| بسم الله الرحمن الرحيم
تحية و احترام و بعد ارجوا ان ابين ان كل المعلومات المتداولة حتى وقت قريب عن عشيرة الشطناوي اعتمدت على رواية يتيمة مجهولة المصدر اوردها بيك في كتابه و جاء من تبعه ففسر و دمج واضاف و اجتهد دون بينة او دليل و دون الرجوع الى اصحاب العلاقة العارفين
تاريخ الشطناوي أبناء الشيخ محمود الحمد موسى من آل حامد
الشطناوي (المحمدية) من أبناء الشيخ محمود حمد الموسى الحامد آل حامد الحميدات , قدم سلفهم مستنفرا لتحرير الأرض العربية من الاحتلال الصليبي في القرن الحادي عشر الميلادي, لتعليم الجند أصول الدين و حثهم للجهاد , استوطنوا عتير السموع فترة من الزمن, ثم ارتحل احد إسلافهم احمد أبو زريق إلى عتيل طول كرم)مخطوط نسب عتيل), و هناك اصطدموا بابن طراباوي أمير بلاد حارثة في القرن الخامس عشر الميلادي , هاجروا على اثر ذلك إلى مناطق عدة في عجلون ( عنبه, سراس, راكسة, الحصن, مسكا يا, صمد, الطيارة , جبا, المشيرفة), و كانوا يتبعون عرب عز.
في عام 1612م احتشدوا في صخرة عجلون للهجوم على ابن طراباوي في صفد و بلاد حارثة, حاصرتهم القوات العثمانية بأمر من ناصيف باشا الصدر الأعظم , مما اضطرهم للتحرك عن طريق نهر الزرقاء إلى قصر شبيب, فزيزياء و اللجون حتى وصلوا الثنية –الكرك, اشتبكوا مع حاكم الكرك و بني عقبة, و تابعوا مسيرهم إلى معان, قطعت طريقهم عند معان قوات من نابلس و غزه, فعادوا إلى وادي موسى, من هناك انسحب الأمير على ابن فخر الدين المعني و الصقري و عربانهم عن طريق باير و الأزرق متوجهين إلى حوران, و قرر الشيخ حسين ألوحيدي و حلفاؤه من عرب عز (آل حامد و رجال بني عبيد) و الأمير الغزاوي تساندهم بني عطية بخوض المعركة ضد قوات الدولة العثمانية و عربان الكرك, تشتتوا على أثرها إلى غزة و الخليل و جبال(الطفيله), و بعد انسحاب القوات العثمانية من بلاد الكرك , عاد عرب عز بقيادة ألوحيدي, يسيطرون على الأرض الممتدة من غزة مرروا بالخليل و الطفيله, و في عام 1633م حشد الشيخ حسين ألوحيدي حلفاؤه من عرب عز , لاحتلال قلعة الكرك , فتقدم ابن طراباوي بقواته من بلاد حارثة و نابلس و اشتبك مع القوات حول القلعة , قتل بها ابن طراباوي , و قد استمر حلف ألوحيدي من عرب عز مسيطرا على قلعة الكرك, مما أجج نار الثورة ضد العثمانيين , و بدا الحديث عن ثورة الكرك , التي حتمت قدوم العمرو من الحجاز و معهم بنو جابر الأنصار, حيث نزل العمرو على الحجايا بإطراف الطفيله, و كان لا بد من إزاحة ألوحيدي و آل حامد عن الطفيله تمهيدا للتقدم باتجاه الكرك , و قد تم تحرير الطفيله من ألوحيدي و حلفاءه بحدود 1660م , حيث تفيد المصادر أن تحرير الطفيله قد استغرق وقتا حتى تمكن العمرو من اخذ ألوحيدي بالطفيله بالحيلة , و أصبحت الطريق ممهدة للعمر و حلفاؤهم لدخول الكرك, متزامنا مع قدوم آل النمر من نابلس, بحيث تصاهر آل النمر و العمرو بحدود 1670م, و هنا بدأت المصادر تتحدث عن ثورة بالكرك ضد العمرو و أغا الكرك , التي شارك بها سلف الشطناوي من آل حامد , حيث ذكرت رواية الشطناوي أنهم قدموا من كوكبا إلى بلاد الكرك للاشتراك بالثورة ضد الأغا و العمرو , بالتحالف مع ألوحيدي و المسالمة و الكعابنه و الخصاونة, و قد رحل سلف الشطناوي الشيخ محمود الحمد الموسى , على اثر الثورة إلى بني علوان(المعراض) في عجلون . و قد توالت حملات آل النمر على الكرك و البلقاء, حيث امتدت إليها الثورة, و قد نجح يوسف باشا النمر أخيرا بإخماد الثورة, و قام بترحيل القبائل المشاركة , و قد تم ترحيل جزء من آل حامد من بينهم سلف الشطناوي الشيخ محمود بن حمد الموسى آل حامد فنزل المنصورة -سوف , ثم التحق بأقاربه سلف الحوامدة-سوف في الرشايدة و النبي هود, و بعدها ارتحل أبناء الشيخ محمود آل حامد إلى الحصن و خربة ألدهما , مع سطوع نجم ظاهر العمر الزيداني, حيث ساند أبناء الشيخ محمود آل حامد الشيخ ظاهر و اتخذوا من جماعيين و كفركنا في شمال فلسطين مسكنا و مركزا لنشاطهم , و بعد سقوط إمارة الزيادنه تخفي أبناء الشيخ محمود في شطنا من ملاحقة الجزار, و منها اخذوا الاسم, و قد استمر جزء من أبناء الشيخ محمود في كفركنا و الطيرة و فرعم زمنا , بدا أبناء الشيخ محمود يتجمعون في قراهم الأربع في عام 1860م و لم يبقى في شطنا أي منهم.
المراجع
1-فردريك بيك ص387, كتاب قريتي شطنا ص 27, مقابلة يوسف موسى دحابرة في شطنا, رواية الشطناوي , دفاتر المالية , سجلات الأراضي
2-فردريك بيك ص 394-398. الاشتراك بثورة الكرك و الرحيل عن الكرك بالتلازم مع سلف الخصاونة, شقيرات , احمد صدقي مجلة أفكار , العدد 177, تموز 2003. ص 81, حيث أفاد أن الشيخ موسى الحمد كان يقطن في أيدون عام 1763م بعد إقامة خمسين عاما في عين الشعرة قادما منى الكرك بسبب الثورة بالتزامن مع سلف الشطناوي .
3- فردريك بيك ص489. الحميدات قبيلة كبيرة خرج منها فرع يعرفون الشطناوي , و عدد العشائر التي انضمت للحميدات و من تفرع من تلك العشائر , ولم يكن الشطناوي فرع من أي من المكونات
4- رسالة صالح باشا العوران عام 1927م , و التي جاءت قبل أن يبدأ بيك بجمع المعلومات, و قد كان العوران يعرفون الإحياء من آل الشطناوي في ذلك الزمن , و مع كل تلك المعرفة عند سؤالهم في الطفيله عن الشطناوي أفادوا أن الشطناوي خرجوا من القبيلة الحميدات , ولم يدعوا قربى الشطناوي, و المعروف أن الحميدات قبيلة من عدة عشائر لا تعود لأصل واحد , و قد كان العوران أخر من انضم إلى الحميدات بعد عام 1775مو حيث تفيد المصادر انه بعد رحيل العمرو عن الطفيله إلى الكرك , نزل الحجايا و المنصوري الطفيله , و في عام 1750م , تقدمت قبائل من جنين-الطفيله, اقتحمت المدينة و نقبت سورها و سيطرت عليها , و غادرها المنصوري, و قد شكل الشيخ حسن بن محيسن حلف الجوابرة لمواجهة غزو البدو من الحويطات, و في الربع الأخير من القرن الثامن عشر تقدمت قبائل من سدير عفرا و بلدة التوانه من بينها العوران, و خاضوا حربا ضد حلف الجوابرة بمساعدة الحويطات, فأزيح الكلالدة و تزعم العوران (الخطبا ص 105,108,109,111,112 القوابعة الطفيله تاريخها ج2 ص 78- 84, ص 85)
5- الجزيري درر الفوائد المنظمة في طريق الحاج و مكة المكرمة ص 510, 512, 511, سليمان القوابعة الطفيله تاريخها ص 78, 85
6- ورد برواية الشطناوي(المحمدية) أن سلفهم من آل حامد(الحميدات) و قد قدموا البلاد مستنفرين لتحرير الأرض العربية من الاحتلال الصليبي لتعليم الجند أصول الدين و حثهم للجهاد , وقد حاربوا متطوعين و كان عقيد القوم و صاحب الراية ألعقبي,, و قد ذكروا مواقع استوطنوها منها برية الخليل, وادي زيد و بلاد صفد , و كانت الطفيله من محطاتهم, و قد هاجر جدهم حمد موسى آل حامد من الحميدات من الطفيله , إلى برية الخليل(كوكبا) و منها إلى الكرك, و قد اشتركوا في ثورة ضد الأغا و العمرو من عشائر الكرك , و كانوا يحالفون ألوحيدي و المسالمة و الكعابنه وسلف الخصاونة, وقد رحلوا بسبب الثورة بالتزامن مع رحيل سلف الخصاونة و المسالمة , حيث أقام سلفهم الشيخ محمود في المنصورة , حصل خلاف مع أهل دبين اضطرهم للالتحاق بأقاربهم من آل حامد(الحوامدة في سوف) في النبي هود , حيث قاموا على رعاية المقام و إمامة المسجد , و مع سطوع نجم الزيادنه ارتحلوا إلى الحصن و خربة ألدهما, و قد ساندوا الزيادنه , و كانت كفركنا و الطيرة و جماعيين و فيق من الأماكن التي أقاموا بها , و لما انتهت إمارة الزيادنه تخفوا في شطنا من ملاحقة الجزار, و قد غادروا شطنا نهائيا بعد أن هاجمهم متسلم عجلون, وقد تم إقناعهم بذلك, و لان ارض شطنا لم تعد تكفي لإطعام حلالهم و قد ورد على لسانهم شعرا
التمت العدوان فرسان و سرية أني ألحامدي يا فريح ما حد يطاني.
ملحق مراجع الروايات1
7-إحسان ج1 ص 68.
8- عوض, د محمد مؤنس احمد ,الرحالة الأوربيون في مملكة بيت المقدس الصليبية, مكتبة مدبولي, 1992م ص43-46).
9- ابن الأثير ج15ص194, أبو شامة الروضتين في أخبار الدولتين ج1 ص24, ابن الوردي ط1 ج2 ص147, خطط الشام ج2ص49-51)
10- القلقشندى صبح ج 4 ص 213.
11- مخطوط نسب عتيل
12- ألخالدي ألصفدي لبنان في عهد الأمير فخر الدين (ص 18, 26, 28). دفتر طابو لواء الشام رقم 401 لسنة 1543م ص 703, دفتر طابو لواء الشام رقم 270 لسنة 1551م ص 119. 118.
13-ألخالدي ألصفدي لبنان ص 244-246.
14- أبو فردة من تاريخ قبائل ق1 ص 623-628. ق2 ص459,426,425. الطاهر ص412,
15- أبو فردة ق2 ص531, إحسان النمر ج1 ص 85-87, و وثائق عثمانية
16- بيك ص 394, 397, الطاهر 680, 524, 240, 235, 295, 296, الروايات
17- الروايات و الشعر الذي كانت تحفظه بعض من نساء العائلة
في واحد اسمه زيدان كان حاكم بالمكان
بلاده من طرف حوران من بيروت لحسبان
حليفك غر و غيره فر و صارت الكسرة لينا
صلاة ربي ع ولد عدنان و اذكر سميه من بلد حوران
و سيكون تاريخ الشطناوي من عام 1735- 1860م موضع دراسة لاحقة,
و كما سيكون تاريخ سلف الشطناوي من عام 583 هجرية حتى 930 هجرية موضع بحث أخر,
18- دفاتر الطابو العثمانية , رقم 401 لسنة 1543م , ص 703, رقم 270 لسنة 1551م ص 109, 113 .
19-ألخالدي ألصفدي لبنان في عهد الأمير فخر الدين المعني الثاني , فايز أبو فردة من تاريخ قبائل فلسطين و الأردن ق1, ق2, النمر إحسان تاريخ نابلس و البلقاء , مصادر سابقة.
20-(سليمان القوابعة تاريخ الطفيله ج2 ص 78-86, الخطبا ص 105, 108, 111-112)
مراجع الرواية المحلية
المرحوم زايد العلي العبد الرحمن الشطناوي, المرحوم جابر العلي الشطناوي, المرحوم جبر العلي الشطناوي, المرحومة مريم العلي الشطناوي, المرحوم علي الأحمد الشطناوي, السيد محمد علي أبو جاسر, السيد عبد السلام الشطناوي , السيد على (أبو عوض) الشطناوي, السيد سليمان محمود الشطناوي , السيد حسن مفلح الخطار الشطناوي, السيد سليمان العبد الله الشطناوي, السيد محمود الجابر الشطناوي, السيد سلامه الأحمد العلي الشطناوي, السيد أبو أنيس الشطناوي, السيد عبد الكريم (ابوجعفر ) الشطناوي, الدكتور احمد داود الشطناوي, الشيخ محمد محمود الحوامدة(أبو احمد) , الدكتور حسن الحوامدة , السيد حسين الحوامدة(أبو خلدون), الشيخ أمين بركات الحوامدة, المهندس احمد خديش ألوحيدي, الدكتور عليان ألوحيدي, المرحوم احمد شحادة النعسان, الشيخ مصطفى البطيحة, السيد عثمان البطيحة
مع تحياتي و خالص محبتي
أخوكم د نواف جبر علي(الشطناوي) عبد الرحمن الصالح محمد مصطفى(الشطني) محمد(العجلوني) محمود حمد موسى حامد آل حامد ( العتيلي الرفاعي) |