رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : ابراهيم الشويكي الرفاعي - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     احبكم جميعاً [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: مسميات الإبل عطايا الله في الشعر الشعبي (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: قبيلة شمَّر العريقة يا بعد حي والعقال مائل (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: عضوين في قفص النقااش؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: الكتب التي يجب الحذر منها (آخر رد :البراهيم)       :: لا تبخل على نفسك (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: شعبان شهر يغفل عنه الناس (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-09, 05:05 PM   #1 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12) من هدي الدين الإسلامي الحنيف في الأنساب

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فقد كتب أحد الإخوة المحبين لكم والمشفقين عليكم هذا الموضوع : ( دعوها فإنها منتنة ) نداء لكل من يفتخر بنسبه ويطعن في نسب الآخرين حيث قال : العصبية سبب للتفكك الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم الواحد ، وإنتشار العداوة والحقد بين أفراد المجتمع يستغل أعداء الإسلام هذه الثغرة في بث العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع كما حصل مع اليهود وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التفريق بين قبيلتي الأوس والخزرج يستغل العدو العصبية لـنشر المشاكل الإقتصادية والتفريق السياسي والجغرافي ونشر الفقر والحروب كفانا الله شرها للأسف نقرأ في بعض المنتديات عبارات انتقاص لإخواننا المسلمين في مناطق متعددة سواء في بلدان مسلمة أو مجاورة أو مناطق بلادنا العزيزة وغيرها الكثير من العبارات التي جرحت مشاعري شخصياً، لم أصدق أنها تصدر من أشخاص ينتمون للدوحة العربية العريقة التي أعرف أبناؤها جيداً .

وكتب رجل اّخر : الطعن بالنسب والإنتساب للغير باب الطعن في الأنساب : عن / أبي هريرة مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت )

باب من إدعى نسباً ليس له :-

ولهما عن / سعد رضي الله عنه مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من إدعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) - ولهما عن / أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كافر ) ولهما عن / علي رضي الله عنه مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من إدعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلا )

باب من تبرأ من نسبه :-

عن / عمرو بن شعيب رضي الله عنهم عن أبيه عن جده مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كفر من تبرأ من نسبه وإن دق أو ادعى نسباً لا يعرف ) ولــ / الطبراني معناه من حديث / أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولــ / أبي داود و / ابن حبان عن / أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة أدخلت على قوم ما ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها جنته وأيما والد جحده ولده وهو ينظر إليه إلا احتجب الله عنه يوم القيامة وفضحه على رؤوس الخلائق من الأولين والآخرين ) وقال / ابن حجر الهيثمي في كتابه الزواجر 2/641 : " الكبيرة الثانية والثالثة والتسعون بعد المائتين تبرؤ الإنسان من نسبه أو من والده وانتسابه إلى غير أبيه مع علمه ببطلان ذلك " أخرج / الشيخان و / أبو داود عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) و / أبو داود و / النسائي و / ابن حبان و / البيهقي عن / أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لما نزلت آية الملاعنة أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها جنته وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله عنه وفضحه على رءوس الخلائق من الأولين والآخرين ) و / الشيخان : " ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلم إلا كفر ومن ادعى من ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه بالمهملة أي رجع " و / الشيخان : " من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا " و / البخاري : " لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فقد كفر " و / الطبراني في " الصغير " من حديث / عمرو بن شعيب رضي الله عنهم عن أبيه عن جده وحديثه حسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفر من تبرأ أو كفر بالله من تبرأ من نسب أو رق أو ادعى نسبا لا يعرف ) ورواه / الطبراني في " الأوسط " : " من ادعى نسبا لا يعرف كفر بالله أو انتفى من نسب وإن دق كفر بالله " و / أحمد : " من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما أو مسيرة سبعين عاما " وفي رواية لــ / ابن ماجه ورجالها رجال الصحيح : " ألا وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام وكأنه يختلف باختلاف المدركين فمن الناس من يشمه من مسيرة خمسمائة عام ومنهم من يشمه من مسيرة سبعين سنة " و / أبو داود : " من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة " هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-01-09, 07:33 AM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

صلة الرحم في الإسلام :-

حارب الإسلام مند بدايته العصبية القبلية التي تناقض الحق ونهى عنها، كما حض في نفس الوقت على صلة الرحم والتواصل، وجعل حب الرجل لقومه على الحق من الدين كما جعل من جميع المسلمين إخوة في الدين، وأن أفضلهم عند الله أتقاهم وليس أنبلهم, يقول الله جل وعلا : ( إنما المؤمنون إخوة ) ويقول تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) بيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلغ مراتب الشرف القبليه إلغاء تاما، وإنما جعلها منوطة بحسن الإيمان وقوة العقيدة، فحين سأله قوم عن أكرم العرب، كان جوابه صلى الله عليه وسلم : ( خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ) وعن / ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحبوا العرب لثلاث : لأنني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي ) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : { تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبةٌ في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأجل، مرضاة للرب } وقال / عمر بن الخطاب رضي الله عنه : { تعلموا أنسابكم تعرفوا بها أصولكم، فتصلوا بها أرحامكم } وقيل : لو لم يكن لكم من معرفة الأنساب إلا اعتزازها من صولة الأعداء، وتنازع الأكفاء لكان تعلمها من أحزم الرأي، وأفضل الثواب، ألا ترى إلى قول قوم / شعيب عليه السلام، حيث قالوا : { ولولا رهطك لرجمناك } فأبقوا عليه لرهطه ومن كلام / علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : { أكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير، فإنك بهم تصول، وبهم تطول، وهم العدة عند الشدة، أكرم كريمهم، وعد سقيمهم، وأشركهم في أمورك، ويسر عن معسرهم } وكان يقال إذا كان لك قريب فلم تمش إليه برجلك، ولم تعطه من مالك فقد قطعته ويقال : حق الأقارب إعظام الأصغر للأكبر، وحنو الأكبر على الأصغر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { حق كبير الأخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده } ويحث / عمر رضي الله عنه المسلمين على تعلم الأنساب لما له من أثر في صلة الأرحام وزيادة المحبة فيقول : " تعلموا أنسابكم تصلوا بها أرحامكم، ولا تكونوا كنبط السواد إذا سئل أحدكم من أنت ؟ قال من قرية كذا، فوالله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء لو يعلم الذي بينه وبينه من دخلة – يعني باطن الآمر – الرحم لردعه ذلك عن انتهاكه فالأنساب إنما هي أمانة، ونتيجتها المرجوة، هي صلة الرحم والتواصل وهو ما دعا إليه ديننا الحنيف، دين السماحة والحب والإخاء فلا أحد يدعي نسبا ليس له به صله، ولا ينكر أصلا ليس له عنه غنى، فالأصل يعني الأب والجد ومن يلتقي به فيهما، وهو ما يوصل به الرحم . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-01-09, 09:40 PM   #3 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام الأفاضل / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن الله تعالى قال : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " [ الحجرات :13 ] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاث في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن؛ الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والنياحة على الميت " ووصفها بأنها من أمر الجاهلية دليل على ذمها وتحذير الإسلام منها . وقال صلى الله عليه وسلم وهو بمنى على بعير " يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد . ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى خيركم عند الله أتقاكم " والتفاخر بالأنساب من دعوى الجاهلية، وقد تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم من هؤلاء، وقال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " وفي الطعن في الأنساب الإستطالة على عرض أخيك المسلم . قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ﴾ والمعنيّون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلماً وعدواناً ( أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه " فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً " وهذا هو البَهت الكبير : أن يحكيَ أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والتنقص لهم ) كما قال / ابن كثيرٍ في تفسيره . وكما في الحديث النبوي الشريف ( ‏إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏‏فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏) والمنهي عنه في هذا الحديث هو إطالة اللسان في عرض المسلم؛ باحتقاره والترفع عليه , والوقيعة فيه بنحو قذفٍ أو سبٍ , وإنما يكون هذا أشد تحريماً من المراباة في الأموال لأن العرض أعز على النفس من المال، والطعن في الأنساب واقع بين الغيبة والبهتان . وقد نص الله سبحانه تعالى على ذمها في كتابه الكريم وشبه صاحبها بآكل لحم الميتة كما قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴾ وكما جاء في الحديث النبوي الشريف ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع عورته يفضحه ولو في جوف بيته ) وكما جاء في الحديث النبوي الشريف الاّخر ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه فإذا كان فيه فقد اغتبته وإذا لم يكن فيه فقد بهته ) والطاعن في الأنساب لا محالة واقع بين محذورين إما الغيبة أو البهتان والعياذ بالله . كما أن الطعن في الأنساب فيه أذية لأولياء الله ومعادتهم . قال تعالى : ﴿ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ﴾ وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ وكما في الحديث النبوي الشريف ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ... ) والطعن في الأنساب فيه من الفحش والسب وبذاءة اللسان ما في الحديث النبوي الشريف : ( إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش ) وفي الحديث الآخر : ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البديء ) وفي الحديث أيضا : ( سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر ) وفي الحديث : ( بحسب ابن اّدم من الشر أن يحقر أخاه ) اللهم إنا نبرأ إليك ممن تعرض أخيه المسلم بلمز وهمز وغمز وتحت أي مسمى وكلنا من اّدم واّدم من تراب منقول بتصرف يسير مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-09, 01:30 PM   #4 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيال الغلباء مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


صلة الرحم في الاسلام :


حارب الإسلام مند بدايته العصبية القبلية التي تناقض الحق ونهى عنها ، كما حض في نفس الوقت على صلة الرحم والتواصل ، وجعل حب الرجل لقومه على الحق من الدين كما جعل من جميع المسلمين إخوة في الدين ، وأن أفضلهم عند الله أتقاهم وليس أنبلهم , يقول جل وعلا ( إنما المؤمنون إخوة ) وقال تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) بيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلغ مراتب الشرف القبليه إلغاء تاما ، وإنما جعلها منوطة بحسن الإيمان وقوة العقيدة ، فحين سأله قوم عن أكرم العرب ، كان جوابه صلى الله عليه وسلم : خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحبوا العرب لثلاث : لأنني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : { تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، فإن صلة الرحم محبةٌ في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأجل ، مرضاة للرب } . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : { تعلموا أنسابكم تعرفوا بها أصولكم ، فتصلوا بها أرحامكم } . وقيل : لو لم يكن لكم من معرفة الأنساب إلا اعتزازها من صولة الأعداء ، وتنازع الأكفاء لكان تعلمها من أحزم الرأي ، وأفضل الثواب ، ألا ترى إلى قول قوم شعيب عليه السلام ، حيث قالوا : { ولولا رهطك لرجمناك } فأبقوا عليه لرهطه . ومن كلام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : { أكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير ، فإنك بهم تصول ، وبهم تطول ، وهم العدة عند الشدة ، أكرم كريمهم ، وعد سقيمهم ، وأشركهم في أمورك ، ويسر عن معسرهم } . وكان يقال إذا كان لك قريب فلم تمش إليه برجلك ، ولم تعطه من مالك فقد قطعته . ويقال : حق الأقارب إعظام الأصغر للأكبر ، وحنو الأكبر على الأصغر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { حق كبير الأخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده } . ويحث عمر رضي الله عنه المسلمين على تعلم الأنساب لما له من أثر في صلة الأرحام وزيادة المحبة فيقول : " تعلموا أنسابكم تصلوا بها أرحامكم ، ولا تكونوا كنبط السواد إذا سئل أحدكم من أنت ؟ قال من قرية كذا ، فوالله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء لو يعلم الذي بينه وبينه من دخله – يعني باطن الآمر – الرحم لردعه ذلك عن انتهاكه . فالأنساب إنما هي أمانة ، ونتيجتها المرجوة ، هي صلة الرحم والتواصل وهو ما دعا إليه ديننا الحنيف ، دين السماحة والحب والإخاء . فلا أحد يدعي نسبا ليس له به صله ، ولا ينكر أصلا ليس له عنه غنى ، فالأصل يعني الأب والجد ومن يلتقي به فيهما ، وهو ما يوصل به الرحم . منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن القرآن الكريم والسنة النبوية قد دعيا إلى صلة الرحم ورغبا فيها أعظم الترغيب وكان الترغيب دينياً ودنيوياً ولا شك أن المجتمع الذي يحرص أفراده على التواصل والتراحم يكون حصناً منيعاً وقلعـة صامدة وينشأ من ذلك أسر متماسكة وبناء اجتماعي متين يمد العـالم بالقادة والموجهين والمفكرين والمعلمين والدعـاة والمصلحين الذين يحملون مشاعل الهداية ومصابيـح النور إلى أبناء أمتهم وإلى الناس أجمعين ومن فضل صلة الأرحام : أنها من الإيمان : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من كان يؤمن بالله واليوم الآخـر فليـكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ] رواه البخاري . وصلة الرحم سبب للبركة في الرزق والعمر : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ من سره أن يمد له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، ويدفع عنه ميتة السوء ، فليتق الله وليصل رحمه ] . رواه البزار والحاكم . وصلة الرحم سبب لصلة الله تعالى وإكرامه : عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ الرحم متعلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله ]. رواه مسلم . وصلة الرحم من أسباب دخول الجنة : فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ يأيها الناس أفشوا السلام أطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ]. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه . وقاطع الرحم ملعون في كتاب الله قال الله تعالى : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ). سورة محمد : 32-33 . قال علي بن الحسين لولده : يا بني لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله في ثلاثة مواطن . وقاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين : قال الله تعالى : ( وما يضل به إلا الفاسقين . الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ) البقرة : 26-27. فقد جعل الله من صفات الفاسقين الخاسرين الضالين قطع ما أمر الله به أن يوصل ومن ذلك صلة الأرحام . وما أسوأ حال من يقطع الله . ومن قطعه الله فمن ذا الذي يصله ؟ . وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ]. رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه . منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-09, 12:21 AM   #5 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن الطعن في الأنساب من أسباب دخول النار ومن كبائر الذنوب وهي كل ذنب ختم بلعن أو عذاب أو غضب أو حد في الدنيا لأن الطعن الصريح في الأنساب من قذف المحصنات الغافلات وذلك بالبعد عن المنهج الصحيح في وسائل الإثبات فالطاعن لم يتورع عن ذلك لأنه لا يوجد عنده تورع العلماء ولا تأني النبلاء وهنا أبين بعض المنهيات والمحذورات في السير على هذا المسلك الوعر الذي انتشر كانتشار النار في الهشيم .

1ـ الطعن في الأنساب طريق إلى الكفر كما ورد في الحديث النبوي الشريف : ( اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الأنساب والنياحة على الميت ).

2ـ الطعن في الأنساب من أمور الجاهلية : كما ورد في الحديث النبوي الشريف : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن ـ الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة على الميت ).

3ـ الطعن في الأنساب قذف للمحصنات ومن السبع الموبقات قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾. وقال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾. وفي الحديث النبوي الشريف : ( اجتنبوا السبع الموبقات .. ). فذكر منهم قذف المحصنات الغافلات المؤمنات . والقذف من أشنع الذنوب ، و أبلغها في الإضرار بالمقذوف والإساءة إليه ، كان التحذير منه في القرآن الكريم شديداً ، ومقروناً بما يردع الواقع فيه من العقوبة . والقذف الذي يوجب الحد هو الرمي بالزنا أو اللواط أو ما يقتضيهما كالتشكيك في الأنساب .

4ـ الطعن في الأنساب فيه الإستطالة في عرض أخيه المسلم قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ﴾. المعنيّون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلماً وعدواناً ( أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه " فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً " و هذا هو البَهت الكبير : أن يحكيَ أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والتنقص لهم ) كما قال ابن كثيرٍ في تفسيره . وكما في الحديث النبوي الشريف : ( ‏إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى ‏ ‏الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏ ‏فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏). والمنهي عنه في هذا الحديث هو إطالة اللسان ‏في عرض المسلم ؛ باحتقاره والترفع عليه , والوقيعة فيه بنحو قذفٍ أو سبٍ , وإنما يكون هذا أشد تحريماً من المراباة في الأموال لأن العرض أعز على النفس من المال ‏، كما قال أبو الطيب العظيم آبادي في ( عون المعبود ) .

5ـ الطعن في الأنساب واقع بين الغيبة والبهتان : وقد نص الله سبحانه وتعالى على ذمها في كتابه الكريم وشبه صاحبها بآكل لحم الميتة كما قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴾. كما في الحديث النبوي الشريف : ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع عورته يفضحه ولو في جوف بيته ). وكما في الحديث النبوي الشريف : ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه . فإذا كان فيه فقد اغتبته وإذا لم يكن فيه فقد بهته ). فالطاعن ف الأنساب لا محالة واقع بين محذورين إما الغيبة أو البهتان والعياذ بالله .

6ـ الطعن في الأنساب فيه أذية لأولياء الله ومعادتهم : قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾. وقال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾. وكما في الحديث النبوي الشريف : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب .. ).

7ـ الطعن في الأنساب فيه من الفحش والسب وبذاءة اللسان : كما في الحديث النبوي الشريف : ( إياكم والفحش فإن الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش ). وفي الحديث الآخر : ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البديء ). وفي الحديث أيضا : ( سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر ). ومبارك عليكم شهر رمضان الذي أنزل فيه القراّن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان شهر الخير والبركة والرحمة والعتق من النار الذي أظلنا وذهب ثلثاه اللهم اجعلنا وإخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من صوامه ومن قوامه ومن عتقائه من النار وكل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة هذا وتقبلوا فائق الشكر والإمتنان مقرونا بجزيل المحبة والاحترام منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-09, 02:19 PM   #6 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد : فالدين النصيحة في إثبات النسب والطعن في الإنساب وقد إشترط علماء النسب لثبوت النسب ثلاث طرق :

1- أن يرى خط نسابة موثوق به يعرف خطه ويتحققه فيعمل به ويمشيى عليه .
2- أن تقوم عنده البينة الشرعية المثبتة وهى مقدمة على النافية فيعمل بها .
3-إعتراف أب بإبن واقرار العاقل على نفسه معمول به .

الطعن في الأنساب : جاء في الحديث : ( ثلاثة من الكفر التفاخر بالاحساب والطعن في الانساب والنياحة ) وقرر الإمام الطبري في كتابه ( كشف النقاب ) ما نصه : أن الطعن في الأنساب لا يعتبر إلا إذا جاء ممن يعتبر قوله من أهل العلم التام بالنسب وفنونه هذا مع الديانة والعدالة والسلامة من الحسد والأغراض ووقوع ذلك من الجم الغفير المستجمعين كلهم فردا فردا شروط المعرفة والعلم والعدالة مع السلامة من الحسد وموجبات التنافس والبغضاء وأسباب العداوة وذلك مع بلوغ الجم المذكور مبلغ التواتر بشروط معتبرة شرعا . ثم قال في محل أخر : كل نسب يثبت شرعا لا يلتفت بشأنه لطعن الطاعنين مطلقا والناس في أنسابهم كالناس في أملاكهم وتعارض البينة مثبت للنسب ، فإن شهادة الإثبات راجحة ومقدمة على شهادة النفي وشهادة السماع مثبتة للشرف إذا كانت على وجهها مستوفية لشروطها كأن يقول القائل :

أشهد أن فلان من أهل البيت الكريم يتناقل ذلك أبا عن أب فيهم إلى حين تاريخ ايقاع الشهادة فإذا أبرز بعد هذه الشهادة مدعى الشرف نسبه وقال : أنا فلان بن فلان حتى ينتهى إلى البتول عليها السلام ونفاه أخر يحد ولو لم يكن نسبه من الشهرة بمكان فإن العبرة بشهادة أهل المعرفة السالمين من الحسد والعداوة والبغضاء . ويكفي أن يشهد المدعي الشرف أناس عدول بأنه من أهل البيت وهكذا سمع من العدول أيضا أن المدعي وأبائه يتناقلون دعوى الشرف بينهم ولا يقدح بشرفه عدم شهرته المستفيضة وإن شهد له جماعة من ذوي الشرف عدول بأنه منهم ونفاه آخر يحد لذلك ، وقول الإمام مالك رضي الله عنه الناس في أنسابهم على ما حازوا وعرفوا كحيازة الأملاك وقول الشيخ بهرام الناس مصدقون في أنسابهم واتفق الأصحاب على أن النسب يثبت بمجرد الدعوى والحيازة ولا يعتبر الطعن بشهادة السماع إلا بصدوره ممن يعتبر قوله من أهل المعرفة والعدالة من الجم الغفير من الناس البالغين مبلغ الإستفاضة وعدد التواتر مع السلامة من أسباب العدواة والتنافس وإلا فصدور الطعن ممن لا يبالي بما يقول ولا فيمن يقول أو كان ذلك الطعن لأسباب حاملة عليها اقتضتها الجبلة الإنسانية كحسد أو منافسة أو تفوق وتعال فغير معتبر ولا ضار ولا قادح وقل أن يخلوا من ذلك أحد في عصر من الأعصار على الغالب سوى عصر النبيين المرسلين والصحابة المكرمين فهم مبرؤون من الحسد . وإذا تعارضت شهادة العدول الإثبات في النسب فالمقدم شهادة الإثبات وإلا سلم التسليم والله سبحانه عليم انتهى . ولما كان الأمر كذلك أعظم المصطفى صلى الله عليه وسلم شأن النسب فقال : ( من ادعى نسبا لا يعرف كفر بالله ومن تبرأ من نسب وإن دق كفر بالله ).

أجرأ الناس على الطعن في الأنساب :

قال الامام الطبري رحمه الله أن أجرأ الناس على الطعن في الأنساب إنما هم القوم الذين لا ينتهون إلى محتد شريف وأصل منيف وإلا فالذي زكا مولده وطاب محتد يمنعه حرصه على نسبه أن يطعن بنسب غيره فيجر ذلك الرجل للمقابلة بأن يطعن به أيضا فيأخذ بأقوال المخالفين في نسبه ويتبع عورات قديمة وهذا من الجهل الفادح والحمق الفاضح وقد سرى هذا الداء في بعض من ينتمي إلى الشرف من الجهلة لا غير وإلا فالعلماء العارفون في كل عصر من الحق يقومون ويقعدون وبالحق يحلون ويعقدون أنتهى . منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-09, 10:27 AM   #7 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرم / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن الأشياء تعرف بأضدادها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ). ومن تواضع لله رفعه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني وقال الله تعالى : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة .... الاّية ).

مـــــــــــــــا هو التواضع :

التواضع هو / عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس ، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه . وقد أمرنا الله - تعالى - بالتواضع ، فقال : { واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } [ الشعراء : 215 ]، أي تواضع للناس جميعًا . وقال تعالى : { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين } [ القصص : 83 ].

والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم ، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة ، منها : أن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها وأرضاها - سُئِلَتْ : ما كان النبي يصنع في أهله ؟ فقالت : كان في مهنة أهله ( يساعدهم )، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة . [ البخاري ].

وكان يحلب الشاة ، ويخصف النعل ، ويُرَقِّع الثوب ، ويأكل مع خادمه ، ويشتري الشيء من السوق بنفسه ، ويحمله بيديه ، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه ، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد ، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه ، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر . وعندما فتح الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين ، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته . ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم : ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) [ سيرة ابن هشام ].

أنواع التواضع :

والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين ؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه ، ويخضع له سبحانه ، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه ، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه ، فيقتدي به في أدب وطاعة ، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه . والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم ، وأن يعرف حقوقهم ، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم ، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره .

فضل التواضع :

التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس ، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس ، وينشر الترابط بينهم ، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس ، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى - سبحانه وتعالى -.

قال الله صلى الله عليه وسلم : ( ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) [ مسلم ]، وقال الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ تواضع لله رفعه الله ) [ أبو نعيم ]. وقال الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) [ مسلم ]. وقال الشاعر :

إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
=فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا


منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-09, 07:12 PM   #8 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

الســـخرية من داء الجاهلية :

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة سبيع بن عامر الغلباء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فلقد نهى المولى عز وجل عن السخرية بأنواعها المختلفة فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ... ) الآية ( الحجرات : 11 )

وقال الضحاك : " نزلت فى وفد بنى تميم كانوا يستهزئون بفقراء الصحابة مثل عمار وخباب وبلال وصهيب وسلمان وسالم مولى أبى حذيفة وغيرهم لما رأوا من رثاثة حالهم فنزلت في الذين آمنوا منهم ". وقيل : نزلت في عكرمة بن أبى جهل حين قدم المدينة مسلماً وكان المسلمون إذا رأوه قالوا : ابن فرعون هذه الأمة فشكا ذلك إلى النبى صلى الله عليه وسلم فنزلت , وقيل نزلت فى ثابت لما عير رجلاً بأم له فى الجاهلية فاستحيا الرجل فنزلت .

" قال القرطبي في تفسيرها : يقول تعالى ذكره : يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله لا يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين عسى أن يكونوا خيراً منهم أى المستهزء منهم خير من الهازئين ، ولا نساء من نساء أي : ولا يهزأ نساء مؤمنات من نساء مؤمنات عسى المستهزء بهن أن يكن خيراً من الهازئات ".

وقال : إن الله عمَّ بنهيه المؤمنين عن أن يسخر بعضهم من بعض جميعَ معاني السخرية فلا يحل لمؤمن أن يسخر من مؤمن لا لفقر ولا لذنب ركبه ولا لغير ذلك . وقال القرطبي وبالجملة فينبغي ألا يجترىء أحد على الإستهزاء بمن يقتحمه بعينيه إذا رآه رث الحال أو ذا عاهة فى بدنه أو غير لبق فى محادثته فلعله أخلص ضميراً وأنقى قلباً ممن هو على ضد صفته فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله والإستهزاء بمن عظمه الله . ولقد بلغ بالسلف إفراط تَوَقِّيهم وتصونهم من ذلك أن قال عمرو بن شرحبيل : لو رأيت رجلا يرضع عنزا فضحكت منه لخشيت أن أصنع مثل الذى صنع , وعن عبدالله بن مسعود البلاء موكل بالقول لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا .

وفى تفسير قوله تعالى : ( فاتخذتموهم سخرياً حتى أنسوكم ذكري ) [ المؤمنون : 110 ]. قال القرطبي : " يستفاد من هذا التحذيرُ من السخرية والإستهزاء بالضعفاء والمساكين ، والإحتقار لهم ، والازدراء بهم ، والإشتغال بهم فيما لا يعنى ، وأن ذلك مُبعِدٌ من الله عز وجل ".

وعن عائشة رضى الله عنها قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية أنها كذا وكذا ـ تعني قصيرة ـ فقال : " لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته " قالت : وحكيت له إنساناً فقال ما أحب أني حكيت إنساناً وأن لي كذا وكذا ". [ رواه أبو داود والترمذى باسناد صحيح ]. ولما سب أبو ذر رضي الله عنه رجلا فعيَّره بأمه قال له النبى صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر أعيرته بأمه ؟ إنك امرؤ فيك جاهلية ". [ رواه البخاري ].

وعن أم هانىء عن النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى : " وتأتون فى ناديكم المنكر ". [ العنكبوت : 29 ] " قال : كانوا يخذفون ( يحقرونهم وينبذونهم ) أهل الأرض ويسخرون منهم ". [ رواه أحمد والترمذى ].

وكان مشركوا مكة : أبو جهل والوليد بن المغيرة وأضرابهما يضحكون من عمار وصهيب وبلال وغيرهم من فقراء المؤمنين فنزلت الآيات : ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ... ) الاّية [ المطففين : 29 ].

وقيل : جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فى نفر من المسلمين فسخر منهم المنافقون وضحكوا وتغامزوا ثم رجعوا إلى أصحابهم فقالوا : رأينا اليوم الأصلع فضحكوا منه فنزلت هذه الآية قبل أن يصل علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

التهكم والتعيير نوع من السخرية :

والتهكم نوع من السخرية وكذلك التعيير بالفقر أو الذنب أو العلة وما شابه ذلك ، ويدخل فى السخرية أيضاً التنابز بالألقاب , قال القرطبى رحمه الله تعالى : التنابز بالألقاب هو دعاء المرء صاحبه بما يكرهه من اسم أو صفة ، وعمَّ الله بنهييه ذلك ولم يخصص به بعض الألقاب دون بعض ، وغير جائز لأحد من المسلمين أن ينبز أخاه باسم يكرهه أو صفة يكرهها .

ولما كانت آية السخرية ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم .. ) [ الحجرات : 11 ] - فيما يقوله أنس وابن زيد - في بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم عَيَّرن صفية بالقصر ، وقيل : نزلت في عائشة رضي الله عنها أشارت بيدها إلى صفية ـ قائلة ـ : يا نبي الله إنها لقصيرة ، وقال عكرمة وابن عباس : إن صفية بنت حيي قالت : " يا رسول الله إن النساء يعيرننى ويقلن لى يا يهودية .." الحديث كل ذلك يدل على أن التنابز بالألقاب إنما هو داخل فى مفهوم السخرية ، ومن ثم يكون ذكر اللمز والتنابز بعد ذكر السخرية من قبيل ذكر الخاص بعد العام اهتماماً به . والهمزة الذي يهمز بلسانه واللمزة الذى يلمز بعينيه . وقال ابن كيسان : الهمزة الذي يؤذى جلساءه بسوء اللفظ ، واللمزة الذي يكسر عينه على جليسه ويشير بعينه ورأسه وبحاجبيه .

الفرق بين السخرية والاستهزاء :

إن بين السخرية والإستهزاء فرقا من جهتين : الأولى : السخرية تكون بالفعل وبالقول ، والهزء لا يكون إلا بالقول . الثانية : أن السخرية يسبقها عمل من أجله يسخر بصاحبه أما الأستهزاء فلا يسبقه ذلك .

فالهزء يكون بالقول المصحوب بسوء النية ، وهو إظهار الجد وإخفاء الهزل فيه . والسخرية والهزء من المحرمات ، قال السفاريني : وتحرم السخرية والهزء لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ... ) الآية . ولنهييه صلى الله عليه وسلم عن ذلك فى مواضع عديدة .

السخرية وجراثيم العجب والكبر :

إن السخرية لا تنبعث إلا من نفس ملوَّثة بجراثيم العُجْبِ والتكبُّر ، فهي تعمل على إيذاء من حولها بدافع الشعور بالفوقية المتغلغلة في أعماقها المريضة . لقد استهان إبليس بآدم وسخر منه قائلاً : أنا خير منه ، فباء بالخسارة والخذلان ، ولو أنه أمعن النظر في صفات آدم لأدرك أنه يمتاز عليه بصفات كثيرة ، إنها داء من أدواء الجاهلية يجب تجنبه والبعد عنه وخصوصا عند المشاحنة والخصومة ، وهى من سمات الكفار والمنافقين ومن شأنها أن تفكك عرى المجتمع ويكفى أنها مخالفة صريحة لأمر الله عز وجل , ومبعدة من رضوانه سبحانه , تنسي الإنسان ذكر ربه ونذير شؤم لصاحبها ومن أسباب حلول العذاب بالساخرين . منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-09, 02:03 PM   #9 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقة الإفلاس :-

عن أبي هريرة رضي الله عنه , عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : أتدرون من المفلس , قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع , فقال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : إن المفلس من أمتي من ياتي يوم القيامة , بصلاة , وصيام , وزكاة , ويأتي وقد شتم هذا , وقذف هذا , وأكل مال هذا , وسفك دم هذا , وضرب هذا , فيعطى هذا من حسناته , وهذا من حسناته , فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه اُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار .وكتب أحدهم قائلا : عندما تستعرض في متصفحكم صفحات منتديات الأنساب فإنك تلمح حديثا شريفا عظيما يتحدث عن البر بالأقارب . وكأن هذا الحديث آخر ما أدركه هؤلاء النسابة من النبوة الأولى !! وهذا الحديث عندما يمر في الشريط العلوي فإنما يوبخهم وهم تحته يتقاطرون كالجعلان ذلاً ومهانه يدفعون النتن بأنوفهم ألا قبح الله الجعلان وهؤلاء المتكبرين الظالمين كان الأولى بهم أن يسموا جعلان القبائل !! ويسمى الأدمن الظالم (admin) دمنة القبيلة العظمى !! وكأن القول الآخر ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) شاهدا على عدم حيائهم من الله وعباده !! وهذا الكلام ينصب على مواقع الأنساب التي تترك الحبل على الغارب لإيذاء الناس ويباركها كبيرهم وتحية تقدير وإجلال لهذا المنتدى وهؤلاء الأعضاء والقراء الكرام .

فحم من فحم جهنم :-

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن سنن أبي داوود حديث رقم - 5116 -قال الشيخ الألباني : حسن .

أنا فلان بن فلان :-

عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : انتسب رجلان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما : " أنا فلان بن فلان ، فمن أنت لا أم لك ؟ " ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( انتسب رجلان على عهد موسى عليه السلام ، فقال أحدهما : " أنا فلان بن فلان - حتى عد تسعة - ، فمن أنت لا أم لك ؟ " ، قال : " أنا فلان بن فلان بن الإسلام " ، فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن هذين المنتسبين : أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار ، فأنت عاشرهم ، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة ، فأنت ثالثهما في الجنة ) رواه الإمام أحمد .

تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم :-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه رواه البخاري والترمذي ولفظه ( صحيح ) قال تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر وقال حديث غريب ومعنى منسأة في الأثر يعني به الزيادة في العمر انتهى . 2520 - ( صحيح ) صحيح الترغيب والترهيب .

كفر الطعن في النسب :-

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت . رواه مسلم .

تواضعوا :-

قال : عليه الصلاة والسلام : ( إن الله أوحى إلي أن توضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد ) رواه مسلم ، وعدّ النبي – صلى الله عليه وسلم – التفاخر بالأنساب من أخلاق الجاهلية فقال : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ) رواه مسلم .

الجاهلية :-

" أما بعد أيها الناس , فإن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية , الناس رجلان : بر تقي كريم على ربه , وفاجر شقي هين على ربه , ثم تلا : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ) حتى قرأ الآية , ثم قال : أقول هذا و أستغفر الله لي و لكم " . 2803 قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 719 .

تعاظمها بآبائها :-

يوم فتح مكة , فقال : " يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها , فالناس رجلان : رجل بر تقي كريم على الله , وفاجر شقي هين على الله , والناس بنو آدم , وخلق الله آدم من التراب , قال الله : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى .. ) إلى قوله : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )" أخرجه الترمذي ( 3266 ) و البيهقي ( 2 / 87 / )
الحديث الحسن :-

عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تخيروا لنطفكم وأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم ( حسن ) الصحيحة 1067 . - ابن ماجة -

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ( حسن ) الارواء 1868 ، الصحيحة 1022 . - ابن ماجة -

( مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) ). سورة اّل عمران . منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-09, 04:23 PM   #10 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,620
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

= :: (( وما أنا إلا من غزية إن غوت = غويت وإن ترشد غزينة أرشد )) :: =

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اّله وصحبه ومن والاه أحبتي في الله دعوى الجاهلية التي أبطلها الإسلام نراها في هذا الزمان قد مدت رواقها ودقت أطنابها فأكثر الناس ضد الحق تعصباً لفلان من قبيلته أو لفئة من قبيلته فيدخلها هذا في الإثم والمحظور وهذا أمر جد خطير لا بد أن يتنبه إليه الأحبه في الله وأن لا يكون تعصبهم إلا للحق ويدوروا مع الدليل حيث دار ولا يداهنوا في ذلك ولا تأخذهم في الحق لومة لائم .

فلو قام قائم يدعوا فئة إلى دين الله ويبين لهم الحق ويدعوهم إلى أن ينزعوا عما هم عليه من انحراف عن شرع الله لقام في وجهه دعاة العصبية والقبلية حمية لقبيلتهم ولو كان لديهم إيمان لكانت حميتهم لدين الله وللحق وأهله وليس حمية جاهلية .

أحبتي في الله محمد صلى الله عليه وسلم جاء للناس كافة يدعوهم إلى دين الله ليخرجهم من الظلمات إلى النور وهذا واجب كل مسلم يتّبع محمد صلى الله عليه وسلم لا سيما في زمننا هذا الذي خرج فيه الناس من النور إلى الظلمات زرافات ووحدانا أفراد وأفواجا فإنا لله وإنا إليه راجعون واللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .

اخوتي الكرام محمد صلى الله عليه وسلم أول ما دعى قومه وأنذر عشيرتك الأقربين ولكن إنذاره ليس خاصا بهم ولكنه صلى الله عليه وسلم خصهم دون غيرهم محبة لهم في أن يخرجوا أنفسهم من غضب الله وسخطه إلى مرضاته ومحبته فقام في وجهه عتاة قومه فلم يداهنهم في ذلك صلى الله عليه وسلم ولم يقل قبيلتي سوف أجر عليها عيباً ؟ أو أجر عليها أمر تعير به بين القبائل بل وقف لهم ودعاهم بكل لطف ولين ولكنهم لم يقبلوا ما جاء به وأذاقوه العناء والعنت وسبوه واّذوه ولم يقولوا هم إن سبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم سباً لقبيلتهم فهم لم ينظروا إلى منظار القبيلة والعصبية بل نظروا إلى محمد من منظار ما توارثوه من عادات ألفوها وتعبدوا بها وهي شرك وكفر وانحراف عن منهج الله جل وعلا قال تعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) فلم يداهنهم صلى الله عليه وسلم بل بين انحرافهم وأنذرهم بل لما اشتد عليه أذاهم صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت وهم حوله كلما مر حلقة منهم لمزوه ورموه بالكلام فلما مر عليهم مرة من المرات وقف عليهم وقال : ( اعلموا معشر قريش لقد جئتكم بالذبح ) حتى قال : قائلهم انصرف راشداً فو الله لم تكن جاهلاً وعرفوا أنه يعني ما يقول وأنه يقول الحق وهذا ما حصل معه في قبيلته وقت هجرته منهم إلى المدينة عندما لم يقبلوا بالفضيلة !!!! ولم يقبلوا بالهدى وألفوا الكفر والردى !!!! هاجر إلى المدينة فوجد القاعدة التي ينطلق منها عندها قتلهم كما قال لهم ذات يوم عند الكعبة وهو يطوف وهم حوله قال : لهم لقد جئتكم بالذبح فذبحهم في بدر وفي أحد وفي غيرها من المواقع بل إنه صلى الله عليه وسلم اتخذ شاعراً يهجوهم وهم قبيلته وبني عمه فكان يقول لحسان بن ثابت اهجهم وروح القدس معك أو اهجهم اللهم أيده بروح القدس . فلم تأخذه رافة ولا رحمة بأعداء الله ورسوله ولم يقل لحسان عندما كان يدله على مخازيهم !!!! بإرشاد جبريل عليه السلام له بذلك وبيانه لخافي أسرارهم وخناهم !!!! فكان يبين صلى الله عليه وسلم لحسان وحسان يهجوهم فلم يقل قبيلتي أو بني عمي . لا وألف لا فما دام أن الأمر وصل إلى مفاصله كفر وإسلام فهنا لا عصبية ولا قبلية بل هنا شرع رب البرية والسنة المحمدية . فلم يتعصب صلى الله عليه وسلم لقبيلته ورد الحق بل إن عمه أبو لهب أخو والده أقرب من قبيلته كلها لما تصدى له ووقف في وجه الدعوة لم يجامله صلى الله عليه وسلم ولم يداهنه ولم يخفي ما نزل فيه من قران يتلى إلى يوم القيامة . فالقضية ليست قضية قبيلة أو فئة أو نحلة القضية قضية دين وملة يجب أن يكون التعصب لها والغضب في سبيلها والحب من أجلها والولاء من أجلها والعداء من أجلها . أقول هذا في زمن أرى فيه كثير ممن ينتسبون لطلاب العلم ما أن ينتقد أحد من أفراد قبيلتهم إلا ثارت ثائرتهم وقامت قيامتهم بل يقف في وجه الحق ويحاربه لا لشيء إلا خوف أن توصم قبيلته بأمر ما أو تعير بشيء ما . وهذا من قلة الدين والعقل فكل قبيلة فيها الصالح والطالح فلا يكن تعصبك عبدالله لقبيلتك ويكون حالك كحال ذلك الشاعر الجاهلي الذي يقول :-

وما أنا إلا من غزية إن غوت
= غويت وإن ترشد غزينة أرشد


أي هو مع قبيلته سواء كانت على هدى أو على ضلالة فإن اهتدوا فهو معهم وإن ضلوا فهو أيضا معهم . فليوطن المرء نفسه على أن يكون مع الحق ويدور معه حيث دار الدليل فإن المرء إذا أدخل قبره لن يسأل عن قبيلته ولن يسأل عن بني عمه بل لن يسأل عن أبويه قال تعالى ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) سوف يسأل من ربك وما دينك ومن هذا الذي بعث فيكم . وهكذا إذا وقف أمام الله جل وعلا سوف يسال عن عمله وماذا أجاب المرسلين ؟ ولن يسأل عن قبيلته أو بني عمومته ففي ذلك اليوم يفر المرء ليس من قبيلته بل يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه فالسعيد من عرف الحق واتبعه والشقي من جهل الحق واتبع كل ناعق منافق . وحب الرجل لقومه من الإيمان ويكون ذلك بصلة رحمه ومؤزرتهم فيما يستطيع وتعليمهم ما أمكن ونصحهم ومحبتهم على الخير ونهيهم عن الشر ولا يكون أمعة يندفع وراء كل تيار وينعق مع كل ناعق . والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين . منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة