اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك الجرباء
خيال الغلباء تحية طيبة ,
شكرا على المرور وكذلك التعليق , الا انه لايوجد تعارض في الشعر العربي اذا تشابه بيت مع اخر في اختلاف الفترة الزمنية حيث ان القصيدة المذكور بيت منها في الدراسة وهي في مدح الشيخ حميدي الامسح الجرباء تقول :/ سيد من سيد متسلسلي . . مابين طه والبتول والولي يا ولد من لجحت مطية ضيفة. . استن تابعها وهو لا يسالي ان تدينت برجاك بحيله . . لولاك ما دنيت حبة خردلي زيزوم زينين المحازم شمر . . بيمتنهم مثل البروق مسلسلي
تعللوا بساط كل قبيلة . . ولا تعللوا بتدليل الطلي
حريبهم صبو ا عليهم مصيبه . . صبح الثلاثة وعبها ما ينجلي |
أخي الكريم / عبدالملك الجرباء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : والنعم فيك وفي اّل الجربا كلهم وكل الأبيات الملونة من ضمن القرنفلية قصيدة الشعيبي ولا تعارض إذا تشابه الصدر أو العجز أو البيت لتوارد الخواطر أما أن تكون جل الأبيات من قصيدة معروفة مشهورة قيلت عام 1020 هجري فهذا من التعارض ومنها :
نهار قابلنا الكريم ابن مبارك
= عقب السرى وتذارع ذيل الفلي
بركات خير من ينسب لابن هاشم
= السيد الملك الهمام الفيصلي
ملك حوى طرق المراجل كلها
= بمروة وشكالة وتفضلي
قيدوم كل سربة نبوية
= علوية ماض قضاها معقلي
من جده المحسن وأبوه مبارك
= تاج الملوك وعمه السيد علي
وهذه أختها قصيدة الشاعر / محمد بن عبدالعزيز الشعيبي أبا الخيل النجيدي العنزي راع عنيزة من أرض القصيم والمسماة بأم الفرقدا في مدح الشاعر الشريف / بركات بن مبارك بن مطلب المشعشعي راع الحويزة في العراق علما أنها لا تخلوا من بعض الأخطاء العقدية :
سارت وقد نهج الدجى واتجرهدا
= وانجاب جلباب الظلام الاسودا
مامل ساري الليل ليله وماضوى
= لمتلذذ في طيب حلو المرقدا
وتمايزت للعين في جو السماء
= جل النجوم على المغيب توردا
هذا وحسنا في بلاد دونها
= سفك الدماء ونيران حرب توقدا
وارض سباريت خلي مابها
= الا سروح الربد وام الفرقدا
كم ذا يتيه ابها الدليل الى سرى
= يوم ولا لحزومها يتعهدا
مما يشوف من المهالك والظما
= ومكابد الحزم العريض اللى بدا
مابينها نفد الضواحي واللواء
= وعنيزتين ونوم عيني قد بدا
من بعد ما جنح الظلام الى كسا
= عين المنام بقرن شعر اسودا
والى ان حسنا بالمنام تمدلي
= كف مخضبة بصاف العسجدا
وتقول لي انت المغيب المرتجى
= لمن توده وللموده تجحدا
اقسمت بالليل المعظم والضحى
= والصافنات وسورة المحمدا
مالي حذاك من الملاء شفية
= من مطلع الشرقي الى وادي كدا
متبجح بوصال ضامرة الحشا
= حورية للزين فيها معهدا
تنفل جميع المحصنات بوارد
= متعثكل لونه كليل اسودا
نقوة اناثي حرة عرنونة
= مامثلها في نسل حواء يوجدا
امست تردن للهوى رعبوبة
= هيفاء صموت الحجل ماراحت ردا
عنق الظبا جيد يحف مناكب
= تقل يلوح ابها عقود المقلدا
لوانها عبرت كنيسة راهب
= بزمان عيسى للعباده مجهدا
لرمى الكتاب وخر الهاساجدا
= وصبا لها وجاز من متابعة الهدا
ياما تحمل خصرها من ردفها
= ضيم الى قامت تقوم وتقعدا
له مثل غصن الموز ساق ناعم
= ان حل به خلخال جض وغردا
وعيون حوريه وشفايا ذبل
= حمر المراشف ماعلقهن الصدا
وانف كما حد الحسام يزينه
= ريح الشمطري بالشفاه يوردا
وترايب بيض وعنق واقف
= وصدر تشوف ابه النواهد قعدا
لو ان حسنا تعلم اني قبل ذا
= قاس على فرقى الخليل معودا
ماكان تنسى وصلنا بمدارج
= والواش عنا والحواسد رقدا
الله يسقي دارها بمهدهد
= لجب كداجي الليل لونه اسودا
جراف ذراف دفوق رافق
= دمار عمار لما يتعهدا
يدعي جميع افياضها وديارها
= فيها المغاني والمفالي حشدا
تشوف حيات التراب كانها
= قطع الحبال على غثاة المزبدا
وتخالف النوار فيها واصبحت
= خضر مغانيها يعط ابها الندا
تلقى وحوش البر فيها رتع
= والريل فيها والنعايم شردا
تلجاء اليها مفاليح الرجال كما
= يلجاء لجود الكريم ابن الجواد السيدا
وافي الذمام عن الملام ابن مبارك
= تاج الملوك وخليفة المحمدا
وان ذعذع الثار القديم وجذبوا
= يوم الملاقى كل شرث مغمدا
في ذات يوم قمطرير باسه
= يوم عبوس يشيب به من يولدا
من فوق نابية القطاة مشمره
= من اعوجيات الاصول ترددا
فالعهد منها ما يفوت طريدها
= وابها الوناة ان كان خيله تطردا
ومهند صاف الحديده صارم
= كم ذا على روس القروم يوردا
لو تنطق الروس الذي قطعت به
= بفم فصيح كان الجماجم تشهدا
صرايعه هاك النهار تشوفها
= شروا النخيل الجاثيات بثرمدا
والدم يجري بالجيوب كانه
= من كف ابو بدر جراة المزبدا
والبيض غضات الشباب حواسر
= لزمن تشوف عيونها وتبددا
من شد مايوحن من ضرب القنا
= والبيض واطراف الرماح تحددا
ثم على بالسيف روس رجالها
= واقفوا كما وصف النعام الشردا
يتلون ملك لايزال حريبه
= عينيه في حال النعاس تسهدا
اكرم من الملك الغريري واجود
= وافرس من ابن الزبرقان الى عدا
يحكى ثناه بكل وادي طايل
= ثقات عن فعل الشريف تشيدا
نهار فتح الروم جانا ذكره
= في نجد وديار العراق يرددا
واقسمت بالبيت المعظم والحجر
= والصف والاخلاص وايات الهدا
ما يبركن الارض في اثقالهن
= يوم ولا عنك الهجير يبردا
حتى يجن لابن الكريم ويلتجن
= ببركات وكعبة جوده المتعهدا
يمحى خطايا الفقر عنا شوفه
= شيخ يبشر صبح وجهه بالندا
لولاه ماجزنا ديار كنها
= تاطى على حامي هجير الزمردا
ولولاه مادسنا سباريت الخلا
= وديار ساكنها المهامه والصدا
لون مثله بالمرؤه واجد
= غدى الفقر عنا زمان وابعدا
دامت له العليا ودام سروره
= ودامت ليالي العز مع طول المدا
ثم الصلاة على النبي محمد
= ماناح قمري الحمام وغردا
وتوجد كاملة في كتيب عن الشريف / بركات باسمها القرنفلية للأخ الأستاذ / أحمد بن فهد العلي العريفي طبع مطابع الفرزدق التجارية بالرياض تلفون 4824865 أو 4824983 الطبعة الأولى عام 1413 هجرية 1992ميلادية وتوجد عند بعض الرواة في عدة كتب مثل منوعات شعبية إضمامة من التراث قصص وقصائد جمعها وأعدها / سعد بن محمد بن نفيسة رحمه الله طبعت عام 1401هجرية وإن لم تجدها فأمهلني لاّتيك بها كاملة هذا وتقبل فائق الشكر والإمتنان مقرونا بجزيل المحبة والإحترام والله يحفظكم ويرعاكم مع خالص التحية وأطيب الأمنيات واسلم وسلم والسلام .