01-04-10, 05:33 PM
|
#2 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1
| نبذة عن عائلة المغيصيب
تعد أسرة المغيصيب من الأسرة النجدية التى ارتبط اسمها بالعلم. وانتشرت الاسرة من بلدة ملهم بمنطقة الشعيب- شمال غرب مدينة الرياض بقرابة 80 كيلا. ومن "ملهم" هذه القرية الوادعة التى استقرت فيها هذه الاسرة في القرن الحادى عشر الهجرى أنتشرت في العديد من البلدان حيث توجد فروعها في كل من حريملا بالشعيب والدرعية، وعشيرة سدير، وثادق رغبة بالمحمل، والحريق، وحديثا في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ودولة الكويت. واوردت مصادر تاريخية أن جد الأسرة الشيخ أبراهيم بن سليمان بن صالح بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن مغيصيب بن عبدالله بن حمد المعمري، كان ممن يعلم الناس ويكتب لهم ويأمهم حيث يعد ممن أخذ العلم من مصادره الاصيلة. ومن أعلام الاسرة أيضا ابنه الشيخ العابد صاحب الفضل والعلم/ عبدالعزيز بن أبراهيم بن سليمان بن صالح بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن مغيصيب بن عبدالله بن حمد المعمري الذى يعد من اعلام التعليم في بلدة عشيرة سدير والبلدان المحيطة بها حين كانت تعتمد على التعليم بطريقة الكتاتيب التى كانت طريقة المتعارف عليها قبل التعليم الحديث فى ظل الدولة السعودية الثالثة - ادامها الله- ولم يكن هناك لوائح وأنظمة رسمية تسير بموجبها هذه الكتاتيب إنما هي أنظمة متعارف عليها ومتوارثة منذ قديم الزمان، ومكان الدراسة إما أن يكون جزءاً من المسجد وإما في بيت الشيخ. ويعد الشيخ عبدالعزيز بن مغيصيب من أوائل من قام بهذه المهمة، وقد ولد الشيخ في 1266هـ، بعد ان رحلت عائلته من ملهم في الشعيب إلى عشيرة سدير. وكان لتكوين الشيخ في بيت علم اثر كبير عليه حيث كان حافظا نبيها أخذ العلم من علماء عصره ومن طلبة الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب. وبعد أن شب عوده وتشبع من العلم أصبح إماماً لجامع عشيرة. ولم يكتفي رحمه الله بذلك بل بذل جهودا كبيرة لتعليم وتدريس أبنائها العقيدة الصحيحة والنهج السليم وحفظ القرآن، إضافة إلى أنه كان كاتب وثائق أهل عشيرة ورسائلها وعقودها، ولا يزال الاباء والاجداد يتذكرون هذا الشيخ الجليل ويثقون فيه وبنخوته وكرمه وشجاعته حيث استمر اماما ومعلما وعلما لنحو نصف قرن من الزمن. وله من الابناء محمد وعبداللطيف، توليا إمامة الجامع وكتابة الوثائق والعقود لأهل عشيرة وتدريس أبنائها. ومن أحفاده ابراهيم بن عبداللطيف بن مغيصيب قام بالتدريس وكتابة الوثائق لأهل عشيرة ودرس في مدينة تمير أبناء أهل الشمالي قبل عام 1347هـ ، وعبدالعزيز بن محمد بن مغيصيب قام بالتدريس في مرحلة الكتاتيب والمرحلة النظامية، وكتابة الوثائق في عشيرة وأيضا قام بتدريس أبناء أهل الشمالي في مدينة تمير في عام 1365هـ تقريباً، ولا تكاد تخلو وثيقة من وثائق أهل عشيرة إلا ويوجد فيها اسم أسرة المغيصيب. حتى صدر الأمر بإيقاف الأمور الكتابية التي كان يقوم بها إمام المسجد وان توكل إلى كتابة العدل في عهد الدولة السعودية الثالثة. ومن القصص الطريفة أنه أحيل أحد أبناء العائلة ممن كان يقوم بالامامة في عشيرة سدير للتقاعد مع تطبيق أنظمة الدولة الحديثة، أحتج طبار البلدة وذهبوا للمسؤولين في الرياض وطلبوا ان يستمر في عمله وكان الرفض بسبب تطبيق النظام، فكان لهم قول مشهورة " ما دام لنا نظر في الصلاة، ما يصلى بنا إلا ابن مغيصيب"، فأستمر حتى تولاه الله برحمته. وفي وقتنا الحالى يتسنم ابناء العائلة العديد من المناصب المرموقة ومن هم رجال الدين ورجال الاعمال والاكاديمين والاطباء والمهندسين في كل من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر. | |
| |