رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : ابراهيم الشويكي الرفاعي - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: مسميات الإبل عطايا الله في الشعر الشعبي (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: قبيلة شمَّر العريقة يا بعد حي والعقال مائل (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :البراهيم)       :: لا تبخل على نفسك (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: شعبان شهر يغفل عنه الناس (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-08, 08:07 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 1

مـفــاخــر بنـي تميــم
عبــر التاريــخ
1
منقــولــ
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه , أما بعد

أضع بين أيديكم هذا البحث الموثق بالمصادر عن حروب بنو تميم في الجاهلية والإسلام , والذي قمت بإعداده وجمعه من أكثر من مصدر أدرجته في الحواشي , وآمل إني وفّقت في ذلك .


كما قسّمت هذا البحث إلى ثلاثة أقسام حيث أتيت بأيامها أولاً ثم أيامها فيما بينها ومن ثم الأيام التي عليها ومن ثم الأيام التي ذكرت فيها تميم ولم أعرف هل هي لها أم عليها ومن ثم الأيام التي أشتركت فيها تميم تحت لواء الفتح . على هذا النحو :

أيام لـ تميم - (70 يوم ) أي انتصرت في سبعين يوماً .
أيام تميم فيما بينها - ( 4 أيام )
أيام على تميم - ( 34يوم )
أيام اشتركت فيها تميم مع قبائل أخرى كحلف - ( 5 أيام )
أيام كانت تميم طرفاً فيها ولا أعلم هل هي لها أو عليها - ( 16 يوم )
أيام اشتركت فيها تميم تحت لواء الفتوحات - ( 65 يوم )


وهذه الأيام من الجاهلية إلى العهد الأموي فقط , وسوف أضيف مالدي من أيام بعد هذه الفترة عن قريب , وتشمل الفترة مابين الدولة العباسية حتى وقتنا هذا ..

وقبل السرد سأستعين بفرش ابن عبد ربه الأندلسي في كتاب الدرة الثانية في أيام العرب قائلاً :


قال الفقيه (*) أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه رضي الله عنه : قد مضى قولنا في أخبار زياد والحجاج والطالبين والبرامكة، ونحن قائلون بعون الله وتوفيقه في أيام العرب ووقائعهم فإنها مآثر الجاهلية ، ومكارم الأخلاق السنية .

قيل لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كنتم تتحدثون به إذا خلوتم في مجالسكم ؟ قال : كنا نتناشد الشعر ، ونتحدث بأخبار جاهليتنا . وقال بعضهم : وددت أن لنا مع إسلامنا كرم أخلاق آبائنا في الجاهلية ، ألا ترى أن عنترة الفوارس جاهلي لا دين له ، والحسن بن هانئ إسلامي له دين ، فمنع عنترة كرمه ما لم يمنع الحسن بن هانئ دينه ؟ فقال عنترة في ذلك :



وقال الحسن بن هانئ مع إسلامه :




قلت : كذلك من كرم أخلاق آبائنا في الجاهلية ما كان من قيس بن عاصم رضي الله عنه حين حرّم الخمر على نفسه وما كان أيضاً من صعصعة بن ناجية بن عقال جد الفرزدق الذي فدى الموؤدات وغيرهم ممن عرفوا بالمكارم التي أجازها الإسلام وأتمّها .
______________________
(*) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - فرش الكتاب
- أيـــــام تـمـيـــم -

(1)

يوم دارة مأسل (1)

لتميم على قيس



غزا عتبة بن شتير بن خالد الكلابي بني ضبة فاستاق نعمهم ، وقتل حصين ابن ضرار الضبي ، أبا زيد الفوارس ، فجمع أبوه ضرار قومه وخرج ثائرا بابنه حصين ، وزيد الفوارس ، يومئذ حدث لم يدرك ، فأغار على بني عمرو بن كلاب ، فأفلت منه عتبة بن شتير بن خالد ، وأسر أباه شتير بن خالد ، وكان شيخا أعور . فأتى به قومه ، فقال : إما أن ترد ابني حصينا . قال : فإني لا أنشر الموتى . قال : وإما أن تدفع إلي ابنك عتبة أقتله به . قال : لا ترضى بذلك بنو عامر أن يدفعوا فارسهم شابا مقتبلا بشيخ أعور هامة اليوم أو غد . قال : وإما أن أقتلك . قال : أما هذه فنعم . قال : فأمر ضرار ابنه أدهم أن يقتله ، فلما قدمه ليضرب عنقه نادى شتير : يا آل عامر ، صبرا ، بصبي . كأنه أنف أن يقتل بصبي . فقال في ذلك شمعلة في كلمة له طويلة :



وقال الفرزدق يفخر بأيام ضبة :


* * *
(2)

يوم النباج وثيتل (2)

لتميم على بكر



الخشني قال : أخبرنا أبو غسان العبدي - واسمه رفيع - عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال : غدا قيس بن عاصم في مقاعس ، وهو رئيس عليها - ومقاعس هم : صريم ، وربيع ، وعبيد ، بنو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم - ومعه سلامة بن ظرب بن نمر الحماني في الأجارب ، وهم حمان ، وربيعة . ومالك ، والأعرج ، بنو كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم . فغزوا بكر بن وائل . فوجدوا بني ذهل بن ثعلبة بن عكابة واللهازم - وهم قيس وتيم اللت ، ابنا ثعلبة ، وعجل بن لجيم ، وعنزة بن أسد بن ربيعة - بالنباج وثيتل ، وبينهما روحة . فتنازع قيس بن عاصم وسلامة بن ظرب في الإغارة ثم اتفقا على أن يغير قيس على أهل النباج ، ويعير سلامة على أهل الثيتل . قال : فبعث قيس بن عاصم سنان بن سمي ، الأهتم شيفة له - والشيفة : الطليعة - فأتاه الخبر . فلما أصبح قيس سقى خيله ، ثم أطلق أفواه الروايا ، وقال لقومه : قاتلوا فإن الموت بين أيديكم ، والفلاة من ورائكم . فلما دنوا من القوم صبحا سمعوا ساقيا من بكر يقول لصاحبه : يا قيس ، أورد . فتفاءلوا به . فأغاروا على النباج قبل الصبح ، فقاتلوهم قتالا شديدا . ثم إن بكر انهزمت وأسر الأهتم حمران بن بشر بن عمرو بن مرثد ، وأصابوا غنائم كثيرة . فقال قيس لأصحابه لا مقام دون الثيتل ، فالنجاء النجاء . فأبوا . ولم يغر سلامة ولا أصحابه بعد على من بثيتل فأغار عليهم قيس بن عاصم ، فقاتلوه ثم انهزموا . فأصاب إبلا كثيرة . فقال سلامة : إنكم أعرتم على ما كان أمره إلي . فتلاحوا في ذلك . ثم اتفقوا على أن سلموا إليه غنائم ثيتل . ففي ذلك يقول ربيعة بن ظريف :


وقال جرير يصف ما كان من إطلاق قيس بن عاصم أفواه المزاد بقوله:


وقال قرة بن قيس بن عاصم:


* * *
(3)

يوم زرود


لبني يربوع على بني تغلب



أغار خزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع ، وهم يزرود ، فنذروا به فالتقوا فاقتتلوا قتالا شديدا ، ثم انهزمت بنو تغلب . وأسر خزيمة بن طارق ، أسره أنيف بن جبلة الضبي ، وهو فارس الشيط ، وكان يومئذ معتلا في بني يربوع ، وأسيد بن حناءة السليطي ، فتنازعا فيه ، فحكما بينهما الحارث بن قراد ، وأم الحارث امرأة من بني سعد بن ضبة ، فحكم بناصية خزيمة لأنيف بن جبله ، على أن لأسيد على أنيف مائة من الإبل . قال : ففدا خزيمة نفسه بمائتي بعير وفرس . وقال أنيف :


* * *
(4)

يوم ذي طلوح (3)

لبني يربوع على بكر



كان عميرة بن طارق بن خصينة بن أريم بن عبيد بن ثعلبة تزوج مرية بنت جابر ، أخت أبجر بن جابر العجلي ، فخرج حتى ابتنى بها في بني عجل . فأتى أبجر أخته مرية ، امرأة عميرة يزورها ، فقال لها : إني لا أرجو أن آتيك ببنت النطف امرأة عميرة التي في قومها . فقال له عميرة : أترضى أن تحاربني وتسبيني ؟ فندم أبجر ، وقال لعميرة : ما كنت لأغزو قومك . ثم غزا أبجر والحوفزان متساندين . هذا فيمن تبعه من بني شيبان ، وهذا فيمن تبعه من بني اللهازم ، وساروا بعميرة . معهم ، قد وكل به أبجر أخاه حرفصة بن جابر . فقال له عميرة : لو رجعت إلى أهلي فاحتملتهم ؟ فقال حرفصة : افعل . فكر عميرة على ناقته ، ثم نكل عن الجيش ، فسار يومين وليلة حتى أتى بني يربوع فأنذرهم الجيش . فاجتمعوا حتى التقوا بأسفل ذي طلوح . فأول ما كان فارس طلع عليهم عميرة ، فنادى : يا أبجر ، هلم . فقال : من أنت ؟ قال : أنا عميرة . فكذبه ، فسفر عن وجهه ، فعرفه فأقبل إليه . والتقت الخيل بالخيل . فأسر الجيش إلا أقلهم ، وأسر حنظلة بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله ابن دارم . وكان في بني يربوع الحوفزان بن شريك ، وأخذه معه مكبلا . واخذ ابن طارق سوادة بن يزيد بن بجير بن غنم ، عم أبجر وأخذ ابن عنمة الضبي الشاعر ، وكان مع بني شيبان ، فافتكه متمم بن نوبرة . فقال ابن عنمة يمدح متمم بن نوبرة :



وأسر سويد بن الحوفزان ، وأسر أسود وفلحس ، وهما من بني سعد بن همام . فقال جرير في ذلك يذكر يوم ذي طلوح :


* * *
(5)

يوم الحائر (4)

وهو يوم ملهم . لبني يربوع على بكر



وذلك أن أبا مليل عبد الله بن الحارث بن عاصم بن حميد وعلقمة أخاه ، انطلقا يطلبان إبلا لهما حتى وردا ملهم ، من أرض اليمامة . فخرج عليهما نفر من بني يشكر ، فقتلوا علقمة وأخذوا أبا مليل . فكان عندهم ما شاء الله ، ثم خلوا سبيله وأخذوا عليه عهدا وميثاقا أن لا يخبر بأمر أخيه أحدا . فأتى قومه فسألوه عن أمر أخيه فلم يخبرهم . فقال وبرة بن حمزة : هذا رجل قد أخذ عليه عهد وميثاق . فخرجوا يقصون أثره ، ورئيسهم شهاب بن عبد القيس ، حتى وردوا ملهم . فلما رآهم أهل ملهم تحصنوا . فحرقت بنو يربوع بعض زرعهم وعقروا بعض نخلهم . فلما رأى ذلك القوم نزلوا إليهم فقاتلوهم ، فهزمت بنو يشكر ، وقتل عمرو بن صابر صبرا ، ضربوا عنقه ، وقتل عتيبة بن الحارث بن شهاب مثلم بن عبيد بن عمرو ، رجلا آخر منهم ، وقتل مالك بن نويرة حمران بن عبد الله ، وقال :


* * *


(6)

يوم القحقح (5)

وهو يوم مالة . لبني يربوع على بني بكر



أغارت بنو أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان على بني يربوع ، ورئيسهم المجبة ابن أبي ربيعة بن ذهل ، فأخذوا إبلا لعاصم بن قرط ، أحد بن عبيد ، وانطلقوا . فطلبهم بنو يربوع فناوشوهم ، فكانت الدائرة على بني أبي ربيعة . وقتل المنهال بن عصمة المجبة بن أبن ربيعة . فقال في ذلك ابن نمران الرياحي :


* * *
(7)

يوم رأس العين (6)

لبني يربوع على بكر



أغارت طوائف من بني يربوع على بني أبي ربيعة برأس العين ، فاطردوا النعم . فاتبعهم معاوية بن فراس في بني أبي ربيعة فأدركوهم ، فقتل معاوية ابن فراس وفاتوا بالإبل . وقال سحيم في ذلك :


* * *


(8)

يوم العظالي (7)

لبني يربوع على بكر



قال أبو عبيدة : وهو يوم أعشاش ، ويوم الأفاقة ، ويوم الإياد ، ويوم مليحة .

قال : وكانت بكر بن وائل تحت يد كسرى وفارس ، وكانوا يجيرونهم ويجهزونهم ، فأقبلوا من عند عامل عين التمر في ثلاثمائة فارس متساندين يتوقعون انحدار بني يربوع في الحزن ، وكانوا يشتون خفافا ، فإذا انقطع الشتاء انحدروا إلى الحزن . قال : فاحتمل بنو عتيبة وبنو عبيد وبنو زبيد ، من بني سليط ، من أول الحي حتى أسهلوا ببطن مليحة ، فطلعت بنو زبيد في الحزن حتى حلوا الحديقة والأفاقة ، وحلت بنو عتيبة وبنو عبيد بعين بروضة الثمد . قال : وأقبل الجيش حتى نزلوا هضبة الخصي ، ثم بعثوا رئيسهم . فصادفوا غلاما شابا من بني عبيد ، يقال له : قرط بن أضبط ، فعرفه بسطام ، وقد كان عرف عامة غلمان بني ثعلبة حين أسره عتيبة - قال : وقال سليط : بل هو المطوح بن قرواش - فقال له بسطام : أخبرني ما ذاك السواد الذي أرى بالحديقة ؟ قال : هم بنو زبيد . قال : أفيهم أسيد بن حناءة ؟ قال : نعم ، كم هم ؟ قال : خمسون بيتا ، قال : فأين بنو عتيبة وأين بنو أزنم ؟ قال : نزلوا روضة الثمد . قال : فأين سائر الناس ؟ قال : هم محتجزون بخفاف . قال : فمن هناك من بني عاصم ؟ قال : الأحيمر ، وقعنب : ومعدان ، ابنا عصمة . قال : فمن فيهم من بني الحارث بن عاصم ؟ قال : حصين ابن عبد الله . فقال بسطام لقومه : أطيعوني تقبضوا على هذا الحي من بني زبيد وتصبحوا سالمين غانمين . قالوا : وما يغني عنا زبيد ، لا يردون رحلتنا . قال : إن السلامة إحدى الغنيمتين . فقال له مفروق : انتفخ سحرك يا أبا الصهباء . وقال له هانئ : أجبنا ! فقال لهم : ويلكم ، إن أسيدا لم يظله بيت قط شاتيا ولا قائظا ، إنما بيته القفر ، فإذا أحس بكم أحال على الشقراء فركض حتى يشرف على مليحة ، فينادي : يا ليربوع ، فتركب ؟ فيلقاكم طعن ينسيكم الغنيمة ، ولا يبصر أحدكم مصرع صاحبه ، وقد جبنتموني ، وأنا أتابعكم ، وقد أخبرتكم ما أنتم لاقون غدا . فقالوا : نلتقط بني زبيد ثم نلتقط بني عبيد وبني عتيبة ، كما تلتقط الكمأة ، ونبعث فارسين فيكونان بطريق أسيد فيحولان بينه وبين يربوع ، ففعلوا . فلما أحس بهم أسيد ركب الشقراء ، ثم خرج نحو بني يربوع . فابتدره الفارسان ، فطعن أحدهما ، فألقى نفسه في شق فأخطاه ، ثم كر راجعا حتى أشرف على مليحة ، فنادى : يا صباحاه ، ياليربوع ، غشيتم . فتلاحقت الخيل حتى توافوا بالعظالي ، فاقتتلوا ، فكانت الدائرة على بنى بكر ، قتل منهم : مفروق بن عمرو ، فدفن بثنية يقال لها ثنية مفروق ، والمقاعس الشيباني ، وزهير بن الحزور الشيباني ، وعمور بن الحزور الشيباني ، والهيش بن المقعاس ، وعمير بن الوداك ؟ والضريس . وأما بسطام ، فألح عليه فارسان من بني يربوع ، وكان دارعا على ذات النسوع ، وكانتا إذا أجدت لم يتعلق بها شيء من خيلهم ، وإذا أوعثت كادوا يلحقونها ، فلما رأى ثقل درعة وضعها بين يديه على القربوس وكره أن يرمي بها ، وخاف أن يلحق في الوعث ، فلم يزل ديدنه وديدن طالبيه حتى حميت الشمس وخاف اللحاق ، فمر بو جار ضبع ، فرمى الدرع فيه ، فمد بعضها بعضا حتى غابت في الوجار . فلما خفف عن الفرس نشطت ففاتت الطلب ، وكان أخر من أتى قومه ، وكان قد رجع إلى درعه لما رجع عنه القوم فأخذها . فقال العوام بن شوذب الشيباني في بسطام وأصحابه :



قال : ثم إن هانئا فدى نفسه وأسرى قومه ، فقال العوام في ذلك :


* * *


(9)

يوم الغبيط

لبني يربوع على بني بكر



قال أبو عبيدة : يقال لهذا اليوم : يوم الغبيط ويوم الثعالب . والثعالب : أسماء قبائل اجتمعت فيه ، ويقال له يوم صحراء فلج ، وقال أبو عبيدة : حدثني سليط بن سعد وزبان الصبيري وجهم بن حسان السليطي ، قالوا : غزا بسطام بن قيس ، ومفروق بن عمرو ، والحارث بن شريك ، وهو الحوفزان ، بلاد بني تميم - وهذا اليوم قبل يوم العظالي - فأغاروا على بني ثعلبة بن يربوع ، وثعلبة بن سعد بن ضبة ، وثعلبة بن عدي بن فزارة ، وثعلبة بن سعد بن ذبيان . فلذلك قيل له يوم الثعالب ، وكان هؤلاء جميعا متجاورين بصحراء فلج ، فاقتتلوا ، فانهزمت الثعالب فأصابوا فيهم واستاقوا إبلا من نعمهم . ولم يشهد عتيبة بن الحارث بن شهاب هذه الوقعة ، لأنه كان نازلا يومئذ في بني مالك بن حنظلة ، ثم امتروا على بني مالك ، وهم بين صحراء فلج وبين الغبيط ، فاكتسحوا إبلهم . فركبت عليهم بنو مالك، فيهم عتيبة بن الحارث بن شهاب ومعه فرسان من بني يربوع تأثفهم - أي صاروا لهم مثل الأثافي للرماد - وتألف إليهم الأحيمر بن عبد الله ، والأسيد بن حناءة ، وأبو مرحب ، وجزء ابن سعد الرياحي ، وهو رئيس بني يربوع ، وربيع والحليس وعمارة ، بنو عتيبة ابن الحارث ، ومعدان وعصمة ، ابنا قعنب ، ومالك بن نويرة ، والمنهال بن عصمة ، أحد بني رياح بن يربوع ، وهو الذي يقول فيه متمم بن نويرة في شعره الذي يرثي فيه مالكا أخاه :



فأدركوهم بغبيط المدرة ، فقاتلوهم حتى هزموهم ، وأدركوا ما كانوا استاقوا من أموالهم . وألح عتيبة وأسيد والأحيمر على بسطام . فلحقه عتيبة ، فقال : أستأسر لي يا أبا الصهباء . فقال : ومن ، أنت ؟ قال : أنا عتيبة ، وأنا خير لك من الفلاة والعطش . فأسره عتيبة ، ونادى القوم بجادا ، أخا بسطام : كر على أخيك ، وهم يرجون أن يأسروه . فناداه بسطام : إن كررت فأنا حنيف وكان بسطام نصرانيا ، فلحق بجاد بقومه . فلم يزل بسطام عند عتيبة حتى فادى نفسه .

قال أبو عبيدة : فزعم أبو عمرو بن العلاء أنه فدى نفسه بأربعمائة بعير وثلاثين فرسا - ولم يكن عربي عكاظي أعلى . فداء منه - على أن جز ناصيته وعاهده أن لا يغزو بني شهاب أبدا . فقال عتيبة بن الحارث بني شهاب :


* * *


(10)

يوم مخطط

لبني يربوع على بكر



قال أبو عبيدة غزا بسطام بن قيس والحوفزان ، وهو الحارث ، متساندين يقودان بكر بن وائل حتى وردوا على بني يربوع بالفردوس ، وهو بطن لإياد ، وبينه وبين مخطط ليلة ، وقد نذرت بهم ينو يربوع ، فالتقوا بالمخطط فاقتتلوا . فانهزمت بكر بن وائل وهرب الحوفزان وبسطام ففاتا ركضا . وقتل شريك ابن الحوفزان ، قتله شهاب بن الحارث أخو عتيبة ، وأسر الأحيمر بن عبد الله ابن الضريس الشيباني . فقال في ذلك مالك بن نويرة ، ولم يشهد هذا اليوم :


* * *


(11)

يوم جدود

لبني سعد على بكر



غزا الحوفزان ، وهو الحارث بن شريك ، فأغار على من بالقاعة من بني سعد بن زيد مناة ، فأخذ نعما كثيرا وسبى فيهن الزرقاء ، من بني ربيع بن الحارث ، فأعجب بها وأعجبت به ، وكانت خرقاء ، فلم يتمالك أن وقع بها . فلما انتهى إلى جدود منعتهم بنو يربوع بن حنظلة أن يردوا الماء ، ورئيسهم عتيبة ابن الحارث بن شهاب ، فقاتلوهم . فلم يكن لبني بكر بهم يد ، فصالحوهم على أن يعطوا بني يربوع بعض غنائمهم ، على أن يخلوهم يردوا الماء ، فقبلوا ذلك وأجازوهم . فبلغ ذلك بني سعد ، فقال قيس بن عاصم في ذلك :



فأجابه مالك:



ولما أتى الصريخ بني سعد ركب قيس بن عاصم في إثر القوم حتى أدركهم بالأشيمين ، فألح قيس على الحوفزان ، وقد حمل الزرقاء . وكان الحوفزان قد خرج في طليعة ، فلقيه قيس بن عاصم فسأله : من هو ؟ فقال : لا تكاتم اليوم ، أنا الحوفزان ، فمن أنت ؟ قال : أنا أبو علي ، ومضى . ورجع الحوفزان إلى أصحابه ، فقال : لقيت رجلا أزرق كأن لحيته ضريبة صوف ، فقال : أنا أبو علي . فقالت عجوز من السبي : بأبي أبو علي ، ومن لنا بأبي علي ؟ فقال لها : ومن أبو علي ؟ قالت : قيس بن عاصم . فقال لأصحابه : النجاء ، وأردف الزرقاء خلفه وهو على فرسه الزبد ، وعقد شعرها إلى صدره ونجا بها . وكانت فرس قيس إذا أوعثت قصرت وتمطر عليها الزبد . فلما أجدت لحقت بحيث تكلم الحوفزان . فقال قيس له : يا أبا حمار ، أنا خير لك من الفلاة والعطش . قالت له الحوفزان : ما شاءت الزبد . فلما رأى قيس أن فرسه لا تلحقه نادي الزرقاء ، فقال : ميلي به يا جعار . فلما سمعه الحوفزان دفعها بمرفقه وجز قرونها بسيفه . فلما ألقاها عن عجز فرسه . وخاف قيس ألا يلحقه ، فنجله بالرمح في خرابة وركه ، فلم يقصده وعرج عنها . ورد قيس الزرقاء إلى بني الربيع . فقال سوار بن حيان المنقري :



بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 08:19 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 2


مـفاخـر بـنـي تميــم
عبــر التاريــخ
2
منقــول

(12)

يوم سفوان

لبني مازن على بني شيبان



قال أبو عبيدة : التقت بنو مازن وبنو شيبان على ماء يقال له سفوان ، فزعمت بنو شيبان أنه لهم ، وأرادوا أن يجلوا تميما عنه ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فظهرت عليهم بنو تميم وذادوهم حتى وردوا المحدث ، وكانوا يتواعدون بني مازن قبل ذلك ، فقال في ذلك وداك المازني :








* * *

(13)

يوم السلي

لبني مازن على بني يشكر


قال أبو عبيدة : كان من حديث يوم السلي أن بني مازن أغارت على بني يشكر فأصابوا منهم ، وشد زاهر بن عبد الله بن مالك على تيم بن ثعلبة اليشكري فقتله ، فقال في ذلك :





وقال حاجب بن ذبيان المازني :









* * *

(14)

يوم نقا الحسن

وهو يوم السقيفة - لبني ضبة علي بني شيبان


قال أبو عبيدة : غزا بسطام بن مسعود بن قيس بن خالد ، وقيس بن مسعود ، وهو ذو الجدين ، وأخوه السليل بن قيس بن ضبة بن أد ابن طابخة ، فأغار على ألف بعير لمالك بن المنتفق فيها فحلها قد فقأ عينه ، وفي الإبل مالك بن المنتفق . فركب فرسا له ونجا ركضا ، حتى إذا دنا من قومه نادى : يا صباحاه . فركبت بنو ضبة ، وتداعت بنو تميم ، فتلاحقوا بالنقا . فقال عاصم بن خليفة لرجل من فرسان قومه : أيهم رئيس القوم ؟ قال : حاميتهم صاحب الفرس الأدهم - يعني بسطاما - فعلا عاصم عليه بالرمح ، فعارضه ، حتى إذا كان بحذائه رمى بالقوس وجمع يديه في رمحه فطعنه ، فلم تخطئ صماخ أذنه ، حتى خرج الرمح من الناحية الأخرى ، وخر على الألاءة - والألاءة : شجرة - فلما رأى ذلك بنو شيبان خلوا سبيل بن مسعود ، أخا بسطام ، في سبعين من بني شيبان . فقال ابن عنمة الضبي : وهو مجاور يومئذ في بني شيبان ، يرثي بسطاما ، وخاف أن يقتلوه ، فقال :





وقال شمعلة بن الأخضر بن هبيرة :





وقال محرز بن المكعبر الضبي :









* * *

(15)

يوم الصفقة ويوم الكلاب الثاني


قال أبو عبيدة : أخبرنا أبو عمرو بن العلاء قال : كان يوم الكلاب متصلا بيوم الصفقة ، وكان من حديث الصفقة أن كسرى الملك ، كان قد أوقع ببني تميم ، فأخذ الأموال وسبى الذراري بمدينة هجر ، وذلك أنهم أغاروا على لطيمة له فيها مسك وعنبر وجوهر كثير ، فسميت تلك الوقعة يوم الصفقة ، ثم إن بني تميم أداروا أمرهم ، وقال ذو الحجا منهم : إنكم قد أغضبتم الملك ، وقد أوقع بكم حتى وهنتم ، وتسامعت بما لقيتم القبائل فلا تأمنون دوران العرب . فجمعوا سبعة رؤساء منهم وشاوروهم في أمرهم ، وهم : أكثم بن صيفي الأسيدي ، والأعيمر بن يزيد بن مرة المازني ، وقيس بن عاصم المنقري ، وأبير بن عصمة التيمي ، والنعمان ابن الحسحاس التيمي ، وأبير بن عمرو السعدي ، والزبرقان بن بدر السعدي . فقالوا لهم : ماذا ترون ؟ فقال أكثم بن صيفي ، وكان يكنى أبا حنش : إن الناس قد بلغهم ما قد لقينا ، ونحن نخاف أن يطمعوا فينا ، ثم مسح بيده على قلبه ، وقال : إني قد نيفت على التسعين ، وإنما قلبي بضعة من جسمي ، وقد نحل كما نحل جسمي ، وإني أخاف أن لا يدرك ذهني الرأي لكم ، وأنتم قوم قد شاع في الناس أمركم ، وإنما كان قوامكم أسيفا وعسيفا - يريد العبد والأجير - وصرتم اليوم إنما ترعى لكم بناتكم ، فليعرض علي كل رجل منكم رأيه وما يحضره ، فإني متى أسمع الحزم أعرفه . فقال كل رجل منهم ما رأى ، وأكثم ساكت لا يتكلم حتى قام النعمان بن الحسحاس ، فقال : يا قوم ، انظروا ماء يجمعكم ، ولا يعلم الناس بأي ماء أنتم حتى تنفرج الحلقة عنكم وقد جممتم ، وصلحت أحوالكم ، وانجبر كسيركم ، وقوي ضعيفكم . ولا أعلم ماء يجمعكم إلا قدة ، فارتحلوا ونزلوا قدة . وهو موضع يقال له الكلاب . فلما سمع أكثم ابن صيفي كلام النعمان ، قال : هذا هو الرأي . فارتحلوا حتى نزلوا الكلاب . وبين أدناه وأقصاه مسيرة يوم ، وأعلاه مما يلي اليمن ، وأسفله مما يلي العراق . فنزلت سعد والرباب بأعلى الوادي ، ونزلت حنظلة بأسفله .

قال أبو عبيدة : وكانوا لا يخافون أن يغزوا في القيظ ، ولا يسافر فيه أحد ، ولا يستطيع أحد أن يقطع تلك الصحاري لبعد مسافتها ، وليس بها ماء ، ولشدة حرها . فأقاموا بقية القيظ لا يعلم أحد بمكانهم ، حتى إذا تهور القيظ - أي ذ هب - بعث الله ذا العينين ، وهو من أهل مدينة هجر ، فمر بقدة وصحرائها ، فرأى ما بها من النعم ، فانطلق حتى أتى أهل هجر ، فقال لهم : هل لكم في جارية عذراء ، ومهرة شوهاء ، وبكرة حمراء ، ليس دونها نكبة ؟ فقالوا : ومن لنا بذلك ؟ قال : تلكم تميم ألقاء مطروحون بقدة . قالوا : إي والله . فمشى بعضهم إلى بعض ، وقالوا : أغتنموها من بني تميم . فأخرجوا منهم أربعة أملاك ، يقال لهم اليزيديون : يزيد بن هوبر ، ويزيد بن عبد المدان ، ويزيد بن المأمور ، ويزيد بن المخرم ، وكلهم حارثيون ؟ ومعهم عبد يغوث الحارثي . فكان كل واحد منهم على ألفين ، والجماعة ثمانية آلاف . فلا يعلم جيش في الجاهلية كان أكبر منه ، ومن جيش كسرى يوم ذي قار ويوم شعب جبلة . فمضوا حتى إذا كانوا ببلاد باهلة ، قال جزء بن جزء الباهلي لابنه : يا بني ، كل لك في أكرومة لا يصاب أبدا مثلها ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : هذا الحي من تميم قد ولجوا هناك مخافة ، وقد قصصت أثر الجيش يريدونهم ، فأركب جملي الأرحبي وسر سيرا رويدا ، عقبة من الليل - يعني ساعة - ثم حل عنه حبليه وأنخه وتوسد ذراعه ، فإذا سمعته قد أفاض بجرته وبال فاستنقعت ثفناته في بوله فشد عليه حبله ، ثم ضع السوط عليه فإنك لا تسأل جملك شيئا من السير إلا أعطاك ، حتى تصبح القوم ففعل ما أمره به . قال الباهلي : فحللت بالكلاب قبل الجيش وأنا أنظر إلى ابن ذكاء - يعني الصبح - فناديت : يا صباحاه ! فإنهم ليثبون إلي ليسألوني من أنت ، إذ أقبل رجل منهم من بني شقيق على مهر قد كان في النعم ، فنادى ؛ يا صباحاه ! قد أتي على النعم . ثم كر راجعا نحو الجيش . فلقيه عبد يغوث الحارثي ، وهو أول الرعيل ، فطعنه في رأس معدته ، فسبق اللبن الدم ، وكان قد أصطبح . فقال عبد يغوث : أطيعوني وامضوا بالنعم وخلوا العجائز من تميم ساقطة أفواهها . قالوا : أما دون أن ننكح بناتهم فلا . وقال ضمرة بن لبيد الحماسي ثم المذحجي الكاهن : انظروا إذا سقتم النعم ، فإن أتتكم الخيل عصبا ، العصبة تنتظر الأخرى حتى تلحق بها ، فإن أمر القوم هين وإن لحق بكم القوم ولم ينتظر بعضهم بعضا حتى يردوا وجوه النعم ، فإن أمرهم شديد . وتقدمت سعد والرباب في أوائل الخيل ، فالتقوا بالقوم فلم يلتفتوا إليهم . واستقبلوا النعم ولم ينتظر بعضهم بعضا . ورئيس الرباب النعمان بن الحسحاس ، ورئيس بني سعد قيس بن عاصم . وأجمع العلماء أن قيس بن عاصم كان رئيس بني تميم . فالتقى القوم ، فكان أول صريع النعمان بن الحسحاس . واقتتل القوم بقية يومهم وثبت بعضهم لبعض حتى حجز الليل بينهم . ثم أصبحوا على راياتهم ، فنادى قيس بن عاصم : يالسعد ، ونادى عبد يغوث : يالسعد . قيس يدعو سعد بن زيد مناة ، وعبد يغوث يدعو سعد العشيرة . فلما سمع ذلك قيس نادى : يالكعب فنادى عبد يغوث يالكعب . قيس يدعو كعب بن سعد ، وعبد يغوث يدعو كعب بن مالك . فلما رأى ذلك قيس نادى : يالكعب مقاعس . فلما سمعه وعلة بن عبد الله الجرمي ، وكان صاحب لواء أهل اليمن ، نادى : يالمقاعس ، تفاءل به ، فطرح اللواء ، وكان أول من أنهزم . فحملت عليهم بنو سعد والرباب فهزموهم . ونادى قيس بني عاصم : يالتميم ، لا تقتلوا إلا فارسا ، فإن الرجالة لكم . ثم جعل يرتجز ويقول :

لما تولوا عصبا هواربا
أقسمت أطعن إلا راكبا
إني وجدت الطعن فيهم صائبا

وقال أبو عبيدة : أمر قيس بن عاصم أن يتبعوا المنهزمة ويقطعوا عرقوب من لحقوا ، ولا يشتغلوا بقتلهم عن اتباعهم . فجزوا دوابرهم . فذلك قول وعلة :





- وسنكتب هذه القصيدة على وجهها - . وحمى عبد يغوث أصحابه فلم يوصل إلى الجانب الذي هو فيه ، فألظ به مصاد بن ربيعة بن الحارث . فلما لحقه مصاد طعنه فألقاه عن الفرس فأسره . وكان مصاد قد أصابته طعنة في مأبضه ، وكان عرقه يهمي - أي يسيل - فعصبه ، وكتفه - يعني عبد يغوث - ثم أردفه خلفه فنزفه الدم ، فمال عن فرسه مقلوبا . فلما رأى ذلك عبد يغوث قطع كتافه وأجهز عليه وانطلق على فرسه ، وذلك أول النهار . ثم ظفر به بعد في آخره ، ونادى مناد : قتل اليزيديون . وشد قبيصة بن ضرار الضبي على ضمرة بن لبيد الحماسي الكاهن ، فطعنه فخر صريعا . فقال له قبيصة : ألا أخبرك تابعك بمصرعك اليوم ؟ وأسر عبد يغوث ، أسره عصمة ابن أبير التيمي .

قال أبو عبيدة : انتهى عصمة بن أبير إلى مصاد ، وقد أمعنوا في الطلب ، فوجده صريعا ، وقد كان قبل ذلك رأى عبد يغوث أسيرا في يديه فعرف أنه هو الذي أجهز عليه ، فاقتص أثره ، فلما لحقه قال له : ويحك ! إني رجل أحب اللبن وأنا خير لك من الفلاة والعطش . قال عبد يغوث : ومن أنت ؟ قال : عصمة بن أبير . قال عبد يغوث : أو عندك منعة ؟ قال : نعم . فألقى يده لا يده . فانطلق به عصمة حتى خبأه عند الأهتم على أن جعل له من فدائه جعلا . فوضعه الأهتم عند امرأته العبشمية . فأعجبها جماله وكمانا خلقه . وكان عصمة الذي أسره غلاما نحيفا . فقالت لعبد يغوث : من أنت ؟ قال : أنا سيد القوم . فضحكت وقالت : قبحك الله سيد قوم حين أسرك مثل هذا ! ولذلك يقول عبد يغوث :





فاجتمعت الرباب إلى الأهتم ، فقالت : ثأرنا عندك ، وقد قتل مصاد والنعمان ، فأخرجه إلينا . فأبى الأهتم أن يخرجه إليهم ، فكاد أن يكون بين الحيين ؟ الرباب وسعد ، فتنة . حتى أقبل قيس بن عاصم المنقري ، فقال : أيؤتى قطع حلف الرباب - من قبلنا ؟ وضرب فمه بقوس فهتمه ، فسمي الأهتم . فقال الأهتم : إنما دفعه إلي عصمة بن أبير ولا أدفعه إلا إلى من دفعه إلي ، فليجئ فليأخذه ، فأتوا عصمة فقالوا : يا عصمة ، قتل سيدنا النعمان وفارسنا مصاد ، وثأرنا أسيرك وفي يدك ، فما ينبغي لك أن تستحييه . فقال : إني ممحل وقد أصبت الغنى في نفسي ، ولا تطيب نفسي عن أسيري . فاشتراه بنو الحسحاس بمائة بعير - وقال رؤبة بن العجاج : بل أرضوه بثلاثين من حواشي النعم - فدفعه إليهم ، فخشوا أن يهجوهم ، فشدوا على لسانه نسعة . فقال : إنكم قاتلي ولابد ، فدعوني أذم أصحابي وأنوح على نفسي . فقالوا : إنك شاعر ونخاف أن تهجونا . فعقد لهم ألا يفعل . فأطلقوا لسانه وأمهلوه حتى قال قصيدته التي أولها :






قال أبو عبيدة : فلما ضربت عنقه قالت ابنة مصاد : بؤ بمصاد . فقال بنو النعمان : يا لكاع ، نحن نشتريه بأموالنا ويبوء بمصاد ! فوقع بينهم في ذلك الشر ، ثم اصطلحوا ، وكان الغناء كله يوم الكلاب من الرباب لتميم ، ومن بني سعد لمقاعس . وقال وعلة الجرمي ، وكان أول منهزم انهزم يوم الكلاب ، وكان بيده لواء القوم :






وقال محرز بن المكعبر الضبي ، ولم يشهدها ، وكان مجاورا في بني بكر بن وائل لما بلغه الخبر :









* * *

(16)

يوم طخفة


كانت الردافة ، ردافة الملك ، لعتاب بن هرمي بن رياح ، ثم كانت لقيس بن عتاب ، فسأل حاجب بن زرارة النعمان أن يجعلها للحارث بن قرط بن سفيان بن مجاشع ، فسألها النعمان بن يربوع ، وقال : أعقبوا إخوتكم في الردافة . قالوا : إنهم لا حاجة لهم فيها ، وإنما سألها حاجب حسدا لنا ، وأبوا عليه ، فقال الحارث بن شهاب ، وهو عند النعمان : إن بني يربوع لا يسلمون ردافتهم إلى غيرهم . وقال حاجب : إن بعث إليهم الملك جيشا لم يمنعوه ولم يمتنعوا ، فبعث إليهم النعمان قابوس ابنه ، وحسان بن المنذر . فكان قابوس على الناس وكان حسان على المقدمة ، وبعث معهم الصنائع والوضائع - فالصنائع : من كان يأتيه من العرب ، والوضائع : المقيمون بالحيرة - فالتقوا بطخفة ، فانهزم قابوس ومن معه ، وضرب طارق بن عميرة فرس قابوس فعقره ، وأخذه ليجز ناصيته . فقال قابوس : إن الملوك لا تجز نواصيها ، فجهزه وأرسله إلى أبيه وأما حسان بن المنذر ، فأسره بشر بن عمرو الرياحي ، ثم من عليه وأرسله . فقال مالك بن نويرة :









* * *

(17)

يوم غول الأول


فيه قتل طريف بن شراحيل وعمرو بن مرثد المحلي . غزا طريف بن تميم في بني العنبر وطوائف من بني عمرو بن تميم ، فأغار على بني بكر بن وائل بغول فاقتتلوا . ثم إن بكرا انهزمت ، فقتل طريف بن شراحيل ، أحد بني أبي ربيعة ، وقتل أيضا عمرو بن مرثد المحلمي وقتل المحسر . فقال في ذلك ربيعة بن طريف :





وقال نضلة السلمي في يوم غول ، وكان حقيرا دميما ، وكان ذا نجدة وبأس :








* * *

(18)

يوم غول الثاني

هو يوم كنهل


قال أبو عبيدة : أقبل ابنا هجيمة ، وهما من بنى غسان ، في جيش ، فنزلا في بني يربوع فجاورا طارق بن عوف بن عاصم بن ثعلبة بن يربوع ، فنزلا معه على ماء يقال له كنهل ، فأغار عليهما أناس من ثعلبة بن يربوع ، فاستاقوا نعمهما وأسروا من كان في النعم ، فركب قيس بن هجيمة بخيله حتى أدرك بني ثعلبة ، فكر عليه عتيبة بن الحارث . فقال له قيس : هل لك يا عتيبة إلى البراز ؟ فقال : ما كنت لأسأله وادعه . فبارزه . قال عتيبة : فما رأيت فارسا أملأ لعيني منه يوم رأيته فرماني بقوسه ؟ فما رأيت شيئا كان أكره إلي منه . فطعنني . فأصاب قربوس سرجي ، حتى وجدت مس السنان في باطن فخذي ، فتجنبت . قال : ثم أرسل الرمح وقبض بيدي ، وهو يرى أن قد أثبتني ، وانصرف . فأتبعته الفرس . فلما سمع زجلها رجع جانحا على قربوس سرجه ، وبدا لي فرج الدرع ، ومعي رمح معلب بالقد والعصب كنا نصطاد به الوحش ، فرميته بالقوس وطعنته بالرمح ، فقتلته وانصرفت ، فلحقت النعم . وأقبل الهرماس بن هجيمة فوقف على أخيه قتيلا ثم أتبعني ، وقال : هل لك في البراز ؟ فقلت لعل الرجعة لك خير . قال : أبعد قيس ؟ ثم شد علي فضربني على البيضة ، فخلص السيف إلى رأسي . وضربته فقتلته . فقال سحيم بن وثيل يعير طاردا بقتل جاريه :





وقال جرير:









* * *

(19)

يوم الجبات


قال أبو عبيدة : خرج بنو ثعلبة بن يربوع فمروا بناس من طوائف بني بكر بن وائل بالجبات ، خرجوا سفارا ، فنزلوا وسرحوا إبلهم ترعى ، وفيها نفر منهم يرعونها ، منهم سوادة بن يزيد بن بجير العجلي ، ورجل من بني شيبان ، وكان محموما ، فمرت بنو ثعلبة بن يربوع بالإبل فأطردوها ، وأخذوا الرجلين فسألوهما : من معكما ؟ فقالا : معنا شيخ بن يزيد بن بجير العجلي في عصابة من بني بكر بن وائل خرجوا سفارا يريدون البحرين . فقال الربيع ودعموص ابنا عتيبة بن الحارث بن شهاب : لن نذهب بهذين الرجلين وبهذه الإبل ولم يعلموا من أخذها ، ارجعوا بنا حتى يعلموا من أخذ إبلهم وصاحبيهم ليعنيهم ذلك . فقال لهما عميرة : ما وراءكما إلا شيخ ابن يزيد قد أخذتما أخاه وأطردتما ماله ، دعاه . فأبيا ورجعا ، فوقفا عليهم وأخبراهم وتسميا لهم ، فركب شيخ بن يزيد فأتبعهما وقد وليا ، فلحق دعموصا فأسره . ومضى ربيع حتى أتى عميرة فأخبره أن أخاه قد قتل . فرجع عميرة على فرس يقال له الخنساء ، حتى لحق القوم فافتك دعموصا على أن يرد عليهم أخاهم وإبلهم . فردها عليهم . فكفر ابنا عتيبة ولم يشكرا عميرة . فقال :









* * *

(20)

يوم إراب


غزا الهذيل بن هبيرة بن حسان التغلبي فأغار على بني يربوع بإراب ، فقتل فيهم قتيلا ذريعا وأصاب نعما كثيرة وسبى سبيا كثيرا ، فيهم زينب بنت حمير بن الحارث بن همام بن رياح بن يربوع وهي يومئذ عقيلة نساء بني تميم . وكان الهذيل يسمى مجدعا ، وكان بنو تميم يفزعون به أولادهم وسبى أيضا طابية بنت جزء بن سعد الرياحي ، ففداها أبوها وركب عتيبة بن الحارث في أسراهم ففكهم أجمعين .

بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 08:24 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 3


مـفاخـر بنـي تميـم
عبـر التاريـخ
3
منقــولــ
(21)

يوم ذات الشقوق



يوم ذات الشقوق أتى بعد يوم النسار والفجار التي غلبت فيها ضبة وحلفائها تميم وبني عامر فحلف ضمرة بن ضمرة النهشلي فقال : الخمر علي حرام حتى يكون له يوم يكافئه . فأغار عليهم ضمرة يوم ذات الشقوق فقتلهم ، وقال في ذلك :










* * *

(22)

يوم ذي بهدى (8)

لبني سعد على تغلب


أغار الهذيل على ضبة فأصاب نعمهم فركبت بنو ضبة وأتى الصريخ بني سعد بن زيد مناة بن تميم فركبوا مع بني ضبة يحثون الطلب وراء تغلب فتداركت بنو سعد وضبة بنو تغلب في الضحى عند مكان يقال له ذي بهدى فاقتتلوا في هذا المكان أشد قتالٍ وأنهزمت نبو تغلب هزيمة نكراء ولحق عامر بن شقيق الضبي الهذيل فطعنة وأفلت الهذيل وشد عليه يزيد بن حذيفة السعدي التميمي فأسره .

يقول سلامة بن جندل السعدي التميمي :







ويقول سلامة بن جندل أيضاً :







وهذه رواية أخرى لا تذكر عامر بن شقيق ولا تذكر أنه طعن الهذيل :

والهذيل بن هبيرة يلقب بـ أبو حسان التغلبي ، وكان قد غزا بقومه بني سعد ، ومعهم غيرهم من بني تميم ، وكان بنو تميم يفزعون صبيانهم به فاقتتلوا قتالاً شديداً بذي بهدي ، فهزمت تغلب واسر الأعيسر ، وهو حذيفة بن يزيد السعدي ويقال يزيد بن حذيفة ، الهذيل بن هبيرة ، وأسر ابنا ناشرة النهشليان :
شبيباً ومشولاً ابني الهذيل .

فقال الهذيل لبعض من أطاعه :

أنت ابن الغزيزة النهشلي ، والغزيزة تغلبية
فقل له تخلص أسيرك شبيباً ومشولاً

فلم يمكن ابن الغريزة ذلك

فقال الهذيل :






فاشترى خالد ابنيه من ابني ناشرة النهشليين بستين بعيراً ، كل واحد بثلاثين بعيراً ، وبعث بهما إلى أبيهما ، فوردا عليه وهو أسير بعد ، ثم أتاه فداؤه مائة ناقة فدفعها إلى الأعيسر فقبضها وجز ناصيته وخلى سبيله فانطلق الهذيل وابناه ، فناصية الهذيل في جونة عند ولد الأعيسر ، فإذا كان لهم مأتم ومناحة بالبصرة نصبوها على عود عند بني العضباء ، وهم من ولد الأعيسر ، ثم أبنوا ميتهم ، وقالوا : يا بن جزاز النواصي .

قال جرير للأخطل :






يقصد جرير خزيمة بن طارق التغلبي وهو من رؤساء تغلب أسرته بنو تميم


وقال أبو اليقظان :

كان الهذيل بن هبيرة التغلبي أسر كثير بن الغريزة النهشلي التميمي فمنَّ الهذيل عليه , فأسرت بنو سعد الهذيل بن هبيرة فاشتراه خالد بن مالك النهشلي , فمنَّ عليه مكافأة له بما صنع والخبر الأول أثبت وأصح .

وقال الأسود بن يعفر النهشلي يمدحه :






هذا الرواية نسبت الفضل في أسر الهذيل ليزيد السعدي فقط والصحيح أن اول من طعنه هو شقيق ثم أكمل عليه يزيد عموماً هذه الرويه صحيحه ومطابقة برغم إختصارها ولكن الروايات الأشمل والأدق تقول إن عامر بن شقيق الضبي ممن طعن الهذيل بن هبيرة التغلبي يوم ذي بهدى قبل أن يؤسر وتجز ناصيته ويخلى سبيله والدليل قول الهذيل:






الهذيل هنا يتمنى لقاء عامر بن شقيق وإصابته وكفى بهذا دليل , ويزيد بن حذيفة وعمار بن حذيفة من بني مرة بن عبيد من بني سعد تميم , وهم أخوال جرير الشاعر قال فيهم جرير في معرض رده على الأخطل :






والشطار وابن شريق فارسان من بني جشم من بني تغلب .






* * *



(23)

يوم الوتدة (9)


ويقال " الوتدات " على الجمع ويقال أيضا " ليلة الوتدة " لبني تميم على عامر بن صعصعة




* * *

(24)

يوم ملزق (10)


يوم ملزق وهو أيضا يوم السوبان كان لبني تميم على عبس وعامر بعد أن قاتلت تميم جميع من أتى بلادها من القبائل ، وهم إياد ، وبلحارث بن كعب ، وكلب وطيئ ، وبكر ، وتغلب ، وأسد ، كانوا يأتونهم حيا حيا فتقتلهم تميم وتنفيهم عن البلد ، وآخر من أتاهم بنو عبس وبنو عامر .

وأورد محمد بن سلام الجمحي في طبقات فحول الشعراء قول العجاج :






وشؤبوب وخندق رجلان والحمس يعنى قريشا ..


وأورد البكري في معجم ما استعجم ما نصّه :

ملزق بضم أوله مفعل بفتح العين من الإلزاق موضع مذكور في رسم الفروقين قال العجاج والحمس قد تعلم يوم ملزق
وهو يوم لبني سعد على بني عامر بن صعصعة وهو موضع التقوا فيه
وإنما صارت بنو عامر من الحمس لأن أمهم مجد بنت تيم بن غالب


كما أورد الحموي في معجم البلدان ما نصّه :

ملزق بالفتح والزاي والقاف والأكثر على كسر الميم موضع كان فيه يوم من أيامهم قال سلامة بن جندل :







كما قال ايضاً :








وقال الفرزدق :






وقال أوس بن مغراء السعدي :










* * *

(25)

يوم النباح (11)



بكسر النون يوم لتميم على شيبان وهي قرية بالبادية أحياها عبد الله بن عامر بن كريز .

وذكر القلقشندي في نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب ما نصّه :

يوم ثيتل - لتميم على بكر ، وثيتل : ماء على عشر مراحل من البصرة ، ويسمى يوم النباح ، وهو موضع قريب من ثيتل .





* * *

(26)

يوم نجران (12)


للأقرع بن حابس في قومه بني تميم ، على اليمن ، هزمهم وكانوا أخلاطا ، وفيهم الأشعث بن قيس ، وأخوه ، وفيهم ابن باكور الكلاعي الذي أعتق في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أربعة آلاف أهل بيت في الجاهلية أسروا .





* * *

(27)

يوم مسلحة


وهو يوم غزا فيه قيس بن عاصم ، وبنو تميم على بني عجل غيرة بالنباج ، وثيتل إلى جنب مسلحة .


وأورد أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم عن مسلحة ما نصّه :

ومسلحة بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وتشديد اللام المفتوحة ، مفعلة من السلاح ، ماء بتياس ، من ديار بني تميم ، قد تقدم ذكرها في رسم ثيتل ، وهما ماءان ؛ يدل على ذلك قول جرير :






وروى أبو على في شعر الاعشى في قوله :






قال : سقوا خيلهم ، ثم صبوا بقية الماء ليقاتلوا على ماء القوم ، كما فعل قيس ابن عاصم يوم مسلحة ، بكسر اللام ، ورواه ثعلب مسلحة بفتحها . و المساحة بالكسر : الابل إذا رعت الاسليح ، قال جرير في مسلحة أيضا :










* * *

(28)

يوم الزخيخ ( 13)


بالزاي والخاءين المعجمتين لتميم على اليمن .





* * *

(29)

يوم الغطالي


يوم لبني تميم ذكر في معجم قبائل العرب




* * *

(30)

يوم جهجوه


يوم لبني تميم ذكر في معجم قبائل العرب . وذلك ان عوف بن حارثة بن سليط الاصم ضرب خطم فرس مالك بالسيف وهو مربوط بفناء القبة فنشب في خطمه فقطع الرسن وجال في الناس فجعلوا يقولون جوجوه فسمي يوم جهجوه وقال الازهري الفرس إذا استصوبوا فعل انسان قالوا جوه جوه وقال ابن سيده جه جه من صوت الابطال في الحرب وايضا تسكين للاسد والذئب وغيرهما ويقال تجهجه عنى اي انته نقله الجوهري .


قال متمم بن نويرة في يوم جهجوه :










* * *

(31)

يوم المروت



بفتح الميم وتشديد الراء وهو يوم " إرم الكلبة " نقا قريب من النباج ، لبني حنظلة وبني عمرو بن تميم ، على بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وكان الذكر فيه لبني يربوع ، وإنما أغارت قشير على بني العنبر فاستنقذ بنو يربوع أموال بني العنبر وسبيهم من بني عامر .

يقول الشاعر :







وجاء في المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام أن سبب هذا اليوم نزاع بسيط وقع بين " قعنب بن الحارث بن عمرو بن همام اليربوعي " وبين " بجير بن عبدالله العامري " بسبب نسب فرس " أدى الى غزو بجير لبني العنبر من تميم ، ثم إلى ملاحقة بني يربوع لبجير وجماعته من بني عامر ، والى سقوط عدد من إلقتلى من بني عامر واسترداد ما كان بنو عامر قد غنموه . وقد ضرب " قعنب بن عتاب " رأس " بجير" فأطاره .




* * *

(32)

يوم الجبايات


لبني يربوع على بكر . ذكر هذا اليوم في معجم قبائل العرب




* * *

(33)

يوم الوقد


لبني تميم على بني عامر بن صعصعة‏.‏




* * *

(34)

يوم داب





كان لبني يربوع على بني كلاب وقيل ‏:‏ يوم منفح‏ .‏




* * *

(35)

يوم حمضى


بثلاث فتحات وهو يوم قراقر على قول ياقوت وقد اغرت تميم على لطيمة (قافله محملة بالنفائس)باذم عامل كسرى على اليمن التى بعث بها الى كسرى وكان خفيرها الحارس لها والقائم على أمنها هوذه بن على الحنفى وقد اغار بنو تميم على هذه اللطيمة فقتلوا رؤساءها وخفراءها وبعض الاساورة (قادة الجند الفرس) الذين كانو يصحبوها وأسرت بنو سعد هوذه بن على وقال شاعرهم فى هذه الواقعة :






وقد فدى هوذة بن على نفسه بثلاثمائة بعير .




* * *

(36)


يوم الدفينة


هو ماء لبنى سليم على خمس مراحل من مكة الى البصرة كان فيه يوم من ايامهم لبنى مازن بن عمرو بن تميم على بنى سليم وقال انس بن عباس :









* * *

(37)


يوم ذي أحثال


قال أبو أحمد العسكري : يوم ذي أحثال بين تميم وبكر بن وائل وهو الذي أسر فيه الحوفزان بن شريك قاتل الملوك وسالبها أنفسها أسره حنظلة بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم وقيل فيه :







والأحث هو في بلاد هذيل وهو غير الأحثال ذكره ياقوت بعد هذا مباشرة وقال : الحث بالثاء المثلثة من بلاد هذيل ولهم فيه يوم مشهور . قال أبو قلابة الهذلي :







وقال أبو قلابة أيضاً :










* * *

(38)

يوم ذي نجب


وهو موضع كانت فيه وقعة لبني تميم على بني عامر بن صعصعة حيث دعت بنو عامر حسان بن معاوية بن آكل المرار الكندي وهو ابن كبشة امرأة من بني عامر بن صعصعة بعد وقعة جبلة بحلول إلى غزو بني حنظلة وهزموا أمرهم عليه فساروا إليهم في جمع وثروة وقد استعد بنو يربوع لهم ووقعت الحرب فقتل ابن كبشة الملك وأسر يزيد بن الصعق وغيره من وجوه بني عامر ومن تبعهم فقال سحيم بن وائل وثيل الرياحي :







وذو نجب : واد قرب ماوان في ديار بني محارب قال أبو الأحرص الرياحي :







ومفصل الكلام في هذا اليوم انه لما كان العام التابع من يوم جبلة خرج ناس من بني عامر بن صعصعة منهم ملاعب الأسنة عامر بن مالك بن جعفر وطفيل بن مالك بن جعفر وعمرو بن الأحواص بن جعفر ويزيد بن الصعق وقدامة بن سلمة بن قشير وعامر بن كعب بن أبي بكر بن كلاب إلى حسان بن كبشة الكندي أحد ملوك اليمن وطلبوا إليه ان ينجدهم على بني حنظلة من بني تميم حنظلة بن مالك وقالوا له هل لك في إبل عكر ونساء كالبقر وتسير مبردا وترجع سالماً غانماً من قوم قد أوقعنا بهم حديثاً وقتلنا فرسانهم ورؤساءهم . فأقبل حسان معهم بصنائعة ومن كان معه ومر علي بني عامر فانطلق معه من خف منهم وبلغ الخبر بني حنظلة فقال عمرو بن عمرو بن عدس يا بني مالك إنه لاطاقة لكم بهذا الملك ومن معه فخفوا من مكانكم هذا وكانوا يومئذ في أعلى الوادي مما يلي مجيء القوم وكانت بنو يربوع في أسفله ودعوا بني يربوع فإنهم حي مصرم نكد فإن ظهر الملك عليهم سالمتهم فبقية السلم خير من بقية الحرب وإن ظهرت يربوع عليهم كنتم مع إخواتكم ففعلوا 0 وأقبل حسان بمن معه من الجيش فى وجه الصبح وكان اللقاء ببني يربوع فنشب القتال وعمد إلى الملك حشيش ( أو جشيش في بعض الروايات ) ابن نمران الرياحي فضربه على رأسه فقتله وانفلت عنه اصحابه هاربين 0 وقام ثعلبة بن الحارث اليربوعي بأسر يزيد بن الصعق وقيل إن ثعلبة بن الحارث بن عمرو بصر بيزيد بن الصعق في يد المذكور فضربه غلى رأسه فأصاب أم رأسه وكذلك فقد انهزم طفيل بن مالك على فرس تدعى قرزل وهي فرس الطفيل وكذلك كانت لعامر بن الطفيل 0وأيضاً عمد زنباع بن الحارث أحد بني رياح إلى ضرب عبيدة بن مالك على هامتة فمات بين يديه وقد قال سحيم بن وثيل الرياحي في ذلك :







وقام خالد بن مالك النهشلي رئيس بني عامر بقتل عمرو بن الأحوص ويذكر أن بعض صحبه قال له ياخالد أقتل بأبيك إذ إن عمرو بن الأحوص قد قتل أباه يوم جبلة 0 كما انهزمت بنو عامر وصنائع حسان بن بن كبشة وقال أوس بن حجر في ذلك :







وقال :







وفي البيت الثاني يشيرإلى قوله عمرو بن عمرو بن عدس لبني مالك : يل بني مالك لا طاقة لكم بهذا الملك وما معه من العدد فخفوا من مكانكم هذا وكانوا يومئذ في أعلى الوادي مما يلي مجيء القوم وكانت بنو يربوع في أسفله فتحولت بنو مالك حتى نزلت خلف بني يربوع وصارت بنو يربوع يلون القوم والملك كما سبق شرحه 0وفي الديوان بعد البيت الثاني قوله :









* * *

(39)

يوم الرغام


وهو اسم ارمله من نواحي ايمامه وكان من قصه هذا اليوم الذي كان لبني يربوع ثعلبه احد احياء بني تميم علي الطوائف من بني الحارث بن شهاب في بني ثعلبه بن يربوع احد احياء بني تميم علي طوائف من بني كلاب احد احياء بني عار فطردوا ابلهم وكان بن عباس الاصم اخو بني ثعلبه بن يربوع وبين بني رعل الا يسفك الدماء ولا يأكل مال . فلما سمع الكلابيون الدعوي يا ال ثعلبه يا العبيد يا الجعفر عزوفوهم فقالو لانس بن عباس فخرج انس في اثارهم حتي ادركهم فلما دانا منهم قال عتيبه لاخيه حنظله بن الحارث اغن هذا الفارس فاستقبله حنظله فقال له انس انما انا اخوكو وعقيدكم وكنت هؤلاء القوم علي ابلي فيما اغرتم عليه فهي معكم فرجع حنظله الى اخيه فاخبره الخبر فقالوا حياك الله فلم الهول ابلك قال والله ما اعرف وبنو اخي واهل بيتي معي وقد امرتم بالركوب في اثري وهم اعرف بها مني وبنو اخي وانما كا يرثيهم لتحلق جماعه فوارس وحمل لأم سلمه وعقيدتكم وكنت في هؤلاء فاغرتم علي ابلي ومضي بنو ثعلبه بالابل وفيها ابل انس بن عباس فلم تقرأ انسا نفسه حتي اتبعتهم لرجاء حاجته وامسك علي راسه وهم يسيرون في سخواء الا بانس قد مر في اثارهم قد عرفت ان الام لام سلمه بن سلمه وابن مزنه








فقال عتيبه







وقال مالك بن نويره لما ابي انا يدفع اليهم النساء يمن عليه بني عبيد الحوثره حتي قتله :









* * *

(40)

يوم الستار


والستار : جبال صغار سود منقادة لبنى ابى بكر بن كلاب وهو يوم بين بكر بن وائل وبنى تميم قتل فى هذا اليوم قتادة بن سلمى الحنفى فارس بكر بن وائل . و قيل أيضا َيوْمُ السِّتَار : بالسين المكسورة غير المعجمة والتاء المنقوطة باثنتين من فوقها . كان بين بني بكر بن وائل وبني تميم ، قَتل فيه قيسُ بنُ عاصم وقَتَادة بن سَلَمة الحَنَفى فارسُ بكر ، قَالَ‏ :‏






والسِّتَار‏:‏ جبل ، وهو في شعر امرئ القيس ‏:‏









.







بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 08:28 PM   #4 (permalink)
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,257
افتراضي

حياك الله أخي على الموضوع
ابو مالك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 08:29 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 4


مـفاخـر تميـم
عبـر التاريـخ
4
منقــولــ
* * *

(41)

يوم سفار



بوزون قطام ذكر ياقوت انه منهل قبل ذى قار بين البصرة والمدينه وهو لبنى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم وقال : قال المنخل بن سبيع العنزى فى يوم سفار :






وكان فيه يوم مشهور من ايام العرب بين بكر بن وائل وبنى تميم فر فيه جبر بن رافع فارس بكر بن وائل فسلبه سلمة بن مرارة التميمى بزه وقال :






وبحسب رواية البكرى فإن الهزيل التغلبى قد اغر على ابل نعيم بن قعنب الرياحى فمر يوم وزدها بالسفار فتفار اهله من بنى مازن وجعل اعوان الهذيل يورودون تلك الابل قطعة قطعة والهزيل قاعد على شفير البئر فلما تشاغل من معه رأى حباشة المازنى غرة فأستبدره بسهم فأقصده وخر فى الرقية فهالو عليه الى اليوم وقال عتيبة بن مرداس :






و قيل أيضا يَوْمُ سَفَارِ - بالسين المهملة والفاء والراء المفتوحة - وكان مَجَازا لجيوش ، وهو في الأصل اسمُ بئرٍ، مبني على الكسر مثل قَطامِ وحَذَامِ وكانت الواقعة بين بكر بن وائل وتميم، قَالَ القرزدق ‏:‏









* * *

(42)

يوم مخاشن


بضم الميم والخاء والشين المعجمتين بعدهما نون هو كالبشر للجحاف وهو جبل وفيه يقول جرير :









* * *

(43)

يوم الكحيل


على وزن هذيل يوم لبني سعد وبني عمرو بن حنظلة وفيه يقول نفيع بن سالم الحجازي :









* * *

(44)

يوم الشباك


لبني القصاف من تميم على بني تيم الله بن ثعلبة من بكر.

والشباك: طريق حاج البصرة، وهذا أيضا يعد من أيام الجاهلية.




* * *

(45)

يوم منعج



من أيام قيس فيما بينها . وهو لعبس على غني ، وتسميته بيوم منعج لصاحب العقد الفريد ، وقال أبو عبيد : ويقال له يوم الردهة ، وفي مجمع الامثال للميداني : لبني يربوع على بني كلاب .




* * *

(46)

يوم الصرائم


ويدعي يوم بني خذيمة وذات الجرف أيضاً 0 والصرائم اسم مكان والجرف موضع في نواحي اليمامة 0 وفي هذا بين عبس ويربوع 0 وكان من شأنه ما روي من أن بني عبس أغاروا على ربيعة بن مالك بن حنظلة فأتي الصريخ بني يربوع فركبوا في طلب بني عبس فأدركوهم في ذات الجرف فقتلوا شريح بن وهب وأخاه جابراً وأسروا فروة الحكم بن مروان بن زنباع وأخاه زنباعاً وأسر أسيد بن حناءة الحكم بن مروان بن زنباع العبسي 0 وقتل عصمة بن حدرة الرياحي سبعين رجلاً من بني عبس 0 وقد كان العفاف بن الغلاق بن قيس خرج طلب إبل له فمر ببني عبس فأخذه شريح وجابر ابنا وهب فقتلاه فنذر عصمة ألا يطعم خمراً ولا يأكل لحماً ولا يقرب امرأة ولا يغسل رأسه حتى يقتل به سبعين رجلاً من بني عبس فقال لهم قتلهم :






وفي هذا اليوم حضر الحطيئة وهرب من الجيش فقال :









* * *

(47)

يوم الصليب


كان بين بكر بن وائل وبين عمرو بن تميم ‏.‏ ومن خبره أن بكر بن وائل أغارت على بني عمرو بن تميم يوم الصليب - جبل عند كاظمة - ومعهم ناس من الأساورة فهزمتهم ، فقتل طريف رأس الأساورة فقال :










* * *

(48)

يوم عاقل



وهو لبني حنظلة من تميم على جشم ربيعة وعاقل واد في نجد وكان من قصة ما حدث أن الصمة الجشمي أغار على بنى حنظلة بعاقل فأسره الجعد بن الشماخ وهزم جيشه وأصيب فيهم ثم إن الصمة قد أبطأ فداؤه فكان الجعد يأتيه كل هلال بأفعى فيحلف بما يحلف به لئن هو لم يفد نفسه ليعضنها إياه فلما طال ذلك جز ناصيته على الثواب ثم أتاه مستشيباً فقال له الصمه ما لك عندي ثواب وضرب عنقه 0وضرب عليه الدهر من ضربانه ثم إن الصمة الجشمي أتى عكاظ فلقي ثعلبة بن الحارث – وهو أبو مرحب – وكان حرب بن أمية يدعو الناس رجلين رجلين فيكرمهما ويخص بذلك أهل الفضل فجاءت دعوة الصمة وأبي مرحب فكره الصمة ذلك لحادثة أبي مرحب ثم قرب إليهما حرب تمراً فجعل الصمة يأكل التمر ويلقي النوي بين يدي ثعلبة ويقول له أبصر ما عندك من النوى فقال له أبو مرحب إنك أكلت ما أكلت بنواه فذلك الذي أعظم بطنك فقال الصمة لا ولكن أعظم بطني دماء قومك أين الجعد بن الشماخ فقال أبو مرحب ما ذكرك رجلاً أسرك ومن عليك ثم جاء يستشيبك فغدرت به وقتلته لا والله لا ألقاك بعد يومي هذا إلا قتلتك او مت دونك 0فمكث الصمة زماناً ثم غزا بني حنظلة فاسره الحارث بن بيبة المجاشعي وهزو جيشه ثم أجارت الحارث بن بيبة من إساره ذلك فقال الصمة سربي في قومك حتى أشتري أسراء قومي فسار به حتى أناخ في بني يربوع من بني حنظلة فأقبل إليهما الناس وأقبل إليه أبو مرحب فلما رأى الصمة عرفه فخنس عنه وأخذ سيفه ثم جاء فضرب به بطعن الصمة فأثقله 0 فلما رأى ذلك الحارث خرج فدعا ياآل مالك فأقبل بنو مالك إلى بني يربوع فلما خافوا القتال قام مصعب بن أبي الخير فقال يا بني مالك هذه يدي بجاركم فهي لكم وفاء قال راجز بني مالك :









* * *

(49)

يوم العظالي


وسمي هذا اليوم العظالي لان الناس قد ركب بعضهم او لان الثلاثه او الاثنين قد ركبوا فيه دابه واحده وكانت بكر بن وائل تحت يد كسري وفارس وكانوا في ثلاثمائه فارس متساندين يتوقعون انحدار بني يربوع في الحزن وكانوا يشتون خفاقااوجفاقا لان الناس قد ركب بعضهم وهو لبني يربوع علي البكر
فاحتمل بنو عتيبه وبنو **يد من وصقع في بلاد اسد فاحتمل بنو عتيبه وبنو عبيد وبن **يد من بني سلط من اول الحي حتي اسهلوا ببطن مليحه فطلعت بنو **يد في الحزن حتي حلوا الحديقه موضع قله الحزن والافاقه وحلت بنو عتيبه بروضه الثمد وهي ببطن مليحه
واقبل الجيش حتي قفلوا موضع في قله الحزن والافاقه واقبل الجيش حتي نزلوا هضبه الخصي موضع في ارض بني بين افاق وافيق ثم بعثوا رئيسا فصادفوا غلاما شابا من بني عبيد يقال له قرط بن اضبط هو المطروح بن قريش فقال له بسطام اخبرني من ذاك اخبرني من ذاك السواد الذي اري بالحديقه قال هم بنو **يد قال هم محتجزون افيهم بن حناءه قال نعم قال كم هي قال خمسون بيتا قال بنو عتيبه واين بنو ازنم قال فمن هناك روضه الثمد قال فاين ثائر الناس هم محتجزون بخفاف قال فمن هناك فيهم بن بني حارث بن العاصم قال وتصبحو سالمين غانمين قالو وما يعني عنا **يد ولا يردون رحلتنا قال ان السلامه احد الغنيمتين
فقال له مفروق انتفخ سحرك يا ابا الصهباء وقال هاني اجبنا فقال لهم ويلكم ان اسيد لم يظلمه بيت قط علي مليحه فينادي يا اليربوع فتركب فيلقاكم طعن وقد اخبركم وكان درعا فمد يده وكره ان يرمي بها وخاف ان يلحق في الوعث فلم يزل دينه ودين حتي حميت الشمس وخاف الحاق فمر بوجار ضبع فرمي الدرع فيه بعضها بعضها حتي غابت في الوجار فلما خفف عن الفرس نشطت ففاتت الطلب وكان الاخر من اتي قومه وكان قد رجع الي درعه لما عنه القوم فاخذهافقال العوام بن شوذب الشيباني في بسطام واصحابه









* * *

(50)

يوم قرار


كان لمجاشع على بكر بن وائل‏ .‏




* * *

(52)

يَوْمُ بَلْقَاءَ


هي أرض من الحَزن، وفيه يقولُ جرير ‏:‏









* * *

(53)

يَوْمُ عَيْنَيْنِ


قَالَ أبو عبيدة‏ :‏ عينان بهَجَر، وكان بها بين بني منقر وعبد القَيْس وَقْعة، وفيها يقول الفرزدق ‏:‏









* * *

(54)

يوم الوقبي


لتميم على بكر

والوقبي‏ :‏ ماء لمازن على طريق المدينة من البصرة وهو من الايام التي تعد في الجاهلية‏ .‏





* * *

(55)

يَومُ مَزْلَقٍ


لسَعْد تَميم على عامر بن صَعْصَعْة




* * *

(56)

يوم نقا الحسن

وهو يوم الشقيقة , لبني ضبة على بني شيبان


فيه قتل بسطام. قال أبو عبيدة: غزا بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس ابن خالد - وقيس بن مسعود هو ذو الجدين، وأخوه السليل بن قيس من بني ضبة ابن أد بن طابخة - فأغار على ألف بعير لمالك بن المنتفق فيها فحلها قد فقأ عينه، وكان في الإبل مالك بن المنتفق، فركب فرسا له ونجا ركضا حتى إذا دنا من قومه نادى: يا صباحاه، فركبت بنو ضبة، وتداعت بنو تميم، فتلاحقوا بالنقا، فقال عاصم بن خليفة لرجل من فرسان قومه: أيهم رئيس القوم؟ قال: حاميتهم صاحب الفرس الأدهم - يعني بسطاما - فعلا عاصم عليه بالرمح فطعنه، فلتخطئ صماخ أذنه حتى خرج الرمح من الناحية الأخرى وخر. فلما رأى ذلك بنو شيبان خلو سبيل النعم وولوا الأدبار، فمن قتيل وأسير، وأسر بنو ثعلبة نجاد بن قيس أخا بسطام في سبعين من بني شيبان: وقال شمعلة بن الأخضر بن هبيرة :









* * *

(57)

يوم غول


بفتح الغين المعجمة : موضع . وكان لضبة علي كلاب قال أوس بن غلفاء :









* * *

(58)

يوم الوقبى
لبني مازن على بكر بن وائل


واستصرخوا بني العنبر وبني يربوع ؛ وكان عصيمة هذا يوم الوقبى على جمل له خصي ، محتجزا بملاءة بيضاء على درع ؛ وقطع يده كان سبب اصطكاك الهزيمة على بكر؛ وقتل خنيس المازني أيضا بإعلامه لقومه بذلك ، وقد ظهر منه فتور لندار بكر: " يا بني مازن ! البقية ، البقية ! " ؛ وعاصم الذي يقول له الفرزدق ولعصمية الأجذم ابنه:






وقال حريث بن محفض المازني :









* * *

(59)

يوم تعشار

لبني عمرو على بنو شيبان وبنو عجل


وقال أبو اليقظان: أغارت بنو شيبان وبنو عجل على بني عمرو بن تميم، ورئيسهم عمرو بن جناب بن الحارث بن جهمة، فالتقوا بتعشار فقتل مالك بن عبد الله ذي الجدين، قتله سلمة بن محجن مولى بني جهمة، وقتل شهاب بن ذي الجدين قتله الأخنس بن قريط بن عبد مناف بن خباب، فقال ربيعة بن طريف بن تميم:









* * *

(60)

يوم المربد


قال أبو عبيدة : حدثني زهير بن هنيد عن عمرو بن عيسى قال: كان مالك بن مسمع في المسجد، فبينا هو قاعد، وفي الحلقة رجل من ولد عبد الله بن عامر بن كريز، إذ نازع القرشي فأغلظ له القرشي، فلطم رجل من بكر القرشي، فتهايج من ثم من مضر وربيعة، وكثرتهم ربيعة ممن في المسجد، فنادى رجل يال تميم، فوثب قوم من بني ضبة على رماح حرس المسجد وترستهم، ثم شدوا على الربعين فهزموهم، وبلغ ذلك أشيم بن شقيق بن ثور، وهو يومئذ رئيس بكر بن وائل، فأقبل إلى المسجد فقال: لا يجدن ربعي مضريا الا قتله، فبلغ ذلك مالك بنم مسمع فأقبل متفضلا فسكن الناس حتى كف بعضهم عن بعض، وسأل مالك أن يجدد الحلف بين الأزد وربيعة.
حدثنا المدائني: أن الأحنف قال لمالك بن مسمع حين تحالفوا: أحلف في الإسلام؟! قال: حالفت على الزط والسيابجة، فقال: معاذ الله، قال: يا أبا بحر كانت نعمة سبقناك إليها فقال الأحنف: والله ماأردتها ولتحلبنها دما عبيطا، لقد حالفت قوما إن اتبعتهم استذلوك، وإن خالفتهم عزوك وقهروك .
وقال المدائني في بعض روايته: لما جددوا الحلف وأقبلوا مع مسعود إلى المسجد الجامع فزعت تميم إلى الأحنف فعقد عمامته على قناة ودفعها إلى سلمة بن ذؤيب الرياحي، فأقبل وبين يديه الأساورة حتى دخل المسجد ومسعود يخطب، فاستنزلوه فقتلوه، فجعلوا يحكمون فقيل إن الخوارج قتله؛ وزعمت الأزد أن الأزارفة قتلوه بأمر الأحنف، فكانت الفتنة، وسفر بينهم بن عبيد الله بن معمر، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حتى رضيت الأزد من دم مسعود بعشر ديات .

و جاء في خبر المربد وقتل رئيس الأزد في أنساب الأشراف ما نصّه :

قال أبو عبيدة : لما جددوا الحلف في الفتنة قالت الأزد: لا نرضى حتى يكون الرئيس منا، وقال مسعود لعبيد الله سر معنا حتى ننزلك الدار، وبعث عبيد الله غلمانا له على خيل مع مسعود، وأتى بكرسي فجلس على باب مسعود، وقدم مسعود مالك بن مسمع في ربيعة فأخذوا سكة المدينة، فامتلأ المربد رماحا، وجاء مسعود حتى علا المنبر وببة في دار الإمارة، وقيل له: إن ربيعة واليمن قد ساروا وسيهيج بين الناس شر فو أصلحت بينهم وركبت مع بني تميم إليهم، فقال: أبعدهم الله والله لا أفسد نفسي بصلاحهم، وجعل رجل من أصحاب مسعود يقول:

لأنكحن ببة
جارية في قبة
تمشط رأس لعبة

فلما لم يحل أحد بين مسعود وبين صعود المنبر، خرج مالك بن مسمع في كتيبه حتى علا الجبان، وأتى دور بني تميم فدخل بني العدوية، فجعل يحرق دورهم، وذلك أن رجلا من بني ضبة كان لاحى رجلا من بني يشكر فقتله الضبي، فبينا هو كذلك إذ أتاه قتل مسعود.
قال: وأتت بنو تميم الأحنف فقالوا يا أبا بحر أنت سيدنا وقد اجتمعت الأزد، وربيعة، فقال: سيدكم الشيطان، فقيل: قد أتو الرحبة، فقال: لستم بأحق بها منهم، ثم قالوا: قد دخلوا المسجد، فقال: لستم بأحق بالمسجد منهم، فقال سلمة بن ذؤيب: يا معشر مضر إنما هذا كبش منجر في أذنيه لا خير لكم عنده، فندب بني تميم فانتدب منهم خمسمائة، وتلقاه رأس الأساورة يومئذ في بعض الطريق وهو في أربعمائة من الرماة، فقال لهم سلمة: أين تريدون؟ قالوا: إياكم. وأتت الأحنف امرأة بمجمر فقالت: مالك وللرئاسة، تجمر، فقال: آست المرأة أحق بالمجمر، فعتبت عليه؛ وتحول الأحنف في تلك الأيام من داره إلى بني عامر بن عبيدة، وأتوه فقالوا: إن عبلة بنت ناجية الرياحي، وهي أخت مطر، وأمرأة قد سبناه وأخذت خلا خيلهما من أسواقهما، وقتل المقعد الذي كان على باب المسجد والصباغ الذي في طريقك، وحرق مالك بن مسمع دور بني العدوية، فقال: ثبنوا ذلك، فثبتوه، فطلب عباد بن الحصين فلم يوجد، فدعا بعبس بن طلق - ويقال طليق - السعدي ثم انتزع معجزا في رأسه ثم جثا على ركبتيه وعقده في رمح ثم دفعه إليه ثم قال:






ثم قال لعبس: سر، فلما ولى قال: اللهم لأ تخزها اليوم فإنك لم تخزها فيما مضى، فسار عبس وصاحب النظارة هاجت زبراء، وزبراء أمة للأحنف - أرادوه بذلك وقال الأحنف: يابني تميم إن شر الناس من لم يستحي من الفرار، ثم جاء عباد في ستين راكبا، فأبى أن يسير تحت لواء عبس، ولقوا القوم فاققتلوا، ورمى الأساورة بألفي نشابة في رشق واحد فتلقوهم برماحهم، فرماهم الأساورة بألفي نشابة في رشق آخر، فأجلوا عن أفواه السكك وأقاموا على أبواب المسجد، فاقتتلوا، ورماهم الأساورة فقلعوهم عن الأبواب، ودخلت تميم المسجد فاقتتلوا فيه ومسعود على المنبر مسعود وكان الحكم بن مخرمة العبدي قد ثبط قومه وقال: أتقتلون إخوتكم مع الأزد؟ فردهم، وذلك عند باب المسجد، قال إسحاق بن سويد العدوي: فأتوا مسعودا وهو على المنبر واستنزلوه وقتلوه، وذلك في شعبان سنة أربع وستين، فانهزم القوم وهرب أشيم بن شقيق فطعنه رجل طعنا فتنحى، فقال الفرزدق.






ما كان بعد قتل رئيس الأزد من تميم حين تحالفت عليها الأزد وربيعة .

قال أبو عبيدة : لما قتل مسعود ولت الأزد رئاستها زياد بن عمرو بن الأشرف العتكي، ثم خرجوا من الغد، وخرجت ربيعة وعليها مالك بن مسمع يطلبون بدماء من أصيب منهم، وعبوا عبد القيس وألفافها من أهل هجر وعليهم الحكم بن مخربة ميسرة، وعبوا بكرا وألفافها من عنزة والنمر وعليهم مالك بن مسمع ميمنة، وعلى الأزد زياد بن عمرو، وهم القلب، وخرجت مضر وعليها الأحنف بن قيس، وقد عبأ بني سعد وألفافهم من الأساورة والاندعان وضبة وعديا وعبد مناة وعليهم قبيصة بن حريث بن عمرو بن ضرار الضبي، وعلى الآخرين من بني سعد والأساورة عبس بن طلق الصريمي - ويقال طليق فجعلهم بإزاء الأزد، وعبأ قيس عيلان وعليهم قيس بن بن الهيثم السلمي فجعلهم بإزاء الأزد، وعبد القيس، وعبأ بني عمرو بن تميم وعليهم عباد بن الحصين الحنظلي ومعهم بنو حنظلة بن مالك وألفافها من بني العم والزط والسيابجة، وعلى جماعتهم سلمة بن ذؤيب الرياحي، وجعلهم بإزاء بكر،وفي ذلك يقول الشاعر من بني عمرو أو بني حنظلة :






فاقتتلوا ثم إن عمر بن عبيد الله بن معمر، وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مشيا للصلح فيما بينهم حتى التقى الأحنف ومالك والعمران في الصلح، فجعل الأحنف يخف عند المراوضة وجعل مالك يثقل، فقال القرشيان: يا أبا بحر، مالك تخف وقد ذهب حلمك في الناس، ومالك يرزن؟ فقال: إنه يرجع إلى قوم لا يخالفونه إذا قال، وأنا أرجع إلى قوم يتأبون علي، فلم يتفق بينهم صلح؛ وأجتمعت ربيعة واليمن فكتبوا قتلاهم فلما بلغوا دية مسعود كتبوها عشر ديات لأنه كان مثل به، فقال الأحنف لا نزيد على دية رجل من المسلمين فاضطربوا بالأيدي والنعال، ثم عادوا للقتال فاقتتلوا أياما، ثم إن عمر وعمر أتيا الأحنف فعظما أمر الإسلام وحرمته وحق الجوار وقالا: إنما أنتم إخوان وأصهار ويد على العدو، فقال الأحنف: انطلقا فاعقدا على ما أحببتما وأبعدا عني العار، فأتيا ربيعة واليمن، فلما دنوا رماهما السفهاء فركضا حتى وقفا حيث لا ينالهما النبل والنشاب، وصب عبس بأمر الأحنف عليهم الخيل فأجلت عن قتلى، فقال أهل الحجى منهم: رميتم رجلين مشيا في الصلح بينكم؛ ثم إنهم اجتمعوا على الرضا بما حكم به عمر وعمر، فحمل عمر بن عبيد الله تسع ديات، ويقال حملاها بينهما وقالا: قد لج الأحنف وأبى إلا دية وإنما سألنا أن نحكم عليه ونحن أولى بأن نحمل هذا الشيء، قال: ويقال إن بني تميم قالوا: نحن نحملها، وقال عبد الله بن حكيم بن زياد بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم: أنا في أيديكم رهينة بهذه الديات، فقبلا ذلك، فقال الفرزدق :






المدائني عن محمد بن حفص الباهلي عن هلال بن أحوز قال : أتى الغضبان بن القبعثري الأحنف فقال : يا أبا بحر أتيتك في أمر عليك فيه قضاء ، قال : أيصلحني وإياك ؟ قال : نعم قال : فلا قضاه الله علي فيما يصلحنا ، فما هو ؟ قال : أختاروا واحدة من ثلاث ، إن شئتم فاخرجوا من المصر فلا يبقى فيه مضري وتهدر هذه الدماء ، وإن شئتم فدوا قتلانا ولا ندي قتلاكم وتدون مسعودا عشر ديات ، أو الحرب ، فقال الأحنف : لا حول ولا قوة إلا بالله لقد سمتمونا خطة الذليل ، أما خروجنا عن المصر فإنا لا ندع مهاجرنا ومراكزنا وفيء الله علينا فيه فنتعرب بعد الهجرة ، وأما الحرب فلسنا بأجزع فيها منكم ، وأما أن ندي قتلاكم ونلغي قتلانا فليس ذلك في صلاحنا ، وأما مسعود فرجل مسلم ديته دية رجل من المسلمين ، ثم قال الأحنف : في ربيعة عجب شديد .



* * *

(61)

يوم قندابيل


جاء أيضاً في مجمع الأمثال (2/447) أنه يوم لهلال بن أحوز المازني التميمي على آل المهلب
وفي تفصيله هذا اليوم جاء في الكامل في التاريخ (2/379) أنه عندما تحصن المهالبة في قندابيل خرج لهم جمع عليه هلال بن أحوز المازني التميمي فقتلوا عن آخرهم ومنهم : المفضل ، وعبد الملك ، وزياد ، ومروان بنو المهلب ، ومعاوية بن يزيد بن المهلب ، والمنهال ابن أبي عيينه بن المهلب ، وعمرو والمغيرة ابنا قبيصة بن لمهلب ، وحملت رؤوسهم ، وفي أذن كل واحد رقعة فيها اسمه إلا أبا عيينة بن المهلب ، وعمر بن يزيد بن المهلب ، وعثمان بن المفضل بن المهلب ، فإنهم لحقوا برتبيل . وبعث هلال بن أحوز بنسائهم ورؤوسهم والاسرى من آل المهلب إلى مسلمة بالحيرة ، فبعثهم مسلمة إلى يزيد بن عبد الملك ، فسيرهم يزيد إلى العباس بن الوليد وهو على حلب ، فنصب الرؤوس ، وأراد مسلمة أن يبيع الذرية ، فاشتراهم منه الجراح بن عبد الله الحكمي بمائة ألف وخلى سبيلهم ، ولم يأخذ مسلمة من الجراح شيئا .




* * *

(62)

يوم قرار


كان لمجاشع على بكر بن وائل

أورده القلقشندي في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب .





* * *

(63)

يوم غول


كان لضبة على كلاب
أيضاً أورده القلقشندي في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب .




* * *

(64)

يوم قادم


كان لضبة على كلاب .




** * *

(65)

يوم بزاخة


لضبة على أياد، وبزاخة: ماء، وسببه ان أغار محرق الغساني وأخوه أياد وطوائف من العرب من تغلب وغيرهم على بني ضبة بن أد ببزاخة، فاستاقوا النعم فأتى الصريح بني ضبة فركبوا فأدركوه، واقتتلوا قتالا شديدا، ثم ان زيد الفوارس حمل على محرق فاعتنقه وأسره، وأسروا أخاه حبيش بن دلف السيدي، فقتلهما بنو ضبة وهزم القوم، وأصيب منهم ناس كثير، فقال في ذلك ابن القائف اخو بني ثعلبة :









* * *

(66)

يوم النقيعة


لضبة على عبس، والنقيعة: أرض تنبت الشجر، بين بلاط سليط وبني ضبة. ويسمى هذا اليوم يوم أعيار.




* * *

(67)

يوم اللهابة


بكسر اللام يوم لعبد شمس على كعب
وقالوا : إنه خبراء بالشاجنة وحولها القرعاء والرمادة ووج ولصاف وطويلع
كان بين بني كعب والعبشميين وقال الشاعر :









* * *

(68)

يوم قحقح

لتميم على بكر


القافان مضمومتان والحاآن غير معجمتين وهي أرض بها قتل مسعود بن القريم فارس بكر بن وائل قال سحيم بن وثيل الرياحي :






والمجبه : أحد بني أبي ربيعة بن ذهل وكان أغار على سرح بني يربوع فقتلوه وقتلوا عمرو بن القريم أحد بني تيم بن شيبان ويقال : مسعود بن القريم ويوم القحقح يسمى أيضا " يوم بطن المالة "




* * *

(69)

يوم الثنية


يوم قتل فيه مفروق بن عمرو سيد بني شيبان قتله قعنب بن عصمة الرياحي اليربوعي التميمي وفيه يقول شاعرهم :









* * *

(70)

يوم قارب


لضبة على كلاب



* * *


__________________
(1) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/273)
(2) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/275)
(3) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/276)
(4) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/276)
(5) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/277)
(6) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/277)
(7) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/277)
(8) معجم قبائل العرب (1/121)
(9) مجمع الأمثال (2/441)
(10) العمدة في محاسن الشعر وآدابه (1/183)
(11) مجمع الأمثال (2/441)
(12) العمدة في محاسن الشعر وآدابه (1/179)
(13) مجمع الأمثال (2/443)


بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 08:36 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 5


مـفاخـر بـنـي تميـم
عبــر التاريـخ
5
منقـول
- أيـــام تـمـيـم فيما بينها -



(71)

يوم تياس



كانت أفناء قبائل من بني سعد بن زيد مناة وأفناء قبائل من بني عمرو بن تميم التقت بتياس ، فقطع غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم رجل الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة ، فطلبوا القصاص ، فأقسم غيلان أن لا يعقلها ولا يقص بها حتى تحشى عيناه ترابا ، وقال :







فالتقوا فاقتتلوا ، فجرحوا غيلان حتى ظنوا أنهم قد قتلوه . ورئيس عمرو كعب بن عمرو ، ولواؤه مع ابنه ذؤيب ، وهو القائل لأبيه :









* * *

(72)

يوم صوءر


لبني حنظلة على بني رياح وكلاهما من تميم وصوءر‏ :‏ ماء لكلب فوق الكوفة مما يلي الشام وهو من الايام التي تحسب على أيام الجاهلية وان كانت تحسب من حيث الزمن بالإسلام ‏.

قلت : هو يوم تعاقر فيه غالب و سحيم بن وثيل , وقال أبو اليقظان في هذا اليوم : عاقر غالب سحيما بصوءر فغلب سحيما فقال الفرزدق :









* * *

(73)

يَوْمُ ضَّرِيَّةِ


قَالَوا ‏:‏ هي قَرْيَة لبني كِلاَب على طريق البصرة إلى مكة ، واجتمع بها بنو سَعْد وبنو عمرو بن حَنْظَلة للحرب ، ثم اصطلحوا ، وفي ذلك قَالَ الفرزدق يفتخر ‏:‏










* * *

(74)

يوم الصمتين


والصمتان هما الصمة الجشمي ابو دريد بن الصعمة والجعد بن الشماخ وإنما قرن الأسمان لأن الصمة قتل الجعد في هذا المكان ثم بعد ذلك قتل الصمة فيه فهاجت الحرب بين بني مالك بن يربوع بسببهما فقيل يو الصمتين أو سمي ذالك اليوم بهذا الاسم لأنه اسم مكان .




* * *



(75)

يوم رحرحان (1)

لعامر على تميم


قال : وهرب الحارث بن ظالم ونبت به البلاد ، فلجأ إلى معبد بن زرارة ، وقد هلك زرارة ، فأجاره .
فقالت بنو تميم لمعبد : مالك آويت هذا المشئوم الأنكد ، وأغريت بنا الأسود ؟ وخذلوه غير بني دماوية ، وبني عبد الله ابن دارم . وفي ذلك يقول لقيط بن زرارة :



قال : وبلغ الأحوص بن جعفر بن كلاب مكان الحارث بن ظالم عند معبد ، فغزى معبدا ، فالتقوا برحرحان . فانهزمت بنو تميم وأسر معبد ابن زرارة ، أسره عامر والطفيل ، ابنا مالك بن جعفر بن كلاب .
فوفد لقيط ابن زرارة عليهم في فدائه ، فقال لهما : لكما عندي مائتا بعير . فقال : لا يا أبا نهشل ، أنت سيد الناس وأخوك معبد سيد مضر ، فلا نقبل فيه إلا دية ملك . فأبى أن يزيدهم ، وقال لهم : إن أبانا أوصانا أن لا نزيد أحدا في ديته على مائتي بعير . فقال معبد للقيط : لا تدعني يا لقيط ، فوالله لئن تركتني لا تراني بعدها أبدا . قال : صبرا أبا القعقاع ، فأين وصاة أبينا ألا تؤكلوا العرب أنفسكم ، ولا تزيدوا بفدائكم على فداء رجل منكم ، فتذؤب بكم ذؤبان العرب . ورحل لقيط عن القوم . قال : فمنعوا معبدا الماء وضاروه حتى مات هزالا .
وقيل : أبى معبد أن يطعم شيئا أو يشرب حتى مات هزالا . ففي ذلك يقول عامر ابن الطفيل :



وقال جرير :



وقال :


* * *

(76)

يوم شعب جبلة (2)


لعامر وعبس على ذبيان وتميم

قال أبو عبيدة : يوم شعب جبلة أعظم أيام العرب ، وذلك أنه لما انقضت وقعة رحرحان جمع لقيط بن زرارة لبني عامر وألب عليهم . وبين يوم رحرحان ويوم جبلة سنة كاملة . وكان يوم شعب جبلة قبل الإسلام بأربعين سنة ، وهو عام ولد النبي صلى الله عليه وسلم . وكانت بنو عبس يومئذ في بني عامر حلفاء لهم ، فاستعدى لقيط بني ذبيان ، لعداوتهم لبني عبس من أجل حرب داحس ، فأجابته غطفان كلها غير بني بدر . وتجمعت لهم تميم كلها غير بني سعد ، وخرجت معه بنو أسد لحلف كان بينهم وبين غطفان ، حتى أتى لقيط الجون الكلبي ، وهو ملك هجر ، وكان يجبى من بها من العرب ، فقال له : هل لك في قوم غارين قد ملئوا الأرض نعما وشاء فترسل معي ابنيك ، فما أصبنا من مال وسبى فلهما ، وما أصبنا من دم فلي ؟ فأجابه الجون إلى ذلك ، وجعل له موعدا رأس الحول . ثم أتى لقيط النعمان بن المنذر فاسنتجده وأطعمه في الغنائم ، فأجابه . وكان لقيط وجيها عند الملوك . فلما كان على قرن الحول من يوم رحرحان انهلت الجيوش إلى لقيط ، وأقبل سنان بن أبي حارثة المري في غطفان ، وهو والد هرم بن سنان الجواد ، وجاءت بنو أسد ، وأرسل الجون ابنيه معاوية وعمرا ، وأرسل النعمان أخاه لأمه حسان ابن وبرة الكلبي . فلما توا فوا خرجوا إلى بني عامر ، وقد أنذروا بهم وتأهبوا لهم . فقال الأحوص بن جعفر ، وهو يومئذ رحا هوازن ، لقيس بن زهير : ما ترى ؟ فإنك تزعم أنه لم يعرض لك أمران إلا وجدت في أحدهما الفرج . فقال قيس ابن زهير : الرأي أن نرتحل بالعيال والأموال حتى ندخل شعب جبلة فنقاتل القوم دونها من وجه واحد ، فإنهم داخلون عليك الشعب ، وإن لقيطا رجل فيه طيش فسيقتحم عليك الجبل ، فأرى لك أن تأمر الإبل فلا ترعى ولا تسقى وتعقل ، ثم تجعل الذراري وراء ظهورنا ، وتأمر الرجال فتأخذ بأذناب الإبل ، فإذا دخلوا علينا الشعب حلت الرجالة عقل الإبل ، ثم لزمت أذنابها ، فإنها تنحدر عليهم وتحن إلى مرعاها ووردها ، ولا يرد وجوهها شيء ، وتخرج الفرسان في إثر الرجالة الذين خلف الإبل فإنها تحطم ما لقيت وتقبل عليهم الخيل ، وقد حطموا من عل . قال الأحوص : نعم ما رأيت ، فأخذ برأيه . ومع بني عامر يومئذ بنو عبس ، وغنى في بني كلاب ، وباهلة في بني كعب ، والأبناء أبناء صعصعة . وكان رهط المعقر البارقي يومئذ في بني نمير بن عامر ، وكانت قبائل بجيلة كلها فيهم غير قسر . قال أبو عبيدة : وأقبل لقيط والملوك ومن معهم ، فوجدوا بني عامر قد دخلوا شعب جبلة ، فنزلوا على فم الشعب . فقال لهم رجل من بني أسد : خذوا عليهم فم الشعب حتى يعطشوا ويخرجوا ، فوالله ليتساقطن عليكم تساقط البعر من أست البعير . فأتوا حتى دخلوا الشعب عليهم ، وقد عقلوا الإبل وعطشوها ثلاثة أخماس ، وذلك اثنتا عشرة ليلة ، ولم تطعم شيئا . فلما دخلوا حلوا عقلها ، فأقبلت تهوي . فسمع القوم دويها في الشعب ، فظنوا أن الشعب قد هدم عليهم ، والرجالة في إثرها آخذين بأذنابها ، فدقت كل ما لقيت ، وفيها بعير أعور يتلوه غلام أعسر أخذ بذنبه وهو يرتجز ويقول : " أنا الغلام الأعسر الخير في والشر والشر في أكثر " فانهزموا لا يلوون على أحد . وقتل لقيط بن زرارة ، وأسر حاجب بن زرارة ، أسره ذو الرقيبة . وأسر سنان بن حارثة المري ، أسره عروة الرحال ، فجز ناصيته وأطلقه ، فلم تشنه . وأسر عمرو بن أبي عمرو بن عدس ، أسره قيس بن المنتفق ، فجز ناصيته ناصيته وخلاه طمعا في المكافأة ، فلم يفعل . وقتل معاوية بن الجون ، ومنقذ بن طريف الأسدي ، ومالك بن ربعي بن جندل ابن نهشل . فقال جرير :



يعنى بالحزن يوم الوقيط . وقال جرير أيضا في بني دارم :



وقالت دختنوس بنت لقيط ترثي لقيطا :



وقال المعقر البارقي :



استعار هذا البيت فألقت عصاها من المعقر البارقي ، إذ كان مثلا في الناس ، راشد بن عبد ربه السلمى ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل أبا سفيان بن حرب على نجران فولاه الصلاة والحرب ، ووجه راشد ابن عبد ربه السلمى أميرا على المظالم والقضاء، فقال راشد بن عبد ربه :



فاستعار هذا البيت الأخير من المعقر البارقي، ولا أحسبه استجاز ذلك إلا لاستعمال العامة له وتمثلهم به .


* * *

(77)

يوم السوبان (3)


لبني عامر على بني تميم

قال أبو عبيدة : أغارت بنو عامر علي بني تميم وضبة فاقتتلوا . ورئيس ضبة حسان بن وبرة ، وهو أخو النعمان لأمه ، فأسره يزيد الصعق ، وانهزمت تميم . فلما رأى ذلك عامر بن مالك بن جعفر حسده ، فشذ على ضرار بن عمرو الضبي ، وهو الرديم . فقال لابنه أدهم : أغنه عني . فشد عليه فطعنه . فتحول عن سرجه إلى جنب أبدائه . ثم لحقه ، فقال لأحد بنيه أغنه عني ، ففعل مثل ذلك . ثم لحقه ، فقال لابن له آخر : أغنه عني ، ففعل مثل ذلك ، فقال : ما هذا إلا ملاعب الأسنة ، فسمى عامر من يومئذ ملاعب الأسنة . فلما دنا منه قال له ضرار : إني لأعلم ما تريد ، أتريد اللبن ؟ قال : نعم . إنك لن تصل إلي ومن هؤلاء عين تطرف ، كلهم بني . قال له عامر : فأحلني على غيرك . فدله على حبيش بن الدلف وقال : عليك بذلك الفارس . فشد عليه فأسره . فلما رأى سواده وقصره جعل يتفكر . وخاف ابن الدلف أن يقتله ، فقال : ألست تريد اللبن ؟ قال : بلى . قال : فأنا لك به . وفادى حسان بن وبرة نفسه من يزيد بن الصعق على عصافيرالنعمان بذي ليان ، وذو ليان ، عن يمين القريتين .


* * *

(78)

يوم أقرن (4)

لبني عبس على بني دارم


غزا عمرو بن عدس من دارم ، وهو فارس بن مالك بن حنظلة ، فأغار على بني عبس وأخذ إبلا وشاء ، ثم أقبل ، حتى إذا كان أسفل من ثنية أقرن نزل فابتنى بجارية من السبي . ولحقه الطلب ، فاقتتلوا . فقتل أنس الفوارس بن زياد العبسي عمرا ، وانهزمت بنو مالك بن حنظلة . وقتلت بنو عبس أيضا حنظلة بن عمرو - وقال بعضهم : قتل في غير هذا اليوم - وارتدوا ما كان في أيدي بني مالك . فنعى ذلك جرير على بني دارم فقال :



وكان عمرو أسلع ، أي أبرص ، وكان لسماعة بن عمرو خال من بني عبس ، فزاره يوما فقتله بأبيه عمرو .


* * *

(79)

يوم المروت

لبني الغير على بني قشير


أغار بحير بن سلمة بن قشير على بني العنبر بن عمرو بن تميم ، فأتى الصريخ بني عمرو بن تميم ، فاتبعوه حتى لحقوه ، وقد نزل المروت ، وهو يقسم المرباع ويعطى من معه . فتلاحق القوم واقتتلوا . فطعن قعنب بن عتاب الهيثم بن عامر القشيري فصرعه فأسره ، وحمل الكدام ، وهو يزيد بن أزهر المازني على بحير بن سلمة فطعنه فأرداه عن فرسه ، ثم نزل إليه فأسره . فأبصره قعنب بن عتاب ، فحمل عليه بالسيف فضربه فقتله . فانهزم بنو عامر وقتل رجالهم . فقال يزيد بن الصعق يرثي بحيرا :



فأجابته العوراء ، من بني سليط بن يربوع :


* * *

(80)

يوم الوقيط (5)

لبكر على تميم



قال فراس بن خندف : تجمعت اللهازم لتغير على تميم وهم غارون ، فرأى لك ناشب الأعور بن بشامة العنبري ، وهو أسير في بني سعد بن مالك ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، فقال لهم : أعطوني رسولا أرسله إلى بني العنبر أوصيهم بصاحبكم خيرا ، ليولوه مثل الذي تولوني من البر به والإحسان إليه . وكان حنظلة بن الطفيل المرثدي أسيرا في بني العنبر . فقالوا له : على أن توصيه ونحن حضور . قال نعم . فأتوه بغلام لهم . فقال : لقد أتيتموني بأحمق وما أراه مبلغا عني . قال الغلام : لا والله ما أنا بأحمق ، وقل ما ئشت فإني مبلغه . فملأ الأعور كفه من الرمل ، فقال : كم هذا الذي في كفي من الرمل ؟ قال الغلام : شيء لا يحصى كثرة ، ثم أومأ إلي الشمس ، وقال : ما تلك ؟ قال : هي الشمس . قال : فاذهب إلى قومي فابلغهم عني التحية وقل لهم يحسنوا إلى أسيرهم ويكرموه ، فإني عند قوم محسنين إلي مكرمين لي ، وقل لهم يقروا جمل الأحمر ، ويركبوا ناقتي العيساء ، بآية أكلت معهم حيسا ، ويرعوا حاجتي في أبيني مالك . وأخبرهم أن العوسج قد أورق ، وأن النساء قد اشتكت . وليعصوا همام بن بشامة ، فإنه مشئوم محدود ، ويطيعوا هذيل بن الأخنس ، فإنه حازم ميمون . قال : فأتاهم الرسول فأبلغهم . فقال بنو عمرو بن تميم : ما نعرف هذا الكلام ، ولقد جن الأعور بعدنا ، فوالله ما نعرف له ناقة عيساء ، ولا جملا أحمر . فشخص الرسول ، ثم ناداهم هذيل : يا بني العنبر ، قد بين لكم صاحبكم : أما الرمل الذي قبض عليه ، فإنه يخبركم أنه أتاكم عدد لا يحصى ؟ وأما الشمس التي أومأ إليها ، فإنه يقول : إن ذلك أوضح من الشمس ؟ وأما جمله الأحمر ، فإنه هو الصمان يأمركم أن تعروه ؟ وأما ناقته العيساء ، فهي الدهناء يأمركم أن تحترزوا فيها ، وأما أبناء مالك ، فإنه يأمركم أن تنذروا بني مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة ما حذركم وأن تمسكوا الحلف بينكم وبينهم ، وأما العوسج الذي أورق ، فيخبركم أن القوم قد لبسوا السلاح ؛ وأما تشكي النساء ، فيخبركم بأنهن قد عملن شكاء يغزون به . قال : وقوله بآية ما أكلت معكم حيسا ، يريد أحلاطا من الناس قد غزوكم . فتحرزت عمرو فركبت الدهناء ، وأنذروا بني مالك ، فقالوا : لسنا ندري ما يقول بنو عمرو ولسنا متحولين لما قال صاحبكم : قال فصبحت اللهازم بني حنظلة ، فوجدوا بني عمرو قد أجلت ، وإنما أرادوهم على الوقيط ، وعلى الجيش أبجر بن جابر العجلي . وشهدها ناس مع تيم اللات ، وشهدها الفزر بن الأسود بن شريد ، من بني سنان . فاقتتلوا ، فأسر ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة ، وتنازع في أسره بشر بن العوراء ، من تيم اللات ، والفزر بن الأسود ، فجزا ناصيته وخليا سربه من تحت الليل . وأسر عمرو بن قيس ، من بني ربيعة ، عثجل بن المأموم بن شيبان بن علقمة ، من بني زرارة ، ومن عليه . وأسرت غمامة بنت طوق بن عبيد بن زرارة ، واشترك في أسرها الحطيم بن هلال ، وظربان بن زياد ، وقيس بن خالد . وردوها إلى أهلها . وعير جرير الخطفي بني دارم بأسر ضرار وعثجل وغمامة ، فقال :



وأسر حنظلة بن المأمون بن شيبان بن علقمة ، أسره طيسلة بن زياد ، أحد بني ربيعة . وأسر جويرية بن بدر ، من بني عبد الله بن دارم ، فلم يزل في الوثاق حتى قال أبياتا يمدح فيها بني عجل ، وأنشأ يتغنى بها رافعا عقيرته :



فلما سمعوه أطلقوه . وأسر نعيم بن القعقاع بن معبد بن زرارة ، وعمرو ابن ناشب ، وأسر سنان بن عمرو ، أخو بني سلامة بن كندة ، من بني دارم ، وأسر حاضر بن ضمرة ، وأسر الهيثم بن صعصعة ، وهرب عوف بن القعقاع عن إخوته ، وقتل حكيم النهشلي ، وذلك أنه لم يزل يقاتل وهو يرتجز ويقول :



وفيه يقول عنترة الفوارس :


* * *

(81)

يوم الزويرين


لبكر على يربوع

قال أبو عبيدة : كانت بكر بن وائل تنتجع أرض تميم في الجاهلية ترعى بها إذا أجدبوا . فإذا أرادوا الرجوع لم يدعوا عورة يصيبونها ولا شيئا يظفرون به إلا اكتسحوه . فقالت بنو تميم : امنعوا هؤلاء القوم من رعي أرضكم وما يأتون إليكم . فحشدت تميم وحشدت بكر واجتمعت ، فلم يتخلف منهم إلا الحوافزان ابن شريك في أناس من بني ذهل بن شيبان ، وكان غازيا . فقدمت بكر عليهم عمرا الأصم أبا مفروق - قال : وهو عمرو بن قيس بن مسعود ، أبو عمرو ابن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان - فحسد سائر ربيعة الأصم على الرياسة ، فأتوه فقالوا : يا أبا مفروق ، إنا قد زحفنا لتميم وزحفوا لنا أكثر ما كنا وكانوا قط . قال : فما تريدون ؟ قالوا : نريد أن نجعل كل حي على حياله ونجعل عليهم رجلا منهم فنعرف غناء كل قبيلة ، فإنه أشد لاجتهاد الناس . قال : والله إني لأبغض الخلاف عليكم ، ولكن يأتي مفروق فينظر فيما قلتم . فلما جاء مفروق شاوره أبوه - وذلك أول يوم ذكر فيه مفروق بن عمرو - فقال له مفروق : ليس هذا أرادوا ، وإنما أرادوا أن يخدعوك عن رأيك وحسدوك على رياستك ، والله لئن لقيت القوم فظفرت لا يزال الفضل لنا بذلك أبدا ، ولئن ظفر بك لا تزال لنا رياسة نعرف بها . فقال الأصم : يا قوم ، قد استشرت مفروقا فرأيته مخالفا لكم ، ولست مخالفا رأيه وما أشار به . فأقبلت تميم بجملين مجللين مقرونين مقيدين وقالوا : لا نولي حتى يولي هذان الجملان ، وهما الرويران . فأخبرت بكر بقولهم الأصم . وأنا زويركم ، إن حشوهما فحشوني ، وإن عقروهما فاعقروني . قال : والتقى القوم فاقتتلوا قتالا شديدا . قال : وأسرت بنو تميم حراث بن مالك ، أخا مرة بن همام ، فركض به رجل منهم وقد أردفه ، وأتبعه ابنه قتادة بن حراث حتى لحق الفارس الذي أسر أباه ، فطعنه فأراده عن فرسه واستنقذ أباه . ثم استحر بين الفريقين القتال ، فانهزمت بنو تميم ، فقتل منهم مقتلة عظيمة ، فممن قتل قتل منهم : أبو الرئيس النهشلي . وأخذت بكر الزويرين ، أخذتهما بنو سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ؟ فنحروا أحدهما فأكلوه واقتحلوا الآخر ، وكان نجيبا ، فقال رجل من بني سدوس :



وقال الأغلب بن جشم العجلي :


* * *

(82)

يوم الشيطين


لبكر على تميم

قال أبو عبيدة : لما ظهر الإسلام ، قبل أن يسلم أهل نجد والعراق ، سارت بكر بن وائل إلى السواد ، وقالت : نغير على تميم بالشيطين ، فإن في دين ابن عبد المطلب إنه من قتل نفسا قتل بها . فنغير هذا العام ، ثم نسلم عليها . فارتحلوا من لعلع بالذراري والأموال ، فأتوا الشيطين في أربع ، وبينهما مسيرة ثمان أميال ، فسبقوا كل خبر حتى صبحوهم وهم ولا يشعرون ، ورئيسهم يومئذ بشر بن مسعود بن قيس بن خالد بن ذي الجدين ، فقتلوا بني تميم قتلا ذريعا وأخذوا أموالهم . واستحر القتل في بني العنبر وبني ضبة وبني يربوع ، دون بني مالك بن حنظلة .

قال أبو عبيدة : حدثنا أو الحمناء العنبري ، قال : قتل من بني تميم يوم الشيطين ولعلع ستمائة رجل . قال : فوفد وفد بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ادع الله على بكر بن وائل . فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فقال رشيد بن رميض العنبري :


* * *

(83)

يوم صعفوق

لبكر على تميم


أغارت بنو أبي ربيعة على بني سليط بن يربوع يوم صعفوق فأصابوا منهم أسرى . فأتى طريف بن تميم العنبري فروة بن مسعود ، وهو يومئذ سيد بني أبي ربيعة ، ففدى منهم أسرى بني سليط ورهنهم ابنه . فأبطأ عليهم ، فقتلوا ابنه ، فقال :


* * *

(84)

يوم مبايض


لبكر على تميم

قال أبو عبيدة : كانت الفرسان إذا كانت أيام عكاظ في الشهر الحرام وأمن بعضهم بعضا تقنعوا كيلا يعرفوا ، وكان طريف بن تميم العنبري لا يتقنع كما يتقنعون ، فوافى عكاظ وقد كشفت بكر بن وائل ، وكان طريف قد قتل شراحيل الشيباني ، أحد بني عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان . فقال حصيصه : أروني طريفا . فأروه إياه . فجعل كلما مر به تأمله ونظر إليه ففطن طريف ، فقال : مالك تنظر إلي ؟ فقال : أتوسمك لأعرفك . فلله علي إن لقيتك أن أقتلك أو تقتلني . فقال طريف في ذلك :



قال : فمضى لذلك ما شاء الله . ثم إن بني عائذة ، حلفاء بني أبي ربيعة بن ذهل بن أبي شيبان . وهم يزعمون أنهم من قريش ، وأن عائذة ابن لؤي بن غالب - خرج منهم رجلان يصيدان فعرض لهما رجل من بني شيبان فذعر عليهما صيدهما ، فوثبا عليه فقتلاه . فثارت بنو مرة بن ذهل بن شيبان يريدون قتلهما . فأبت بنو أبي ربيعة عليهم ذلك . فقال هانئ بن مسعود : يا بني أبي ربيعة ، إن إخوتكم قد أرادوا ظلمكم ، فانمازوا عنهم . قال : ففارقوهم وساروا حتى نزلوا بمبايض ماء ، - ومبايض : علم من وراء الدهناء - فأبق عبد لرجل من بني أبي ، ربيعة فسار إلى بلاد تميم ، فأخبرهم أن حيا جديدا من بني بكر بن وائل نزول على مبايض ، وهم بنو أبي ربيعة ، أو الحي الجديد المنتقى من قومه . فقال طريف العنبري : هؤلاء ثأرى يا آل تميم ، إنما هم أكلة رأس . وأقبل في بني عمرو بن تميم ، وأقبل معه أبو الجدعاء ، أحد بني طهية ، وجاءه فدكي بن أعبد المنقري في جمع من بني سعد بن زيد مناة ، فنذرت بهم بنو أبي ربيعة ، فانحاز بهم هانئ بن مسعود ، وهو رئيسهم ، إلى علم مبايض ، فأقاموا عليه . وشرقوا بالأموال والسرح ، وصبحتهم بنو تميم . فقال لهم طريف : أطيعوني وافرغوا من هؤلاء الأكلب يصف لكم ما وراءهم . فقال له أبو الجدعاء رئيس بني حنظلة ، وفدكي رئيس سعد بن زيد مناة : أنقاتل أكلبا أحرزوا نفوسهم ونترك أموالهم ما هذا برأي ، وأبوا عليه . فقال هانئ لأصحابه : لا يقاتل رجل منكم . ولحقت تميم بالنعم والبغال ، فأغاروا عليها . فلما ملئوا أيديهم من الغنيمة ، قال هانئ بن مسعود لأصحابه : احملوا عليهم . فهزموهم وقتلوهم طريفا العنبري ، قتله حمصيصة الشيباني ، وقال :


* * *

(85)

يوم فيحان

لبكر على تميم


قال أبو عبيدة : لما فدى نفسه بسطام بن قيس من عتيبة بن الحارث ، إذ أسر يوم الغبيط ، بأربعمائة بعير ، قال : قال : لأدركن عقل إبلي . فأغار بفيحان فأخذ الربيع بن عتيبة وأستاق ماله . فلما سار يومين شغل عن الربيع بالشراب ، وقد مال الربيع على قده حتى لان ، ثم خلعه وانحل منه ، ثم جال في متن ذات النسوع - فرس بسطام - وهرب . فركبوا في إثره ، فلما يئسوا منه ناداه بسطام يا ربيع ، هلم طليقا ، فأبى . قال : وأبوه في نادي قومه يحدثهم ، فجعل يقول في أثناء . حديثه : إيها يا ربيع ، أنج يا ربيع ، وكان معه رئي . قال : وأقبل ربيع حتى انتهى إلى أدنى بني يربوع ، فإذا هو براع ، فاستسقاه ، وضربت الفرس برأسها فماتت ، فسمى ذلك المكان إلى اليوم : هبير الفرس . فقال له أبوه عتيبة : أما إذ نجوت بنفسك فإني مخلف لك مالك .


* * *

(86)

يوم ارام


كان لتغلب على بني يربوع ، وقيل أرب .


* * *









بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 08:42 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 6


مفـاخـر بنـي تميـم
عبـر التاريـخ
6
منقـولـ


(87)

يوم ذي قار الأول

لبكر على تميم


قال أبو عبيدة : فخرج عتيبة في نحو خمسة عشر فارسا من بني يربوع ، فكمن في حمى ذي قار حتى مرت إبل بني الحصين بالفداوية ، اسم ماء لهم ، فصاحوا بمن فيها من الحامية والرعاء ، ثم استاقوها . فأخلف للربيع ما ذهب له ، وقال :







* * *

(88)

يوم الحاجر

بكر على تميم


قال أبو عبيدة : خرج وائل بن صريم اليشكري من اليمامة ، فلقيه بنو أسيد ابن عمرو بن تميم فأخذوه أسيرا ، فجعلوا يغمسونه في الركية ويقولون : يأيها الماتح دلوى دونكما حتى قتلوه . فغزاهم أخوه باعث بن صريم يوم حاجر ، فأخذ ثمامة بن باعث ابن صريم رجلا من بني أسيد ، كان وجيها فيهم ، فقتله وقتل على بطنه مائة منهم . فقال باعث بن صريم :




وقال:







* * *

(89)

يوم الشقيق

لبكر على تميم


قال أبو عبيدة : أغار أبجر بن جابر العجلي على بني مالك بن حنظلة ، فسبى سليمى بنت محصن ، فولدت له أبجر . ففي ذلك يقول أبو النجم :






* * *

(90)

يوم الشعب



غزا قيس بن شرقاء التغلبي ، فأغار على بني يربوع بالشعب فاقتتلوا ، فانهزمت بنو يربوع . فزعم أبو هدبة أنها كانت اختطافا . فأسر سحيم لا ابن وثيل الرياحي ، ففي ذلك يقول سحيم :




ففدا نفسه ، وأسر يومئذ متمم بن نويرة . فوفد مالك بن نوبرة على قيس ابن شرقاء في فدائه ، فقال :




فلما رأى وسامته وحسن شارته ، قال : بل منعم . فأطلقه له .




* * *

(91)

يوم خو


قال أبو عبيدة : أغارت بنو أسد على بني يربوع فاكتسحوا إبلهم ، فأتى الصريخ الحي ، فلم يتلاحقوا إلا مساء بموضع يقال له خو . وكان ذؤاب بن ربيعة الأشتر على فرس أنثى ، وحصان عتيبة بن الحارث بن شهاب على حصان ، فجعل الحصان يستنشق ريح الأنثى في سواد الليل ويتبعها ، فلم يعلم عتيبة إلا وقد أقحم فرسه على ذؤاب بن ربيعة الأشتر ، وعتيبة غافل لا يبصر ما بين يديه في ظلمة الليل ، وكان عتيبة قد لبس درعه وغفل عن جربانها حتى أتى الصريخ فلم يشده ، ورآه ذؤاب ، فأقبل بالرمح إلى ثغرة نحره . فخر صريعا قتيلا . ولحق الربيع بن عتيبة فشد على ذؤاب فأسره وهو لا يعلم أنه قاتل أبيه ، فكان عنده أسيرا حتى فاداه أبوه ربيعة بإيل معلومة قاطعه عليها ، وتواعدا سوق عكاظ في الأشهر الحرم أن يأتي هذا بالإبل ويأتي هذا بالأسير . وأقبل أبو ذؤاب بالإبل ، وشغل الربيع بن عتيبة فلم يحضر سوق عكاظ . فلما رأى ذلك ربيعة أبو ذؤاب لم يشك أن ذؤابا قد قتلوه بأبيهم عتيبة ، فرثاه وقال :





فلما بلغهم الشعر قتلوا ذؤاب بن ربيعة . وقالت آمنة بنت عتيبة ترثي أباها :






* * *

(92)

يوم القصيبة


باليمامة ، وهو يوم كان لعمرو بن هند على البراجم من تميم ، فانتصر عليهم وأحرق منهم .



* * *

(93)

يوم برقه


قال ياقوت : وبرقه أيضا : موضع كان فيه يوم من ايام العرب ، أسر فيه شهاب فارس من بني تميم ، أسره يزيد بن حرثة أو برد اليشكري فمن عليه ، وفي ذلك قال شاعرهم :






* * *

(94)

يوم بسيان


كان لبني فزارة على تميم



* * *

(95)

يوم ترج



قال ياقوت يوم ترج يوم مشهور من ايام العرب أسر فيه لقيط بن زرارة أسرةالكميت بن حنظلة فقال عند ذلك:






* * *

(96)

يوم جزع طلال



وهو موضع من المواضع الذى حدثت فيه واقعة من ايام العرب بين قيس وتميم وفزارة من قيس عيلان فهى هى من ذبيان التى هى من قيس وكان من حديث هذا اليوم ان بنى فزارة قد اغاروا على الرباب وهم التيم وعدى وثور اطحل من بنى عبد مناة وكان رئيس بنى فزارة يومها عُيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وكان معه مالك بن حمار الشمخى يسانده ,فعيينة من بنى عدى بن فزارة ومالك من بنى شمخ بن فزارة وكلاهما من قيس , وقد غنموا فى غزواتهم غنائم وافرة من ابل وشاه ونساء حتى ان شريك بن مالك بن حذيفة قد نال وحدة اربعين امراة من التيم وعُكل فأطلقهن الى اهلهن وكذا خرجة بن حصن فقد اخذ نفرا من التيم فأطلقهن كذلك بغير فداء .غير ان بنى يربوع ادعوا بعدها ان عتيبة بن الحارث بن شهاب وبنى يربوع قد ادركوا القم بحقيل (واد فى ديار بنى عكل) فأستردوا ما ذكر واستنقذوهم من ايدى القوم , ودارت الايام الى ان بلغ بنى فزارة ان سادة التيم النعمان بن جساس التيمى وعوف بن عطية وسبيع بن الخطيم وابن المخيط سيد بنى عدى تيم احد احياء بنى تميم وقد انطلقوا الى بنى سعد بن زيد مناه احد احياء بنى تميم والى ضبة بن اد بن طابخة بن الياس يطلبون منهم المدد والنصرة فانطلقت فزارة يرأسها عُيينة بن حصن فأغاروا على التيم فأصابوا منهم مقتلة عظيمة لم يكن لها مثل من قبل وسبوا مئة امراة من التيم فقسمهن عيينة فى قومه بنى بدر كما كانو قتلو سبيا كثيرا كانو قد اسروه , ونزل القوم منزلا فأشترت بنو فزارة الخمور ليشربوها فأشار عُيينه بن حصن بقوله : ابعثوا بنات تيم فلينقلن زقاقم (اوعيه الخمر جمع زق) فأنطلقت نساء تيم ورجالها ينقلن زقاقا الخمر فجعل القوم يأمورهن بأن يمزجن الخمر ففعلن فشرب القوم دون ان يسقون من كان معهم من تيم احتقارا لهم ومضى زمان بعدها طلب عيينة الى قومه ان يردوا بنى تيم فأطلقوا السب وردوا الرجال بغير فداء
واغارت بنو مرة على التيم بعد ذلك بمدة وكان رئيسها سنان بن ابى حارثة فاصابوا من التيم وعدى وعُكل مقتلة عظيمة وسبوا كثيرا منهم فلم يطلقوا من السبى امراة بل عمدوا الى استخدامهن وبنو مرة هم حى من احياء بنى ذبيان , و قيل أيضا يوم جزع ظلال :

لفزارة من قيس على تميم وجزع ظلال‏ :‏ موضع وسببه ان اغارت بنو فزارة ورئيسهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ومعه مالك بن حمار الشمخي متساندين هذا من بني عدي بن فزارة وذلك من بني شمخ بن فزارة على التيم وعدي وثور أطحل من بني عبد مناة فملأوا أيديهم غنائم وابلا ونساءً وأخذ يومئذ شريك بن مالك بن حذيفة أربعين امرأة .



* * *

(97)

يوم الفروق


كان لقيس على سعد تميم ‏.‏



* * *

(98)

يَوْمُ دَأبٍ


لهم كذلك عليهم



* * *

(99)

يوم زبالة


وهو لشيبان على تميم، وزبالة منزل بطريق مكة الى الكوفة.



* * *

(100)

َيوْمُ ذِي أُرَاطِى


بضم الهمزة ، ويُقَال ‏"‏يوم أُرَاطِى‏ "‏ وهو يوم بين بني حَنِيفَةَ وحلفائها من بني جَعْدَة وبني تميم ، وقَالَ عمرو بن كُلْثُوم‏ :‏







* * *

(101)

يَوْمُ الَّلوى


زعموا أنه ‏"‏ يوم وَارِدَاتٍ‏ "‏ لبني تغلب على يربوع ، قَالَ جرير ‏:‏




عارض ‏:‏ اسم رجل



* * *

(102)

يَوْمُ الهُيَيْمَاء


ويروى مقصورا , وقد جاء مقصورا في قول مجمع بن هلاَل ‏:




وفيه يوم كان لبني تَيْم الَّلاَتِ على بني مُجَاشِع



* * *

(103)

أيام الفجار


- بكسر الفاء والجيم - بين بكر بن وائل وبين تميم وكان أربعة أيام بين بني كنانة وهوازن بين قريش وكنانة بين كنانة وبين نصر بن معاوية ولم يكن في كبير قتال وهو الاكبر كان بين قريش وهوازن وكان بينه وبين مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ست وعشرون سنة وشهده رسول الله وهو ابن اربع عشرة سنة‏ .‏ و حروب الفجار سميت الفجار لانها كانت في الاشهر الحرم وهي الشهور التي يحرمونها ففجروا فيها وهي فجاران الفجار الاول ثلاثة أيام والفجار الثاني خمسة أيام في أربع سنين وقد حضر النبي صلى الله عليه وسلم يوم عكاظ مع أعمامه وكان يناولهم النبل وانتهت سنة 589 م وتعرف أيام الفجار الثاني 1 يوم نخلة 2 يوم شمطة 3 يوم 7 - يوم شعب جبلة - لعامر من قيس وحلفائهم من عبس على تميم وحلفائهم من ذبيان وأسد وغيرهما وجبلة‏:‏ جبل طويل له شعب عظيم واسع لا يرقى الجبل الا من قبله‏.‏ ويوم جبلة من أعظم أيام العرب وأشدها وكان قبل الإسلام بسبع وخمسين سنة‏.‏



* * *

(104)

يوم قشاوه


وقشاوه موضع وبقال لليوم نعف قشاوه خرج غازيا لبني وللاخر حجير حتي اطرد نعما لرجلين من بني سليط بن عبيد وكانو ادني الناس من بني يربوع فركب سبعه فوارس من بني عاصم ومالك بن حطان وخرج معهم قوم من بين سليط حتي ادركوا القوم فلما نظروا الي جيش انه لا طاقه لنا ان يقدموا عليهم فقال مليل يا بني يربوع انه لا طاقه وانما امرهم بذلك مخافه فلما غلبه فاذهب انت صريخا بعد يربوع بن عبد الله والاحيمر لا ذهبت صريحا وانا لا اذهب بعد ان لا ولا مليل بي مليل فعطوني علي الجيش حتي اتيكم فاعطوني قولا واطمئن قولا واطمئن قولا اليه لتضطبطن ولا تقدمو علي الجيش حتي اتيكم ففعلواا وذهب مليل صريخا فلما سار نظر فقال لاصحابه نظرا ذلك لاصحابه ذلك الذي يركض سيجلب عليكم من اصحابه شكرا في فرسان حتي من القوم قبل ان ياتيكم فقال بسطام من انت انا يحير بلي وانا انا ما لا اوعمه هذا الظن فابرز وانت فابي ان يبرز بسطام وقال ثم قال ان نسوه بنمي يربوع ان يظنن بك هذا الظن وانت تحجم عن الكتيبه حين ثم قال لصاحبه احيمر ومالك مثل ذلك .
فلم يزل يشحذهم ويحضضهم كيدا منه وخديعه حتي عملو علي افراسهم وسط القوم فاما بجير فلقيه بن مسعود عم بسطام فعتنق كل واحد ان يظهر عليه من بني نادي فمال فضربه مالك علي راسه وضرب مالك علي راسه فام وخرق احيمر بالقنا وترك مطروحا سنهم مات من وانهزمت يطلع علي راسه وضرب بن حطان فام وحرق فام فعاش ماموما سنه ثم مات من امته وانهزمت بنو سليط
فلما انهزموا قال بسطام يابني يا شيبان ايسيركم ان تاسور فانكم خبرنا علي بجير حين عاين جفيته
فكمن له بسطام في عشره يا بني شيبان فانكم ستجدونه مكبا علي بجير حين عاين حقه
فلما صار في يدي بسطام قال يا ابا مليل اني لم اخذ لاقتلك اني لاقتلك قال فكان ابو مليل يؤتي بالطعام فيبيت فكان ابو ليل مليل يؤتي فيبيت يطرد قال بشر بن قيس فاتاه فقال له يا ابا مليل اتتري من الابل مئه مني بنفسك قال ابو مليل نعم احب من تلادك والدم فخاني بمئه من البل فخلني فخلاه بغير فداه نعم بكم قال ابو مليل والدم مليل فقال له من الابل فان فخلاه بسطام قال تلادي احب فاحلفه ابنه بجير ولا يبيغه ولا يدل علي عوره ولا يغيرعليه وعاهده وعلي ذلك ثم جز ناصيته فرجع الي قومه واراد الغدر ببسطام ولما علم بسطام فلما اتي قومه اخبرهم فقال متمم بن نويره :







* * *

(105)

يَوْمُ كَنَفَىْ عُرُوشٍ


جمع عَرْش، يوم أسَرَ فيه الخَمْخَامُ بن حَمَل حاجِبَ بن زُرَارَةَ‏.‏



* * *

(106)

يَوْمُ قَصْرِ قَرَنْبىَ


بخُرَاسان ، وفي بعض النسخ بمَرْوَ ، لعبد الله بن خازم على تميم ‏.‏



* * *

(107)

يوم النخيل


ذكره ياقوت وأنه بناحية الشام وذكر شعر لبيد :






* * *

(108)

يوم الكفافة


أورد القلقشندي يوم الكفافة في نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب (3/272)
و كان بين فزارة وبني عمرو وبني تميم .
وأورد الأصفهاني في الأغاني ذكر هذا اليوم وقال : قال أبو عمرو خرج خارجة بن حصن في جمع من بني فزارة ومن بني ثعلبة بن سعد وهو يريد غزو بني عبس بن بغيض فلقوا جيشا لبني تميم على ماء يقال له الكفافة وتميم في جمع سعد والرباب وبني عمرو فقاتلوهم قتالا شديدا وهزمت تميم وأجفلت وهذا اليوم يقال له يوم كفافة فقال الحادرة في ذلك :







* * *



________________________

(1) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/259)
(2) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/259)
(3) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/272)
(4) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/273)
(5) العقد الفريد - كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم - (2/274)

بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 09:01 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 7

[b][frame="4 98"]
[size=5][font=Courier New][color=red]مفـاخـر بنـي تميـم
عبــر التاريـخ
7
منقـولـ
- أيــام اشتركت فيها تميم -



* * *

(109)

يوم النسار


قال أبو عبيدة : تحالفت أسد وطيء وغطفان ولحقت بهم ضبة وعدي ، فغزوا بني عامر ، فقتلوهم قتلا شديدا ، فغضبت بنو تميم لقتل بني عامر ، فتجمعوا حتى لحقوا طيئا وغطفان وحلفاءهم من بني ضبة وعدي يوم الجفار ، فقتلت تميم أشد مما قتلت عامر يوم النسار . فقال في ذلك بشر بن أبي خازم :





فحلف ضمرة بن ضمرة النهشلي فقال : الخمر علي حرام حتى يكون له يوم يكافئه . فأغار عليهم ضمرة يوم ذات الشقوق فقتلهم ، وقال في ذلك :









* * *


(110)

يوم عين أباغ


قال أبو عبيدة : كان ملك العرب المنذر الأكبر بن ماء السماء ، ثم مات . فملك ابنه عمرو بن المنذر ، وأمه هند وإليه ينسب . ثم هلك فملك أخوه قابوس . وأمه هند أيضا ، فكان ملكه أربع سنين . وذلك في مملكة كسرى ابن هرمز . ثم مات فملك بعده أخوه المنذر بن المنذر بن ماء السماء ، وذلك في مملكة كسرى بن هرمز . فغزاه الحارث الغساني ، وكان بالشام من تحت يد قيصر ، فالتقوا بعين أباغ ، فقتل المنذر . فطلب كسرى رجلا يجعله مكانه . فأشار إليه ( عدي بن زيد التميمي ) - وكان من تراجمة كسرى - بالنعان بن المنذر ، وكان صديقا له ، فأحب أن ينفعه وهو أصغر بني المنذر بن ماء السماء ، فولاه كسرى على ما كان عليه أبوه . وأتاه عدي بن زيد التميمي ، فمكنه النعمان . ثم سعى بينهما فحبسه حتى أتى على نفسه ، وهو القائل :






فلما قتل النعمان عدي بن زيد العبادي ، وهو من بني امرئ القيس بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، سار ابنه زيد بن عدي إلى كسرى ، فكان من تراجمته . فكاد النعمان عند كسرى حتى حمله عليه . فهرب النعمان حتى لحق ببني رواحة من عبس ، واستعمل كسرى على العرب إياس بن قبيصة الطائي . ثم إن النعمان تجول حينا في أحياء العرب ، ثم أشارت عليه امرأته المتجردة أن يأتي كسرى ويعتذر إليه ، ففعل . فحبسه بساباط حتى هلك ، ويقال : أوطأه الفيلة . وكان النعمان إذا شخص إلى كسرى أودع حلقته ، وهي ثمانمائة درع وسلاحا كثيرا ، هانئ بن مسعود الشيباني ، وجعل عنده ابنته هند التي تسمى حرقة . فلما قتل النعمان قالت فيه الشعراء . فقال فيه زهير بن أبي سلمى المزني :









* * *


(111)

يوم ذي قار


لبني شيبان وبكر على فارس

واستوقفني ما ذكره ابو عبيدة عن مشاركة مائتي فارس من بني يربوع في يوم ذي قار مع بني شيبان ونصه :

لما كان يوم ذي قار كان في بكر أسرى من تميم قريبا من مائتي أسير ، أكثرهم من بني رياح بن يربوع . فقالوا : خلوا عنا نقاتل معكم فإنما نذب عن أنفسنا . قالوا : فإنا نخاف ألا تناصحونا . قالوا : فدعونا نعلم حتى تروا مكاننا وغناءنا فذلك قول جرير :








* * *


(112)

يوم الكلاب الأول


وهو لسلمة بن الحارث بن عمرو المقصور ، ومعه بنو تغلب ، والنمر بن قاسط ، وسعد بن زيد مناة ، والصنائع على أخيه شرحبيل بن الحارث بن عمرو ، ومعه بكر بن وائل بن حنظلة بن مالك ، وبنو أسد ، وطوائف من بني عمرو بن تميم والرباب (1) .




* * *


(113)

يوم العقر


جاء في مجمع الأمثال (2/447) أنه موضع ببابل وهو يوم لمسلمة بن عبد الملك على يزيد بن المهلب وفيه فتل يزيد , وشاركت فيه تميم .




* * *


_________

" 1 " انظر العمدة لابن رشيق ج 2 ص 162، 163.

[b]



[font=Times New Roman][right]
[b]- الأيام التي شاركت فيها تميم ولكني لم أعرف هل هي لتميم أم عليها -


(114)

[center][size=4][font=Times New Roman][color=darkgreen]يوم ظهر[/COL
بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 09:09 PM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 8


مفـاخـر بنـي تميــم
عبر التاريـخ
8
منقـولـ



الأحاديث الواردة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بني تميم

- 1-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : مازلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم : سمعته يقول : (( هم أشد أمتي على الدجال )) وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( هذه صدقات قومنا )) وكانت سبية منهم عند عائشة فقال (( أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل )) . أخرجه البخاري – واللفظ له – ومسلم – وابن حبان – والبيهقي .

- 2-
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ركباناً فمررنا بهجمة فقال(( لمن هذه )) قالوا لبني العنبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( أولئك قومنا )) . أخرجه الطبراني

- 3-
عن عائشة رضي الله عنها أنها كان عليها رقبة من ولد إسماعيل فجاء سبي من اليمن من خولان ، فأرادت أن تعتق منهم ، فنهاني النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء سبي من مضر من بنبي العنبر ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم . أخرجه أحمد ، و البزار .

- 4-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل ، فقدم سبي بلعنبر ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم ، وقال : من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحداً . أخرجه البزار – و والطبراني .

- 5-
عن ابن عمر قال : كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل فقدم سبي بلعنبر ، فإمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم أو هذا المعنى . أخرجه البزار

- 6-
عن زبيب بن ثعلبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بلعنبر )) . أخرجه البخاري – والطبراني

- 7 -
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم : سمعته يقول : هم أشد أمتي على الدجال )) أخرجه البخاري - ومسلم

- 8-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قبائل العرب ، قال: فشغل عنهم يومئذ أو شغلوا عنه إلا أنهم سلوه عن ثلاث قبائل سألوه عن بني عامر فقال (( جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر )) وسألوه عن غطفان فقال (( زهرة تتبع ماء )) وسألوه عن بني تميم فقال (( هضبة حمراء لا يضرهم من عاداهم )) فقال الناس : من بني تميم فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( أبى الله لبني تميم إلا خيراً هم ضخام الهام ، رجح الأحلام ، ثبت الأقدام ، أشد الناس قتالاً للدجال ، وأنصار الحق في آخر الزمان )) أخرجه الحارث – و الطبراني .

- 9-
عن عمرو بن سليمان العوفي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : عرضت علي الجدود ، فرأيت جد بني عامر جملاً أحمر يأكل من أطراف الشجر ، ورأيت جد غطفان صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع ، ورأيت جد بني تميم هضبة حمراء لا يضرها من واناها )) فقال رجل من القوم إنهم إنهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مه مه عنهم ، فإنهم عظام الهام ثبت الأقدام ، أنصار الحق في آخر الزمان )) أخرجه ابن أبي عاصم وذكره البخاري في التابعين .

- 10-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال يخرج – يعني الدجال من كوثى قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ليس أحد أشد على الدجال من بني تميم )) .أخرجه الخطيب

- 11-
وعن أبي هريرة قال : ثلاث خصال سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني تميم لا أزال أحبهم بعد ، وساق الحديث بهذا المعنى غير أنه قال : (( هم أشد الناس قتالاً في الملاحم )) ولم يذكر الدجال . أخرجه مسلم والطبراني

- 12-
وقد مثل النبي صلى الله عليه وسلم لكثرتها في قوله (( يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم )) ولها أثر كبير في الفتوحات في صدر الإسلام . خرجه الترميذي صفة القيامة .

- 13-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : مازلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم : سمعته يقول : (( هم أشد أمتي على الدجال )) وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هذه صدقات قومنا)) وكانت سبية منهم عند عائشة فقال (( أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل )) . أخرجة البخاري – واللفظ له – ومسلم – وابن حبان – والبيهقي .

- 14-
عن عكرمة بن خالد قال: ونال رجل من بني تميم عنده ، فأخذ كفاً ليحصبه ، ثم قال عكرمة : حدثني فلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل : أبطأ هذا الحي من تميم عن هذا الأمر ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مزينة فقال (( ما أبطا قوم هؤلاء منهم )) . وقال رجال يوماً أبطأ هؤلاء القوم من تميم بصدقاتهم قال: فا قبلت نعم حمر وسود لبني تميم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( هذه نعم قومي )) ونال رجل من بني تميم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال : (( لا تقل لبني تميم إلا خيراً ، فإنهم أطول الناس رماحاً على الدجال )) . أخرجه أحمد .

- 15-
عن أبي الطفيل الكناني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ألا رجل يخبرني عن مضر....)) فقال رجل من القوم : أنا أخبرك عنهم يا رسول الله .... وأما كاهلها فهذا الحي من تميم بن مر ...... قال فنظر النبي إليه كالمصدق له )) أخرجه البزار .

- 16-
عن عرابة بن الحكم قال : دخل صعصة بن ناجية المجاشعي جد الفرزدق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (( كيف علمك بمضر ؟ )) قال يا رسول الله أنا أعلم الناس بهم ، تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به ويحمل عليه ... فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( صدقت )) . أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات .

- 17-
عن أبي الدرداء قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت جماعة من العرب يتفاخرون فيما بينهم ، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما هذا يا أبا الدرداء الذي أسمع فقلت : يا رسول الله هذه العرب تفاخر فيما بينها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يا أبا الدرداء إذا فاخرت ففاخر بقريش ، وإذا كاثرت فكاثر ببني تميم .....)) أخرجة البزار .

- 18-
عن عتي السعدي قال : خرجت في طلب العلم حتى قدمت الكوفة فإذا بعبد الله بن مسعود بين ظهراني أهل الكوفة ، فسألت عنه ، فأرشدت إليه ، فإذا هو في مسجدها الأعظم ، فأتيته فقلت : يا أبا عبد الرحمن إني جئت أضرب إليك أقتبس منك علماً لعل الله أن ينفعنا به بعدك ، فقال : ممن الرجل ؟ فقلت : رجل من أهل البصرة ،فقال : ممن ؟ قلت من هذا الحي من بني سعد فقال : ياسعدي لأحدثن فيكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال: يا رسول ألا أدلك على قوم – كثير أموالهم كثير شوكتهم ، تصيب منهم مالاً دثراً- أو قال كثيراً فقال (( من هم ؟)) فقال هم هذا الحي من بني سعد من أهل الرمل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فإن بني سعد عند الله ذو حظ عظيم )) . أخرجه الطبراني .

- 19-
عن أبي هــريـــرة رضي الله عنه قال : ضرب النبي صلى الله عليه وسلم على كتفي وقال (( أحبوا بنـــــــي تميم )) أخرجه البزار .

- 20-
عن أبي العالية قال : قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم من كل خمس رجل ، فاختلفوا في اللغة فرضي قراءتهم كلهم ، فكان بنو تميم أعرب القوم . أخرجه ابن أبي شيبة و عنه ابن أبي عاصم والطبري .


و للمزيد أرجو الاطلاع على كتاب فضائل بني تميم في السنة النبوية
د .عبد العزيز بن محمد الفريح
الأستاذ المشارك في قسم السنة في كلية الحديث في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام



بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-08, 09:40 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية بن جعفر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: بلاد العُرب أوطاني وكل العرُب أخواني
المشاركات: 324
Icon (10) مفاخـر بنـي تميـم عبـر التاريـخ 9


مفـاخـر بنـي تميــم
عبـر التاريـخ
9
منقــولــ

[IMG]file:///C:/DOCUME~1/XPPRESP3/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.jpg[/IMG]

بسم الله الرحمن الرحيم
..تفصيلات ابناء ابوناتميم.. تفصيل دقيق في الانساب..}
جمع وتخريج ودراسة:

د\ عبدالعزيزبن محمد بن عبدالمحسن الفريح.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. كيف احوالكم انشاء الله طيبين.. اخواني زورا واعضاء منتديات بني تميم..انا اليوم مقدملكم كتاب الدكتور..الفريح.. في انساب بني تميم باالتفصيل.. وكل هذا التعب ليش؟
لاني ودي اخدمكم لاني ودي اي واحد يعرف نسبه ويعرف انساب قبيلته وانا وضعت الموضوع لشي مهم وهو الدراسة ..وابيكم تدرسونها... وتوضعون لكل نسب من هذي الانساب اماكنهم في التاريخ كله.

والان اخليكم مع الكتاب...

بس ابي اطلب طلب وانشااء الله رااح ماتقصروون... انا ابي كل وااحد قراا الموضوع هذا انه ماينسخه الا باذن مني الا باذن مني ... والله الموفق.

اتركم مع الموضوع.


_____________________________________________


ابناء تميم الرئيسين:
وهم:
1-الحارث.
2-عمرو.
3-زيدمناه.


تفصيلات ابناء تميم:


هولاء بنوالحارث بن تميم:
وهم الشقرات.
منهم:المسيب بن شريك الفقيه.



وهولاء بنوزيدمناة بن تميم:
(سعد,ومالك.وعوف,وامرئ القيس,وعامر.)


وهولاء بنومالك بن زيد بن مناة بن تميم:
(حنظله,وربيعهالجوع,وقيس,ومعاويه.)

وهولاء بن حنظله بن مالك بن زيد بن مناه بن تميم:
(مالك,ويربوع,وربيعه,وعمرو,ومره-وهوالظليم-وغالب,وكلفه,وقيس.)

فالبراجم من بني حنظله: (عمروا,والظليم,وقيس,وكلفه,وغالب.)
ومنهم:المحدث الفقيه المجتهد الجليل اسحاق بن ابراهيم الحنظلي



بنومالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
(دارم-وهوبحر-وربيعه,وكعب,ورزام.)
وهولاء الثلاثه يسمون الخشاب,وزيد,والصدي,ويربوع
وهولاء الثلاثه بنوالعدويه وهي الحرام بنت خزيمه من بني عدي,وبها يعرفون,وابوسود,وعوف,وامهما
طهيه بنت عبشمس بن سعد واليها ينسبون.
بنودارم بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
(عبدالله,مجاشع,سدوس,خيبري,نهشل,جرير,ابان,مناف.)




بنوجرير بن دارم بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
(فقيم,منهم عروه ابوغاضره صحبه النبي صلى الله عليه وسلم , والمحدث ابوالعشراء.)


بنوعبدالله بن دارم بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
(زيد,واميه,ومعاويه,وقته,ووهب,وعبدمناة.)
وولدزيد بن عبداله:(عدسا.)
فولدعدس):زراره,وعمرا,وشراحيل,ويثربيا,ومسعودا.)
فولدزراره:(حاجبا,ولقيطا,ومعبدا,وعلقمه,ولبيدا,وغيره م.)
فولد حاجب:(عطاردا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ,,وكان شريفا.)
والقعقاع بن معبدبن زراره وفدعلى النبي صلى الله عليه وسلم , ,وكان شريفا.)
ومنهم المنذر بن ساوى بن عبدالله بن زيد-ملك هجر, ذكر ابن اسحاق ان النبي صلى الله عليه وسلم , ,كتب له وبعث باالكتاب مع العلاء بن الحظرمي.)
ومنهم ابواهاب بن عزيزبن قيس بن سويد بن ربيعه بن زيد صحابي حليف لبني نوفل.
ومنهم محمد بن عمير بن عطارد سيداهل الكوفه.
ومنهم النجم بن ضرار بن القعقاع كان سيد اهل البصره.
بنومجاشع بن دارم بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم:
منهم:(الاقرع بن حابس,وفدعلى النبي صلى الله عليه وسلم , , وكلن شريفا.)
وصعصعه بن ناجيه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم , وكان شريفا.)
والحتات بن يزيد,وفدعلى النبي صلى الله عليه وسلم , وكان شريفا.)
وعياض بن حمار,صحب النبي صلى الله عليه وسلم , وكان صديقه في الجاهليهوحرميه((والحرمي هو:الذي كان له صديق من قريش يطوف بالكعبه في ثيابه,ومن لم يكن له صديق طاف عريانا.)

بنونهشل بن دارم بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(حصين بن اوس بن صخير صحب النبي صلى الله عليه وسلم , وخالد بن مالك بن ربعي كان سيدا,واخته ليلي بنت مسعود كانت تحت علي رضي الله عنه فولدت له:ابابكر,وعبيدالله.
واسماء بن سلمه بن مخربه, من المهاجرات الى ارض الحبشه مع زوجهاعياش بن ابي ربيعيه ثم هاجرت الى المدينه.
ومنهم:(خازم بن خزيمه.).


بنوابان بن دارم بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(سوره بن ابجر صاحب سمرقند قتل سنة مئه واثنى عشرسنه رحمه الله.)
وهوالذي ولي قتل قطري بن الفجاءة.
بنواسودوعوف ابني مالك بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم:
وهم:(بنوطهيه.)



بنوربيعه بن مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(الحنتف بن السجف.)


بنوالصدي ويربوع ابناء مالك بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
منهم:يعلى بن اميه-حليف بني نوفل-صحب النبي صلى الله عليه وسلم , وروى عنه.
وسلمى بن القين له صحبه,,وهم ينسبون الى امهم العدويه.
بنويربوع بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم:

بن رياح بن يربوع بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(معقل بن قيس.) صحب علي رضي الله عنه وله مواقف محموده معه,وكان على شرطه,قتله الخوارج سنة43هجري,بعد ان قتل رئيسهم المستورد بن علفه.
منهم:(عتاب بن ورقاء كان سيدا شريفاقتله الخوارج يوم سوق حكمه. وذلك سنه سبع وسبعين,وكانت له معهم وقائع كثيره جداا.

بنوثعلبه بن يربوع بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم:
منهم:(واقدبن عبدالله شهد المشاهدكلها مع النبي صلى الله عليه وسلم ,.)
ومنهم:(حبيب بن خراش,شهدابدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم ,)
بنوغدانه بن يربوع بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم:
منهم:(وكيع بن حسان بن اب الاسود, ولي خراسان وقتل قتيبه بن مسلم, بعدخلعه اميرالمؤمنين سليمان بن عبدالملك, توفي سنة 101هجري.)
منهم:(ربيعه الاجذم بن عمروقتله الخوارج سنة65هجري,وكان على جيش الجماعه يقاتلهم.)


بنوالعنبر بن يربوع بن حنظله بن مالك بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(سجاح.)


بنوكليب بن يربوع بن حنظله بن مالك بن زيد مناة بن تميم:
منهم:(جرير بن الخطفي.)
هولاء بنوسعد بن زيدمناة بن تميم:
(كعب,الحارث,عمروا,عوافه,جشم,عبشمس,مالك,عوف.)
بنوكعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
(عوف,وعمرو,وحرام,وربيعه,وعبدالعزى,ومالك,وجشم,وعبدش مس,والحارث-وهوالاعرج- فمالك وعمرو يقال لهما:
المزروعان لكثرة اموالهما.)

بنوعمرو بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
(مقاعس وهوالحارث)
ولدمقاعس بن عمرو بن كعب:عبيدا,وصريما,وربيعا وغيرهم.
وولدعبيد بن مقاعس:منقرا,منهم:قيس بن عاصم صاحب النبي الله عليه وسلموقدرأس,وولاه النبي الله عليه وسلم على صدقات مقاعس والبطون.
ومره بن عبيد:ومنهم الاحنف بن قيس.




بنوصريم بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:
منهم:(عم خنساء الصريميه رضي الله عنه.)
منهم:(عبس بن طلق قتله الخوارج في خلافة عبدالملك.)
منهم:(بحيربن ورقاء كان سيدا بخراسان.)



وهولاء بنوعوف بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(الزربقان بن بدر صحب النبي الله عليه وسلم وولاه صدقه عوف والابناء,وهوالذي وفد باالصدقه على ابي بكررضي الله عنه في الرده.
وعرفجه بن اسعد له صحبه.)

بنوقريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(بغيض بن عامربن لآي. الذي مدحه الحطيئه.)
منهم:(فارس العرب في خراسان والعراق الحريش بن هلال بن لآي قتل سنه83هجري.)

وهولاء بنوعبدالعزى بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(بنوحمان,ومنهم حصين بن مشمت الحماني, وفد على النبي الله عليه وسلم .)

وهولاء بنو ربيعه بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
منهم: جاريه بن قدامه, صحابي به روايه,وله مواقف
محموده مع امير المومنين علي بن ابي طالب رض الله عنه وهو الذي حر ق الخارجين على علي في البصره.
وهولاء بنوالحاث بن كعب بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
والحارث هوالاعرج.
منهم:(زهره بن حويه صحابي, شهد القادسيه وابلى فيها,قتله الخوارج يوم سوق حكمه وهوشيخ كبير.)
بنو الحارث بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(عتاب بن علاق,فرض له عمربن الخطاب رضي الله عنه في الفين وخمسمائه.)
بنوجشم بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
بنومالك بن سعد بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(حنظله بن حذيم صحب النبي الله عليه وسلم.)
منهم:(الاغلب بن سالم بن عقال,ومن ذريته ملوك تونس الاغالبه.)
بنوامرئ القيس بن زيدمناة بن تميم:
منهم:(ابورمثه صحب النبي الله عليه وسلم)
منهم:(موسى بن كعب,احد نقباء بني العباس.)
منهم:(لاهزبن قريظ,احدنقباء بني العباس.)
هولاء عمرو بن تميم:
(العنبر,واسيد,والهجيم,ومالك,والحارث-وهوالحبط-والقليب.)
بنوالعنبربن عمروبن تميم:
منهم:(بنوجناب بن الحارث بن جهمه بن عدي بن جندب بن العنبر.)
منهم:(غاضره بن سمره بن عمروبن قرط بن جناب,بعثه النبي الله عليه وسلم على الصدقات.)
وسمره بن عمرو استخلفه خالد بن الوليد على اليمامه حين انصرف عن ناحيتها..وكان اميرا على فلج ومايليها(حفرالباطن) في خلافة عثمان رضي الله عنه.)
ووردان وحيده ابنا مخرم بن مخرمه بن قرط بن جناب,وفدالى النبي الله عليه وسلم.
ومن بني العنبر:عبدالله وعمران ابنا منقذ,شهد الجمل مع علي رضي الله عنه والقشراء بن صبيح امير البحرين.
وزفر الفقيه,ومعاذ بن معاذ العنبري عالم جليل ولي قضاء البصره.
وعبيد الله بن معاذ بن معاذ من كبارالمحدثين.
وخالد بن ربيعه بن رقيع الذي ينتسب اليه الرقيعي الماء المعروف.
منهم:(الناسك الفاضل عامربن عبدقيس,وكل هولاء اشراف.


وهولاء بنوالحارث بن عمرو بن تميم:
والحارث هو الحبط منهم: عباد بن الحصين,كان شجاعا رئيسا.

وهولاء بنومالك بن عمروبن تميم:
(مازن,وغيلان,واسلم,وغسان.)


بنومازن بن مالك بن عمرو بن تميم:

منهم:(قيس ابوغنيم بن قيس صحب النبي الله عليه وسلم.)
منهم:(هلال بن احوز,قاتل ال المهلب في خفة يزيد بن عبدالملك عند ماخلعوا الطاعه,وقد مدحه الفرزدق ,وجرير,وذوالرمه.)
وسلم بن احوز قاتل جهم بن صفوان الراسبي راس الجهيمه سنة128هجري,رحم الله سلم بن احوز ورضي الله عنه, قتل سلم سنة 130هجري
وبغيض بن حبيب وفد على النبي الله عليه وسلم وسماه حبيبا.
ومنهم:مالك بن الريب.
وعباد بن علقمه بن عباد وهو الذي قتل ابا بلال رئيس الخوارج بفارس. والامام المقرئ:ابوعمرو بن العلاء واخوته وغيرهم.

وهولاء بنوالحرمازبن مالك بن عمروبن تميم:
وهولاء بنوغيلان بن مالك بن عمرو بن تميم:
منهم:(ابوالحرباء وهوعاصم بن دلف,شهدالجمل مع عائشه رضي الله عنها.



وهولاء بنو الهجيم بن عمروبن تميم:
منهم:(جابرسليم ابوجري الهجيمي,روى حديثا في الاسبال.)
ومنهم:(واصل بن عليم كان شريفا.)


وهولاء بنواسيد بن عمرو بن تميم:
منهم:ابوهاله هند بن النباش, زوج خديجه بنت خويلدرضي الله عنهاقبل النبي الله عليه وسلم. وهند بن ابي هاله شهد بدرا,قالوا:بل احدا,ودخل قبرحمزه بن عبدالمطلب رضي الله عنه.
وعوف والقعقاع ابنا صفوان,امهمادره بنت ابي لهب.
وحنظله بن الربيع الكاتب,صاحب لواء بني تميم واسد وغطفان وهوازن يوم القادسيه. وهوالذي قتل ذا الحاجب في القادسيه.

قال ذوالرمه-وذكرفروع تميم الكبيره:
يعد الناسبون الى تميم بيوت المجداربعة كبارا
يعدون الرباب وال سعد وعمراثم حنظلة الخيارا

وقال الفرزدق:
ومدت بضبعي الرباب ودارم وعمرووسالت من ورائي بنوسعد
ومن ال يربوع زهاء كانه دجى الليل محمود النكايه والرفد
الرباب:هم بنوعبدمناة بن اد,وهم تيم , وعدي وعوف(عكل),وثور,واشيب,تحالفومع بني عمهم ضبة بن اد,فغمسوا ايديهم في رب, ثم خرجت عنهم ضبة,واكتفت بعددهاا,وبقي سائرهم,وقدحالف جميعهم بني سعد ودخلو فيها.
والعرب تقول:لوذهبت تريدولاء ضبة من تميم لتعذرعليك موالاتهم منهم,لاختلاط انسباهم.


انتهت.


انشاء الله اني كفيت ووفيت ياعيال العم..




بن جعفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة