ولا تعارض في نسب العرينات فمن أراده فليراجع التفاصيل لأن العرينات أربع قبائل لكل قبيلة تاريخها وعلى الموالي حمارة القرى القراشة أن يبتعدوا عن أنساب سبيع الغلباء وأن لا يتقفوا الأجواد ولقد بليت بأهل قرية مثل تفكيركم ويقولون : ليس في هذه القرية موالي وبعد التمحيص والبحث الدقيق وجدت أن أهل القرية كلهم موالي ولو كنتم تريدون العلم لأخذتموه من أهله وسياستنا القادمة معكم : ( اذبح ذباح الكلب ) قال / الشاعر :-
ومن البلية عذل من لا يرعوي = عن غيه وخطاب من لا يفهم
وأنتم ومن على شاكلتكم تسيرون على مبدأ قالت : جدتي وعند التمحيص العلمي الدقيق يثبت بطلان هذا المنهج ويصدق منهج قول الله تعالى : ( ادعوهم لاّبائهم ) والأنساب تؤخذ من الذين يعلمون بها وليست تؤخذ من الطعانين فيها وهم أراذل الخلق وإنها لتأخذني الحمية على مولى سبيع الغلباء وصانع سبيع الغلباء فكيف بمن هم منها صليبة وكل حر جزوع عنده الحميا على أطرف ربعه قال / الشاعر :-
وما ينتخي للجاه يا كود بيطار = حر معرب من رجال الحمية
ويقول / الشاعر بإكرام الخوي والحمية :-
يا حسين والله مالها سبت رجلين = اقطع لها من ردن ثوبك ليانه
ولا يستشك يا حسين كود الرديين = وإلا ترى الطيب وسيع بطانه
وإن شلتها يا حسين ترى ما بها شين = ترى الخوي يا حسين مثل الأمانه
والزبد يذهب غثاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض ولا يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن قال / الشاعر :-
يا حيف يا بعض الرجاجيل يا حيف = زوله جميل ومنطقه منطق حمار
والرجال يواجهون وليسوا من أبطال الكيبورد الذين ينفثون سمومهم ظلما وعدوانا وبأسماء مستعارة وهم معروفون ثم يختفون إذن ماذا تركتم للنساء وإذا جاء موسى بطل السحر والساحر قال / الشاعر :-
وإن كنت تدري فتلك مصيبة = وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ولو كنتم من سبيع الغلباء لحشمتم سبيع عن ترهاتكم المتخلفة والحقيقة كالشمس لا يحجبها الغربال وقد قيل في المثل النجدي : ( ما يستهزي بالناس إلا أرداهم ) ومن ادعاءاتكم أن زوجة الإمام / محمد بن سعود التي أعانته وشجعته على استقبال الشيخ المجدد / محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله من العرينات والصحيح أنها من بني لام الطائية وليست منكم ولن تنقصوا بني تميم بخروجكم منها ولن تزيدوا سبيع الغلباء بحلف الذل معها على الحماية وأول من سكن المزاحمية من عوائل سبيع الغلباء هم اّل خزيم لأن التمامي صاحب أول بئر في المزاحمية والمسماة العود جد لهم ويبين ذلك اّبارهم المجاورة لها قال / الشاعر :-
ما أدري علامك تحث السير = يالقين كنك عرب ساتي
الله لا يجزى هلك بالخير = ما عودوك التثباتي
تريدنا يالعين الصير = نسكت لكم يالعلاقاتي
حنا هل المرجله يالعير = وإلا انت يم الخرافاتي
حنا هل الحل والتقرير = ارجال كود وقالاتي
وأنت ضعيف وولد صغير = بالقدر ما هي سنواتي
هذي لحاكم شواها الكير = من ساسكم بالصناعاتي
حداد فينا ولا بك خير = حمّار وحمارك اثباتي
والبوم كرم ببرقع طير = والحر همل براماتي
وأنا لكم ناصح ومشير = لا تدعون المرواتي
ويالله رجيتك ولا أرجوا غير = الستر منك وسلاماتي
وقد قالت العرب : إن ذل الاكتساب ينافي عز الانتساب ولا يخفي نسبه إلا المشبوه أو الزنيم ومعناه اللصيق بالقوم وليس منهم وقد قيل : أحشفا وسوء كيله وقيل : شين وقوية عين وحذفكم الردود لتقوية أنفسكم هو حيلة العاجز والقارئ اليوم حاذق بما فيه الكفاية وعدم فهمكم لبعض الطرح العلمي ناتج عن قصور في عقول من أوكلتموهم فهل ستقودوننا وتتولون ما نكتب لا والله لأن ما نكتبه فكر والفكر بحاجة إلى من يصونه ويدرسه لا من يطبل عليه ويحذف صافيه وما زلنا نعمل بالوصية الشرعية الصبر والاعتدال فمن أوتيهما فقد أوتي خيرا كثيرا لأنهما الحلم والأناة التي يحبها الله ورسوله وأنا لم أكتب عنكم إبتداءا وإنما دافعت عن الخلط المتعمد وتزوير أنساب سبيع الغلباء لأنني من عوارفها ورواتها إن شاء الله وما كل ما يعلم يقال ولكن عند التدليس المتعمد يعتبر التبيين مشروعا لرد كيد المدلس في نحره ومشاركاتي إن شاء الله تجمع ولا تفرق ولكن عند الاعتداء لا يصح إلا الصحيح وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الذي كان لا يخفى وقد كان أصلكم فلات حين مناص وما حذفتم لا يغير من الحقيقة شيء بل يشوهها والحمد لله فإن القارئ الحاذق يحس بالفراغ أثناء مروره على الموضوع والنتيجه أنه سيكتشف الحقيقة التي لا غبار عليها مهما دلس المدلسون لأن حبل الكذب قصيرا والحمد لله على كل حال وفي اّخر الزمان تنطق الرويبضة ويسود الناس أرذالهم ولا يحذف الردود إلا قليل البضاعة الذي يريد أن يروج لتدليسه ولو بقي له أو لمعاونيه حجة لأدلى بها ليقوم خصمه بنقضها فلما انتهت الحجج والأدله عندهم لجؤوا إلى الحذف والحمد الله أننا في زمن حاذق قارئه فلا يفوته الفراغ الحادث من الحذف ولا تفوته الحقيقة بأدلتها وكل ما قلته فيكم صحيح وأنا مسؤول عنه أمام الله قبل خلقه لأن في ترككم تعبثون إجحافا في حق الطيبين وتبييني أصلكم لا لعداء بيني وبينكم وإنما إحقاقا للحق عندما أساتوا إلى أبناء سبيع الغلباء صلاصيل الخلعاء ولأنكم لستم من سبيع في شيء إلا الخاوة ومن رعاة الأغنام كما ثبت بالحديث الصحيح ومن أقل العرب شانا في الجاهلية والإسلام فكيف تعتدون علينا باسم سبيع الغلباء قال / الشاعر :-
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا = فالظلم مرجعه يفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه = يدعو عليك وعين الله لم تنم
وأبلغ منه حديث شر الناس من ظلم الناس للناس ومن عادة اليهود لعنهم الله وأكرمكم أنهم يحرفون الحق عن مواضعه ليثبتوا بتحريفهم باطلهم قال الله تعالى عنهم : ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) لماذا ؟ ليجعلوا الباطل حقا إذا من الأدلة على صدق القائل أن خصمه يحرف كلامه بحذفه وقلبه عن معناه الحق ليلبسه على الناس فلا بد للمسلم أن يكرم نفسه عن الإنهزامية وعن فعل اليهـود ( ومن لا تقاضى حي يقمح إلى مات ) ولن ترضينا طريقتكم تلك وفلسفتي أن الطيب والخيب لا يستويان إلا أن يتساوى الغارب والسنام قال / الشاعر :-
نطني وإلى منا طنينا فعلنا = إياك والنادر تراك أبرق الريش
ووالله إن صناع وعبيد سبيع الغلباء أقرب لنا منكم علميا لأن مولى القوم منهم كما ثبت وهل يرضى من شاب رأسه في طلب العلم بترهاتكم لا والله قال / أبو حفص عمر الفاروق رضي الله عنه : رحم الله امرءا أهدى إليّ عيوبي ومن العدل والإنصاف حجب الكتابة بالتاريخ والأنساب عن النكرات الموالي الذين يشوهون الوجه الحسن لوقار اّبائنا وأجدادنا ويظهرون ما ورثوه من قبيح الخصال عن اّبائهم وإلى الاّن وأنا أحشم نفسي عن مهاتراتكم التي أوضحت أوصولكم وإن من سلوم العرب أن يحمي الرجال كلمته لو دفع حياته دونها ثمنا والثرى ليس كالثرياء قال / الشاعر :-
للخبث محراث وللشر محقان = ومسانع لإبليس فيما يريدي
مثل الربى زوده يعود بنقصان = ومجالسه عيب على ابن الرشيدي
وقد قدمت سبيع الغلباء من الوديان إلى العارض في نهاية القرن السابع وبداية الثامن ومعهم العرينات الذين ينتمون إلى سبيع الغلباء صليبة المداهين الذين يسمون المشعاب على الرقبة من يمين ومعهم عرينة بجيلة وقد حالفتهم في رنية وهي التي تسم الباب والهجار وفي العارض وجدوا قبيلتين بمسمى عرينة أولها وأكثرها عرينة بن تيم بن مر بن عبد مناة وتيم بن مر أخ لتميم ويسمون الرباب مع بني عم لهم مثل مزينة التي اكتفت بنفسها وخرجت من الرباب ومثل عدي جد الشاعر الجاهلي ذي الرمه العدوي وعكل جد العكالى مع الدياحين من مطير وضبة اكتفت بنفسها وخرجت من الرباب وعرينه الثانية عرينة يربوع من بني تميم كانوا في أثيفية والاّن قسم كبير منهم بالقصيم أرض البدائع ويسمون البرثن وقد حالفت تلك القبيلتين سبيع الغلباء وكانوا يدفعون لهم الخاوة على الحماية وهو حلف ذل خاوة يأخذها البدوي على القروي بعكس حلف رنية فهو حلف عز لأنه بين باديتين فلهم مالنا وعليهم ما علينا ويقومون مقامنا ونقوم مقامهم لأنهم من بوادينا بهذا الحلف أما عرينة الرباب فسميت مع أبناء عمها المذكورين اّنفا بالرباب لأنهم تحالفوا وغمسوا أيدهم برب أي قدح أو طاسة مربوبة من نحاس ثم اكتفى بعضهم بعدده وخرج من الرباب مثل مزينة وضبة في العراق أما مساكنهم فمن الجاهلية عكل التي هي أوشيقر حاليا وزلفة الزلفي حاليا ثم القصب فالعطار والذي حالف عرينة الرباب وعرينة يربوع هم العزة ومليح قال / ذي الرمه العدوي :-
يعد الناسبون إلى تميم = بطون المجد أربعة كبارا
يعدون الرباب واّل عمرو = وسعدا ثم حنظلة الخيارا
فزادها جرير التميمي مستهزاءا : ( ولا يجزي في الدية الحوارا ) وقبيلة مزينة التي خرجت من الرباب هي مزينة مع بني سالم من حرب جماعة الشيخ / ابن نحيت وهم إخوان عرينة الرباب وقد ورثوا الوسم من الجاهلية إلى يومنا هذا ألا وهو العرقاة على الرقبة من يمين (+) فمزينة حرب هذا وسمها وعرينة الرباب الحضر هذا وسمهم لأن مزينة عم عرينه شقيق أبيه وما كتبنا ذلك إلا لأجل الإجابة والتوضيح وإبراءا للذمة ولكي نجلي اللبس الذي يروج له المغرضون ليدخلوا فينا بسطا القبائل مثل تيم الرباب وقد اعترف بالخاوة قاضيهم راع العطار الشيخ / عيسى بن رميح رحمه الله في القرن العاشر كما اعترف بها شاعرهم / ناصر العريني واعترافه قبل مئة سنة من الاّن وسب في قصيدته قبيلتي سبيع الغلباء والسهول عندما كانتا منشغلتين عن حمايته بمطاردت ابن رشيد لهما قال الشاعر / ناصر العريني :-
لا عاد يوم حل بالصدر رماع = تعرضت لي رابعة والروابيع
الذل شاع وجاء على الدرب قطاع = والسمت ضاع وطالت الردة سبيع
والشامري يمشي على الناس بالصاع= حتى القريني قام يادا الزراريع
والله محا المحذور فالحال وانصاع= ما غير من حمد الولي سبع أسابيع
زال الظلام وزالت أرماع من راع = والشمس شعشع نورها للمطاليع
وأصبح حريب الدار وحصونه رفاع = وأمسى جديد بناه ريع على ريع
وراع الوسيطى عن معالم هله ضاع= زين له المدحور وأصبح له مطيع
حتى إيش لو ترمي مزايينه قناع= يظفي عليهن بالقريزي قنانيع
لعيون من متنه على المتن شراع= ينخون صبيان الظهيرة مع الريع
كم شيخ قوم حامل الزوم صعصاع= جوه السعود مطوعين الصعاصيع
قوم يعافون الطمع يوم الأطماع= وأغلب طمعهم قطع روس المداريع
والمصطفى ما عاد ياطالهم قاع= يخشى على مصره وشيد مرابيع
وإن ساق طابور تعشى به سباع= ويصرعه في مدهل الذيب تصريع
يا شيخ يا عز العرب ريف من جاع= ياللي بمصطاه الضواري مرابيع
أبغي أتمم لي من القيل مصراع= هو قصدنا من باقيات المصاريع
لا تامن المشرك ترى دينه أطماع= وأهل الدواير كبهم مالهم بيع
خله ذليل دايم قاصر الباع = وإلى تعدى شرع السيف تشريع
تحت الرجال ومعاودينك بالأشناع= الشامري وجوالته والمفاقيع
وفي الختام إن اصبت فمن الله وإن أخطات فمن نفسي والشيطان والله أعلم منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .