رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-12-10, 11:30 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 57
Icon (12) دور الاوس والخزرج في نصرة الامام الحسين(ع)

بسم الله الرحمن الرحيم
من خلال دراستنا المستفيضة لاستشهاد الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) يتضح لنا
إن الذين قتلوا ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله) هم بنو أمية وَسَبُوا آل بيت النبي الأطهار سالكين أطول الطرق وأبعدها لإيذائهم وانزال العقاب بهم.

ثم كُتب تاريخ النهضة الحسينية في زمانهم أيضاً فضاع الكثير من الحقائق وأُخفي العديد من المُسلَمات التي تُشير الى المكانة الرفيعة والقيمة العليا لآل البيت الأطهار والدور الريادي الذي يضطلعون به في إرساء دعائم الإسلام وتثبيت ركائزه الحقيقية وقواعده السليمة. فهم مدرسة سامية الأهداف عظيمة المعاني رفيعة الشرف ، وبنو هند وابن سمية يعرفون ذلك جيداً بل العالم كله يعرف ذلك، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وهل يستوي أصحاب الشأن والفضيلة مع الماكرين وبمن يُسمون بأسماء أُمهاتهم!

ومن هذه الحقائق الحب الكبير الذي يعتمر قلوب الأنصار (الأوس والخزرج) للنبي وآله الطيبين الطاهرين مما أدى الى قيام بني أمية في إخفاء دورهم وطمس حقيقتهم وتشريدهم متخذين أبشع الوسائل من أجل ذلك، وكانوا إذا عصاهم أحد من المسلمين قطعوا عطائه ولو كان العاصون بلداً برمتها..(التمدن الإسلامي/ جرجي زيدان/ ج4 ص36)..

وكتب معاوية الى عماله بعد عام الجماعة . أنظروا الى من قامت عليه البيّنة أنه يحب علياً وأهل بيته فأمحوه من الديوان وأسقطوا عطائه ورزقه، وشفع ذلك بنسخة أخرى من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكّلوا به وأهدموا داره..( شرح نهج البلاغة/ ج11 ص44- 46) ..

وكثيراً ما كان الأنصار يمكثون بلا عطاء ولا ذنب لهم إلا أنهم ينصرون أهل البيت..( الحياة السياسية لأئمة أهل البيت/ مؤسسة المعارف الإسلامية الثقافية/ ص94)..

إن الذين قتلوا أبا عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام) هم بنو أمية والذين كتبوا التاريخ هم بنو أمية أيضاً، إذن فإن كثيراً من الحقائق الحسينية وسبي آل بيت نبينا الكريم محمد( صلى الله عليه وآله) قد ضاعت وضاع معها الدور الكبير لقبائل الأوس والخزرج في تطريز صفحات التاريخ لملاحم ومواقف شجاعة مقرونة بإيمان راسخ في إعلاء كلمة الله..

وقال أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء بعد أن حمد الله وأثنى عليه :

أما بعد فأنسبوني فأنظروا من أنا ثم ارجعوا الى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يصلح ويحل لكم قتلي! وانتهاك حرمتي! ألستُ أنا ابن بنت نبيّكم، وابن وصيّه وابن عمّه وأول المؤمنين بالله والمصدّق برسول الله (صلى الله عليه وآله) وبما جاء به من عند ربّه، أوليس حمزة سيد الشهداء عمّ أبي، أوليس جعفر الطيار في الجنة بجناحين عمّي، أولم يبلغكم ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي ولأخي : هذان سيّدا شباب أهل الجنة، فإن صدقتموني بما أقول هو الحق، والله ما تعمّدت كذباً مُذ علمتُ،إن الله يمقت عليه أهله، وإن كذبتموني فإن فيكم من ذا سألتموه عن ذلك أخبركم، سَلوا جابر بن عبد الله الأنصاري وأبا سعيد الخدري الأنصاري وسهل بن سعد الساعدي الأنصاري والبرّاء بن العازب الأنصاري، وزيد بن أرقم الأنصاري، وأنس بن مالك الأنصاري، يُخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي ولأخي، أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟ فإن كنتم في شكٍ من هذا أفتشكّون في أني ابن بنت نبيّكم، فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيّ غيري فيكم ولا في غيركم، ويحكم أتطلبون بقتيل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته أو بقصاص من جرّاحة ( فأخذوا لا يكلمونه) فنادى : يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث، ويا زيد بن الحارث، ألم تكتبوا الي أن قد أينعت الثمار، واخضرّت الجناب، وإنما تقدم على جند لك مجند فأقبل..؟
" قالوا: لم نفعل"
فقال (عليه السلام): سبحان الله، بلى والله لقد فعلتم، ثم قال : أيها الناس، إذ كرهتموني أنصرف عنكم الى مأمني من الأرض..؟
فقال له قيس بن الأشعث: ما ندري ما تقول، ولكن انزل على حكم بني عمك، فإنهم لن يروك إلا ما تحب..

فقال (عليه السلام) له: والله لا أعطيهم بيدي اعطاء الذليل، ولا أقرّ إقرار العبيد، عباد الله إني عذتُ بربي وربكم من مل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب..

أما كلمة الحق التي صَدح بها عبد الله بن عفيف الأزدي في مجلس عبيد الله بن زياد في الكوفة بعد استشهاد سيد الشهداء الحسين (عليه السلام) : (.... يا عدوّ الله إن الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك، والذي ولاك وأبوه، يا ابن مرجانة! أتقتلون أولاد النبيين وتقومون على المنبر مقام الصديقين...)

هذه كلمة الحق التي صدح بها عبد الله بن عفيف الأزدي في مجلس عبيد الله بن زياد في الكوفة، وأطلقت الشرارة الأولى للثورة على الأمويين وإزالة غشاوة دعايتهم الكاذبة عن الرأي العام، فقد خرّب هذا الصحابي البطل الذي لم يخشَ في الله لومة لائم، هيبة الطاغية وأفسد زهوة أمام أسرى واقعة الطف، حيث كان يتشفى بالمتبقين من أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي مقدمتهم الإمام السجاد (عليه السلام) وعمّته زينب بنت أمير المؤمنين (عليهما السلام)..
وظلوا يتابعون الأوس والخزرج طيلة مدة حكمهم وضرب الحجاج مثلاً سيئاً في ذلك فأوسَمَ بعضهم. ومنهم سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن (الخزرج) بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يُكنى أبا العباس..
فقد ورد في الجزء الثاني من كتاب الإستيعاب في معرفة الأصحاب لإبن عبد البر ص664 : أخبرنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن اسحاق عن الزُهري قال: قلتُ لسهل بن سعد: ابنُ كم كنتَ يومئذٍ – يعني يوم المتلاعنين- ؟ قال: ابن خمس عشرة سنة..

حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الميمون، حدثنا أبو زرفة، حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا شعيب عن الزُهري عن سهل بن سعد : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله) توفي وهو ابن خمس عشرة سنة، وعُمر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج ( وأمتُحن به ) . ذكره الواقدي وغيره قال: وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج في سهل بن سعد يريد إذلاله ، قال: ما منعك من نصرة أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلتُهُ. قال: كذبت، ثم أمر به فخُتم في عنقه، وختَم أيضاً في عنق أنس (بن مالك) حتى ورد كتاب عبد الملك فيه وخُتم في يد جابر يريد إذلالهم بذلك، وأن يجتنبهم الناس ولا يسمعوا منهم...

فضلاً عما ورد في كتاب الله العزيز من الآيات البيّنات ، وما قاله نبي الهدى ورسول الإنسانية في حق الأوس والخزرج وما قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في حقهم أيضاً، وأقوال الخليفة أبو بكر (رض) عنهم أيضاً:


بسم الله الرحمن الرحيم:
{ والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } صدق الله العليّ العظيم ( سورة الحشر: آية 9) ..

وقوله تعالى :
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم}صدق الله العليّ العظيم ( التوبة: آية 100)
وقوله تعالى {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسر }
صدق الله العليّ العظيم ( التوبة : آية 119)



بعض أقوال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) في الأنصار

*قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) :

(اللهم أعز الأنصار الذين أقاموا الدين والإيمان، هم الذين آووني ونصروني وآزروني وحموني هم أصحابي في الدنيا وشيعتي في الآخرة وأول من يدخل بحبوحة الجنة من أمتي)
المصدر/ الأنساب للسمعاني ص12.
*قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) :
(آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار، فهم الذين أقام الله بهم الإسلام وأظهر الدين سعيهم)
رواه مسلم وبخاري والسائب وأحمد.

*قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) :
( بغض بني هاشم والأنصار كفر وبغض العرب نفاق)
المصدر/ أحياء الميت وفضائل أهل البيت ص19.
*قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) :
( لو لا الهجرة لكنتُ من الأنصار، ولو سلكت الأنصار شعباً والناس شعباً لسلكت شعب الأنصار)
رواه مسلم والبخاري.
*قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) :
(العلم في قريش والأمانة في الأنصار)

*قال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) :
( عندما حانت وفاة الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) خرج إلى الأنصار وفيهم الأوس متوكأ على كتف الإمام علي (عليه السلام) والعباس (رض) فدخل المسجد واجتمع اليه الناس فقال (صلى الله عليه وآله) :( لم يمت نبي إلا خلّف وراءه تركة وإن تركتي فيكم الأنصار وهم كرشي الذي آوي إليه... أوصيكم بتقوى الله والإحسان اليهم فقد علمتم شاطروكم وواسوكم في العُسر واليُسر ، نصروكم في النشاط والكسل فأعرضوا لهم حقهم وأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم).. سيرة ابن هشام 14/1

* قال الرسول (صلى الله عليه وآله) :
(في حياة كل نبي أرث وميراث، وأنا أرثي وميراثي فيكم الأنصار)(سيرة ابن هشام).

* قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
رداً على أبو الهيثم بن التيهان: إن بيننا وبين الرجال حبال وإنا قاطعوها فهل حسبت إنا نحن فعلنا ذلك؟ثم أظهرك الله أن ترجع الى قومك.. فتبسم الرسول (صلى الله عليه وآله) وقال: بل الدم الدم والهدِم الهدِم أنا منكم وأنتم مني أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم..

*وقال(صلى الله عليه وآله) :
(الإيمان يمان، ورحى الإسلام في قحطان، والقسوة والجفاء فيما ولد عدنان، حمير رأس العرب ونابها، ومذحج هامتها وغلصمتها، والأزد كاهلها وجمجمتها، وهمدان غاربها وذروتها، اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين والإيمان- أو قال : الإسلام- هم الذين آووني ونصروني وآزروني وحموني، هم أصحابي في الدنيا، وشيعتي في الآخرة، وأول من يدخل بحبوحة الجنة من أمتي)(الأنساب ج1 ص23).

*وقال(صلى الله عليه وآله) :
(أسلم وغفار وجهينة ومزينة خير من بني تميم، وأسد وغطفان وبني عامر بن صعصعة، أخابوا وخسروا؟ قالوا: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم خير منهم)(الأنساب ج1 ص25)...


ولما انتهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله) ( بعد معركة أحد) الى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة (عليها السلام) فقل: أغسلي عن هذا دمه يا بُنيّه. فوالله لقد صدقني اليوم، وناولها علي بن أبي طالب (عليها السلام) سيفه فقال: وهذا أيضاً فأغسلي عنه دمه، فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله): لئن كنتَ صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حُنيف وأبو دُجانة..( السيرة النبوية/ ابن هشام/ ج4 ص51 ...

* بعض أقوال الخليفة أبو بكر (رض) في الأنصار:-

*عندما صعد المنبر الخليفة أبو بكر (رض) فأثنى على الله ورسوله وذكر فيما ذكر ما للأوس من دور كبير في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله) وأصحابه والإسلام كافة، فقال مخاطباً الأنصار من الأوس والخزرج : أنتم والله الذين آووا ونصروا وأنتم وزراؤنا في الدين ووزراء رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) وأنتم أخواننا في كتاب الله تعالى وشركائنا في دين الله عز وجل فيما كنا في سراء وضراء، والله ما كنا في خير قط إلا كنتم معنا فيه فأنتم أحب الناس الينا وأكر علينا وأحق الناس بالرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمر الله فليس بعد المهاجرين الأولين أحد عندنا بمنزلتكم، فنحن الأمراء وأنتم الوزراء لا نفتات دونكم بمشورة ولا تنقضي دونكم الأمور.

*وقال (رض) : أنتم الأنصار أهل الإيواء والنصرة واليكم كانت الهجرة ولكم في السابقين مثل حالهم وأنتم أصحاب الدار، والله ما عبدوا الله علانية إلا في بلادكم ولا جمعت الصلاة إلا في مساجدكم ولا دانت العرب للإسلام إلا بأسيافكم.
المصدر/ سيرة ابن هشام/ج1. 13/1.

بعض أقوال الإمام علي (عليه السلام) في الأنصار
*قال الإمام علي(عليه السلام) :-
لقد عرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإسلامفأستجابوا وأسرعوا وآووا ونصروا وواسوا فجزاهم الله خيراً.

*قال الإمام علي(عليه السلام) :-
قدمنا عليهم فنزلنا معهم منازلهم، ولقد تشاحوا أي تسابقوا الينا متنافسين فينا حتى إن كانوا يقترعون علينا ثم كنا في أموالهم أحق بها منهم طيبة بذلك نفوسهم ثم بذلوا مهج أنفسهم دون نبيهم.

*قال الإمام علي(عليه السلام) :-
ليس بمؤمن من لم يحب الأنصار ويعرف لهم حقوقهم، هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو بأيديهم السياط وألسنتهم السلاط...
(المائة الأوائل من صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله) ص207/ نهج البلاغة /للإمام علي (عليه السلام) / لإبن عبده).

*قال الإمام علي(عليه السلام) :-
عن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) من لم يعرف حق عترتي والأنصار فهو لإحدى ثلاث أما منافق أما لزنية وأما بغير طهور أي حملته أمه على غير طهر.
( أحياء الميت بفضائل أهل البيت ص21)
*قال الإمام علي(عليه السلام) :-
أنتم الأنصار على الحق والأخوان في الدين والحنين يوم البأس والبطانة دون الناس بكم أضرب المُدبر وأرجو طاعة المقبل. (حياة أمير المؤمنين/ لمحمد صادق الصدر)

واستمر القول الفضل فيهم من الآيات البينات والأحاديث النبوية الشريفة وكلمات الخلفاء الراشدين والأئمة التابعين وقول السيد محمد صادق الصدر في فضل الأوس والخزرج على البشرية عامة والإسلام والمسلمين خاصة بقوله:( إن للأنصار اليد البيضاء على هذا الدين الإسلامي الحنيف والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يدينون لهم بهذه اليد البيضاء المشكورة، ألا فطوبى لهم وعلى آباءهم منا السلام.
( حياة أمير المؤمنين/ لمحمد صادق الصدر)

وفي الخبر إن الإمام علي (عليه السلام) قال للبراء بن عازب الأوس : ( يُحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير وتُحشرون أنتم فُرادى فرادى يؤخذ بكم الى الجنة)

( رجال السيد بحر العلوم ج2 ص126)


*قال الإمام علي (عليه السلام) :-
أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأن أصحاب المهدي (عج) أولهم من البصرة و آخرهم من اليمامة وأخذ بعض أصحابه والناس يكتبون، وقال الإمام علي (عليه السلام) أن المهدي يرضى بالقليل ويملأ الأرض بعون الله عدلاً كما مُلئت جوراً ويعبد الله حق عبادته وتفتح له خراسان ويطيعه أهل اليمن وخراسان وجروان وخولان.. ويمده جده بالأوس والخزرج ويشد عضده سليمان...
( الملاحم والفتن للعالم الزاهد علي بن موسى بن جعفر بن محمد ص149)

*وقال الإمام علي (عليه السلام) ( هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفُلو مع غنائمهم بأيديهم السّباط وألسنتهم السلاط)(نهج البلاغة)

مشاركة الأنصار في غسل ودفن رسول الله (ص) :
لما قُبض رسول الله (ص) وأرادوا غُسله حضرت الأنصار فنادت على الباب: الله الله! فإنا أخواله فليحضر بعضنا.
فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولّي فدخلَ فحضر غسل رسول الله (ص) ودفَنَه مع أهل بيته..
وأوس بن خولّي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى الأنصاري الخزرجي شهد بدراً، ويقال أوس بن عبد الله بن الحارث بن خَوَلي، يقال كامن الكمَلة، وآخى رسول الله (ص) بينه وبين شُجاع بن وهب الأسدي، شهد – بعد شهوده بدراً- أحداً والخندق وسائر المشاهد كلها..( الإستيعاب في معرفة الأصحاب/ ابن عبد البر/ ج1 ص117)...

و قال يزيد بن معاوية حينما وضع رأس الحسين (عليه السلام) بين يديه :

ليت أشياخي ببدرٍ شهـِدوا جزع الخزرجي من وقع الأسَل
لأهلّوا واستـــــهلوا فرحاً ثم قالــــوا يا يزيد لا تُــــشــــل

وما قاله ابن كثير أيضاً :

ضاق الخناقً بإبن ســــــعد وابنه بلِقاهما لفوارس الأنصـــــــــارِ
ومهاجرين مخضـــبين رماحهـــم تحت العجاجة من دم الكـــــفار
خُضبت على عهد النبي محــــــمد واليوم تُخضب من دم الفُجـــار
خانو حسيناً والحـــــوادث جمـــةٌ ورضوا بيزيد والرضا في النارِ
واليوم نشـــغلها بحد سيــــوفـــنا بالمشرفيـة والقنا الخــــــــطارِ
هذا على ابن الأوس فرض واجبٌ والـــــــخزرجية فتية النـــــجارِ

وكان معاوية بن اسحاق بن زيد بن حارثة الأنصاري بايع زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)...( تاريخ الكوفة/ البراقي/ ص376)..

خطبة الدار:
وخطبت (عليها السلام) في رجال المهاجرين والأنصار الذين زاروها بعد رسول الله (ص) في قصة مشهورة، وكانت الخطبة جهادية، وكذلك خطبت في نساء المهاجرين والأنصار لما زاروها في مرضها الذي توفيت فيه شهيدة مظلومة..(فاطمة الزهراء أفضل أسوة للنساء/ الحسيني الشيرازي/ ص27)..


وأخيراً ما استشهاد أربع وأربعين أنصارياً هم ( أحفاد البدريون الذين نصروا رسول الله) من أصل اثنان وسبعون شهيداً استشهدوا مع الحسين (عليه السلام) إلا دليل قاطع على شجاعة وقدرة وإيمان الأوس والخزرج واستمرار عطاءهم في نصرة آل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله)...

إذن فإن عداء بنو أمية لمحبي آل البيت قد دفع الكثير منهم الى التخلي عن القابهم هرباً من بطشهم أو قطع عطائهم ومُلئت بطون الكتب بما يشتهي ويريد بني أمية، إلا أن الرايات الخفاقة للنهضة الحسينية بقيت خالدة في نفوس الجميع والى أن يشاء الله، بل إنها في توسع وازدياد يستمد منها العالم وثوّاره الدروس والعبر في مكافحة الظلم أينما حل ونشر الفضيلة والمبادئ السامية وإعلاء كلمة الإسلام..

فسلام عليك سيدي يا رسول الله وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين وعلى من اتبعك بإحسان الى قيام يوم الدين...




امارة الاوس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة