27-10-11, 10:44 PM
|
#15 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 8
| الأخ هشام الحفصي
في ليبيا العربية يوجد العرب بكثره في تلك المناطق ،واقول لك انني لست ليبيا لكن بعض مناطق ليبياكانت ضمن مجالات رياح بقيادة الذواودة قبل التقسيم الاستعماري
وفي الكامل في التاريخ نرى كيف ملك العرب طرابلس اثناء زحفهم
وَكَانَتْ عَرَبُ زُغْبَةَ قَدْ مَلَكَتْ مَدِينَةَ طَرَابُلُسَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ [وَأَرْبَعِمِائَةٍ] ، فَتَتَابَعَتْ رِيَاحٌ وَالْأَثْبَجُ وَبَنُو عَدِيٍّ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ، وَقَطَعُوا السَّبِيلَ وَعَاثُوا فِي الْأَرْضِ، وَأَرَادُوا الْوُصُولَ إِلَى الْقَيْرَوَانِ، فَقَالَ مُؤْنِسُ بْنُ يَحْيَى الْمِرْدَاسِيُّ: لَيْسَ الْمُبَادَرَةُ عِنْدِي بِرَأْيٍ. فَقَالُوا: كَيْفَ تُحِبُّ أَنْ تَصْنَعَ؟ فَأَخَذَ بِسَاطًا فَبَسَطَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُم ْ: مَنْ يَدْخُلُ إِلَى وَسَطِ الْب مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيْهِ؟ قَالُوا: لَا نَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ! قَال َ: فَهَكَذَا الْقَيْرَوَانُ، خُذُوا شَيْئًا فَشَيْئًا حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا الْقَيْرَوَانُ، فَخُذُوهَا حِينَئِذٍ. فَقَالُوا: إِنَّكَ لَشَيْخُ اوَأَمِيرُهَا، وَأَنْتَ الْمُقَدَّمُ عَلَيْنَا، وَلَسْنَا نَقْطَعُ أَمْرًا دُونَك َ.
وفي كتاب
مضمار الحقائق وسر الخلائق
المؤلف: محمد بن عمر المظفر بن شاهنشاه، الأيوبي، أبو المعالي، ناصر الدين، المنصور ابن المظفر (المتوفى: 617هـ)
سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة
وَاقعَة شرف الدّين قراقوش المظفري
وَفِي هَذِه السّنة كَانَ خُرُوج شرف الدّين قراقوش إِلَى نَاحيَة طرابلس وحد نفوسة وَوصل إِلَى السويقة فِي الْيَوْم الرَّابِع من صفر من السّنة الْمَذْكُورَة وتلقاه أُمَرَاء ذُبَاب حميد بن جَارِيَة وَكَانَ عظيمهم وَرَئِيسهمْ المطاع وشكر بن ثاقب وَبدر بن هَدِيَّة وَفرج بن مُنَبّه وَعلي بن طلحاب وثائر بن روق وحبوس بن جماز وَجَمِيع بن مُوسَى ومناس بن عَمْرو وعريف بن سِنَان وَجَمَاعَة من مقدميهم يطول بذكرهم الْكتاب وَأَقَامُوا وإياه بالسويقة عشرَة أَيَّام يستحضرون الْقَبَائِل من ذُبَاب ويستحلفونهم على الْخدمَة والنصح وَسَار وإياهم حَتَّى نزل بر ليطن وَهِي قُصُور حَسَنَة على مرحلة من السويقة فِي وطاة كَثِيرَة الزَّيْتُون وعيون المَاء ورحل مِنْهَا فَنزل الطابية وَأقَام بهَا يَوْمَيْنِ ورحل عَنْهَا فَنزل لبدة وَأقَام بهَا ثَلَاثَة أَيَّام ورحل عَنْهَا فَنزل مسلاتة وَهِي جبل إِلَى نَاحيَة نفوسة فَأَقَامَ بهَا يَوْمًا وَاحِدًا وَنزل مِنْهَا إِلَى الوطا الَّذِي لبلاط طرابلس وانهالت عَلَيْهِ دباب من كل مَكَان حَتَّى صَار فِي خَمْسَة ألف مِنْهُم وَمَعَهُ من أَصْحَابه أَرْبَعمِائَة فَارس أتراك وأكراد وأكادش | |
| |