02-09-09, 07:27 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 40
| الأمير الدمشقي / الجنيد بن عبد الرحمن المري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تعريف به الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن مرة بن الحارث بن خارجة بن أبي حارثة{ عبد الله } المري( نسبة جدة الأكبر مر بن أد) بن الصحابي الجليل شرحبيل بن حسنة ( عبد الله ) بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف الأصغر (نسبة الى خاله الأميرالغطريف الأ كبر الكندي ) بن عبد العزى بن جثامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رهم بن سعد بن يشكر بن مبشر بن الغوث بن مر بن أد بن طابخة (عمرو ) بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . أهم المعارك ودوره فيها لما تولى الجنيد خراسان خرج من مُرة غطفان غازيا يريد طخارستان، فجاشت الترك بسمرقند، فسار الجنيد حتى كان على أربع من سمرقند، فلقيه خاقان فاقتتلوا قتالا شديدا حتى أمسوا فتحاجزوا، وكتب الجنيد إلى سورة بن أبجر من بني أبان بن دارم وهو واليه على سمرقند يأمره بالقدوم عليه، فأتاه فلقيته الترك قبل أن يصل إلى الجنيد، فقتل سورة بن أبجر وعامة جيشه وقتل معه مجاهد بن بلعاء العنبري، ثم لقيهم الجنيد فهزمهم الله ومضى الجنيد فدخل سمرقند وكان الجنيد شجاعاً لا يخاف رغم قلة عدده ففي قتاله مع الترك كانت عدده قليلاً إلا أنه اصر على القتال رغم المعارضين له، وكان يتنجد بالمسلمين فأرسل الجنيد إلى أشرس وهو يقاتل أهل بخارى والصغد: أن أمدني بخيل، وخاف أن يقتطع دونه فوجه إليه أشرس عامر بن مالك الحماني، فلما كان عامر ببعض الطريق عرض له الترك والصغد، فدخل حائطاً حصيناً وقاتلهم على الثلمة ومعه ورد بن زياد بن أدهم بن كلثوم وواصل بن عمرو القيسي. فخرج واصل وعاصم بن عيمر المسقندي ومعهما غيرهما فاستداروا حتى صاروا من وراء الماء الذي هناك. ثم جمعوا قصباً وخشباً وعبروا عليه، فلم يشعر خاقان إلا والتكبير من خلفه، وحمل المسلمون على الترك، فقاتلوهم فقتلوا عظيماً من عظمائهم وانهزم الترك، وقدم عامر إلى الجنيد، فلقيه وأقبل معه، وعلى مقدمة الجنيد عمارة بن حريم أبنه عمه الجنيد، فلما انتهى إلى فرسخين من بيكند تلقته خيل الترك فقاتلتهم، فكاد الجنيد يهلك ومن معه، ثم أظهره الله وسار حتى قدم العسكر، فظفر الجنيد وقتل الترك، وزحف غليه خاقان، فالتقوا دون رزمان من بلاد سمرقند، وقطن بن قتيبة على ساقة الجنيد. فأسر الجنيد من الترك ابن أخي خاقان في هذه الغزاة فبعث به إلى الخليفةهشام بن عبد الملك بن مروان الأموي. الكامل في التاريخ 2/402. من كلماته لما أراد بعض جنده أن يثنوه عن حربه مع الترك لقلة عدده أنشد قائلاً: أليس أحق الناس أن يشهد الوغا * وأن يقتل الابطال ضخما على ضخم وقال: ما علتى ما علتى ما علتى * إن لم أقاتلهم فجزوا لمتى وفاته تُوفي الُجنْيدُ بن عبد الرحمن المري الدمشقي الأمير على خراسان والسند،. وكان أحد الأجواد، سنة ست عشرة ومائة. قالوا عنه يقول عيسى بن أوس بن عصية بن عبد القيس في الجنيد بن عبد الرحمن المري والي خراسان: بيت بناه سنان ثم شيده ... بحيث طنب في أثنائه الكرم الصافحون بأحلام إذا قدروا ... والضاربون إذا ما أعصو صب القتم القتل مينتهم والجود عادتهم ... والحلم والعزم من أخلاقهم شيم وله يرثيه: ذهب الجود والجنيد جميعًا ... فعلى الجود والجنيد السلام أصبحا ثاويين في بطن مرو ... ما تغنت على الغصون الحمام [1] الكامل في التاريخ 2/402. [2] تاريخ خليفة 1/270. [3] تاريخ الطبري 5/411. [4] العبر في خبر من غبر 1/26. [5] معجم الشعراء 1/30. وهذة أيضا بعض المراجع ممكن يستفاد منها أخووووووووكم القطرس أحم أحم هو أحد أجدادي من الاب لان الولد صلب ابية (( اللهم لا فخر ولا عز الا عزك ولا نصر الا نصرك أرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين )) اللهم أمين ... أما أمي فهي من بيت ابو الفضل العباس بن عبد المطلب الهاشمي من سلالة الخلافة العباسين أخر الخليفة من أسرة أمي هو القائم بأمر الله الثاني { ابو البقاء حمزة بن محمد المتوكل بن أبو بكرالمعتضد ال فضلي العباسي وتقبلوووووووووووا مني أجمل تحية معطرة ماء الورود حصريا من الكاتب القطرس المري | |
| |