رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :الهجارية الشريفة)       :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-09, 11:15 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: مصر..التى فى خاطرى
المشاركات: 258
Icon (14) المصريون بين العرب والفراعنة والأصل التاريخي

أثار حديث الكاتب المصري المعروف أنيس منصور، عن أصول أهالي المنصورة، وأنهم ينتمون لأصول قبطية وفرنسية، جدلا كبيرا، عن جذور سكان هذه المدينة الجميلة، وتكهنات عديدة عن سر جمال بناتها، وامتد الجدل ليشمل من هم المصريون الحاليون وماهي جذورهم ؟.

واستطاع أنيس منصور كعادته أن يثير الجدل بفتاويه التي دائما ماتكون بعيدة انطباعية، ولكنه يصوغها بمهارة تثير الكثيرين، وتقنع كثيرين، رغم افتقاد أفكاره دوما الأسانيد العلمية أو المنطق، بل ترويجها للخرافة أحيانا.

بادئ ذي بدء، فإننا يجب أن نتفق أنه لا يوجد على وجه الأرض شعب نقي ، وأن قضية الأصول هي قضية رجعية، لاعلاقة لها بالواقع، بل إن تنوع الأصول أمر إيجابي، لأن هذا يجعل الشعب يأخذ مميزات هذه الأصول المتعددة مثلما نجد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهوية أى أمة هى بالأساس هويتها الحالية، وليست لأي أصل تنتمي.

ولكننا في مصر حيث يوجد أعرق بلدان العالم ومركز العالمين العربي والإسلامي، أدت عراقة أصولنا وتنوعها إلى حيرة وارتباك يجعلنا لانعرف من نحن، فالبعض يرى أننا مصريون فقط، أى أن سلالة الفراعنة القدماء الذين بنوا الأهرام، وآخرون يرون أننا عرب، والبعض يرفض كوننا عربا لأن العرب غزاة جاءوا من الخارج ومثلهم مثل الرومان والعثمانيين والفرنسيين والإنجليز، ويتهكم البعض بالقول إن مصر أطول مستعمرة في التاريخ.

الحقيقة التاريخية أنه لا يكاد يوجد بلد لم يتعرض للغزو، وأن كل الأمم في التاريخ تشكلت بالأساس من خلال قيام شعب ما بغزو بلد آخر واحتلاله ثم التزواج مع الشعب الأصلي أو استعباده ونادرا ما تم استئصاله"باستثناء حالة الهنود الحمر"، لينتج هذا التفاعل شعبا ثالثا يكون خليطا من الشعب الأصلي والشعب الغازي، فيأخذ من هذا وذاك وغالبا ما يأخذ اللغة والثقافة والعادات والتقاليد والأسماء والتاريخ من الشعب الغازي، ويأخذ الطباع والعادات الاقتصادية خاصة المرتبطة بالزراعة والمهن الأساسية المرتبطة بالطبيعة الجغرافية للإقليم من الشعب الأصلي، مثل الصيد والتجارة وغيرها، وكذلك العادات المرتبطة بالمنزل وبالنساء، فمثلا يلاحظ في اللهجة المصرية العامية، أن هناك كثيرا من الألفاظ الفرعونية موجود في اللغة التي تربط الأم بطفلها فكلمة أمبو، وهى كلمة تستخدم لدى الرضع للدلالة على الماء يقال: إنها كلمة فرعونية الأصل بمعنى ماء.

وهكذا عندما هاجر العرب إلى الأقطار العربية المختلفة عربوها، ونقلوا إليها لغتهم ودينهم وثقافتهم وغيرتهم الشديدة على نسائهم وقبليتهم، وتفضيلهم البنين على البنات وحبهم للثأر، ولكن ظل كل قطر عربي محتفظا بخصوصيته البيئية فظل أهل الشام من أعظم تجار العالم وظل مطبخهم مليئا بالفستق واللوز، وظل أهل مصر من أعظم فلاحي العالم وظلوا يعشقون الفول، وظل أهل المغرب أهل جبال وبأس وظلوا يعشقون الكسكسى، وظل أهل العراق على طباعهم الحادة، وحبهم لبلادهم وتطرفهم من التدين الشديد إلى المجون الشديد وعشقهم لعرق البلح.

إذن في كل بلدان العالم نشأت الأمم نتيجة تزاوج شعبين أو أكثر، شعب غاز، وشعب أصلي والمصريون والعرب المحدثون ليسوا استثناء من ذلك، ورغم أن معظم الأمم تعرضت لغزوات كثيرة، إلا أن هناك فارقا بين الغزوات التي تشكل هوية شعب وتغيره وبين الغزوات العابرة.

في الحالة الأولي يكون الشعب الغازي جزءا أصيلا، إن لم يكن أساسيا من تكوين الأمة، ويترتب على ذلك أن هذه الأمة لا تعتبر هذه الغزوة احتلالا بل تعتبرها هجرة أو فتحا وبداية تاريخ نشوء هويتها الحديثة، وهكذا ينظر الأتراك لتاريخ دخول السلاجقة والعثمانيين لآسيا الصغرى، وينظر الإنجليز لهجرة الأنجلو ساكسون إلى بريطانيا، والبلغار لتاريج هجرة الهون أسلافهم لأوروبا الشرقية والهنود لهجرة الآريين لشمال ووسط الهند، وهناك غزوات أخرى عابرة لا تترك أثرا كبيرا على أهل البلاد ولا تغير هويتهم ولا تعريفهم لذاتهم، رغم أنه يمكن أن تترك آثارا ثقافية وسياسية مهمة، ومن هذه الغزوات غزوات الدانماريكيين و الاحتلال النورماندي لانجلترا، والحكم البيزنطي و الحكم العثماني لمصر وأغلب بلدان الشرق والاحتلال الفرنسي لدول المغرب العربي.

والطريف أن الأمم المتجاورة تنظر بتباين شديد لهذه الغزوات، فبينما ينظر الأتراك لغزو السلاجقة والعثمانيين لآسيا الصغرى بفخار شديد باعتبارها الهجرة التي جاءت بهم من آسيا الوسطى إلى تركيا الحالية، فإن اليونانيين ينظرون لها بكراهية شديدة باعتبارها الغزوة التي قضت على الإمبراطورية البيزنطية العريقة وأخرجت اليونانيين والمسيحية من آسيا الصغرى والقسطنطينية.

ومن الناحية السلالية يصعب بشدة تحديد انتماء الأمة المتكونة، وهل هى تنتمي لسلالة الشعب الغازي أم الشعب الأصلي، خاصة إذ كان هناك تشابه بين سلالة الغزاة، وأهل البلاد الأصليين، مثلما هو الحال في أغلب البلدان العربية باستثناء السودان، الذي يشكل حالة لامتزاج بين شعبين من سلالتين مختلفتين، ويقدم السودان نموذجا يثبت كثافة الهجرة العربية وتأثيرها، فمع أن الهجرة العربية للسودان ليست من أكبر الهجرات العربية، بل إنها تعد من أحدثها، إلا أنها ذات تأثير قوى على دماء عرب السودان التي تختلف عن دماء جيرانهم من القبائل المجاورة.

ومع أنه في غالب الغزوات، فإن الأمة المتشكلة تكون خليطا بين الشعب الفاتح وأصحاب البلاد، إلا أنه تتباين مقادير الغلبة، هل هى للشعب الغازي أم للشعب الأصلي، ويمكن تفهم صعوبة الأمر من خلال تخيل دينامكية الاختلاط بين الشعبين، فالذي يحدث عندما يقوم شعب قوى محارب "بدوي فى الغالب"، مثل العرب والأتراك بغزو بلد أكثر حضارة وثراء منهم مثل مصر وآسيا الصغرى "تركيا حاليا"، فإن مايحدث أن نسبة الذكور في الغزاة تكون مرتفعة عن النساء، كما يكون لدى الشعب الغازي الرغبة في التزاوج من نساء الشعب الأصلي كجزء من الرغبة في الاستمتاع بموارد البلد المفتوح بعد عناء الفتح، وبالتالي تحدث عملية تزاوج واسعة بين الذكور الغزاة وبين نساء البلاد الأصليين، ولا يحدث العكس لأن الغزاة يرفضون في الغالب تزويج نسائهم لأهل البلاد، لأنهم ينظرون لأنفسهم باعتبارهم السادة، كما أن البدو بطبيعتهم ينفرون من تزويج نسائهم للأغراب، فالعرب البدو لهم مقولة شهيرة في هذا الصدد: "يأخذها تمساح ولا يأخذها فلاح "، ونتيجة هذا التزاوج ينتج جيل أول يحسب قوميا على أنه جزء من شعب الغزاة، ويكون جزءا من تشكيلتهم الاجتماعية، ولكنه في الوقت ذاته يشكل جسرا مع الشعب الأصلي، لأن أمهاتهم من الشعب الأصلي، كما أنه عاش على الأرض الجديدة ولم ير أرض أبائه القاحلة، ويحافظ هذا الجيل على أغلب خصائص الغزاة، ومنها عدم تزويج النساء من ذكور سكان الأصليين وإمكانية تزواج الذكور من النساء الأصليين، وهذا الجيل من الناحية السلالية هو خليط بين الشعبين، وكذلك ناحية العادات والتقاليد والارتباط بالأرض ولكن من ناحية النسب هو امتداد للشعب الغازي، لأنه في أغلب هذه الشعوب، فإن النسب للأب، وليس للأم، وتستمر هذه العملية أجيالا، فتؤدي إلى تقليل الفوارق بين الشعبين، فيزداد الغزاة شبها بالسكان الأصليين ويزداد السكان الأصليون شبها بالغزاة، بالإضافة إلى الدينامكيات الناجمة عن الاحتكاك والتعايش اليومي، واعتناق دين واحد إلى أن يختفي الفارق بين الشعبين، وقد يظل أحيانا هناك فارق يرتبط بالأصول الاجتماعية، إذ يحتفظ الفاتحون أحيانا بمكانة اجتماعية أرقى حتى لو اختفى إحساس المجتمع بوجود شعبين، ويظهر ذلك في صعيد مصر حاليا، حيث تنظر العائلات التي تنتمى أصولها للقبائل العربية الكبيرة والقوية مثل الأشراف وهوارة أنهم أعلى اجتماعيا من باقي المجتمع لاسيما العائلات التي ينظر لها أنها أقل اجتماعيا.

وفي الحالة العربية، كانت عملية امتزاج تتميز بديناميكيات لصالح الفاتحين العرب، وأهمها طبيعة المجتمع العربي الذي يرفض زواج نسائه من غير العرب بل أحيانا من غير القبيلة للحفاظ على نسل القبيلة من الفناء، وكذلك تعدد الزوجات وسماح الإسلام باقتناء الجواري مع الوضع الاقتصادي الجيد المترتب على فتح الأمصار، مما أدى إلى زيادة انفجارية لعدد المهاجرين العرب، ويكفي أن نضرب مثلا بقبيلة عربية واحدة هي بني سليم، التي كانت مجرد فرع من قبيلة هوازن العربية عند بداية الفتح العربي في القرن السابع الميلادي، أى أن عددها لم يكن يزيد بأى حال من الأحوال على بضعة آلاف، واستمر هذا الفرع في التكاثر حتى أصبح قبيلة مستقلة فى القرن الحادي عشر الميلادي، شاركت هذه القبيلة مع بني هلال في الغزوة الهلالية الشهيرة من صعيد مصر إلى المغرب العربي، وقدر أعداد المشاركين في هذه الغزوة الهلالية بثلاثمائة ألف، شكل المنتمون لبني سليم جزءا كبيرا منهم، أما في الوقت الحالي، فإن عدد سكان العالم العربي الذين تعود أصولهم لبني سليم يعد بالملايين منتشرين في أرجاء العالم العربي، إذ أن جزءا كبيرا من سكان صعيد مصر، خاصة سوهاج وقنا ينتمون إليها "مثل هوارة" وكذلك جزء كبير من سكان غرب الدلتا ومطروح وشمال غرب الصعيد " قبائل أولاد علي وغيرها "، كما أن جزءا كبيرا جدا من سكان ليبيا وتونس والجزائر والمغرب تنتهي أصوله إلى بني سليم.

أى أن هذه القبلية تضاعفت أعدادها من بضعة آلاف، عقب نشأة دولة الإسلام، إلى بضعة ملايين في الوقت الحالي، أى نحو ألف مرة في 1400 عام، وفي خلال نفس الفترة فإن دولة مثل مصر تزايد عدد سكانها من سبعة ملايين إلى 70 مليونا أى عشر مرات، وينطبق هذا الأمر على العديد من القبائل العربية مثل بني هلال، التي يعود جزء كبير من أصول أهل المغرب العربي إليها، وجهينة التي يوجد باسمها مركز كامل في صعيد مصر، كما أن جزءا كبيرا من أصول عرب البقارة ينتمون إليها، ويقدر عددهم بنحو عشرة ملايين ينتشرون في مناطق السفانا الإفريقية في السودان وتشاد والنيجر والكاميرون ونيجيريا في أجرأ توغل للإنسان العربي في الجنوب.

عملية التزاوج بين الشعب الفاتح والشعب الأصلي حدثت في أغلب الأمم بدرجات مختلفة، ولكن الفارق يتعلق دائما بأيهما أكثر تأثيرا في هوية الأمة الجديدة، الغزاة أم الشعب الأصلي، وتتدخل في ذلك عوامل عديدة، مثل النسبة بين عدد الغزاة والسكان الأصليين والطبيعة الجغرافية هل هي سهلية أم جبلية، فسكان المناطق الجبلية دائما أكثر قدرة على الحفاظ على استقلاليتهم السياسية،والاجتماعية والثقافية من أهل السهول، وليست مجرد مصادفة أن أغلب الأقليات الدينية والمذهبية والإثنية في العالم العربي تسكن في الجبال مثل الأمازيج والطوارق، والدروز والعلويين والموارنة والأكراد، كما تلعب الطبيعة الاجتماعية للسكان الأصليين دورا مهما في تسارع أو بطء عملية التمازج، فالمجتمعات القبلية أكثر قدرة على الصمود فى محاولات الإخضاع والتذويب عكس المجتمعات الزراعية أو الحضرية غير القبلية، ولهذا صمد الأمازيغ والأكراد والفرس أمام عملية التعريب أكثر من أهل الشام ومصر والعراق، بل قد تختلف طبيعة الامتزاج ودرجته من إقليم لآخر في القطر الواحد، فمما لاشك فيه أن درجة التعريب وطبيعته تختلف من الدلتا المصرية، التي حافظت على النسيج الاجتماعي المصري التقليدي، وطباع الفلاح العتيقة، وبين صعيد مصر، خاصة جنوبه الذي تأثر بشكل واضح بالعادات العربية البدوية، واستنسخ النسيج الاجتماعي القبلي العربي على أرض مصر حتى تبدو محافظة "قنا" بعصبيتها القبلية بين الهوارة والأشراف والعرب جزءا من الجزيرة العربية قبل الإسلام.

وفي فرنسا التي تعرضت لغزوات عدة تشير الدراسات الاجتماعية الفرنسية إلى أن الأقاليم الفرنسية تفاوتت في تأثرها بالغزاة الكثيرين الذين مروا على فرنسا، فبينما يعد جنوب فرنسا الإقليم الأكثر تأثرا بالرومان في تركبيته الاجتماعية وعاداته بل ونظمه القانونية، يبدو شمال شرق فرنسا الأكثر تأثرا بالغزاة الفرنجة الجرمان، في حين أن شمال غرب فرنسا هو الأكثر محافظة على سمات " السلت " سكان فرنسا الأصليين، إلا أنه في نهاية الأمر، فإن فرنسا الحالية هي محصلة للغزوات الثلاث وهي ابنة للشعوب الثلاث السلت، والرومان، والفرنجة مع إعطاء اعتبار أكثر للرومان نظرا، لأنهم الأكثر تأثيرا على حضارة فرنسا في المجال اللغوي، والثقافي والقانوني.

ولا تختلف مصر ولا البلدان العربية عن باقي بلدان العالم في كونها نتاج تزاوج حضارتين وشعبين وسلالتين، هما في الحالة المصرية، المصريون أو الأقباط سلالة الفراعنة، والعرب البدو المسلمون، وهو التزاوج الذى أنتج مصر الحديثة مع وجود تأثيرات ثانوية لغزاة وأمم أخرى مثل الأتراك العثمانيين والمماليك، وقد يكون مما يثير البلبلة للمصريين إن الفرعين اللذين ينتميان لهما عريقان، ولهما حيثيات قوية في التاريخ، فهما أشبه بقطبين تاريخيين قويين يتجاذبان المصريين كل لناحيته، ولكن على المصريين أن يتعلموا أنهم ينتمون لكلا القطبيين، وليس لواحد منهما فقط، فمثلما ينتمي الإنسان لأمه وأبيه، فإن مصر تنتمي للفراعنة والعرب.(منقول)
أبو عمار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-09, 04:07 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هل من تلاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,227
افتراضي

مشكور وما قصرت ولا هنت
__________________
سبيع ضد (ن) للحريب المعادي = أهل الرماح المرهفات الحدادي
مـروين حـد مـصـقـلات الهنـادي = سقم الحريب وقربهم عز للجار

[ مدلهة الغريب - موردة الشريب -
- مكرمة الضيوف - مروية السيوف ]
هل من تلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-08-09, 12:09 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 14
افتراضي

اخي الكريم شكرا علي النقل و لكن المقال هذا ينطبق علي بعض افرع العائلات التي تعيش بمصر و ليس كل العائلات. فهناك عائلات لا تتزوج و لا تزوج من خارج القبيلة بينما هناك بعض العائلات الاخري التي تقبل بزواج الرجل من خارج القبيلة و لا تسمح بزواج الفتاة من خارج القبيلة و هناك قبائل اخري اختلطت و زوجت و تزوجت مع الافراد الاخري في المجتمع و قد عنا المقال النوعين الثاني و الثالث لكنة لا يعني النوع الاول الذي احتفظ منذ هجرتة الي مصر بعادتة و تقاليدة و رفضة للاختلاط مع العائلات الاخري في المجتمع المحيط. فلا ادري كيف يطالب المقال ان نتخي عن اصولنا و ان ننسي من نكون و من كان اجدادنا تطبيقا لفكرة دخيلة علي مجتمعاتنا الا و هي فكرة القومية التي دكت وحدة الامة و فرقت شملها فأصبحنا نري من يقول انا مصري و اخري يقول ان سعودي و ثالث يقول ان مغربي و هكذ....الخ علي الرغم من ان الثلاثة قد يكونوا من نفس القبيلة. ان مما لاشك فية ان فكرة القومية هذة قد ادت الي اختفاء العادات و التقاليد لكثير من القبائل و بالتالي ادت الي انهيار الخط الدفاعي الاول المقاوم للتغريب و فرض ثقافة الغرب العلماني في مجتمعات تعرف بأنها مسلمة و لو اسما. و بعد ان كانت العادات المكتسبة من القبيلة بجانب الدين تمنع الفتاة من السفور و الاختلاط و تمنع الهوان و القبول بالذل , اصبح هذا الامر متاح و موجود و في كل مكان و اي وقت و بالتالي ظهرت بعض الامراض الاحتماعية في المجتمع كالزواج العرفي و الشات و الفساد و غياب الضمير و الصداقات بين البنين و البنات و زيادة نسبة الطلاق و غيرها من الامراض الاجتماعية التي هزت كيان المجتمع . و الخلاصة ان فكرة نسيان الاصل و التقاليد القديمة و الاندماج فيما هو موجود الان و اعتبارة كثقافة بديلة لثقافتنا و اصولنا و عاداتنا الموروثة , يعتبر فكرة فاشلة و نستطيع ان نري تأثيرها علي كثير من الافراد في الامة الاسلامية عامة و الشعب المصري خاصة..

اذا المحافظة علي الاصل و علي العادات الموروثة جيل عبر جيل هو محافظة علي المجتمع من التمزق و التشتت و انعدام الهوية. كما انة يمثل خط دفاع ضد المحاولات المستمرة لاختراق حصوننا و فرض ثقافة التغريب و القبول بلآمر الواقع. و علي هذا فأنني اعتقد (وهذا رأي شخصي) ان الكاتب جانبة الصواب حينما دعا الي مجتمع يتخلص من العادات و الثقافة و الاصول الموروثة عن اجدادنا و تبني ثقافة الحاضر. و كذلك جانب الكاتب الصواب حينما دعنا الي ان ننسي من اين اتينا بل ان نفكر من نحن الان, لانة قياسا علي كلامة فأنة يجب علي الاخوة الفلسطينيين مثلا ان ينسوا ارضهم و يعيشوا و يتعايشوا مع الواقع الموجود علي الارض..

و ختاما فأنة قد تكون بعض العادات الموروثة عن الاجداد و عن التقاليد و الاعراف خاطئة و تحتاج الي تغيير و لكن في المقابل فـأن معرفة الاصل و الاعتزاز بة و المحافظة علي التقاليد الموروثة و العادات اثر ايجابي كبير في حماية المجتمع من الثقافات الدخيلة و من انهيار الاخلاق.

و بدلا من ان يطالنا الكاتب بنسيان العادات و التقاليد و الاصول الموروثة كان الاجدر بة ان يركز علي تصحيح الاشياء المغلوطة في هذة العادات و التقاليد و الاصول الموروثة.

و اما مطالبة الكاتب لنا بأن نتذكر اننا من ثقافتين ممتزجتين و ليس من ثقافة واحدة فهذا قد يناسب بعض شرائح المجتمع التي لا تعرف اصولها ومن اين جائت و ماذا كانت في الماضي. اما تلك القبائل و الافراد و العشائر التي تعرف انسابها جيدا و تعرف من اين جائت ومتي جائت فأن كلام الكاتب لا يخصها .

و في النهاية , هذا رأي شخصي و بارك اللة في الناقل وان اختلفنا مع الكاتب.

و السلام عليكم و رحمة اللة و بركاتة و كل عام و انتم بخير
الشريف الجمازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-09, 09:54 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: مصر..التى فى خاطرى
المشاركات: 258
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل من تلاف مشاهدة المشاركة
مشكور وما قصرت ولا هنت
حياكم الله
أبو عمار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-09, 09:57 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: مصر..التى فى خاطرى
المشاركات: 258
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الجمازي مشاهدة المشاركة
اخي الكريم شكرا علي النقل

و في النهاية , هذا رأي شخصي و بارك اللة في الناقل وان اختلفنا مع الكاتب.

و السلام عليكم و رحمة اللة و بركاتة و كل عام و انتم بخير


هذا الموضوع هام من الناحية التاريخية لأن الكاتب ذكر فيه بني سليم
والتي وصلت الى مرحلة الشعب وتعدت مرحلة القبيلة وكذلك بنى هلال
أبو عمار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-10, 12:24 PM   #6 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

أبو عمار جزاك الله خيراً ولا هنت
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-10, 07:53 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: مصر..التى فى خاطرى
المشاركات: 258
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيَّال الغلباء مشاهدة المشاركة
أبو عمار جزاك الله خيراً ولا هنت
وأنت بارك الله فيك خيال الغلباء
أبو عمار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-10, 08:27 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف فتحي السيد هارون
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: عائلة هارون بمدينة اوسيم محافظة الجيزة بمصر لها فروع كثيرة فى شتى انحاء الجمهورية وخاصة فى صعيد مصر
المشاركات: 228
افتراضي

الاخ الكريم الفاضل

جزاك الله خير الجزاء على عرض هذا الموضوع الهام
__________________
الشريف فتحي السيد هارون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-10, 11:40 PM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هبة الله
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: مصر
العمر: 26
المشاركات: 6,150
افتراضي

موضوع قيم جدا ومهم اخي
بارك ربي فيك أخي
وجعله في ميزان حسناتك
__________________
<جميع مواضيعى منقولة مالم أذكر غير ذلك>



يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجبا ً لصحبتكم لها في الروح أفاق

¨°o.O ( غنى & محبة & مرهفة &هبة الله) O.o°¨




هبة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-10, 12:23 AM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 50
افتراضي

مشكور اخي للموضوع الرائع
ايمن التمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة