعمري لقد أبقت وقيعة راهـــــط = لمــروان صـدعا بيننا متـــــنائيــا
أريني ســــــلاحي لا أبالك إنني = أرى الحـرب لا تزداد إلا تماديـا
أبعد ابن عمرو وابن معن تتابعـا = ومقتــل همام أمــنى الأمـــانيــــا
أتــذهب كلب لم تنلها رمـاحنـــا = وتترك قتلى راهط هي ما هـــيـا
إلى أن يقول
فلا صلح حتى تنحط الخيل بالقنـــا = وتثــأر من نسوان كلب نسائيـــا
فقد ينبت المرعى على دمن الثرى = وتبقى حزازات النفوس كما هـيا(35)

وصار لهذا انعكاس في جميع الأقطار الإسلامية، في العراق والشام وخرسان التي اشتعل فيها الصراع المضري ضد مناوئيهم من قحطان وربيعة، ووصل حتى الأندلس التي صارت بعدها مرتعا للعصبية وصراعاتها بين اليمنية والمضرية (وتُسمى بالقيسية) مما ضيع الأندلس، فكما وصل هذا الصراع لتلك الأقطار البعيدة فلا بد أن تأثيره في الحجاز وما حولها التي في قلب البلاد أقوى وأعمق خاصة أن رأس أحد الطرفين وهو ابن الزبير فيها، وأنها منبعه قبل الإسلام

والتاريخ يخبرنا بأنه من هذه الأحداث عاد هذا الحلف المضري المتكون من ( خندف وقيس) ومن دخل معهم بسب مصاهرة أو جوار لمواجهة مناوئي مضر الذين بدا وكأنهم حلف،
قال بشار بن برد، وأصله فارسي، وعاش بين الدولتين الأموية والعباسية يذكر غضبة مضر كتكتل واحد :
إذا غضبنا غضبة مضريـة = هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما

ويخبرنا التاريخ عن الفتنة بين الوليد بن يزيد الذي كانت معه مضر وبين ابن عمه يزيد بن عبدالملك ومعه قحطان، يقول الوليد فيها
وهـذا خــالـد فينــا قــــتيـلاً = ألا منعوه إن كـانوا رجالا
ولو كانت بنو قحطان عرباً = لما ذهبت صنائعه ضـلالا

ويحدثنا التاريخ عن استمرار الخلفاء في إذكاء هذه العصبية لمصالحهم السياسية، ومثال على ذلك ما فعله قثم بن العباس، في الدولة العباسية، عندما شكا له الخليفة المنصور من مخاوف في نفسه من حركة ضد الحكم، فسارع قثم لإذكاء الحزازة التقليدية بين مضر واليمنيين ( القحطانيين) وعلى إثر ذلك افترق الجند فأشار قثم على المنصور بضرب كل فرقة بالأخرى.(36)

ويخبرنا التاريخ عن تفنن الشعراء في إذكاء هذه العصبية وترسيخا فبرز لها رموز مثل جرير والأخطل والفرزدق والنميري وغيرهم كثير.
يقول محمد طنطاوي: "... وإذا حاول البحث أن يرى لفيفاً من الشعراء متعاصرين في الجاهلية والإسلام تبادلوا التنافس فيما بينهم وفيما بين أصولهم يمنية ومضرية...".(37)

من هذا الاستقراء للتاريخ نصل إلى حقيقة وجود صراع ضارب في التاريخ وفي البلاد الإسلامية، بين حلفين هما: مضر وقحطان، و أن هذين الحلفين المتصارعين المضري والقحطاني يُعرفان غالبا خارج الجزيرة العربية بالقيسيين واليمنيين، وذلك لكثرة القيسيين واليمنيين، ولأن أكثر قادة الحلف المضري المصارع هناك أصلهم قيسي ساعد على تسمية المضريين ومن ساندهم بالقيسيين بغض النظر عن الخلفاء، فهم صحيح من خندف نسبا، ولكن همهم تثبيت حكمهم، فالخلفاء الأمويون قربوا اليمنيين وناسبوهم، والعباسيون قربوا غير العرب، وكانوا يثيرون النعرات بين مضر ومناوئيها، وكان المضريون بل أبناء خندف ينتقدونهم،

قال رجل من بنى أسد من خندف لما ولى خالد بن عبد الله القسرى من قحطان في عهد بني أمية

عجب الفرزدق من فزارة إذ رأى = عنها أمية في المشارق تنزع
فلـتتقد رأى عجــبا وأحدث بعــده = أمر تضج له القلوب وتـــفزع
بكت المنابر من فزارة شـــجوها = فاليوم من قسر تذوب وتـجزع
وملوك خندف أســـــلمونا للعدى = لله در مـــلــــوكنا ما تصــــنع!
كانــوا كتاركـة بنيــها جــانبـــــا = سفها وغيرهم تصون وترضع.(38)

وقال الفرزدق الخندفي نسبا:
فقل لبني مروان ما بال ذمـــــة = وحرمة حق ليس يرعى ذمامها
أنقتــل فيكم أن قتلنا عدوكــــــم = على دينكم والحرب باق قتامـها
فغير أميــر المؤمنين فإنــــــها = يمانية حمقاء وأنـت هشــــامــها
أرى مضــر قد ذل نصــــرها = ولكن عسى أن لا يذل شــــامـها
(فمن مبلغ بالشام قيسـا وخندفـا = أحاديث ما يشفى ببرء ســـقامها.(39

لذا كان من الصعب إطلاق مسمى خندف هناك على مضر خاصة أن القيسيين هم الأكثرية كما أسلفنا
وما حصل في عكا على وقت معاوية رضي الله عنه دليل آخر على تكتل قيس وخندف (مضر) خارج الجزيرة تحت مسمى (قيس)، وأن معاوية يفرق بين قيس واليمنيين، حيث جمع معاوية الناس على غزو البحر، وأعذر إليهم، فقال مخاطبا القحطانيين: "ما أغزيكم دون قيس، إن معكم فيهم لكنانة وخندف، وإني أتيمن بكم وأعرف طاعتكم، وقيس فيهم خلاف ونكد في غزو البحر"،(40) فمعاوية يقول: أن كنانة وخندف في قيس.

بهذين المسميين (القيسيون واليمنيون) يذكر التاريخ صراعات وحروب كثيرة وصراعات مريرة بين قحطان ومضر لا يتسع المجال لذكرها.

هذا الصراع المضري القحطاني الطويل الممتد الذي وصل حتى الأندلس في الغرب وخرسان في المشرق، لا بد أن له انعكاسه في الحجاز وما حوله، ولكننا لا نسمع بالمسميين (القيسيون واليمنيون) في الصراعات التي في الحجاز وماحوله، وإنما الذي ترسخ وأشتهر في الحجاز وما حوله المسميان (خندف وشبابة)، فهل يكون هذان الاسمان بديلان لمسميي قيس واليمن؟ أو امتدادا لهما؟


وهذا يعني وجود علاقة أحلاف بين أهل الحجاز وما حوله وبين من هم خارج الجزيرة العربية، وأن خندفا وشبابة ليسا إلا امتدادا طبيعيا للقيسية واليمنية. فالقحطانيون ( اليمانيون) عندما يشعر أحد منهم بظلم في مكة يشبب، فتقوم معه قبائل شبابة. ولا يحتاج المضري أن يخندف في مكة أيام الحج لشعوره بأنه صاحب بيت ولا خوف عليه، فمكة منازل قريش الخندفية المضرية.
ويظهر أن هذين التكتلين المضري واليماني اكتسبا هذين المسميين خندف وشبابة في الحجاز وما جاوره لأسباب وجيهة منها: وجود منازل خندف في الحجاز، التي لم يبرحوها حتى أنهم سمو بالأرحاء نسبة لمراوحتهم في منازلهم كالرحاء.(44)
ورحيل جل القيسيين الذين عرفوا بالفرسان عن الحجاز قال الذهبي: " بقيت مضر في منازلها حيث خرجت ربيعة من تهامة، حتى تباينت قبائلهم وكثر عددهم وفصائلهم وضاقت بلادهم عنهم، فطلبوا المتسع والمعاش، وتنافسوا في المجال والمنازل، وبغى بعضهم على بعض فاقتتلوا، فظهرت خندف وقيس...
قال فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة

أقمنا على قيس عشية بـــــارق = ببيضٍ حديثات الصقال بواتـكِ
ضــربناهم حتى تولوا وخلَّيت = منـازل حيزت يوم ذاك لمـالكِ

فضعنت قيس من تهامة إلى بلاد نجد، وانحازت قبائل منهم إلى أطراف الغور من تهامة".(45)
كما أنه بعد عودة العصبيات في العهد الأموي وما بعده كان أكثر قادة هذا الحلف المضري في الحجاز خندفيون، بداءً من ابن عباس إلى دول الأشراف المتعاقبة بعكس قادة مضر خارج الجزيرة فهم غالبا قيسيون.
وقال ابن عبدالبر: "مضر جذمان خندف وقيس, والمقدم منها خندف, لأنها جذم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصل قريش". فهذا سبب وجيه آخر لتسمية الحلف المضري في الحجاز حيث عاش الرسول صلى الله عليه وسلم بخندف، خاصة أن القيسي صار يفتخر بخندف بعد مجئ الإسلام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم خندفي، فهذا ناهض بن ثومة القيسي من بني عامر بن صعصعة من الشعراء في الدولة العباسية يقول:
إذا المرء لم ينهض فيثأر بعمـه = فليــــس يجلى العـار بالهذيـــان
أبي قيس عيلان وعمي خنـدف = ذوا البذخ عند الفخر والخطران
ثم يقول:
أليــس نبي الله مـــنا محـــــــــمد = وحمزة والعباس والعمران
ومنا ابن عبـاس ومنا ابن عمــــه = علي إمام الحق والحســنان
وعثــمان والصـديق مــــنا وإننـا = لنعلم أن الحــق ما يعــــدان
ومنا بنو العباس فضلا فمن لـكم = هلموه أولا ينطقن يــــمــان.(46)

فكما ترى فالشاعر يقول أن خندفا وقيسا شيئ واحد، وكل الذين افتخر بهم هذا القيسي على اليمنيين من خندف ولكنه عدهم من قومه.

كما أن الخندفي يفتخر بقيس، يقول نصر بن سيار من بني مدركة بن خندف يفتخر بقيس مع خندف (مضر):
أنا ابن خندف تنميني قبائلها = للصالحات وعمى قيس عيلانا

وقال السعدي الخندفي نسبا:
قيس وخندف والداي كلاهما = والجد بعد ربيعة بن نزار

وقال جرير شاعر بني تميم الخندفي نسبا:
ويعلم من يحارب أن قيساً = صناديد لهم لجج غمارُ
وقال جرير الخندفي نسبا مخاطباً الأخطل التغلبي:
حملت عليك حماة قيس خيلهــــا = شعثاً عوابس تحمل الأبطالا
مازلت تحســب كل شيءً بعدها = خيلا تشـــــد عليكم ورجالا

وقال جرير التميمي الخندفي نسبا في قبائل قيس عيلان:
ألا إنما قيـــــس نجوم مضيئــــة = يشق دجى الظلماء بالليل نورهـــا
تعد لقيــــــس من قديم فعالــــهم = بيوت أواسيها طوال وسورهـــــــا
فوارس قيــــس يمنعن حماهـــم = وفيهم جبال العز صـعب وعورهـا
وقيس هم قيــس الأعنـة والقنــا = وقيس حماة الخيل تدمي نــحورها
ســـليم وذبيان وعبـس وعـامـر = حصون إلى العز طوال عتمورهـا
الم ترى قيسـاً لايرام لها حمـى = ويقضي بســـلطان علـيك أميــرهـا
ملوك وأخوال الملوك وفيـــهم = غيوث الحيا يحيي البلاد مطيرهــا

لهذه الأسباب وغيرها من الطبيعي أن يُسمى الحلف المضري في الحجاز بخندف (شاملا خندف وقيس)القديمين

وهذا غيض من فيض الأدلة التي تثبت أن القيسي والخندفي أصبحا شيئا واحدا ويفتخر أحدهما بالأخر ويتعصب له، ومصداق هذا أن التاريخ لا يذكر نزاعا بين خندف وقيس منذ عهد الخلفاء الراشدين.

أما من ناوئ مضر من القحطانيين ومن معهم من غير المضريين في الحجاز فقد عُرفوا بشبابة لأسباب وجيهة منها:
أن ثلاثا من القبائل الكبيرة المناوئة لهم قحطانية و فيها شبابة، ففي كتاب "المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب" جاء النص: "ومن بطون شبابة ما يذكر في حرب وجهينة وعتيبة" (47)، فلا شك بقحطانية حرب وجهينة.
بالإضافة لشبابة زهران الأزدية القحطانية، وهذه القبائل معروفة إلى اليوم في حلف شبابة،



ومنها أن ثقل مناوئي مضر كان يتمركز في سراة شبابة،
قال ابن الأثير (ت630هـ): "الشبابي: ... هذه النسبة إلى سراة بني شبابة، وهي من نواحي مكة" (48)
وقيل أن شبابة بطن من نهد نسبة لرجل اسمه شبابة من قحطان وأكثرهم دخل في تنوخ.(49)
وقال جلال الدين السيوطي (ت 911هـ): "الشبابي بموحدتين إلى سراة بني شبابة من نواحي مكة ...".(50)
و قال أبو حنيفة الدينوري (ت282هـ) عند ذِكره لحداب في الحجاز تنسب لبني شبابة: "ينزلها بنو شبابة من فهم بن مالك من الأزد"(51) وكذا قال كل من ابن سيده والبكري.
وقال الفيروزآبادي (ت817هـ): "وشبابة.. نزلوا السراة أو الطائف"(52)
وقال الذهبي (ت748هـ): "شبابة.. نزلوا السراة" وقال: "سراة بني شبابة".(53)
وقال الأزهري (ت 370هـ): "وعسل شبابي: ينسب إلى بني شبابة قوم بالطائف ينـزلون اليمن".(54).
وقال البلاذري (ت 279هـ): "بنو شبابة وهم ينـزلون اليمن وإليهم ينسب العسل الشبابي". (55)
فكانوا يسمون جنوب الطائف باليمن وهذا أوضحه الأزهري أعلاه.
وقال الصاحب إسماعيل بن عبّاد (ت 385هـ): "وعسل شبابي: منسوب إلى بني شبابة قوم بالطائف". (56)

فهذه الأمور كلها تتضافر لترسيخ هذا الاسم شبابة في الحجاز،
لذا تبدو هذه التسمية مجرد كناية لمن هو ضد المضريين في الحجاز وما جاورها، فلذلك لا يعتبر حلفا محاربا كتكتل واحد، لأنه لا يوجد ذكر في التاريخ لحرب قامت بين خندف وشبابة كتكتل

الخلاصة:
أنه يوجد صراع أزلي بين مضر ومن حالفها وبين مناوئيها من قبل الإسلام، وتعمق هذا الصراع في عصر بني أمية وما بعده، وخاصة بعد معركة راهط، وكانت مضر يشملها اسم أحد جذميها حسب أكثرية أي جذم، فيقال لها قيس أو القيسية خارج الجزيرة العربية لكثرة القيسيين هناك، ويقال لها خندف في الحجاز وما حوله لأن الخندفيين نسبا فيه أكثر من القيسيين. وكان مناوؤها في غالبهم قحطانيون، ويسمون خارج الجزيرة العربية غالبا باليمنيين، لأن أكثرهم هناك من قبائل يمنية، وفي الحجاز وما حولها يسمون بشبابة، لأن أكثر قبائلهم فيها شبابة، ولأن ثقلهم في سراة شبابة، وما يحصل في الحج قديما يُثبت الترابط بين الطرفين.

فلذا لو تمعنا حلف خندف اليوم لوجدنا أكثره مضريون، ، فأكثر الروايات ثقة في تحديد قبائل كل حلف قول العلامة حمد الجاسر رحمه الله: "خندف: اسم يشمل مجموعة من القبائل
منها: مطير وهذيل وسليم وثقيف وسبيع والبقوم وغامد وبجيله وغيرها.

وأكثر حلف شبابة قحطانيون
ويقابله اسم شبابه يضم قبائل أخرى منها: عتيبة وحرب و بلحارث وبنو مالك (بجيله) وجهينة وبلي و زهران وغيرها،
وهو تقسيم كانت تلجأ إليه القبائل حينما تحدث بينها حروب كبيرة في العهود الماضية"(57)


إذا نستنتج الآتي:

أولا: حلف خندف يتكون من القبائل التالية:

- قريش: معروف أنها خندفية وإن لم يذكرها الجاسر........... مضرية
هذيل : من مدركة .................................................. ....مضرية
- مطير: من غطفان من قيس عيلان............................... مضرية
- سليم: من قيس عيلان ............................................ مضرية
- ثقيف: من هوازن من قيس عيلان . ............................. مضرية
- سبيع: من بني عامر بن صعصعة من قيس عيلان.............. مضرية
- تميم: معروف أنها خندفية وإن لم يذكرها الجاسر............... مضرية
البقوم: من قحطان وفيهم فروع من بني هلال وهذه الفروع... مضرية
وقد يكون وجود هذه الفخوذ الهلالية وقرب المنازل، ونزولهم منازل بني هلال المضريين بعد رحيلهم، هي التي جعلت البقوم في خندف
- غامد: من قحطان، ولكن قرب المنازل ونزاعهم مع زهران جعلهم خنادف.
- وبجيلة: من قحطان ولكن فيها عند الجاسر قولان، حيث القول الآخر أنها من شبابه، وبجيلة مختلف في نسبها، وهل هي في عدنان أم قحطان؟ والراجح أنها في شبابة وأنها من قحطان، يقول محمد بن خالد القسري البجلي بعد أخذه بثأر والده خالد:
قتلنا الفاسق المختال لمـا= أضاع الحق، واتبع الضلالا
يقـول لخالـد ألا حــمتـه = بنو قحطان إن كانوا رجــالا

ثانيا: حلف شبابة يتكون من القبائل التالية:

- حرب......................: قحطانية.
- بلحارث...................: قحطانية.
- بنو مالك بجيلة............: قحطانية.
- جهينة.................... : قحطانية.
- بلي...................... : قحطانية.
- زهران.................. : قحطانية.
- عتيبة..: ؟ وهذه مختلف في نسبها، يقول الجاسر أنها " تظم فروعا كثيرة وفيها من قحطان"
(58)
وقال أن في عتيبة من قحطان كل من: سمير قطب نقلاً عن الحمداني (ت680هـ), والقلقشندي(ت821هـ), والسيوطي(ت911هـ), والسويدي(ت 1246هـ) , والمُغيري(ت1364هـ)، وقال أبو عبدالرحمن بن عقيل: "عتيبة تنقسم إلى قسمين كبيرين هما الروقة وبرقا"، ثم قال: "الراجح عندي أن برقا أخلاط من اليمنية عرب السد(يعني سد مآرب) جمع بينهم التحالف لأنه ورد نص عن وصايا الملوك أن برقا من عرب السد انتقلوا من السد مع قبائل الأزد".(59) وجاء في معجم قبائل العرب عن الإكليل للهمداني أنهم من قحطان، وأبناء عتيبة الكرام اليوم منهم من يقول أنهم من هوازن ومنهم من يقول أنهم من كنانة، ولهم بحوث مهمة وكل طرف يأتي بما يراه أدله، ولكن المؤكد أنهم في حلف شبابة القحطاني.

- مع ملاحظة أن البعض يزيد وينقص في قبائل كل حلف، ولكننا أخذنا الأوثق.

من هذا يتضح بأن خندف بعد الإسلام أصبح حلفا مضريا في الحجاز يضم قبائل خندف و
بني عمهم حلف قيس القديم ومن حالفهم، ضد حلف غير مضري مناوئ لهم أكثره قحطانيون


مناقشة الآراء المخالفة:
هذا الموضوع قد لا يروق للبعض، فالبعض يُعرف الحلفين بأنهما حلفان يتكونان من قبائل مختلفة الأصول، وأنهما لا علاقة لهما بالنسب، وهذا غير صحيح، فهما كما رأينا حلفان أساسهما النسب وإن تباعد، فحلف خندف بدأ ببعض أبناء خندف خزيمة وهذيل، ثم توسع ليشمل باقي أبناء خندف، ثم توسع ليشمل أبناء عم بني خندف القيسيين، بداء بغطفان وحلفها مع بني أسد، ثم أصبح حلفا مضرياً شاملاً، وقبائل قيس فيه أكثر من قبائل خندف، ثم أنضم إليه قبيلتان أو ثلاث من قحطان دفعتهم إليه المخالطة والجوار والنزاعات مع أبناء عمهم القحطانيين.
كما أن حلف شبابه يجمع قبائله النسب القحطاني وقد يكون انضم له قبيلة أو قبيلتان من هوازن أو غيرها دفعتهم إليه ظروف مشابهة لتلك التي دفعت قبيلتين قحطانيتين لخندف.

ولنا أن نسأل من خالف هذا التصور المبني على استقراء التاريخ:
هل الحجاز وما حوله بمعزل عن الصراع والنعرات التي يثبتها التاريخ بين مضر واليمنيين (القحطانيين)؟!
فإن أجاب بنعم، قلنا: هيهات هيهات، وإن قال: لا، قلنا: ما اسم كل من الطرفين في الحجاز؟ ومالدليل؟.

وبعض المتأخرين له رأي مخالف، حيث يقول: بأن اسم شبابة جاء بدلا من قيس، وأنها تعني هوازن ومن حالفها ضد خندف التي تعني - كما يقول- الأشراف ومن حالفهم. وهذا لا دليل عليه، بل إنه لو كان صحيحا لأندثر اسم قيس، ولكن هذا لم يحصل، فاسم قيس موجود على امتداد التاريخ إلى يومنا هذا. كما أن القبائل المقطوع بنسبها في قيس لا تُعرف بأنها من شبابة كسُليم وثقيف وهُذيل وسُبيع ومطير، ولوجدنا قبائل قيس في شبابة أكثر منها في خندف، ولوجدنا اسم شبابة مشتهرا خارج الجزيرة لكثرة القيسيين هناك. كما أن من يقول بهذا الرأي ألغى القحطانيين و دورهم القيادي المعروف عبر التاريخ، وجعلهم تبعا لقيس، كما ألغى الصراع التاريخي بين قحطان وعدنان والذي تركز بين قيس واليمن وكلب بالذات. وهذا لا يصح لأن القحطانيين لو أنهم سينضمون تحت رأيت أحد لأنضوو تحت رأيت خندف التي منها الرسول صلى الله عليهم وسلم، خاصة أن بني أمية قربوهم، وليست قيس التي تناوئهم منذ القدم
بل إن بعض أصاحب هذا الرأي المخالف يصل إلى القول بأن بني هلال هم عماد هوازن في هذه المواجهة المزعومة وهذا خطأ واضح، فبنو هلال هاجروا في القرن الثالث للهجرة كما تقول كل المصادر التاريخية، فلو كان صحيحا قوله لاندثر مسمى شبابة في الحجاز، ولانتشر في المغرب حيث رحل بنو هلال، ولكن هذا لم يحصل، كما أن هجرة بني هلال كانت بناء على رغبة من الفاطميين، وليست بسبب حرب مع الاشراف كما يزعم، فبنو هلال يميلون لآل البيت، وقد حالفوا القرامطة ثم الفاطميين ودخلوا في مذهبهم، وكل المصادر التاريخة تتفق على هذا الأمر.

كما أن هوازن لم تصارع لأجل الإمارة في الحجاز بعد الإسلام حتى يتوهم أحد بأن خندفا هم من ارتضى إمارة الأشراف، وأن هوازن هم من عارضها وأنها شبابة، هذا كلام لا دليل عليه، وليس صحيحا. بل إن هوازن وكل قيس هي من ارتضت إمارة الأشراف ومنذ ابن الزبير ومساندتهم له. وما يحصل قديما من بعض أبناء البادية من هجوم في بعض الأوقات على المدينة أو مكة وأطرافهما، فهدفه النهب تدفعهم إليه ظروف الحياة القاسية والحاجة، وهو لا يختص بقبائل معينة، وإنما من قبائل مختلفة، مثل حرب الشبابية، وسليم الخندفية، وغيرهما. يقول الدكتور إبراهيم إسحاق إبراهيم: " ولا يستبعد أن يكون دافع الأعراب إلى هذا النوع من الشطط هو إمحال باديتهم في نجد والحجاز، وذلك أمر متكرر الحدوث في تلك النواحي
وقد ذكر من هذه القبائل سليم، وهلال، ومره، وفزارة، وغطفان، وأشجع، ونمير، وتميم، وضبة، وباهلة.
ولو كان صحيحا لما تعصب حُجاج من هم خارج الجزيرة العربية مع من يُشبب من أهل الحجاز، فمن خارج الحجاز لا تهمهم شؤون أو إمارة الحجاز، إن لم يميلوا إلى أن تكون الإمارة في الأشراف. إنما يتعصبون إما للأصل القحطاني أو للأصل المضري.

تنبيه مهم:
جاء في صحيح البخاري ‏عن جابر بن عبد الله ‏رضي الله عنه‏ ‏قال: " كنا في غزاة‏، ‏قال ‏سفيان:‏ ‏مرة في جيش،‏ ‏فكسع ‏رجل من ‏‏المهاجرين ‏‏رجلا من ‏‏الأنصار، ‏‏فقال الأنصاري: يا ‏‏للأنصار، ‏‏وقال المهاجري: يا ‏‏للمهاجرين، ‏فسمع ذلك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم، ‏‏فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟! قالوا: يا رسول الله، ‏‏كسع ‏رجل ‏‏من ‏المهاجرين ‏رجلا ‏‏من ‏الأنصار، ‏‏فقال: دعوها فإنها منتنة".

فالتعصب ضد أحد من المسلمين يعد من دعاوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام فلا إستقواء ولا تفاخر لمسلم على مسلم. قال الله تعالى: ((يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)) ( الحجرات : 13 ).

والإسلام نهى عن العصبيات وعن التحالفات، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "‏‏ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا ‏حلف ‏في الإسلام‏" (50)

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا حلف في الإسلام و أيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة" حديث صحيح وأخرجه مسلم.(51)

لذا نقول مثل ما قال الشاعر نهار اليشكرى:
أبى الإسلام لا أب لي سواه = إذا هتـفوا ببكر أو تميــم
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه:
أبي الإسلام لا أب لي سواه = إذا افتخروا بقيس أو تميم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين، والحمد لله رب العالمين.



المراجع:

1- الجوهري في الصحاح، والفيروزبادي في القاموس ، والمعجم الوسيط، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم، دار المعارف، تحقيق عبد السلام هارون 2-461، 462.
2- "جمهرة النسب" للكلبي، عالم الكتب، تحقيق ناجي حسن 1-194.
3- "معجم قبائل المملكة العربية السعودية" للعلامة حمد الجاسر.
4- "لسان العرب" لابن منظور/ بيروت، ط1، و" أنساب الأشراف"/ ط1، و "شرح شافية ابن الحاجب"، و "قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان" للقلقشندي، و "التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب" لأبي الحسن القرطبي، و "سيرة ابن هشام" ج1، و "المناقب المزيدية في أخبار الملوك الاسدية " لأبي البقاء الحلي.
5- "لسان العرب" لابن منظور/ دار صادر– بيروت ، ط1، و"سيرة ابن هشام" / ج1.
6- "قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان" للقلقشندي، و "أنساب الأشراف"
7- "التذكرة الحمدونية" لابن حمدون.
8- "المناقب المزيدية في أخبار الملوك الاسدية" لأبي البقاء الحلي.
9- "شرح شافية ابن الحاجب" و "المناقب المزيدية في أخبار الملوك الاسدية " لأبي البقاء، و " نهاية الأرب في فنون الأدب" للنويري، و " تاريخ اليعقوبي"
10- "المناقب المزيدية في أخبار الملوك الاسدية" لأبي البقاء، و "تاريخ اليعقوبي"
11- " المناقب المزيدية في أخبار الملوك الاسدية" لأبي البقاء الحلي، و " التذكرة الحمدونية" لابن حمدون، و "الروض الآنف" و "نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب" و " تاريخ ابن خلدون ج2/305ص" ، و "زهر الأكم في الأمثال و الحكم" للـالوسي.
12- "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم.
13- "الأغاني" لأبي الفرج الأصبهاني.
14- "شرح ديوان الحماسة" للمرزوقي.
15- "لسان العرب لابن منظور، بيروت ، ط1.
16- "غريب الحديث" للخطابي، /الناشر: جامعة أم القرى1402هـ، تحقيق عبد الكريم العزباوي.
17- "تهذيب اللغة" للأزهري، و " تاج العروس من جواهر القاموس" للزبيدي.
18- "التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب" لللقرطبي
19- " نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" الفصل الثالث في ذكر حروب وأيام العرب في الجاهلية.
20- "الكامل في التاريخ" لابن الأثير ، ج1 ص15.
21- "مشكاة المصابيح" للتبيزي، / بيروت ، ط1 1405هـ، تحقيق الألباني.
22- "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم.
23- "في التاريخ والأدب" لمحمد طنطاوي، ص 276.
24- "الأغاني" للأصفهاني.
25- نفس المرجع السابق.
26- "معجم ما استعجم" للبكري.
27- " في التاريخ والأدب" لمحمد طنطاوي، ص276.
28- "ديوان حسان بن ثابت "
29- "أنساب الأشراف"
30- "صحيح البخاري"/ الأدب / تسمية الوليد.رقم5732.
31- "تاريخ الطبري" – " تاريخ الأمم والملوك" للطبري، بيروت، ط1.
32- الطبري المرجع السابق.
33- "مختصر تاريخ دمشق "لابن منظور"، و "الكامل في التاريخ" لابن الأثير، و " تاريخ الإسلام" للذهبي، و " تاريخ الرسل والملوك" للطبري"، و" تاريخ الأمم والملوك"/دار الكتب العلمية – بيروت، ط1 ، 1407هـ.
34- "جمهرة أنساب العرب" لابن الكلبي. و " تاريخ الطبري" و " أنساب الأشراف"، و "نهاية الأرب في فنون الأدب" للنويري، و "البداية والنهاية".
35- "بغية الطلب في تاريخ حلب" لابن العديم.
36-"تاريخ الطبري" ، ج 9/ ص 281.
37- " في التاريخ والأدب" لمحمد طنطاوي.
38- " شرح شافية ابن الحاج" ج4 /ص336.
39- "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني،الناشر: دار الفكر– بيروت، ط2.
40- "مختصر تاريخ دمشق "لابن منظور.
41- " المنتخب في ذكر قبائل العرب" للمغيري، ص 43.
42- " معجم قبائل الحجاز" ص 243 .
43- "مجلة العرب" سنة 28 /ص 70.
44- "الانساب" للسمعاني ت562، ج 1. و "المناقب المزيدية في اخبارالملوك الاسدية" لأبي البقاء الحلي.
45- "الأنساب المنقطعة" لأحمد عبد الرضا الذهبي، ص68، ط1 القاهرة .
46- "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، دار الفكر – بيروت، تحقيق سمير جابر.
47- "المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب" للمغيري.
48-"اللباب في تهذيب الأنساب"، لعز الدين ابن الأثير الجزري، مكتبة المثنى، بغداد، ص182.
49- "المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب" للمغيري، و "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب " لمحمد البغدادي (السويدي)، الناشر دار إحياء العلوم – بيروت.
50-"لب الألباب في تحرير الأنساب" للسيوطي، تحقيق محمد أحمد عبدالعزيز وأبنه: ط1، بيروت، 1411هـ /1991م، ج2/ص47.
51- "النبات" لأبي حنيفة الدينوري، تحقيق وشرح برنهارد لفين، دار فرانز شتاينز بفيسبادن، 1394هـ/1974م، 264-266.
52- "القاموس المحيط" لللفيروزآبادي ( ت 817هـ)، تحقيق مكتب التراث في مؤسسة الرسالة، ط 2، 1407هـ/1987م، بيروت لبنان، ص 127، مادة شّب. وابن سيده والبكري والفيروزآبادي.
53- "المشتبه في الرجال أسماؤهم وأنسابهم"، تأليف الذهبي؛ تحقيق علي محمد البجاوي، دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي، ط1، 1962م، 1/386؛ وانظر: " سيرة أعلام النبلاء في ترجمة عبد بن أحمد الهروي".
54- " تهذيب اللغة" تأليف أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري ( ت 370هـ ) تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، مراجعة علي محمد البجاوي، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة، مطابع سجل العرب، 11/290.
55- " أنساب الأشراف" تأليف أبي الحسن البلاذري ( ت 279هـ ) تحقيق د. سهيل زكار ود. رياض زركلي، دار الفكر، 1417هـ/1996م، 11/145.
56- "المحيط في اللغة" تأليف الصاحب بن عبّاد، تحقيق: الشيخ محمد حسن آل ياسين، عالم الكتب، ط 1، 1414هـ/1994م، 994، مادة شب .
57- "معجم قبائل الجزيرة العربية" لحمد الجاسر.
58- "جمهرة أنساب الأسر المتحضرة" لحمد الجاسر.
59- " تاريخ نجد في عصور العامية" لأبي عبدالرحمن بن عقيل.
60- "مسند أحمد" عن ‏ ‏قيس بن عاصم ، ‏ صححه الألباني رقم الحديث2262.
61- صحيح أبي داود2 ص565، وصححه الألباني رقم الحديث2538.

منقول
عقيد هذيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-11, 06:34 PM   #7 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

¬°•|[ عقيد هذيل جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-11, 07:26 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية سـبيع بن عـامـر
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 622
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
__________________

سبيع (ن) هل الغلباء من الجاهلية = واللي يعاديهم شرب كأس الأمـرار
إلـيـا انـتـخـوا بالــعــزوة الـعـامـريـة = الـكـل مـنـهم مـا يـحـسـب للأخـطـار
كـم حـلــة (ن) خـلـوا ثقـلهـا ثغيّـة = فيما مـضى كـم حَصَّلُوا عرب الأبكار
سـبيع بن عـامـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-06-11, 02:38 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 32
افتراضي

الله يعطيكم العافية و يبارك فيكم

توضيح للإخوان القراء
بالنسبة لحلف خندف فقد حصل خطأ في اسم أحد قبائله فالصحيح هو أن قبيلة الجحادل الكنانية الخندفية و ليس الجحادر هي التي كانت في حلف خندف

و قبيلة الجحادل أحد القبائل الداخلة في حلف خندف و هي قبيلة كنانية من الساحل الغربي للمملكة تنتسب إلى بكر بن عبد مناة بن كنانة بن مدركة بن خندف
و هي من قبائل بني شعبة التي تسكن محافظة الليث جنوب مكة المكرمة و عموما فقبائل بني شعبة جنوب مكة المكرمة يتعزوون بخندف

أما الجحادر القحاطين الكرام فلم يشتهر أنهم دخلوا بأي من الحلفين
الكناني المضري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة