*** نسب الأسديين (آل الأسدي) في جازان ***
(الأسدي الحكمي القحطاني)
توجد رواية أخرى لكبار السن في قبيلة الهجارية و هو متعارف بينهم أنهم يرجعون للصحابي الجليل عكاشة بن محصن الأسدي (عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة) و لكن لا يوجد أي دليل أو وثيقة تثبت ذلك.
• إنّ الأمر الثابت و الموثق في تاريخ المخلاف السليماني أنّ الأسديين في وادي جازان (مفردهم الأسدي) يرجعون في النسب إلى الصحابي الجليل عبد الجد بن ربيعة الحكمي - ملك مخلاف حكم في الجاهلية و صدر الإسلام –.
• آل الأسدي يُنسبون إلى أسد بن عامر بن خلاد بن عبد الله بن خالد بن عبد الواحد بن خالد بن سليمان بن جليل بن الصحابي عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن عبد الله بن المتبيض بن عوف بن حبيب بن غنم بن حرب بن سفيان بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
من المصادر التاريخية التي ذكرت ذلك
كتاب تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن للمؤرخ العلامة الحسين بن عبد الله الأهدل اليمني ( ت سنة 855 هــ )
و من هذه النواحي موضع يسمى الحَدِيّه بحا مهمله مفتوحة و دال مهملة مكسورة ثم مثناه تحت ثم ها
كان بها الشيخ الكبير المعمر أبو محمد عبد الله بن علي الأسدي بفتح الهمزة و السين المهملة و ضبطه اليافعي بسكون السين ولا أراه صحيحاً
لأنه من ذرية أسد بن عامر الحكمي جد الفقهاء بني عامر المقدم ذكرهم في أهل حرض، و الله أعلم.
بلغنا عنه أنه كان خروجه من بلد قومه آل خلاد (أسد بن عامر بن خلاد) و مسكنهم بنواحي جازان فخرج إلى جازان فأقام بموضع يقال له المنارة (في الريان) و تزوج و ظهر له ولده محمد ثم خرج إلى نواحي زبيد فاجتمع بالشيخ علي بن الحداد و الصياد و الشيخ عيسى الهتار و الشيخ علي بن أفلح فاصطحبوا على العبادة ثم حصل لابن الحداد إشارة في المنام كأنه دخل مكة و لقي بعض الأكابر و أخذ منه اليد فحج و لقي الشيخ عبد القادر الجيلاني ثم رجع إلى بلاده فأخذ أصحابه منه اليد القادرية، و بلغنا أن الأسدي المذكور (عبد الله بن علي الأسدي) قال لما اشتهر أمر الشيخ عبد القادر باليمن أخذت خرقته من الشيخ علي بن الحداد و قد أخذها من يده و تخرج به و دعا أهل اليمن إلى الانتماء إليه ثم جاء الخبر أن الشيخ عبد القادر خارج للحج في تلك السنة فحججت لأراه فوافيته بعرفات فأخذت منه الخرقة و سمعت عليه شيئاً من الحديث النبوي و تعرفت منه ذلك ببركاته هكذا ذكر في وجادة.
و حكى اليافعي في كتاب نشر الريحان و اشتهر أنّ الأسدي (عبد الله بن علي الأسدي) عُمِّر عمراً طويلاً أكثر من المائة و كان دخل بلاد الروم فأقام بها مدة ثم استوطن الحديه و كان يسافر بالقوافل إلى مكة و له من الأولاد محمد فقط و مات الشيخ بالحَديه و قبره مشهور يُزار و ذريته الموجودون الآن بالحدية من ذرية بنته و أبوهم من أهل موزع فيما يقال كان من أصحابه و خواصه
و أما ذريته من صلبه فهم في بلدهم و أكثرهم في موضع يسمى العريش بقرب جازان و يقال أن أولئك الأسديين من بني عامر المقدم ذكرهم (أسد بن عامر بن خلاد الحكمي) و خرقة هؤلاء الأسديين للحكمي لأن جدهم الشيخ محمد بن علي الأسدي أخذ اليد منه و يقال أن بعضهم رجع بهم في أخذ اليد إلى جدهم الأسدي الأكبر و قد تقدم في ذكرهم غير هذا و الله أعلم.
طبقات الخواص أهل الصدق و الإخلاص تأليف أحمد بن أحمد الزبيدي الشرجي
( ت سنة 893 هــ )
أبو محمد عبد الله بن علي الأسدي
بفتح الهمزة و سكون السين و كسر الدال المهملتين
أصله من قوم يقال لهم آل خلاد (أسد بن عامر بن خلاد الحكمي) يسكنون ناحية جازان فخرج منهم إلى مدينة زبيد و صحب الشيخ الصياد و الشيخ علي بن الحداد و الشيخ علي بن أفلح و كانوا يجتمعون على عبادة الله تعالى فلما ظهر أمر الشيخ عبد القادر الجيلاني و اشتهر ذكره باليمن وصل الخبر بأنه حاج في تلك السنة خرج الشيخ عبدالله (عبد الله بن علي بن...........أسد بن عامر بن خلاد الحكمي) حاجاً قاصداً مواجهته فوافاه بعرفات فأخذ عنه اليد و سمع عليه شيئاً من الحديث النبوي و كان قد أخذها من ابن الحداد قبل هذا كما سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى. ثم دخل الشيخ عبد الله بلاد الروم المسلمين و أقام بها مدة طويلة و له هنالك زوايا و تلامذه و مآثر، ثم رجع إلى اليمن و استوطن موضعاً يقال له الحَدِيّه بفتح الحا و كسر الدال المهملتين و فتح المثناة من تحت المشددة و كان يسافر بالقوافل إلى مكة المشرفة و عُمّر طويلاً حتى جاوز المائة بل يقال أنه عُمّر مائة و ثمانين سنة منها ستون في السياحة و دخل في أثنائها بلاد الروم و ستون كان يحج بالناس من اليمن إلى مكة و ستون أقام فيها بموضعه و كان منه ما كان من ظهور الكرامات و تواتر البركات و كانت وفاته بالقرية المذكورة (الحَدِيّة) سنة عشرين و ستمائة و قبره بها مشهور مقصود للزيارة و التبرك. و له بها (قرية الحَدِيّة) ذرية صالحون يقومون بالموضع و هم أولاد بنته و اسمها جميلة على ما ذكر الفقيه حسين الأهدل في تاريخه أولهم الشيخ عبد الله بن يوسف بن علي المعروف بالصامت عرف بذلك لكثرة صمته، كان من كبار الصالحين و كان جدّه علي المذكور قد صحب الشيخ عبد الله الأسدي صحبة تامّة فزوج ابنه يوسف بابنة الشيخ المذكور (يوسف بن علي تزوج جميلة بنت عبد الله الأسدي) فأولدها عبد الله الصامت المذكور فخلف جدّه في الموضع و يقال أن جدهم المذكور كان قريباً للشيخ عبد الله (عبد الله بن علي بن.............أسد بن عامر بن خلاد الحكمي) و قيل بل كان غريباً من أهل موزع صحب الشيخ عبد الله و انتفع به و الله أعلم أي ذلك كان.
و أما أولاده لصلبه فهم في بلدهم جازان و لهم هنالك شهره و زاويه محترمه و غالبهم الخير و الصلاح ، و ممن صحب الشيخ عبد الله و انتفع به ولده محمد (محمد بن عبد الله بن علي بن..............أسد بن عامر بن خلاد الحكمي) و هو جد الأسديين الذين بجازان. و الشيخ عبد الله بن يوسف بن علي المعروف بالصامت هو جد الأسديين الذين بالحَدِيّه كما تقدم.
الخلاصة: *** نسب الهجارية في الأزْد (راجح) ***
(الهِجْري الأزْدي القحطاني)
الأزْد - دِراء - بن الغوث بن نَبْتٍ بن مالك بن زيد بن كَهْلان بن سبأ -عبد شمس- بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان.
*** نسب الهجارية في الحكم بن سعد العشيرة (مرجوح) ***
(الهِجْري الأسدي الحكمي القحطاني)
أسد بن عامر بن .......... بن الصحابي عبد الجد بن ربيعة بن .......... بن الحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ -عبد شمس- بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان. *** نسب الهجارية في السادة الأشراف آل البيت - عليهم السلام -*** | ********** نسخة مع التحية للنسابة الباصم النعمي ********** |