| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Dec 2009 الدولة: عمان الأردن
المشاركات: 20
| كتاب الكفرين حيفا / غالب أحمد الغول يتبع النشاط التجاري : كان النشاط التجاري في العهد العثماني يغلب عليه الكساد , لما لحق الفلاح من ضيق اقتصادي بسبب كثرة الضرائب , ولم تنتعش التجارة إلا في السنوات الأخيرة قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين , رغم أن هذا الانتعاش لم يكن قد بلغ أوجه , بسبب الديون , وقلة رأس المال , إلا أن المزارعين كانوا يتعاملون في تجارتهم عن طريق المقايضة , ( سلعة بدل سلعة ) وبعضهم كان يأتي باحتياجات القرية من المواد التموينية من المدن القريبة , كحيفا والناصرة وجبل الدروز والدالية وطولكرم , ويتم نقل البضائع على ظهور الخيل والحمير والبغال والجمال , فلم تكن في القرية وسائل مواصلات كالسيارات والناقلات التي نعرفها اليوم , إلا ما ندر . وكان في القرية عدة محلات تجارية صغيرة تسمى ( دكاكين ) لبيع ما يحتاجه المواطنون من سكر ورز وشاي وصابون وغيرها . وكان أهالي الكفرين يقومون ببعض الأعمال الصناعية التقليدية , كصناعة الشيد , ودبغ الجلود , وصنع السلال , وقرب الماء , وسعون اللبن , والقفف , وغزل الصوف والشعر, وصواني القش , وصناعة سروج الخيل , والمساند, وكان بعضهم يقومون بحرف عديدة , من أهمها , حرفة الصيد , والنجارة , والصناعات اليدوية الأخرى , وبناء البيوت المصنوعة من شعر أو وبر , تدعى بيوت الشعر , وبناء البيوت من حجر وطين , نشاط المرأة : للمرأة نشاطها في حياة قرى فلسطين آنذاك , فقد كانت تدرب على كثير من الأعمال المنزلية , فتساعد أمها في أعمال الطبخ والتنظيف المنزلي , بالإضافة إلى ذلك تقوم بكثير من الأعمال الأخرى , كجمع الحطب , وتنظيف ساحة الأغنام , وعمل (الخوابي 1) والمساعدة في أعمال البناء , وصناعة الصابون, ونقل الماء بالجرة التي تحملها على رأسها , كما تقوم أيضاً بجني بعض المحاصيل الزراعية جنباً إلى جنب مع زوجها وأولادها ,أو حتى بالأجرة الزهيدة التي لا تزيد على قرشين من الصباح الباكر حتى المغيب, وتحلب المواشي وتصنع الزبدة واللبن والكشك , وتقوم بطحن وجرش الحبوب على الجاروشة الحجرية , ولا نبالغ إذا قلنا بأن عمل المرأة كان أكثر جهداً وتعدداً من عمل الرجل. الحركة العمالية في الكفرين : لم تظهر هذه الحركة إلا بعد الحرب العالمية الثانية , حينما شرع الإنجليز بإنشاء الموانيء , وبناء الجسور , والحصون , خوفاً من نزول الألمان فيها , وبعض أهالي الكفرين كانوا قد التجأوا إلى الوظائف الحكومية , في عهد الانتداب البريطاني , والإنخراط في سلك الجندية والبوليس الإضافي , أو العمل بالمنشآت الصناعية, ومعظم أهالي الكفرين , قد وجدوا فرص عمل في الكفرين نفسها , كالرعي والحصاد والحراثة , والإتجار في المحاصيل الزراعية التي كانت تباع في الجملة في مدينة حيفا , كالبقدونس والفجل والملوخية وغيرها من النباتات البرية . الكفرين أرضاً وإنساناً من الصعوبة بمكان على أي باحث , معرفة تاريخ قرية مرت عليها عصور تاريخية قديمة ومظلمة , في وقت يندر فيها التدوين وبخاصة في العهد التركي , حيث التاريخ مملوء بالنكبات , وعدم الاستقرار , وتوالي الهجرات , ولكن باستطاعتنا القول: إن الكفرين قد بنيت على أنقاض قرية قديمة عاصرت العهود الأولى , ولم تعرف الكفرين الحديثة إلا في عهود قريبة جداً , بدليل أبنيتها . وكانت الكفرين قبل ذلك خربة وأرضها تابعة لبلدة أم الفحم . ومما جاء حول ذلك 1 (( إن اتساع أراضي أم الفحم , جعل من الصعب على أهاليها الذهاب إلى حقولهم للحراثة أو الحصاد, ثم الرجوع كل مساء إلى بيوتهم, لبعد المسافة ومشقة السفر, مما اضطروا لبناء بعض البيوت في أماكن معروفة وبخاصة في الأمكنة التي يتوافر فيها الماء, وبمرور الزمان , اتسعت هذه الأماكن وأصبحت قرى مختلف في صغرها وكبرها , ومن هذه الأماكن , الكفرين, ومصمص , ومشيرفة , ومعاوي وغيرها )). وقد أصبحت كل قرية قائمة بذاتها, وكثرت الكهوف والخربات, في أراضي أم الفحم , مثل خربة الباطن, وخربة جرار, وخربة البويشات, وخربة عقادة , وخربة أم عبهر, وبهذا تعتبر أم الفحم من أكبر القرى في قضاء جنين, كما تعتبر القرية الثانية في كبر مساحتها التي بلغت ( 128 ) دونما , ومساحة أراضيها ( 77342 ) دونما 1 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ بلادنا فلسطين في ديار الجليل ص 178/ ص 174ــ175 التضاريس الطبيعية لقرية الكفرين تقع الكفرين ضمن قرى جبل الكرمل , ومن منطقة السهول الساحلية للبحر الأبيض المتوسط, والذي يبعد عنها (30) كم , في غربها , وتقع الكفرين في نهاية سفوح جبل الكرمل الجنوبية الخارطة العليا , تخيلية ووصفية , وتقريبية/ تصميم. غالب أحمد الغول 2 بارتفاع مقداره (250) متر 3 عن سطح البحر, وجميع ألأراضي يتخللها بعض الأدوية الصغيرة والمتشعبة , وبخاصة في جنوبها وشمالها , وتلتقي هذه الأودية في غرب الكفرين . وأما مساكن الكفرين فهي على قسمين, قسم على أرض مستوية, وقسم يقع على ظهرة قليلة الإرتفاع . وتقسم تضاريس الكفرين إلى ما يلي : أولاً : السهول: تحيط بالكفرين سهول كثيرة تتمتع بالخصوبة , ووفرة الينابع والعيون, وتنتشر هذه الينابيع على حافتي وادي الدفلة, ووادي العرايس, وجوانب الأودية الجنوبية , وتتنوع التربة في أراضي الكفرين, ففي شرقها تربة كلسية على نحو ما نجده في أرض المرشقة, ثم التربة الطينية الحمراء والسوداء في السهول الغربية والشمالية . وتتسع هذه السهول شمالاً حتى حدود الجعارة. 1 وتضيق جداً جهة الجنوب والشرق من القرية , وتعتمد سهول الكفرين على مياه الأمطار في فصل الشتاء لري أراضيها , وقلما يصيبها القحط , ومن أشهر هذه السهول, السهول الشمالية , والسهول الغربية , حتى تصل إلى أرض الكرنتينا على حدود صبارين , أما السهول الجنوبية فهي ضيقة جداً , ولا تتعدى عين الصفصاف في جنوب القرية , وهي حدود أراضي أم الفحم . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1ــ المصدر السابق 2 ــ الموسوعة الفلسطينية ص 658 3 ــ المصدر السابق . ثانياً : الأودية تكثر الأودية في قرية الكفرين جنوباً , ولا يوجد إلا واد واحد جهة الشمال يدعى وادي البزاري, وتبدأ من قربها الروافد العليا لنهر الزرقاء , 2 ومن هذه الروافد , وادي عين حمد, ووادي خلة أبي النمر , الذي يمر بشمالها الغربي , ويتحد مع عدة أودية صغيرة , مكونة وادي الدفلة, 3 وتتجه هذه الأودية غرباً , وتمر بأراضي صبارين إلى أن تصل البحر الأبيض المتوسط . ومن هذه الأودية : 1 ــ وادي البزاري: يقع شمال القرية , ويمر بأرض المرشقة, والبصة, وينحدر باتجاه الجنوب الغربي , فيشكل مع الأودية الأخرى المارة جنوب القرية , وادي الدفلة . 2 ــ وادي عين حمد 3 ــ وادي خلة أبي النـمر 4 ــ وادي فـحرور 5 ــ وادي الــــزراق 6 ــ وادي الــغار 7 ــ وادي العـــرايس وبعض هذه الأودية, تجف صيفاً وتحمل المياه الغزيرة شتاء, ثالثاً : المرتفعات لا يوجد في الكفرين جبال تذكر, بل يحيط بها هضاب قليلة الارتفاع, ومعظم أراضيها سهلية . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ الجعارة : قرية صغيرة جداً تجاور قرية الكفرين 2 ــ 3 ــ الموسوعة الفلسطينية القسم العام في أربعة مجلدات , الجلد الثاني ( صك) الطبعة الأولى 1984م ص 658 , ومصطفى الدباغ, بلادنا فلسطين الجزء السابع , القسم الثاني في ديار الجليل , جند الأردن . رابعاً: العيون تكثر العيون في أراضي الكفرين, كما تكثر الينابيع والآبار 1 , ومن ينابيعها: عين الصفصافة 1 وعين الكفرين , وعين البلد وعين قاسم , وعين الزعترة, وعين عباس , وعين الفرت 2 وتقع في شمالها الغربي عين فارس , وعين الراس. والآبار في القرية كفرية 4 أي رومانية 5 , وهناك عدة آبار في شمالها الغربي , وعلى بعد ( 1,5 ) كم منها بئر اللويبدة 6 وتقع خربة اللويبدة في شمال القرية 7 , وهناك عدة عيون ذكرها أهل القرية منها ( عين حمد , عين العرايس, عين خلة بكر, عين الحنانة, عين أبو رجب , عين فخيته , وعين الشاعر, وعين الكوع, وعين موسى, وعين الغدران, وبئران آخران هما بئر خميس, وبئر الوحش. 1ــ7 الموسوعة الفلسطينية , القسم العام في أربعة مجلدات, الجلد الثاني ( صك ) الطبعة الأولى 1984 ص 658 , ومصطفى الدباغ , بلادنا فلسطين الجزء السابع, القسم الثاني في ديار الجليل , جند الأردن . المناخ : يتأثر المناخ في الكفرين بالمناخ العام لحوض البحر الأبيض المتوسط , إذ ينزل المطر عادة في شهر تشرين الثاني , وينتهي في شهر نيسان, بفضل الرياح العكسية والرياح الجنوبية الغربية المشبعة برطوبة البحر, والتي تهب على القرية مسببة نزول الأمطار . والأمطار في الكفرين تكفي لحاجة الأرض وإنبات المزروعات , وقلما يحل القحط في أراضيها, وشتاء الكفرين دافيء , وربيعها خلاب, وصيفها معتدل الحرارة . الرياح : تهب رياح الخماسين الشرقية في شهر نيسان عادة, أو شهر حزيران, وتضر بالنباتات , وتكون شديدة البرودة ومزعجة إلى حد ما . 1 الهيكل العام لقرية الكفرين: أقيمت الكفرين على آثار قرية أخرى , بأرض شبه منبسطة, واتسعت القرية قبل الهجرة, أثناء نشاط البناء, حيث أن كثيراً من العائلات, قد ضاقت بهم البيوت القديمة بسبب تكاثرهم , مما اضطرهم إلى بناء مساكنهم في أماكن بظاهر القرية , وقد ظهر نشاط البناء في الكفرين في منطقة خربة الظهر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ لم نستطع الحصول على الحرارة والرطوبة للكفرين , بسبب عدم وجود المصادر , إلا أنه من المعروف ,إذا حدث قحط , فلكثرة الأمطار التي تغرق الزروع وتسبب آفات زراعية. احصائية سكانية عام 1816م يقدر عدد سكان المدن والقرى الآتية عام 1816 , كما ذكرها الرحالة ( ج . س بكنجهام )1 عند زيارته لفسطين هي: الكفرين : لم يذكر عدد سكانها ( أي اننا لم نكن في الكفرين آنذاك) سلوان : (60) مسكن , وفي سنة 1847 لا شيء القدس : 8000 نسمة صفوريا : 200 نسمة الناصرة : 500 نسمة أريحا : 50 مسكن حيفا : 1000 نسمة بيت لحم : 1500 نسمة العيزرية : 40 نسمة الرملة : 1500 نسمة الطنطورة : 500 نسمة شفا عمرو : 50 مسكن علان/ شيحان : لا شيء ,وقبل ذلك كانت مأهولة سوف : 50 مسكن إيدون : 40 مسكن البارحة : 50 مسكن أم قيس : 20 مسكن طبريا : 1847 م كانت خرابا مع وجود بضع منازل بسبب زلزال عام 1837م ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ أخذت هذه المعلومات من عدة مصادر, وكان أهمها كتاب سليمان موسى / رحلات في الأردن وفلسطين . العفولة : 5 مساكن مقيبلة : لا يوجد جنين : 100 مسكن نابلس : 8000 مسكن مساكن القرية : أ ــ البيوت الكبيرة والعقود. تعتبر دار الشيخ يوسف عبدالجواد ودار أسعد الخضر من أكبر الدور الموجودة في الكفرين . وهي مبنية على شكل عقود من الحجر والطين .( المصدر: أحمد يوسف عبدالجواد الغول ) تتميز هذه البيوت, بسعة سطوحها , واتساع حوشها , ويعيش فيها من ( 4 ــ 6 ) عائلات, ويكون الحوش مبنياً من الطين والحجارة , وله باب كبير لدخول الجمال والحيوانات, وهي محملة بالتبن والبضائع والحبوب, ويوجد داخل الحوش مكان مخصص للتبن والتخزين , وجميع بيوت القرية تقريباً مبنية من الطين والحجر أو من الشيد والحجر, وقسم من هذه البيوت لها طابق واحد ‘ تسمى ( عليّة ), ومع مرور الزمن هجر الناس هذه البيوت الكبيرة , وبنوا بيوتاً أحدث منها. ب ــ الشوارع والطرقات إذا لاحظنا مساكن الكفرين , نجدها متراصة بجانب بعضها البعض, حتى يقال , إن باستطاعة أحدهم أن ينتقل إلى أنحاء القرية من سطح إلى آخر , ويتخلل هذه المساكن والبيوت أزقة ترابية, وطرق ضيقة متعرجة, ولا يوجد شوارع معبدة, أو منظمة وفسيحة, على الإطلاق, وترتبط القرية بالقرى الأخرى المجاورة مثل اللجون والمنسي وأم الشوف وصبارين وزمارين والريحانية وأم الزينات وإجزم , بطرق غير معبدة , قد لا يسمح بعضها لمرور السيارات . أما المواصلات بين الكفرين والقرى المجاورة فكانت على الحمير والبغال والخيل والجمال , بالرغم من وجود قليل من المركبات التي تذهب إلى المدن البعيدة كحيفا وغيرها . ج ــ الحارات والمقاعد : والمساجد والمقابر لا يوجد في الكفرين قبل الإنتداب البريطاني , حارات تذكر , ولكن بعد أن تكاثر السكان, تعددت الحارات في الكفرين , وأصبح لكل عائلة حارة, ويجتمع الناس كعادتهم , يتشاورون , لحل مشاكلهم , ويتسامرون , ويتسابقون في إقراء الضيف. المساجد : كان في قرية الكفرين مسجد واحد جنوب القرية , بني فوق مقام الشيخ أبي رمانة, وكان المصلون يؤمونه من القرى المجاورة, لأداء صلاة الجمعة , والأعياد , وكان إمام المسجد هو الشيخ عبدالله بن الشيخ حسن من حمولة الجبرين , ويسكن بالقرب من بير الصفصاف . المقابر: توجد مقبرة واحدة دارسة شرقي الكفرين , وبنيت على أرض يوسف عبد الجواد, كما قال أحمد يوسف عبد الجواد . الحواكير: وهي مزارع صغيرة معدة لزراعة الأشجار والخضروات, وتسقى بماء الأودية فقط , ومزروعاتها بعلية , وتحيط بالبلد عدة حواكير تسمى بأسماء أصحابها عادة , ويحيط بكل حاكورة نبات الصبار الشائك , لحمايتها من الحيوانات. المدارس: في الكفرين مدرسة واحدة تقع جنوب غرب القرية , بنيت في العهد العثماني سنة ( 1888) م , أي بعد دخول أحفاد إبراهيم الغول للكفرين بنحو 19 عاماً تقريباً , وكان أعلى صف فيها الرابع ابتدائي, وكانت الكفرين من ضمن القرى التي لها أولوية إنشاء مدرسة فيها بإلحاح من أهلها على السلطان العثماني, ومما جاء حول ذلك : ( جاء في الكتاب السنوي لوزارة المعارف العمومية العثمانية لعام( 1319هـ 1901 م ) أنه كان في القرى مدارس ابتدائية للبنين بين عاميّ( 1293هـ 1307هـ ) الموافق ( 1874م ــ 1888 م)3 وهذه القرى هي: (( شفا عمرو ــ عبلين , اجزم, كفرلام, عين غزال, جبع , فريديس, قيسارية, عرعرة , أم الزينات, الكفرين, الريحانية , بلد الشيخ , الطنطورة, عين حوض , الغبيات, بريكة , دالية الكرمل, عسفيا 1 )) وفي العهد البريطاني كان في قضاء حيفا عام 1930 ــ 1931 م من المدارس 16 مدرسة , منها مدرسة قرية الكفرين 2 . كثيراً ما كنت أسمع من كبار السن قولهم (( إن تعليم الحروف للصغار كان على شكل أغنية مثل : 1,2, بلادنا فلسطين 3 ـ فتحت المدرسة بعد دخولنا الكفرين ب 91 سنة تقريباً أليف لا شيء عليه الباء وحده من تــحت التاء ثنتين من فوق الثاء ثلاثة من فـــوق والجيم وحده من تحت والحاء لا شيء علـيه وقال أحمد يوسف عبدالجواد الغول ــ أنه تخرج من مدرسة الكفرين عام 1936 م من أبناء عمومته من أحفاد إبراهيم الغول ما يلي : أحمد يوسف عبد الجواد الغول ـ 1923 ـ 2005 مسلم سليمان عبدالرحمن عبدالجواد الغول رفعت حسن يوسف عبدالجواد الغول عبد عبدالقادر عبدالجواد الغول جميل موسى عبدالرحمن سرحان الغول كما تخرج من أحفاد إبراهيم الغول عام 1943 م ( أمين فؤاد أسعد خضر عبدالجواد الغول.) وكان الطلبة يتعلمون مختلف العلوم , ومنها , التاريخ والجغرافيا والعلوم بالاضافة إلى القرآن الكريم, وكان أعلى صف في المدرسة الرابع ابتدائي . 1 ــ بلادنا فلسطين الجزء السابع ص 481 2 ــ المصدر السابق أسماء أراضي الكفرين ذكر أحمد يوسف عبدالجواد الغول , كل ما تذكره من أراضي الكفرين وكما يلي : المرشقة, الكرنتينة 1 , العريس, البصة , ظهرة محمد أسعد , ظهرة بداح , الزعترة, خلة أبو نمر, ظهرة العمايرة , العرايس, ظهرة أم الزينات , ظهرة القصر , أم اليتامى, الحنانة , ظهرة العقول, المجنونة , المتجددي , ظهرة اللبيد, الصفصافة, ظهرة عوده , روس البيادر , الفخيته , الصفصافة , ميدان فلاح , ظهرة بيت راس ( بالوقوف عليها ترى عكا ) , أبو مجلب , الصواوين , جبل المحاجر , المنايص , الزتونة , ظهرة العين , البياضة , المدح , ذراع الشاكر , شعاع , أم العبران , ذراع الجحاش , المتقعدة , ذراع الغوارنة , ذراع الصادق , الطويل , السدر , خلة محمد , المسارب , طفّ النرجس , ظهرة فياض , أم القرامي , ظهرة أبو مجلب , وغيرها . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ــ الكرنتينة : تقع على حدود صبارين , وهي أرض سرحان الغول البساتين في الكفرين يوجد في الكفرين بساتين عديدة , تمتد إلى حدود صبارين , ومحاذية لوادي العرايس , ووادي الدفلة , وتزرع بأنواع الخضروات والفواكه . وتحرث هذه البساتين بالمحاريث البلدية , ولكل بستان عين ترويه , ومعظم هذه البساتين تسمى بأسماء أصحابها , مثل بستان اللوز , بستان أسعد الخضر , بستان الشيخ يوسف وغيرها كثير جداً . كما يوجد في أطراف البلد عدد كبير من الحواكير المحاطة بالصبار, لحمايتها من المواشي . عائلات الكفرين كان الأهالي يعرفون أسماء عشائرهم , إلا أنهم ينادون على بعضهم إما بالاسماء أو الكنى أو بالألقاب , أو يقرنون الاسم بالبيت فيقولون مثلاً : دار اسعد الخضر , ودار يوسف العبدالجواد , ودار أبو العماش , ودار خليفة , ودار سرحان , ودار شحاده , ودار فياض , ودار النعجه , ودار صبيحات , ودار أحمد الجبر , ودار قاسم , ودار النهيا , ودار الحاج يوسف , ودار أبو السباع , ودار أبو مراد , ودار أبو ذيب , ودار أبو زهران , ودار أبو سريس , ودار النجمي , ودار سماره , ودار العسس , ودار صالح , ودار بديوي , ودار أبو لباده , ودار حسين علي الموسى , ودار أبو تمام , ودار شوباش العلي, ودار ابراهيم البابا, ودار محمد المصطفى, ودار ابو رجب, ودار عبدالرحمن محمد خليفة, ودار حسين الجمال, ودار عيسى الموسى عبدالجواد , ودار عيسى الخالد , ودار سعيد الصالح , ودار جبر الزلط, ودار صالح البرانسي , ودار سليمان الخليل , وغيرها من فروع هذه العائلات. .وأصبحت هذه العائلات بعد الهجرة تمثل عشائر وحمايل , وجميع هذه العائلات يجمع بينها التعارف والتآلف, والمصاهرة , وكأنهم جميعاً أسرة واحدة , سواء أكانوا في الكفرين أم خارج الكفرين . وطنية أهالي الكفرين اتصف أهالي الكفرين بالحزم وقوة الجأش وحب النضال والعمل على التعاون , ففي عهد الدولة العثمانية , اشترك الكثير من أبناء القرية في الحروب ضد المستعمرين , ولما جاء الانتداب البريطاني قام أهالي الكفرين ضد هذا الاحتلال , فانخرط بعض رجالاتهم مع الثوار والمجاهدين ضد الاستيطان الصهيوني وضد الانتداب البريطاني . ومن خلال المقابلات التي عرضها هذا الكتاب , ـ مقابلة الأستاذ عوني سعيد أسعد خضرعبدالجواد الغول , ومقابلة خالد يوسف عبدالجواد الغول , ومقابلة جميل فالح أبو خالد وشقيقه ـ عرفنا الكثير مما شاهدوه أو سمعوه عن الكفرين وتضحيات أهلها , فقد كان بعضهم يهربون السلاح من سوريا للكفرين لتزويد الثوار بالسلاح كما قال عوني الغول , ومنهم ما استشهد على أرض الكفرين , أو شاركوا فعلاً بالدفاع عن الكفرين وأهلها , فطوبى لرجال الكفرين الذين لم يبخلوا بدمائهم فداء للوطن . أما بعد الهجرة فلم ينسوا أرضهم وقريتهم , بل جاهدوا في النفس والعلم, وقاوموا المحتل بكل ما لديهم من قوة , وظهرت المسيرات الشعبية التي تذكر أطفال الكفرين بقريتهم كما سنبينه في الصفحات القادمة. التراث الشعبي في الكفرين التراث الشعبي لا يزال سائداً كما كان في الكفرين , بالمزمار والأهازيج والناي , وزغاريد النساء , بل وزفة الخيل في بعض الحالات , وكل هذا زاخر بالحفاظ على التراث وثقافة هذا التراث , باللباس المخصص للرجال أو للنساء , أو في الأطعمة , والأواني , أو في أدوات الطرب وغيرها : أولا ً : الألبسة الشعبية ـــ لباس الرجال تطور اللباس مع تطور الإنسان نفسه , ليلائم طبيعة الحرفة والبيئة , ففي الماضي كانوا يرتدون الثوب , ويغطي الرأس عمامة , وهي قطعة من القماش ,, وفي العهد العثماني, كان الرجل يرتدي الثوب الطويل الأبيض, وحزام من الجلد , ويغطي رأسه طاقية مصنوعة من الوبر أو الصوف , ثم لبس الرجال في أواخر العهد العثماني , الدلماية أو القمباز , وهو لباس طويل مخطط , ويلبس على وسطه الحزام , وعلى رأسه العمة الحمراء , التي استبدلت فيما بعد بالحطة أو الكوفية , أما الآن فقد تغير اللباس كلياً , حيث يلبس الرجال البنطال والقميص وبعضهم من يلبس الكوفية والعقال الأسود , وكثير منهم لا يضع على رأسه شيئا . 2 ــ لباس المرأة كانت المرأة ترتدي الثوب الطويل المزركش, وعلى خصرها زنار مقصب عريض , ويغطي رأسها منديل طويل , وبدأ هذا اللباس ينقرض شيئاً فشيئاً , إلى أن وصل اللباس العصري المعروف في هذه الأيام . الأطعمة الأواني والأكلات الشعبية لا تزال بعض نساء اليوم يحتفظن بمظاهر تراثنا في تقديم الأكلات الشعبية القديمة , زمن أيام الكفرين , مثل الرز واللحم واللبن وهو المنسف باللهجة الأردنية , أو جاط الرز ثم أكلة المفتول المصنوع من طحين القمح والبرغل الناعم , يفتل على شكل حبيبات كروية صغيرة , وتطهى على بخار الماء . ثم أكلة الفطاير والمشاط والزلابية والسنبوسك , والكبة والكراديش, والكشك , والمحشي, والمجدرة والبرغل مع العدس أو المجدرة , واللبنية , والهيطلية , والفتة , والحريرية من نبات اللوف وكريات العجين , والرشته, وغيرها . أواني الطبخ من الأواني التي كانت تستعمل : القدرة , القور , القصرية , الباطية , الزبادي , المغرفة , الدست , وغيرها. أما أواني الشرب فهي: البعبول, الشربة , الجرة , الزير , الهشة , القربة , السعن وتحفظ الأطعمة بالشراع لحفظ اللبن الرائب , لتحويله إلى لبنه ,, والقعقور: وهي أداة فخارية لحفظ الحليب واللبن , ثم الغطاس : وهو أصغر من القعقور , ثم الجراب : وهو أداة جلدية لحفظ أرغفة الخبز , ثم الخابية : لحفظ الطحين , وتصنع من الطين. وقد استعمل الأهالي عملية تجفيف الأطعمة لحفظها مدة أطول مثل تجفيف البندورة , والتين , والخروب , والكشك , والملوخية والبامية , وحفظ أوراق العنب , وصناعة المربى , والمخلل , وغيرها. أما أدوات الطرب فهي الشبابة والأرغول , والناي , والطبلة , والطبل . أما تراث الأغاني : فقد اشتهر عدة مطربين في بلاد الشام بعامة وفلسطين بخاصة, وكانت الأغاني تنقل من مطرب إلى آخر , ومن الأغاني الشعبية: بداري في محبــتكم بداري يا قمح الشام يـا رز بــداري ثلاث غزلان يرعن في حبلهن بكارى صغار ما حقش حبلهن لوما الحيا لــــدور معهن وخلي مونتي عشب الــخلابا ومن مواويل العتابا: مساء الخير مسيكم رجالي وانتو عزوتي وانتو رجالي ليوم المعركة انخاكم رجالي على الأعداء ما نهاب اللقا يا صخرة العرب بالصوت نادي اليهود استعملوك شبه نــادي بعد ما كان عود الند نـــادي فتل دولابها واعطى قفــــا ولا نستطيع القول أن شاعراً معروفاً في الكفرين قد ألف هذه الأغاني , بل كانت تنتقل الأغاني من مطرب شامي مثل ( صياح بيك ) أو من المطرب الشاعر الدرزي ( العيثمي أبو حمد يوسف ) من جبل الدروز , إلى المغنين لغنائها في كل مناسبة . ومن الأغاني التي وصلتنا إلى الكفرين : يا ديرتي مالك علينا لـوم لا تعتبي لومك على من خـــان حنا روينا سيوفنا من القوم ما نرخصك مثــل الردى باثمان لا بد ما تجلي ليالي الشوم وتعتز غلمة قـايد سلــــطان وان ما تعدل حقنا المهضوم يا ديرتي ما حــنا لك سـكـان بلاد جفتنا خلها تهمل نزيف عيونها إن كان فرنسا حلها تحرم علينا سكونها بيعوا المواطن كلها ديار المعزة نصونها
يتبع | |