27-05-08, 09:57 PM
|
#10 (permalink)
|
][::.باحث.::][
تاريخ التسجيل: Mar 2007 الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 772
| هذا الكلام منقول من منتديات جهينة القضاعية حول نسب قضاعة الى عدنان و الله اعلم اقتباس:
جهيـنة عدنانية النسب .... بسم الله الرحمن الرحيم
أخوكم أبو نواف الرفاعي تخصصي لغة عربية من مكة المكرمة ومدرس في المرحلة الثانوية :
أولا : أتقدم بالشكر الجزيل للأخ ولد ابن غنيم على جهده وصدق بحثه ولكل من كتب في هذا الموضوع .
ثانيا : أنا اختلف تماما مع كل من نسب قبيلة جهنية إلى حمير ليس تعصبا وإنما بالادلة القاطعة والبراهين الواضحة التي لا لبس فيها وسوف ابدأ بعرض هذه البراهين رغم ظروفي ومشاغلي ولكن إظهار الحقائق كان لزاما على كل صحاب علم وقلم وامانة على أني لا ادعي الصواب فهو جهد متواضع فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وأستغفر الله .
للتنبيه لن أستطيع الإتيان على الموضوع كله في جلسة واحدة ولكن تباعا في عدة حلقات وربما أجعل له موضوعا خاصا به لأن الموضوع طويل ويحتاج لكثير من الجهد والوقت .
الأدلة والبراهين على عدنانية قضاعة وبالتالي عدنانية قبيلة جهينة :
أولا :
المشهور والمحفوظ عند أهل النسب انا النسب العدناني هو فقط نسب نزار بن معد بن عدنان ، وهذا غلط فاحش يظهر لكل منصف وطالب للحقيقة فأبناء إسماعيل عليه السلام كثيرون ومنهم من دخل في القبائل النزارية ولكن قد يطرح متسائل سؤالا لم كانت نسبة عدنان خاصة ومحفوظة لبني نزار دون غيرها من القبائل العدنانية فالجواب على ذلك ان ابرز القبائل من نزار بن معد بن عدنان كقريش وغيرها تحضرت واستوطنت القرى وعنيت بأنسابها وحفظت ما يخصها وما يخص القبائل النزارية فقط وأما العدنانيون من غير نزار كقضاعة وغيرها فكانوا قبائل رحل لا يستقرون بمكان والدليل على ذلك أن اول مساكن قبيلة قضاعة لمن قرأ التاريخ جيدا كان في نجد ثم انساحت قضاعة إلى الأجزاء الغربية في الجزيرة العربية لخلاف نشب بينها وبين بني عمومتها من بني عدنان ولم يثبت بالقطع واليقين أن هذه القبيلة العريقة سكنت أو هاجرت من بلاد اليمن بل مساكنها منذ فجر التاريخ في مساكن العدنانيين وهناك أمر آخر أحب أن أشير إليه وهو أن لهذه القبيلة من وشائج المصاهرة القديمة مع بعض القبائل النزارية ما يثبت تقاربهم فقضاعة هم أخوال قصي بن كلاب وسكن وتربى بينهم فكيف نلحق هذه القبيلة العريقة لنسبة اليمن وهو خلاف الثابت من احوال القبيلة القديمة وكل القبائل القحطانية اليمنية التي هاجرت من بلادها كالأوس والخزرج وخزاعة وكندة وطيء والغساسنة و والمناذرة والأزد وغيرها ، كل هذه القبائل مثبت عنها أنها سكنت بلاد اليمن ثم هاجرت أما قبيلة قضاعة فهي أقدم بكثير من هذه القبائل وهي رغم كبرها ومكانتها وتجمع قبائل وبطون متعددة فكيف لا يثبت عند المؤرخين هجرتها من بلاد اليمن ؟ فهذا وغيره مما تقدم يثبت لكل طالب للحق أنها قبيلة عدنانية باقية بديارها ، وحفظ النسابين لسلالة نزار لا يعني بالضرورة الطعن في عدنانيتها .
سوف أكمل سرد الأدلة في وقت لاحق بإذن الله تعالى .
أتقدم بالشكر والتقدير لكل من اطلع على موضوعي وبالنسبة لتغيير الموضوع فليس فيه ما يوجب تغييره لأنه من المقطوع به عند أهل النسب أن الحديث عن نسب جهينة هو الحديث عن قضاعة ولا فرق في ذلك .وسأغيره تقديرا لك أخي الفاضل وأما عما يقوله المؤرخون فيما نقله الهمداني فسوف تكون لي وقفات معه في حينها ،
إتماما للحديث السابق عن عدنانية قضاعة :
الثاني : ذكر بعض نسابة مضر العدنانية كما ذكر ذلك ابن منظور والجوهري أنه قضاعة بن معد بن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام وقد أيدهم في ذلك بعض المؤرخين كابن عبد البر وغيره .
الثالث :كانت قضاعة دوما إلى جانب العدنانية ضد القحطانية ، فقد كانت قضاعة بفرسانها مع بني ربيعة وبني مضر تحت قيادة كليب التغليبي من ربيعة العدنانية وذلك في موقعة خزازى التي كانت بين العدنانية والقحطانية .
الرابع :قال ابن خلدون في العبر _ أن هناك في كتب الحكماء الأقدمين من اليونان مثل بطليموس وهروشيوس ذكر للقضاعيين والخبر عن حروبهم ، وهذه شهادة أخرى بأن قضاعة من عدنان لأن بلادهم في الشام والحجاز بلاد بني عدنان ولا يتصلون ببلاد اليمن من قديم الزمان .
الخامس : قال ابن عبد البر : إنهم عدنانيون وعليه الأكثرون ويروى هذا عن ابن عباس وابن عمر وجبير بن مطعم وهو اختيار الزبير بن بكار وعمه مصعب الزبيري وابن هشام وابن إسحاق .
السادس : أنه يروى عنهم أنهم لا يزالون في جاهليتهم وصدر من الإسلام ينتسبون إلى عدنان .
السابع : أن القول بقحطانية قضاعة منسوب لعمرو بن مرة ومستنده قول النبي صلى الله عليه وسلم فلو صحت أسانيده فهو قول فصل في المسالة ولكنها أسانيد ضعيفة لا تقوم بها حجة وما دام انها لم يصح رفعها للنبي صلى الله عليه وسلم فهي مخالفة لما كانت عليه القبيلة ، وهذا القول بقحطانية قضاعة ليس مقبولا عند القبيلة ولكن وللأسف أخذها المؤرخون وبنو عليه لأسباب سياسية بسبب قوة قبائل قضاعة في تلك المناطق ولما سأذكره في وقت لاحق ، والمقصود هنا ان القول بقحطانية قضاعة هو قول منسوب لعمرو بن مرة وليس إجماعا من القبيلة بل لا أعرف من وافقه من القبيلة على ذلك وللعلم فإن قبائل كلب قد تمسكت بنسبتها لعدنان وروي عن بعض شعراء بلي أنه قال ( فلا تهلكوا في لجة قالها عمرو ) .
الثامن : كل الأقوال التي تذكر عن المؤورخين في سكنى قضاعة في اليمن كلها ينقصها الأسانيد والأخبار والتقصي والتثبت ومادام الأمر كذلك فليس فيها ما يستحق النظر .
التاسع : أن كتابة التاريخ وللأسف الشديد تخضع في كثير من الأمور لرغبات الحكام ورغبات الدول فانظروا إن شئتم ما قيل عن علي رضي الله عنه وما قيل عن بعض الصحابة الكرام وما قيل عن الدولة الاموية في عهد العباسيين وما ذكر عن العباسيين بعد سقوط دولتهم وهكذا .
العاشر : إن كان يعتمد هؤلاء المؤرخون حقا على قول النبي صلى الله عليه وسلم في النسب فلماذا أعرضوا عن حديثه الصحيح في البخاري المروي عن سلمة رضي الله عنه ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال : ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ، وانا مع بني فلان _ لأحد الفريقين _ فأمسكوا بأيديهم . فقال مالهم ؟ قالوا : وكيف نرمي وأنت مع بني فلان ؟ قال : ارموا وأنا معكم كلكم ) وقد صدر الإمام البخاري هذا الحديث بقوله باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام .
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأستغفر الله العظيم .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الهادي للحق بفضله وكرمه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى اثره أما بعد :
فإنه من المحزن حقا ما عليه تاريخنا العربي من أقوال وأحداث إلى يومنا الحاضر تذكر ويتناقلها الناس ولا ممحص لها ، وكان هم كثير من المؤرخين الجمع وذكر كل ما عن لهم من الغث والسمين دون تمحيص أو تدقيق ، بل تركوها وزادوا عليها بعض الاجتهادات والتفسيرات وإنه من المؤسف حقا أن ينقل المؤرخون عن قبيلة شريفة كقضاعة قولهم أن قضاعة امرأة من جرهم تزوجها مالك بن حمير فولدت له قضاعة ثم خلف عليها معد بن عدنان وابنها صغير وزعم بعضهم أنه كان حملا ( كما نقل لنا بعضهم ) فنسب إلى زوج أمه يعني نسب إلى معد بن عدنان ، سبحان ربي ، أي عار هذا على جبين المؤرخين حين ينقلون مثل هذه الأقوال ، وماهو والذي نفسي بيده إلا تشويه للحقائق وطمس للواقع ، والمتأمل فيما ذكروه في الموضوع يجزم أنهم كانوا شهودا لعقد النكاح الأول وبعده الطلاق ثم النكاح الثاني ، وإني أحزن كثيرا أن بعض أبناء القبيلة ينقلون هذه الأقوال الهابطة التي تمجها الأذواق وتأباها العقول النيرة .
أخي الدويلة يبدو من ما كتبت أنك ( لم تقرأ ما كتبناه جيدا ) .
وقد وعدت بمزيد من الغث ( النقول التاريخية الغير الموثقة ) فأقول لك فيما ذكرت كفاية .
ومن كان من هذه القبيلة الشريفة يعتقد أنه من قحطان فما عليه إلا أن يذهب للأحوال المدنية ويضيف لقب قحطان إلى لقبه حتى نعرفه ويتميز عنا ولا يخلط الناس بيننا .
أما نحن فنعتقد انا من جهينة المنسوبة لقضاعة العدنانية التي ينتهي نسبها الشريف إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وعلى ذلك وضعت شجرة النسب عندنا .
وإني والله أخشى أن يأتي يوم يقال فيه إن العيص هي صنعاء ولكن حُرِّفَ اسمها وإن ينبع هي عدن ولكن حركت من مكانها .
حسبنا الله ونعم الوكيل
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فأحب أن أنبه أخي الدويلة القحطاني على عدة أمور :
1 - أن يبدأ حديثه بذكر الله تعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( كل أمر ذي بال لا يبدأ بذكر الله فهو أبتر ) .
2 - أن كثيرا من المؤرخين قالوا أن أول من نسب قضاعة لحمير هو عمرو بن مرة رضي الله عنه ، فما مجال الروايات التي تذكر عن القضاعيين القدامى قبل الإسلام هل خفيت على النسابة أم أنها مختلقة .
3 - الحقيقة أني أعجب من تفسير بعض المؤرخين ومن ذلك فيما نقله ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري عن الهمداني النسابة في تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم لحي من أسلم ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ) رواه البخاري . يقول الهمداني في تفسيره : لا يدل ذلك على أنهم ولد إسماعيل من جهة الآباء ، بل يحتمل أن يكون ذلك لكونهم من بني إسماعيل من جهة الأمهات ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول بني إسماعيل والهمداني يقول بني بنات إسماعيل ، فبالله عليكم أيهم نصدق وهل نحن أعاجم لهذه الدرجة لا نفهم العربية حتى نحتاج هذا التفسير المجحف والغريب .
والبخاري رحمه الله تعالى إمام من أئمة العلم والفقه وهو راوي هذا الحديث لا يفهم منه إلا أن اهل اليمن منسوبون إلى إسماعيل عليه السلام ولذلك عقد الباب وسماه باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام .
4 - وأما ما ذكر من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وغيره فبيني وبينك السند .
اعرض سند الحديث ونتناقش فيه وكذا ما روي عن الزهري رحمه الله تعالى .
5 - أرجوا أن تقرأ ما كتبناه جيدا لأنه رد لكل ما جئت به ، ولا تتعجل في الرد لمجرد الرد وأن تضبط أقوالك ولا تنثرها نثرا يضيع على المتابعين الفائدة ، وإن أبيت فابحث عن صفحة أخرى تنثر فيها ما شئت من الغث والسمين .
في الختام أحب أن أذكر قصة طريفة وقعت لحي من قبيلة عتيبة أخبرني بها أحد رجالها الكرماء ، يقول : كان أحد أبناء المقطة من عتيبة يشبه أهل اليمن فكانوا لا ينادونه إلا باليماني وأصبح هذا اللقب ملاصقا له ، يقولون جاء اليماني وذهب واشترى ثم قالوا الليلة زواج اليماني وأنجب هذا اليماني فصاروا يقولون عن أبنائه أبناء اليماني ثم تكاثر هؤلاء الأبناء حتى صاروا خامسا في المقطة فاختلف المقطة فيهم ففريق يقول إنهم من مقطة عتيبة وآخرون يقولون أنهم أصلا من اليمن ودخلوا في المقطة ، ويقول لي صاحبي أن شيوخا من كبار السن يحلفون بالله أنهم منهم ولكن بسبب اللقب صار ما صار ، ولا يزال الخلاف فيهم قائما ووجد من أراد الطعن فيهم مراده ولا حول ولا قوة إلا بالله .
اللهم أغفر لنا ذنوبنا ويسر لنا امورنا واهدنا لصراطك المستقيم وصلي الله وسلم على نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين . | | |
| |