رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :الهجارية الشريفة)       :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-11-07, 10:08 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 50
افتراضي آل كمال

ماهو نسب آل كمال بالطائف وهم من أسر الطائف القديمة وكانوا يشاركون آل القاضى فى القضاء فى زمن الحكومة التركية ثم حكومة الأشراف منهم الشيخ على بن عبدالحفيظ كمال وإبنه بكر بن على كمال والشيخ عبدالله بن بكر كمال وآخرون من أعلام هذه الأسرة..
القزاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-11-07, 06:34 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 231
افتراضي

حسب ما قيل لي انهم آل كمال النمري
العرب أهلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-07, 06:49 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 33
افتراضي

أخي القزاز آل كمال من أرحامنا ويعزون علينا ومنهم الكثير من العلماء والقضاة والشعراء بالطايف ولهم العديد من المزارع والاملاك فيها اما بالنسبة الى اصلهم فهم من الكمل من النمور وذلك على وثائق وحجج وادلة ورأيت شجرة عائلتهم ومذكور فيها انهم من الكمل من النمور ولكن تفاجئت قبل عدة ايام بان احد الاخوان يقول انه كان هناك خلاف بين النمور وال كمال حتى انهم وصل الى الصحافة فهذا غريب لانهم كانوا تحت مشيخة شيخ كاملي نمري وربما بعد ما توفى اتى انتقلت الشياخة لاحد ابنائه وحدث خلاف بينهم والله اعلم ولكن انا اتحرى عن الموضوع حاليا
سليمان البركاتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-07, 06:56 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 33
افتراضي

وأيضا من اكبر اعلامهم المؤرخ محمد سعيد كمال ومذكور في كتاب الطائف في كتب الؤرخين نسبه : محمد سعيد بن حسن بن عبدالحي بن محمد بن عبدالحق بن أبي بكر بم عبدالرحمن بن محمد بن جمال بن محمد بن فاضل بن كمال الكاملي النمري الثقفي الطائفي
سليمان البركاتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-07, 02:46 AM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 26
Icon (25) أسرة ( آل كمال ) الطائف



هذا الموضوع يتضمن عائلة آل كمال وبعض أفرادها ودورهم في الحياة العلمية والتعليمية بالطائف .

أسرة آل كمال بالطائف : هي أسرة عربية تمتد جذورها إلى قبيلة ثقيف الهوازنية وترتبط بخامس الكمّل من النمور سكان الهدا وهي أسرة وفيرة العدد والجاه , ومنهم رجال علم وتعليم , كما تميزت هذه العائلة بمهنة القضاء والتدريس والتجارة وإشتهرت بصناعة ماء الورد الطائفي وعطره , لهم ذكر في بعض ما جرى بالطائف من حوادث منذ القرن العاشر إلى الآن ولهم دور عظيم في الحياة العلمية والتعليمية في الطائف .

نوه الأستاذ أحمد السباعي رحمه الله عن آل كمال المعروفين بالطائف وذكر أنهم من وجهائها وأنهم أنجبوا عدة علماء وهم غير بيت كمال سكان مكة . تاريخ مكة .

قال عنهم الأستاذ مناحي القثامي : بيت علم وفضل له عراقة تاريخية بالطائف تولى العديد من أفرادها القضاء والتدريس بالطائف , وغيرها من البلاد السعودية ومنهم محمد سعيد كمال نائب رئيس النادي الأدبي بالطائف , وذكر من آل كمال أبي بكر بن علي بن عبدالحفيظ كمال ملك مخطوطة " قلائد عقود الدرر والعقبان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان " وذلك عام 1171 هـ , ولهم ذكر في بعض ما جرى بالطائف من حوادث منذ القرن العاشر إلى الآن .

وذكرهم الأستاذ عيسى بن علوي القصير آل عيسى في كتابه " الطائف القدير " قائلا : وهذه الأسر من أشهر الأسر خلقاً وعلماً .

وذكرهم الشيخ عبدالفتاح راوه قائلاً : ( أسرة الكمال بالطائف , أسرة عربية أصلها من ثقيف وترتبط بخامس الكمل من النمور سكان الهدا , وهي أسرة وفيرة العدد والجاه إشتغل كثير من أفرادها بالتجارة وطلب العلم ... ألخ )

سنذكر بعض رجال هذه العائلة وبعض تفاصيلهم وأولهم الشيخ أبو بكر بن عبدالرحمن بن محمد بن جمال بن محمد بن فاضل بن كمال الكاملي النمري الثقفي المتوفي عام 1136 هـ بقرية أم شرم بالطائف له مساجلات شعرية بينه وبين الحسين بن النور علي بن عبدالشكور الطائفي . وأم شرم من ضواحي الطائف وهي قرب الحواك بين قريتي عباسة وبقران وكانت لثقيف وقريش أما الآن هي لقبائل الثبتة من عتيبة , والشيخ عبدالحق بن أبي بكر كمال وإبنه عبدالوهاب كمال أحد أعيان الطائف في العهد السعودي الأول , وله ذكر مع الأمير السعودي على الطائف عثمان المضايفي العدواني عام 1217 هـ , أيضاً الشيخ علي بن عبدالحفيظ بن كمال وهو أول من تولى القضاء في هذه العائلة , له ذكر في كتاب ابن حميد السحب الوابلة على طبقات الحنابلة , في ترجمة عبدالرزاق التميمي ,والعلامة الشيخ بكر بن علي كمال كان قاضياً للطائف في القرن الثالث عشر , تتلمذ على يد العالم الفرضي بالمسجد الحرام وإمامه عبدالله مرداد , وكان له كتاب وحلقة علم بمسجدي ابن عباس والهادي وتتلمذ على يده الشاعر بديوي الوقداني في علم النحو والعروض , وأيضاًالشيخ بكر بن عبدالله بن بكر كمال كان رئيساً لمحكمة الطائف في القرن الرابع عشر , تخرج من المدرسة الصوليتية بمكة المكرمة وولي قضاء الليث والقنفذة , وساهم الكثير من آل كمال في إنتشار العلم في الطائف من بالعديد من الطرق فقام الشيخ عبدالرزاق محمد سعيد كمال وهو غير العقيد عبدالرزاق ابن محمد سعيد كمال ابن صاحب مكتبة المعارف بإنشاء مكتبة الثقافة بالطائف بالإشتراك مع الأستاذ صالح محمد جمال عام 1367 هـ , استمر في مباشرة أعمال المكتبة حتى عام 1384 هـ حيث تخلى عنها لشريكه وصفى بها أعماله , أما والده الشيخ محمد سعيد كمال كان مديراً لمالية نجران عام 1353 هـ في عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه , وهو ممن أسهم ببناء قصر الإمارات بنجران , و من أعلام آل كمال اللواء المتقاعد عبدالقادر كمال من مواليد عام 1355 هـ تخرج من كلية الشرطة بالقاهرة ثم عمل مديراً للجوازات والجنسية بجدة كما عمل مساعداً لمدير عام الجوازات وعمل مديراً لشرطة عسير ثم مدير الإدارة العامة للمرور ثم مديراً لشرطة منطقة مكة المكرمة , حصل على عديد من الأوسمة والميداليات والأنواط العسكرية ثم عُين الآن عضو في مجلس الشورى , ومنهم الشيح أحمد بن محمد بكر كمال كان مدرساً بالمدرسة السعودية الإبتدائية وإشتغل بعد التعليم بمحكمة الطائف الكبرى ويعد من حفظه كتاب الله وكان حافظاً لألفية ابن مالك , عُرف بحدّة النظر , فيروي لنا بعض كبار السن من آل كمال أنه كان يرى النجوم في وقت الظهيرة , توفي رحمه الله في عمر ناهز 100 عام وأنجب من الذكور إبنه الشيخ محمد صالح كمال تاجر معروف في منطقة الحجاز , والشيخ محمد علي بن عبدالوهاب كمال شغل منصب رئيس بلدية الطائف بعد الشيخ محمد بكر كمال , وكان من كبار شعراء المجرور , والمجرور هو فن شبعي قديم عُرفت به قبيلة ثقيف وإنتشر هذا الفن عن طريق القبائل المحيطة بالطائف من الأشراف وهذيل وغيرهم حتى أصبح معروفاً على مستوى منطقة الحجاز , وتوفي محمد علي كمال عام 1352 هـ عن عمر ناهز 60 عاماً .

ومن أعلامهم الشيخ عبدالله بن الشيخ بكر بن علي بن عبد الحفيظ بن كمال بن محمد بن فاضل بن كمال الكاملي النمري الثقفي , ولد عام 1290 هـ وتوفي 1341هـ , ولد بالطائف وبعد فطامه أرسله والده إلى بادية بني سعد حيث إسترضع ببادية بني سعد وأتقن فن الرماية والفروسية ثم عاد إلى الطائف , ويروي لنا كبارالسن من آل كمال أنه كان بواردي يكتب إسمه بالفرد على الحجر ويصيب المثل من خلفه مرآة ويصطاد الطائر في السماء , وشرع في طلب العلم على جهابذة العلماء ومنهم والده القاضي بكر كمال الذي كان له حلقة علم بمسجدي ابن عباس والهادي , كما أخذ الحديث عن قاضي الطائف أحمد النجار , وأخذ النحو واللغة العربية عن الشيخ شعيب بن عبدالرحمن الدكالي المغربي , وأخذ الفقه الحنفي عن الشيخ عبدالحفيظ القاري وعبدالقادر السبحي وهو من زملاء والده الشيخ بكر بن علي , وبعد أن أجيز له التدريس, بمسجد ابن عباس , يُعلم فيه شتى العلوم والمعارف , ثم تولى القضاء في مكة في عام 1321 هـ , كما تولى القضاء في الطائف في عام 1327 هـ بالإضافة إلى توليه قضاء الجيش في عهد الشريف حسين , وسافر إلى مكة المكرمة فعُين عضواً بلجنة المعارف واستمر بها إلى أن توفى بمكة المكرمة .

مؤلفاته: فقدت جميع كتبه مع مكتبته بالطائف سنة 1343 , وقال عنه الزركلي في رحلته ( وممن عرفت في الطائف قاضيه الشيخ عبدالله بن أبي بكر علي كمال , وهو أفقه من في هذه المدينة وأعلمهم بالأدب وفنونه , رغبت إليه أن يطلعني على شيء من شعره , فتلالي بعض القصائد نظمها في رحلته إلى اليمن وقصيدة قالها في فتح المدينة المنورة , نشر الأولى في كتاب الرحلمة اليمانية والثانية في جريدة القبلة ثم أورد من شعره هذه الأبيات :


ترفق أيها الحادي=وعج بي نحوهم عج بي
كرام قد عهدناهم=بذاك السفح والشعب
أريج المسك رياهم=وريح المندل الرطب
إذا وافيت أفياء=بذاك المنزل الرحب
أوردت المطايا القو=دمن سلسالها العذب
فبلغهم سلاماً من=محب هائم صب
وإن حيوك باللطف=وبالتسال والرحب
فقل عهدي به مضنى=سمير الأنجم الشهب


وقال عنه في كتاب الأعلام : ( قاض من فضلاء الطائف في حجاز وله نظم حسن واشتغل بتأليف تاريخ الطائف ولم يكمله , وأطلعني على مجموعة له في الأدب وله رسالة في العروض وآخرى في الفلك , وقد إعتمد الأستاذ خير الدين الزركلي على مكتبته في الكتابة عن الطائف وتراجم أعلامه وكان مرشدة ودليلة في الطائف للمواقع الأثرية والتاريخية , وعن هذه المكتبة قال الزركلي :( وكان في الطائف مكتبة خاصة أيضاً , لقاضيها الشيخ عبدالله كمال المتوفي سنة 1341 , أطلعت عنده على بعض مخطوطاتها ولعلها بقيت لأبنائه فيها ). وأضاف الزركلي بقوله :( وقد اتفق لي بعد الأوبة من الطائف , أن تذكرت أمراً فاتني البحث فيه هنالك وهو ما تعده حكومة ذلك البلد اليوم حدوداً صحيحة رسمية له , فكتبت إلى قاضي الطائف الشيخ عبدالله كمال أسأله بيان ذلك فأجابني بكتاب يقول فيه : بلغت سلامكم حضرة أمير الطائف وأطلعته على محرككم , وهو يبلغكم السلام , وتذاكرت معه في الكلام على حدود الطائف حسب مرغوبكم , فما رأينا أحسن من حدوده المعلومة المذكورة في التواريخ وهي أن يحده شرقاً وادي لية , وغرباً وادي قرن , وشمالاً لقيم ويميناً الوهط حيث أن ما زاد على ذلك يزيد وينقص بحسب التابعية للطائف فقط ويعد من توابع الطائف وملحقاته , وما وجدت نساخاً ينقل التواريخ المطلوبة ودمتم في عناية الباري .**********

وذكره الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري عن الأستاذ الزركلي , وقال عنه الشيخ عبدالحي آل كمال : ( وهو يجيد الشعر الحميني ( النبطي ) والشعر العربي , وله جدول للزراعة حسب الفصول السنوية الأربعة وفصول زراعية كل فصل له إثنا عشر يوماً , فكان بارعاً في الزراعة كما هو حال أبناء ثقيف منذ القدم , ومن تلامذته ابنه القاضي الشيخ بكر كمال والشيخ عبدالله بن عبدالرحيم القاضي , والشيخ صبحي الحلبي والشيخ محمد صالح القزاز .

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف عبدالله آل حسين ; 15-08-08 الساعة 04:31 AM.
الكمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-07, 11:21 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 26
افتراضي الشيخ عبدالحي كمال

والشيخ عبدالحي بن حسن كمال , ولد عام 1325 هـ توفى عام 1412 هـ , ولد بالطائف وبعد فطامه أرسله والده إلى بادية بني سعد كأخيه حسين إلا أنه تزوج منهم ثم عاد إلى الطائف وشرع في طلب العلم فدرس في كُتّاب الشيخ محمد صالح الخادم ثم درس بالمدرسة الهاشمية وتخرج منها في عام 1339 هـ ومن أساتذته ( حسن الصيرفي , صبحي الحلبي وحسن المنصوري , وعبدالله عبدالرحيم القاضي , ومحمد العبود , وعبدالكريم الكردي والسيد جودة , حيث أصبح زميلاً لهم في مهنة التدريس فيما بعد ثم أكمل تحصيله العلمي على يد مشائخ فضلاء كانوا قضاة الطائف منهم : الشيخ عبدالله بن بكر كمال , الشيخ أحمد النجار . الشيخ بكر بابصيل , الشيخ محمد نور المارديني , الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ , الشيخ عبدالعزيز الرشيد قاضي الظفير وغيرهم .

أعماله الوظيفية : عُين في عام 1345هـ معلماً بالمدرسة السعودية الإبتدائية بالطائف منذ قيامها حتى 1355 هـ حيث إنتقل إلى الظفير ببلاد غامد مديراً لمدرستها ثم زاول القضاء بها عامين , وفي عام 1370 هـ عمل معلماً بمدرسة الأمراء النموذجية ومن أبناء آل كمال الذين درسوا في مدرسة الأمراء : ( يوسف عبدالرحمن كمال , محمد علي بن صالح كمال , أحمد بن عبدالله كمال , إبراهيم بن عبدالله كمال , عبدالباسط بن بكر كمال ) , وفي عام 1378 هـ إنتقل إلى التدريس بمدرسة سلاح الإشارة بالطائف , كما ساهم بالتعليم بمعهد الطائف الليلي لمكافحة الأمية , وفي عام 1380 هـ عُين قاضياً بالظفير والعقيق ببلاد غامد حتى 1390 هـ , حيث طلب الإحالة على التقاعد , 35 عاماً قضاها في التعليم والقضاء أكسبته الخبرة والتجربة وتخرج على يده الألوف من طلاب العلم ممن يشغلون اليوم مناصب هامة في حكومتنا الرشيدة , بالإضافة إلى تدريس بعض أبناء آل كمال في كُتّاب خاص بهم في منزله , وإمامته للمصلين ووعظهم وإرشادهم بمساجد كل من السور بالمثناة والقيم واليمانية , كما عمل مأذوناً شرعياً لعقود الأنكحة ( مأذون رسمي ) وفي نظارة وقف جده عبدالحي بن محمد كمال وجلوسه في مكتبة المعارف لشقيقه الشيخ محمد سعيد بن حسن كمال للفتيا الشرعية حسبةً لله , ومن مؤلفاته :

1- الطائف وأسماء أسره القديمة وبعض عاداتهم . نشر مكتبة المعارف
2- الأحاجي والألغاز الأدبية , وهو شامل للألغاز في عدة فنون .
3- حروف المعاني .
4-عدة مقالات عن تاريخ الطائف في مجلة الطائف .
5- إجادته قرض الشعر فنراه لما عُين قاضياً في بلاد غامد , قال بعض الإخوان من أهل الظفير أن الأستاذ عبدالحي بن حسن كمال له علينا فضل فقد تخرج على يديه عدد كبير من أبناء غامد , وأصبح أكثرهم في وظائف ومراكز حساسة وكلنا نحبه , وقال آخر من أهل الظفير مستشهداً ببيت أبي الطيب المتنبي وهو قوله :



وكل امرىء يولي الجميل محبب=وكل مكان ينبت طيب


فأجابهم على الفور بقوله :




يقولون لي لا تغترب وأرض بالذي=قضاة إله العرش أنك قلب
وخذ مقعداً في عرض دراك يستجب=لك الناس في حاجاتهم لن يخيبوا
محام يدين الناس أنك بدرهم=يضيبء وبم يخلفك إن غبت كوكب
لك القلم الصوال في كل حلبة=إذا صال لا يخشى ولا يتهيب
فتدفع عن عذا ظلامة خصمه=وتدفع عن ذا ما يسؤ ويغضب
فقلت دعوني أبرح الطائف الذي=مناهله تصفو لدي وتعذب
بلاد بها قضيت لهو طفولتي=وشرخ شبابي حيث ألهو وألعب
وكم جنة قد دجلت في جنباتها=قطفت جناها الحلولا اتحجب
وخلان صدق لا يمل جليسهم=ولا يشكتي هما ولا يتعتب
دعوني أبرحه إلى أرض غامد=فلي فيه إخوان وأهل ومرحب
وقضيت شطر العمر فيها مكرماً=أنشد شعراً قاله من يجرب
وكل إمرىء يولي الجميل محبب=وكل مكان ينبت العز طيب


تزوج من قبيلة السلاقا من النفعة وأنجب :

1- عبدالقادر كمال : لواء متقاعد وعضو مجلس الشورى .
2- مصطفى كمال : عميد متقاعد بالأمن العام رحمه الله .

تزوج بعدها من آل الفتة ولم ينجب منها , وتزوج من بدو غامد ( العقيق ) وأنجب :

1- عبدالله كمال : موظف بالخطوط السعودية بالطائف .
2- سهيل كمال : موظف بإدارة المرور بالطائف .

توفى رحمه الله رحمة واسعة يوم الثلاثاء 1412 هـ إثر حادث مروري ألزمه الفراش فترة زمنية ليست بقصيرة وفي اليوم التالي لوفاته رئته الصحف المحلية وكان في مقدمة رثاه فضيلة رئيس محكمة تمييز الأحكام الشرعية بالمنطقة الغربيةالأسبق عبدالله بن عبدالرحمن البسام حيث ذكر أنه طوال فترى عمره لم ينقض للشيخ عبدالحي آل كمال رحمه الله أي حكم شرعي , وهذا دليل على غزارة علمه وإطلاعه في علوم الشريعة ومنها علم الفرائض والذي يعد نصف العلم .

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف عبدالله آل حسين ; 15-08-08 الساعة 04:31 AM.
الكمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-07, 11:23 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 26
افتراضي الشيخ محمد سعيد بن حسن كمال

ومحمد سعيد كمال ولد عام 1330 هـ , وتوفى عام 1416 هـ : ولد بالطائف وتخرج من مدرستها السعودية الإبتدائية عام 1348 هـ , حين لم تكن معاهد ولا كليات وأكمل تحصيله العلمي في حلقات المساجد المنتشرة آنذاك بالطائف , ودرس الروض المربع على يد الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة في المملكة العربية السعودية , ومن وظائفه : إلتحق معلماً بمدرسة الطائف السعودية عام 1354 هـ, وتدرج في سلك التعليم حتى أصبح مديراً للمدرسة المذكورة , وإستقال منهاعام 1373 هـ, وفي فترة تدريسه إنتدب للتعليم بمدرسة الامراء النموذجية نحو خمس سنوات من عام 1372 هـ إلى عام 1372 هـ , وأسباب تركه التعليم الحكومي أنه حين أنشأ مكتبة المعارف فضل أن يتفرغ لها ولأعمال التأليف المدرسي التي كانت تقتضي منه السفر إلى مصر لطباعة هذه الكتب , فكان يمكث في مصر لحوالي أربعة أشهر متتالية ولم تكن لدينا مطابع كما هو الحال اليوم , أما بالنسبة إلى مكتبة المعارف فقد تأسست في عام 1367 هـ في شارع آل كمال بمحلة فوق , فقد كرّس الشيخ محمد سعيد كمال رحمه الله جل وقته لها فنمت وكبرت , فلم تكن مجرد مكتبة تجارية كما يعتقد , وأن صاحبها كتيباً , بل كانت عبارة عن منتدى قبل أن تعرف الأندية الأدبية الحالية , وكان صاحبها موسوعة علمية في شتى فنون العلم والمعرفة , وعن أسباب تأسيسها قال رحمه الله :( لاحظت حاجة مجتمعنا في تأسيس مكتبة لنشر الثقافة بين صفوف المجتمع , حيث لم تكن هناك مكتبات تتطلع بهذا الدور فبدأت ببركة من الله وتوفيقه بتأسيس مكتبة المعارف , التي تطورت فيما بعد لتصبح أعرق مكتبات المملكة العربية السعودية ) ووصفها الأستاذ محمد بن سعد بن حسين وهو أستاذ بجامعة الإمام سعود بقوله ( مكتبة محمد سعيد كمال المكتبة السلفية ) , ومن رواد المكتبة قال الشيخ محمد سعيد كمال رحمه الله ( كان كثيراً من الأدباء والعلماء والمؤرخين والنسابة يترددون على مكتبة المعارف نظراً لعلاقة الصداقة والحرف والفكر التي كانت تربطني بكثير منهم وأذكر منهم : الأستاذ حمد الجاسر , الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ , والشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ , والشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ , والشيخ بكر بن عبدالله كمال , والشيخ عبدالحي بن حسن كمال , والأستاذ محمد حسن عواد , والأستاذ أحمد علي الكاظمي , والأستاذ عبدالقدوس الأنصاري , والأستاذ أحمد السباعي , والأستاذ عبدالسلام الساسي , والشيخ محمد بن عبدالرحيم الصديقي , والأستاذ عبدالوهاب البنا , والأستاذ علي العبادي , والأستاذ حسن عبدالله القرشي , والشيخ عبدالله البسام , ومعالي الدكتور عبدالعزيز الخويطر , والشريف محمد بن منصور , والأستاذ عبدالسلام هاشم حافظ , والشيخ عبدالقادر شيبه الحمد , وكثير من الشباب الذين كانوا يدرسون في دار التوحيد وتبؤوا مراكز عليا في التعليم منهم الأستاذ الدكتور محمد مريسي الحارثي والدكتور فهد العرابي الحارثي والكثير من الشعراء , وقد كانت لقاءاتي في مكتبة المعارف مع صفوة المجتمع الفكري وعصارته الأدبية , فكانت هذه اللقاءات تؤدي لتلاقح الأفكار وتبادل المعلومات فكانت المداولات تدور في مراجعة مقال أو نص أو نقد كتاباً صدر حديثاً أو مناقشة أمور شرعية في الكتاب والسنة , ورأي الأئمة المختلفين فكانت بمثابة ما يعرف اليوم بمحاضرات مفتوحة أثرت فكري ونوعت مصادر المعرفة لدي وزادت على ما كنت أملكه فكانت فائدتها عظيمة ولله الحمد .

مؤلفاته العلمية :

1- كان من أول مؤلفاته ( 28 ) كتاباً مدرسياً ألفها للمرحلة الإبتدائية , كما عمل مذكرات في الحساب والهندسة والجغرافيا والتاريخ واللغة والتجويد , ولما رأي إقبال الشباب على دخول المسابقة في التآليف ترك هذا الميدان الواسع .
2- إشتغل بتدوين شعر البادية فقد جمع من هذا الأدب والشعر نحو ( 20 ) جزءاً , حيث تعتبر أكبر موسوعة نبطية في هذا الميدان فإنه يحتوي على أشعار نادرة لشعراء كبار كما تعتبر المرجع الوحيد للشاعر بديوي الوقداني ( شاعر عتيبة ) وسماه ( الأزهار النادية من أشعار البادية ) , ولما رأى أبناء البادية أخذوا قسطاً من التعليم وزاولوا تدوين أشعارهم بأنفسهم ترك هذا الميدان أيضاً .
3- إتجه لتحقيق كتب التراث حيث خرج وجمع الرسائل الكمالية في ( 16 ) مجلداً وتعد أكبر موسوعة تراثية في هذاالميدان , حيث تشمل كل مجموعة على علم من العلوم . فنجده يضع لكل موضوع مقدمة ضافية تشمل حياة المؤلف وما يتصل بعلمه بالإضافة على عمل الحواشي والتعلقيات المناسبة وهذا العمل لم يقتصر على الرسائل الكمالية بل شمل جل منشورات المكتبة وهذا ينم على مدى سعة إطلاعه وثقافته .
4- كتب الأمالي , يبحث في جميع أحوال الهمزة والألف اللينة .
5- كتاب الإنشاء في المراسلات والوثائق.
6- كتاب مقدمة في أصول الفقه الظاهري .
7- كتاب المناظرات بين فحول من علماء الإسلام وأعلامه .
8- ذيل على كتاب الدخينة في نظر طبيب لمؤلفه د.هدانيال كرس .
9- شرح ديوان البرعي والتنبيهات على ما فيه من مآخذ .
10 - الطائف في كتب المؤرخين .
11- الطائف ( جغرافيته - تاريخه - أنساب قبائله ) جمع وتعليق الدكتور سليمان بن صالح آل كمال .
12- ابن فهد تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس ووج والطائف - جمع وتعليق بالإشتراك مع أ. منصور الشقحاء
13- إعراب ( واذكر في الكتاب إسماعيل ) نحو أربعة ملازم .
14- قبيلة ثقيف ورجالها ,وحققه اللواء م. عبدالقادر بن عبدالحي آل كمال .
15- الفنون والألعاب الشعبية بالطائف ( مخطوط ) .
16- آثار الطائف ( مخطوط ) .
17- الناسبون ومؤلفاتهم ( مخطوط ) .
18- المرأة في عادتها الشهرية ( مخطوط ) .
19- مقدمة في الحب والكتب المؤلفة فيه ( مخطوط ) .
20- كتب كثيراً في الصحف والمجلات , فمن نماذج ذلك كتب مقالاً في مجلة المنهل عام 1358 هـ بعنوان جاذبية المكان وفي مجلة العرب كتب عدة مقالات منذ عام 1386 في الأنساب وتاريخ الطائف , وقدم عدة محاضرات وندوات مختلفة .
21- قوله الشعر : لم يكن الشيخ محمد سعيد كمال رحمه الله مجرد جامع للشعر من أفواه الرواة , بل كان يقول الشعر ويجيده بنوعيه الفصيح والنبطي بالإضافة إلى كونه ناقداً وأديباً ودارساً لجميع العروض والقوافي وله بها إلمام أهله لإصدار الأزهار النادية ولكنه كان مقل في قوله , فمن قصائده في الشعر الفصيح قوله بمناسبة تشريف صاحب الجلالة الملك المفدى فيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله للطائف بعد حرب 1393 هـ بين العرب وإسرائيل دفع الشاعر قصيدته الترحيبية تحت عنوان ( ما كل مقدام يقول أنا لها ) حيث قال :

بشرى قدومك فرحة أعطى لها=ما للمواسم حسنها وجمالها
كم قاصد أو راغب أو شاعر=يهفو للقيا يستميح زلالها
وإذا الملوك تقابلوا في محفل=لا شك كنت ضياءها وهلالها
لك عزمة ما كل عزمات الورى=لو صح منها ما يسد مثالها
والرأي منك مبارك وموفق=ما كل مقدام يقول أنا لها
ونصرت ربك في الجهاد ومن يكن=اخلاصه لله فاء ظلالها
وكبحت من جند العدو مزاعما=طال الزمان بهن واسترخى لها
واستوجبت لك في الدياجي دعوة=من كل قلب قام يدعو يالها
رزء أصاب المسلمين جميعها=أطفالها ونساءها ورجالها
من حفنة دخلت بمكر خديعة=أرض العروبة واستباحت جالها
فالله يحسمها على يد من له=فضل اجتماع العرب شال ثقالها
لله فيصلنا وكلل سعيه=بالنصر ما انتظرت به آجالها

فكافأه الملك فيصل رحمه الله عليها , وأيضا من قصائده النبطية التي بعنوان ( على نهر النيل في الأتوبيس ) ونسبها لصاحبه للحرج كما أنه كان متزوج ممن تغزل بها وكانت الزوجة الثالثة , وبلغ عدد زوجاته ست زوجات , وهي قصيدة طويلة وبدايتها كالتالي :

أهلاً عدد ما هب ريحان الأحباب=وعد ما خطٍ كتب في القراطيس
وعد محبوبٍ حضر عقب ما غاب=وعد ما أسقى الماكبود الطعاميس
أهلاً وسهلاً يا نسيم الهوى الهاب= يا راكبٍ جنبي بهذا الأتوبيس
لك منظرِ من ناظره بالهوى ذاب=ويخشى عليه من الهوس والتعاويس
طبٍ إلى شمّه زكيم الهوى طاب=يا طيب شمّه مع هبوب النسانيس

وكان الشيخ محمد سعيد كمال رحمه الله يتحدث عن الآثار الإسلامية في الطائف كأي أكاديمي متخصص فنجده يحلل ويرجح , وكان يحب الرحلات العلمية ويتشوق إليها , ومن الوظائف التي زاولها بالإضافة إلى ما سبق :

رشح للقضاء من قبل الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ رحمه الله ولم يمارسه تورعاً .
1- وكالة الغرفة التجارية بالطائف , نائباً عن رئيس غرفة مكة المكرمة .
2- عضوية إدارية في إدارة العيون والآبار في الطائف .
3- إمامة المسجد والإرشاد والوعظ به .
4- المأذونية الشرعية ( الرسمية )
5- عضو مؤسس ونائب رئيس نادي الطائف الأدبي من عام 1396 هـ إلى عام 1415 .

تكريمه : كان تكريم الشيخ محمد سعيد كمال ضمن المجموعة الأولى من الأدباء والمفكرين عام 1412 هـ الذين كرموا في الحفل السنوي الذيت تقيمه محافظة الطائف للذين كان لهم دوراً بارزاً في إثراء الحركة الأدبية والثقافية تحت رعاية معالي محافظ الطائف بالإنابة الأستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر , كما تم تكريمه رحمه الله من قبل إدارة التعليم بمحافظة الطائف في الحفل الذي أقيم عام 1412 هـ تحت رعاية معالي وزير المعارف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد , حيث قال عن أسباب إختياره محمد سعيد آل كمال من أوائل المكرمين : ( ففي محافظة الطائف رأينا الأستاذ محمد سعيد كمال الأحق بهذا التكريم نظراً لعمله في التدريس منذ 1354 هـ , ثم مشاركته في تأليف المناهج المدرسية ونظراً لإسهاماته الأدبية والثقافية بما أصدره من كتب ثم ما أسهم به من جهد كبير في حركة النهضة التعليمية بالطائف وذلك بإنشاء مكتبة متميزة مناراً معيناً للمتعلمين .

وفاته : توفي الشيخ محمد سعيد كمال رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته يوم الأحد 1416 , عن عمر ناهز 86 عاماً قضاها بين طلب العلم وتعليمه النشر والتأليف جعل الله ذلك في ميزان حسناته , صلي عليه صلاة العصر ودفن بمقبرةابن عباس بالطائف , وله من الأبناء :

1- عبدالرزاق : عميد بالإدارة العامة للجوازات , وقام بالتقديم والتعليق على كتابي ما رأيت وما سمعت للزركلي والإرتسامات في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف لشكيب أرسلان . نشر مكتبة المعارف .
2- حسان : محاضراً بجامعة الملك عبدالعزيز ثم نقل خدماته في عدة جهات حكومية كان آخرها بوزارة البترول وله من المؤلفات ( الطائف عروس المصايف ) في أسبوع الشجرة مطبوعات نادي الطائف الأدبي , ودليلك إلى الطائف طبع بلدية الطائف , ورسالة صغيرة في جلوجيا الطائف ( مخطوط ) .
3- أنس : يعمل معلماً بالكلبية التقنية الصناعية بجدة وله من المؤلفات ( السفينة ) مجموع أدبي من الشعر الملحوت وبعض الفصيح للأغاني القديمة وبعض الحديثة جمع وتأليف .
4- هشام : نقيب مهندس بوزارة الدفاع ويعمل في مؤلف عن الطائف من الناحية العمرانية والتخطيطية .
5- عاصم : نقيب بمكتب سمو الداخلية .
6- مازن : نقيب في الجوازات .

عندما توفى الشيخ محمد سعيد كمال نعاه أصحاب القلم من العلماء والأدباء والمفكرين وغيرهم بمقالات في الصحف المحلية , حيث أشادوا بعلمه وفضله وسعة إطلاعه وبخاصة أنا البعض منهم رافقه في حياته العلمية والعملية ومنهم :

1- معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد وزير المعارف .
2- الأستاذ خلف القرشي .
3- الأستاذ عبدالله دراج .
4- رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي .
5- الدكتور عبدالله بن محسن الهذلي مدير التعليم .
6- الأستاذ عبدالله الشهيل مدير عام الأندية الأدبية بالمملكة .
7- الأستاذ حسن العبادي .
8- الأستاذ محمد خلف الزايدي أديب وناشر معروف .
9- الدكتور محمد مريسي الحارثي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى .
10- الدكتور عالي القرشي عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالطائف .
11- الأستاذ محمد علي قدس القاص وستكرتير نادي جدة الأدبي .
12- الدكتور حمد الزايدي .
13- الأستاذ محمد علي الجفري .
14- العلامة الشيخ حمد الجاسر .
15- الدكتور حامد صالح الربيعي .
16- الدكتور ناصر علي الحارثي .
17- الأستاذ خضران القرني عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي .
18- الأستاذ يحيى المعلمي باحث وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
19- الأستاذ خالد الخضري جريدة المدينة بالطائف .
20- الدكتور عبدالله العبادي عميد كلية التربية فرع جامعة أم القرى بالطائف .
21- علي حسن العبادي رئيس نادي الطائف الأدبي .
22- الدكتور عثمان الصيني سكرتير نادي الطائف الأدبي .
23- الأستاذ محمد المنصور الشقحاء .
24- الأستاذ الأديب مناحي ضاوي القثامي عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي .
25- الدكتور فهد العرابي الحارثي .
26- الدكتور حمد زيد الزيد .
27- الشريف محمد بن منصور آل عبدالله مؤلف كتاب "قبائل الطائف وأشراف الحجاز " .
28- الأستاذ علي بن حسين الفيفي عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالطائف .
29- الأستاذ فهد بن سعد الجهني عضو هيئة التدريس كلية التربية بالطائف .
30- معالي محافظ الطائف الأستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر .
31- عبدالله الماضي الربيعان وكيل محافظة الطائف .
32- الأستاذ مأمون يوسف بنجر .
33- الأستاذ سعد بن عايض العتيبي .
الكمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-07, 11:25 AM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 26
افتراضي بعض أفراد العائلة

ومنهم الأستاذ حسين بن حسن كمال ولد عام 1334 هـ وتوفى 1413 هـ ولد بالطائف وبعد فطامه أرسله والده إلى بادية بني سعد وإلى قبيلة السلاقا من النفعة بالتحديد ووالده من الرضاع الشيخ صويلح بن عطيان السلقي جد اللواء م. عبدالقادر كمال لأمه ومكث لديهم نحو 4 أعوام تقريباً , ثم عاد إلى الطائف وشرع في طلب العلم على يد علماء ذلك العصر ثم زاول مهنة التدريس فكان المسمى الرسمي لوظيفته مدرس أي معلم بالمدارس الإبتدائية ووظائفه كلها تعليمية في الطائف وضواحيه إلى أن أحيل إلى التقاعد في عام 1395 هـ , ودرس القرآن الكريم في كُتّاب الشيخ عبدالرحمن المغربي رحمه الله وكان معروفاً بخطه الجميل , فتعلم خط الرقعة على طريقة العثمانيين ويسمونها الخط المفرغ عن طريق كراسة أعطاها له الشيخ حسن بكّر من موظفي بلدية الطائف , وإزدادت قوته من خلال كراريس ذلك الخطاط العظيم التركي المسمى نجيب بك هواويني فله كراريس تسعة في خط الرقعة وسبعة كراريس في خط النسخ وأربعة كراريس في خط الثلث , والخط الفارسي أخذه عن كراس السيد عبدالعزيز الرفاعي الذي كتب فيه البردة بالخط الفارسي , أما الخط الديواني فأخذه عن صك قديم يسمى ( فرماناً ) حصل عليه من أحد المكيين من مطوفي الأتراك مكتوب عليه بالخط الديواني وكراريس غزلان بك وخطه يسمى في ذلك الوقت الخط الغزلاني , وأجاد الخط الكوفي عن طريق الصخور الموجودة في الطائف ومصحفاً مكتوباً بالخط الكوفي ويقال أنه بخط سيدنا عثمان بن عفان , وأجاد خط الثلث بالإضافة إلى الرسم بطريقة الإستشفاف عن طريق الأستاذ محمد بيومي المصري , وتعلم الخط الريحاني من صك فرمان آخر , وأما الطّرة أخذه من كراس فيها تفنن في أنواعها فمن تلك الطّرة البسملة الشريفة وهي لحسين أفندي مؤنس التركي , وكان يكتب ألواحاً للدوائر الحكومية بالطائف لا سيما إدارة الدفاع .

مؤلفاته :

1- الفكاهة والمجون في الوطن العربي في جزئين , نشر مكتبة المعارف بالطائف .
2- كراسة في الخط بعنوان ( الخطوط الذهبية لمدارس المملكة العربية السعودية في تعليم خط الرقعة ) . مكتبة المعارف.
3- التحفة الحسينية في محاسن الخطوط - نسبة إلى اسمه حسين .
4- كان هو الخطاط والرسام الوحيد في الطائف آنذاك ويوقع على أعماله بلفظ ( كمال ) ومن أعماله التي لا تزال باقية الآن اللوحات الخطية الجصية التي تشتمل على آيات قرآنية وأدعية مأثورة بمداخل الأقسام بمستشفى الأمير منصور العسكري بالطائف كقوله تعالى ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ولقد رأي الملك سعود بن عبدالعزيز وولي عهدخ الأمير فيصل رحمهما الله خطه الجميل في الجمل الترحيبية ولوحاته الفنية في الحفلات والمناسبات التي كانت تقام في الطائف , ففرضا له شرهات وعوائد مالية سنوية تشجيعاً لمواهبه الفنية , كما كان يجيد فن الرسم وعندما أتى محمد عبدالرحيم الصديقي رحمه الله على ذكر ووصف قلعة الأمير السعودي عثمان المضايفي العدواني ( وهو قائد من الأمراء بايع اللإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ) بالطائف قال : يوجد رسم هذه القلعة قبل هدمها لدى الأستاذ حسين بن حسن آل كمال وهو ممن يحرصون على على التراث وهو من أشهر الخطاطين والرسامين بالطائف وله كتاب الفكاهة والمجون ولا يستغنى عنه كل ظريف وأديب.

وكان له رحمه الله كُتّاب يقع بشارع آل كمال بمحلة فوق , هذا بالإضافة إلى ما يتصف به من دعابة ونوادر معروفة لدى البهض من أهل الطائف , ووصفه الأستاذ عبدالقدوس الأنصار ( بالأديب ) وكان وكيل ومزوع مجلة المنهل في الطائف سنة 1356 هـ , وحينما سئل مدير التعليم الأسبق للطائف الأستاذ سعد عبدالواحد حول تكريم عدد من الرواد الذيت خدموا الحركة التعليمية ومن هم الأشخاص الذي يرشحهم فأجاب بقوله : ( منهم الشيخ المنصوري , وحسن ألطف والأستاذ الكتبي والشيخ عبدالحي كمال وحسين كمال وعبدالرحمن الصباغ والشيخ النفيعي .. وكلهم أسهموا إسهاماً كبيراً في دفع الحركة التعليمية ولهم فضل بعد الله كبير . توفى رحمه الله رحمه واسعة في الطائف يوم الثلاثاء ودفن بمقبرة ابن عباس ولم يتزوج فقد أفنى عمره في العلم والتعليم .


وأخاه الأستاذ أحمد بن حسن كمال ولد عام 1329 هـ وتوفى 1407 هـ وهو أحمد بن حسن بن عبدالحي كمال ولد بالطائف وتلقى تعليمه بالمدرسة الهاشمية التي سميت فيما بعد بالمدرسة السعودية الإبتدائية , وبدأ حياته العملية منذ نعومة أظافره وعمره آنذاك 14 عاماً كاتباً ومستشاراً خاصةً لدى الأمير الصحابي أول أمير على الطائف من قبل الحكومة السعودية يرحمه الله محمد بن عبدالعزيز آل الشيخ بمرتب وقدره 330 قرشاً , ثم عُين أمين رهط الرشاش بدفاع الطائف , ثم إنتقل إلى المدرسة السعودية إلى عام 1374 هـ , ثم عين مدرس بالمدرسة العسكرية بالطائف حتى 1384 هـ بعدها إنتقل إلى وظيفة كاتب سجل بقيادة الطائف , ثم وظيفة محرر حتى عام 1393 هـ حيث أحيل على التقاعد لبلوغه السن القانوني , فعمل على إمامه المصلين بمسجد با عنتر بمحلة فوق والوعظ والإرشاد ومأذوناً شرعياً رسمي لعقود الأنكحة وزوال عمل المحاماة .

صفاته : كان رحمه الله محباً مخلصاً متحمساً لعمله أكيناً عليه . يحب الحق ولا يخشى في الله لومة لائم , وكان معروفاً بخطه الجميل وبلاغة تعبيره وقوة كلمته , وقد تخرج على يده الكثيرون من طلبة العلم منهم من توفى ومنهم من تولى مناصب حكومية عالية ولا يزالون يذكرونه بالخير ويشهدون له ويترحمون عليه , وكان له علاقات حسنة ويميل إلى رجال القبائل وشيوخها ومن أعز أصدقائه الشريف سلطان الفعر وحماد الشكية وعلي ردة السفياني رحمهم الله جميعاً , وقد إشتهر بالزهد والعطف على الفقراء , لقد جاهد وكافح وأفنى حياته في طاعة الله وتعليم الدروس الدينية والوعظ والإرشاد في تربية وتعليم أبناءه وتوفير الراحة لهم .

هواياته : كان رحمه الله يحب القراءة والإطلاع فقد كان يمكث الساعات الطوال في مكتبة المعارف لشقيقه الأستاذ محمد سعيد كمال رحمه الله مع طلاب العلم للتباحث والإفادة , كما يقرض الشعر من شعره قصيدة مهنئاً فيها جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه وقد نشرت في جريدة أم القرى سنة 1364 هـ نصها :

في طالع اليمن والاسعاد والشرف=نهدي الثناء كنشر الروضة الأنف
إلى المليك الذي جائت محبته=جزءا من القلب أو كالدر في الصدف
إلى الذي أنهض العلياء مفتخراً=بالسيف والعرب والإسلام والشرف
حتى لمسنا شرايين الحياة وما=كنا نؤمل أن تحيا من الأسف
فودنا فيك صاف لا يكدره=وحبنا فيك عند الحد لم يقف
هذا يدل على ما للكريم من=من الولا والحب والتعظيم والحصف
يا سيدي أسأل المولى بخالصة=من الدعاء بداجي الليل والسدف
بأن يديمك للخيرات أجمعها=لا زلت تقدم في العليا إلى زلف
أيه أيا من به تزهو الزعامة اذ=كنت الأحق بها في الصدر والخلف
عبدالعزيز الذي بالفضل قد شكرت= له قلوب الورى من كل معترف
ما أنت إلا من إعتزت به أمم=بالفضل والرأي والأخلاق والطرف
ولتبق في نعمة الله وارفة=يطول عمرك فيها أيمها ورف

توفى رحمه الله يوم الثلاثاء بمدينة جدة بعد أن أدى صلاة الضحى وتناول بعضاً من العسل واللبن والماء وذلك إثر مرض لازمه عامين ودفن بعد صلاة العشاء بمكة المكرمة عن عمر ناهز 78 عاماً رحمه الله وله من الأبناء محمد رحمه الله وعبدالرحمن رحمه الله وحسن عقيد ركن م بالدفاع الجوي وسراج ضابط بحري وكان لزوجة الشيخ أحمد كمال رحمه الله كتّاب للإناث بمحلة فوق بشارع آل كمال سمته بإسم ( المدرسة الحسنية ) نسبة إلى إبنها حسن بن أحمد كمال وإستمر أداء عمله إلى الثمانينات الهجرية تقريباً .

والأستاذ إبراهيم بن عبدالله كمال ولد في عام 1368 هـ وهو ابراهيم بن عبدالله بن ابراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالحي بن محمد بن عبدالحق بن أبو بكر بن عبدالرحمن بن جمال بن محمد بن فاضل بن كمال الكاملي النمري الثقفي , ولد في الطائف وبها تلقى تعليمه الأولي حيث حصل على المرحلة الإبتدائية من المدرسة السعودية والأمراء عام 1379 هـ والإعدادية بمدرسة عكاظ , والثانوية من مدرسة ثقيف عام 1385 هـ , وكان يعمل منذ نعومه أظافره بجوار والده وعمه رحمهما الله بالتجارة وصناعة ماء الورد الطائفي وعطره حتى المرحلة الجامعية , ثم واصل تحصيله العلمي الجامعي حيث حصل على شهادة البكالريوس في العلوم تخصص كيمياء جيولوجيا من جامعة الرياض وبعد تخرجه عُين معلماً بمدرسة دار التوحيد المتوسطة بالطائف , حيث ابتعث إلى بريطانيا لدراسة الآثار بجامعة سيتي أوف لندن وحصل على شهادة الدبلوم وعاد إلى المملكة فعمل معلماً بمدرسة الطائف الثانوية لمادة الجيولوجيا ثم وكيلاً للمدرسة المذكورة حتى عام 1401 هـ حيث قدم إستقالته واتجه نحو العمل التجاري ومواصله تحصيله العلمي فحصل على درجة الماجستير في الإدارة من جامعة كينسنجتون بكاليفورنيا عام 1417 هـ والآن حصل على شهادة الدكتوراة من نفس الجامعة ,والأعمال التي زاولها هي عضو اللجنة العليا للتنشيط السياحي منذ 1407 هـ إلى الوقت الراهن وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالطائف من عام 1406 هـ إلى 1418 هـ وعضو اللجنة الإستشارية للخطوط السعودية والقطاع الخاص ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالطائف , وقام بزيارات ضمن وفود رسمية تمثل القطاع الخاص ومجلس الغرف السعودية إلى كل من ( البرتغال , الهند , أذربيجان , تركمانستان , قازاخستان , أوزباكستان , جمهورية مصر , تركيا ) وله من الأبناء عبدالرحمن و وائل وعبدالله .

والدكتور سليمان بن صالح بن سليمان بن عبدالوهاب كمال , ولد بالطائف سنة 1377 هـ درس الكتاتيب وحلقات العلم المنتشرة إذ ذاك مع المدراس الحكومية وحصل على شهادة الإبتدائية من مدرسة الحسن بن الهيثم بالطائف سنة 139 هـ والشهادة المتوسطة من مدرسة المثتى بن الحارثة بالطائف , والثانوية العامة من ثانوية ثقيف بالطائف سنة 1399 هـ ثم إنتقل إلى مكة المكرمة واستقر بها لمواصلة التحصيل العلمي حيث حصل على البكالوريوس من جامعة أم القرى في الحضارة والنظم الإسلامية مع إعداد تربوي من كلية الشريعة والدراسات العليا حيث حصل على درجة الماجستير في الحضارة والنظم الإسلامية بتقدير ممتاز سنة 1408 هـ وكان موضوعها إمارة الحج في العصر العباسي الأول , وعلى الدكتواره التخصص سنة 1413 هـ وموضوعها الإدارة العسكرية في الدولة الإسلامية نشأتها وتطورها حتى منتصف القرن الثالث الهجري مع توصية مجلس الجامعة في جلسته الثمانين بعد المائة باحالة رسالة الدكتورة إلى المجلس العلمي لطبعها على نفقة الجامعة , وهو متزوج من ابنه الشيخ أحمد بن جارالله الحريري الزهراني وله من الاولاد صالح وعبدالوهاب .

ومن مؤلفاته :

1- نماذج عن الورد والطيب في الحاضرة الإسلامية وصناعة ماء الورد الطائفي .
2- مساجد الطائف داخل السور , تاريخ عمارتها ودورها العلمي .
3- التعليم في الطائف وبعض رجاله في القرن الرابع عشر .
4- الطائف , جغرافيته , تاريخه , أنساب قبائله , جمع وتعليق .

وقد تعتبر هذه المؤلفات الأربعة هي المرجع لهذا الموضوع المتواضع مع بعض المعلومات الخاصة .
الكمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-07, 11:26 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 26
افتراضي طبيعة العائلة

تعد أسرة آل كمال من حاضرة أهل الطائف إلا أنه يغلب عليهم طابع البداوة كطبيعة أهل الطائف , بحكم أنهم من أصل قبلي والعديد منهم استرضعوا وتربوا في بادية بني سعد عند قبيلة السلاقا ووقدان من عتيبة , كما أن البعض تزوج منهم , وتوجد مصاهرات منذ القدم مع أهالي الطائف القدامى أمثال آل القاضي وآل الفتة وآل المغربي وآل القزاز وآل الحلواني وغيرهم من حاضرة أهل الطائف ويرتبطون بسائر قبائل ثقيف من ناحية المصاهرة والجوار من قبائل بني سفيان بالشفا وعوف بوادي لية وطويرق بالهدا وبني سالم وغيرهم , فجد أبناء الشيخ عبدالله محمد عمر كمال وهو الشيخ محمد بن عتيق السالمي الثقفي رحمه الله كان أحد المعلمين البنائين المشهورين بمدينة الطائف في تلك الفترة وله اسهام في بناء قصر شبرا , والمحامي الشهير عبدالله بن عبدالرحمن بن ظفران الطويرقي رحمه الله جد أبناء حسن بن حسين كمال لأمهم والموسى من عوف أخوال قاضي الطائف بكر بن عبدالله كمال وغيرهم الكثير , ولهم عقارات وأراضي زراعية متأخرة رصدت غلتها لمصالح مسجد عبدالله بن عباس فتوجد لديهم وثيقة مستحقي غلة وقف عبدالحي بن محمد كمال صادرة من المحكمة الكبرى بالطائف بدل صكوك مفقودة في سنة 1343 هـ تقول في حدود وقف آل كمال الكائن بسويقة بمحلة فوق , وفي حدود وقف آخر لآل كمال الكائن بشارع آل كمال بمحلة فوق , وكانت منازلهم تحيط بمسجد باعنتر حتى أنه أطلق عليه مسجد الكِمله , وآخر من وعظ فيه وأم المصلين الشيخ أحمد بن حسن كمال , ولهم أملاك وعقارات عند برحة بن مسمار ,ولهم أملاك ومزارع في ضواحي الطائف منذ القدم بقرية لزان وهي قرية للذبانية من الثبتة من بني سعد , دفن فيها الشيخ عبدالحي بن محمد كمال , ولذوي عبدالوهاب كمال مزارع بها منذ عام 1319 هـ منها بوادي فليحة , الناقع وأبو مروة والسدسد ومزرعة بالنقعة بوادي لزان , ومزارع بوادي آل عمر بثمالة لذوي بكر كمال منذ القدم وسماه البعض بوادي الكمِلة , ولهم أملاك بقرية الغشامرة بالهدا لذوي عبدالرحمن كمال , يوجد بها مصنع ماء الورد الطائفي , وبقرية الجلة بوادي لية البعض من البيوت والمزارع لذوي كمال عامةً وقرية الأصيفر أيضاً بوادي لية مزارع لذوي بكر كمال , ولذوي عبد الوهاب كمال مزارع بقرية الصخيرة فكانوا من بارعين في الزراعة , فكان لقاضي الطائف الشيخ عبدالله بكر كمال رسالة في الفلك بها جدول للزراعة حسب الفصول السنوية : الربيع والصيف والخريف والشتاء, وهذه صورته :

فصل الربيع وله من البروج : الجمل والثور والجوزاء .
فصل الصيف وله من البروج : السرطان والأسد والسنبلة .
فصل الخريف وله من البروج : الميزان والعقرب والقوس .
فصل الشتاء وله من البروج : الجدي والدلو والحوت .

وقد جمعت هذه البروج في البيتين التاليين :


جمل الثور جوزة السرطان=ورعى الليث سنبل الميزان
ورما العقرب بقوس الجدي=ونزح الدلو بركة الحيتان


هذا على الحساب الفلكي , أما فصول الزراعية هي كما التالي :

الحمل له من الفصول : نصف السميك والعقرب والعقيرب .
الثور له من الفصول : الكف والثريا والنصف المجيدح .
الجوزاء لها من الفصول : نصف المجيدح والجوزاء والمرزم .
السرطان له من الفصول : الذراع والنثرة ونصف الطرف .
الأسد له من الفصول : نصف الطرف والجبهة والزبرة .
السنبلة لها من الفصول : العطف والسمّاك ونصف السميك .
الميزان له من الفصول : نصف السميك والعقرب والعقيرب .
العقرب له من الفصول : الكف والثريا ونصف المجيدح .
القوس له من الفصول : المجيدح والجوزاء والمرزم .
الجدي له من الفصول : الذراع والنثرة ونصف الطرف .
الدلو له من الفصول : نصف الطرف والجبهة والربرة .
الحوف له من الفصول : العطف والسماك والسميك .

وكل فصل له إثنا عشر يوماً , وللملاحظة هناك إختلاف بالمسميات للفصول بمنطقة الطائف بين الفلكية والزراعية .

إشتهرت عائلة آل كمال بصناعة ماء الورد الطائفي وعطره منذ القدم , وتُعرف تحت إسم محلات الكمال ولها عدة فروع وأقدم وثيقة خاصة لدى عائلة آل كمال مؤرخة في سنة 1297 تفيد بأن الشيخ محمد بن عبدالحي بن محمد رحمه الله كان يستخرج ماء الورد الطائفي وعطره بطريقة التقطير في الطائف ولعله ورث هذه المهنة من آباءه وأجداده , بالإضافة إلى كونه يعمل رئيساً لبلدية الطائف في تلك الفترة وهي آخر دولة الأتراك إلى أول حكومة الأشراف , وتلاه محمد بكر كمال في رئاسة البلدية إلى آخر حكومة الأشراف وبداية العهد السعودي ثم محمد علي كمال , فكان محمد عبدالحي بن محمد كمال يمارس عمله بالإضافة إلى صناعة ماء الورد , ثم خلفه في صناعة ماء الورد وعطره أخوه الشيخ سراج بن عبدالحي بن محمد كمال المتوفي سنة 1346 هـ , وعمل فيها إلى سنة 1342 هـ , وبحكم عملهما كان الورد يجلب إليهما في الطائف من الهدا التي تقع غرباً وتبعد عن الطائف بمقدار 18 كيلاً تقريباً وتسكنها قبيلتا قريش والنمور من ثقيف ثم تلاهما في إستخلاص ماء الورد وعطره ابن أخيهما الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالحي كمال رحمه الله منذ سنة 1343 هـ مع بداية العهد السعودي الزاهر بمساعدة أبنائه , حيث عملوا مع والدهم ثم ورثه في هذه الصناعة ابنه عبدالله المتوفي سنة 1409 هـ رحمه الله بمساعدة إبنه الأكبر محمد الذي عمل منذ نعومة أظافره في هذه المهنة ثم أخيراً أصبح الذي يقوم بصناعة ماء الورد وعطره الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم رحمه الله , فقد كان في السابق يشارك والده في العمل مما أكسبه خبرة في هذه الصناعة وهو من مواليد 1341 هـ , ويظهر دور هذا العهد في إتساع هذه الصناعة وفي كمية الإنتاج وبيعه على مستوى العالم وإن لم يكن عربياً أو إسلامياً بعد إن كان مقصوراً على منطقة الحجاز إضافة على وجود عناصر الحضارة وهو الأمن ودوره في هذه الصناعة , ففي السابق كان الورد ينقل من الهدا إلى الطائف ليصنع فيها تحت ظل حماية سور المدينة , وبعد توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ظهر العدل والأمن وإتسعت مدينة الطائف عمرانياً وأزيل السور سنة 1367 هـ , فأصبح الورد يقطر ويعمل بالهدا في وسط المزارع , وقامت الدولة أيضاً بإنشاء البنك الزراعي الذي يقوم بإعطاء المزارعين القروض الزراعية الميسرة ولمعدات الحديثة لتشجيع القطاع الزراعي بما في ذلك زارعة الورد وبفضل الله ثم بفضل الحكومة السعودية الرشيدة إنتشرت زراعة الورد ومصانعه في الهدا بين السكان من قريش والنمور من ثقيف , حتى أنه في سنة من السنوات كان المزارعون يقومون بقلع الأشجار المثمرة والخضروات ويزرعون بدلاً منها شجر الورد لما يدره عليهم من فوائد ومردود إقتصادي , فقد كانت ألف وخمسمائة وردة تباع في عهد الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن كمال المتوفي سنة 1368 هـ بمقدار ريال سعودي , ثم نقص العدد إلى إن أصبح ألف ومائتان وخمسون وردة تباع بريال سعودي وهكذا , وفى وقتنا الحاضر وصل سعر الألف وردة في سنة من السنوات إلى مئتا ريال سعودي , إن كنا قد ذكرنا عائلة آل كمال وصناعتهم لماء الورد الطائفي وعطره فيجب علينا ذكر عائلة آل القاضي وهي العائلة الشقيقة لعائلة آل كمال , فأول من قام بصناعة الورد وعطره منهم قاضي الطائف الشيخ أحمد بن مصطفى بن عبدالوهاب القاضي المتوفي سنة 1304 هـ , كما جاء ذلك ضمن وثائق خاصة لدى أحد أحفاده وكم المحتمل أن يكون قد ورث هذه الصناعة من أبيه وجده واستمرت هذه الصناعة في هذه الأسر إلى الوقت الراهن , وكان لديهم مصنع لتقطير ماء الورد وعطره بقرية الخولة من النمور من ثقيف وعمل بهذا المصنع كل من عبدالحفيظ ويوسف القاضي , وذكر الأستاذ خالد بن محمد القاضي أنه أصبح المصنع الآن بحي السلامة في مدينة الطائف , ولذلك نرى أن هذه المهنة لم يكن لها شيخ صناعة , ولا تحتاج إليه ,أولاً : لمدة التقطير اليسير والتي تتراوح بين 40 - 45 يوماً , وثانياً : لاقتران هذه الصناعة منذ القدم بآل كمال وآل القاضي المعروف عنهما الاتقان والجودة في عملهما , ثم انتشرت هذه الصناعة تدريجياً بين أفراد قبيلتي النمور وقريش في منطقة الهدا ووادي محرم ولا نكون مبالغين إذا قلنا أنه لا توجد دار الآن إلا وبها معمل لتقطير ماء الورد وعطره بل شمل هذا الإنتشار في السنوات القليلة الماضية لزراعة الورد وتقطيره قرية الشفا التي تبعد عن الطائف بقدار 30 كيلاً تقريباً وهي منازل قبيلتا بني سفيان من ثقيف والطلحات من هذيل , كما شمل قرية ميسان التي تقع جنوب الطائف بنحو 100 كيلاً تقريباً وهي منازل قبيلة بلحارث من الأزد , وذكر رئيس الغرفة التجارية بالطائف الشيخ إبراهيم بن عبدالله كمال أنه كان في زياة عمل في تركيا وذهب إلى أحد تجار عطر الورد وطلب منه أجود أنواع عطر الورد وبعد أن أراه ما لديه طلب أجود منه , فأخبره التاجر أنه لا يوجد منه إلا في السعودية في مدينة الطائف ويسمى عطر الكمال , مما جعل المترجم التركي المرافق له يندهش ويخبر البائع بأن الذي يخاطبه أحد أبناء ما ذكر .


انتهى
الكمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-12-07, 02:03 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 50
افتراضي

أنعم وأكرم بآل كمال ...ورحم الله الأموات منهم

هم فعلا أعيان الطائف منهم العلماء ومنهم القضاة والأعيان
القزاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة