01-11-08, 01:20 PM
|
#3 (permalink)
|
| زائر | تميم بن أوس الداري (3) اسلام تميم الداري : اسلم تميم الداري في العام التاسع الهجري وهنالك روايتين تصف اسلامه : 1 - تقول الروايةان تميم الداري اسلم وغدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمعاد الى موطنه الاول في الشام بعد مقتلعثمان بن عفان وعلى هذايكون أقامبالمدينهبضعةوعشرين عاما. 2 - ان تميم الداري قدم على رسولالله صلى الله عليه وسلم في مكة قبلالهجرة ثمعاد الى الشام ، وعندما هاجر رسول الله صلى الله علية وسلم الى المدينه قدمتميم القدمه الثانيه ، فأقام في المدينة حتى مقتلعثمان وأكدت المصادرالتي ترجمت لتميم الداري ان اقامته الاخيرة كانت في فلسطين ووصف بإنه (راهب اهل عصره وعابد اهل فلسطين) وقيل انه مات في الشام وقبره الآن في
" بيت جبرين " قرب الخليل من بلاد فلسطين وكانت وفاته سنة 40هـ. وفادة تميم ورهطه على رسول الله صلىالله عليه وسلم كانت أخبار الدعوة الاسلاميه في البداية تكاد تكون محصورة في الحجاز بين مكة والمدينةالمنورة والطائف وبعد ذلك أخذت تتسع شيئا فشيئا فقد أخذت بعد الهجرة تغزوا أقطار شمال الحجاز بطريقة منظمة ، عن طريق الرسل والرسائل حيث ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم رسائله الى الملوك والحكام كهرقل. وارسل النبي صلى الله عليه وسلم كتابا الى الحارث بن ابي اسمر صاحب دمشق ودعاه الى الاسلام ومما جاء في الرسالة
"وانيادعوك الى أنتؤمن بالله وحده ، لا شريك له ، يبقى له ملكك" وعندما وصلته الرسالة غضب كثيرا وقال من بزغ عني ملكي؟ انا سائر إليه ، ولم يسلم . وقد أحدث ذلك صدى كبيرا بين أوساط القوم ، وحصلت غزوة خيبر ولابد انّ جمعا من اليهود قد غادروها ، واتجه نحو الشمال ، واستمع الناس الى ما يقولون عن الدعوه الاسلامية ، في السنة الثامنة من الهجرة كانت غزوة مؤتة وهي متوغلة في بلاد الشام ، وخاصة ديار قبيلة "لخم" وجذام في نواحي معان في شرقي الاردن. كان العامالتاسع من الهجرة عام الوفود وتتنابض في العام العاشر فقد سرد اهل المغازي والسيرة ما يزيد على سبعين وفدا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم معلنيين اسلامهم ، وفي عام الوفود بعد فتح مكة ، وبعد الرجوع من تبوك ، يرجح مجئ وفدبنى الدار من لخم ، على رأسهم تميم بن أوس الداري رضي الله عنه وقيل في القصة روايتين الروايةالأرجح هي أن وفد الدارين قد وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم عشرة أنفار وأسلموا وقد أهدى هانئ بن حبيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الهدايا فقبلها وأعطاها العباس بن عبد المطلب وجاء في السيرة أن تميميا قد أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسايقالله
"الورد". أقطاع النبي فلسطين لتميم الداري : لقد وهب رسول الله صلى الله عليه و سلم جزءاٌ من فلسطين لتميم الداري و ذريته و احفاده وهذا اخرمكتوب حفظلتاريخالكتاب الذي اقطع به تميم الداري ارضاٌ في الشام حيث اتى تميم و عدد اخر من الدارين و طلبو من الرسول صلى الله عليه و سلم ان يقطعهمارض بالشام فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقطعة ادم فكتب لنا كتاب نسخته: "بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب ذكر فيه ما و هب الله رسول الله لدارين اذ اعطاه الله الارض ووهب لهم بيت عينون و جبرون "اي بيت جبرين" و بيت ابراهيم . بم فيهن ابدا , شهد عباس بن عبد المطلبوجريم بنقيس وشرحبيل بن حسنة" فلما هاجر النبي الى المدينة المنورة وقدم عليه بنو تميم فسألوه ان يجدد لهم كتابا فكتب لهم الكتاب التالي :- "بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمدرسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم الداري وأصحابه أي أعطيكم عنيون وجيرون والرطومه وبيت إبراهيم برمته ، وجميع ما فيه عطية لمن أسلم منهم و لاعقابهم من بعدهم آبد الأبد فمن أذاهم فيهاإذا الله ، شهد أبو بكر بن أبى قحافة وعمر بن الخطاب ومعاوية بن آبي سفيان." الخاتمة و أخيرا وبعد أن وضّحت لك أخيالقارئ الكريم ، بعض من سيرة هذا الصحابي الجليل الذي أسلم سنه 9هـ والذي اشتهر بحداثته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أعلن اسلامه وهو الصحابى وهب له الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بلاد الشام له ولذريته . ذلك الصحابي الذي توفي في فلسطين وقبره الان موجود في فلسطين . أحمد الله في البدء والختام أن وفقت لاحياء سيرة هذا الصحابي وجمع شتات ما تفرق منها ، عسى أن تكون في ميزان الاعمال التي لا ينقطع ثوابها ، وأنني اذ أحى سيرة جدي العظيم
"تميم الداري" وأعرضها علىالقارئين ان أكون قد عرفتهم بجدي العظيم. | |
|
| |