رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »     إستفسار عن أشخاص من ... [ آخر الردود : القزاز - ]       »     ج ــآري ـآلبحث ع ــن... [ آخر الردود : ساعه غياب - ]       »     رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     عضو جديد من اليمن [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »     تحيه للجميع [ آخر الردود : كمال عبدالله محمد عجاج - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)       :: نعي فاضل وتقديم عزاء (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: شهر رمضان المبارك في تاريخ الأمة الإسلامية المجيدة (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ المجموعة الكاملة لخرائط المملكة العربية السعودية ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: ¬°•|[ رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في عيون غير المسلمين ]|•°¬ (آخر رد :خيَّال الغلباء)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-08, 10:07 AM   #11 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
افتراضي

قال الصحابي الجليل الشاعر / لبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه وأرضاه :

حَمِدْتُ اللّهَ ، واللّهُ الحَميدُ
= وللهِ المؤثلُ والعديدُ

فإنَّ اللّهَ نافِلَة ٌ تُقاهُ
= وَلا يَأتالُها إلاَّ سَعِيدُ


__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-12-08, 11:27 AM   #12 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (16) = :: [ خارطة توضح بلاد قبيلة سبيع الغلباء ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لقد حاول أحد الإخوة في هذه الخارطة توضيح ديار قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ( بني عامر بن صعصعة ) وما التوفيق إلا من عند الله :-



هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-09, 09:52 AM   #13 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) = :: [ مثلوثة قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فقد تميزت قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ولله الحمد والمنة عن غيرها من القبائل العربية بعدة مزايا فقد لقبوا بأهل المثلوثة وكذلك بأهل العشر المردّف والمثلوثة اسم اقترن بقبيلة سبيع الغلباء على مر العصور وفي وقت لا يوجد فية إلا الجفاف والجوع والسلب والنهب واستطاعت هذة القبيلة أن تتحدى كل هذه الظروف وتصنع لنفسها شهرة لم يسبقها عليها أحد وهذا بفضل الله سبحانة تعالى ثم عزيمة أجدادنا الذي صنعوا لنا مجد لا يمكن نسيانة مهما تغيرت العصور والأزمان .

أهل الــمثلــــوثــــــــة :-

ولقد اشتهر أفراد قبيلة سبيــع بن عامر الغلباء بأنهم أهل المثلوثة وهي - التمر مع المرق واللحم مع الفته وحليب إلإبـل على التوالي : وهي أنه في حال قدوم الضيف وبعد أن تقدم له القهوة ويستريح من عناء الطريق تقدم له بعد القهوة التمر ومرق الذبيحة ثم كرامته أي ذبيحة في صحن كبير فية اللحم والفتة وهو الخبز بحيث تكون أرغفة الخبر على شكل فراش تحت اللحم وغطاء فوقه ثم بعد ذلك يقدم له حليب الإبـل، فكانت هذه الميزة التي اشتهرت بها قبيلة سبيع الغلباء عن باقي القبائل وهذا دليل على ما يتمتع به أفراد القبيلة من كرم وحسن ضيافة وقد كان هذا في الزمن الذي كانت فية الحياة المعيشية صعبة وشاقة والحاله المادية بسيطة للغاية ولكنهم كانوا يرخصون ما يملكون من أجل إكرام الضيف قال الشاعر الكبير / ناصر بن رتيبان المجمعي :-
مثلوثة عندنا للجد محسوبــه = وحنا ورى الجد ما سوى نسويه
مثلوثة سبيع راعيها دريتوا بـه = مؤرخٍ فعلها محـدٍ يعاشيــه

وقال شاعر القبيلتين الكبير / دسمان بن مناحي المجمعي :-
حنا هل الغلباء سلايل عامر = يا ناشدٍ عن حينا سبعـــان
يوم الدهر حنا هل المثلوثه = وإلا الرخاء كل العرب كرمان

وقال الشاعر الكبير / سعود الثوري :-
مثلوثة السبعان ما هي هزيله = كسبً بالأيدي والقبايل تخايل

والمثلوثة يقدمونها لضيفهم في أشد سني القل والدهر ثلاثة الأطعمة المعروفة وهي إحدى مأثر سبيع الغلباء المشهورة بالسخاء والمثلوثة مكونة من ثلاثة أشياء : تمر السري وهو نوع من التمر له شكل مميز دهني الملمس وسكري الطعم واللحم والبر وطريقة تقديمها كالتالي : تفرش السفر وتعرف برنيه السفر المداوير من سعف النخيل وينثر التمر ( فذ بدون حشي وغير ناشف ) وعادة يجنى ( يخرف ) في الحال ـــ على أطراف السفرة وتوضع السحال في منتصف كل سفرة مليئه بالمرق صفو الذبيحة ويقوم الحضور بفتح التمرة وحعلها كالفنجان ( فنجان القهوة ) وتملىء فتحت التمرة بالمرق وتؤكل بالحال وهكذا لا ترد التمرة بل تستبدل بعد ذلك تقدم المفطحات ويكون عيشها غالبا بر وحل محله الرز والبر يقدم غالبا ما يعرف بالمراصيع أو الفتة ثم الحليب والمثلوثه جاهلية لا تخص أحد بعينه من قبائل بني عامر بن صعصعة بل يشاركنا فيها بعض الدواسر من أصول عامرية وبعض الجبور الخوالد مع الشلاوى في بيشة من عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة والمثلوثة قبل المجامعة والقطانين وابن جويرة بدهور واشتهرت بها المجامعة بالوديان والعزه بالعارض وقال المؤرخ النسابة الأستاذ / عاتق البلادي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : ( وكرم سبيع يضرب به المثل فهم أهل المثلوثة التي قل أن يجمعها مضيف في البادية لضيوفه " اللبن - والتمر - واللحم " على التوالي ) ويقول أحد شعراء العزه :-
حنا هل الغلباء ومثلوثة الزاد = تشهد على ما قلت حضر وبوادي

ويقول :-
حنا ديرتنا معروفه = الحاير يا زين وصوفه
غينه بالوادي مصفوفه = يرجى به فضل المنان
ما شريت أرضه بفلوس = ولا دار ابها الجاسوس
خذوها بشلع الروس = من متونه سل قروان
العزه ربعي عمروها = وبقلوب صمع حاموها
أهل المثلوثه اغرسوها = بظهرتها والطمان
القهوه فيها بريه = قطفة موسمها نقيه
واعذوق التمر العذيه = نقلطها للضيفان
ويقلط معها الضمين = الضان الحايل سمين
ميسور ذربين اليمين = بني عمر الظفران

ويقول الشاعر الكبير / عيد بن سمير الحربي :-
مثلوثة الزاد للعـزه هـل الحايـر=علم (ن) يغيظ العدا والطيب يهيضه

والله أعلم هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-01-09, 04:16 PM   #14 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) = :: [ بــنــو الأخــيــل والــعــمــور العقيليين الــعــامــريين ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فقد قال صاحب جمهرة أنساب العرب أبو محمد / علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته 384 هجرية - 456 هجرية منشورات / محمد علي بيضون دار الكتب العلمية بيروت لبنان رمل الظريف شارع / البحتري بناية ملكارت هاتف وفاكس 364398 - 366135 - 378542 - 9611 - صندوق بريد : 1109424 بيروت لبنان ( ومن بني عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة / كعب المعروف بــ / الأخيل بن الرحال بن معاوية بن عبدة بن عقيل رهط / ليلى الأخيلية وهي / ليلى بنت حذيفة بن شداد بن كعب بن الرحال بن معاوية بن عبادة بن عقيل و / معاوية بن عبادة هذا طعن فرس / زهير بن جذيمة العبسي يوم قتله / خالد بن جعفر وكان / معاوية يومئذ غلاما وعاش حتى أدرك الإسلام ووفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم وله صحبة ) هذا ما جاء في جمهرة أنساب العرب لــ / ابن حزم الأندلسي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته والأخيل في أصل اللغة : اسم طائر تسميه العرب / الشقراق قال / الفراء : وهم يتشاءمون به ثم نقل وسمي به الرجل وقد لقبوا به / كعب بن الرحال بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة حتى عرف وشهر به ونسي اسمه الحقيقي و / كعب بن ربيعة أخو / كلاب بن ربيعة الذين يقول فيهما الشاعر / جرير التميمي رحمه الله :-
فغض الطرف إنك من نمير = فلا كعبا بلغت ولا كلابا

وكذلك غلب هذا اللقب على أبناء أخيه / عامر فكانت الأخايل فرعين / عامر و / كعب وعلى الأرجح فإن منهم ( مخاريز الرماح ) الخيلات الدواسر لمطابقة اسمهم اسم بني الأخيل العامرية وبلادهم وهم إخوان العمور الدواسر أهل العقيق المسمى عقيق بني عقيل وهو من إقطاعات الرسول صلى الله عليه وسلم لبني عقيل بن كعب بن ربيعة العامرية وادي الدواسر حاليا ( عقيق تمرة ) والذين يسمون المطرقين مثل قبائل بني عامر وينتخون بالشرفا مثل بعض قبائل سبيع بن عامر الغلباء وإخوانهم عمور الخوالد ومنهم عوارض مطير لاتحاد الوسم وبنوا الأخيل من بني عقيل بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهم تحديدا بنو الأخيل وهو / معاوية بن عبادة بن عقيل والأخيل هو أخ لــ / حزن والأخايل فرعان / عامر و / كعب و / ليلى الأخيلية الشاعرة المشهورة تنتسب إلى فرع / كعب وقد قالت تفتخر بهم :-
نحن الأخايل ما يزال غلامنا= حتى يدب على العصا مذكورا

ومن المعلوم أن بعض قبائل بني عامر بن صعصعة دخلت في أكثر من قبيلة وقد جاء في كتاب : ( قبيلة الدواسر الأزدية ) لمؤلفه الأستاذ / بادي بن فيحان اّل وثيلة والذي ذكر في الصفحة الرابعة عشر ما نصه : ( وقد دخلت قبيلة الخييلات كما يسمون اليوم في حلف مع تغلب الوائلية وهم اليوم فرع من تغلب الدوسرية ) وذكر في الصفحة السابعة عشر ما نصه : ( بنو الأخيل : الخييلات ومن المرجح أنهم في / عقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة ) وقد أخطأ الأستاذ النسابة الراوية المؤرخ / عبدالله بن عبار العنزي في نسب الخييلات والعمور في هذا المشجر إلى بني تغلب بن وائل وأنسابهما عامرية :-



كما جاء في بحث بني عامر للشيخ / فهيد بن عبدالله بن تركي الفراعنة السبيعي قوله وفي كتاب / الرشاطي : ( الأخيلي : قيس عيلان ينسب إلى الأخيل وهو / معاوية بن عبادة بن عقيل وقال / ابن دريد / الأخيل طائر يتشاءم به - ثم أطال الحديث وأورد أخبارا عن / ليلى الأخيلية - قال / حمد الجاسر : [ ولا أستبعد أن بني الأخيل هؤلاء هم المعروفون الآن باسم [ الخيالات ] من فروع الدواسر فكثير من فروع بني عقيل دخلوا في القبائل التي دخلت بلادهم في [ عقيق عقيل ] المعروف الآن باسم " وادي الدواسر " وفي قبيلة مذجح " قحطان " في تثليث وما حوله .

وقبيلة العمور في بني خالد وفي الدواسر من بني عامر بن عوف العقيلية العامرية النسب وقد أقر الشيخ / ابن منديل هذا النسب وهم إخوان العماير بالنسب وقد ذكر / ابنُ المقرَّب إخوان العماير العامرية ومن العماير بنو يزيد هكذا ورد اسم هذا البطن واضحاً لا لبس فيه في أحد الموضعين الذين ذُكروا فيهما، من كتاب النامة الطابو العثماني ولكنه في الموضع الآخر كان فيه كل اللبس، فبالكاد أمكن قراءته لأنّ الاسم أصابه بعض الطَّمس في كلمة يزيد، ولكن بعد جهد كبير أمكن التأكد منه، وأنه بني يزيد بالفعل، واكتفى في الموضع الأول بذكر الاسم فقط وأعلاه لفظة عماير بالصورة التي سبق وأوضحناها، ولكنه في الآخر أضاف اسم شيخهم في وقته، وسماه / سعود بن كليب ولحسن الحظ، فقد ذكر / ابنُ المقرَّب بني يزيد هؤلاء في قصيدة قالها عام 618هـ، وعدّهم ضمن البطون الطامعة في حكم العُيونيين في آخر دولتهم وحذَّر قومه منهم، وذلك في قوله من قصيدته النونية التي مطلعها :-
كَمْ بالنُّهُوضِ إلى العُلا تَعِدَانيْ = نامَا فَمَا لَكُمَا بذَاكَ يَدَانِ

ومنها قوله :-
فَكَفَىْ لَكُمْ بـ ( قُدَيْمَةٍ ) وَ ( مُقَدَّمٍ ) = وَبـ ( عَبْدَلٍ )، وَالنَّكْدِ مِنْ ( حرْثَاْنِ )
وَبـ (جَعْفَرٍ ) وَ ( بمُسْلِمٍ ) وَ ( مُطَرِّفٍ ) = وَ ( يَزيْدَ ) وَ ( الأَحْلاْفِ ) وَالبُدْوَاْنِ
وَسَوَاْقِطٌ أضْعَاْفُهُمْ قَذَفَتْ بهِمْ = ( نَجْدٌ ) مِنَ الآكَاْمِ وَالغِيْطَاْنِ

وقد عَلَّق شارح ديوانه بقوله عن هذه البطون : " وكلُّ هؤلاء من قبائل العرب الذين ينزلون على البحرين ويحاربون أهلها، ويحولون بينهم وبين ثمارها، ويغلبونهم على أملاكها ". ومنه نعرف أنّ بني يزيد كانوا وقتها قبيلة بنصّ شارح الديوان المقرّبي؛ كما نلاحظ أنّ الشاعر قد ذكر معهم بني قديمة وبني حرثان وبني مطرّف، وهي قبائل ذكرها / الحمداني، ونصّ على أنهم من بني عامر بن عوف العُقيليين الذين ينتمي إليهم العماير لأنّ قديمة المذكور هو جدٌّ أعلى للعماير المنتسبين إلى / عميرة بن سنان بن غفيلة بن شبانة بن قديمة وأما بنو يزيد فقد كانوا من البطون العقيلية الذائعة الصيت في المنطقة في بداية القرن السابع الهجري حيث ذكرهم / ابن المقرّب كما تقدم، وما بعد القرن السابع أيضاً، حيث ذكرهم / ابن فضل الله العُمري المتوفى عام 749 للهجرة في كتابه مسالك الأبصار ضمن القبائل المتحالفة مع قبيلة آل فضل بن ربيعة سادة بادية الشام في ذلك الحين، وقد نصّ / ابن فضل الله على أنّ بني يزيد من عائذ، وهو ينقل ذلك عن أحد أفراد قبيلة آل فضل، وسمّاه / محمود بن عرّام من بني ثابت بن ربيعة وعائذ الذين ينتسب إليهم بنو يزيد هؤلاء كانوا أشهر بطون عُقيل في العراق والبحرين في القرن السادس الهجري، وكانوا متحالفين مع بني عمومتهم / عامر بن عوف الذين ينحدر منهم العماير، فقد جاء في شرح ديوان / ابن المقرَّب، وضمن القصيدة الميمية الشهيرة التي مطلعها :-
قُمْ فَاشْدُدِ العِيْسَ للتّرْحَالِ مُعْتَزِمَا= وَارْمِ الفِجَاجَ بهَا فالخَطْبُ قَدْ فَقِمَا

هذان البيتان في الأمير / محمد بن أبي الحسين العُيوني :-
مِنَّاْ الَّذِيْ ضُرِبَتْ حُمْرُ القِبَاْبِ لَهُ= بالمَشْهَدَيْنِ، وَأعْطَىْ الأمْنَ وَانْتَقَمَاْ
لَوْ لاْ عِيَاْذُ بَنِيْ الجَرَّاْحِ مِنْهُ بهِ= لَصَاْحَبَتْ دَهْمَشَاً، أوْ ألْحِقَتْ دَرَمَاْ

وقد علق الشارح بقوله هذا الأمير : " .. وكان من حديثه أن / سعيد بن فضل و / مانع بن حديثة و / مسعود بن بريك أمراء بني ربيعة جمعوا قبائل طي وزبيد والخلط وجميع عرب الشام، واجتمع إليهم / دهمش بن سند من غزية، وساروا يريدون أرض بني عُقيل، وهم عامر وعائذ وخفاجة " وذكر شارح قصيدة ذات الفروع للإمام الزيدي / محمد بن عبدالله بن منصور بن حمزة نسب عائذ الذين ينتمي إليهم بنو يزيد هؤلاء، فنصَّ على أنهم بنو عائذ بن ربيعة بن عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، والإمام / الزيدي متوفى في صنعاء عام 614 هـ وهو معاصرا لهذه المعركة ذاتها التي ذكرها / ابن المقرَّب، وبالتالي فقد كان معاصراً للحدث، وقد جعل فخر هذه المعركة لبني عائذ هؤلاء فقط دون غيرهم من قبائل عُقيل، فقال عنهم :-
وعائذٌ الشُّمُّ الذينَ إليهمُ= من المجد غاياتُ العُلا تتأوبُ
وقائعهم مشهورةٌ فسلوا بها= سعيدَ بنَ فضلٍ والذين تألَّبوا
شماطيط شتّى من قبائل طيّءٍ= أتى لهمُ بالنحس يومٌ عصبصبُ

وقلنا : مالسبب الذي جعل الإمام / محمد بن عبدالله يذكرهم وحدهم وينسب إليهم دون غيرهم فخر النَّصر في هذه الحرب ؟!، ويبدو لنا الآن أنّهم كانوا آنذاك أشهر بطون عُقيل وأكثرها عُدة وأثراً في العدو وعلى ذلك فبنو يزيد من بني عائذ بن ربيعة بن عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهم بالتالي دخلوا في العماير بالحلف والقرابة وليس بالنسب .

وهؤلاء أسلاف العماير والعمور وفي العقود الأخيرة من القرن السادس الهجري بدأ يظهر على مسرح الأحداث في المنطقة اسمُ شيخٍ بدوي من قبيلة عُقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة، وهو / عَمِيْرة بن سِنان بن غُفَيْلَة بن شَبَانَة بن قديمة بن نباتة بن عامر بن عوف بن مالك بن ربيعة بن عوف بن عامر بن عُقيل بن كعب بن عامر بن صعصعة الذي جمع قومه بني عامر بن عوف العُقيليين وقام بمهاجمة البصرة عام 588 هـ وقد كان هذا الشيخ العُقيلي بداية من مناصري الأمير العُيوني القوي / محمد بن أبي الحسين أحمد بن أبي سنان محمد بن الفضل بن عبدالله بن علي، وشارك معه في يوم صفواء الذي فصَّل حديثه شارح الديوان المقرَّبي ذلك اليوم الذي انتهى بانتصار الأمير / محمد وحليفه القوي / عميرة بن سنان، فكافأ الأمير / محمد بن أبي الحسين حليفه عميرة وولده وأفراد أسرته بهبات وأعطيات كثيرة وبساتين جمة في القطيف مما جعل لــ / عميرة مكانة مرموقة في قبيلته بني عامر بن عوف، وكذلك عند أمراء الدولة العُيونية ليصبح فيما بعد جداً للقبيلة القطيفية التي عُرفت بالعماير نسبة إليه وقد أنجب / عميرة بن سنان ثلاثة أبناء ذكرهم المؤرخون، وهم :-

1. محمد بن عميرة : وقد ذكره شارح الديوان المقرَّبي عند حديثه عن يوم صفواء المتقدم، وهو جدّ / أبي عاصم بن سرحان بن محمد بن عميرة بن سنان الذي قتله في جزيرة تاروت الأتابك / أبو بكر السلغري حاكم هرمز وجزيرة قيس عام 641 هـ كما ذكر ونعت بأنه كان أحد وجوه العرب ومشايخهم، وأنه كان من أرباب المجد الشامخ والكرم الباذخ .

2. راشد بن عميرة : ذكره شارح الديوان المقرَّبي أيضاً، وذكر أنه قام بقتل الأمير العيوني الشهير / محمد بن أبي الحسين عام 601هـ كما ذكر أيضاً عند ذكر ابنه / عصفور بن راشد بن عميرة الذي تسلم حكم البحرين من أبي بكر السلغري عام 654 هـ مقابل أتاوة يدفعها له مما يعني أن والده / راشداً قد توفي قبل هذا التاريخ، وأنه استلم من بعده زعامة بني عامر .

3. ماجد بن عميرة : وقد ذكر عند ذكر حفيده / مانع بن علي بن ماجد بن عميرة الذي ذكر مع ابن عم أبيه المتقدم / عصفور بن راشد بن عميرة .

ومن هؤلاء الأبناء الثلاثة وربما معهم غيرهم أيضاً تكون الفخذ العامري العُقيلي الذي صار يُعرف بالعماير نسبة إلى جدهم الأعلى / عميرة كما سبق وقلنا، ثم سرعان ما تكاثر أفراد هذا البطن ليصبح بعد ذلك قبيلة كبيرة عُرفت في المنطقة باسم قبيلة العماير، والذي لم يعد يُطلق على نسل الشيخ / عميرة بن سنان فقط، وإنما دخل فيه بطون وأفخاذ أخرى من قبائل عُقيل وربما غيرها أيضاً مثل : قيس، والغفيلات، والقديمات، وغيرهم .

وأول ذكر للعماير بهذا الاسم هو ما جاء في النبذة التاريخية المجهولة المؤلف، والتي ألحقت بآخر بعض مخطوطات شرح الديوان المقرَّبي، والتي تذكر تسلسل حكام البحرين بدءاً من القرامطة وانتهاءً بالعُيونيين حيث ذكر قيام العماير بمحاربة الأمير العُيوني / فضل بن الأمير / محمد بن أبي الحسين المتقدم في القطيف، فطردوه منها، وملّكوا ابن أخيه الأمير / مقدم بن ماجد بن محمد بن أبي الحسين العُيوني ونظراً لانحصار زعامة العماير بعد منتصف القرن السابع الهجري في الشيخ / عصفور بن راشد بن عميرة بن سنان وولده، فقد اشتهر هذا الفخذ من العماير، وصار يُعرف في المنطقة باسم آل عصفور نسبة إليه، وهم الذين ذكرهم أكثر من مؤرخ، ومنهم / القلقشندي في كتابه نهاية الأرب حيث قال : " قال / ابن سعيد : سألت أهل البحرين في سنة إحدى وخمسين وستمائة حين لقيتهم بالمدينة النبوية عن البحرين، فقالوا الملك فيها لبني عامر بن عُقيل، وبنو ثعلب من جملة رعاياهم، وبنو عصفور من بني عُقيل هم أصحاب الأحساء، وهي دار ملكهم " وقد ظلّ مسمى العماير حتى عصرنا هذا متداولاً، ولكنهم دخلوا الآن بالحِلف في قبيلة بني خالد المعروفة، وأصبحوا فرعاً من فروعها، وقد استقلت بطون منها، فكونت فروعاً مستقلة عن القبيلة الأم، وما بقي منها من بطون وأفخاذ ظلّت محتفظة باسم العماير، فأغلبهم يسكنون الجبيل ( عينين ) التي كانت تُعتبر مركز تواجدهم وسكناهم، ولا سيما جزيرتا جِنّة والمُسَلَّميّة اللتان اشتهرتا منذ زمن قديم باسم جزر العماير عند أهالي المنطقة، وكذلك سكن قسمٌ من العماير أمّ السَّاهِك، والدُّرَيْدِي، والخَتْرَشِيّة، وعِنَكْ ودَارِيْن القرى القطيفية المعروفة وللعماير عدة بطون وأفخاذ ذكر بعضاً منها / لوريمر في دليل الخليج عند ترجمته لقبيلة بني خالد وفروعها في بدايات القرن الرابع عشر الهجري، فبدأ أوَّل ما بدأ بفرع العماير ذاكراً بطونهم، ثم ذكر بعدهم باقي بطون وأفخاذ القبيلة الأخرى، والبطون والأفخاذ العمايرية التي ذكرها / لوريمر مع شيوخها هي كالتالي :-

• الدَّوَاْوْدَة : في عنك والبحرين، وشيخهم / محمد بن عيسى .

• آل حَسَنْ : في جزيرتي جنة والمسلمية، وشيوخهم / فويرس بن محمد و / سعود بن حسين .

• آل خَالِد : في جزيرة المسلمية، وشيخهم / شبيب بن عقل، وكان كبير شيوخ بني خالد .

• آل رُزَيْن : في جزيرة المسلمية، وشيخهم / عدوان بن ناصر .

• آل شَاهِيْن : في جزيرة جنّة، وشيخهم / مجدل بن سليمان .

ومنهم آل ماجد : ذكروا في موضع واحد فقط من قانون نامه العثماني ضمن بطون طائفة العماير، وذُكر من شيوخ هذا البطن شيخان اثنان فقط، وهما شيخ / شبيب وشيخ / عَسّاف، ولم يزد على ذلك أي معلومة أخرى وأرى أنهم منسوبون إما إلى / ماجد بن عميرة بن سنان الابن الثالث لمؤسس القبيلة كما ذكرنا قبل قليل، أو لعلهم منسوبون إلى / ماجد بن بدران بن مانع بن عصفور بن راشد بن عميرة بن سنان و / ماجد بن بدران هذا هو أبو الأمير الشاعر / كلبي بن ماجد بن بدران العامري العُقيلي الكعــبي الذي ذكره / ابن فضل الله العُمَري في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف جاعلاً إياه في المرتبة الثانية من أمراء البحرين العُقيليين الوافدين على سلطان مصر الناصر / محمد بن قلاوون، والذي ترجم له أيضاً / ابن حجر في كتابه الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، وسماه / كلبي بن ماجد العامري العُقيلي، وقال عنه أنه كان حياً سنة 732 هـ، فوالده / ماجد بن بدران - وفق ذلك - قد يكون عاش في بداية القرن الثامن، وهو زمن كافٍ لتكون بطن كبير يُعرف بآل ماجد في منتصف القرن العاشر وقت كتابة قانون نامه لواء القطيف عام 959هـ. وذكر غيرهم . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-09, 01:07 AM   #15 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) = :: [ خاوة قرى نجد لقبيلة سبيع الغلباء ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فالحمد لله الذي جمعنا تحت راية التوحيد وقبل هذا الإجتماع كانت القرى النجدية من حوطة بني تميم إلى حرمه تدفع الخاوه لقبيلة سبيع بن عامر الغلباء فمثلا حوطة بني تميم تدفع الخاوه لاّل / غنيمان العزة ومهم اّل / صياح وكذلك حريملاء تدفع الخاوه لــ / اّل مسعود بن مهنا ومنهم اّل / خزيم واّل / مويهان وهكذا فمن عنده زيادة إيضاح فلا يبخل علينا والأخاواة هي عبارة عن شيء معلوم من التمر والقمح يدفعها صاحب القرية لإخوانه المجاورين من البادية ليحموا سارحته ومرعاه من بني عمهم والغريب واشتقت من الأخوه بين الحضر والبدو أو من الأتاوة أو من أجرة المخاواة وكان البدوي يرافق القروي في أراضي قبيلته على جعل معلوم يتفقان عليه وأهل نجد قروية كما قال الفارس الشيخ / بداح العنقري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته أمير ثرمداء المقتول عام ألف ومئة وتسع وثلاثون هجرية 11039هجرية :-
الطيب ما هو بس للضاعنينا = الطيب قسم للوجيه المفاليح
البدو واللي بالقرى نازلينا = كل عطاه الله من هبة الريح

وتسمى هذه القصيدة بالمنصفة والبدو وأهل القرى في حياة مشتركة يكمل كل منهما الاّخر فالبدوي يجلب للقروي الإبل التي تنضح الماء لسانيته والغنم والسمن وبالمقابل يأخذ التمر والبر من القروي أما الخاوة أو الأخاوة فشيء معلوم معنوي مرة في السنة عند موسم الصرام والحصاد وكل قرى نجد دفعت الخاوة إلا ديرة سبيع الغلباء باريس نجد مدينة عنيزة حيث حاربت الشيخ / ابن جامع رحمه الله وأسكنه فسيح جناته شيخ الروسان من قبيلة عتيبة الهيلا وانتصرت عليه وذلك لاعتراضه قافلة أهل عنيزة والذي انتصر عليه هو الأمير الداهية / زامل بن عبدالله بن سليم رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقد قال الشاعر الكبير / محمد بن عبدالله القاضي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في قصيدة له يمدح فيها بلدته عنيزة : ( ما ساقت الخاوه للأول ولا التال ) وحاربت غيره ودفع الخاوة من أهل القرى لأحد شيوخ البادية هو اعتراف ضمني على سيادة ذلك الشيخ البدوي على ذلك المكان أو المنطقة وكان البدوي يرافق القروي بوجهه في أراضي قبيلته فسميت الأخاوة يعني أجرة المخاواة والحفظ ولم يذكر في تاريخ العرب أن قبيلة دفعت الخاوة لقبيلة مجاورة إلا قبائل صليب فإنها تدفع لبعض شيوخ الشمال ليحموها كما أن التجار من العقيلات يأخذون من كل قبيلة مرافق ويسمونه رفق ويدفعون له أجرة المرافقة ليحميهم من قبيلته في أراضيها فإذا تجاوزوها أخذوا من القبيلة الأخرى التي تليها وهكذا دواليك إلى أن يصلوا إلى غايتهم وقد أخذت خفارات وخاوة قرى الشام قبيلة بني كلب القضاعية ثم اقتسمتها بعدهم قبائل عنزة الوائلية بين الرولة والحسنة والفدعان والسبعة أما قرى نجد فلقبيلة سبيع بن عامر الغلباء منذ رحيل بني لام الطائية إلى الشمال تبدأ من حوطة بني تميم وخاوتها لــ / العزة اّل / صياح إلى حدود المحمل وخاوتها لــ / العزة وما بعده إلى حرمة خاوتها لــ / مليح ولشيوخها اّل / فايز خاصة كما أن بعض القبائل القوية تفرض حقة من الإبل على كل رعية ترد اّبارها وقد قالت بنت الشيخ / عجل بن حنيتم رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من شيوخ بني لام في الشعراء :-
أخذنا على ولد الشريف بن هاشم = على الحوض حقة من وردها يجيبها

وقد قال رجل من الحاضرة أخذت غنمه ولم يريدها حليفه من البادية / زيد بن سمي الموعيزي الحربي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :-
يا زيد من روس المواعز جذبناك = نبى إلى جاء طاري البدو نطريك
زل الشتاء والصيف وأنا أترجاك= كبرت قراقير الغنم خاب راجيك

وقد قال الشيخ الرحالة الراوية / محمد بن علي اّل عبيّد الثوري السبيعي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من أهل عنيزة في كتابه النجم اللامع للنوادر جامع أشعار وأخبار من القرنين الثالث عشر والرابع عشر : وإني وجدت أهل أهل القريا الصغار كمسكة وضرية والأثلة أرشد من أهل المدن رأيا حيث أنهم يعطون الأعراب شيئا قليلا من زروعهم وهو ما يسمى الأخاوة فبذلك يأمنون على دمائهم وأموالهم حتى أن المطرود يلتجئ عندهم فيلجؤنه ويحمونه بوجه من يأخذ منهم الخفارة من قبيلة الطارد وهو نزر قليل لا يحملهم شيء كثير فكان / عبدالله بن سبيل رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الشاعر المشهور من أهل نفي يتحاور مع الشاعر / نامي بن ثعلي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من العضيان عرب الضيط وكان يأخذ الخاوة لقبيلته من / ابن سبيل وجماعته من أهل نفي فقال لــ / ابن سبيل :-
حط الأخاوة يا غميصاني= يا قايد البقرة بأذانيها

فرد عليه / ابن سبيل بقوله :-
أعطيك شلو مثل سحماني= تنبح وراء القرية وأهاليها

وهو يشير بقوله أن الذي أنا أعطيك ليس بفخر ولكن لتنبح لي وتحميني من أبناء عمك المعتدين ولقد ذكر الشيخ الرحالة / محمد بن علي العبيّد الثوري السبيعي : أن الفارس الشيخ / بجادا الخراص رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من الروقة من قبيلة عتيبة الهيلا أخذ أغنام أهل نفي فقال الشاعر وهو يعيب إخوانه الذي يعطيهم الخاوة كل سنة ليحموهم فثور إخوانه من عتيبة بغنم أهل نفي :-
أخذ غنمنا الخراص = واحتدانا بالرصاص
يا إخواني ما به مغراص = ينقابه ولا يديها
أخذها وفي بطة ملحقها = وهيه ما زلت وجبتها
وتالي اقراهم في حكرتها = يا عتيبه هذي وشي فيها
أخذ غزازيها طامي = أبو ثنتين القسامي
يوم اخضرن الوسامي = خمس وعشرين ناقيها
تو شاتي مرسا غابه =ملاية كوز الحلابه
عليكم منها جنابه = والماء ما ينضف راعيها
إن زل العشب الممدوح = تجي شاتي وإلا تروح
لو لا الزبده والصبوح = وشي أبيبه يوم أقنيها
عطوها أم بجاد رضاله = يقول أمي فيها علة
وتصخن حليبه بالدله = تشرب صخين يبريها
تشرب صيخن بالجهره= لما تقطع عنها الرحمة
كل يوم هذا لها شهمه = الله بالدر يهنيها
رحت أثور فيه مارق = لقيته مكسور وذارق
ما تقولمه عكف المطارق = ينظر فيها ويخليها
لا فيها تيس ولا عوده = أصغرها كبر المفرودة
حسبت خمسمية معدوده = وا شق جيبي يوم أطريها

هذا ما نورده من هذه القصيدة وعددها 60 قارعة من هذا النسق فتركنا باقيها ثم أن الغنم بعد هذا ردت على أهلها واّخرها أو دت بحيات رئيس الغزية وهو الفارس الشيخ / بجاد الخراص قتلوه قبيلة الغبيات إخوان / ابن سبيل عند اّخرها ما أدي من هذه الغنم ومثل هذا كثير عند البادية وأنهم يحافظون على تنقية وجوههم وعلى ما التزموا به لسواهم وسواء كان وجه بخفارة أو أعطاه وجهه بدون خفارة فإنه يفي له بذلك .

ومما يؤكد أن خاوة قرى نجد لقبيلة سبيع بن عامر الغلباء هو إحاطتها بالعاصمة الرياض إحاطة السوار بالمعصم فلها رحية والمسعودية والمسعودي وسعد والفهادي والبراشيع والمياهية وبطية والجفالي والعميا والخفس وبنبان والحويظ وخضراء والحائر وغيرها واّخر من استلم خاوة الرياض / ابن شبيب العزة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وخاوة الحوطة / ابن صياح العزة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وخاوة حريملاء / ابن مويهان العزه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقد قال الشاعر / عبدالله الصييفي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مولاهم عندما أخذه العجمان مع إبله إلى بلادهم ثم ركبت قبيلة سبيع بن عامر الغلباء إلى وادي العجمان واستردت الإبل وراعيها / عبدالله الصييفي مولاهم ومعها كثيرا من إبل العجمان :-
يالله طلبتك لا تخليني أضيع = وأنا بدار مقسمين الشويه
لا واهني من شاف ذيك البراشيع = وشاف العريق وشاف فيضة بطيه

وتوضيحا للبيتين فإن البراشيع هي أبارق منقادة شمال شرق روضة الجنادرية عدة كيلو مترات من بلاد العزة وبين هذه الأبارق عدة اّبار أكبرها البرشاعة وهي لــ / اّل سعد بن مسعود القراوين أصحاب اّبار المسعودية بخشم العان وقد اقترن عند سبيع الغلباء الحدارية عامة وبني عمر خاصه اسم البراشيع باسم العزة كما اقترن اسم العزة في الماضي بالتمر والعريق هو عريق بنبان الموجود فيه حاليا مزرعة خادم الحرمين الشرفين الملك / عبدالله بن عبدالعزيز وفيضة بطية على اختلاف في الرواية عن الاسم وهي بالجنادرية مزرعة الملك / خالد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته أو بشبك مطار الرياض مقابل خزام مزرعة الملك / فهد بن عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقد كان بني عمر يرعون إبلهم بالبراشيع لأنها أرض مزدوجه تنبت ذكور العشب من العرمة وتنبت الربلة والعبل الأرطى من الدهناء كما يوجد بها العلنداء الذي تفضله الإبل ويجعل حليب الفاطر حلو وكأنه حليب بكرة وفي التاريخ القديم كانت تسمى كبار البراشيع الشرقية بالدغم وهي جزر فوق سطح البحر القديم أو تسمى عند البعض بالدغميات على الجمع ودارت في المنطقه المذكورة عدة معارك اّخرها معركة الجنادرية مع قبيلة العجمان وقد صحح البلداني الكبير الشيخ / عبدالله بن محمد الشايع المشرفي التميمي وفقه الله عن فيضة بطية وعقلة بطية في كتابه الطريق التجاري من حجر اليمامة إلى البصرة قائلا : عن الحرملية القديمة هي ماء العقلة : وصف الحرملية الوارد في النص يقول : ( هي ماءة في قف في شعبة عليه نخيلات يكون فيه موال لبني مسلمة يقال له أحمر وهو على نحو من خمسة فراسخ ثم تركب القف وهو أرض خشنة شبه الظاهرة ) هذه أوصاف لا بد من تطبيقها على الماء الذي سنشرحه لأن يكون هو الحرملية قديما لم يبقى أمامنا إلا ماء العقلة وقد تكلم عنها مؤلف معجم اليمامة بقول : ( عقلة بطية : لا نعلم ما هي بطية هذه التي تضاف إليها وهذه منهل يقع جنوب بنبان قريبا منها عذب قريب المنزع في أعلى واد يسمى باسمها وادي العقلة ينحدر من القفاف المتداخلة هنالك ويفضي إلى براح ورويضة صغيرة تضاف إلى العقلة روضة العقلة ثم يفضي إلى وادي بنبان والعقلة كان الأمير / محمد بن عبدالرحمن يتخذها متنزها له وكان يحمي أرضها لبعض ماشيته التي تكون معه في هذا المتنزه وهي التي عناها الشاعر بقوله :-
الله على من شاف سود البراشيع = وشاف العريق وشاف عقلة بطيه

وأقول الكلام للبلداني / عبدالله بن محمد الشايع مستدركا على الشيخ / عبدالله بن خميس بما أن ماء العقلة موضح على الخريطة مقاس ( 50,000:1 ) فقد سجلت موقعها وذهبت إليها وعندما بقي على وصولي للموقع بضعة أمتار اعترضني شبك مطار الملك / خالد مما اضطرني معه إلى العودة ودخول حرم المطار وبعد الوصول إلى الاّبار ألفيتها في واد ضيق المجرى لكونه محصورا بين مرتفعات جبلية وقد وقفت على ثلاثة اّبار مغطاة هذا الموقع تكثر فيه أشجار الطلح الكبيرة كما تكثر فيه أشجار الحرمل وكثافة أشجار الحرمل تجعلني أرشح هذه الاّبار لأن تكون هي ماء ( الحرملية قديما ) فالوصف ينطبق عليها تمام الإنطباق وقد استرعى إنتباهي وجود شجرة طلح كبيرة على جانب الوادي من جهة الشمال بجوار البئر الغربية هذه الشجرة بني حولها مما يلي مجرى الوادي حاجز حجري حجارته ضخمة جدا قد تكون انتزعت من جانب وسحبت لاستخدامها لهذا الغرض ولا أستبعد أن يكون هذا العمل قديم والغرض منه حماية النخيلات التي ورد ذكرها في النص والتي لا أثر لها الاّن تقع اّبار العقلة أو لنقل الحرملية قديما على خط العرض 38 56 24 وخط الطول 00 38 46 .

وقد كتب أحد الإخوة كلاما وجيها ومؤرخا حول خاوة نجد لقبيلة سبيع بن عامر الغلباء قال فيه الدولة السعوديه الأولى : ( 1175 - 1233 ) هجري ( 1744 - 1818 ) ميلادي وهي من أكبر الدول السعوديه مساحة واجهتها صعوبة كثيرة في بدايتها كان من أخطرها هو حاكم الرياض / دهام بن دواس رحمه الله رغم التحالف ضده من حاكم منفوحة والخرج والعيينة والعمارية إلا أنه كان يتمتع بقوة استعصت على التحالف التى تقودة الدرعية لأكثر من سبعة وعشرين عام لنقرأ سويا الراوية الرسمية للتاريخ ونستنتج : أين مصدر قوته ؟ وكيف السبيل لإضعافه ؟ كان / دهام بن دواس بن عبدالله الشعلان هو أكبر خصم للدعوة الإصلاحية وللنفوذ السعودي فلما استولى على إمارة الرياض بحجة النيابة عن ابن أخته الصغير ابن الأمير السابق / زيد بن موسى أبا زرعة وأجلاه عن البلدة ـ ثار عليه أهل الرياض فطلب النجدة من الأمير / محمد بن سعود رحمه الله الذي أنجده بجند بقيادة أخيه / مشاري بن سعود رحمه الله فتمكن من تثبيت حكمه ومكث / مشاري بن سعود بجانبه عدة أشهر ولم يتركه حتى استتب الأمر لــ / دهام في الرياض إلا أن / دهام بن دواس لم يعتنق مبادئ الدعوة السلفية بل استنكرها وخاضت الدرعية سبع عشرة موقعة مع الرياض على مدى سبعة وعشرين عاماً وكان / دهام يلجأ في الحرب إلى سلاح الدسائس والفتن حيناً والمصالحة أحياناً فعاهد إمارة الدرعية أربع مرات ولكنه نكث عهده فيها جميعاً لقد كانت بداية الصراع العسكري بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى الدعوة عام 1159هـ / 1746م إذ قام / دهام بن دواس بالهجوم عليها وضمها إلى الرياض وربما كان دافعه أنه كان هو وإخوته في منفوحة وأُجلوا عنها وأنه شعر بقوة مركزه في الرياض مما يتيح له استردادها وضمها إلى حكمه لكنه فشل بسبب المقاومة العنيدة من أمير منفوحة / علي بن مزروع ومن سكانها وأصيب / دهام بجرحَين أثناء الاشتباكات بينه وبين أهاليها وعلى أثر هذه الحادثة جهز الإمام / محمد بن سعود حملة صغيرة على / دهام استطاعت الوصول داخل الرياض ومهاجمة قصره فيها وعادت إلى الدرعية وهاجم / دهام العمارية وقتل أميرها / عبدالله بن علي وعقر إبله فلما بلغ ذلك الإمام / محمد بن سعود جمع أهل الدرعية وعرقة وأراد أن يرصد عودة جيش / دهام من العمارية ويكمن له وكان / دهام بن دواس قد كمن في الموضع نفسه فالتقى الفريقان واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم فيه / دهام وأهل الدرعية في أثره ولكنهم فوجئوا بخروج فرقة لــ / ابن دواس من جهة العمارية فوقع القتل وانكسر جيش آل سعود وأخذت الدرعية بثأرها حينما قام الإمام / محمد بن سعود بحملة على / دهام وجرت موقعة في مكان يقال له الوشام انهزمت فيها قوات الرياض ودعيت بوقعة " الشياب " لأنه قتل فيها شايبان من آل شمس من أهل الرياض أراد الإمام / محمد بن سعود أن يلاحق / دهاماً ويلحق به هزيمة منكرة فقام بحملة أخرى على الرياض كانت نتيجتها هزيمة / دهام مرة أخرى وسميت هذه الوقعة " وقعة العبيد " لأن معظم من قتل من رجال / دهام كانوا من العبيد جهز / دهام جيشاً وهاجم الدرعية ولما اندفعت نحوه قواتها تظاهر بالتقهقر فظن جيش الدرعية أن جيش / دهام قد انهزم إلا أن جيش الرياض كان قد نصب كميناً لجيش الدرعية فكانت الهزيمة لجيش الدرعية وقتل فيها الأميران / فيصل وسعود أبناء الإمام / محمد بن سعود وكل هذه الحروب كانت في عام 1159هـ / 1746م ورداً على هذه الأحداث جهزت الدرعية جيشاً قوياً للهجوم على الرياض إلا أن أحد أهالي بلدة حريملاء من آل / داود يدعى أبو شيبة كان قد أفشى للرياض سر المعلومات التي هيأتها الدرعية لمهاجمة الرياض فكانت النتيجة متكافئة بين الجيشَين وعرفت هذه الوقعة باسم " وقعة الشراك " وكانت في عام 1160هـ / 1747م وفي عام 1161هـ / 1748م حدثت معركة أخرى تدعى بوقعة " البنية " قاد فيها جيش الدرعية / عثمان بن معمر أمير العيينة الذي عاهد الأمير / محمد بن سعود على الحرب معه وانهزمت فيها قوات الدرعية بعد قتال شديد قتل فيه أناس كثيرون ثم حدثت وقعة أخرى سار فيها / عبدالعزيز بن محمد بن سعود بأهل الدرعية وضرما وتولى / عثمان بن معمر قيادة قوات العيينة وحريملاء كما أنه كان الأمير عليهم جميعاً واشتبك مع جيش الرياض في مكان يدعى " الخريزة " قرب الرياض وكانت النتيجة متكافئة وتلت ذلك معارك كثيرة بين الدرعية والرياض كان أسلوب الكر والفر ونصب الكمائن هو الفن القتالي فيها مثل وقعة " الحبونية " عام 1162هـ / 1749م ووقعة " البطحاء " عام 1163هـ / 1749م وفي عام 1167هـ / 1754م اجتمع في الدرعية الشيخ / محمد بن عبدالوهاب والإمام / محمد بن سعود إلى كبار أنصار الدعوة الذين قدموا من مختلف البلدان للتباحث في شؤون الدعوة والمواقف اللازم اتخاذها ضد أعدائها وكان / دهام بن دواس قد تضجر من الحرب مع آل سعود فلما سمع بهذا التجمع مال إلى المهادنة وطلب من الشيخ / محمد بن عبدالوهاب والإمام / محمد بن سعود عقد صلح بينه وبين الدرعية وتعهد باعتناق مبادئ الدعوة السلفية إلا أنه نكث هذا العهد في العام التالي سنة 1168هـ / 1755م وسانده على ذلك / محمد بن فارس رئيس منفوحة وهكذا تجددت الاشتباكات بين الدرعية والرياض ولم تخل سنة من غزوة بينهما وأخيراً طلب / دهـام الصلح من الشيخ والإمـام / محمد بن سعود عام 1177هـ / 1763م ومع علمهما بأنه لا يفي بوعده فقد وافقت الدرعية بشروط منها :-

أن يقبل دهام بعودة أنصار الدعوة إلى الرياض بعد أن كان قد اضطرهم إلى الهجرة منها .

أن يرد دهام إلى المهاجرين الأموال التي صادرها منهم في الرياض حين هاجروا منها .

أن يسوق إلى الدرعية ألفَي ( ريال ) أحمر معجلة .

والتزم / دهام بهذا الصلح إلى وفاة الإمام / محمد بن سعود عام 1179هـ / 1765م وحضر مع الإمام / عبدالعزيز بن محمد الحرب التي شنتها الدرعية ضد عشائر الظفير في وقعة " جراب " بالقرب من سدير وكانت هذه أول غزوة ينضم فيها / دهام إلى لواء الدرعية واستغل / دهام فرصة وفاة الإمام / محمد بن سعود ليجرب سياسة الأحلاف ضد الدرعية فعقد حلفاً مع / زيد بن زامل حاكم الدِلَم والخرج فسارع الإمام / عبدالعزيز بن محمد إلى مهاجمة الرياض وغزا أخوه الأمير / عبدالله بن محمد قبيلة سبيع المتحالفة مع / دهام إلا أن هذا العمل لم يضعف جانب أمير الرياض وبادرت حكومة الدرعية إلى تقوية وضعها العسكري فأقام الإمام / عبدالعزيز بن محمد حصناً يدعى حصن " الغذوانة " في وادي حنيفة غربي الرياض عام 1171هـ / 1757م ورابطت فيه حامية سعودية قوية ليكون نقطة انطلاق ضد الرياض وكثفت الدرعية من غزواتها ضد / دهام بن دواس بخاصة في الفترة الواقعة ما بين عامَي 1181هـ ـ 1187هـ / 1767م ـ 1773م مما تسبب بإضعاف قواته ففي عام 1185هـ / 1771م قاد الإمام / عبدالعزيز بن محمد الجيوش بنفسه نحو الرياض وإذا لم يحقق مراده منها قفل راجعاً بجيشه فلما بلغوا بلدة " عرقة " أسفل الدرعية فوجئوا بأن / دهاماً قد سار إليها غازياً من دون علمهم ومهدداً عاصمة آل سعود إلا أن القوات السعودية استطاعت أن تحول الموقف في مصلحتها فطاردت قوات / دهام واشتبكت معها في قتال سقط فيه / دواس و / سعدون أبناء / دهام صريعَين وفي سنة 1186هـ / 1772م واصل الإمام / عبدالعزيز هجماته الشديدة ضد / دهام وغزا الرياض مرتَين واستطاع الإمام / عبدالعزيز في صفر 1187هـ / 1773م أن يستولي على بعض بروج بلدة الرياض فهدمها وهدم برج المرقب الشامخ فيها وما أن حل شهر ربيع الآخر عام 1187هـ / 1773م حتى كان / دهام قد ضجر من القتال وعزم على الفرار من الرياض مع أتباعه إلى الخرج وفي منتصف الشهر غزا الإمام / عبدالعزيز بجيشه يريد حرب الرياض وتدميرها فلما وصلوا قرب عرقة جاءهم البشير بانهزام / دهام وهربه إلى الدلم واستسلمت الرياض ودخلها الإمام / عبدالعزيز بن محمد بن سعود وانتهى القتال الذي استمر سبعاً وعشرين سنة بينها وبين الدرعية وقدرت خسائر الجانبَين بأربعة آلاف قتيل كانت خسائر / دهام ألفَين وثلاثمائة من أهل الرياض وخسائر الجانب السعودي ألفاً وسبعمائة وبهذا انتشرت مبادئ الدعوة الإصلاحية في الرياض وتخلصت الدولة من أكبر مناهض كان يقف في وجه توسعها في نجد وبالنظرة المتعمقه في تاريخ قبيلتنا في تلك الحقبة التاريخية نجد أن منطقة العارض أو أقليم العارض ومنطقة العارض من نجد تضم بلدات الدرعية والعيينة وحريملاء والجبيلة وعرقة ومنفوحة وحاير سبيع ويربطها وادي حنيفة وتأسست فيها إمارات محلية أهمها وأقوها :-

إمارة العيينة : شمال غرب مدينة الرياض الحالية وكانت أقوى إمارات نجد وأمراؤها من آل / معمر وأشهرهم / عبدالله بن معمر الذي حكمها أكثر من أربعين سنة ( 1096هـ ـ 1138هـ / 1684م ـ 1725م ) وقال / ابن بشر في تاريخه " عنوان المجد " : " إنه لم يذكر مثله في زمانه ولا قبل زمنه في نجد في الرئاسة وقوة الملك والعدد والعدة والعقارات والأثاث " وكانت خاضعة في عهد / عثمان بن معمر لنفوذ زعماء بني خالد في الأحساء والقطب الاّخر القوي في تلك الحقبة :-

إمارة الرياض : في وسط العارض تحيط بها بساتين النخيل وتطل على وادي حنيفة وكان أميرها / دهام بن دواس .

إمارة العيينه وكانت خاضعة في / عهد عثمان بن معمر لنفوذ زعماء بني خالد في الأحساء وكانت تستمد قوتها من الأحساء إمارة بني خالد المرتبطة بالسلطنة العثمانية في تلك الحقبة الزمنية كانت العيينة تتمتع بسطوة وقوة مستمدة من بني خالد في الأحساء ولم يكن هناك من يقف في وجهها في العارض سو إمارة الرياض إبان حكم / دهام بن دواس فمن أين استمد / دهام بن دواس قوته حتى يكون ندا صلبا للعيينة ؟ رغم أن التاريخ المكتوب أغفل تلك النقطة ولم يتطرق لها إلا على استحياء كما أوردت لكم في أول المشاركة عبارة : ( فسارع الإمام / عبدالعزيز بن محمد إلى مهاجمة الرياض وغزا أخوه الأمير / عبدالله بن محمد قبيلة سبيع المتحالفة مع / دهام إلا أن هذا العمل لم يضعف جانب أمير الرياض ) مر عليها التاريخ سريعا ولم يلخص المعركة بانتصار أو هزيمة بل بدبلوماسية تاريخية قال : ( إلا أن هذا العمل لم يضعف جانب أمير الرياض ) أغفل كتاب التاريخ وحاولوا طمس دور قبيلة سبيع بن عامر الغلباء في تلك الحقبة وهو ما جعل / دهام بن دواس يصمد 27 سنة كما قال تاريخ الدولة السعودية الأولى ولو نظرنا إلى المعطيات التالية : لوجدنا أن العمق الإستراتيجي لــ / دهام بن دواس هو حائر سبيع الغلباء وهم سبب قوته كما ألمح التاريخ المكتوب ولم يصرح ولو رجعنا للأخبار المتواترة من قديم أن إمارة الرياض في تلك الفترة وأهلها كانت تدفع " الخاوة " لقبيلة سبيع بن عامر الغلباء نظير الحماية وفسرنا أيضأ مالسر في غزواة سبيع الغلباء المتواصلة للعيينة وسلبها ؟ لأنها كانت الخصم اللدود للرياض الواقعة تحت حماية قبيلة سبيع الغلباء في تلك الفترة وللإيضاح - في تلك الفترة التاريخية لم يكن هناك دور للدرعية التى كانت تابعة للعيينة وتدفع الخراج لها وكانت بداية دعوة الشيخ الجليل المجدد / محمد بن عبد الوهاب ( والقصة معروفة في تحالف الدرعية مع الشيخ المجدد ) ولكن بعد وفاة الإمام / محمد بن سعود عام 1179هـ / 1765م تغيرت الأمور إلى عقد تحالف مع قبيلة سبيع بن عامر الغلباء مقنعآ إياها بنصرة دعوة الشيخ / محمد بن عبدالوهاب ويعتبر الحلف الأول واستمر حتى الدولة السعودية الثالثة ولما لــ / سبيع من ثقل ورفعة يدها عن حماية إمارة الرياض حاول / دهام بن دواس ملئ الفراغ بتحالف جديد فعقد حلفاً مع / زيد بن زامل حاكم الدِلَم والخرج عام 1181 هجري وهو تاريخ انضمام قبيلة سبيع الغلباء لأول مرة لدعم الدولة السعودية الأولى ولم ينجح وعندما تكالبت عليه بوادر السقوط ومن أهمها بل نستطيع أن نقول من أسبابها هو رفع قبيلة سبيع الغلباء الحماية عنه استسلم عام 1187 هـجري وخرج وهو مستأمن على ماله وأسرتة وليس كما يقول التاريخ بأنه " تضجر " فالضجر لا يكون في الحكم ولأول مرة في التاريخ نقرأ سقوط حاكم بسبب " الضجر " خاصة أنه حارب 27 عام وحقق انتصارات كثيرة وهنا التاريخ لم يكن منصف وعز على كتابة أن يقولون من أسباب سقوط / دهام بن دواس حاكم الرياض هو رفع قبيلة سبيع الغلباء عنه الحماية خاصة أنا عرفنا من التاريخ أن سبب انتشار وقوة الدولة السعودية الأولى وانطلقتها وهو بعد سقوط أكبر العقبات وهي إمارة الرياض حينها وأكثر من وقف ضد الأخاوة والخفارات الدولة السعودية الأولى حتى سميت سنيها بالكمام ثم الأمير / محمد بن رشد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وقال الرحالة الشيخ / محمد بن علي العبيّد الثوري السبيعي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته في كتابه النجم اللامع للنوادر جامع أخبار وأشعار من القرنين الثالث عشر والرابع عشر : ومن شدة حرص / محمد بن رشيد على تصفية الحضر عن الخسائر ما سمعته أنا بنفسي من لسان العم / عبدالله بن عبدالرحمن البسام رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وهو يتحدث مع أصحابه له في مكة المكرمة سنة 1324 ويقول أن / محمد بن رشيد وأنا عنده في حايل بقوله إن عشت طويلا لأمرن على البدو بالغاء الحفارة عن الحضرا أخاوة أو رفق وإلا فإني ألزم البدو يأخذون رفق من الحضر إذا أتوا إليهم ولو كان عبد أو صانع وأن لا يخرجون الحفارة عن الحضر الغالي الذي معهم يحفظونه لهم خشية من خدام / محمد بن رشيد هكذا حرصه على إعفاء الحاضرة وكان / محمد بن رشيد شغوفا بشعر / حميدان الشويعر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يحبه ويحفظه وقال للشيخ / سعد بن ضويان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من أهل الشعراء عطنا إذا كان عندك شيء من كلام / حميدان ما هوب عندنا لأنه فيه حكمه فقال له الشيخ : أن حميدان يقول حينما تسلط الشيخ / زامل رئيس أهل الأحساء يحط على رعاياه الحضر أموال ويعطيه البادية ليرافقوه فقال في ذلك :-
تسعين كيس أخذه الشيخ زامل = من الحضر يعطيها البوادي ترافقه
أظن شيخ ذي سجايا اطبوعه = مثل حلاب اللبن هم دافقه

فقال / محمد بن رشيد : مجيبا له والله لين عاش راسي لأركي البدوي على الحد الطرير على الدوام وعساه ينفع فيهم هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-09, 11:15 PM   #16 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هل من تلاف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: نجد العذية
المشاركات: 1,227
Icon (12) = :: [ من شعراء سبيع الغلباء القدامى الفارس / أبي حمزة العامري رحمه الله ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لعل المتأمل بأشعار الشاعر الفارس / أبي حمزة العامري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته يجدها تحتل موقعا وسطا بين الفصحى والعامية في الصيغ الصرفية والتراكيب الإشتقاقية والقواعد النحوية ونجد كذلك بعض أبياته لا يستقيم وزنها إلا إذا نطقنا مفرداتها نطقا فصيحا وكذلك نجد في أشعاره الكثير من الألفاظ الفصحى التي لم يستخدمها شعراء النبط من بعده الذين أوغلوا في العامية وزادوا باللحن في الإعراب والإشتقاق علاوة على بنائه لقصائده جميعها على بحري البسيط والرجز نجد بشعره نزرا من الألفاظ الملحونه والإشتقاقات الخاطئة علاوة على أن / أبي حمزة بنفسه يصف قصيدته إنها نبطية في نهاية قصيدته الدالية حيث يقول :-
الله من بيت وقصيدة شاعر= عند الأمور المعضلات حميدا
كالـدر إلا أنهـا " نبطيـة "= تحلى على التكرير والترديدا

ويقول الدكتور / سعد الصويان بهذا الشأن : " ومن الواضح أن التشكل في شعر أبي حمزة وظيفته إيقاعية وليست نحوية فالوظائف النحوية التي كانت لحركات الإعراب تلاشت ولم يبق إلا الوظيفة الإيقاعية أي أننا نضيف التشكيل إلى بعض الكلمات وننطقها نطقا متفاصحا لإقامة الوزن لا غير دون تحميل هذه الحركات أي دلالة نحوية فالحركات هنا ليست حركات إعراب وإنما هي مجرد حركة حرف مقابل ساكن وأي حركة تنتقل خلالها عضلات النطق من ساكن إلى ساكن وليس النطق والتشكيل هما المقياس الوحيد الذي نحكم به على فصاحة القصيدة أو عاميتها حينما ندقق في القاموس اللغوي لقصائد / أبي حمزة نجد أنها مثلما تحتوي على مفردات فصيحة أندثرت واختفت من الشعر النبطي في حقبه المتأخرة فإنها تحوي على مفردات عامية لا وجود لها في معاجم الفصحى ولهذا التقارب الشديد في شعر / أبي حمزة بين الفصيح والعامي فإنه يمكننا القول أن قصائد " أبو حمزة العامري " هي من أقدم القصائد النبطية التي بحوزة الباحثين وهي لذلك تمثل بداية الموروث الشعري النبطي إن لم تكن تمثل المرحلة الأولى من مراحل الإنتقال اللغوي من الفصيح إلى العامي هذا وقد أطلعنا / أبو حمزة أيضا من خلال قصائده على اسم زوجته التي هام بحبها واسمها " أميمة " وهي التي رمى إليها بجل خطاباته الشعرية والشاهد على مسمى زوجته هو قوله في مطلع قصيدته الدالية :-
طرقت أميمٌ والقلاص سجودا= والنجم هاوي كنه العنقـودا
قامت تمشى بين أرجل أنيَقٍ= فيهن من سود الرحال لهودا

وأشهر قصائد الفارس الشاعر / أبي حمزة العامري رحمه الله على الإطلاق هي الهمزية المنسوبة إليه كما نسبت إلى شعراء متاخرين بعده مثل / الغيهبان المري و / حميدان الشويعر الخالدي ويقول في همزيته :-
يـــا خـلـتـي عـوجــوا بــنــا الأنـضـائي= نـبـصــر بــــدارٍ عــذبـــة الـجـرعـائي
دارٍ بكت ربعً ســكـــن في حـيّــهــا= أوزا بــحــالــي شــوفــهــا وبــكــائي
أودى بــهــا صــفــق الــريــاح ولا بــقــى= إلا الــرســوم ومــــا يـهـيــض عــزائي
دارٍ لـمـوضــيــة الـجـبــيــن لكــنــهــا= بــــدرٍ يــفــاوج حــنـــدس الـظـلـمـائي
أو مـشـعـلٍ جـنــح الـدجــى مـــن قـابــسٍ= أو بــــارقٍ يــوضــي مــــن الـمـنـشـائي
أيمن ضبـيـعـي فـــي دعـاثـيـر الـغـضـا= مـقـصــد مـغـيــب الـنـجـمـة الـجــوزا ئي
طـلّـت بـهـا عـنـسـي تـــدور وظـــلّ بـــي= وجـــدٍ تـوقّــد فــــي كـنـيــن أحـشـائي
مــن بـاكـرٍ حـتـى هـفـت شـمــس الـضـحـى= لـمـغـيـبـهـا وأقــتــادهــا الـمـمـسـائي
إذا تـبــســم عـــــن ثـنــايــا ذبّـــــل= كـالـلــؤلــؤ الـمـنــثــور لـلــشــرائي
والا كــمــا ضــيــق الـسـحــاب الـهـامــع= غـــــرٍ غــريـــرٍ جـــــادلٍ نـعـسـائي
هـيـفــا هــنــوفٍ كــاعــبٍ غـطــروفــة ٍ = تــذبــح بـرمـقــة عـيـنـهــا الـنـجـلائي
لــــم تـشـتـكـي رمــــدأ ولا مـصـبـوبــةٍ= كــــــلا ولا مـشــبــوحــةٍ قـلــبــائي
إلا كـمــا عـيــن الـجــداة مــــن الـمـهــا= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودائي
بـيـضــاء مـقـنّــاة الـبــيــاض بـحــمــرةٍ = كـالـتـبـر خــالـــط فــضـــةٍ بـيـضـائي
لا بـالـقـصـيـرة بــالــقــوام ولا الـــتـــي= جــــردا الـعــظــام طـويــلــةٍ نـوقــائي
عـريـبــة الألــفـــاظ غــيـــر قـريــفــةٍ= مــــن قـومـهــا بــالـــذروة الـعـلـيـائي
أســري لـهـا والـلـيـل مـــا حـــتّ الـنــدى= وبـسـاقــتــي ضــــــواريها تــحــدائي
مـتـقـلـدٍ صــافــي الـحــديــد الــصـــارم= وافي الـذبــاب يـنــوض فـــي يـمـنـائي
يقلط بــه القـلـب الجـسـور عـلــى الـعــدا= نــعــم الـرفــيــق بـلـيـلــةٍ ظـلـمـائي
أيـضــا وحـدبــا فـــي حــزامــي كـنـهــا= ســــــم الأفـــاعـــي أو زلال الــمــائي
هـمـزتـهـا بالـنـايـفـه مــــن أصـابــعــي= وفــــزت فــزيــز الــجــادل الـكـسـلائي
أنــا أبــو حـمــزة مـــن سـلالــة عـامــر= خـيّـالــهــا الــمــعــروف بـالـهـيـجـائي
ولا أبـيـع حـقــي من الـسـفـاه ولـــو بـقــت= سـمـامــتــي لـلـنـاظـريــن حــدبــائي
ولــــم تـلـقـنــي يــومـــا أدرّج ضــلّـــع= أيضا ولا مــــع ثــلـــةٍ مـــــن شــائي
ولــــم تـلـقـنــي إلا عــلـــى يـعـبـوبــة= نــوطــا الـعـنــان طـويــلــة الـعـلـبـائي
مـــا يـقــدر الـرجــل الـقـصـيـر يـعـنّـهـا= إلا أنه يرقى لها ســنــدائي
شـبّـهــت مـنـخـرهـا بكـوكــب عـيــلــمٍ= فــحّــش عـلـيــه الـمــايــح الــروائي
وأذنــيــن قـلّـطـهـا الـمــعــذر كـنــهــا= كـافــور عـيـطـا فـــوق جــــارِ الـمـائي
ومــعــارفٍ عــلــى الـتــرايــب كـنّــهــا= مـشــع الـحـريـر إن جـــالـهــا الـشـرائي
والـذيــل مـنـهـا مـثــل رايــــح مــزنــةٍ= شـخـتـور صـيــفٍ هـــل مــنــه الـمـائي
وحــوافــرٍ مــثــل الــقـــداح مـكـفّـيــة= صــــمٍ صـــــلابٍ تــجـــرح الـبـيـدائي
كـالـفــهــد بـــالأوثــــاب إلا أنـــهــــا= خــلــف الـتـوانــي كـنّــهــا عـرجــائي
شـدّيـتــهــا بـحـزامــهــا وأدّبــتــهـــا= لـيـن أنـهــا جـــت لـــي عـلــى مـجـرائي
وإن لـحـقــت الابــل ولا رديـتــهــا= فرزوا علي الخرقة السودائي
لـحـقـت شـيــخ الـقــوم ثــــم قضـعـتـه= قعـضــة جــمــال الــصــدر بالظـلـمـائي
وذبــحــت مـنـهــم سـبـعــةٍ أو ثـمـانـيــه= ورديــــت جــزلاهــم عــلــى الـهــزلائي
لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا سودائي
هــذا وأنـــا مـــا جـيــت حـــروة بيـتـهـم= أيضا ولا بلّقت بها عينائي
تـأبــى عـــن الـطـمـع الـزهـيـد نـفـوسـنـا= وفـروجـنــا تــأبــى عــــن الـفـحـشـائي
حـنــا حـصــاة المنجـنـيـق عـلــى الــعــدا= وحـنــا شـــراب الـســم وحــنــا الــدائي
وحـنــا نـديـّـن جــارنــا مــــن كـيـلـنـا= ونـديــنــه ديـــــنٍ بغــيــر وفــائي
ونـصـبــر ولو طــــق الـقـصـيـر خـيــارنــا= مـــن خـوفــةٍ تـشـمـت بــنــا الأعــدائي
وحـنـا كـمـا حـضـفٍ ربـــا فـــي روضـــةٍ= مـشـروبــة الــمــاء والــنــدى وهــوائي
مـشـروبــة الــمــاء والــنــدى مـتــضــرّمٍ= عـيـنـيـه تــوضــي كـنّــهــا شـمـعـائي
فــإن كـنـت يــا ابــن الـعـم أكـثـر عـــزوةٍ= فــأنــا وربــعــي حــضـــرة الـهـيـجـائي
يومي لحقتك بالمضيق وقلت لك= قدم ووخر ما بغيت جزائي
شــهــرت راس الــرمــح ثــــم ركــزتــه= بـالـمــهــره الـمـقــذولــة الـشـقــرائي
تـضـدّونـنـا بـالـكـثـر وحــنــا نـضــدكــم= ضــــد الـمـحـيـم الــلـــي ورد لـلـمـائي
وتــــرى الــدجــاج كـثـيــرةٍ أفـراخــهــا= والا الـــحـــرار قـلـيــلــة الإضــنــائي
إذا ربــــى بـالــوكــر حـــــرٍ أفــحـــجٍ= تــــازي جـمـيــع الـطـيور حــدائي
انشد سربة بني كنانة إنهم= بيض الوجيه طعانة الأعدائي
ثـــم أنـشــد ربـيـعــة بــــن مــقــدّمٍ= راعــــي الـقـبــا والـجـوخــة الـحـمـرائي
وطـعـنـت أنـــا بـالـخـيـل طــعــنٍ جــيّــد= حــتــى كـســيــت قـطـيّـهــن بـدمــائي
والـظـعـن يـامــا ذدتـكــم عــــن قــربــه= ذود الـظــوامــي عـــــن ورود الــمــائي
عـدّيـتـكــم عـنــهــن ولا تـرعـونـهـن= مـن خــوفــتـــي خـلــيــتــم الأثـــوائي
لعـيـون مــن تزهـى الكـحـل فـــي عيـنـهـا= ومـــن غـيــر كـحــلٍ عـيـنـهـا ســودائي
أقـفــت مع بدوٍ لــكــن ظـعـونـهـم= نــخــلٍ تـمــيــل بـروســهــا الأقـنــائي
ظـعــنٍ قـصــا عـنــا بـضـامـرة الـحـشــا= غــــرّا الـجـبـيــن كـريــمــة الآبــائي
يالله يــــا مـــــولاي تـجــمــع بـيـنـنــا= عــنــد الـــــوداع وحـــــزة الـفـرقـائي
ثـــم الـصــلاة عــلــى الـنـبــي مـحـمــدٍ= عد ما غنت فوق البنا الورقائي

وعصر الفارس الشاعر / أبي حمزة شفيع العامري هو القرن الثامن الهجري ويؤيد ذلك ما جاء عند / ابن شدقم ويؤكد عصر الشاعر وقد كتب الأستاذ / سعد بن عبد الله الحافي في جريدة الرياض : السبت 22 شوال 1428 هـ - 3 نوفمبر 2007م - أن هذا الجزء لإيضاح ما التبس بشأن نسب وزمن / شفيع / أبو حمزة العامري والذي قالوا أن ما ذكرته يتعارض مع ما ذكره الدكتور / سعد الصويان " ( لا نجد في قصائد / أبي حمزة ما يشير بشكل قاطع وواضح إلى زمنه أو يحدد موطنه أو قبيلته أو يلقي أي ضوء على شخصيته التي نجهلها تماما ) وأنه بناء على ما ورد في إحدى قصائد / أبي حمزة وضع احتمالية أن يكون مدح / كبيش بن منصور بن جماز " عليه أقول أن الدكتور / سعد الصويان أستاذ الجميع وله جهود كبيرة وقد خدم أدبنا الشعبي وهو حريص على استقصاء المعلومة الصحيحة ولكن عندما كتب ذلك أعتقد أنه لم يكن اطلع على ما جاء عند / ابن شدقم ( الذي كان حيا .... هجرية ) وهو نص نفيس واضح وقوي يدل على أن ممدوح / أبا حمزة هو الأمير / كبش بن الأمير أبي عامر منصور والذي تولى إمارة المدينة سنة 725هجرية وقيل 727هجرية وقتل في نهاية شهر رجب من عام 729هجرية حيث استشهد بقصيدة / أبي حمزة وذكر مناسبتها بقوله : " إن الأمير / حمزة العقيلي كان سخياً كريماً مفرطاً وكانت زوجته تمنعه من ذلك فلطمها ذات يوم لتعرضها له فهجرته لقلة ما في يده فرحل قاصدا / كبش بهذه الأبيات وكانت ركابه التي رحل عليها سبعة عشر بعيراً وذكرها في هذه القصيدة " وهذا النص يؤكد أن الأمير / كبش هو ممدوح الشاعر في القصيدة التي تفردت بها مخطوطة الشعر النبطي لجامع مجهول ولم ترد هذه القصيدة في غير المصدرين السابقين أما من ناحية قبيلة الشاعر ونسبه فقد جاء في مخطوط ( مجموع شعر نبطي ) لجامع مجهول أن اسمه ( أبو حمزة شفيع ) وبذلك عرفه / سليمان الدخيل في مخطوط كتاب البحث عن أعراب نجد وجاء عند / ابن شدقم في تحفة الأزهار أن اسمه ( حمزة العقيلي ) وسماه / الحاتم ( أبو حمزة العامري ) ثم نجد الشاعر يعرف بنفسه قائلاً :-
أنا أبو حمزة والذي يدنى له = من خيل نجد مهرة شعوائي

وفي بيت آخر يذكر الشاعر كنيته وقبيلته :-
إني أبو حمزة ذوابة عامر = خيالها المعروف بالهيجائي

ثم نجد الشاعر في قصيدة أخرى يؤكد كنيته بأبي حمزة عندما أوصى ابنه ( حمزة ) على أخواته يوم أحس بدنو أجله :-
أوصيك يا حمزة بها هي وأختها = كسلا ولا يعطى الوصاة علولا

وكذلك قول الشاعر مفتخراً في هذا البيت :-
قومي شبانة ذو المفاخر والعلا = والعود ينبت في مكانه عودا

فهذا نص صريح على أن قومه شبانة وفي موضع آخر يذكر أن أبناء عمومته هم بني سنان في هذه الأبيات :-
فانشد سراة بني سنان حيثنهم = بيض الوجيه طعانة الأعدائي
عن سبهم عرضي وعن تشميتهم = قيل محل سبهم أبائي

وجميع هذه الدلائل لا تعارض بينها فالشاعر يكنى بأبي حمزة بدلالة ما جاء في أبيات متفرقة للشاعر نصت عليها بشكل واضح ثم يؤكد ذلك مصرحاً في قصيدة الوصية بأن اسم ابنه / حمزة وهذا لا يتعارض مع ما جاء عند / ابن شدقم بأنه ( حمزة ) حيث قد يكون طمست الكنية أو لم تكن واضحة أما من ناحية أن اسمه / شفيع فقلت ذلك بدلالة ما جاء في مخطوط مجموع شعر نبطي لجامع مجهول ويؤكده / سليمان الدخيل في مخطوط كتاب البحث عن أعراب نجد أما من ناحية أن قبيلته شبانة فقلت ذلك بناء على نص واضح في قصيدته يقول ( قومي شبانة ) ويؤكد ذلك السياق لقصيدة الهمزية التي تطرق فيها الشاعر إلى الإختلاف بينه وبين أبناء عمومته بنو سنان بن غفيلة بن شبانة بن قديمة بن شبانة أما من ناحية أنه من بني عامر ويقال له العامري فقلت ذلك بدلالة ما نصت عليه قصيدة الشاعر ( إني أبو حمزة ذوابة عامر ) ويؤكد ذلك أن شبانة من بني عامر بن عوف بن مالك بن عامر أما من ناحية أنه من بني عقيل فقلت ذلك بدلالة ما جاء عند / ابن شدقم ( حمزة العقيلي ) ويؤكد ذلك أن عامر بن عوف بن مالك بن عامر من بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وقد خلصنا من كل ذلك إلى أن الشاعر هو / أبو حمزة شفيع من بني شبانة بن قديمة بن شبانة بن عامر بن عوف بن مالك بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وأي تحديد لعصر أو نسب للشاعر يختلف عن ما ذكرنا فذلك ظن وتوهم ما لم يعتمد على دليل أو نص واضح ولقد كثر الإختلاف حول شخصية الشاعر الفارس / أبي حمزة العامري رحمه الله وذلك لوجود قصيدتين غير قصيدته على نفس الروي والردف والقافية الأولى لــ / حميدان الشويعر الخالدي والثانية لــ / الغيهبان المري والقول الراجح حول شخصية / أبي حمزة العامري ما جاء في مقال لـ / داهم العصيمي في جريدة ( اليوم ) يقول / داهم العصيمي : الأخ / سالم صليم المشرف على ملحق ( في وهجير ) بجريدة ( اليوم ) الموقرة ردا على ما تفضل به الشاعر / سالم بن محمد المري حول ما ورد في موضوع ( تضمين القصيدة الشعبية مفردات من الفصحى ) المنشور في العدد 11346 في ملحق ( في وهجير ) يوم الخميس 20 جمادى الأولى 1425 هـ حيث استنكر نسبة بيتي القصيدة الهمزية لــ / أبي حمزة العامري السبيعي مؤكدا إنها لــ / حمد الغيهبان المري يسعدني أن أوضح التالي : الأبيات نسبها لــ / أبي حمزة العامري الأديب الشيخ / عبدالله بن خميس في كتابه الشهير : من القائل ؟ الجزء الثالث, صفحة : 383 ويمكن العودة لذلك وقد نقلت لنا بأكثر من رواية عن طريق المشافهة منسوبة لــ / أبي حمزة . الأبيات أوردها لــ / أبي حمزة العامري الأديب / عبدالله الحاتم في كتابه ( خيار ما يلتقط من الشعر النبط, الجزء الأول الطبعة الثالثة 1981 م صفحة 34 ) كما أورد قصيدة أخرى لــ / أبي حمزة مطلعها :-
حي المنازل من قادات الأطلالي = من حيث ينقاد سيل الماء ليا سالي
سيل البراعيم يوم الدار جامعة = حتى خلت من وشاة السو غفالي

ذكر الأديب / فهد الربيعان أن / أبا حمزة العامري شاعر مجيد من مخضرمي القرن العاشر الهجري وفارس مشهور من سبيع من سلالة عامر قصيدته المشهورة ( التي منها الأبيات الموردة ) لا تخفى مطلعها :-
يا خلتي عوجوا بنا الأنضائي = نبصر بدار ٍ عذبة الجرعائي

إلى أن قال :-
من قول أبو حمزة سليل لعامر = خيالها المعروف بالهيجائي
تأبى عن الطمع الزهيد نفوسنا = وفروجنا تأبى عن الفحشائي

نقل / أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في كتابه ( ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد ) مطلع هذه القصيدة لــ / أبي حمزة عن الأديب / عبدالله الحاتم وزاد / أبو عبدالرحمن إنها على بحر الكامل . لم ينسبها أحد لــ / الغيهبان إلا / ابن فردوس في ديوانه صفحة 283. ( برواية مختلفة التراكيب عما أورد الأخ / سالم المري وبأبيات مختلفة أيضا عن قصيدة / أبي حمزة مع أن بينهما أكثر من بيت مشترك . للتنبيه فقط فإن رواية الأخ الشاعر الفاضل / سالم المري للأبيات فيها بعض الكسور مثلا عجز البيت ( إلا نهار ميرادنا الأطوائي ) تستقيم بكونها ( إلا بوردتنا على الأطوائي كما رواها / الظاهري ) أيضا الواو زائدة هنا ( بيضا ومخالطة البياض بصفرة ) أيضا ( والستر تحت العمامة الصعيائي )مكسور والتصويب ( والستر تحت العمّة الصعيائي ) بتشديد الميم يبدو أن القصيدتين الهمزيتين لــ / أبي حمزة العامري و / الغيهبان المري مستقلتان وقد تداخلتا بشكل كبير وتبادلتا بعض الأبيات خاصة المشهورة منها وذلك عبر تكرار الرواية وعدم دقتها بفعل تعاقب الزمن نظرا لاشتباه القافية وشهرتها والبحر المميز أيضا لأن القصيدة من نفائس الشعر العامي فإنه من غير المستغرب جنوح الرواية فيها وتطور التنازع حولها لك أخي / سالم وللجميع تقديري خاصة أخي الشاعر / سالم بن محمد المري . وهناك من نسب / أبو حمزة العامري في بني عقيل ومن نسبه إلى بني هلال قال : أحدهم حسب ما رجعت إليه من المراجع فقد أورد أحد المؤرخين قصيدة في أمير المدينة الشريف / كبش بن منصور بن جماز قالها الأمير / حمزة العامري عام 728 هـ ذاكرا مروره بمدينة العيينة :-
قلت الشريف بن الشريف أزوره = ابن الرسول ابن البتول ابن الولي
فأنحييت من حول العيينة ضمراً = يرفلن أرفال النعام الجفلي

وفي هذا النص عدة فوائد :-

1- وصفه بالأمير .

2- قربه من مدينة العيينة .

3- ذكره بدون كلمة أبو مع أن كتب الشعر النبطي تذكره بإسم / أبي حمزة العامري . وأرجح أنه / أبو حمزة فالشعر النبطي كتبه أناس مقاربون مكانياً للشاعر بعكس المؤرخ المدني وما اّفة الأخبار إلا رواتها وقد أورد جمّاع الشعر النبطي له عدة قصائد يتضح منها دخوله في مشاحنات سياسية ومعارك واتهامات بالهزيمة وغيرها وقد ذكر بعض المواقع ومنها القطيف والضبيعي ويذكر شخصا يسمى / أبو منيف وورد ذكر بنو شبانة وذلك في قوله : ( في موقف يندب شبانة جدهم .. الخ ) وقال : الاّخر / لم أجد تعريفاً للشاعر غير ما ذكر في تقديم / ابن خلدون للقصيدة فاسمه / سلطان بن مظفر بن يحيى ويرد نسبه في / داود بن مرداس بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وفي بني هلال بني شبانة بن الأحيمر الذين قتلوا شيخ بوادي بني هلال الأمير / حسن بن سرحان رحمه الله صهر الشريف / شكر بن أبي الفتوح الهاشمي على أخته الجازية أم الشريف / محمد بن شكر والذي حكم مكة بعد أبيه وجد قبيلة مليح من الروبة من قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ثأرا بابن عمهم وذكر أنه من أهل الرياسة فيهم ومناسبة القصيدة : ذكر / ابن خلدون أن الشاعر قال القصيدة وهو بالمهدية في سجن الأمير / أبي زكريا بن أبي حفص أول ملوك أفريقية وعصر الأمير / أبي زكريا كان في مطلع القرن السابع الهجري حيث استقل بأمر أفريقية سنة 625هجرية وتوفي سنة 647هجرية وبالتالي القصيدة قيلت في تلك الفترة كما أن هناك دلالات قوية في النص تشير إلى : أن الشاعر بدوي قادم من الحجاز متغرب عن أهله وهم بعيدون عن هذه البلاد ( المهدية ) التي سجن فيها كما في البيت الثالث . أن الشاعر يصف الحجاز ونجد والدهناء والصمان وهي في قلب الجزيرة العربية بدءاً من البيت الرابع وحتى العاشر والبيتين الخامس والعشرين والسادس والعشرين . أن الشاعر يتوجد على مرابع الصبا في الحجاز ويذكر ( المسيجيد ) كما في البيت الثالث عشر . أن الشاعر يرد أن يرجع أو ينتظر قدوم بني هلال بن عامر من جهة الشرق كما في البيت الثالث والعشرين . أن الشاعر قد بلغ به الكبر حتى بكى الشباب وبالتالي يفترض أنه من مواليد أواخر القرن السادس الهجري كما دل عليه البيتان الخامس عشر والحادي والعشرون . أن القبائل المهاجرة من الجزيرة لم تهاجر عن بكرة أبيها دفعة واحدة وإنما منهم من بقي وبالتالي الشاعر إما أن يكون من دفعات متأخرة في الهجرة الأفريقية أو أتت به ظروف أخرى فالإتصال بين القبائل في أفريقية والحجاز لم ينقطع إما بداعي القربى أو عن طريق الحج أو عن طريق تجنيد الجيوش أو غيره أما نص القصيدة فيقول فيها :-
أقول وفي بوح الدجا بعد وهنه = حرامٍ على أجفان عيني منامها
يا من لقلبٍ حالف الوجد والأسى = وروح هيامٍ طال ما بي سقامها
حجازية ابدوية اعربية = فداوية ولهاء بعيد مرامها
امولعه بالبدو ما تألف القرى = سوى هامل الدهناء تداني خيامها
غياث ومشتاها بها كل شتوه = منجوبة فيها وفيها غرامها
ومرباعها عشب الأراضي من الحيا = توافي من الخور الخلايا جسامها
يشوق شوف العين مما تدارجت = عليها من السحب السواري غمامها
وهذي بكت بالماء وهذي تناطحت = عيون غزار المزن عذب جمامها
كأن العروس البكر لاحت ثيابها = عليها ومن نور الأقاحي خزامها
فلاة ودهناء واتساع ودمنه = ومرعى شوامه في مراعي نعامها
ومشروبها من محض ألبان شولها = غنيم ومن لحم الجوازي طعامها
تغابت عن الأبواب والموقف الذي = يشيب الفتى مما يقاسي زحامها
سقى الله وادي المسيجيد بالحيا = ويالا ويحيى ما بلا من رمامها
مكافاتها با الود منى وليتني = ظفرت بأيام مضت في ركامها
ليالي أقواس الصبا في سواعدي = إذا قمت لم تخطي من ايدي سهامها
وفرسي عديد تحت سرجي مشاقة = زمان الصبا سرجاً وبيدي لجامها
وكم من رداح أسهرتني ولم أرى = من الخلق أبهى من نظام ابتسامها
وكم غيرها من كاعب مرجهنه = أمطرزة الأجفان باهي وشامها
وصفقت من وجدي عليها طريحه = بكفي ولم تنسى خدايد زمامها
ونارٍ حطبها الوجد توهج فالحشا = توهج ولا يطفى من الماء ضرامها
أيا من وعدني الوعد هذا لى متى = فنى العمر في دار عماني ظلامها
ولكن رأيت الشمس تكسف ساعة = ويغما عليها ثم يبدد غيامها
بنودٍ وراياتٍ من الشرق أقبلت = إلينا بعون الله تهفوا أعلامها
ألا وا على بالعين أظعان عزوتي = ورمحي على كتفي وسيري أمامها
أبي نجد عتلت الفرق فوق شامس = أحب بلاد الله عندي حثامها
إلى منزلٍ بالجعفرية إلى اللوى = مقيم بها ما لذ عندي مقامها
وتلقى سراة من هلال بن عامر= يزيل الصدى والغل عني سلامها
بهم تضرب الأمثال غرب ومشرق = إلى قاتلوا قوم سريع انهزامها
عليهم ومن هو في حماهم تحيه = مدى الدهر ما غنى بغينا حمامها
أدع ذا ولا تأسف على سالف مضى = ف ذي الدنيا ما دام

الهوامش :-

وهنه : من الوهن وهو الضعف وقال / الأصمعي هو حيث يدبر الليل . يا من لقلب مطلع للتوجد استخدمه الشعراء ردحاً من الزمن وتنطق بحذف النون ( يا مل قلب ) ومن ذلك قول / شليويح العطاوي من شعراء القرن الثالث عشر :-
يا مل قلب عانق الفطر الفيح = كنه على كيرانهن محزومي

فداوية : من الألفاظ المستخدمة في اللهجة العامية تطلق على الشخص المتغرب عن أهله يقول / أبو دباس من شعراء القرن الثالث عشر :-
ترى الفداوي غير وأنت انشد الناس = راعيه ما يذكر بخير وغيره

الدهناء : منطقة رملية في الجزيرة العربية طيبة المرعى، في فصل الشتاء تكون دافئة وتلوذ بها الإبل . غياث : من الغيث أي أرضاً صابها المطر . مرباعها : الضمير يعود للناقة الهامل والمرباع باللهجة العامية المكان الذي تقضي به فصل الربيع ومن ذلك قول / مشعان بن هذال من شعراء القرن الثالث عشر :-
مرباعها الصمان تبعد عن الطاش = ومقياضها دخنه إليا صرم العود

وتتطابق في المعنى مع أبيات لــ / محمد بن بليهد من شعراء القرن الرابع عشر :-
مشتاهن الدهنا إلى استفحل القر = من عرقها الأدنى إلى أٍقصى زباره
ومرباعها الصمان إلى طاب وأخضر = لي زان ضمرانه وزهّر مراره

السحب السواري : السحب الممطرة ليلاً والتي تمر بهذه السهول . تناحطت : النحيط صوت البكاء ويقصد هنا صوت الرعد ( شوامه ) ذلوله التي ترعى في مرعى النعام . الجوازي : جمع جازية أي الظباء الجازية عن شرب الماء . وهنا يوضح الشاعر عادة عند البدو أنهم يؤكلون ركائبهم مما يأكلون فيقدم لهم حليب الإبل حتى ولو شح عليهم الحليب وكذا تشاركهم أكل لحم الصيد مما يبين مكانتها لديهم وحرصهم عليها . منطقة ( المسيجيد ) في الحجاز بالقرب من المدينة المنورة ونشأة بها قرية بنفس الاسم لهذا العهد . عديد : وهو اسم لمربط خيل في ذلك الوقت، ومن ذلك قول / أبي حمزة العامري من شعراء القرن الثامن :-
ويا ما بنا خطية وصوارم = بيضٍ وكل عديدة هيدكر

رادح : المرأة الثقيلة العظيمة وهو ما يستحسن لدى الشعراء القدامى ومن ذلك قول / المرار بن منقذ :-
وهي بداء إذا ما أقبلت = خضمة الجسم رداحُ هيدكر

وكذا قول الشاعر / أبو ظاهر يمدح / أجود بن زامل في بداية القرن العاشر الهجري :-
لعيني كل بهلكة رادح = صموت الحجل قانية الوشامي

موجهنّة : مستقرة في خدرها لا تكثر من الخروج . الزمام : حلي يعلق بالأنف تستخدمه المرأة للزينة . عنها السواد . ألا وا على : مركب لفظي للتمني والتوجد، ومن ذلك قول / راشد الخلاوي من شعراء القرن العاشر :-
ألا وا على يا علي هوجا هجينه = وثلاث ليالٍ لا مقيل ولاش

الصدى والغل : كناية عن الهم والقهر الذي يعانيه ومن ذلك قول / تركي بن حميد من شعراء القرن الثالث عشر :-
يجلي صدا قلبي ضبيح المهاريس = لا قام شراب القهاوي يعومي

بغينا : الغيناء هي الشجرة الخضراء الملتفة الأغصان والنخلة جمعها غين . ادع ذا : لفظة جرى استخدامها بكثرة في الشعر البدوي ومن ذلك قول / ابن مويم الدوسري من شعراء القرن الرابع عشر :-
أدع ذا وقافيها ثلاث خصايل = خصايلٍ يمدح بها فعالها

هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________
سبيع ضد (ن) للحريب المعادي = أهل الرماح المرهفات الحدادي
مـروين حـد مـصـقـلات الهنـادي = سقم الحريب وقربهم عز للجار

[ مدلهة الغريب - موردة الشريب -
- مكرمة الضيوف - مروية السيوف ]
هل من تلاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-09, 11:07 AM   #17 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) = :: [ الشريف الذي حارب سبيع الغلباء ] :: =

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيَّال الغلباء مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

إليكم أحد الوثائق من كتب تواريخ مكة المكرمة وعليك قبل أن تسأل أن تثبت الروبة الغلباء فرسهم وهم بنو رؤيبة الأصغر بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة في غير بني عامر : من أخبار قبيلة سبيع كتبه الأستاذ / راشد بن حمدان الأحيوي المسعودي منقولا من تواريخ الحجاز قال : جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي : [ شهر ذي القعدة الحرام استهل كاملا بالاثنين من سنة 944هــ : وفي صباحها سافر صاحب مكة السيد أبو نمي / محمد بن بركات الحسني إلى جهة الشرق على نية محاربة عرب سبيع وشيخهم الرويبي وأخفى طلبه لذلك فأنذر خصمه به ففر منه ولم يلحقه فقدر أنه وقع على الشريف في ليلة ثالث الشهر مطر قوي بثلج كبار ففر بعض خيله من ذلك حتى وجدهم مفرقين واستعمل من الثلج أخوه الشريف / أبو القاسم بن السيد بركات فمرض بالحمى وكتم باطنه نحو جمعة ثم قضى نحبه في عصر يوم الخميس حادي عشر الشهر فجهزه شقيقه على راحلة له وأرسل معه ولده السيد / أحمد والشريف / عرار بن عجل وغيره من الأشراف والقواد فجدوا به في السير مسافة خمسة أيام في يوم وليلة وصلوا به إلى مكة في عشاء ليلة السبت ثالث عشر الشهر ودخلوا به إلى منزله وجهز فيه وصلي عليه عند باب الكعبة في صبح تاريخه ] ( نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة اتحاف الورى / جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي، تحقيق / الحبيب الهيلة، دار الغرب الاسلامي، طبع : 1 عام 1420هــ 2000م، القسم الثاني ص : 728 ) هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : إليكم أحد الوثائق من كتب تواريخ مكة المكرمة : من أخبار قبيلة سبيع بن عامر الغلباء كتبه المؤرخ النسابة الأستاذ / راشد بن حمدان الأحيوي المسعودي منقولا من تواريخ الحجاز قال : جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي : [ شهر ذي القعدة الحرام استهل كاملا بالإثنين من سنة 944هــ : وفي صباحها سافر صاحب مكة السيد أبو نمي / محمد بن بركات الحسني إلى جهة الشرق على نية محاربة عرب سبيع وشيخهم / الرويبي وأخفى طلبه لذلك فأنذر خصمه به ففر منه ولم يلحقه فقدر أنه وقع على الشريف في ليلة ثالث الشهر مطر قوي بثلج كبار ففر بعض خيله من ذلك حتى وجدهم مفرقين واستعمل من الثلج أخوه الشريف / أبو القاسم ابن السيد بركات فمرض بالحمى وكتم باطنه نحو جمعة ثم قضى نحبه في عصر يوم الخميس حادي عشر الشهر فجهزه شقيقه على راحلة له وأرسل معه ولده السيد / أحمد والشريف / عرار بن عجل وغيره من الأشراف والقواد فجدوا به في السير مسافة خمسة أيام في يوم وليلة وصلوا به إلى مكة في عشاء ليلة السبت ثالث عشر الشهر ودخلوا به الى منزله وجهز فيه وصلي عليه عند باب الكعبة في صبح تاريخه ] ( نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة اتحاف الورى / جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي تحقيق / الحبيب الهيلة دار الغرب الإسلامي طبع : 1 عام 1420هـ 2000م القسم الثاني ص : 728 ) ومحمد أبو نمي الثاني أمير مكه المكرمه : ولد سنة إحدى عشرة وتسعمائة ذي الحجة : ( أمراءالبلد الحرم ص : 71 وفي النور السافر مولده في سنة عشر وتسعمائة ص : 340 ) حكم مشاركا مع والده عام 981 هجريه واستمر مع أبيه إلى أن توفي والده عام 931 ثم انفرد واستمر إلى أن توفي عام 992 هجرية وعمره ثمانون عاما وهو الذي أوقف وقفه المشهور بوقف / محمد أبي نمي والذي شرط لنظارته حاكم مكة وممن تولى نظارة هذا الوقف وتحسينه خادم الحرمين الشريفين الملك / فهد بن عبدالعزيز رحمه الله ثم بعده تولاه الملك / عبدالله بن عبدالعزيز ثم رآى أن يتولى نظارة هذ الوقف من الآشراف أنفسهم عن طريق الحاكم الشرعي وهذا ما حصل مؤخرا وولي مكة بعد وفاة والده وكان ذا جد وإقبال وسعد يستخدم به جميع الأحوال وكان والده الشريف / بركات يضع يده على ناصية ( شعر مقدم الراس ) ابنه / أبي نمي ويقول : لم تزل الأكدار عليّ متواليه حتى ظهرت هذه الناصية وقد أعز الله الشريف / أبا نمي ورفع شأنه وجعل له من الذكر والصيت مالم يكن لأحد من أسلافه وآبائه شارك والده في ولاية مكة وعمره ثماني سنين ثم أبقاه السلطان / سليم على المشاركة ثم استقل بأعباء سلطنة الحجاز بعد موت أبيه وعمره إذ ذاك عشرون سنة وجاءته السلطانية السليمانية ( نسبة إلى السلطان / سليم القانوني ) فخمدت بولايته نار الفتنة وأبهج بمكه وجه الزمن ولم يزل متمتعا بمكارم الشيم ودانت له رقاب الأمم : ( أمراء البيت الحرام ص : 75 - 76 ) وفي سنة تسعمائة وأربع وأربعين توجه الشريف / أبو نمي لأخذ جازان وصاحبها إذ ذاك / عامر بن عزيزي فأخذها الشريف وفرّ صاحبها فأقام بها الشريف قائدا من جهته يضبطها ورجع ظافرا منصورا واستمرت في حكمه إلى سنة تسعمائة وخمس وأربعين فلما مرّ بها / سليمان باشا راجعا من اليمن أخرج منها قائد الشريف وأقام بها نائبا من جهته وأضافها على ما افتتحه من اليمن ثم ورد / سليمان باشا مكة فواجهه الشريف ليلة دخوله في الحجر ولما أراد التوجه إلى مصر بعث معه الشريف / أبو نمي بابنه السيد / أحمد فقابله السلطان / سليمان وصحبته السيد / عرار بن عجل والقاضي / تاج الدين المالكي فوصلوا الروم واجتمعوا بالسطان / سليمان ففرح بهم وأجلس السيد / أحمد بن الشريف أبي نمي مسامتا له على يساره وأحسن إليهم وأشرك السيد / أحمد مع أبيه في إمرة مكة وتوفى السيد / عرار بن عجل هناك وتوعك السيد / أحمد فلم يرجع من عامه ورجع سنة تسعمائة وسبع وأربعين ولاقاه والده الشريف / أبو نمي من وادي مرّ الظهران ومدّ له سماطا هناك ودخل مكة غرة ربيع الأول وقرأ توقيعه بالحطيم يوم العاشر من ربيع ولبس الخلعة السلطانية وطاف بها والمؤذن يدعو له ولوالده وامتدحه الأدباء والشعراء بالشعر الراق وفي سنة تسعمائة وثمان وأربعين خرجت طائفة عظيمة من الفرنج وضربت غالب البنادر : ( القرى الساحلية ) ثم قصدوا جدة في أواخر السنة ونزلوا المرسى المعروف بأبي الدوائر في خمسة وثمانين برشة : ( مركب بحري ) مشحونة بالرجال والسلاح فقاتلهم الشريف / أبو نمي بنفسه وترك الحج ونزل إلى جدة في جيش عظيم بعد أن أمر بالنداء في نواحي مكة من صحبنا له أجر الجهاد وعلينا السلاح والنفقة فبلغ أهل الجهاد مبلغا عظيما لا يعد ويحد ونفقة الشريف شاملة للجميع وعيون الكفار تدور عليه كل حين فأخذ وهم يزيدون عددا وعدة وعيشا رغدا وخدم الشريف يتوجهون إلى أطراف البلاد ويحضرون بأنواع الطعام بأغلى ثمن حتى فرغت الحبوب وكادت تعدم فأقبلوا على نحر الإبل فكانوا ينحرون لكل مئة نفس بدنة ( ناقة ) فاستمر ذلك مدة فقال بعض الناس للشريف : إن هذا الفعل يستأصل ما عندك من الإبل فأجابه بأني نويت أن أنحر ما يمكله أولادي وأحفادي فإذا نفذت الإبل نحرت الخيل ثم كل حيوان يجوز أكله ولما قرب زمن الحج برز أمره إلى إبنه الشريف / أحمد أن يقابل الأمراء ويلبس الخلع الواردة ويحج بالناس على عادة أجداده توجهوا للقاء الشريف / أبي نمي بجدة لإلباسه الخلع ولما قرب الأمراء أمر بإطلاق المدافع فأطلق لمقابلتهم نحو ثلثمائة مدفع ولما رأى الإفرنج صبره وحصاره لهم انقلبوا خائبين مخذولين ولما بلغ السلطان / سليمان ذلك زاد في إكرامه المشار إليه وسمح له بنصف معلوم جدة على غير ذلك من الإنفاقات التي لا تحصر : ( أمراء البلد الحرام ص : 76 - 77 ). وفي سنة تسعمائة وثمان وخمسين وقعت فتنة عظيمة بين الشريف / أبي نمي وأمير الحاج / محمود باشا : ( أمراء البلد الحرام ص : 78 ) وذلك أن / محمود باشا سولت له نفسه الهجوم على الشريف / أبي نمي يوم النحر وقتله هو وأولاده في ساعة واحدة فظفرهم الله به ووقع في أيديهم وأرادوا قتله ثم إن الشريف خشي على الحجاج فأمسك عن قتله وأمر بإطلاقه ثم ذهب الشريف ليلة النفر على مكه والناس في أمر مريج خوف وهلع واضطراب فلم يزد ذلك الجبار إلا طغيانا فناددى أن الشريف معزول فلما سمع الأعراب ذلك نهبو الحجاج وأخذوا أموالا كثيرة فبلغ ذلك الشريف وعلم هلاك الحجاج فركبه بنفسه وأثخن في العرب الجراح وقتل بعضهم فخمدوا واستمر أمير الحاج بمكة والناس في أمر مريج بحيث عطلت أكثر مشاعر الحج ورحل كثير من الحجاج من غير رمي للجمار ثم رحل / محمود باشا وهو يتوعد الشريف بالعزل والنقمة من السلطنة ثم كان عكس ما أضمر فلما وصل الخبر من الأبواب أرسلوا التأييد والإعتذار للشريف عمّا وقع من / محمود باشا وأنه قوبل بما يستحقه من الإنكار : ( النور السافر ص : 225 ) وفي سنة تسعمائة وإحدى وستين توفى السيد / أحمد بن أبي نمي والتمس الشريف من السلطنة أن يكون عوض السيد / حسن أكبر أولاده فجاءت التشريفات والمراسيم والخلعة من السلطنة للشريف / حسن في مشاركة أبيه في ولاية مكة وزينت البلد سبعة أيام : ( أمراءا لبلد الحرام ص : 78 - 79 ) وفي سنة تسعمائة وثلاث وستين عرض الوزير / مصطفى باشا المتولي ( اليمن ) على السلطان أن يحدث محملا يجيء من اليمن فأذن له وفي سنة أربع وسبعين وتسعمائة طلب الشريف من السلطان تفويض الأمر إلى ابنه الشريف / حسن بحيث فوض إليه أمر مكه وجدة والمدينة وينبع وخيبر وحلّي وعكف على العبادة واجتناء العلوم وكان جامعا لأشتات الفضائل وله النثر الفائق والشعر الرائق وتوفى ابنه الشريف / بركات سنة تسعمائة وخمس وثمانين فحزن عليه كثيرا واستمر إلى أن توفى تاسع شهر محرم وقيل في العاشر سنة تسعمائة واثنتين وتسعين بوادي الأبار من جهة اليمن وحمل إلى مكة وصلي عليه تجاة الكعبة وكان عمرة ثمانين سنة وشهرا ويوما ومدة ولايته منفردا ومشاركا لولديه ثلاث وسبعون سنة وأعقب الشريف / أبو نمي كثيرا من الذكور والإناث فمن الذكور / الحسن و / ثقبة و / شبير و / راجح و / منصور و / سرور ومنهم / أحمد و / بركات لكنهما توفيا في حياته ولكل منهما عقب وكان من أعظم أولاد الشريف أبي نمي الشريف / الحسن وقد ذكر أن مدة ولايته ( 918هـ - 974 هـ ) أميرا فعليا ومن سنة 974هـ إلى سنة 992 هـ أمير فخريا : ( معجم الأنساب والأسرات الحاكمة ص : 33 ) هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف يسير مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-09, 02:47 PM   #18 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) = :: [ الخلعاء صفة لــ / قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن من معاني الغلباء اللغوية : غلاظ الرقبة عند من اعتبر الغلباء لقب وليست عزوة أي أنهم لا ينقادون إلى ملك ولا يذلون لجبار فعليه تكون بمعنى الخلعاء والسادةَ يلقبون بذلك عادة لأنهم لا ينقادون لأحد ولا يذلون لطاغية وكانت بنو تغلب بن وائل الغلباء قد حاربت التبابعة ملوك حمير وقحطان واليمن وكذلك / عمرو بن هند قتلوه وأخاه أيضا وحاربوا الغساسنة مع قائدهم / عمرو بن كلثوم لسان العرب / ابن منظور الصفحة : 4241 وفي حديث / ابن ذي يَزَنَ : ( بِيضٌ مَرازبةٌ غُلْبٌ جَحاجحة ) هي جمع أَغْلَب وهو الغليظ الرَّقَبة وهم يَصِفُون أَبداً السادةَ بغِلَظِ الرَّقبة والأُنثى : غَلْباءُ ومن المعروف أن القبيلة تؤنث على اعتبار تأنيث اللفظ والصلة بين قبائل بني عامر بني عامر بن صعصعة وقبيلة قريش السادة قديمة جدا تتعدى العصور الوسطى إلى الجاهلية وقد قال الصحابي الجليل الشاعر / لبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه وأرضاه :-
سقى قومي بني مجد وأسقى = نميرا والقبائل من هلال

فبنو ربيعة بن عامر بن صعصعة أمهم مجد بن غالب بن فهر القرشية وهي التي حمست بني عامر ( جعلتهم حمسا ) وبعدها عرف العامريون بالأحامس والحمس لتشددهم في دينهم على مذهب قريش قال الصحابي الجليل الشاعر / النابغة الجعدي رضي الله عنه وأرضاه :-
وشاركنا قريشا في تقاها = وفي أنسابها شرك العنان
بما ولدت نساء بني هلال= وما ولدت نساء بني أبان

وبنوا عامر في الجاهلية قوم لقاح لا يدينون للملوك لذلك سموا بالخلعاء الذين خلعوا طاعة الملوك وكثيرا ما تعرضوا للطائم / النعمان بن المنذر وغنموها قال / الأحوص بن جعفر الكلابي العامري :-
إذا وقع الربيع بأرض قوم = وإن عجوا انتجعناه نزيف
معاقلنا التي نأوي إليها= عتاق الأعوجية والسيوف
نجير ولا نجار وكل حي= لهم حلف وليس لنا حليف

عليه فإن قبائل بني عامر بن صعصعة قد حالفت السيوف على الدهر وهي جمرة من جمرات العرب التي لم تنطفئ ولو حالفت لانطفأت والخلعاء الذين خلعوا طاعة الملوك وهم بنو هلال بن عامر وهم أعز العرب بعد قريش جاهلية وإسلاما وقد نص على ذلك غير واحد من النسابة والإخباريين والعزة ليست بالكثرة كما يعتقد البعض بل بالفعل الطيب والبطولات من غير قصور في بقية قبائل بني عامر بن صعصعة وبنو هلال هم من أسقط تبع في عاصمته يوم كان بعض العرب يرزحون تحت ملك ملكه عليها تبع له والأمير / أبو زيد الهلالي سلامة بن رزق بن نائل الرؤيبي العبدلي الهلالي أمير وشيخ شداد لجميع قبائل هوازن وسليم بل لجميع قبائل قيس ومن أدلة عزة بني هلال بن عامر أنهم الذين خلعوا طاعة الملوك ولم يخلعها غيرهم وهم أهل سوق عكاظ وحماته في الجاهلية ومن شرفهم نرى قبائل اليمن مع مالها من شرف عظيم تتداعى عليهم كي تنتسب إليهم وقال / عبدالله بن هيه السلمي يمدح / قبيصة بن جبير بن الصقيل الشّرادي من بني نهيك من بني هلال بن عامر بن صعصعة من قصيدة طويله جاء فيها :-
كريم إذا ما قيس عيلان فاخرت به= راق يوما زعمها كـــــــــــــــــل زاعم
مصاليت غـلبـــاء من نهيـك أعزّة= طوال القنا كالمشبـــــــــــلات الضياغم

وقد نص على قتل بني جعدة العامرية لملكهم الصحابي الجليل / النابغة الجعدي رضي الله عنه وأرضاه إذ يقول :-
أَرحـنَـا مَـعَـدّاً مـن شَـرَاحـيلَ بَـــعْـــدَمـــا= رَوِينَ نَـجـيعـاً مـن دمِ الـجَـــوْفِ أحْـــمَـــرَا

والنص الأقدم ولا سيما إذا كان من صاحبي جليل مثل أبي ليلى / النابغة الجعدي رضي الله عنه وأرضاه يبطل ما سواه من نصوص المتأخرين والتي لا تستند على أساس صحيح وقبائل بني عامر بن صعصعة يجمعها الجد الواحد وقد ذكر الكثير من كتب الأنساب أن بني هلال بن عامر الذين سميت بهم الجوائز وكذلك صريح السنة المحمدية دلت على ذلك فلقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم منهم عدة نساء وهم أخوال لأدهى قريش / أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه وأرضاه وأخوال لسيف الله المسلول / خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه وأخوال لحبر الأمة وترجمان القراّن / عبدالله بن العباس رضي الله عنهما وأخوال لأكرم قريش في زمنه / عبيدالله بن العباس رضي الله عنهما وقد ذكر / الهمداني رحمه الله في شرحه لقصيدته الدامغة أن هوازن وسليم أسقطت تبع في عاصمته بقيادة الخلعاء .

ولم يذكر لغير بني هلال زعامة على هوازن وسليم وفي هذه القصيدة ما يثبت شيخة الشيخ / أبو زيد الهلالي ابن ابن عم عزيز جد قبيلة العزة وخاله على شداد قبائل قيس عيلان قاطبة والشيخ / حسن بن سرحان جد قبيلة مليح على بوادي قيس عيلان قاطبة بما فيها بني عامر ولها قصة :-
يقول أبو زيد الهلالـي سلامه= ونيران قلبـي زايدات (ن) وقيـد
يا غادين مني على متن ضامـر= تقطـع فيافـي برهـا البعيـد
إلى جيت الغضبان بلغ سلامـي= وأعطه كتابي من غيـر نكيـد
قله لقد طلبـت عشـر أموالنـا= وخاطبتنـا بالغيـظ والتهديـد
وطلبت بنات مكحلات نواعـس= بنات الإمـاره مثـل ورد البيـد
ما كنت تعلم يا خسيس وراهـن= أسود قروم هـلال وكـل عنيـد
وراهن حسن أمير قيس وعامر= حام النساء من كل قـرم عنيـد

والروبة من قبيلة سبيع تسمى الغلباء هم أبناء رؤيبة الأصغر بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة أعز بيت بالعرب العدنانية بعد قريش وعليان أجمل وأفضل فحل أوضح وطئ أرض الجزيرة العربية وملكيته القديمة مع إبله العلياء لــ / أبي زيد الهلالي سماه مع إبله الوضح العليا على زوجته عليا بنت الشيخ / جابر بن علي الضيغمي العبيدي القحطاني وبقي هذا الفحل عند قبيلة العزة إلى يومنا ومعنى كلمة عليان " قال أبو بكر / محمد بن الحسن بن دُريد في كتاب الاشتقاق " عِليان : على وزن فِعلان من العلو ويقال بعير عِليان إذا كان شامخاً مرتفعاً وفي ( القاموس المحيط ) لــ / الفيروز آبادي عِليان - بالكسر : الضخم، الطويل، ومن الأصوات : الجهير . وقد قال فيه شاعر بني ثور ويقصد الخرمة :-
حنا أهلها وأهل عليان خلوها= حركوها وماجوا عن سبايبها

والقبيلة الوحيدة العامرية التي حاربت مع هوازن في حنين كما ورد في كتب الصحاح هي بني هلال بن عامر بن صعصعة ولم يخضعوا لملك حتى حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في معركة حنين مع قومهم هوازن وقد ذكر ذلك علماء السيرة كــ / ابن هشام وغيره وقال الصحابي الجليل الشاعر / العباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه وأرضاه يفتخر بموقف قومه من تلك الوقعة :-
وصِرما من هلال غادرتهم = بأوطاسٍ تعفَّـر بالتـراب

مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لأحد يا خال عدى / الهلالي لقربه في النسب من بني سعد ومن أعز بني عامر وأشرفها جاهلية الفارس الشاعر / خداش بن زهير العامري ابن ابن فارس الضحيا وأحد أبطال يوم الفجار والذي ادعته ملوك الغساسنة لشرفه وينتمي إلى عامر الأصغر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة والرسول صلى الله عليه وسلم أفضل ولد اّدم ولا فخر ويهتم بإختيار زوجاته لأنه خيار من خيار من خيار واختار بني هلال وتألفهم وتزوج منهم عدة نساء ولأنه لا يكافئه من غير قريش إلا هم ولأنهم أحرار العرب العدنانية من الجاهلية إلى الإسلام والذين لم يملك عليهم التبابعة ملكا من قبلهم والرسول جاء بتحرير العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد فلا يكون له مكافئا من تعبدته العباد وتمثلهم في الجزيرة قبيلة سبيع بن عامر الغلباء وإخوانهم قبيلة السهول العامرية والحق أحق أن يتبع وقد قال شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم / حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه :-
ألا أبلغ جميع بني هــلال = وعامرها وكعبا أجمعينــا
بأن الغدر عم بني كــلاب = وخص به بني أم البنينــا
فلو مدوا بحبل من عقيــل = لألفوا حبلهم صلبا متينــا
أو القرطاء ما إن أخفروهم = وقدما ما وفوا إذ لا يغونـا

وقال رضي الله عنه وأرضاه يحرض بني أبي براء على / عامر بن الطفيل :-
بني أم البنين ألم يـــرعكم = وأنتم من ذوائب أهل نجـد
تهكم عامر بأبي بــــراء = ليفخره وما خطأ كعمـــد
ألا أبلغ ربيعة ذا المســاعي = فما أحدثت في الحدثان بعدي
أبوك أبو الحروب أبو بــراء = وخالك ماجد حكم بن سعـد

وقد قال شاعرنا من السلف العامري الصحابي الجليل / النابغة الجعدي رضي الله عنه وأرضاه مفتخرا بقبيلة قريش العريقة :-
وشاركنا قريشا في نقاها = وفي أنسابها شرك العنان

وروي برواية أخرى تقول :-
وشاركنا قريشا في نقاها = وفي أحسابها شرك العنان

وروي برواية أخرى تقول :-
وشاركنا قريشا في تقاها = وفي أنسابها شرك العنان

وروي برواية أخرى تقول :-
فشاركنا قريشا في تقاها = وفي أحسابها شرك العنان

وقوله هذا لأن أكثر أمهات المؤمنين من بني عامر بن صعصعة كما أنهم أخوال لكثير من قريش لذا البيت الذي يليه لــ / النابغة الجعدي رضي الله عنه وأرضاه يقول فيه :-
بما ولدت نساء بنى هلال = وما ولدت نساء بنى أبان

قال الإمام / الشنقيطي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : ( اعلم أن مراد / النابغة في بيتيه المذكورين بما ولدت نساء بني هلال بن عامر بن صعصعة أن منهم / لبابة الكبرى ولبابة الصغرى وهما أختان ابنتا الحرث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبدالله بن هلال وهما أختا / ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم أما / لبابة الكبرى فهي زوج / العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه وهي أم أبنائه / عبدالله و / عبيدالله و / الفضل وبه كانت تكنى وفيها يقول الراجز :-
وما ولدت نجيبة من فحل = كستة من بطن أم الفضل

وأما / لبابة الصغرى فهي أم / خالد بن الوليد رضي الله عنه وعمتهما / صفية بنت حزن هي أم / أبو سفيان بن حرب رضي الله عنه وهذا مراده بما ولدت نساء بني هلال وأما نساء بني أبان فإنه يعني أن / أبا العاص و / العاص و / أبا العيص و / العيص أبناء أمية بن عبد شمس أمهم / آمنة بنت أبان بن كليب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة فهذه الأرحام المختلطة بين العامريين - وهم فخذ من هوازن - وبين قريش هي مراد / النابغة بمشاركتهم لهم في الحسب والتقى ) راجع أضواء البيان : 4 / 55 . ولا يؤخذ بكل ما كتب من كتب التراث ولا يؤخذ من كل كاتب قبل أن يستطلع طلعه فمن هو / الأصفهاني الرافضي الحانق على الإسلام والمسلمين والذي يدس السم في العسل ومن هو / ابن السائب الكلبي وأنا لست باحث وإنما أروي رواسب قد استقرت عندي على علاتها ولكنها مأخوذة من مصادرها الصحيحة إن شاء الله ومن علماء موثوقين من السلف الصالح رضوان الله عليهم ومما يضعف المصدر وإن كان صاحبه عالماً الكتابة عن بعد وذلك أن كثيراً ممن كتبوا في الأنساب يكتبون وهم بعيدون عن مواقع القبائل أو الأسر التي كتبوا عنها وأقرب مثال على ذلك كتاب الجمهرة لــ / ابن حزم الأندلسي فقد كتب عن قبائل الجزيرة مع أنه لم يطأ أرضها ولم يتتبع مواطن قبائلها . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة خيَّال الغلباء ; 21-02-09 الساعة 02:59 PM.
خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-09, 05:36 PM   #19 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12)

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : إليكم عرض الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه على بني عامر بن صعصعة قال / ابن إسحاق ‏‏:‏‏ وحدثني الزهري أنه أتى بني عامر بن صعصعة فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم نفسه فقال رجل منهم - يقال له ‏‏:‏‏ بَيْحرة بن فراس‏‏ قال / ابن هشام ‏‏:‏‏ فراس بن عبدالله بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة - ( يعني من النبطة من بني عمر من قبيلة سبيع بن عامر الغلباء ) ‏‏:‏‏ والله لو أني أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب ثم قال ‏‏:‏‏ أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك ‏‏؟‏‏ قال ‏‏:‏‏ الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء قال ‏‏:‏‏ فقال له ‏‏:‏‏ أفتُهدف نحورنا للعرب دونك فإذا أظهرك الله كان الأمر لغيرنا ‏‏!!!‏‏ لا حاجة لنا بأمرك فأبوا عليه ‏‏فلما صدر الناس رجعت بنو عامر إلى شيخ لهم قد كانت أدركته السن حتى لا يقدر أن يُوافي معهم المواسم فكانوا إذا رجعوا اليه حدثوه بما يكون في ذلك الموسم فلما قدموا عليه ذلك العام سألهم عما كان في موسمهم فقالوا ‏‏:‏‏ جاءنا فتى من قريش ثم أحد بني عبدالمطلب يزعم أنه نبي يدعونا إلى أن نمنعه ونقوم معه ونخرج به إلى بلادنا ‏‏قال ‏‏:‏‏ فوضع الشيخ يديه على رأسه ثم قال ‏‏:‏‏ يا بني عامر هل لها من تلاف هل لذُناباها من مطلب والذي نفس فلان بيده ما تقولها إسماعيلي قط وإنها لحق فأين رأيكم كان عنكم ‏‏.‏‏ والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها والشاعر / الصمة القشيري العامري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته من قبيلة النبطة من بني قشير من بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ونسبهم كالتالي نقلا عن الهجري : فصائل / مالك بن سلمة الخير بن قشير : سُعَيْرٌ وهو سُعَيْرِيُّ رهط عبّاسِ بن النُسَيُرِ ، وحَزْنٌ وعَامر ومعاوية والحُرُّ وصقَرْ وضمرةٌ ومَعزا وعدد هؤلاء في عَامر ٍ ثُم من عامرٍ في نُبيَطٍ رهَطُ / الصمةِ بن عبدالله 73 184 ومن فصائل قُشَير بن كعب : بَنو سلمة الخير وفيها الشَرَفُ والعَدَد والأعوَرُ بن لبيُنَى وهي بنْتُ الوحيد بن كلاب وسلمةُ الشَرِ ومعاويةُ وهما للقُشيريّةِ ومُرّةُ فهؤلاء بنو قُشَير . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-03-09, 12:19 AM   #20 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,621
Icon (12) = :: [ سبيع بن عامر الغلباء من حيث الإشتقاق اللغوي ] :: =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات السادة الأشراف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : إليكم تسلسل نسب قبيلة سبيع بن عامر الغلباء من حيث الإشتقاق اللغوي وسبيع اسم مكون من أربع حروف س ب ي ع يقولون السُبْعُ بالضم : جزءٌ من سَبْعَةٍ والسِبْعُ بالكسر : الظِمْءُ من أظماء الإبل وسَبَعْتُهُمْ أَسْبَعُهُمْ بالفتح إذا كنت سابِعَهُمْ أو أخذت سُبْعَ أموالهم وسَبَعْتُهُ أي شَتَمْتُهُ ووقعتُ فيه وسَبَعَ الذئبُ الغنمَ أي فَرَسَها والسَبُعُ : واحد السِباعِ والسَبُعَةُ : اللبؤةُ وأرضٌ مَسْبَعَةٌ بالفتح : ذاتُ سِباعٍ وأَسْبَعَ الرجل أي وردتْ إبله سَبْعاً وأَسْبَعوا أي صاروا سَبْعَةً وأَسْبَعَ الرُعْيانُ إذا وقع السبعُ في ماشيتهم وأَسْبَعْتُهُ أي أطعمته السَبُعَ وقولهم : هو سباعيُّ البدَنِ أي تامُّ البدن والسَبيعُ السُبْعُ وهو جزءٌ من سَبْعَةٍ السَّبْعُ والسبْعةُ من العدد : معروف والسُّباعيُّ من الجمال : العظيم الطويل وثوب سُباعيّ إِذا كان طوله سبعَ أَذْرُع وسَبَع الحبلَ يَسْبَعُه سَبْعاً : جعله على سبع قُوًى وبَعِيرٌ مُسْبَعٌ إِذا زادت في مُلَيْحائِه سَبْع مَحالات والسِّبْعُ : الوِرْدُ لسِتِّ ليال وسبعة أَيام وهو ظِمْءٌ من أَظْماء الإِبل والإِبل سَوابِعُ والقوم مُسْبِعُون والسَّبُعُ : يقع على ما له ناب من السِّباعِ يومُ السبْعِ عِيدٌ في الجاهلية وأَسبع عبده أَي أَهمله والمُسْبَعُ : المُهْمَلُ الذي لم يُكَفَّ عن جُرْأَتِه فبقي عليها والسِّباعُ : الفَخْرُ بكثرة الجِماع والسِّباعُ ووادي السِّباعِ : موضعان وسبيع اسم لكثير من العرب منهم سبيع بن قيس الخزرجي سبيع بن عوف بن مالك التميمي سبيع بن مالك من بني أسد سبيع بن الحارث السلمي والسَّبِيعُ بفتح السين وكسر الباء بطن من هَمْدانَ رَهْطُ أَبي إِسحق السَّبِيعي وهم في مَحِلّة من مَحالِّ الكوفة منسوبة إِلى القبيلة وبنو سُبيعٍ ببضم السين المهملة وفتح الباء المنقوطة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة : قبيلة عامرية مضرية عدنانية تنسب إلى / سبيع بن عامر بن عبدالله بن جعدة بن عامر بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازان بن منصور بن عكرمة بن خصفه بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من ذرية / إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . أما اسم عامر فيقولون مكان عامِرٌ يعني : ذو عِمَارةٍ ومكان عَمِيرٌ : عامِرٌ وأَعْمَرْتُ الأَرضَ : وجدتها عامرةً وثوبٌ عَمِيرٌ أَي صَفِيق وعَمَرْت الخَرابَ أَعْمُره عِمارةً فهو عامِرٌ أَي مَعْمورٌ ويقال لساكن الدار : عامِرٌ والجمع عُمّار ويقال : أَتَيْتُ أَرضَ بني فلان فأَعْمَرْتُها أَي وجدتها عامِرةً دارٌ مَعْمورة يسكنها الجن وعُمَّارُ البيوت : سُكّانُها من الجن والعَوامِرُ : الحيّات التي تكون في البيوت واحدها عامِرٌ وعامر اسم كنية الضُبُع والعامِرُ : جِرْوُها والعامِرانِ هما : عامِرُ بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وعامر جد ينسب إليه عدد من القبائل ملأت فروعها الجزيرة العربية وخارجها وهو عامرُ بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هوازن . أما اسم صعصعة فالصَّعْصَعَةُ هي الحركة والاضطِرابُ وهي حرَّكة الرجل في القتال وصَعْصَعَهم فَرَّقَ بينهم وصَعْصَعْتُ القومَ صَعْصَعةً وصَعْصاعاً فتَصَعْصَعوا : فرَّقْتُهم فتفرَّقوا والصَّعْصَعةُ التفريق والصَّعْصَعةُ الجَلَبةُ والصَّعْصَعُ طائِرٌ أَبْرَشُ يَصِيدُ الجَنادِبَ وجمعه صَعاصِعُ وصَعْصَعَ رأْسَه بالدُّهْن إِذا روَّاهُ ورَوَّغَه وصَعْصَعةُ أَبو قبيلة من هَوازِنَ وهو صَعْصَعةُ بن مُعاوِيةَ بن بكر بن هوازن . أما اسم معاوية من العَوِيُّ والعُواءً هو صوت تَمُدُّه وليس بِنَبْحٍ والعُواءُ صَوْتُ السِّباع والعَوَّاءُ مَنْزِلٌ من منازل القمر يُمَدُّ ويُقَصَر والعَوَّاءُ ممدودةٌ والجوزاء ممدودة أيضا وقيلَ العَوَّا لأَنها كواكبُ مُلْتَويةٌ ويقال للرجل إِذا دَعا قوماً إِلى الفِتنة عَوَى قوماً فاستُعْوُوا وهو من يَستَعْوي القَوْمَ ويَسْتَغْويهم أَي يَستَغِيثُ بهمْ ومُعاوِيَةُ اسم وهو منه وتصغير مُعاوِيَة مُعَيَّه ومُعَيِّيَة ومُعَيْوة ومُعَيْويَة والمعاوية الكلبة ومعاوية معناه " قوة اليد " و " أبو معاوية " هو الفهْد وقال الفيروزآبادي في القاموس المحيط " ( ص 1697 ) و " المُعاوَيةُ " الكَلْبَةُ وجِرْوُ الثْعْلَبِ وبِلا لام : ابنُ أبي سفيانَ الصَحابِيُّ وأبو مُعاوِيَةَ : الفَهْد . ومما يدل على شهرة التسمي بهذا الاسم : إليك قائمة أسماء بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " معاوية بن أنس السلمي ومعاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء العامري البكائي ومعاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي ومعاوية بن الحارث بن المطلب بن عبد المطلب ومعاوية بن حديج ومعاوية بن حزن القشيري ومعاوية بن الحكم السلمي ومعاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري ومعاوية بن أبي ربيعة الجرمي ومعاوية بن سفيان بن عبد الأسد ومعاوية بن سويد بن مقرن المزني ومعاوية بن صعصعة التميمي ومعاوية بن عبادة بن عقيل ومعاوية بن عبدالله ومعاوية بن عروة الدئلي ومعاوية بن عفيف المزني ومعاوية بن عمرو ومعاوية بن قرمل ومعاوية بن محصن بن علس ومعاوية بن مرداس بن أبي عامر ومعاوية بن معاوية المزني ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية الأموي ومعاوية بن مقرن المزني ومعاوية بن نفيع ومعاوية الثقفي ومعاوية العذري ومعاوية الليثي ومعاوية الهذلي رضي الله عنهم أجمعين . أما معاوية في سلسلة نسب قبيلة سبيع بن عامر الغلباء فهو / معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن معد بن عدنان ومن الأسماء العربية في سلسلة نسب القبيلة اسم بكر يقولون بَكَرَ على الشي وإِليه يَبْكُرُ بُكُوراً وبكَّرَ تَبْكِيراً وابْتَكَرَ وأَبْكَرَ ورجل بَكُرٌ في حاجته وبَكِرٌ مثل حَذُرٍ وحَذِرٍ وبَكِيرٌ والبُكُور والتَّبْكيرُ : الخروج في ذلك الوقت والإبْكارُ : الدخول في ذلك الوقت والإبْكارُ : اسم البُكْرَةِ الإصباح البُكْرَةُ : الغُدْوَةُ والبُكْرَةُ من الغد ويجمع بُكَراً وأَبْكاراً وباكَرَهُ : أَتاهُ بُكْرةً وبَكِرَ عَجِلَ والباكُورُ من كل شيء : المعَجَّلُ المجيء والباكورة : أَوَّل الفاكهة وبِكْرُ الرجل بالكسر : أَوّل ولده والبِكْرُ من النساء : التي لم يقربها رجل والبِكْرُ المرأَة التي ولدت بطناً واحداً وبِكْرُها ولدها والذكر والأُنثى فيه سواء وكذلك البِكْرُ من الإِبل وبَكْرٌ وبُكَيْرٌ وبَكَّارٌ ومُبَكِّر : أَسماء وبنو بكر في العرب قبيلتان : إِحداهما بنو بكر بن عبد مناف بن كنانة والأُخرى بكر بن واثل بن قاسط وإِذا نسب إِليهما قالوا بَكْرِيُّ وأَما بنو بكر بن كلاب فالنسبة إِليهم بَكْرْاوِيُّونَ وإِذا نسبت إِلى أَبي بكر الصديق رضي الله عنه قالوا بَكْرِيٌّ وصاحبنا هو / بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن معد بن عدنان . أما هوازن فمن هَوْزَنُ : إسم طائر وهَوَازِنُ جمع هَوْزَنٍ ويقولون : الهَوْزَن : الغُبار وهَوازِنُ قبيلة من قيس وهو هَوَازِنُ بن منصور بن عِكرمة بن حَفْصةَ بن قيس عَيْلانَ وتفرقت هوازن إلى : بني بكر بن هوازن وعن بكر تفرعت كل قبائل هوازن سعد بن بكر ومنبه بن بكر ومعاوية بن بكر بن هوازن ومنه فروع نصر وجشم وصعصعة وعوف وغاضرة ومن فروع قبائل بكر بن هوازن بنو سعد بن بكر بن هوازن وثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن وبنو نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وبنو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن وبنو صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ومن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بنو مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ( سلول ) وبنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وبنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وبنو سواءة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وبنو نمير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وربيعة منه العديد من القبائل الهوازنية أههمها بنو كلاب وكعب بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن والنسب إلى هَوازِنَ القبيلة هَوازِنيٌّ من نسل معد بن عدنان من ذرية اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليها الصلاة والسلام وبَرْهَمَ الذي اشتق منها اسم أبينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام تعني : أَدام النظَر والبَرْهَمةُ إدامةُ النظَر وإبراهيم اسم أَعجمي ( إبْراهامُ وإبْراهَم وإبْراهِمُ ) وابراهيم هو خليل الله اصطفاه الله برسالته وفضله على كثير من خلقه واصطفاه برسالته ليدعو قومه لوحدانية الله وعبادته وجعل الله الأنبياء من نسل إبراهيم فهو أبيهم الثاني بعد نوح فولد له إسماعيل وإسحاق وهو أحد أولي العزم الخمسة الكبار وقد كرم الله تبارك وتعالى إبراهيم فجعل ملته هي التوحيد الخالص النقي من الشوائب وهو إمام الناس جميعا وفي ذريته النبوة والكتاب فكل الأنبياء من بعد إبراهيم هم من نسله فهم أولاده وأحفاده استجابة لدعوته التي دعا الله فيها أن يبعث في الأميين رسولا منهم ونسبه هو / ابراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن أرغو بن فانغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام ابن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يارد بن مهلا ييل بن قينان بن أنوش بن شيث ابن آ د م عليهم السلام والطَّوْعُ : نَقِيضُ الكَرْهِ ورجل طَيِّعٌ أَي طائِعٌ ويَطُوعُ طَوْعاً فهو طائعٌ بمعنى أَطاعَ وطاعَ يَطاعُ ورجل طَيِّعٌ أَي طائِعٌ والطاعةُ اسم من أَطاعَه طاعةً والطَّواعِيةُ اسم لما يكون مصدراً لطاوَعَه وطاوَعَتِ المرأَةُ زوجها طَواعِيةً ومطيع اسم وإسْمَاعيلُ بكسر الهَمْزَةِ مَعْناهُ : مُطيعُ الله وهو ابنُ إبراهيمَ الخَليلِ عليهما السلامُ وهو الذَّبيحُ على الصَّحيح وقد عاش عليه السلام وسط القبائل العربية وقد عمل إسماعيل مع أبيه إبراهيم في عمارة الكعبة المشرفة وهو من تدفقت له مياه زمزم لتروي عطش الجميع وهو من قال " يا أبت افعل ما تؤمر " عندما أراد والده أن يذبحه لتنفيذ أمر الله إلاّ أن الله تعالى فداه بذِبْحٍ عظيم جاء به الملك جبريل عليه السلام وقد وُلد لإِسماعيل إثنا عشر ولداً ذكراً وكانوا رؤساء قبائل ومن نسله جاء العرب الذين يعرفون بالعرب العاربة وقد وعد الله بأن يكون من ذريته أمة مسلمة وأن يبعث فيهم رسولاً منهم وعدنان مشتق اسمه من عَدَنَ فلان بالمكان يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً واسم عَدْنان مشتق من العَدْنِ وهي المواضعُ التي يَسْتَرْيضُ فيها ماءُ السيل فيَكْرُمُ نباتُها والعدن أَن تَلْزَمَ الإِبلُ المكانَ فتأْلَفَه ولا تَبْرَحَه والمَعادِنُ هي المواضع التي يستخرج منها جواهر الأَرض والمهم أن نسب أقدم العدنانيين وعَدْنانُ بن أد بن أدد بن زيد بن معد بن مقدم بن هميسع بن نبت بن قيدار بن إسماعيل عليه السلام وتنسب إليه القبائل العدنانية ومنها : ( ربيعة وأنمار وإياد ومُضَر ) والله أعلم . هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول بتصرف مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
__________________

خيَّال الغلباء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ابن, الغلباء, المتوارث, النسب, سبيع, عامر, لقبيلة, والمستفيض

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة