26-05-08, 02:09 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2008 الدولة: الرباط
المشاركات: 82
| نسب قبيلة الفرسان زناتة | تنسب قبيلة زناتة هو
جانا (زناتة)بن يحيى بن تمزيت بن ضريس بن زحيك بن مادغيس الابتر يقول فيهم ابو الفداء
ومن قبائل البربر زناتة وكان منهم ملوك فاس وتلمسان وسجلماسة ولهم الفروسية والشجاعة المشهورة مهارة الفارس الزناتي
وكان الموريسكي جذابا. كان في آن واحد العدو المشنع عليه والخصم المثير للإعجاب. وقد ظل وجهه متجذرا في المخيال المسيحي حتى بعد استعادة الأندلس من المسلمين بزمن طويل. ويزخر الأدب الأسباني المكتوب خلال القرون التي أعقبت سقوط مملكة بني الأحمر، والذي استلهمه المستشرقون الأوروبيون كثيرا في دراساتهم، بالإشارات إلى مسلمي أسبانيا، كما كان موري سكي غرناطة، المنسوب إلى الشرق، يحمل صفات الزناتي، وكان وضع العمامة على الرأس أولى هذه الصفات. فكان المسيحيون يقرنون كل مسلم بالعمامة، بينما كان يتفرد بها زعيم المقاتلين البربر. إن المثل الأعلى الفروسي كما صاغه الغرب المسيحي حل محل الفارس الزناتي. فذاك الذي أذهل خصومه بمهارته الفروسية تحول في مخيالهم إلى ند للفارس النبيل الأصل، الفاضل والشجاع، ونصير الأرملة واليتيم، وانتقل من فارس همام إلى النموذج الأمثل لكل الفضائل الفروسية في العالم الآخر، نموذج المؤمن بالله، الجامع لصفات النبل واللطف واللباقة والبسالة في القتال. لقد صار للفارس المسيحي منافس رفيع القدر. كما احتفظت له العديد من القصائد الإسبانية الملحمية، التي خلدت حميته وأعماله، بصورة الخصم المخيف. هكذا تأتي للزناتيين، الذين كانوا مجرد رعاة ذوي حياة بسيطة وخشنة، أن يندرجوا ضمن ملحمة الشعوب ذات المآثر الفروسية، كانوا يمتطون الخيل باستمرار لتعقب قطعانهم. وتحولوا من فرسان منقطعي النظير إلى عناصر بالغة النفوذ في جيوش مختلف الدول التي تعاقبت في الأندلس. وفي كل مرة كان التاريخ يعيد نفسه، فهم المعروفون بالفظاظة والخشونة، كلما التحقوا بخدمة إحدى هذه الدول ذات التكوين الحضري والرعايا القليلي الميل إلى القتال فرضوا أنفسهم تدريجيا عليها، ثم ما لبثت حياة المدينة أن استهوتهم، ففقدوا فطرتهم القتالية والقبلية التي بوأتهم أعلى مراتب الحكم. لقد ساهم هؤلاء الفرسان المدهشون، أكثر من غيرهم، في صياغة أسطورة الموريسكي في إسبانيا المسيحية المنتصرة التي ظلت زمنا طويلا معجبة بالغريم الذي كانت تقاتله. كما حولوا أزياءهم وطريقة إسراج خيلهم وتقنيتهم الفروسية إلى قدوة تحتذى. وسيظلون في اللغة الأسبانية رمزا للفرسان المغاوير
اعداد طارق بن عبد الله المغراوي الزناتي الرباطي | |
| |