11-11-10, 12:14 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 6
| شمر الانصاريه سلالات الأوس في العراق والوطن العربي هم من الأنصار وهم من بلد كهلان بن سبأ ، الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن عبد الله بن الأزد ابن غوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب ابن يعرب بن قحطان.. وأمهم قيلة ، فيقال للأنصار أولاد قيلة، فولد الخزرج بن حارثة خمسة نفر : فمنهم جشم بن الخزرج، وعوف بن الخزرج، وولد أوس بن حارثة مالك بن أوس ، فمن مالك تفرقت قبائل الأوس كلها، وبطونها، فمنها عمرو بن عوف أهل قبا ، ومنهم جحجبى بن كلفة رهط أحيحة بن الجلاح زوج سلمى قبل هاشم ، و منهم الجعادرة يقال لهم أوس الله ، ومنهم أليستُ و جردس وبنو عبد الأشهل وبنو الحبلى، ومنهم جفنة بن عمرو ، وآل القعقاع، وآل محرق وهم ملوك غسان بالشام، واسم محرق بالشام الحارث بن عمرو ، وإنما سمي محرقاً لأنه كان يعاقب بالنار، وفيهم يقول الشاعر حسان بن ثابت: أولاد جفنة حول قــبر أبيهــــــم قبر ابن مارية الكـريم المفضل يسقون من ورد الرحيق عليهم بردا يصفق بالرحيق السـلسل يؤتون منهم ما تــــــهر كلابهم لا يسألون عن الــسواد المقبل بيض الوجوه كريمة أخـــلاقهم شم الأنوف من الطراز الأول وعندما أرسل الله عز وجل على أهل سبأ سيل العرم قال عمرو بن عامر في كهانته، ومن كان منكم يريد الراسيات في الوحل المطعمات في المحل فليلحق بيثرب ذات النخل، فكانت الأوس والخزرج. وقد قال سويد بن الصامت الأوسي الأنصاري وكان شاعرا محسنا كثير الحكمة في شعره لقبه قومه بالكامل لحكمة شعره وشرفه فيهم . أنا ابن مزيقياء وعمرو وجــــدي أبوه عامر مـــــــاء السمــــاء وقال المنذر بن حرام جد الشاعر حسان بن ثابت في الجاهلية يذكر نسبهم الى غسان : ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف مجداً مؤثلا ولأهمية هذا النسب الرفيع الجليل الذي رغب الانتماء اليه الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) حيث قال (لو لا الهجرة لكنت من الأنصار، ولو سلكت الأنصار شعباً والناس شعباً لسلكت شعب الأنصار) . واشتهرت الأنصار بتسميتهم بني قيلة ولذلك قيل فيهم: بهاليـــــل من أولاد قــــيلة لـــم يــجــد عليهم خليطاً من مـــــخالطة عتبا مطاعيم في المقري مطاعين في الوغا يرون عليهم فعل آبائهـــــم نــخبا وروى الخرائطي في كتاب وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى /ج1/ص176 أنه لما حضرت الأوس بن حارثة بن ثعلبة الوفاة اجتمع عليه قومه فقالوا : قد حضر من أمر الله ما ترى وقد كنا نأمرك في شبابك أن تتزوج فتاة وهذا أخوك الخزرج له خمسة بنين وليس لك ولد غير مالك فقال : لن يهلك هالك ، ترك مثل مالك، إن الذي يخرج النار من الرينة قادر على أن يجعل لمالك نسلاً ورجالاً بسلاً ثم أقبل على مالك فقال: أي بني المنية ولا الدنية ، ثم أنشئ يقول: شهدت السبايا يوم آل محـــرق وأدرك عمري صيحة الله في الحجر فلم أر ذا ملك من الناس واحـداً ولا شوقه إلا الى الموت والــــقــــبر فعل الذي أردى ثموداً وجرهما سيعقب لي نسلاً على آخر الدهــــــر تقربهم من آل عمرو بن عــامر عيون لدى الداعي إذا طلب الوتـــــر فإن تكن الأيام أيلين جــدتـــــي وشيبن رأسي المــشيب مع العمــــر فإن لنا رباً علا فـــوق عـرشه عليماً بما يأتي من الــخير والشـــــر ألم يأت قومــي إن لله دعــــوة يفوز بها أهل السعــــــادة والبـــــــر إذا بعث المبعوث من آل غالب بمكة فيما بين زمــــزم والــحجـــــر هنالك فأبغوا نصرة ببــــلادكم بني عامر إن السعادة في النــصــــر ثم قضى ساعته. وذكر ابن خلدون في كتابه المسمى كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر ج2 ص376 إن عشيرة الشحمان ترجع الى الصحابي الجليل صيفي بن عامر بن شحم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الاوس وكان من المقربين لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وبني وائل بطن من بطون الاوس القحطانية وإخوتهم بنو عطية وقال ابن حزم إن بني عامر بن عمرو بن مالك بن الأوس كانوا كلهم بعمان لم يكن منهم بالمدينة أحد فليسوا من الأنصار وانتشروا أبناء بني عامر في قلب الجزيرة العربية ومنها البحرين كما ذكر الدكتور احمد الشلبي في موسوعته التاريخ الإسلامي ج7 ص481 حيث ذكر عند خروج البرتغاليون من البحرين واستيلاء الفرس عليها اخذوا يعينون ولاة من العرب عليها يخضعون لهم ولكن الحشود العربية أخذت تندفع للبحرين من حين الى آخر ثم تصدى لهم الفرس فعادوا لحكمها الى أن قام الشيخ محمد الجزري من بني عامر الأوسية القحطانية بانتزاعها من الفرس ولكن الصفويين أعادوها مرة أخرى وبعد دخول آل خليفة الى البحرين وضعت البحرين اقدامها نحو الاستقلال عن الفرس . وذكر المؤرخون أن دولة قطر كانت جزء من البحرين وان قطر والبحرين هي توابع الى البصرة أي إن جزيرة قطر جزء من البحرين التاريخية . وفي القرن الثامن الهجري استولى بنو نبهان العمانيون على قطر وبنو نبهان كما ذكر محمد رضا كحالة في معجم قبائل العرب ج3 ص1170 هم من شمر الأوسية القحطانية والذين سكنوا قلب الجزيرة العربية . وفي سنة 1517 م استولى البرتغاليون على قطر وكثير من مناطق الخليج وفي سنة 1537 ارسل السلطان سليمان القانوني أسطولا بقيادة سليمان باشا والي مصر بمحاربة البرتغال وطردهم من الخليج وعندما ضعفت الدولة العثمانية استطاع آل حميد من بني خالد من طرد العثمانيين وأصبحوا ملوك الإحساء كما ورد في كتاب موسوعة الإسلام والدولة الإسلامية ج7 ص491 . وال حميد هم فرع من الخوالد حسب ما جاء في معجم قبائل العرب ج1 لمحمد رضا كحالة حيث جاء فيه بان الخوالد هم بطن كبير من شمر طوقة الاوسية القحطانية وعندما ظهرت الدولة السعودية الاولى مدت سلطانها الى قطر في عهد عبد العزيز بن محمد . كما أن قبيلة بني خالد الأوسية القحطانية لها دور كبير في تحرير بغداد من قبضة الدولة الصوفية الفارسية حيث استعان السلطان مراد الرابع العثماني (1623م- 1640م) بقبيلة بني خالد الأوسية التي قدمت الى بغداد بقيادة الأمير حسن بن عريعر وقد تم تحرير بغداد في 18 شعبان 1408هـ / 25 كانون الأول 1938م ، وبعد احراز النصر وتحرير بغداد توجه الميمأأ أمير حسن بقبيلة بني خالد الأوسية القحطانية الى ضواحي الموصل حيث اعجب بها وسكن جزيرتها ولا زالت هذه القبيلة موجودة في محافظة نينوى يرأسها الشيخ طلال بن سليم بن محمد علي بن محمد أمين بن حاج أسعد بن خليل بن ابراهيم ابن عثمان بن حسن بن عريعر. وذكر المؤرخون بأن قسم كبير من الخوالد نزحوا الى الأردن وسكنوا منطقة المفرق في قرى الخالدية . كما ذكر العامري في موسوعته ج4/ص 302 عندما بسط بنو خالد نفوذهم على الإحساء قام أحد امرائها المدعو محمد ابن عريمر ببناء مدينة الكويت وجعلها مستودعا للزاد والذخيرة كما شيد بنو خالد مدينة الجهرة ذات المياه الوافرة ، ويذكر بعض النسابون بأن بنو خالد يرجع نسبهم الى خالد بن الوليد المخزومي وهذا غير صحيح لأن خالد بن الوليد ليس له عقب يذكر وإن كافة أولاده قد لقوا حتفهم بالطاعون ولم يبق منهم أحد حسب ما ورد في كتاب جمهرة أنساب العرب لإبن حزم الأندلسي، إنما المقصود هو خالد بن الوليد الأنصاري الأوسي كما ورد في الإصابة في معرفة الصحابة ج2للعسقلاني وكما ورد في الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج2لإبن عبد البر والأنساب المنقطعة لأحمد بن عبد الرضا كريم. اما الإمارات العربية كانت جزء من عمان وإثناء التفكك الذي انتاب عمان واخضعها الى عدد من القبائل ظهرت هذه الامارات مع ما ظهر من مناطق مستقلة وشبه مستقلة , حيث ان من المتعارف عليه ان عمان تمتد من اقليم ظفار المتاخم لحضرموت حتى قطر في وسط الخليج العربي . وفي القرن السابع عشر نزلت قبيلة القواسم ساحة عمان وثبتت اقدامها في مطلع القرن الثامن عشر ثم اصبحت قوة بحرية هائلة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر حسب ما جاء في موسوعة الاسلام والدولة الاسلامية ج7 للدكتور احمد الشلبي ويذكر ان هذه القبيلة وقفت قوية امام الصراع الذي كان يدور في المنطقة حيث كان السعوديون والانكليز طرفاً فيها واستطاعت القواسم ان تكون لهم السيطرة البحرية على هذه المنطقة وفي سنة 1741 اعلن رحفة بن مطر زعيم القواسم الاستقلال في هذه المنطقة واتخذ رأس الخيمة قاعدة له. والقواسم من العشائر العربية العريقة حيث ورد في موسوعة العشائر العراقية لثامر عبد الحسين العامري ج1ص 220 بأن هناك رأيان، الرأي الاول يقول: بانه من قريش العدنانية والرأي الثاني يقول انه من الازد القحطانية التي نزحت من اليمن والصحيح انهم من الازد القحطانية الذين نزحوا من بلاد اليمن وشكلوا امارة القواسم التي تضم دبي والفجيرة وأم القيون وعمان , وظهرت من بين القواسم العديد من الشخصيات التاريخية امثال البحار العربي شهاب الدين احمد بن ماجد والقائد العربي المهلب بن ابي صفرة اما عشائر القواسم بالعراق يرأسها الشيخ زيدان الكوشان القاسمي حيث هاجرت مجاميع كبيرة منهم الى تكريت وسامراء والدور منذ القرن الحادي عشر الميلادي وافخاذهم في تكريت هم , فخذ ال فندي , فخذ ال علاوي , فخذ ال صافي , فخذ ال ستو . ويرجع نسب القواسم الى القاسم بن عبد الكريم بن احمد بن عبد الكريم بن محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن افلح بن رافع بن ابراهيم بن افلح بن عبد الرحمن بن رفاعة بن رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس بن حارثة بن ثعلبة العنقاء من الازد كما ورد في اللباب في تهذيب الأنساب ج2ص365 وجمهرة انساب العرب ونسب معد واليمن الكبير أي انهم من سلالة قبيلة الرفيع الاوسية القحطانية . وان منطقة رأس الخيمة تقع في الشمال الشرقي من ام القوين وفيها مياه كثيرة وارض خصبة وتكثر فيها الاشجار والحبوب والخضر حيث يعمل سكان رأس الخيمة الزراعة والتجارة وصيد الاسماك والغوص لاستخراج اللؤلؤ وكانت خيمة الامير في اعلاها وكانت اضواء الخيمة تظهر للقادمين من البحر فاطلقوا عليها هذا الاسم وحاكمها من سنة 1948 هو الشيخ صفر بن محمد بن سالم القاسمي. وقال الشرقي : وولد الخزرج بن حارثة أخو الأوس خمسة بنين وتفرقوا بطون كثيرة وهم عمرو بن عوف وجشم وكعب والحارث، وقال بن حزم : إن عقب السائب بن قطن بن عوف بن الخزرج لم يكن منهم أحد بالمدينة، كانوا بعُمان، فليسوا من الأنصار إلا ان بعض بني جفنة بن عمرو مزيقياء كانوا بالمدينة في عداد الأنصار . وقال ابن زبالة عن مشيخة من أهل المدينة قالوا: أقامت الأوس والخزرج بالمدينة ووجدوا الأموال و الآطام والنخيل في أيدي اليهود ووجدوا العدد والقوة معهم فمكثت الأوس والخزرج في المدينة ثم عقدوا معهم جواراً وحلفاً يأمن به بعضهم عن بعض، فتعاقدوا وتحالفوا واشتركوا وتعاملوا حتى صار للأوس والخزرج مال وعدد . وقد نقل رزين عن الشرقي عن سيرة الفطيون في افتضاض الأبكار حيث كانت في غير الأوس والخزرج وإنه أراد أن يسير فيهم بذلك فقتله مالك بن عجلان فإنه قال: إن الفطيون كان قد شرط أن لا تدخل امرأة على زوجها حتى تدخل عليه، فلما سكن الأوس والخزرج المدينة أراد أن يسير فيهم بتلك السيرة فتزوجت أخت مالك بن عجلان رجل من بني سليم، فأرسل الفطيون رسولاً في ذلك فكان مالك أخوها غائباً فخرجت تطلبه وعندما علم بالخبر قال : أكفيكِ ذلك، فقالت: وكيف؟ قال: أتزيا بزي النساء وأدخل معك عليه بالسيف فأقتله، ففعل ذلك، ثم خرج حتى قدم الشام فنزل على أبي جبيلة وجيّش جيشاً عظيماً وأقبل وكأنه يريد اليمن واختفى معهم مالك بن عجلان، فجاء فنزل بذي حرب وأرسل الى أهل المدينة من الأوس والخزرج فأتوا اليه فوصلهم وأعطاهم ثم أرسل الى بني اسرائيل فخرج اليه أشراف بني اسرائيل كلهم فأمر لهم بطعام حتى اجتمعوا فقتلهم جميعاً، فلما فعل ذلك صار الأوس والخزرج أعز أهل المدينة واتخذوا الديار والأموال و الآطام . وقال الرمق في أبي جبيلة الغساني: الراشقات المرشقــــات الـجازيات بما جزينـــا الربط والديباج والحـلي المفــضل والبرينـــــــا وأبـو جبيلة خير مـــــن يمشي وأوفاه يميـــــنـا وأبرّهم برّاً وأعلمهـــم بـهــدي الصالحينــــــا فنزل بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأصغر وبنو حارثة بن الحارث بن الخزرج الأصغر بن عمرو ابن مالك بن الأوس بن حارثة فكلاهما من الأوس ، دار بنو عبد الأشهل قبل دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية ، فقال المطري والذي يظهر أن منازلهم كانت قريبة من منازل بني ظفر وابتنى بنو عبد الأشهل أطماً يقال له (واظم) وابتنى بنو حارثة أطماً اسمه (المسير) صار لبني عبد الأشهل بعد خروج بني حارثة من دارهم، ثم ابتنى بني حارثة أطماً يقال له (الريان). وذكر ابن حزم الأندلسي في الجمهرة: أن بطون بني عمرو ابن مالك بن الأوس وهم من النبيت : منهم ظفر، وحارثة، وبنو عبد الأشهل، وبنو زعوراء بن جشم بن الحارث، أخ عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وذكر ابن حزم أن منهم مالك بن التيهان وبني أوس بن عتيك وغيرهم وفي موضع آخر ولد جشم عبد الأشهل بطن ضخم و زعوراء بطن وهم أهل راتج، ونزلوا بنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس قباء فأبتنوا أطماً يقال له (الشنيف) عند دار أبي سفيان بن الحارث (وهو أخ لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بالرضاعة وهو ابن حليمة السعدية)، وكان لبني ضبيعة ابن زيد بن مالك بن عوف و اطماً في دار عبد الله بن أحمد، وكان لكلثوم بن الهدم من بني عبيد بن أظلم أخ بني عبيد بن زيد بن مالك و اطماً يقال له (واقم) كان بقباء لأُحيحة الجلاح الجحجبى، وابتنوا بنو مجدعة أطماً يقال له (الهجيم) وعن المطري أن بني أنيف بطن من الأوس وأن منازلهم كانت بين بني عمرو بن عوف وبين العصبة وخرجت بنو معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف فسكنوا دارهم التي وراء بقيع الفرقد المعروفة بهم. وخرجت بنو السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف فسكنوا عند رقاق ركيح وابتنوا أطماً يقال له (السعدان) وكان بنو سميعة يسمونهم في الجاهلية (بنو الصماء) فسماهم النبي (صلى الله عليه وآله) بنو السميعة. ونزلوا بنو واقف والسلم ابنا امرؤ القيس بن مالك بن الأوس عند مسجد الفضيخ وكان من بني السلم سعد بن خيثمة ابن الحارث. اما بنو وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس في دارهم المعروفة بهم وابتنوا أطماً يقال له (الموجا) وكان موضعه في مسجد بني وائل. ونزل بنو أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك ابن الأوس في دارهم المعروفة بهم ، ونزل بنو عطية بن زيد ابن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس بصفنة فوق بني الحبلى، وهم سلالة عشائر شمّر. وبنو زيد هم وائل وأمية وعطية وهم (الجعادرة) وهم بنو مرة بن مالك بن الأوس، وسموا الجعادرة لقصر فيهم ، و جعدر حيث شئت تعني اذهب حيث شئت فلا بأس عليك. وقال الرمق بن زيد : وإن لنا بين الـجواري وليــــــــــدة مقابله بين الجعادرة والكســــر متى تدع في الزيد بن زيد بن مالك وزيد بن قيس تأتها عزة النصر قالوا: والكسر أمية وعبيد و ضبيعة بنو زيد بن مالك بن عوف يقال لهم (كسر الذهب) أي أن الجعادرة هم الأوس كلهم فيما نقل عن الشرقي فولد الأوس مالك ومن مالك تفرعت قبائل الأوس كلها، فولد لمالك عمرو بن عوف ومرة ويقال لهم أوس الله وهم الجعادرة سموا بذلك لقصر فيهم. و أوس الله هم بنو أمية بن زيد بن وائل وواقف و خطمة. وبنو خطمة هو عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. وابتنى أمية بن عامر بن خطمة أطماً كان موضعه في مال الماجثون وكانوا بنو خطمة متفرقين في آطامهم فلما جاء الاسلام اتخذوا مسجدهم، وابتنى رجل منهم عند المسجد بيت سكن، وتكاثروا فيه وكثروا حتى كان يقال لهم (غزة) تشبيهاً بغزة الشام لكثرة أهلها وهؤلاء يعرفون اليوم بـ(الغزي). وبنو بياضة وبنو زريق هم من بياضة و زريق ابنا عامر ابن زريق بن عبد حارثة بن غضب ،واليهم يرجع نسب الزركان، وبنو عذارة هم بنو كعب بن مالك بن غضب، وبنو اللين هم بنو عامر بن مالك بن غضب، وبنو أجدع هم بنو معاوية بن مالك بن غضب. وبقايا الأوس والخزرج أبطأهم فرّة وأسرعهم كرّة بنو بياضة وبنو زريق وبنو ظفر ، اما بنو عذارة أقل بطون الأوس عدداً . وبنو حديلة هم بنو معاوية من الأوس وحديلة هي قرية من قرى الأنصار. ولقد أشاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببطون الأوس حيث ورد عن الرواة قالوا: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال: بنو عبد الأشهل وهم رهط سعد بن معاذ ، قالوا، ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، وهم أخوال عبد المطلب جد النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بني ساعدة. وفي رواية أخرى قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله) (في كل دور الأنصار خير) وكأن المفاضلة وقعت بحسب السبق في دخول الإسلام. ومن بطون مالك بن الأوس كما ذكرنا سلفا جفنة بن عمرو أمير غساني من قدماء الجاهلية وهو أول من تولى قيادة الغساسنة الى أطراف الشام الجنوبية، وأليه ينسب أمراء الغساسنة فيقال لهم آل جفنة وكانت عاصمتهم (الجابية) من قرى الجولان، بين دمشق والمزيرب ثم امتد سلطانهم الى تدمر وضفة الفرات شمالاً بعد أن حكموا غور الأردن ووادي اليرموك جنوباً وكان جفنة من الشجعان الأشداء حارب الضياغن (أمراء البلقان وحوران) وقهرهم وابتنى آثاراً كثيرة . وقال الخزرجي في كتابه العقود اللؤلؤية لما ملك جفنة بن عمرو الشام بعد الملوك السليحين دانت لهم قضاعة وغيرها من اهل الشام وقال الحمزة الأصفهاني أن مدة حكم بني جفنة في الشام 616سنة الى زمن الخليفة عمر بن الخطاب (رض) أي إن جملة الذين ملكوا من آل جفنة 37 ملكاً آخرهم جبلة بن الأيهم كما ورد في كتاب الجامع لمحمد عبد القادر با مطرف ج1وج2 ص292وص314 ، والذي جاء فيه : من أشهر أمراء بني جفنة في بادية الشام هو الحارث بن جبلة بن الحارث الرابع بن حجرة الغساني، وكان من أعظمهم شأناً وهو الذي حارب المنذر أمير الحيرة وانتصر عليه في نيسان عام 528م واشترك في قمع ثورة السامريين بفلسطين سنة 529م ورقّاه الإمبراطور الروماني الى رتبة ملك وبسط سلطانه على قبائل عربية كثيرة للوقوف بها أمام غارات اللخميين . وأجمع المؤرخون بأن الشقران هم من الغساسنة منازلهم الآن جبل نابلس بفلسطين. وكان آخر ملوكهم جبلة بن الأيهم في أرض الشام من ملوك الغساسنة حيث حكم بلاد الشام ثلاث سنين حسب ما جاء في كتاب تاريخ الأمم لحمزة بن عبد الحسن الأصفهاني ، وكما ورد في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية حيث جاء فيه: إن الملك جبيلة كان طوله اثني عشر شبراً وكان إذا ركب مسحت قدمه الأرض وأدرك الإسلام فأسلم أيام الخليفة عمر بن الخطاب (رض) وسمي بذلك (الركابي) وسمي أولاده بأبناء الركب أو أبناء الركاب. ومن ولد جبلة بن الأيهم بنو رسول ملوك اليمن في الاسلام حيث أسسوا الدولة الرسولية ثم أقاموا الدولة المنصورية وبعدها الدولة المظفرية والدولة الأشرفية والدولة المؤيدية وتغنى الشعراء في ملوكهم لشرفهم وقدرتهم على قيادة البلاد وحكم العباد ، حيث قال الشاعر الملك المسعود (رحمه الله): ألا هكذا للمــلك تعلو المراتـــــــــــــــب وتسموا على رغم العــداة المناقــــب فتوح سرت في الأرض حتى تضوعت مشارقها عن طيبـها والمغــــــــارب بسيف الجواد ابن الرســــول توطـدت قـواعد ملكٍ ربّهُ عنه غائــــــــــــــب فولوا ومن طعن القنا فـــي ظـهورهـم عيون ومن ضرب السيوف حواجبُ وقال ابن حمير في قصيدته يمدح بها السلطان نور الدين في الدولة المنصورية : قد قيل جاور لتغني البحر أو ملـــكاً أنت المليك وأنت البحر يا عمـــــرُ ما حاز ما حزّت لا عرب ولا عجم ما شاد ما شدّت لا جن ولا بشــــرُ إذا الـــجدود بهم أبنـــائهم شـــــرف أو فاخروا فبك الأجداد تفتخـــــــرُ والكل أنت وفيــــك السر أجمعـــــه فلا يغرنّك إن غابوا وإن حـضروا عـــزوا بعزك أولاهم وآخرهــــــم كما بأحمد عزت كلها مــضــــــــرُ وقال الفقيه سراج أبو بكر في مدح السلطان المظفر: إن غاب الملك عن أفق الــــعلا فأنظر ضياء الشمس قد ملأ الملا أو كان جفن الملك أمسى أرمداً فاليوم أصبح بالمظفـــــــــر أكحلا بالملك عاد الكسر جبراً وانثنى جيد العلا مال وكان معطـــــــــــلاً هي دولة غراً وهذا مــــالــــك أضحى الزمان بـــــه أغر محجلا قل للذي رام الــــتملك جــــاهلاً وسعى فضل عن الطريق وضللا ما أنت والملك الــذي لا ســـــرّه بادر عليك ولست فيه مؤهــــــلا ارجع الى كأس الطلا ودع العلا للمغمد الأسياف في هام الطــــلا هي دولتي وانا الــذي امّلتــــــها والله يـعطي عبده مــــــــــــا أمّلا وقال الأمير شمس الدين ممتدحاً السلطان الملك المظفر بقصيدته الطنانة: لعل الليــالي الماضيـــات تـــعـــــود وتبدو نجوم الدهر وهي ســـعـــــــــــود عفا منزل ما بين نعـــمان واللــــوى وجـرت عليه الرامـــسات بــــــــــــرود فيا دارنا بين العـــــيينة والحـــــمى هـــل الروض روضى والزرود زرود نعمنا بها أيـام لا البغـــــــي نـــــــافذ بنـار ولا بيــــــن الـرجـــال حقـــــــــود وقومي وقوم الروع جن وفي الندى بحور وحلـــماً كالـــــجبال ركــــــــــود ونحن نطول الناس عــزاً وننتهــــي الى الأفــق أيــــدينــــا ونحن قعــــــــود فكم مات من قوم فــحيوا بـحلـــــمنا وكــــــم أخلفــــــت سحب ونحـن نجود بسطنا على الــعرب المكارم بسـطة لنا أفضـــلتهم و الـطلـــول جــــــحــود ولــما صـبرنا ظنت الـــــناس أنـــنا ذلــــلــنا وإنــــا ســـــادرون سمـــــود فــما ســن فينا الناس إلا ظلامــة كما ســن فـي قـــتل الحســــين يـــــزيد وألقـيت كفي في أنامل لم تخــــــن عهوداً ولم تخلف لـــهن وعـود فسوحك مقصــود وكفـــــك قاهــرٌ وجدك منصور وأنت حميـــــد لقد أنكرتنا النــاس كل فضــــــــيلة كأنا نـــصارى مـــلة ويــــهـود صبرت على حمل العظائم فأنتهت إليـــك العلا إن الصبور سعيـد كذا يستعيد الحر بالــــــحر واثــقــاً برب له كل الـملوك عبيــــــــدُ بمن نصر المظلــوم في كلمـــــــاته بنصرٍ له أهل السمــاء جنــــودُ قدم في ظلال الملك ما هبت الصبا وما جن في جنح الظلام رعود ومن بقايا الأوس والخزرج في اليمن (السناعيس) وهذه التسمية تطلق على فتيان الأوس والخزرج فقط في الجاهلية جاءوا الى جبال أجا وسلمى وطردوا قبائل طي و زبيد منها وسكنوا فيها واطلق عليهم تسمية (شمّر) حيث قال الشاعر البدوي يمتدح السناعيس من الأوس والخزرج (شمّر) حينما طردوا طي و زبيد من جبال اجا وسلمى وكان رئيس قبائل الزبيد يدعى بهيّج : وكَبلك بهيج حدّروه السناعيس من عكَدة اللي ما يزحزح فداها وبعد احتلالهم لجبال اجا وسلمى اصبح نفوذهم واسعاً جداً واسسوا امارتين احداهما امارة الرشيد ثم عقبتها امارة ال سعود وهذه الامارة من المساليخ من ولد علي وهي قبيلة من قبائل وهب التي تنتسب الى قبائل عنزة الاوسية القحطانية وان امارة ال سعود مدنية بدأت من اوائل القرن الثاني عشر وحققوا النجاحات وتمسكوا بالمبادئ الاسلامية الصحيحة مما مكنهم الحكم وجعلهم الوارثين بالرغم من المعارضة الشديدة من قبل الحكومة العثمانية وامارة الرشيد . ولعشائر شمّر تسميات عديدة منها شمّر عبدة والتي ترتبط بـ(عبدة بن حزن الأنصاري) أو (عبدة بن مغيث بن الجد بن عجلان الأنصاري)، كما ورد في كتاب الاستيعاب القسم الثاني لإبن عبد البر ص821، تحت تسلسل 1386. والخرصة قبيلة كبيرة من شمّر الأوسية القحطانية وهي أقرب العشائر لشمّر عبدة تنقسم الى قسمين : قسم منهم بالعراق والآخر بالشام وأفخاذهم (الغشيم، الهضبة، والبريج، والبهمان، والصحبة، والعليان، وآل العمود، وللعمود أفخاذ عديدة منها: المثلوثة ، والغشيم، وثابت) ومن الأفخاذ التي تسكن العراق (الغشيم الهضبة والبريج والصحبة والعمود) أما الشريفات بطن من المغرة الملحقة بقبيلة عبدة من شمّر وهم فخذان: (آل لهيمص منازلهم في العراق حسب ما جاء في كتاب الجامع ج2 /ص572) أما شمّر طوكَة هم الذين نزحوا الى العراق وسكنوا في الجانب الشرقي من دجلة بين نهر ديالى و الكوت ولهم فرق كثيرة في العراق مثل المناصير ، الكفيفان، الشويفي، هيرار، نفاشة، وهؤلاء أصل الغرير، علماً أن غرير الشاعر هو ابن سعد بن عمر بن معاوية بن زيد بن مالك بن لوذان الذي حكم الجانب الشرقي من بغداد كما ورد في جمهرة أنساب العرب ص252. أما البردى وعشائر الزين و البو ناصر وآل حمود وآل مرزة وعشائر العبد والمردان كلهم من شمّر عبدة ونخوتهم (السناعيس) . اما الجعافرة من شمّر عبدة وهم منتشرون في محافظة ديالى وهم بطن كبير من الأوس قطنت الديار المصرية وسكنوا العراق أيضاً. أما عشائر الدلفية من شمّر عبدة والتي نخوتهم (السناعيس) وأفخاذ هذه العشائر (ربيعان، جويمل، السجلب، المطاردة، الجورانيين) وهم بطن من الأنصار ينتسبون الى مشعر بن مهلهل الينبوعي المعروف بإبن دلف شاعر رحالة تجاوز التسعين من عمره متنقلاً في البلدان . أما شمّر جربة أو شمّر الجرباء يعود نسبهم الى عمر بن عامر وهو أوسي قحطاني ومساكنهم في منطقة عمان ويرجع نسبهم الى جبل بني عامر كما ورد في كتاب معجم البلدان المجلد الثاني ص42 كما أشار السمهودي في كتابه وفاء الوفا في أخبار دار المصطفى ج1 ص176 . وبنو عامر بطن من مرة بن مالك بن الأوس بن حارثة من العرب القحطانية كما ورد اسم الجرباء ونسبها الى الأوس القحطانية ج3 من الطبقات الكبرى ص410. أما شمّر أسلم من القحطانية فهم أخوة الأنصار (أخوة الأوس والخزرج) حيث قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) (أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها) ومنهم عشائر المسعود من شمّر من أسلم من الأوس القحطانية لكنهم تعايشوا مع تقاليد الأرياف وتخلوا عن سائر عادات شمّر البدوية حتى أصبحوا من عشائر الريف وما زال البعض منهم يعيش مع شمّر طوكَة والأغلبية الساحقة منهم تسكن أرياف كربلاء والعزيزية ومندلي والحصوة والحلة وناحية الحسينية وكربلاء وسبب تسميتهم بالمسعودي نسبة الى جدهم مسعود بن عبد الله وهم ثلاث حمائل : 1- حمولة الكوام. 2- حمولة آل فرحان. 3- حمولة الهرير. ومن عشائر شمّر عشيرة الظوالم وهي من عشائر لواء الديوانية منازلهم بالديوانية و الرميثة عرفوا بالبسالة والشجاعة وكذلك عشائر بني عارض من شمّر يسكنون الرميثة أيضاً عرفوا بالكرم والفروسية والجرأة . ولقبائل الاوس القحطانية بطون عديدة منتشرة في الوطن العربي منهم الطليحيون وهم بطن من زريق الاوسية الأنصارية منازلهم في مصر وكما ورد في نسب معد واليمن الكبير ص421 بأن زريق الأوسي الأنصاري هو زريق بن عبد حارثة ولد عامراً فولد عامر بن زريق زريقاً بطن وولد بياض بطن ايضاً . اما الرحبيون هم عرب من الاوس القحطانية منازلهم سلطنة عمان . اما المحامرة قرع من ال المعلوف من الاوس القحطانية من الغساسنة وهم عرب متنصرة منازلهم الناصرة بـفلسطين . وال حمدون فرع من اللهيبات الاوسية القحطانية منازلهم قضاء حيفا بفلسطين . والشرابيون يسكنون النجف ويلقبونهم آل شربة ، والجبور والجنابات هم فروع من اللهيبات منازلهم نهر الخابور في سوريا يرجع نسبهم الى الامام ابو اللهيب شرف الدين عمرو ابن محمد بن عمر بن جعفر الغساني الاوسي وكما ورد في الجامع ج1 - ج2 ص316 عن الحارث بن عمير اللهيبي الاوسي وهو صحابي جليل بعثه رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى ملك بصرى بكتابه , فلما نزل مؤتة قرب الكرك بشرق الاردن عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فاوثقه رباطاً وضرب عنقه ولم يقتل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) رسولاً غيره وعلى اثر مقتله كانت غزوة مؤتة . و زغبة بطن من الاوس القحطانية وهم من بني زعوراء ابن عبد الاشهل بن مالك بن الاوس تنتشر ابناء عشائرها في الوطن العربي كالعراق ولبنان ومصر والأردن وفلسطين، وهم غير بني زغبة الهلالية التي تسكن شمال أفريقيا والذي أعدوا من الطبقة الرابعة من العرب.....! حسب ما جاء في كتاب العلامة ابن خلدون، وهم زغبة هلال من بني سليم. اما الصبيحيون بطن من بني زريق منازلهم بأطراف مصر والشام. أما بنو كهلان فلم يبق لهم أحياء فيما يسمع حسب ما جاء في المجلد السادس من تاريخ ابن خلدون ص15. حيث ذكر بأن عشائر ربيعة اجازوا بلاد فارس وكرمان فهم ينتجعون هنالك ما بين كرمان وخراسان وبقيت منهم طائفة ينزلون البطائح ودخل الى الكوفة بنو صباح ومعهم لفائف من الأوس والخزرج وتألفت إمارتان هي إمارة ربيعة وأميرها الشيخ ولي وإمارة الأوس والخزرج وأميرها طاهر بن خضر، وأعدت هذه الإمارتان من الطبقة الثالثة من العرب وليس من الطبقة الرابعة. بطون إمارة الأوس في العراق ومن بطون إمارة الاوس هم :- * بني سعيد:الذين ينتشر أبناؤها في العراق بين محافظة ميسان وكرمة بني سعيد و الكوت والحي وبغداد وبعض قصبات ذي قار و افخاذهم عديدة منها ال شمس , ال عيسى , ال معيوف , الدريع , ال مرعي , ال فهد , البراغيث , ال بطويل , ال بزون , ال عريان , الغشيم , البهيج .. وبعضهم استوطن في بزايز الغراف ولكل فرقة من فرق بنو سعيد لهم نخوتهم الخاصة. وشيخهم الحالي في الكوت الشيخ ابراهيم شذر دايش حنيان، حفيد المرحوم شذر دايش حنيان. وفي بغداد داود جابر حسن ثويني خلفاً لوالده، وفي الناصرية الشيخ طالب ثجيل ليهوب، والشيخ زعيم خصاف عيسى والشيخ هداوي غالب، والشيخ قاسم موسى سعيد، وفي البصرة الشيخ نمر دلي لفتة... *عشائر السعيد: ويرجع نسبهم الى سعيد بن معروف بن رافع بن خديج الاوسي الانصاري ، وهم الآن منتشرون في المنطقة الوسطى والجنوبية من العراق ومنهم السعيد المغريين وعشيرة ال داني وعشيرة الحميدات في الديوانية وناحية آل بدير، والسعيد البدو. ويرأسهم الشيخ عبد السادة كباشي هنيدي شيخ عشائر السعيد البدو في العراق. *الحميدات: عشيرة كبيرة في قضاء الشامية وتضم بنو حسن والجراح و البو دحيدح... *بنو ركاب من الأوس القحطانية التي يرجع نسبها الى القاضي أحمد بن محمد بن منصور الأنصاري أحد الفقهاء الكبار ومن أصحاب الرأي درس على يد أبي جعفر الطحاوي بمصر ثم قدم بغداد فدرس بها وأقام ببغداد دهراً طويلاً مفتياً حيث أقام سنين طويلة وكان إماماً في العلم والدين مشار اليه في الورع و الزهادة وولي القضاء في واسط، وكان الفقيه واعظاً زاهداً وقد ركبته الديون لنزاهته وشرفه وكرمه بين الحكام وأطلق عليه (الركابي) حتى برزت هذه التسمية على كل عشائر بني حميدة لنزاهة جدهم أحمد بن محمد بن منصور فأخذت كل العشائر تنعت بهذا الاسم وبهذه التسمية، وظلت هذه التسمية (الركاب) ملاصقة اليهم حيث توفي (رحمه الله) في واسط سنة 922هـ.. ويرأسهم الشيخ علي عباس هلامة.. والشيخ عبد الهادي عباس هلامة.. *بني مالك بطن كبير من الاوس القحطانية تضم عشائر عديدة وكبيرة منتشرة في قضاء القرنة بالبصرة وفي محافظة البصرة ايضاً وهم الصيامرة والعوابد , ال علي , ال بدران , الحيادر , السويب , عشيرة السعد , والحلاف , وبني منصور وعشائر الهارثة .ويرأسهم في الديوانية الشيخ هاشم مهاوي ريشان، وفي البصرة الشيخ قاسم مجوت ياسين الساري.. * عشيرة ال ابراهيم: هم من بني مالك ايضاً يسكنون المشخاب وناحية الفيصلية ومساكنهم في ام بربية وام رغلة وام البط والاحيمر حيث ورد في كتاب ( قائد القوات العلوية مالك الاشتر النخعي ) ان هذه العشيرة وعشيرة ال بدران في قضاء الخصيب يرجع نسبهم الى مالك الاشتر ولكن المؤرخون اجمعوا بانهم لم يعثروا على ما يؤيد ذلك كما ان مالك الاشتر ليس له عقب ولذلك فهم ينسبون الى بني مالك أي مالك بن غضب بن جشم بن الاوس ومنهم بيت كاشف الغطاء , ال راضي , وال الخضري , اما عشيرة العوابد فهي من بني مالك ايضاً ، ويرأسهم في الناصرية الشيخ شهد مهدي صالح الإبراهيمي. * عشائر بني ظفر: وهم من العشائر العربية الاوسية القحطانية التي نزحت من اطراف بلاد اليمن والذي يرجع نسبهم الى بني ظفر وهم من الانصار منازلهم كانت بالحجاز وظفر اسمه كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الاوس، ومنهم عشائر البو محمد ويرأسهم الشيخ العام لعيبي حطاب دشر في محافظة ميسان، والشيخ ناصر مارد جابر في محافظ واسط، والجورانية ويرأسهم الشيخ حزام غافل ناصر الكبيح، والدبيسات، وعشيرة الدريسات ويرأسهم الشيخ عويد عبيد دابس في قضاء الشطرة، والحولة والضويحي يرأسهم الشيخ محسن عمير موسى في الناصرية، و البو أصيبعة، وأباهم الذي جاء مع الإمام علي (عليه السلام) على ألف فارس في معركة الجمل... ج * *عشيرة المطيري: وهي من العشائر التي قطنت محافظة ذي قار ونيسان، ويرجع نسبهم الى محمد بن أحمد بن محمد بن خلف الأنصاري، أبو عبد الله المعروف بجمال الدين المطيري الأنصاري، فاضل وعارف بالحديث..يرأسهم الشيخ علي مطير عيدان في محافظة الناصرية... *عشيرة البو عطية: من العشائر العربية الكبيرة التي يقطن أبنائها محافظة واسط والديوانية، ويرجع نسبها الى عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس.. يرأسهم الشيخ حسن عبد الأمير دهش، والشيخ كريم فرج كاطع في محافظة واسط، والشيخ زبيل حمزة لباح في الديوانية... * البو غنام:وهي من العشائر العربية الكبيرة التي تقطن محافظة البصرة وميسان، ويرجع نسبها الى غنم بن كعب بن سلمة بن أنس بن خداش بن قتادة بن عبيد بن زيد بن مالك بن الأوس.. ويرأسهم الشيخ نعيم شلغم لفتة في محافظة ميسان، والشيخ غازي فيصل غانم في محافظة البصرة... * آل صرمة: عشيرة عربية عريقة يرجع نسبها الى صرمة ابن أبي أنس أبو قيس بن مالك بن عدي بن الخزرج بن مالك ابن الأوس، ويرأسها الشيخ قاسم هزل لازم في محافظة ميسان... * آل حبيب: عشيرة عربية كبيرة يرجع نسبها الى حبيب ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.. ويرأسها الشيخ غضبان خزعل شبيب في محافظة ميسان... * عشيرة السوالم:وهي من العشائر التي تقطن محافظة واسط والديوانية، ويرجع نسبها الى عمرو بن قيس بن عامر ابن جعدية بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف بن مالك بن الأوس، ويرأسهم في محافظة واسط الشيخ صباح عبد الأمير عفن... * عشيرة العياش: من العشائر العربية العريقة التي ينتشر أبنائها في الفرات الأوسط، ويرجع نسبها الى عائش بن قيس ابن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، ويرأسها الشيخ هادي ستار علوان في محافظة الديوانية... * عشيرة الشجيرات: عشيرة عربية تقطن منطقة البادي من العراق،وهم أخوة الشراهنة في منطقة آل بدير، ويرأسها الشيخ لزام عبيد عبد الله في محافظة الديوانية... *عشيرة النوافل: وهي من العشائر العربية التي تقطن مع عشائر البو محمد في محافظة ميسان، حيث يرجع نسبها الى العباس بن الحسين بن عياض بن جبلة بن جابر بن نوفل بن عياض الفقيه من أهل العلم والجهاد.. ويرأسهم الشيخ مطنش خريبط جبر في محافظة ميسان.. *عشيرة الحردان: عشيرة عربية كبيرة ينتشر أبنائها في محافظة واسط و ميسان ويمتهن أبنائها الزراعة ورعي الماشية... ويرأسهم حالياً الشيخ صالح جابر عويد في محافظة واسط.. *عشيرة الشداد:عشيرة عربية أصيلة ينتشر أبنائها في معظم محافظات العراق، حيث يرجع نسبها الى محمد بن علي ابن ابراهيم أبو عبد الله عز الدين بن شداد الأنصاري المعروف بإبن شداد، ويرأسهم حالياً الشيخ عبد المهدي فالح حسن في محافظة بغداد... * قبيلة عتاب: وهي من القبائل العربية العريقة التي ينتشر أبنائها في المناطق الجنوبية والوسطى من العراق، ويرجع نسبهم الى الحارث بن أوس بن عتاب بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، شهد بدراً والخندق..(نور اليقين/ ص117)... ومنهم الشيخ جميل شمخي جايد شيخ عشيرة آل علي- آل واوي، والشيخ محسن مزيد خلف شيخ عشيرة الفواودة، والشيخ عبد الرضا شبوط شاهين شيخ عشيرة آل عطية في محافظة واسط... * عشيرة البو سلطان: وهي عشيرة عربية عريقة يقطن أبنائها الفرات الأوسط ومحافظة ميسان، ويرجع نسبهم الى سلطان الأنصاري الأشهلي (أبو نائلة) أخو سلمة بن سلامة بن وقش، شهد أحداً وغيرها، وكان شاعراً ومن الرماة المذكورين..( نور اليقين/ ص117) ... ومنهم الشيخ مكي رشيد باقر شيخ عشيرة البو سلطان في ميسان... * قبيلة تميم: قبيلة عربية عريقة ينتشر معظم أبنائها في مناطق العراق الجنوبية، ويرجع نسبهم الى تميم بن يعاز بن قيس بن نسر بن عدي بن أمية بن حذر بن عوف بن الحارث بن الخزرج..( الإصابة/ ج1 ص276).. ويرأسهم الشيخ العام ناصر ايتيم في محافظة ميسان... * قبيلة البو حمزة: قبيلة عربية كبيرة ينتشر أبنائها في محافظة ذي قار ومحافظات الفرات الأوسط، ويرجع نسبهم الى أبو حمزة بن محمد بن كعب بن عمرو بن أياس بن حبان بن قرظة بن عمران الأنصاري..(الأنساب /ج4 ص454).. ويرأسهم الشيخ العام ابراهيم خليل الفشاخ في محافظة ذي قار... * قبيلة بني عقبة: قبيلة كبيرة تقطن المناطق الوسطى والجنوبية من العراق، حيث يرجع نسبهم الى الصحابي عقبة بن عامر الأنصاري..(الاستيعاب/ ج3).. ويرأسهم الشيخ العام سعد حيدر شياع عبد الرضا شيخ عشائر بني عقبة في محافظة ميسان... * عشيرة الذهيبات: عشيرة كبيرة يقطن معظم أبنائها المنطاق الجنوبية من العراق، ويرجع نسبهم الى بني عامر، وكانوا يسمونهم في الجاهلية (كسر الذهب) لشرفهم في قومهم، ويرأسهم الشيخ خزعل عبيرة مطيلب في محافظة ميسان... * عشيرة الجمالة : عشيرة عربية عريقة ينتشر أبنائها في المناطق الوسطى والجنوبية من العراق، يرجع نسبهم الى أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف بن ابراهيم بن موسى بن الشهاب بن الجمال الأنصاري..(الضوء اللامع/ ج1 ص92).. ويرأسهم الشيخ لفتة محمد عامر في محافظة ميسان... * عشيرة النافع: عشيرة عربية كبيرة، يقطن معظم أبنائها محافظة واسط وبغداد، ويرجع نسبهم الى عقبة بن نافع الأنصاري، وهم بطن من الأنصار، ويرأسهم الشيخ بشير ترف ثويني في محافظة واسط... * قبيلة آل عقيل : قبيلة عربية عريقة يقطن معظم أبنائها في مناطق العراق كافة، يرجع نسبهم الى عقيل بن جابر الأنصاري(التحفة اللطيفة)...الذين نزلوا الكوفة، ومنهم الشيخ خيري مزهر عبس في محافظة ميسان... * عشيرة القواسم: من العشائر العربية العريقة التي يرجع نسبها الى القاسم بن عبد الكريم بن أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن أفلح بن رافع بن ابراهيم بن أفلح بن عبد الرحمن بن رفاعة بن رافع بن خديج بن رافع بن عمرو بن مالك بن الأوس..ومنهم الشيخ جلاب حسين حميد شيخ فخذ آل محيميد في محافظة واسط... *عشيرة آل عبس: عشيرة عربية كبيرة يقطن أبنائها المناطق الجنوبية من العراق، يرجع نسبهم الى أبو عبس بن جبر الأوسي، ومنهم الشيخ عبد علي كطم مبيريج في محافظة ذي قار... * عشيرة السرايا: عشيرة عربية عريقة تقطن المناطق الجنوبية من العراق، يرجع نسبهم الى طلحة بن البراء بن عمرو بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن السري بن الخزرج..(جمهرة أنساب العرب ص338).. ومنهم الشيخ طالب مرداد حسين في محافظة ميسان... * عشيرة العميرات: عشيرة عربية كبيرة يقطن أبنائها المناطق الوسطى والجنوبية من العراق، يرجع نسبهم الى عمير بن محمد بن مسلمة الأوسي..(جمهرة أنساب العرب ص341).. ومنهم الشيخ حمود جودة عبد الحسن في محافظة البصرة... * قبيلة المواجد: قبيلة عربية كبيرة تنتشر في أراضي محافظة ميسان، يرجع نسبهم الى المجد بن الجمال الأنصاري، يرأسهم الشيخ العام حسين حطاب جبر الماجدي في محافظة ميسان... * قبيلة زبيد : من القبائل العربية الكبيرة التي لها تاريخها الحافل، ينتشر أبنائها في عموم مناطق العراق، ويرجع نسبهم الى زبيد المدينة والى العلامة أبو الحسن بن علي بن الحسن بن وهاس الخزرجي الزبيدي الأنصاري، من نسب سعد بن عبادة الأنصاري..(العقود اللؤلؤية ص9) .. ويرأسهم الشيخ العام صبيح عيسى كايد في محافظة ميسان... *عشيرة الفريجات : عشيرة عربية كبيرة تنتشر في أنحاء عديدة من العراق، يرجع نسبهم الى فرج بن يوسف بن نصر (رابع ملوك الأندلس) بن عمرو بن مالك بن الأوس، وهم أخوة النصيرات، ومنهم الشيخ مهدي هادي هاشم في محافظة البصرة... * عشيرة العساكر : وهي من العشائر العربية الكبيرة التي تقطن المناطق الجنوبية من العراق، ويرجع نسبهم الى عساكر بن حسين بن قاسم بن محمد بن جعفر أبو المعالي بن الشهاب الأنصاري، من بني عبد الأشهل بن عمرو بن مالك بن الأوس، ويرأسهم الشيخ عادل شكاحي حسن في محافظة ذي قار... وهكذا تمثلت قبائل الأوس بأعلامها البارزين من الصحابة والعلماء والأمراء والولاة والقضاة ليشكلوا صفحة مشرقة في التاريخ العربي الإسلامي... المصادر : 1- البدء في التاريخ/ ج2/ ص38/ تأليف أبي زيد أحمد بن البلخي 2- نسب الأنصار في جمهرة أنساب العرب لسعيد بن حزم الأندلسي ص332. 3- تاريخ ابن خلدون / المجلد السادس/ ص15. 4- العقود اللؤلؤية / للخزرجي. 5- جمهرة أنساب العرب/ ابن حزم الأندلسي. 6- نسب معد واليمن الكبير / للسائب الكلبي. 7- وفاء الوفا في أخبار دار المصطفى/ للسمهودي. 8- كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر / لابن خلدون ج2 ص337 و ص335 9- معجم قبائل العرب/ عمر رضا كحالة. 10- موسوعة التاريخ الاسلامي/ أحمد شلبي . 11- موسوعة العشائر العراقية/ للعامري. 12- الجامع/ محمد عبد القادر با مطرف. 13- الاستيعاب/ لإبن عبد البر. 14- تاريخ بغداد/ للخطيب البغدادي. | |
| |