اقتباس:
| مما له علاقة بالموضوع ماذكره الفخر الرازي في كتابه الشجرة الزكية على سبيل المثال مايلي :
1- وأما القاسم الحرابي والحسن الحرابي، ففي أعقابهما كثرة بالبادية.
2- وأما إدريس بن موسى الثاني، فله من الأبناء المعقبين أربعة: إبراهيم الشويكات، وعبد الله الأمير بمكة أبو الرقاع، والحسن أبو شويكة ويكنى أبا محمد، وأحمد.
وأما أبو الشويكات، فله عقب بالحجاز يعرفون ب(بني الشويكات) منهم: طاهر بن إدريس بن أبي الشويكات، كان أميرا بالحجاز وله بها عقب.
3-أما أبو شويكة فله ابن اسمه إدريس ولقبه علقمة، وله عقب بالحجاز يعرفون ب(بني علقمة) وأم علقمة زينب بنت القاسم بن محمد بن موسى الثاني.
وأما أحمد فله عقب قليل بالحجاز،وقد اختلط نسب أولاد أحمد بنسب أولاد أبي شويكة، والاصح نسب أولاد أبي شويكة.
4- أما علي الأصغر بن موسى الثاني، فله عقب كثير بالبادية، منهم: الاشل المحترق الحسن بن عبد الله العالم الفارس ابن علي الأصغر.
وللاشل أولاد، منهم: إبراهيم شير، وأبو المشتاق عبد العلاء، وزيد المعضاد.
5- وأما يوسف الخزف بن موسى الثاني، فله ولدان: رحمة ونعمة، ومنهما عتب بالحجاز، ولرحمة ولد اسمه شبيل، وقيل: أحمد يعرف ب(الزنجير) له أقاويل في أنساب الطالبيين، وله عقب.
6-وأما داود بن موسى الثاني، فله من الأولاد المعقبين ثلاثة: محمد، والحسن وموسى، أكثر عقبهم بمكة.
7- أما جعفر الكشيش فله من الأولاد المعقبين خمسة: محمد، وموسى، وعلي ويحيى، وعبد الله، أكثرهم في ينبع ونواحيها، يعرفون ب " بني الكشيش).
8-وأما علي العمقي، فله من الأبناء المعقبين اثنان: محمد العالم، والحسن ومحمد أكثر عقبا وهم بالحجاز.9-ولموسى، من الأبناء أربعة: أحمد يعرف ب(نفيع) وميمون، وصالح، ونافع ولهم عقب بالحجاز.
10-وأما جعفر السراج ابن داود بن أحمد الاحمدي، فله من الأبناء المعقبين اثنان أحمد أبو جعفر السيد الجواد الشجاع الشاعر، والقاسم أبو محمد الأمير شيخهم ولهما عقب بالبادية.
11-والمحسن أولاد ثلاثة من المعقبين: عبد الله أبو الضحاك، وسليمان، وأحمد. والصحيح عقب أبي الضحاك وهو قليل وهم بمكة.
12-أما الحسن المحترق، فعقبه من أربعة من الأبناء: علي، وأحمد، و محمد المحترق، وإبراهيم الملقب ب(بريقة) ولهم عقب قليل في قبائل العرب
والسؤال أين هؤلاء ؟
هل انقرضوا ؟
أم أنهم موجودون ؟
وهل دخلوا مع القبائل حول مكة والمدينة وينبع وغيرها ؟ |
اخي الكريم
اعتقد ان الهجرة القيسية التي عرفت بهجرة بني هلال تجيب على اسئلة كثيرة حول هجرة القبائل البدوية من اقليمي الحجاز و نجد .
و اعتقد منذ مدة ان الاشراف البدو قد انتقلوا صحبة هذه القبائل الى مصر و من ثم الى شمال افريقيا , و ذلك لعدة اسباب منها :
1 - التجاور الذي كان حاصل في المواطن بين هذه القبائل مع اكبر القبائل الحجازية و التي كانت تشكل عمود الهجرة .
2- ان للهجرة محرك سياسي قوي هو الدولة الفاطمية , و هي دولة ( اشراف !!) . و قد تمت تحركات تلك القبائل تحت اشرافها و بتحريض منها .
3- مسألة قبائل المعقل , و التي تأكد لكثير من الباحثين انحدارها من الجعافرة الهاشميين , رغم نفي ابن خلدون لهذا القول , و الذي كان عليه رأي نسابة قبائل العرب زمن ابن خلدون الا ان العلامة كان قد تحجج بعدم وجود هواشم بدو و هو رأي غير صحيح .
و لدى فان انتقال هواشم من غير المعقل صحبة تلك الموجة وارد و بقوة , و لنفس الاسباب التي دفعت بني المعقل الجعافرة لمصاحبتها و قد ذكرتها انفا .
و ارجح ان يجيب هذا ايضا عن سبب كثرة الاشراف البدو في شمال افريقيا عامة و في بلدي خصوصا,,, و لنا بحثا حول ذلك بحول الله سننتهي منه .
القرم السليماني
15 - 1 - 2009