اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأشهبي
أخي الحبيب الشريف باسل الأتاسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي أنا لم أتطرق إلى إلغاء الوثائق فهي من الطرق المهمة في إثبات النسب ولاكن وجهة نظري وهذا رأي شخصي لا أفرضة على أحد وهو إذا إجتمعت الوثائق مع إعتراف القبيلة بصحة النسب والمشهورة بالشرف والسيادة كابر عن كابريثبت النسب وكذلك إذا لم يوجد وثائق مع الشخص ولاكن كان هناك إعتراف بإجماع القبيلة او العشيرة بشرف هذا الشخص فإن ذلك يثبت النسب بلا جدال .
لاكن المشكلة أخي باسل أنك تريد فقط الوثائق وتلغي إعتراف العشيرة بكامل أفرعها بشرف شخص معين أي أن من ليس لدية وثائق لأي سبب كان أو ظروف معينة . لذلك الملاحظ عليك أخي العزيز أنك تطعن في نسب أي شخص لايوجد معه وثائق حتى لو إعترف الأصل بذلك الشخص .
راجع نفسك أخي الشريف باسل فوالله الذي لا إلة إلا هو هناك أخوة أعزاء من الأشراف يستحقون دعمنا ومساندتنا في أماكن كثير وأن نقطع الطريق أمام الأدعياء الأوغاد.
فائق تقديري وإحترامي لشخصكم الكريم |
أخي الكريم، دعني أوضح منهجي لأنك اخطأت في بعض فهمه، لا كله:
1) الشرف عندي يثبت بوجود الشهرة القديمة، بغض النظر عن صحة عمود النسب، سواء نسب إلى رجل لا ذكر له في الكتب، أو منقرض، أو عموده منقطع. وتعرف الشهرة القديمة بوجود الوثائق الشرعية ومحاضر النسب.
2) أما إذا ادعى أحدهم نسبا ولا وثائق قديمة تثبته فموقفي منه:
أولا: إذا كانت الأسرة لها شهرة بأصل مخالف، طالبناها بالوثائق، فإذا وجدت كان بها، وإلا فنسبهم باطل.
ثانيا: إذا لم يعرف لهذه الأسرة أصل آخر، توقفت فيه، فلم أنفه ولم اثبته، وقلت الله أعلم، قد يكون صحيحا، وقد يكون غير ذلك. ولا أخاطبهم بالشرف حتى يثبت نسبهم بالقديم.
ثالثا: إذا ظهر واضحا أنه لا مصدر لعمودهم إلا ما وضعه لهم المزورون وتجار الأنساب، فهو باطل عندي إلا إذا ظهرت وثائق قديمة. لا تهمني بتاتا الشجرات الحديثة، لأن التزوير والتساهل والتغرير منتشر بشكل عجيب هذا العصر.
3) فإذا اعترف قوم (ممن ثبت نسبهم قديما) بجماعة لا وثائق لها، نظرنا في الامر بدقة أكبر، ولم نصدقه فورا ونسلم به بتسرع!!
فإذا كان المعترفون كبار القوم، علماء، معروفين بشدة حفاظهم على أنسابهم عن أن يدخلها الدعي، فلا بأس.
أما إذا كان الاعتراف هذا تم عن طريق جميعات الأنساب الكذابة وبوساطة المزورين وكان المعترفون لا يعرف عنهم أصلا أنهم أناس محافظون على أنسابهم أو أنهم مهتمون بها، فلا اعتقد إلا ببطلان هذا الاعتراف. في هذا العصر أخي هناك بسطاء كثيرون من الأشراف، من السهل جدا أن تغرر بهم، ولا علم لهم بالأنساب بتاتا. فإذا قلت لهم نحن منكم فرحوا وقالوا أهلا يا ابن العم! لأنهم يظنون أن المجد بكثرة الأعداد فيفخر واحدهم بأن له أقارب هنا وهناك وأنهم انتشروا في كل مكان، إلى آخر الأمور.