كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ( عائلة العمري) كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وارْضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،
أخي الزائر سوف تجد على هذا الرابط النص الحرفي الكامل للنسب العمري، دون زيادة أو نقصان، كما ورد بالمخطوطة الموروثة عن أجدادنا الصالحين رحمهم الله ورضي عنهم أجمعين، وهذه النصوص ما زالت موجودة في قرية مرو.أما في الصفحات الأخرى ستجد شجرة النسب لأهل بلدة كفركيفيا الكرام، حيث تم ترتيبها بطريقة تسهل على القارئ الوصول إلى ما يريد.
وأشكر كل من ساعدني من معلومات وبيانات في إعداد هذه الصفحة، وأذكر منهم لا على سبيل الحصر؛ عبد المنعم العمري، ياسر صالح العمري، وجهاد أحمد عقلة العمري، وهاشم محمود العمري، وياسر محمد خليفة العمري، وضرار محمد ونس العمري، وحذيفة محمد ونس العمري، وأحمد "محمد أمين" ونس العمري، وأحمد حسن محمد سالم العمري، وعلي نايف العمري، وبلال أحمد محمد العمري، وكل من ساهم معي في إنجاز هذه الصفحات.
هذا لابد بأن نتوجه باشكر الجزيل للسيد محمد أمين يوسف العمري من بلدة ديريوسف الذي كان أحد المساهمين في الحفاظ على النسب العمري حيث قام بتأليف كتاب "النسب العمري" عام 1983م، وشارك بإعداد كتابه كل من السادة أحمد مبارك العمري وشفيق عقلة العمري ومحمد بركات العمري ويوسف محمد حسن العمري وأحمد حسن العمري من بلدة ديريوسف، والسادة عواد السعد العمري ومحمد مرشد من بلدة كفرأسد، والسيد عبد الله فرج العمري من بلدة أم قيس، والسيد يحى سالم العمري من الزقوط، والسيد محمد عبدالله العمري من بلدة حبكا، والسادة بدر نواف العمري وأحمد ابراهيم العمري من بلدة مرو، والدكتور محمد عبد الهادي العمري من بلدة كفركيفيا، بالإضافة للعديد من ذوي المذكورين.
أرجوا أن ينال هذا العمل إعجابكم، وأنا مستعد لتصحيح أي خطأ ورد، أو إضافة أي اسم لم يذكر، لأنه قد يكون نسيه أحد الأخوة الأفاضل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حرر في يوم الاثنين الحادي والعشرين من محرم لعام سبعة وعشرون وأربعمائة وألف للهجرة، الموافق للعشرين من شباط لسنة ستةٍ وألفين للميلادي.
من هو الفاروق صاحب النسب؟
ولد قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة .كان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين . كان صهر رسول الله وأبا أم المؤمنين حفصة . كان عمره يوم الخلافة خمسا وخمسين سنة . كانت مدة الخلافة عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام . فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان. بنيت في عهده البصرة والكوفة. أول من أرخ بالهجرة ، ودون الدواوين ، وصلى بالناس التراويح . دفن مع رسول الله وصاحبه أبي بكر في حجرة عائشة . تزوج في الجاهلية ، قريبة أم كلثوم بنت جرول ، وفي الإسلام زينب بنت مظعون ، وأم كلثوم بنت علي رضي الله عنه ، وجميلة بنت ثابت ، وأم حكيم بنت الحارث ، وعاتكة بنت زيد ، وقد توفي وبعضهن في عصمته . كان له من الولد اثنا عشر ستة من الذكور هم : عبد الله وعبد الرحمن وزيد وعبيد الله وعاصم وعياض ، وست من الإناث وهن : حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد . اسمه ولقبه هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ، يجتمع نسبه مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي ، فهو قرشي من بني عدي . وكنيته أبو حفص ، والحفص هو شبل الأسد ، كناه به النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر. ولقبه الفاروق ، لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم يوم إسلامه ، فاعز الله به الإسلام ، وفرق بين الحق والباطل . صفته وبيئته نشأ في مكة عاصمة العرب الدينية ، من بيت عرف بالقوة والشدة ، كما كانت إليه السفارة في الجاهلية ، إذا وقعت بين قريش وبين غيرها حرب ، بعثته سفيرا يتكلم باسمها ، وإن نافرهم منافر، أو فاخرهم مفاخر، بعثوا به منافراً عنهم ، ومفاخراً بهم . وكان طويلا بائن الطول ، إذا مشى بين الناس أشرف عليهم كأنه راكب ، أسمر، مشربا بحمرة ، حسن الوجه ، غليظ القدمين والكفين ، أصلع خفيف العارضين ، جلداً شديد الخلق ، ضخم الجثة ، قوي البنية ، جهوري الصوت . قالت فيه الشفاء بنت عبد الله : كان عمر إذا تكلم أسمع ، وإذا مشى أسرع ، وإذا ضرب أوجع ، وهو الناسك حقا جاهليته كان من أنبه فتيان قريش وأشدهم شكيمة ، شارك فيما كانوا يتصفون به من لهو وعبادة . فشرب الخمر ، وعبد الأوثان واشتد بالأذى على المسلمين في سنوات الدعوة الأولى ، وكان يعرف القراءة والكتابة . إسلامه كان عمره يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين سنة ، أو بضعا وعشرين سنة ، على اختلاف الروايات . وقد أسلم في السنة السادسة من البعثة ، في قصة مشهورة في السيرة النبوية . ومنذ أسلم انقلبت شدته على المسلمين إلى شدة على الكافرين ، ومناوأة لهم ، فأوذي وضرب ، وقد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيا فكان هو متمما للأربعين ، وقد استجاب الله به دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " رواه الترمذي فكان إسلامه دون أبي جهل ، دليلاً على محبة الله له ، وكرامته عنده . صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم كان في صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم مثال المؤمن الواثق بربه ، المطيع لنبيه ، الشديد على أعداء الإسلام ، القوي في الحق ، المتمسك بما أنزل الله من أحكام . شهد المعارك كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بما يدل على عظيم منزلته عنده ، وبلائه في الإسلام . ومما ورد فيه قوله : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وفرق الله به بين الحق والباطل " رواه الترمذي وكان ذا رأي سديد ، وعقل كبير ، وافق القران في ثلاث مسائل قبل أن ينزل فيها الوحي . كان من رأيه تحريم الخمر فنزل تحريمها بقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وكان من رأيه عدم قبول الفداء من أسرى بدر، فنزل القرآن مؤيدا رأيه ، كما أشار على النبي باتخاذ الحجاب على زوجاته أمهات المؤمنين فنزل القرآن بذلك . ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جزع لذلك جزعا شديداً ، حتى زعم أن رسول الله لم يمت ، وأنه ذهب يناجي ربه ، وسيعود إلى الناس مرة أخرى ، وأعلن أنه سيضرب كل من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات . وهكذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمثل الشدة على أعداء الله من مشركين ومنافقين ، وكان إذا رأى أحداً أساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل ، قال لرسول الله : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق . . وقد شهد له رسول الله بالجنة ، وهو أحد العشرة المبشرين بها ، وحسبه شرفاً ومكانة عند الله أن رسول الله توفي وهو عنه راض . في خلافة أبي بكر وكان عمر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وزير صدق ، ومساعد خير، به جمع الله القلوب على مبايعة أبي بكر يوم اختلف الصحابة في سقيفة بني ساعدة ، وكان إلهاما موفقا من الله أن بادر عمر إلى مبايعة أبي بكر، فبادر الأنصار والمهاجرون بعد ذلك إلى البيعة . ولقد كان أبو بكر أجدر الصحابة بملء هذا المكان الخطير ، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل لقد علم الصحابة جميعا ، أن الرسول حين استخلف أبا بكر على الصلاة إنما أشار بذلك إلى أهليته للخلافة العامة ، ولكن فضل عمر في مبايعة أبي بكر ، إنما كان في حسم مادة الخلاف الذي كاد يودي بوحدة المسلمين ، ويقضي على دولة الإسلام الناشئة . وكانت شدة عمر في حياة النبي عليه السلام ، هي في حياة أبي بكر ... فأبو بكر كان رجلا حليماً تملأ الرحمة برديه ، ويغلب الوقار والعفو على صفاته كلها ، فكان لا بد من رجل قوي الشكيمة كعمر ، يمزج حلم أبي بكر بقوة الدولة ، وهيبة السلطان ... فكان عمر هو الذي قام هذا المقام ، واحتل تلك المنزلة ، ولذلك كان أبو بكر يأخذ برأيه ، ويعمل بقوله . أمر أبو بكر يوما بأمر فلم ينفذه عمر، فجاءوا يقولون لأبي بكر : والله ما ندري : الخليفة أنت أم عمر ؟ فقال أبو بكر : هو إن شاء ! … وتلك لعمري نفحة من نفحات العظمة الإسلامية التي أرادها الله بشير خير للمسلمين وللعالم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم … عمر يقول لأبي بكر يوم السقيفة : أنت أفضل مني ، وأبو بكر يجيبه بقوله : ولكنك أقوى مني . . فيقول عمر لأبي بكر : إن قوتي مع فضلك .. وبذلك تعاونت العظمتان في بناء صرح الدولة الإسلامية الخالد ... فضل أبي بكر وحلمه وعقله وحزمه ، مع قوة عمر وباسه وشدته وهيبته . عمر في الخلافة ويتولى عمر الخلافة ، وهي أشد ما تكون حاجة إلى رجل مثله ، المسلمون يشتبكون في حروب طاحنة مع فارس والروم ، والبلاد الإسلامية التي فتحت تحتاج إلى ولاة أتقياء أذكياء ، يسيرون في الرعية سيرة عمر في حزمه وعفته وعبقريته في التشريع والإدارة ، والعرب الفاتحون قد أقبلت عليهم الدنيا فهم منها على خطر عظيم ، أن يركنوا إليها ، ويملوا حياة الجهاد والكفاح ، و يعبوا من لذائذها وزينتها وترفها ... تولى عمر الخلافة فسجل أروع الآثار في تاريخ ا لإسلام : ** أتم ما بدأ به أبو بكر من حرب فارس والروم ، فانتهت باستيلاء المسلمين على مصر والشام والعراق ومملكة فارس . ** نظم جهاز الدولة ، فدون الدواوين ، وفرض الأعطيات ، وجبى خراج الأراضي المفتوحة بأعدل طريق ، وأقوم سياسة ، وواجه حاجات الدولة الإسلامية في الأنظمة والقوانين ، بأعظم عبقرية تشريعية عرفها تاريخ الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ** حكم البلاد المفتوحة بيد تجمع بين القوة والرحمة ، وبين الرفق والحزم ، وبين العدل والتسامح ، فكان حكم عمر مضرب الأمثال في ذلك ، في تواريخ الأمم كلها ، وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله خلده التاريخ بعدله ورحمته .
آخر أخبار المواليد
حَيّ الْذينَ إلىَ الفَارُوقِ قَدْ نُسِبُوا...الْحُبُّ مَرّكِبُهُمْ وَالْعَزْمُ مَا عَزَمُوا...جاوَرْتُهُمْ زَمَناً وَالْقَلْبُ طَابَ لـَهُ...حُسْنُ الْجِوَارِ فَأَُهْدي خَفْقَهُ لَهُمُ...شعر:فريد سرسك كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ
رزق السيد علاء محمد عبدالهادي بمولود ذكر سمّاه قيس - جعله الله من الصالحين وثيقة النسب العمري للفاروق عمر بن الخطاب—رضي الله عنه الحمد لله الذي جعل الناس شعوبا وفاضل بين الأنساب والأحساب وفاوت بينهم بالفضائل, والصلاة والسلام الأتِمان الأكملان الأزكيان على سيدنا و مولانا محمد المبعوث من أشرف جراثيم الأنام المرسل رحمة لجميع الأمة على مَمّر الأيام القائل منبهاً على فضيلة النسب خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا وقوله من أشرف الحسب وعلى آله أهل الإقتداء وأصحابه نجوم الاهتداء وعلى التابعين لهم على سنن الهدى الناهجين سُبلهم في كل منقبة تورث فضلاً ومداداً ما تحرّرت الأنساب وجرت ماء فضل الصالحين وأنساب آمين. أما بعد فقد كان بعث قاضي القضاة ملاذ العفاة الإمام الهمام القاضي أحمد بن عبد الله الشعراوي المُوّلى خلافةً بإقليم عجلون نسبة السادة الكرام الصالحين البَرَرة الفخام بني مسّاد أصحاب الاهتداء و الإرشاد إلى ثاني الخلفاء الراشدين وارث علوم المرسلين الإمام الجليل الكبير صاحب المقام الخطير الناطق بالصواب الموافق لمراد الكتاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأعاد الله علينا وعلى المسلمين من بركاته وبركات علومه وإمداداته الباطنة في الدنيا والآخرة. بموجب صك شرعي محرر معتبر مرعي مؤرخ بأواخر محرم الحرام سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف وصورته من غير زيادة ولا نقصان:
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الحمد لله بمجلس الشريعة الغرا بمحلة عجلون المحمية آجله الله تعالى لدى محرره لطف الله به الحاكم الشرعي الموقع خطة الكريم أعلاه أدام الله فضله وعلاه بعد أن حضر شيخ الإسلام والمسلمين مفتي السادة الشافعية بعجلون المحمية ومدرس جامعها يومئذ الشيخ سعيد بن الشيخ موسى وأخوه الشيخ الصالح الشيخ سعد وولدهما، فأما ولد الشيخ سعيد فهو الولد النجيب الشيخ محمد وأما ولد الشيخ سعد فهو النجل السعيد الشيخ زين الدين, وكانا أذ ذاك صغيري السن فادعى الشيخ سعيد المزبور وأخوه المذكور بأنهما من ذرية علي بن عليل المتصل نسبه بأمير المؤمنين ثاني خلفاء سيد المرسلين الناطق بالصواب سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فطولبوا بإثبات ذلك فأبرزوا من أيديهم نسبة جليلة عليها خط جماعة من علماء الإسلام وختوم قضاة الأنام فتأملناها فإذا هي شاهدة بصدق مقالهم وسمّو حالهم فسألونا تجديد إثبات نسبهم الشريف وتجديد نسبتهم فبادرنا إلى ذلك رجاء الثواب من الرؤوف اللطيف فلنذكر صورتها من غير زيادة ولا نقصان هكذا:
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي كشف نقاب الغفلة عن قلوب العارفين وكشف حجاب الغفلة عن أنس الخائفين وعمّر بواطن المحبة بلطائف حكمه وعمر ظواهر الطالبين بوظائف كرمه ونعمه وعمر أوقات أحبابه بأنوار المراقبات وطهر ساعات من تعلق بجانبه بصدق حبه أحمده حمد من أوصله إلى مقام الرضا فلم يبقى له اعتراض وأشكره شكر من أذاقه قرب الوصل فنفى عنه الأغراض وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة من كسّر الأصنام النفس الأمارة بالسوء فوّحد وعرف دقائق أسرار الأسرار فلم يجحد واقتبس من نار شجرة المناجاة نور التوحيد ونودي من شاطئ الواد الأيمن أني أنا المراد وأنت المريد وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله أكرم بني رقى إلى السماء وأطلعه الله تعالى على أسرار الأسماء وخصه بالكرامة في الدَارين فكان من ربه كقاب قوسين صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين من الدنس والشين وعلى صاحبه أبي بكر الصديق الذي نوى في صدره سِّر الثقلين وعلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الذي أسمع سارية على بعد الدار من غير شك ولا مين وعلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان صاحب المراقبة ذي النورين وعلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي أوتي علم الكونين وعلى ولديه شباب أهل الجنة وريحانة هذه الأمة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين وعلى المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد فإن لله عباداً قطعوا العلايق فظهرت الحقائق وصقلوا الأنفس بالمجاهدات وسلكوا سبيل الرّياضات فنالوا من المقامات أعلاها وأنماها ومن الدرجات أشرفها وأسناها وسابقوا إلى الطاعات فأحرزوا قصباتها وجروا في حيلة المراقبات فأدركوا غاياتها فأفاض الله عليهم من سنا أنواره خِلعَ القرب وسقاهم من شراب أسراره بكأس الحب فسلكوا طريق الإخلاص وتنافسوا فآنسوا ناراً فطلبوها فوجودها نوراً فاقتبسوا وعشوا على ضوئها فعاشوا ولاح لهم سنا برقها فطاشوا وطهُرت قلوبهم من أوساخ الدنيا فأخلصوا وظهرت لهم أنوار الحقايق فخلصوا ووقفوا في مقام الرضا والتسليم في موقف من أتى الله بقلب سليم فسقاهم كأس مزاجه من تسنيم فأولئك خواص الحضرة القدسية وأرباب الروضة الملوكية زهدوا في المنزلين ورفضوا الدارين وطلبوا رب الكونين فهم في رياض البسط يتنعمون ومن طرق الانقباض آمنون فهم الصديقون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فأولئك الشعب الغبر الذين لو أقسم أحدهم على الله تعالى لأبر قسمه. اللهم اجعل مقامهم لديك ومحبتهم لك وإليك واحشرنا في زمرتهم واسلك بنا طرايقهم قبل أن ينفذ من العمر ذخائره ويذهب من الصبر أوائله وأواخره إنك أنت الجواد المفضال المتعال، ولما كانوا رضي الله عنهم على هذه الطريقة الصالحة والسبل الواضحة تعيّن أن نذكر نسبة من لهم به نسبة متصلة بمن له إليهم قربة سيدنا وبكتنا الشيخ الإمام ولي الله بلا نزاع العارف الرباني صاحب الكرامات النافعة والبراهين القاطعة القطب الغوث من أشهر بالسرّ المكنون والنور الساطع سيدي علي بن عليل وقيل عليم والصحيح باللام ونصل نسبه به واحداً فواحداً على التمام والكمال ويشهد بذلك من وقف على النسبة القديمة من الرجال فوضعوا خطوطهم آخر هذا السجل الرقيم بما عاينوا من النسبة الشريفة معاينة علم وخبره لا شك فيها ولا تأثيم ومن هنا نتعرض ونشير إلى صاحب هذه النسبة الشريفة ونذكر أباه وأجداده على الطريقة النظيفة فهو الشيخ الصالح الزاهد مسلك المربدين موسى الحمامي وولداه الشيخ سعيد والشيخ سعد، والشيخ موسى المذكور بن الشيخ عيسى وأخوه الصالح الزاهد الورع الشيخ أحمد ويُكنى بالبغل، فأما أولاد الشيخ أحمد المذكور الشيخ الصالح الزاهد عمران والشيخ عيسى، وأخوه الصالح الشيخ احمد المذكورين أولاد الشيخ الصالح الزاهد الورع التقي مسلك المربدين محمد الغزالي بن عبد الله بن الشيخ الشهير بعبد القادر بن الشيخ جلال بن الشيخ رضوان بن الشيخ محمد بن الشيخ الصالح الورع الزاهد الشيخ عثمان بن الزاهد الورع الشيخ أيوب بن الشيخ الصالح الزاهد التقي إبراهيم بن الشيخ الصالح أيوب بن الشيخ الزاهد يعقوب بن شيخ الإسلام يوسف بن الشيخ محمد المشهور بالعظمية بن الشيخ المشهود من أسمائه عبد الله بن شيخ الطريقة ومعدن السلوك والحقيقة سيدي أبي إسحاق الحمامي المدفون بزاويته فبقرية حمامة من عسقلان بأرض فلسطين رضي الله تعالى عنه ويُكنى بأبي عرقوب رفع الله عنا ببركته الذنوب بن الشيخ الزاهد الورع العابد الشيخ عنان بن الشيخ الصالح والبار الفالح الشيخ حسن بن الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ المجير الشيخ محمد بن الشيخ تقي بن الشيخ الورع شيخ الإسلام عبد السلام بن الشيخ القدوة العمدة إلى الله إبراهيم بن شيخ الإسلام والمسلمين فياض بن الشيخ الولي الكبير المجاهد في الله حق جهاده أبي حسن علي بن عليم وصوابه عليل على ما نقل المؤرخون أعاد الله علينا وعلى المسلمين من بركاته ورزقنا نفحة من نفحاته بن الشيخ الزاهد الورع محمد بن الشيخ المجاهد في الله حق جهاده يوسف بن الشيخ الإمام يعقوب بن الشيخ الإمام عبد الرحمن بن الشيخ الإمام عبد الله بن ثاني خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. الناطق بالصواب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى إلى لؤي بن غالب العدوي اجتمع مع النبي صلى اله عليه وسلم في كعب إلى غالب وعمر رضي الله عنه هو الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومي وأبو جهل ابن هشام خاله. بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وشهد له أن الله جعل الحق على لسانه وقلبه وأن رضاه عز وغضبه عدل وأن الشيطان يفر منه وأن الله عز وجل أعز به الدين واستبشر أهل السماء بإسلامه صادق النطق وسراج أهل الجنة عاش حميداً ومات شهيداً ولو كان نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكان عمر ودفن مع صاحبه في حجرة عائشة رضي الله عنها بإذنها رضي الله عنهم أجمعين. وحكم مولانا الحاكم الشرعي المرمي إليه بموجب ذلك حكماً شرعياً محرراً مرعياً بالتماس شرعي مسؤول فيه وثبت ذلك عندي الثبوت الشرعي. انتهى ما في الأصل وبذيل الأصل المنقول عنه هذا الفرع شهادة أربعة أنفار, الأول شيخ الإسلام عمر بن عثمان الخطيب الثاني أحمد بن حمدان الثالث عبد الله بن خالد الرابع محمد بن موسى وغير ذلك من الحاضرين وبأعلى ذلك علامة القاضي المتبت للأصل صورتها الأمر كما فيه والتحرير على ما جرى وسُطِّر نمقه أفقر الورى موسى أبو العباس المولى خلافة بمجدل عسقلان جرى ذلك وحرر في أول شهور جمادى من شهور سنة عشرين بعد الألف وفي ظهر هذه النسبة المزبورة ما صورته الحمد لله وقفت على هذا الكتاب فوجدته موافقاً للصواب لكونه على الوجه الشرعي فقبلته وأمضيته ثم قدرته وأنا أفقر الورى محمد بن رمضان المولى خلافة بقضاء غزة جرى ذلك وحرر في شهر رمضان الذي هو من شهور سنة ثلاثين وألف شهد بذلك موسى الأزيد شهد بذلك محمد بن رمضان وغير ذلك من الحاضرين وفي ظهر الأصل أيضاً ما صورته نظر فيه فأعترف بصحته فقبلته وقدرته. وأنا أفقر الورى محمود بن محمد المولى بقضاء حوران عفا عنهما الملك المنان جرى ذلك وحرر في شهر جمادى من شهور سنة سبع وثلاثين بعد الألف شهد بذلك الشيخ أحمد بن الشيخ عبد اللطيف والشيخ علي بن الشيخ إبراهيم الحواري هذا ما وجد في الأصل المنقول عنه هذا الفرع حرفاً حرفاً وكلمة كلمة وقوبل الفرع على الأصل فصح وثبت ذلك مقابلته بشهادة شهود آخره الثبوت الشرعي تحريراً في أواخر المحرم من شهور سنة ثلاث وخمسين بعد الألف شهد بذلك شيخ الإسلام الشيخ سالم والشيخ عبد الهادي المومني والشيخ عبد النبي الإمام بعجلون وعلي الحاج من قرية صمّا والشيخ أحمد بن محمد من قرية زحر ومصطفى بن زهير من قرية زحر وعليان من قرية قم ومحمد بن أحمد من قرية حوفه وغير ذلك من الحاضرين ثم إن هذا النسب الشريف نقل بحروفه وجددت نسخته وذكر من تفرع منه وذلك في سنة مائتين بعد الألف.
جددت هذه النسبة العمرية كما وَرَدت بالمخطوطة السابقة حرفاً حرفاً وكلمة كلمة دون زيادة ولا نقصان وذكر من تفرع وذلك سنة ثلاث وأربعمائة بعد الألف للهجرة الموافق لسنة ثلاث وثمانون وتسعمائة بعد الألف للميلاد.
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ      صور تصديق النسب |
التعديل الأخير تم بواسطة منسق 2 ; 09-12-10 الساعة 02:20 AM.
|