= :: [ بنو عذرة القبيلة العاشقة ] :: = بسم الله الرحمن الرحيم قبيلة بني عذرة القبيلة العربية العاشقة وينسب إليها ( الحب العذري ) : إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : كتب أحد الإخوة قائلا : بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين مقدمة / إن بني عذرة إحدى قبائل العرب الشهيرة ، في التاريخ العربي، عاصرت ما قبل الإسلام و استمرت إلى اليوم ممثلة في بطونها التي تمتد اليوم في شمال الحجاز و الأردن وفلسطين وسوريا ومصر والسودان . وإليها ينتسب طائفة من فحول الشعراء العرب أشهرهم جميل بثينة ، وعرفت قبيلة عذرة بالحب والغزل العفيف الذي أطلق عليه الحب والغزل العذري ، وهو وصف فيه معنيان ، فهو نسبة إلى قبيلة عذرة التي إشتهرت به ، وأيضا وصف لهذا النمط من الشعر بالعذرية ، أي العفة والبعد عن الأوصاف الحسية والغزل الفاحش . وهذا النوع من الشعر أجازه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإستمع إليه . وقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني أن أحد شيوخ بني عذرة قال : " نحن من قوم إذا أحبّوا ماتوا ". ويذكر أن سعيد بن عقبة الهمذاني سأل أعرابيا فقال : ممن الفتى ؟ فأجابه : ( من قوم اذا عشقوا ماتوا ) فقال سعيد : ( عذري ورب الكعبة ), وحدث أحمد بن الزبير ، فقال : سمعت رجلا من بني عذرة عند عروة بن الزبير ، يحدثه ، فقال عروة : ( يا هذا ، بحق أقول لكم : إنكم أرق الناس قلوبا ) فقال العذري : ( نعم والله ، لقد تركت بالحي ثلاثين رجلا قد خامرهم السل ، وما بهم داء إلا الحب ). نسب عذرة / نسب القلقشندي وغيره من النسابة قبيلة عذرة إلى عذرة بن سعد بن هذيم بن زيد بن ليث بن أسود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . فهي قبيلة قضاعية حميرية سبئية قحطانية يمنية ، فهي يمانية العصبية ، وكان علم اليمانية في بلاد الشام في القرن الثامن عشر الميلادي هو اللون الأبيض . على أن هناك قبيلة أخرى أسمها عذرة تنتسب إلى بني كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة ، فهي من قضاعة أيضا ، وذكرها القلقشندي كالأتي : بنو عذرة - بطن من كلب من قضاعة من القحطانية وهم بنو عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب وكلب يأتي نسبه عند ذكره في حرف الكاف كان له من الولد عوف والعبيد بطن وفي عذرة هذا ينسب كنانة عذرة دون عذرة الآتي على ما سيأتي ذكره في حرف الكاف . إنتهى ما ذكر القلقشندي عن عذرة من بني كلب بن وبرة القضاعية. ومن بني عذرة الكلبيين : بنو كعب . ديار عذرة / أقامت عذرة قبل الإسلام في الحجاز وبخاصة في وادي القرى من أعمال المدينة بدأت بطونها في النزوح من الجزيرة العربية ، كغيرها من القبائل التي عربت الدول المحيطة بجزيرة العرب ، فسكنت أيضا بلاد الشام والعراق والسودان وفي مصر سكنت عذرة الفسطاط وفي الحوف الشرقي ( محافظة الشرقية حاليا ) في عهد الدولة الأموية والعباسية ، ونزلت بعض فروع عذرة دمياط ( مخالطين لسنبس الطائية ) كما ذكر الحمداني ، وفي بحري مصر وصعيدها . وفي العصر العثماني وفدت لمصر من فلسطين وبلاد الشام وباديتها بعض بطون عذرة ، فمن بطون عذرة بني عامر ( أو العوامرة ويطلق عليهم أيضا العمارنة )، ويحتمل أن يكون على إسمهم أسميت بلدة تل العمارنة بمحافظة المنيا بصعيد مصر . كما أن من بطون عذرة بني حسن ، والتي تقيم ببحري وصعيد مصر ، وتوجد بمصر بلده إسمها بني حسن بمحافظة المنيا . معتقدات عذرة / قبل الإسلام ربما عبدت عذرة صنم أقاربهم القضاعيين بني كلب بن وبرة ، المسمي ود ، والذي كان سدنته بنو الفرافصة الكلبيين ، الذين صاهرهم عثمان بن عفان ، ومعاوية بن أبي سفيان . وذكر أنه قد دانت عذرة بالمسيحية اليعقوبية ، المعروفة بالمنوفيزية ، مثلها مثل جميع القبائل العربية التي إعتنقت المسيحية كالغساسنة وبني جذام وعاملة ومن أقام من لخم بالشام ، وبنو كلب بن وبرة ، وتنوخ وبلقين وسليح و أياد ، وبعض طيء، وبعض قريش . وقد تميزت القبائل العربية التي إعتنقت المسيحية بأنها عندما إختارت اليعقوبية ( المنوفوزية المسيحية ) فإنها بذلك فصلت نفسها عن الكنيسة الرسمية الرومية ( البيزنطية ) المعروفة بالملكانية ( وكلمة ملكانية كلمة سريانية تعني الملك أي كنيسة الملك ) فحافظت بذلك على إستقلاليتها الدينية مثلما كانت حريصة على إستقلاليتها السياسية عن البيزنطيين ما أمكن . وربما ما كان من سماح صلاح الدين الأيوبي ، لبني حسن ، أحد بطون عذرة ، بالنزول بكامل سلاحهم إلى بيت المقدس في عيد الفصح ، أكبر الأعياد المسيحية وأهمها لدى المسيحيين الشرقيين ، هو أحد الرواسب التي تبقت لدى بني عذرة من فترة إعتناقهم المسيحية تماما كما نرى بعض أهل الشام وفلسطين ومصر من المسلمين يحتفلون بأعياد مسيحية ويتبركون بزيارة كنائس مسيحية بعينها لليوم ، وكما يحتفل المسلمون في إيران بأعياد ما قبل الإسلام كعيد النيروز . أما بعد البعثة النبوية وظهور الإسلام فقد أسلمت عذرة بعد الإسلام وشارك بعض أبنائها في حركة الفتوحات الإسلامية وإستقر بعضهم في شرق مصر ، في منطقة الحوف الشرقي المعروفة اليوم بمحافظة الشرقية ، كما سكن بعض العذريين الفسطاط . بطون عذرة / كاهل : ( أو الكواهلة )، يعتقد أن منهم الكواهلة بالسودان ، وهي قبائل عظيمة العدد والشأن بالسودان اليوم ولعبت دورا كبيرا في التاريخ السوداني . على أنه يلاحظ أن الكواهلة ينسبون أنفسهم إلى الصحابي الزبير بن العوام . عامر : ومنهم جاء بني عامر والذين يعرفوا أيضا بأسماء مشتقة من الأصل منها العوامرة والعمارنة ، وسكنوا فلسطين وبعض مناطق بلاد الشام واستوطن بعضهم مصر . وهم بنو عامر بن عذرة بن زيد . على أن هناك أيضا بنو عامر بن عوف بن بكر بن عذرة بن زيد ، أي من بني عذرة موضوع هذا المقال ، كما إن هناك أيضا هناك بنو عامر من بني عذرة من بني كلب بن وبرة ، ومن بني عامر من بني عذرة الكلبيين القضاعيين بطون : بكر وعوف ومالك وربيعة وثعلبة . على أنه يجب الأخذ في الإعتبار أن هناك قبائل أخرى تحمل اسم عامر . رفاعة : ومنهم بعض الرفاعيون الذين إنتشروا في العراق وبلاد الشام ومصر ، ونسب رفاعة ، هو رفاعة بن عذرة . ويجب ألا يخلط بين رفاعة من عذرة ، ورفاعة ( بطن ) من بني هلال . حسان : وإليهم ( حسب فريدريك بيك ) ينتسب بني حسن سواء في بادية الشام وفلسطين ومصر والعراق . ونسب حسان هو : حسان بن معاوية بن ربيعة بن حرام بن ضبة بن عبد بن كثير بن عذرة ، فحسن هو أحد فروع بطن كثير . على أنه من الواجب أن نذكر أن بعض المصادر نسبت بني حسن في بادية الشام والعراق وفلسطين ومصر والسودان إلى بني هلال ، أما هم فينسبون أنفسهم إلى الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين الشهيد بن الإمام علي أمير المؤمنين وقد قدم بني حسن من منطقة الليث في الحجاز إلى بادية الشام وفلسطين في عصر صلاح الدين يوسف الأيوبي ، وشاركوا في بعض معاركه ، و إستقر بعضهم في بادية الأردن اليوم ، والبعض في فلسطين بالقرب من بيت المقدس ، وقد سمح لهم صلاح الدين بالنزول لبيت المقدس بكامل سلاحهم في يوم عيد النبي موسى الذي يتزامن وعيد الفصح المسيحي . وكانت نخوة بني حسن هي جعافرة ومفردها جعفري ، وكانت لبني حسن بفلسطين زعامة الحزب القيسي في مواجهة الحزب اليماني التي آلت زعامته آنذاك لبني مالك ، وذلك في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديان . بنو بني حسن توسع بعضهم بإتجاه العراق ، والبعض منهم نزل مصر ، خاصة في العصر العثماني ، مع بعض العشائر الأخرى مثل بني عطية ، واستقروا في محافظتي المنيا وأسيوط على وجه الخصوص ، وأيضا بمحافظات مصرية أخرى في بحري مصر وقبليها ، وبهم تعرف بلدة بني حسن بالمنيا . مع ملاحظة أنه لا علاقة بين بني حسن المذكورين وعشائر الأشراف الحسنية المتواجدين بصعيد مصر وبحريها . عوف : وهم بنو عوف بن بكر بن عوف بن عذرة ، ولعوف هذا من الولد عامر الأكبر وهو بطن عظيم وأمه عمرة بنت عامر بن الضرب . و يلاحظ أن بطن يدعى عوف من عذرة الكلبيين المتقدم ذكرهم أعلاه ، ومن بني عوف العذريين الكلبيين / دحية الكلبي و / زيد بن حارثة ( الصحابي ). كما هناك عوف بطن من كنانة عذرة من القحطانية ، وهم بنو عوف بن كنانة بن عوص ، كان له من الولد عبد ود وعامر وعمرو . من مشاهير عذرة / جميل بثينه وهو سالم بن بخيت المعشني الملقب بجميل بثينة . شاعر من عشاق العرب ، افتتن بلخيار بنت سهيل ارعبوب بن ثعلبة العذرية ، من فتيات قومه . خطبها إلى أبيها فرده وزوجها من رجل آخر . كان له معها أخبار تناقلها الناس ، وقال فيها شعرا رقيقا . أكثر شعره في النسيب والغزل والفخر وأقله في المديح . قصد جميل حوريه وافدا على أحمد محمد المعشني ، فأكرمه الشيخ مستهيل وأمر له بمنزل ، فأقام قليلا ومات ودفن في صلاله ، ولما بلغ لخيار خبر موته حزنت عليه حزنا شديدا وأنشدت فيه قصيدة . أبو محمد العذري البدوي ، أحد علماء اللغة بالحجاز ، والذي وصف بأنه كان نسيج وحده في فصاحة اللغة وجمال التعبير ، كما ذكر ابن عذاري في كتابه البيان المغرب ، وقد إرتحل للأندلس من الحجاز ، في زمن الأمير محمد بن عبدالله الأموي الأندلسي ، أبو الخليفة الأموي الأندلسي عبدالرحمن الناصر ، وقد إستقدمه ابن حجاج لبلاطه ، وابن حجاج هذا هو أحد كبار زعماء العرب اليمانية بالأندلس ، وأحد عظماء الأندلس ، وكان الحاكم الفعلي لأشبيلية في ذلك الوقت . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام . المراجع والمصادر : عاتق البلادي : معجم قبائل الحجاز . السمعاني : الأنساب . ابن عذاري : البيان المغرب . فريدريك بيك : عشائر شرقي الأردن . ابن حزم الأندلسي : جمهرة أنساب العرب . أبو العباس القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب . المقريزي : المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ، والبيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب . موسوعة ويكييديا . جريدة الرأي الأردنية . مما ذكر عن قبيلة عذرة من قصص الحب والغرام : حدث أبو عمر بن العلاء ( من أئمة اللغة والأدب ) قال : حدثني رجل من تميم قال : خرجت في طلب ظالة لي ، في أرض بني عُذرة ( من قضاعة من قحطان ، من المعروفين بالعشق والعفة فيه ، حتى قيل لأحدهم : ما بال العاشق منكم يموت في سبيل العشق ، قال : إنها العفة ) إذا ببيت منعزل عن البيوت وفي جانبه شاب مغمى عليه ، وعند رأسه عجوز ، بها بقية جمال ، ساهية تنظر إليه . سلمت عليها فردت السلام ، فسألتها عن ظالتي فلم تعلم بها ، فقلت : من هذا الفتى ؟ فقالت : ابني ، قلت : وما به ؟ قالت : يهوى ابنة عمه منذ كانا صغيرين ، فخطبها إلى أبيها فمنعها إلى غيره ، فلما كان مــُــذ خمس زفت إلى زوجها ، فأخذه شبه الجنون ، فنحل جسمه واصفر لونه ، فهو كما ترى يفيق ويعود لا يأكل ولا يشرب ، فلو نزلت إليه ووعظته ؟ قال : فنزلت إليه فلم أدع موعظة إلا وعظته بها ، فرفع رأسة محمرة عيناة شاحب وجهه وأنشد : ألا لا يضر الحب من كان صابراً = ولكن ما اجتاب الفـؤاد يضيـرُ ألا قاتل الله الهوى كيف قادنـي = كما قِيد مغلـول اليديـن أسيـر ُ فأرخى رأسه كالمغشى عليه ، فما زلت أعظه حتى أفاق ثانية وأنشد : ألا ما للمليحـة لـم تعدنـي = أبخـل بالمليحـة أم صـدودُ مرضت فعادني أهلي جميعـاً = فمالك لم تُرى فيمـن يعـودُ فقدتكِ بينهم ، فبكيت شوقـاً = وفقد الألف يا أملـي شديـدُ وما استبطأت غيرك فاعلميه = وحولي من ذوي رَحِمي عديدُ ولو كنتِ المريضَ لكنت أسعى = إليكِ ومـا يهددنـي الوعيـدُ ثم شهق شهقة ً وخفَـتَ خَفتةً ، فداخلني أمر ما داخلني مثله قط ، والعجوز تبكي ، فقال : أمات ؟ قلت هو كذلك ، فقالت : إستراح من تباريحه وغصصه ، تعني ( الشوق والأحزان والهموم ) فقالت : هل لك في أجر لا مؤونة فيه ؟ قلت إي والله لي في ذلك ، قولي ما شئتِ ، قالت : تأتي البيوت فتنعاه إليهم ليعاونوني على رمسه ( دفنه ) وركبت فرسي وأتيت البيوت رافعاً صوتي بنعيه ، لم ألبث أن خرجت لي فتاة مسرعة من إحدى البيوت من أجمل ما رأيت من النساء ، ناشرة شعرها ، حديثة عهد بعرس ، تقول : بفيك الحجر المميت ، من تنعي ؟ قلت أنعي فلاناً قالت : أوقد مات قلت : إي والله ، قد مات ، فتعلقت بلجام فرسي وجثت على ركبتيها وقالت : هل سمعت له قولاً ؟ قلت : اللهم شعراً قالت : وما هو ؟ فأنشدتها أبياته ، فبكت بكاءً مرا ، وقد وضعت راحتيها على الأرض وشعرها قد تدلى من فوق رأسها ، فرفعت بصرها وأنشأت تقول : دا بي أن أزورك يا مـرادي = معاشرُ كلهـم واشٍ حسـودُ أشاعوا ما علمت من الدواهي = وعابونا ومـا فيهـم رشيـدُ فإما إذ ثويـت اليـوم لحـداً = وكل النـاس دورهـمُ لحـودُ فلا طابت لـي الدنيـا فراقـاً = ولا لهـمُ ولا أثَـري العديـدُ ثم وقعت مغشي عليها ، وخرجت النساء من البيوت إليها ، فاظطربت ساعة وماتت . فوالله ما برحت حتى رأيت دفنهما جميعاً . ومن بني عذرة بثينة عشيقة جميل يذكر أنها دخلت على عبدالملك بن مروان ، فقال لها : يا بثينة ، ما أرى فيكِ شيئاً مما كان يقوله جميل . فقالت : يا أمير المؤمنين ، إنه كان يرنو ( ينظر ) إلي بعينين ليستا في رأسك !! قال : فكيف رأيته في عشقه ؟ قالت : كان كما قال الشاعر : لا والذي تسجد الجباه لـه = مالي بما تحت ذيلها خبرُ ولا بفيها ولا هممت بهـا = ما كان إلا الحديث والنظرُ ومما ذكر عن الحب العذري لغير بني عذرة : خرج سليمان بن عبدالملك ، ومعه يزيد بن المهلب فدخلا إحدى مقابر الشام لحاجة ، فإذا امرأة جالسة على قبر تبكي يقال لها لطيفة الحدانية - تزوجت ابن عم لها فولعت به ولعاً شديداً ثم مرض ومات فاستولى عليها الحزن - قال سليمان ، فاستشعرتنا فرفعت وجهها ، فإذا به كالشمس ، فوقفنا في حيرة ننظر إليها . فقال لها سليمان : من أنتِ ومن ذا الذي في القبر ، فأطرقت رأسها ولم تجب ، فأعجب بها سليمان . فقال لها يزيد يا أمة الله ، هل لكِ في أمير المؤمنين بعلاً ، ( زوجاً ) فنظرت إلينا ثم أنشأت تقول : فإن تسألاني عن هـواي فإنـه = يحُلُ بهـذا القبـر يـا فَتَيانـي وإن تسألاني عن هـواي فإنـه = مقيم بحوضي أيهـا الرجـلان وإني لأستحييه والتـرب بيننـا = كما كنت أستحييه وهو يرانـي أهابك إجلالاً وإن كنت في الثرى = وأكره حقا أن يسـؤك مكانـي فنظر سليمان ليزيد وقال : هكذا يكون العشق يابن المهلب . إخواني انتهى الموضوع راجيا من الله لكم المتعة والفائدة وقد أضفت إليه الجزء الثاني ليكتمل نسبا وقصصا عن بني عذرة وعن حبهم العذري والسلام عليكم ورحمة الله . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام . |
التعديل الأخير تم بواسطة خيَّال الغلباء ; 16-01-09 الساعة 12:39 PM.
|