21-10-07, 12:09 AM
|
#10 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Jul 2007 الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,194
| بسم الله الرحمن الرحيم روى الإمام / البخاري في المغازي عن / قتادة من عكل وعرينة بالواو العاطفة قال / الحافظ : وهو الصواب ويؤيده ما رواه / أبو عوانة و / الطبراني من طريق / سعيد بن بشير عن / قتادة عن / أنس قال: كانوا أربعة من عرينة وثلاثة من عكل وزعم / ابن التين تبعًا للداودي أن عرينة هم عكل وهو غلط بل هما قبيلتان متغايرتان فعكل عم عرينة . حَدَّثَنَا / سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا / حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ / أَيُّوبَ عَنْ / أَبِي قِلَابَةَ عَنْ / أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِقَاحٍ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ الشرح : قوله : ( عن أيوب عن أبي قلابة ) كذا رواه البخاري، وتابعه أبو داود عن / سليمان بن حرب، وكذا أخرجه أبو عوانة في صحيحه عن / أبي داود السجستاني و / أبي داود الحراني، و / أبو نعيم في المستخرج من طريق / يوسف القاضي كلهم عن سليمان، وخالفهم / مسلم فأخرجه عن / هارون بن عبدالله عن / سليمان بن حرب، وزاد بين أيوب وأبي قلابة أبا رجاء مولى أبي قلابة، وكذا أخرجه أبو عوانة عن / أبي أمية الطرسوسي عن سليمان . وقال / الدارقطني وغيره : ثبوت أبي رجاء وحذفه - في حديث / حماد بن زيد عن أيوب - صواب، لأن أيوب حديث به عن أبي قلابة بقصة العرنيين خاصة، وكذا رواه أكثر أصحاب / حماد بن زيد عنه مقتصرين عليها، وحدث به أيوب أيضا عن / أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة، وزاد فيه قصة طويلة لأبي قلابة مع / عمر عبدالعزيز كما سيأتي ذلك في كتاب الديات، ووافقه على ذلك / حجاج الصواف عن / أبي رجاء، فالطريقان جميعا صحيحان، والله أعلم . قوله : ( عن أنس ) زاد الأصيلي " ابن مالك ". قوله : ( قدم أناس ) و / للأصيلي و / الكشميهني و / السرخسي " ناس " أي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصرح به المصنف في الديات من طريق / أبي رجاء عن / أبي قلابة . قوله : ( من عكل أو عرينة ) الشك فيه من حماد، وللمصنف في المحاربين عن / قتيبة عن / حماد " أن رهطا من عكل أو قال من عرينة ولا أعلمه إلا قال من عكل "، وله في الجهاد عن / وهيب عن / أيوب " أن رهطا من عكل " ولم يشك، وكذا في المحاربين عن / يحيى بن أبي كثير، وفي الديات عن / أبي رجاء كلاهما عن / أبي قلابة، وله في الزكاة عن / شعبة عن / قتادة عن / أنس " أن ناسا من عرينة " ولم يشك أيضا، وكذا لــ / مسلم من رواية / معاوية بن قرة عن / أنس، وفي المغازي عن / سعيد بن أبي عروبة عن / قتادة " أن ناسا من عكل وعرينة " بالواو العاطفة وهو الصواب، ويؤيده ما رواه / أبو عوانة و / الطبري من طريق / سعيد بن بشير عن / قتادة عن / أنس قال : كانوا أربعة من عرينة وثلاثة من عكل، ولا يخالف هذا ما عند المصنف في الجهاد من طريق / وهيب عن / أيوب، وفي الديات من طريق / حجاج الصواف عن / أبي رجاء كلاهما عن / أبي قلابة عن / أنس " أن رهطا من عكل ثمانية " لاحتمال أن يكون الثامن غير القبيلتين وكان من أتباعهم فلم ينسب، وغفل من نسب عدتهم ثمانية لرواية / أبي يعلى وهي عند / البخاري وكذا عند / مسلم، وزعم / ابن التين تبعا للداودي أن عرينة هم عكل، وهو غلط، بل هما قبيلتان متغايرتان : ( عكل عم عرينة استشفافا من كلام الهمداني ) وعكل بضم المهملة وإسكان الكاف قبيلة من تيم الرباب وكذلك عرينة، وكذا رواه / الطبري من وجه آخر عن / أنس، ووقع عند / عبدالرزاق من حديث / أبي هريرة بإسناد ساقط أنهم من بني فزارة وهو غلط لأن بني فزارة من مضر لا يجتمعون مع عكل ولا مع ابن اخيه عرينة أصلا قال / المسعودي : والعكليون ولد عكل بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر . قال الرسول صلى الله علية وسلم ( اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب و النياحة على الميت ) رواه مسلم, وقال الرسول صلى الله علية سلم أيضا : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة ) منقول من تخريج الأستاذ / عبدالله بن رميح مدير منتدى العرينات . | |
| |