01-11-09, 11:06 AM
|
#2 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3
| | سامحك الله وغفر لي ولك ،،،
ماذا أردت وقصدت سامحك الله ، بنشر رسالة هي من المفترض أن تبقى بيني وبينك ، فهي ليست بموضوع ولا تصلح للنشر من أساسها ، حتى تضعها في لوحة الإعلانات ، لكي يقرأها كل من دب ودرج .
هل ظننت أنها سؤه فأردت فضحي بها ، أم خلتها عثرة قدم فلم تقلها ، فوالله ما كانت هذه ولا تدلك .
وصدقني ما كتبت شيْ أهاب فيه أحد ، أو أخشى فيه لومة لائم ولا عذل عاذل ، وإنما خشيت من إثم بعض الكلمات أمام رب العالمين.
وما أحسبك أردت إلا النقيصة ، وهيهات أن يطالن أو يطاولون أحد ، فقد قعدنا على مثل حد السنان ، ترمقنا الأعين ولا تنال الأيدي ، بحر من المكارم والمآثر لا أول لها ولا آخر ، يحار المرء بإيها يبدأ وإلى إيها ينتهي .
ألم يسلم الناس جبراً ، وأسلمنا طواعية ، وأسلموا فراده ، وأسلمنا جماعة ، ألسنا أخوال نبي الرحمة – صلى الله عليه وسلم - ، ألم ينتخي بنا يوماً رسول الله – صلى الله عليه وسلم - . وبمن قذفت أمصار الإسلام ، حينما صاح بها الفاروق رضي الله عنه . أن أبعثووووووووا إليَ بأخياركم ، أولم يبلغك الأثر القائل (( ليعزن الله الإسلام برجل من سليم )) فهذا في الدنيا ، ويوم الرجوع على رب العباد ، سوف يأتي أقوام يحملون على ظهورهم الشاة والبعير وكنوز الذهب والفضة ، تكوى بها جباههم وظهورهم ، ونأتي نحن أن شاء الله بمليون شهيد نستشفع بهم عن رب العالمين . فقلي بربك من مثلنا ، فاعرفوا للناس أقدارهم وأنزلوا الناس منازلهم يرحمك الله ، فنحن هم كبد قيس وذروة سنامها ، رغم أنف من أبي ...
سامحك الله ، وغفر لي ولك وعفنا الله وإياك من الجدال والمراء ، فأنه والله يحزن القلوب ، ويدمي الخواطر ، ويذهب بهيبة الرجال .
وأما عن الموضوع فلا تنشره وأعتقد أن هذا من حقي ، ولعل هذه الكلمات هي آخر العهد بكم ، وآخر ما تخطه يميني إليكم .
أسئل الله تعالي أن يغفر ذنبك ، ويحفظ مالك وولدك ، وأن يحشرك الله مع الأطهار الأخيار ، يوم العرض على العزيز الجبار ،،،، آمين يارب العالمين | |
| |