اقتباس:
Originally posted by الهاشمي الرسي@Aug 3 2005, 01:22 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه كلام ابن تيمية في تفسير آيه التطيهر
تفسير قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
قال ابن تيميه في شرحها في رسالة فضل آل البيت وحقوقهم ( ولما بين سبحانه انه يريد اين يذهب الرجس عن أهل بيته واعظمهم اختصاصا به وهم علي وفاطمة ( رضي الله الله عنهما ) وسيدا شباب أهل الجنة ، جمع الله لهم بين ان قضى لهم بالتطهير ، وبين ان قضى لهم بكمال دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان في ذلك مادلنا على ذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم نفعمة من الله ليسبغها عليهم ، وحرمة من الله وفضلا .
قال ابن تيمية وقد روي الإمام احمد والترمذي وغيرهما عن ام سلمة رضي الله عنها ان هذه الآية لما نزلت
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ادار النبي صلة الله عليه وآله وسلم كساءة على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فقال : (اللهم هؤلاء اهل بيتي فإذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا )وسنته صلى الله عليه وآله وسلم تفسير كتاب الله وتبينه ، وتدل عليه وتعبر عنه ، فلما قال ( هؤلاء أهل بيتي مع ان السياق القرآن يدل على الخطاب مع ازواجه ، علمنا ان ازواجه ، وان كن من أهل بيته كما دل عليه القرآن ، فهؤلاء احق بأن يكونوا أهل بيته لأن صلة النسب اقوى من صلة الصهر والعرب تطلق هذا البيان للأختصاص باصل الحكم ، كقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ، والتمرة والتمرتان ، انما المسكين الذي لايجد غنى يغنيه ولا يتفطن له فيتصدق عليه ، ولا يسأل الناس الحافاً ) بين ذلك ( ان هذا مختص بكمال المسكنه ، بخلاف الطواف فإنه لاتكمل فيه المسكنه )
ابن جرير الطبري
ذكر في تفسير قوله تعالى (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) أي السوء والفحشاءيا اهل البيت محمد ويطهركم من الدنس الذي يكون في اهل معاصي الله تطهيرا وذكر بسنده عن فتادة في تفسير هذه الايه قال ( فهم اهل بيت طهرهم الله من السوء وخصهم برحمه منه .
ثم ذكر حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نزلت هذه الآية في خمسة : في علي وحسن وحسين وفاطمة )
ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها قالت ( خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر اسود فجاء الحسن فادخله معه ثم قال ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
ثم ذكر حديث ام سلمة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي وفاطمة والحسن والحسين فجعلت لهم خزيرة فاكلوا وناموا وغطى عليه الكساء او قطيفة ثم قال
( اللهم هؤلاء أهل بيتي اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطيهرا)
وذكر بسنده عن ابي الحمراء قال ( رابطت في المدينةسبعة اشهر على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم اذا طلع الفجر جاء الى باب علي وفاطمة رضي الله عنهما فقال الصلاة الصلاة (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
وعن ام سلمة رضي الله عنها قالت لما نزلت هذه الاية (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) دعا الرسول صلى اللع عليه وآل وسلم علي وفاطمة وحسن وحسيناً فجلل عليهم ( أي غطاهم ) بكساء خيبري ( نسبة الى خيبر ) وقال ( اللهم هؤلاء أهل بيتي اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطيهرا) قالت ام سلمة الست منهم قال : أنت الى خير )
وفي هذا نقول انه توجد كثير احاديث مشابه لها والمعنى له انهم هم مختصين في كلمة آل البيت هم اهل الكساء الخمسة وقد يدخل فيه نساء النبي كما في اقوال مشابه ولكن الصريح فيها انهم اهل الكساء فقط ولا يدخل فيها بني العباس ولا بني عقيل وغيرهم نعم هم اقرباء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولكن ليسو من أهل البيت كما اوضحت من الاقوال السابقة وايضا تصريح الرسول بهم بالعدد والاسماء بالشكل القاطع بهم واذا كان كذا ايش نفرق عن ذرية بني العباس وهل ذرية النبي صلى الله عليه وسلم تساوي في الشرف والنسب ذرية العباس اوعقيل او غيرهم سيكون ظلم عظيم لهم لان نسل النبي هو افضل الانساب والاحساب ولا يساون بغيرهم بعد كل هذا الذي ذكرته نسال الله لهم الهداية وطريق الصواب والحق وأنا لله وأنا إليه راجعون |
بسم الله الرحمن الرحيم
روي عن عبيد بن اسحاق الفطار قال: حدثنا القاسم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عقيل قال : حدثني ابي عبدالله بن محمد قال :ولم يدعه قط الاباه وهوجده -قال حدثنا جابر بن عبدالله- رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ اتى ات فقال: يارسول ان ام علي وجعفر وعقيل قد ماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا بنا الى امي فقمنا وكأن على رؤس من معه الطير. فلما انتهينا الى الباب نزع قميصه فقال اذا غسلتموها فاشعروها اياهتحت اكفانها. فلما خرجوا بهاجعل رسول الله صلى الله عليه وسلممرة يحمل ومرة يتقدم ومرة يتاخر حتى انتهينا الى القبر فتمعك في اللحد ثم خرج وفقال ادخلوها بأسم الله وعلى اسم الله فلما ان دفنوها قام قائما فقال
( جزاك الله من ام وربيبة خيرا فنعم الام ونعم الربيبة كنت لي) قال فقلنا له اوقيل له يارسول لقد صنعت شيئن ما رئيتاك صنعت مثلهماقط . قال ماهو؟ قلنا: بنزعك قميصك..
وتمعك في اللحد. قال ام قميصي فأردت ان لاتمسها النارأبدا ان شاء الله تعالى وأما تمعكي في اللحد فأردت أن يوسع الله عليها قبرها .
روى الزبير بن بكار من طريق الحسين بن علي قال : ممن ثبتوا مع النبي صلي الله عليه وسلم يوم حنين .. العباس وعلي وعقيل وسمى جماعته .
وذكر البلاذري فقال ان من ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ العباس وعلي وابوسفيان بن الحارث وعقيل بن ابي طالب والزبير بن العوم وعبدالله بن الزبير واسامه وجعل ابو سفيان يقاتل ويقول :
بنو ابيه اليوم من امامه........................... ومن حواليه ومن اهضامه
فقاتل المسلم عن اسلامه......................... وقاتل الحرمى عن احرامه
وذكر ابن الاثير فقال : دخل عقيل على امرأته وهي فاطمة بنت عتبه يوم حنين وسيفه ملطخ
دمآ فقالت ماذا اصبت من غنائم المشركين. فناولها ابره وقال تخيطين بها ثيبك فسمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم أدوا الخياط والمخيط فأخذ الابرة فألقا في الغنائم ؟
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لله يا ابا يزيد اني لاحبك حبين حبا لقرابتك وحبالما كنت اعلم من حب عمي اياك .
عيـن جودي بعبرة وعويل واندبي إن ندبت آل الرسول
سـبعة كلهم لصـلب عـليّ قد أصيبوا وتسـعة لعقيـل
(حياة الإمام الحسين249:3)
وفي يوم عاشوراء حينما كان يبرز أبناء عقيل إلى الميدان كان الإمام يدعو لهم ويلعن قاتليهم ويحث آل عقيل على الصمود، ويبشرهم بالجنة: ((اللهمّ اقتل قاتل آل عقيل...صبراً آل عقيل إنّ موعدكم الجنة)).
العباس بن عبد المطلب
ساقي الحرمين
إنما العباس صِنْوُ أبي000فمن آذى العباس " " فقد آذاني000
حديث شريف
العباس ( أبو الفضل ) عم رسـول الله -صلى اللـه عليه وسلم- ، يفصل بينهما سنتيـن أو
ثلاث تزيد في عمر العباس عن عمر الرسول ، فكانت القرابة والصداقة بينهما ، إلى جانب
خُلق العباس وسجاياه التي أحبها الرسول الكريم ، فقد كان وَصولاً للرحم والأهل ، لا يَضِنُّ
عليهما بجهد ولا مال ، وكان فَطِناً الى حد الدهاء وله مكانا رفيعا في قريش000
وللمزيد راجع هذا الرابط :
http://www.khayma.com/alsahaba/list18/abaas.HTML
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
حدثنا الحسن بن محمد : حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثني أبي عبدالله بن المثنى ، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أن رضي الله عنه : أن عمر بن الخطاب : كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا " صلى الله عليه وسلم " فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، قال : فيسقون .
مناقب قرابة رسول الله ، ومنقبة فاطمة عليهما السلام بنت النبي " صلى الله عليه وسلم " .
وقال النبي " صلى الله عليه وسلم : ( فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ) .
حدثنا أبو اليمان : أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : حدثني عروة بن الزبير ، عن عائشة : أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر : تسأله ميراثها من النبي ، مما أفاء الله على رسوله ، تطلب صدقة النبي " صلى الله عليه وسلم " التي بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا نورث ، ماتركنا فهو صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال - يعني مال الله – ليس أن يزيدوا على المآكل ) . وإني والله لاغير شيئا ً من صدقات النبي " صلى الله عليه وسلم " التي كانت عليها في عهد النبي ، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فتشهد علي ثم قال : إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك ، وذكر قرابتهم من رسول الله " صلى الله عليه وسلم " وحقهم ، فتكلم أبو بكر فقال : والذي نفسي بيده ، لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي .
أخبرني عبد الله بن عبد الوهاب : حدثنا خالد : حدثنا شعبة ، عن واقد قال : سمعت أبي يحدث ، عن ابن عمر ، عن أبي بكر رضي الله عنهم قال : ارقبوا محمدا ً " صلى الله عليه وسلم " في أهل بيته .
ال البيت :هم من حرمت عليهم الزكاة .
وفيمن حرمت عليهم الزكاة قولان:
1) أن الذين حرمت عليهم الزكاة: بنو هاشم وبنو المطلب، وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرجع نسبه إلى هاشم . فهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم. والمطلب أخو هاشم وهو عم عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
بل إن عبد المطلب نسبوه إلى عمه وذلك أن اسمه شيبة الحمد ولكنه تربى عند أخواله من بني النجار من أهل المدينة ، ولذلك ليقال لهم أخوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وتوفي هاشم وولده شيبة عند أخواله فذهب عمه المطلب فأخذه إلى مكة فظن الناس أن شيبة الحمد عبدٌ للمطلب، فقالوا: هذا عبد المطلب، فقال لهم المطلب: لا، هذا شيبة ابن أخي هاشم، ولكن غلب عليه اللقب حتى ما صار يعرف في مكة إلا بعبد المطلب.
الشاهد أن الذين حرمت عليهم الزكاة على القول الأول بنو هاشم وبنو المطلب .
القول الثاني : أن الذين حرمت عليهم الزكاة بنو هاشم فقط:
وأما الدليل على أن هؤلاء هم أهل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال: أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي، أذكركم الله أهل بيتي، فقيل لزيد من أهل بيته؟ قال أهل بيته من حرم الصدقة. وهم آل علي وآل عقيل وآل العباس وآل جعفر ، فعد هؤلاء الأربعة – أي أقارب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -أخرجه مسلم
وكذلك استدلوا بحديث الحسن بن علي رضي الله عنه أنه أخذ تمرة من الصدقة. فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد. متفق عليه
اللهم اني اسالك العمل الصالح والتعاون على البر والتقوي .
................................
تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7/227
انساب الاشراف للبلاذري ج1/365
اسد الغاب لابن الاثير
سيرة بن هشام ج 2/492
طبقات بن سعد ج4/30
http://www.alhwashim.com/***************/modules/secti...rticles&secid=1 http://www.al-kawthar.com/husainia/mosoa/6.htm http://zahrani.com.sa/vb/showthread.php?t=15500