26-05-08, 01:49 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2
| قبيلة حرب قبيلة خولانية قحطانية النسب | السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مرحبا بكم جميعاً
يشرفني ان انضم اليكم في منتداكم وان اكون ضيف عليكم خفيف
اعرف باسمي اولاً:-
الأسم:- محمد بن غزاي بن صنهات بن زنعاف بن معين الزايري الهليلي الغيداني العمري المسروحي الحربي
كنت ابحث عن قبيلة حرب ووجد نقاشكم عن قبيلة حرب هنا ووجت ان البعض يقول ان قبيلة حرب ليست خولانية قحطانية وقبائل متحالفة وان قبيلة حرب صحيح متحالفة مثل قبيلة مزينة وهي الذي ينتمي لها كعب بن زهير بن ابي سلمى رضي الله عنة..
ونسب قبيلة حرب هو:-
بنو حرب بن سعد بن سعد بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وعن نسب قبيلة خولان اجداد قبيلة حرب
فقد قال ابن هشام : خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، ويقال : خولان بن عمرو بن مرة بن أدد بن زيد بن مهسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، ويقال : خولان بن عمرو بن سعد العشيرة بن مذحج .
والراجح أن: خولان صعدة هم خولان قضاعة. وخولان العالية هم خولان كهلان. وهذا قول نسابة اليمن الحسن الهمداني .
أما نشوان الحميري فيرى بأن خولان العالية هم أيضا من خولان قضاعة.
سبب نزوح حرب بن سعد بن خولان هي:- ان قبيلة حرب بدئت في الهجرة من اليمن وتحديدا
من منطقة صعدة في تاريخ131هـ
وقد كانت بنوسعد بن خولان تسكن اليمن قرب صعدة فثارت
حرب بين سعد بن سعد والربيعة بن سعد بن خولان
وجرت بينهم وقائع دامية فتشتتوا فمنهم من اتجه الى الحجاز
وهم معظم بني سعد بن سعد وبنوغالب وتخلف ببلاد خولان
من بني حرب وبني غالب وسائر بطون سعد بن سعد
في ظل الحارث بن عمرلاْنه لم يدخل في الفتنة
ذلك ان شيخ بني حرب وربما كل بني سعد بن سعد
في ذلك العهد وهوعمروبن يزيد بن عبدالله بن الحارث الحربي
وكان بطلا شجاعا لم يرض المهادنة ولا الصلح مع الربيعة
بن سعد فنهاه الحارث بن عمرو الحربي في اشعار تدل
على الحكمة ورجاحة الراي فلم ينته عمرو فلج في الحرب
بدون هوادة فال الامرالى ان نزح هووقومه من ديارهم وهكذا
انتهت هذه الحرب بالنزوح وكان هذا النزوح الى الحجازهذا
الا قليم الواسع وهو يمثل اكبراقاليم الجزيرة العربية
هناك قصيدة مدح المهداني قيها قبيلة حرب ويقول فيها:-
فمن مبلغ عني ســراة قضاعـــة .... ألوكـــه خــل يقــطع الليـــل للركب
قبائل عمران وعمــرو و أسلـم .... على النأى منهم إن نأوا أو على القرب
إذا اختلفت نهد وسعـد و مهـرة .... وجمـــع تنـوخ و المصاليـــت من كلـــب
وحي سليــح و الخشــين و جــده .... وبهـــراء في لــوث المطـــارف والعــصب
بأنا وجدنا الغر خـولان خير من .... علـــى الأرض من عجــم ملــوك ومن عرب
وخيرهم سعـــد بن سعــد وخيرها .... بني غالـب و الصيــد صيــد بني حــــرب
و يقول أبو منذر الخولاني:
أيـها الـسـائل عـن أنسـابنـا .... نحن خـولان بن عمرو بن قضاعــه
نحـن مـن حمـيــر فـي ذروتـهــا .... ولنا المربـاع فيها والربـاعه ويقول المقدام بن زيد الخولاني:
نمتنا إلى عمرو عروق كريمـــة .... وخــولان معقود المكـــارم والحمـد
أبونا سما في بيت فرعي قضاعـة .... له البيت منها في الأرومة والعد
وأمي ذات الخــير بنت ربيعــة .... ضرِية من عيص السمـــاحة والمجـــد
غذتنا تبـوك من سلالة قيــذر .... بخبر لبــان إذ ترشــح في المهـــد
فنحن بنــوها من أعز بنيــة .... وأخوالنا من خير عــود ومن زنـد
وأعمامنا أهل الرياسة حميــر .... فأكرم بأعمـــام تعــود إلى جــد
ويقول نشوان الحميري :
بصعـــدة من أولاد خــولان سبعـة .... أحلهــم فيها القنـا و الصفائـح
صحار ورشــوان و حــي وهانـيء .... وأزمع أيضا ثـم سعــــد و رازح
مضوا مع حجر بن الربيعة قادهم .... إلى الحقل من صـــرواح ليث مكافـح
وإخوتهم ما بيــن صنعا ومــأرب .... معـايشــة أوطــانهـم والمســـارح
حبيــب وذكــران وعمـرو وأصهب .... وقيـــس جميعا و النبيت الجحـــاجح
بنو القــرم خولان ليوث قضاعة .... بني حمــير إن صــاح بالجــد صائـــح إسلام خولان :
أسلمت قبيلة خولان في السنة العاشرة للهجرة، حيث وصل وفد منها إلى الرسول معلناً له الدخول في الإسلام و كانوا عشرة فقالوا : يا رسول الله نحن على من وراءنا من قومنا ونحن مؤمنون بالله عز وجل ومصدقون برسوله وقد ضربنا إليك آباط الإبل وركبنا حزون الأرض وسهولها والمنة لله ولرسوله علينا وقدمنا زائرين لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما ذكرتم من مسيركم إلي فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير أحدكم حسنة وأما قولكم زائرين لك فإنه من زارني بالمدينة كان في جواري يوم القيامة ) قالوا : يا رسول الله هذا السفر الذي لا توى عليه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل عم أنس ) قالوا : أبشر بدلنا الله به ما جئت به وقد بقيت منا بقايا - من شيخ كبير وعجوز كبيرة - متمسكون به ولو قدمنا عليه لهدمناه إن شاء الله فقد كنا منه في غرور وفتنة . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعظم ما رأيتم من فتنته ؟ ) قالوا : لقد رأيتنا أسنتنا حتى أكلنا الرمة فجمعنا ما قدرنا عليه وابتعنا به مائة ثور ونحرناها لعم أنس قربانا في غداة واحدة وتركناها تردها السباع ونحن أحوج إليها من السباع فجاءنا الغيث من ساعتنا ولقد رأينا العشب يواري الرجال ويقول قائلنا : أنعم علينا عم أنس وذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانوا يقسمون لصنمهم هذا من أنعامهم وحروثهم وأنهم كانوا يجعلون من ذلك جزءا له وجزءا لله بزعمهم قالوا : كنا نزرع الزرع فنجعل له وسطه فنسميه له ونسمي زرعا آخر حجرة لله فإذا مالت الريح فالذي سمينا لله جعلناه لعم أنس وإذا مالت الريح فالذي جعلناه لعم أنس لم نجعله لله فذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن الله أنزل علي في ذلك (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا )) [ الأنعام 136 ] ) قالوا : وكنا نتحاكم إليه فيتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الشياطين تكلمكم ) وسألوه عن فرائض الدين فأخبرهم وأمرهم بالوفاء بالعهد وأداء الأمانة وحسن الجوار لمن جاوروا وأن لا يظلموا أحدا . قال فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) ثم ودعوه بعد أيام وأجازهم فرجعوا إلى قومهم فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس .
وكذلك احاديث عن خولان قالها الرسول عنها وهي :-
الأحاديث التي وردت في فضل خولان :
عن عمر بن عبسة رضي الله عنه قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان) زاد أبو يعلى: (...خولان العالية وعلى الملوك أملوك ردمان)
وفي رواية أخرى عن أبو نجيح رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا أخبركم بخير قبائل ؟ ( قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ( السكاسك والسكون كندة ، وإلاملوك ملوك ردمان ، وفرقا من الأشعريين ، وفرقا من خولان ) كلام المهداني وقد قال لسان اليمن والنساب المعروف ابومحمد
الحسن بن احمد بن يعقوب الهمداني والعالم بانساب العرب
ان حربا هذه هي من حرب بن سعد بن سعد بن خولان
وهي يمنية قحطا نية النسب وقال الهمداني ان هذه انساب سعد
بن سعد بن خولان واولاد سعد بن سعد بن خولان هم الحارث
بن سعد وحرب بن سعد
وغالب بن سعد وسمهك بن سعد وقثم بن سعد واولاد
حرب بن سعد اربعة هم الفاحش ومالكا وعامرا والفياض
فمن ولد الفياض بن حرب ال عمرو بن يزيد وهم من ولد الحارث
بن سعد من بيت النعمان بن الفياض واولاد الفاحش هم سلمان
وسباقا ومسلما وضاحكا وهم اربعة ايضا واولاد سلمان
بن الفاحش بن حرب وهم زيادا وهم اهل العرج
واولاد زياد عمروالخيارهذا المختصر من كلام الهمداني
كما نقله كاتبنا وقد اختصرته معلمومة وقد دخلت في التحالفات التي كانت بين القبائل
لذلك تحالفة مع عدة قبائل وكانت تمثل حلف شبابة مع قبيلة عتيبة
وزهران وبني الحارث وبني مالك وجهينة وبليا
سبب تفرق قبيلة خولان عن قضاعة : هناك روايتان لأسباب تفرق قبائل قضاعة :
الرواية الأولى: رواية دعبل الخزاعي و الحسن الهمداني و نشوان الحميري وغيرهم وهم ممن ينسب قضاعة إلى حمير بن سبأ .
أن عامر (ماء السماء)بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد جرد جيشا إلى الشام بأمر الملك الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير ،وولى عليهم زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، وعقد له الولاية وأمرهم بالسمع والطاعة. وكتب ماء السماء لزيد كتابا إلى أهل الشام . وكان كتابه:
لزيد إلى من حل بالشام حجــة ... من الملـــك الملطاط والقيـل عامر
على أن زيداً ليس يعصي وينتهي ... إلى أمــر زيـد كل باد وحاضـــر
ويعطونه الخـرج الذي يسألونـه ... وفـــاء ولا يلــقونه بالمعــاذر
وإلاّ فـلا يلحــون إلاّ نفوسهــم ... إذا ما منوا بالسلهبات الضوامر
فيقال: إن زيداً لما خرج بأحياء قضاعة إلى الشام والياً عليها، وصار إلى الحجاز وقع بينه وبين عشيرته كلام وحماشات ومحاسد فتفرقوا عنه، فمنهم من رجع إلى اليمن، ونسله خولان ومهرة ومجيد . ومنهم من نزل بالحجاز ونسله بلي وبهراء. وأما من مضى من قضاعة إلى الشام ومصر والبحرين؛ فنسله عاملة
و كلب بن وبرة وتنوخ وسليح وخشين والقين والعليص . وأقام زيد بالحجاز، فأفترق نسله بها؛ من سعد وعذره وجهينة ونهد، فارتفعت إلى نجد العلياء، وقد كانت دهراً طويلا بتهامة.
وقد قيل عن ذلك:
والملك بعدهم إلى شدد به ... عصف الزمان كعاصف الأرياح. الرواية الثانية : رواية عمر بن شبه وعبدالله البكري و ياقوت الحموي وغيرهم وهم ممن ينسب قضاعة إلى معد بن عدنان .
نزحت قضاعة من تهامة بعد حرب جرت لهم مع نزار بن معد ، ثم سارت بلي وبهراء وخولان ومن معهم إلى بلاد اليمن ، فوغلوا فيها حتى نزلوا مأرب أرض سبأ بعد افتراق الأزد عنها وخروجهم منها فأقاموا بها زماناً ، ثم أنزلوا عبداً لأراشة بن عبيلة بن قسميل بن فَران بن بلي يقال له أشعب في بئر بمأرب، ودلوا عليه دلائهم ليملأها لهم فطفق العبد يملأ لمواليه وسادته ويؤثرهم، ويبطيء عن زيد الله بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي، فغضب من ذلك فحط عليه صخرة، وقال: دونك يا أشعب فأصابته فقتلته فوقع الشر بينهم لذلك، واقتتلوا حتى تفرقوا فتقول قضاعة: إن خولان أقامت باليمن فنزلوا مخلاف خولان وإن مهرة أقامت هناك وصارت منازلهم الشحر، ولحق عامر بن زيد الله بن عامر بن عبيلة بن قسميل بسعد العشيرة فهم فيهم (زيد الله) ،
ويقول في ذلك الملثم بن قرط البلوي:
ألم تر أن الحــي كانوا بغبطة .... بمأرب إذ كانـوا يحلونــها معا
بلـى و بهــراء وخــولان إخوة ... لعمرو بن حاف فرع من قد تفرعا
أقام به خــولان بعد ابن أمه ... فأثرى لعمري في البلاد وأوسعــا
فلم أر حيـــا من معد عمارة ... أجل بــدار العز منــا وأمنعا
وينسب ابن الكلبي الأبيات السابقة لقائد بن أقوم البلوي.
ديانتهم في الجاهلية :
كان الخولانيون يعبدون قبل ظهور الإسلام صنم لهم اسمه عم أنس عم يأنس.
وكان لهم أيضا الصنم يعوق مشتركين فيه مع قبيلة همدان.
وقد ذكر ياقوت الحموي أثناء حديثه عن مخلاف خولان ،أنه في خولان كانت النار التي تعبدها اليمن ،وقد تكون هذه العبادة قد اقتبست من الفرس عبدة النيران.
وفي النها ية اعتقد انني اثبث ادلة تصدق ان قبيلة حرب خولانية قحطانية النسب
وسبب تفرق قبيلة خولان عن قضاعة | |
| |