رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-11, 11:14 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11
افتراضي نصوص ابن حزم ونصوص الهمداني خير دليل على مخزومية قرى وادي جازان

نصوص ابن حزم ونصوص الهمداني خير دليل على مخزومية قرى وادي جازان

قرى الوادي من المناطق المجهولة في المصادر التاريخية ، وخصوصاً في القرون الهجرية التي سبقت قدوم عترت محمد صلى الله عليه وسلم ، وستظل كذلك مالم يتم إعادة تمحيص ما ورد حولها من النصوص التي وردت في كتب التاريخ المصدرية ، ونصوص ما ورد ذكره عن هذه المنطقة من الباحثين المجتهدين من أبناء هذه المنطقة ، وكذلك الباحثين المعاصرين المعنيين بالآثار والتاريخ أمثال الدكتور الزيلعي وغيره من المهتمين .
وقبل الخوض في صلب الموضوع يلزم أن نشير أنه قبل فترة ظهور المخلاف السليماني ، كان هناك مخلاف قائم يسمى مخلاف عثر ، ومخلاف عثر هذا له موقع ونصيب من الذكر في المصادر العربية المتاحة وله أهميه تاريخيه وحضارية ، ويمكن توظيف ما ذكر عن مخلف عثر في عدت سياقات : أولها في تناول عثر من قبل المصادر الجغرافية ، فيتمثل في كونها محطات طريق الحج والتجارة اليمني الساحلي الذي يأتي من عدن مقارباً لساحل البحر الأحمر ، ومجتازاً لعدد من محطات الطريق إلى الشعيبة ثم إلى جدة ، ثم شرقاً إلى مكة المكرمة ، وهذا الطريق يتصل به طريق حضر موت الساحلي وكذلك طريق عمان الذي يسلك ساحل البحر العربي عبر حضرموت إلى عدن ، وممن ذكرها في هذا السياق من الجغرافيين العرب الحربي ( 285هـ ) جاعلاً إياها على طريق الجح والتجارة اليمني الساحلي إلى مكة المكرمة ،ومحدداً مساره على عثر بقوله " ومن جازان إلى بيش .
أما ابن جرداذبة ( 300 هـ ) فيضع عثر على مسار الطريق نفسه ، ولكنه تجاهل ذكر كل من جازان وبيش ، وهو محق في ذلك لأن جازان الساحل ، أي مدينة جازان الساحلية المعروفة اليوم لم تكن معروفة في زمان ابن خرداذبة وسابقة إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ولأن بيش وعثر هما شيئ واحد على أساس أن مدينة عثر هي ساحل بيش ، وهذا ما يقرره اليعقوبي ( 284هـ ) الذي كان معاصر في بعض سنين حياته لابن خرداذبة من أن "عثر ساحل بيش "
السياق الثاني يتناول عثر بوصفها مدينة ساحلية عامرة ، وسوقاً تجارياً مزدهراً كما وصفه الهمداني والذي توفي بعد 344هـ ، من أنها "سوق عظيم " ويصفها المقدسي المتوفي سنة 380 هـ بأنها مدينة كبيرة طيبة مذكورة ، أما الحميري المتوفي سنة 727هـ فقد وصفها بأنها " مدينة واسعة بناؤها من الخشب والحشيش إلا حماماتها فإنها جيدة وبها مسجد جامع على الساحل وأكثر طعامهم الذرة .
أما السياق الأخير في المصادر المذكورة فيصف عثر على أنها ناحية جليلة وهي عمل من أعمال مكة المكرمة أو مخلاف من مخاليفها ، والمدلول الجغرافي في جميع هذه الأوصاف واحد ، إذا أن الناحية والعمل والمخلاف بمعنى واحد على أساس أن عثر كانت مركزاً إدارياً يتبعها عدد من الأودية والبلدان ، وعليها والي يجبي الأموال ويرفعها إلى والي أعلى هو هنا والي مكة المكرمة ، أو مباشرة إلى دار الخلافة العباسية ببغداد .
ولعل خير من فصل في ذكر مخلاف عثر من الجغرافيين المسليمن ابن حوقل وقد توفي سنة 367هـ والمقدسي الذي ورد ذكره ، أما من حيث التبعية فإن إقليم عثر أو مخلافها فيتبع من الناحية السياسية لإمارة مكة المكرمة ، وقد استمر هذا الوضع طوال فترات ازدهاره ثم بعد ذلك حينما اصبح يعرف باسم المخلاف السليماني .
ومما سبق يتضح أن مسمى عثر يطلق على مدينة عثر نفسها وعلى مخلافها الذي يمتد جنوباً من مدينة الشرجة الواقعة تقريباً على الحدود الحالية بين المملكة العربية السعودية واليمن ، وشمالاً إلى جنوب حدود إمارة حلي بن يعقوب حينذاك اي إلى الحدود الجنوبية لمركز البرك الذي كان يتبع لإمارة مكة المكرمة إلى أن انضم لمنطقة عسير ومن الغرب يمتد مخلاف عثر من البحر الأحمر إلى الأطراف الجبلية لإمارة منطقة عسير وخصوصاً من الجنوب الغربي ، وهذا ما ينطبق تقريباً على الامتداد الذي تشغله اليوم منطقة جازان ، ويعد هذا المخلاف من أخصب المخاليف الجنوبية لإمارة مكة المكرمة على مدى تاريخها ومن أكثرها غني بالمحاصيل الزراعية ، حيث اطلق رحمه الله عليه الملك فيصل على جازان سلة غذاء المملكة فضلاً عن ثروتها الحيوانية ، وبه عدد من الأودية التاريخيه التي تستمد سيولها من جبال السروات وتصب في البحر الأحمر تاركة طبقة من الطينة الرسوبية الغنية التي تجود فيها الزراعة ، وينتشر حولها الاستيطان البشري مما جعل مخلاف عثر في زمانه أو منطقة جازان حالياً من أكثر مناطق المملكة العربية السعودية كثافة سكانية ، ومن هذه الأدوية من الشمال إلى الجنوب ، وادي حمضة ووادي يتمة ووادي ريم ووادي عتود ووادي بيش ووادي صبيا ووادي ضمد ووادي جازان ووادي خلب . وبمخلاف عثر عدد من المدن التاريخية بعضها لا يزال قائماً وبعضها مندثر ، عمرانياً أما سكان المدن المندثرة منه فما زال بهم امتداد إلى هذا الزمن ، فمن المدن التاريخيه العامرة بها حتى الآن : جازان ،العاصمة الإدارية للمنطقة وأبو عريش وضمد وصبيا وبيش ومن المدن المدثرة : الشرجة وجازان العليا ومدينة المنارة بوادي جازان ، فقد كان يطلق على هذا الوادي بأكملة مدينة المنارة دون تقسيم للقرى والراحة وضنكان المشهورة بمنجم ذهب بالإضافة إلى مدينة عثر نفسها عاصمة الإقليم ، فقد كانت مدينة عثر من أكثر المدن الساحلية التهامية إزدهاراً بوصفها محطة من محطات طريق الحج والتجارة الساحلي بين اليمن والحجاز وعاصمة لإقليم يمتاز بالخصب وبالكثافة السكانية والرعوية وميناء نشطاً وتجاره مع موانئ اليمن الواقعة إلى الجنوب منه ومع موانئ الحجاز الواقعة إلى الشمال منه فضلاً عن الموانئ المقابلة له مما يلي البر الحبشي ، كما إنها كانت دار ضرب للسكة ينسب إليها واحد من أشهر الدنانير المضروبة في جزيرة العرب ، ذلك هو الدينار العثري الذي كانت تحسب به مقادير عشور اليمن وبعض اقاليم الجزيرة العربية الأخرى وكذلك مختلف الجبايات التي كان يجري تقاضيها بالدينار العثري في نطاق تداوله . أما مدينة عثر فهي الآن في حكم المندثر ، ولم يبق منها إلا تلول أثرية تقع على ساحل البحر الاحمر بالقرب من قرية قوز الجعافرة التي أصبحت في الوقت الحاضر علماً على كامل المكان بما في ذلك موقع عثر نفسها . وتقع قرية القوز أو قوز الجعافرة على بعد حوالي 30 كيلو متر إل الشمال الغربي من مدينة صبيا المعروفة ، أما عثر فتقع على بعد حوالي ثلاثة كيلو مترات إلى الغرب من قرية القوز المذكورة ، وهي خالية تماماً من أية سكنى ، وتبلغ مساحة موقعها حوالي 2 * ا كم ، وهي كما أسلفنا – عبارة عن تلول مرتفعة تطل على الساحل مباشرة ، وينتشر فوق سطحها العديد من الكسر الفخارية المتنوعة ، يعود معظمة إلى العصور الإسلامية بما في ذلك وجود بعض نماذج الخزف ذي البريق المعدني الذي يعود إلى العصور العباسية ، وهذه الظاهرة توجد أيضاً في مدينة المنارة ، والقرى المنبثقة منها و التي تكونت بعد اندثارها مثل قرية الريان وقرية العشوة وقرية محلية الخرادلة والعميرية وجميع القرى الواقعة في وادي جازان ، كما ينتشر حول الموقع عدد من الآبار القديمة المطمورة كشف السيل في إحدى السنين على ثلاثين بئراً منها مما يدل على أهمية المكان واتساعة وكثافة سكانه وأنعامه في حين ازدهاره

الوضع السياسي لعثر ومخلافها

أما الوضع السياسي لعثر في القرنين الثالث والرابع الهجريين التاسع والعاشر للميلاد فقد شهد من خلالهما حكم أسر محلية ، أو غير محلية استقلت بالشؤون الداخلية للمخلاف مع بقائها مرتبطة بالخلافة العباسية وبولاتها المباشرين على مكة المكرمة حينذاك . ولعل أول الإشارات الواضحة والدالة على هوية حكام عثر في تلك الفترة ، ما وصل عن طريق نص الهمداني الذي يذكر في كتابه " صفة جزيرة العرب " بأن حكام هذا المخلاف هم موالي قريش ، دون أن يوضح إلى أي من قريش ينتمي أولئك الموالي ، ولكنه في مكان آخر من الكتاب نفسه يقرر صراحة بأن " ملوكه من موالي بني مخزوم " .
وبالرجوع إلى الولاة العباسيين من بني مخزوم الذين ولوا أمور الولاية الأم وهي مكة المكرمة يتضح أن أول من وليها منهم في منتصف القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي هو عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عبدالله بن عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي، وقد وليها للخليفة المعتز بالله العباسي 0ت255هـ/869م) ، واستمرت ولايته على مكة (متصلة أو منفصلة) من سنة 251-254هـ/865-868م، أما الرجل الثاني الذي ولي مكة من بني مخزوم فهو أبو عيسى محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان المخزومي، وكان الذي ولاه إياها الخليفة العباسي المعتمد على الله أحمد بن جعفر المتوكل( ت 279هـ/830م) ثم ما لبث الخليفة المعتمد أن عزل أبا عيسى هذا بابن عمه أبي المغيرة محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم المخزومي، ولد أمير مكة المذكور أعلاه والذي ذكرنا للتو أنه وليها في زمن الخليفة المعتز بالله، ويبدو أن أبا عيسى هذا امتنع من تسليم مكة لابن عمه المغيرة فأقتتل الاثنان فقتل أبو المغيرة أباب عيسى ودخل مكة – كما تذكر المصادر- ورأسه بين يديه ، وقد ولي مكة فترة امتدد إلى سنة 268هـ/882م وربما إلى أبعد من ذلك .
وعلى الرغم من ولاية بني مخزوم لمكة المكرمة حوالي عقدين من الزمن فإن المصادر التاريخية المتاحة لم تذكر أنهم أرسلوا ولاة من جانبهم، أو نواباً لهم على مخلاف عثر طوال حكمهم لمكة، غير أن هناك إشارة يوردها ابن حزم (356هـ/967م) بقوله" أن الذين ولوا بعض جهات اليمن هم موالي عيسى بن محمد والد أبي المغيرة).
ومن هنا يستطيع الباحث أن يمسك بأول خيوط الحقيقة الدالة على حكام عثر بأنهم موالي بني مخزوم ويستطيع كذلك الاستدلال على هوية هؤلاء الموالي بأنهم كانوا ذوي قرابة قريبة من جهة الأمهات لبني مخزوم، ولاة مكة المشار إليهم آنفاً لكون جدهم ليس مولي لعيسى المخزومي والي مكة في عهد المعتز، وحسب وإنما هو صهره أي أخو زوجته وأم ولوده، أبي المغيرة محمد بن عيسى، وذلك طبقاً لما يذكره ابن حزم الذي يقرر هذه الحقيقة بقوله:" وكان هذا الجد مولى عيسى وجد أبي المغيرة لأمه، وابنه الحسن خال أبي المغيرة"، إذاً فهم أصهار عيسى، وأخوال والده أبي المغيرة محمد بن عيسى الذي ذكرنا للتو أنه ولي مكة للخليفة العباسي المعتمد على الله، فليس من المستبعد أن يكون هؤلاء الموالي أهل مكانه وحسب معتبرين عند أسيادهم بني مخزوم حتى يكونوا موضع ثقتهم وخصوصاً جدهم الذي أول من تولى منهم حكم مخلاف عثر، كما أن الحكم استمر وراثياً في عقبة على الرغم من انتهاء ولاية أسيادهم بني مخزوم لمكة بل أن حكم هؤلاء الموالي المخزوميين استمر في عثر حتى نهاية هذه الفترة أي إلى أواخر القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. ويعزز هذا الاحتمال عدد من الأدلة التاريخية بعضها مستقى من المصادر الأدبية القليلة المتاحة، والآخر مما كشف عنه بعض حكام عثر المنقوشة على الدنانير الذهبية المضروبة في مدينة عثر نفسها، وبصورة خاصة تلك الدنانير التي ضربت في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي.
فأما الأدلة التاريخية المستقاة من المصادر الأدبية فهي تنحصر في بعض الكتب الجغرافية والتاريخية المعاصرة لتلك الفترة، وهذه الكتب وعلى الرغم من قلتها- فإنها تحتفظ بذكر حكام عثر في فترات تكاد تكون متصلة في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري/النصف الثاني من العاشر الميلادي، إلا انها لا تذكر أيا منهم بالاسم، وإنما تطلق عليهن اوصافاً منها " موالي بن مخزوم"، و"العبيد" هكذا مجردين من أي إضافة. ونسبهم بالولاء لبني أسد بن مخزوم ، يعود لزمن الفتوحات الاسلامية، ففي عهد الفتوحات الإسلاميه كانت الجيوش تنتقل من الجزيره العربية والشام للبلاد البعيده للفتوحات فكانت الجيوش تعود لثكناتها في الشتاء ثم تعاود العمل بعد ذلك ومع بعد الأصقاع التي فتحها المسلمين بدأ الأموين في إنشاء ما يسمى بالدساكر وهي ثكنات عسكريه ينتقل لها العرب مع عوائلهم من الجزيره والشام ووصل عدد المهجرين من بلاد العرب لخراسان وحدها في عام واحد مائه ألف شخص وقد أثر هؤلاء السكان العرب في ديموغرافيه البلاد وسيطروا عليها كما أنهم مونوا الجيوش التي أصبحت تنطلق من تلك الثكنات ولا تعود للجزيره.
ومن تلك العشائر والقبائل التي إنتقلت قاده بني مخزوم كولاه مع عوائلهم، لأن سكان تلك المدن ، خورسان ونيسابور و وسيجستان ومرو والري والمدن الواقعة على الحدود الفارسية وغيرها من المدن التي سميت فيما بعد بافغانستان وباكستان وغيرها من دول و مدن شرق آسيا ، ،ونتيجة لكثر القلاقل فأصبح الشائع توليه المدن برجال من قريش لعموم إحترامهم بين القبائل مثل قيس وربيعه ومضر والأزد وتميم وغيرها من القبائل التي إستوطنت مدن خراسان. وكان أول من ولي خراسان من المخزوميين هو جعده بن هبيره المخزومي في عهد علي بن إبي طالب كرم الله وجهه في العام 36هـ ، وفي عهد يزيد ثار أهل كابل على واليها وأسروه فافتداه طلحه بن عبدالله الخزاعي ب 500 ألف درهم وعين مكانه خالد بن عبدالله المخزومي وبعد مقتل والي خراسان عبدالله بن خازم عين أميه بن عبدالله المخزومي واليا لخراسان كلها وكان له ولدين وهما خالد وعبدالله والأخير ولي سجستان وخلال تلك الولايه تكاثر بني مخزوم وأنتقل الكثير مع عوائلهم لخراسان إلا أن توتر علاقه أبناء الوليد مع الأموين خاصه بعد مقتل عبدالرحمن بن خالد بن الوليد بتدبير من معاويه بن أبي سفيان وكون أبناء المهاجر بن خالد علويين الميول وعزل عبدالله بن خالد من قبل الوليد بن عبدالملك ومن ثم عزل أميه المخزومي في العام 78هـ ، وبما أنه هناك فتوحات إسلامية مشروعة فهذا يعني أن هناك أسرى حرب وهؤلاء الأسرى الذين يقعون غنيمة في يد المسلمين في المعارك الإسلامية المشروعة يؤول حالهم إما إلى القتل أو الإفتداء بمسلمين في يد العدو ، أو بالمن عليهم أو يتحولون إلى عبيد ، حسبما يرى أمام المسلمين ، ومن ثم يتحولون إلى موالي إذا تم عتقهم ، فقد جعل الله سبحانه وتعالى العتق من أفضل الأعمال التي تقرب إليه سبحانه ، بل وجعلها كفارة لكثير من الذنوب و المعاصي كقتل النفس أو ارتكاب محرم كمن يأتي أهله في صباح شهر الصيام رمضان ، وغيره من الكفارات ، فبالرغم من كون القبيلة لأبناء بني مخزوم هي الوحدة السياسية المستقلة والوحدة الاجتماعية التي لها اعرافها وتقاليدها والتي كانت وحدة الدم هي الأساس في هذه الرابطة ، على أن روابط أخرى كانت قد نشأت بين قبيلة بني مخزوم وبين كثير من الموالي والملتحقين بهم دون أن تقوم على أساس الدم ، بل كانت تفرضها أمور الشريعة الإسلامية كالولاء أو تفرضها المصالح المشتركة ، وهذا ينفي ما يراه البعض بحكمية من تبقى من موالي بني مخزوم ، الذين انقطع تواتر نسبهم ، ويثبت ما يذهب إليه رأي وآراء الباحثين حيث توجد وثيقة قديمة يذكر فيها صراحتاً اسم الصحابي الجليل عكاشة بن محصن الأسدي رضي الله عنه ، كذلك يوجد في نفس الوثيقة اسم عبد الله بن الزبير ، حيث أنه من المعلوم أن من ذرية عبد الله بن الزبير من كان أعلم الناس بالنسب وقد وجد منهم من فصل كثيراً في نسب بني مخزوم بن يقظة بن مرة وتناقلوا هذا العلم ابن عن جد ( كتاب نسب قريش ) ، وقد نقل الآخرين عنهم وهذا ما يتضح في مقدمة تلك الوثيقة ، ولذلك قد يعود ذكر اسم الصحابي الجليل عكاشة بن محصن الأسدي في تلك الوثيقة ، إلى دخول وانضمام بعض بني مخزوم ومواليهم في بني محصن ، حيث أنه من المعلوم أن بني محصن بن خزيمة هم من تحالف من أبناء أسد خزيمة من غيرهم ، على سبيل المثال تحالفهم مع بني عبد شمس ابن عبد مناف ، ولكن ما يبين ويوضح نوع تلك العلاقة ، قد فقدت كما يلاحظ من تلك الوثيقة ، فضلاً عن الأدلة التاريخية التي سبق ذكرها ، لوجود مدينة المنارة ، كذلك قدوم مجموعة من أبناء وأتباع الأمير محمد بن القاسم من حلي بن يعقوب واستقرارهم في مدينة المنارة التاريخية والتي هي الآن بحكم المندثر ( وادي جازان حالياً ) حيث حكمت هذه الاسر مخلاف عثر سابقاً حكماً وراثياً مستقلاً ، حيث كانت لا تتبع بأي شكل من الأشكال لأي قوه سياسية في جزيرة العرب ، فترة الدولة العباسية ، كما انها سيطرت وحكمت جميع قرى وادي جازان منذ قدومهم وإلى يومنا هذا ، وقد استطاع أحد الباحثين من الحصول على مسكوكات و دنانير عثرية ، تحمل اسم الأمير محمد بن القاسم ، ومحمد بن القاسم هذا هو ابن القاسم بن طرف صاحب عثر، يمكن الاستزاده أكثر بالرجوع لذلك البحث العلمي ، وهو لأحد المختصين في الآثار والمتاحف وكان ذلك في الرسالة العلمية لجامعة الرياض قسم الأثار والمتاحف تحت عنوان " نقود عثرية وعباسية ضرب الحجاز ونجد وتهامة " .

وبنو أسد بن خزيمةبن مدركة
ولد أسد بن خزيمة: دودان، وكاهل، وعمرو، وصعب، وحلمة، وهم أهل أبيات في بني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
فولد صعب بن أسد: عبد الله؛ من ولده بنو النعامة، وهم: بنو جعدة، وبنو البحير، ابني عبد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد. وولد عمرو ابن أسد بن خزيمة: القليب؛ ومعرض، واسمه سعد؛ والهالك. فمن بني القليب: أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب الشاعر؛ وعمه سبرة بن الأخرم. ومن بني معرض بن عمرو بن أسد: الأقيشر الشاعر؛ واسمه المغيرة بن عبد الله بن الأسود بن وهب بن ناعج بن قيس بن معرض.
ومن بني الهالك بن عمر بن أسد، وكانوا ينسبون إلى أنهم قيون، يعملون الحديد: سماك، الذي ينسب إليه مسجد سماك بالكوفة، وهو سماك بن مخرمة بن حتر ابن تلب بن الهالك بن عمر، هرب عن علي -رضي الله عنه- فلحق بالجزيرة.
وولد كاهل بن أسد بن خزيمة: مازن بن كاهل؛ منهم: قاتل حجر ابن عمرو، والد امرئ القيس الشاعر؛ وهو علبءا بن حارثة بن هلال، وكان شاعراً.
وولد دودان بن أسد، وفيهم البيت والعدد: ثعلبة، وغنم، فولد عنم بن دودان: كبير، وعامر، ومالك: منهم: عبد الله، وأبو أحمد، وعبيد الله، بنو جحش؛ وأختهم أم المؤمنين زينب بنت جحش؛ وحمنة بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان، وعبد الله، بدري؛ وأبو أحمد من المهاجرين؛ وعبيد الله، أسلم وهاجر، ثم ارتد نصرانياً ومات كذلك؛ وكانت تحته أم حبيبة أم المؤمنين؛ فولدت له ابنة اسمها حبيبة، حدثنا حديثها محمد بن الحسن الرازي الصوفي، قال: نا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس بمصر، نا أبو سعيد بن الأعرابي: نا محمد بن سعيد: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة المخزومي، عن حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش أم المؤمنين، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ويل للهرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج"، وعقد تسعين. قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون? قال: "نعم! إذا كثر الخبث!".
ومن ولد أبي أحمد بن جحش: عبد الله بن أبي بكر بن أبي أحمد بن جحش، قتل يوم قديد.
ومنهم بالأندلس: المحدث عبد الله بن محمد بن عثمان بن سعيد بن هشام بن إسماعيل بن كنانة بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن جحش، يكنى هشام أبا إسماعيل، وهو الداخل؛ وقال بعض من روى عنه: هاشم، مكان هشام؛ وزاد فقال: إسماعيل بن سفيان بن كنانة؛ وكأن الداخل أبو إسماعيل، وأخواه أبو يزيد وأبو خالد، وكانوا من غزة، ثم رجع أبو يزيد وأبو خالد، وبقي أبو إسماعيل؛ ويزيد بن قيس بن رياب بن يعمر، بدري؛ وعكاشة، وسنان، وأبو سنان، بدريون، وأخوهم شجاع، بنو محصن، وأختهم أم قيس بنت محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان؛ وسنان بن أبي سنان بن محصن، بدري؛ ولهم بالأندلس، بوادي عبد الله من جيان، بقية وعدد: منهم بنو عببيد الله بن عكاشة بن محصن، وكبير بن عبد الله ابن كلثوم بن سليط بن ثبرة بن عمير بن غالب بن محمد بن عكاشة بن محصن، وغيرهم؛ ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم، بدري؛ وشجاع، وعقبة، ابنا وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم، بدريان؛ وربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرة بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان، بدري؛ وقيس بن عبد الله، من مهاجرة الحبشة، كانوا كلهم أهل إسلام وسابقة وهجرة، رجالهم ونساؤهم -رضي الله عنهم- وكانوا حلفاء لبني عبد شمس ابن عبد مناف، ولهم في وادي عبد الله بجيان، من بلاد الأندلس، بقية وعدد.
مضى بنو غنم بن دودان بن أسد.
بنو ثعلبة بن دودان بن أسد
وإلى ثعلبة هذا تنسب الثعلبية التي بين الكوفة ومكة. فولد ثعلبة بن دودان: الحارث، ومالك، وسعد. فولد سعد بن ثعلبة بن دودان: الحارث الحلاف، ومالك؛ ومنهم: الشاعر عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر بن هر بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان؛ ورقية، ومعاوية، بنود دران بن عامر بن هر بن مالك، وهم الذين أكبوا على حجر بن عمرو، والد امرئ القيس، ليمنعوه من القتل، فغلبهم قومهم عليه، فقتل؛ وعمرو بن شأس بن أبي بلي، واسمه عبيد، بن ثعلبة بن روبية بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان، له صحبة؛ وابنه عرار بن عمرو، وكان سيداً، أسود اللون. ومنهم: قيس ابن الربيع، المحدث الكوفي؛ والشاعر الكميت بن زيد بن الأخنس بن مجالد ابن ربيعة بن قيس بن الحارث بن عمرو بن مالك بن سعد بن ثعلبة بن دودان، وابنه المستهل بن الكميت، وأخوه الورد بن زيد.
وولد مالك بن ثعلبة بن دودان: غاضرة، وعمرو: أمهما أم خارجة، التي ضرب بسرعة نكاحها المثل؛ ومالك، ويقال لولده بنو الزنية، أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يبدل اسمهم، فأبوا لضعف عقولهم، فهم يعرفون ببنية الزنية إلى اليوم؛ وثعلبة، وسعد. فمن بني الزنية: مالك الحضرمي بن عامر، وافدهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو الحضرمي بن عامر بن مجمع بن موألة بن همام بن صعب بن القين بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان، وكان سيد قومه؛ وضرار بن الأزور، قاتل مالك بن نويرة. واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة، له صحبة؛ ويزيد بن أنس، قتل مع المختار.
ومن بني سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان: الأشعر الرقبان، وهو عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة؛ وعمرو بن مسعود، الذي يقال إن النعمان بنى عليه الغري الذي بظهر الكوفة، وفيه يقول الشاعر:

ألا بكر الناعي بخيري بني أسـد


بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد


ومن بني عمرو بن مالك بن ثعلبة بن دودان: الحسحاس بن هند بن سفيان ابن غضاف بن كعب بن سعد بن عمرو بن مالك بن ثعلبة؛ وعبدهم كان سحيم الشاعر. وبنو غاضرة بطن من بطون بني أسد.
بنو الحارث بن ثعلبة بن دودان
بن أسد ولد الحارث بن ثعلبة: قعين، وفيه العدد والثروة؛ ووالبة، وسعد؛ كان في بني سعد بن الحارث شعراء. ومن بني والبة بن الحارث: حمل، والأختم، وزياد، بنو مالك بن جنادة بن سفيان بن وهب بن كعب بن مالك بن ذؤيب بن والبة، كان لهم بلاء وغناء أيام القادسية؛ وقتل حمل بنهاوند؛ وأخوهم أبو هياج عمرو بن مالك بن جنادة، جعله عمر بن الخطاب على خطط الكوفة؛ وابن أخيهم غالب بن مالك بن جنادة، أنهضه الحجاج لقتال شبيب، فقتله شبيب؛ وبشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر.
بنو قعين بن الحارث بن ثعلبة
بن دودان بن أسد ولد قعين بن الحارث: عمرو؛ ونصر؛ وكلفة، وهو عبس، لقب بذلك. فولد نصر بن قعين: بطون كثيرة، منهم: عامر بن عبد الله بن طريف بن مالك بن نصر بن قعين، صاحب لواء بني أسد في الجاهلية؛ والعلاء بن محمد ابن منظور بن قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن حصب بن أسامة بن مالك ابن "نصر بن" قعين، ولي هو وأبوه شرطة الكوفة؛ وابن عمه عبد الرحمن بن قيس بن منظور بن قيس بن نوفل بن جابر، ولي شرطة المصعب بن الزبير: وذؤاب بن ربيعة "بالتصغير" بن عبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين، قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب، فارس بني تميم في الجاهلية؛ وبنو ذي الخمار، وهو عوف بن ربيع بن حارثة بن ساعدة بن جذيمة بنمالك، ولهم بالجزيرة شرف؛ وأبو سمال سمعان بن هبيرة بن فروة بن عمرو بن عبيد بن سعد بن جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين، الذي شرب الخمر مع النجاشي بالكوفة؛ وجراح بن سنان، الذي وجأ الحسن بن علي -رضي الله عنه- بالخنجر في مظلم ساباط.

نخلص مما سبق إلى أن عثر كانت من المدن الإسلامية المزدهرة خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين ، وأنها كانت محطة من المحطات الرئيسية على طريق الحج والتجارة الساحلي بين اليمن ومكة المكرمة كما كانت عاصمة لمخلاف سمي باسمها وهو مخلاف عثر قبل أن يتحول اسمه إلى المخلاف السليماني في فترة لاحقة ، ثم منطقة جازان في وقتنا الحاضر ، وكان مخلاف عثر يمتد من الشرجة بالقرب من حدود المملكة العربية السعودية مع اليمن ( الموسم حالياً )، إلى قريب حدود إمارة حلي بن يعقوب ( حالياً تتبع محافظة القنفذة – إمارة مكة المكرمة ) – ويشمل هذا المخلاف على مدن رئيسية من ضمن هذه المدن مدينة المنارة والتي تحولت الآن الى ما يعرف بقرى وادي جازان ( الريان – الكواملة – العشوة – محلية – الخرادلة – العميرية ، وكثير من القرى الأخرى .
ونخلص كذلك إلى أن مخلاف عثر يتبع إمارة مكة المكرمة ، وكانت تحكمة أسرة من موالي بني مخزوم القرشيين وأن هذه الأسرة توارث أفرادها حكم المخلاف ، وأنها بلغت من القدرة والتمكن بحيث استطاعت ضرب دنانير ذهبية حملت أسماء بعض حكامها ، وأن تلك الدنانير بلغت من الشهرة ، وقوة التداول والوثوق بها وبنقاوة معدنها ، وصدق عيارها ، درجة خولتها لأن تحسب بها مقادير العشور ، ومختلف الجبايات التي كانت تتقاضاها الخلافة العباسية من الدويلات المحلية التابعة لها .
نخلص أيضاً أن الأدلة واضحة أن حكام مدينة المنارة هم من موالي أسد بن عامر بن مخزوم ، كما أن مدينة المنارة المندثرة تحتوي على آثار تتمثل في مسكوكات وبعض القطع الفخارية التي تعود لزمن الدولة العباسية
نخلص كذلك وجود نسبة قليلة من عترت محمد صلى الله عليه وسلم من الغوانم والقطبيين الذين قدموا من مكة المكرمة.و الجد الجامع للأشراف القطبة والشطوط هو الشريف غانم بن يحيى بن حمزه بن وهاس بن ابي الطيب بن ابي الفاتك والجد الجامع للأشراف القطبة هو خالد بن قطب الدين بن محمدبن هاشم بن وهاس بن هاشم بن غانم بن يحي بن حمزه بن ابي الطيب بن ابي الفاتك. وهم معروفين لدى نسابة آل البيت ولا غبار عليهم ، وهم صرحاء النسب .
نلخص كذلك وجود نسبة قليلة من أبناء سعد العشيرة من أبناء قبيلة الحكم وهم معروفين لدى نسابة أبناء الحكم الثقات ولا غبار عليهم .

المصادر
كتاب الهمداني : صفة جزيرة العرب
كتاب ابن حزم
كتاب دراسات في تاريخ الجزيرة العربية : مخلاف عثر للدكتور أحمد بن عمر الزيلعي
تحفة الاشراف سكان المخلاف للعلامة عبدالرحمن البهكلي.

منقول مع بعض التصرف
بن قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-11, 11:11 AM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

¬°•|[ ابن قاسم جزاك الله خيراً ولا هنت ]|•°¬
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-11, 12:11 AM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 11
افتراضي

أخي خيال الغلباء أشكر مرورك الكريم ، وبارك الله فيك وفي علمك
بن قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة