رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: أخوكم شريف من آل باعلوي بسلطنة عمان (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: من سادة باعلوي (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :ابن الوجيه)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :الهجارية الشريفة)       :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات القبائل العربية ::::- > »؛°..أنساب القبائل العربية..°؛«

»؛°..أنساب القبائل العربية..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بأنساب القبائل العربية وفروعها من مواضيع، بحوث، مراجع، كتب، .... وغيرها... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-11, 10:58 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 109
افتراضي مؤلف كتاب ثول وسلب جهود المؤرخ الأستاذ فائز البدراني ومحمد الجحدلي

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجحدلي
في تصرف يدل على قلة الأمانة العلمية وضعف القدرة على البحث والتحري قام مؤلف كتاب ثول سعد الجحدلي بسلب جهود المؤرخ الأستاذ فائز البدراني وكذلك محمد الجحدلي ونسبتها إلى نفسه في كتابه (ثول) دون وازع من ضمير.


وهنا نضع الحقائق للقارئ الكريم:


1- النقل من الأستاذ فائز البدراني دون الإشارة إلي الكتاب كمصدر للمعلومة.


صورة من النص في كتاب بلوغ القرى بعد تحقيقه وطباعته سنة 1425هـ,ولاحظ عدم وجود كلمة (وهم من زبيد) بين كلمة (بعض الجحادلة) وكلمة (بعض الرطابة)




صورة من كتاب الأستاذ فائز البدراني فصول من تاريخ قبيلة حرب ص 193 وص 194 الطبعة الثانية 1420هـ ولاحظ عبارة (وهم من زبيد) بين كلمة (بعض الجحادلة) وكلمة (بعض الرطابة)والتي وضعها الأستاذ فائز بين شرطتين بلون مختلف كشرح للنص




صورة من كتاب المؤلف ص 39 بعد النقل من كتاب الأستاذ فائز البدراني وأحالتها إلى بلوغ القرىفي الحاشية رقم 2 في نفس الصفحة.







الجدير بالذكر أن كتاب بلوغ القرى لا يوجد ضمن مصادر المؤلف سواء مخطوط او مطبوع



2- النقل من مقال صحفي ومسودة بحث محمد الجحدلي:


نقل في كتابه بيت شعر من مقال نشر لي بجريدة الجزيرة بتاريخ 11 شعبان 1427هـ ولم يشير في الكتاب إلى المصدر الذي نقل منه


صورة العدد والتاريخ من جريدة الجزيرة




صورة بيت الشعر من جريدة الجزيرة




صورة توثيق بيت الشعر من المصادر التاريخية في جريدة الجزيرة




صورة بيت الشعر في الكتاب ص 22 وقد تجاهل ذكر المصدر وهو مقالي في جريدة الجزيرة وكذلك عدم توثيق بيت الشعر إلى أي مصدر




2- نقل الوثيقة من مسودة بحثي:



صورة الوثيقة من مسودة البحث وموضخ بها مصدر الوثيقة من كتاب المعبدي




3- نقل بعض النصوص من مسودة بحثي:


صورة نص البركاتي




صورة من مسودة البحث بعد نقل النص من البركاتي




صورة من مسودة البحث بعد نقل النص من الشيخ حمد الجاسر




صورة من مسودة البحث بعد إحالة النص إلى الأستاذ فائز البدراني




صورة من الكتاب ص 40 بعد نقل النصوص من مسودة البحث وإحالتها إلى البركاتي والشيخ حمد الجاسر والأستاذ فائز البدراني وقارن بين نص البركاتي والنص بمسودة البحث والنص بالكتاب لتعرف كيف نقل النص من مسودة البحث وليس من البركاتي مباشرة




وللمعلومية المقال الصحفي بتاريخ 11 شعبان 1427هـ ومسودة بحثي الأولى بتاريخ 26 شعبان 1427هـ ومسودة البحث الثانية بتاريخ 14 محرم 1428هـ، بينما كتاب سعد الجحدلي كتب الدكتور المعبدي مقدمة الكتاب بتاريخ 5/4/1428هـ أي قبل شهر ونصف تقريبا.

التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 29-07-11 الساعة 11:20 AM.
منصور الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-08-11, 07:34 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 109
افتراضي مؤلف كتاب ثول وسلب جهود المؤرخ الأستاذ فائز البدراني ومحمد الجحدلي

كتاب ما يثبت وما لا يثبت النسب لمؤلفه سعد جبر الجحدلي الطبعة الأولى 1431هـ، كتاب ركيك جداً وفي الأصل هو كتاب تجميعي من مقالات عدة نشرت في الكتب وعلى شبكة الانترنت. ومع ذلك لم يتورع المؤلف وهو يتحدث عن الأمانة والصدق والتقوى والورع في كتابه عن سلب جهود الآخرين ونسبتها إلى نفسه. بل وصل به الأمر أن ينسب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثراً لم يصح عنه، وأن يعزو روايته إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وهو لم يرويه في الأصل. وأن ينسب إلى الشيخ حمد الجاسر رحمه الله ما لم يصدر عنه.

هذا الكتاب أثبت لمن أطلع عليه بأن الأمانة العلمية مفقودة لدى مؤلفه، ومع ذلك يصر على أن حقوق الكتاب محفوظة؟! بعد سلب جهود الآخرين.

وسوف نستعرض على أجزاء هذا الكتاب ونثبت انتفاء الأمانة العلمية لدى ذلك المؤلف في كتابه الهزيل.

1- يقول المؤلف في ص 7 بحسب القصاصة المرفقة من الكتاب





وهذا الأثر لم يصح عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، ولم يرويه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في كتبه، وبعد أن انتشر على شبكة الانترنت أوضح بعض طلبة العلم عدم صحة هذا الأثر إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، وعدم صحة رواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مقالات عدة على شبكة الانترنت. ومع ذلك لم يكلف المؤلف نفسه بالتحقق من صحة الأثر، أو يقوم بتخريجه بل قام بتلقفه من الانترنت ونشره في كتابه الهزيل دون وازع من ضمير.


2- يقول المؤلف في ص 26 وتحت عنوان (موقف الإسلام من علم النسب) بحسب القصاصة المرفقة من الكتاب








وهذا العنوان ومادته نقلت من محاضرة للأستاذ فائز البدراني بعنوان (التأليف في الأنساب المعايير والمحاذيير) في نادي أبها الأدبي بتاريخ 25/6/1424هـ نشرت على الانترنت، ونشرت في كتابه الموسوم: (ظاهرة التأليف في القبائل والأنساب) سنة 1427هـ، ومع ذلك لم يتورع المؤلف عن الإشارة إلى المصدر.

صورة الموضوع من كتاب البدراني



























رابط الموضوع على الانترنت

التأليف في الأنساب ( المعايير والمحاذير) لفائز البدراني - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..


3- يقول المؤلف في ص 137 تحت عنوان الشهرة والاستفاضة بحسب القصاصة المرفقة من الكتاب









وقد نقل قولاً لنا من كتاب الجحادلة من قبيلة حرب، وكذلك نصاً للخطيب الشربيني، ومع ذلك لم يتورع المؤلف عن الإشارة إلى المصدر. فلم يوثق مصدر معلومته لا من كتاب الجحادلة لمؤلفه محمد الجحدلي ، أو من كتاب الشربيني

صورة من كتاب الجحادلة








منصور الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-11, 02:30 PM   #3 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 16
افتراضي

أخي منصور
شكرا على التوضيح.. وحبذا لو أنك أحسنت الظن بالأخ سعد، والقارئ الفطن يميز التبر من التراب، ولكل نصيب مما اكتسب.. وأما بالنسبة لي فأقول سامحه الله وغفر لي وله..
فائز موسى البدراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-11, 08:11 AM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 109
افتراضي

الدكتور فايز حياك الله وبياك
منصور الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-11, 01:39 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 109
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حميد الجحدلي مشاهدة المشاركة
مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي (الرد على تعقيب نمر السحيمي)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد نشر منتدى .... تعقيباً بعنوان: (المشرف العام يفنّد افتراءات محمد الجحدلي المنهجية ضد كتاب تنقية الأنساب). كما نشر التعقيب أيضاً في منتدى ...... بعنوان: (نمر السحيمي يفنّد افتراءات محمد الجحدلي ضد المؤرخ سعد الجحدلي). وتعقيب نمر السحيمي هو رداً على موضوعي (مؤلف كتاب ما يثبت وما لا يثبت النسب وسلب جهود الآخرين – الجزء الأول).

والحق يقال فقد أتى نمر السحيمي في ذلك التعقيب بالعجائب والغرائب، مما يدل على إفلاسه في منهج البحث العلمي، بل يصدق فيه أقوال العلماء، مثل: الإمام تاج الدين السبكي – رحمه الله تعالى - حين قال:
(يقال له: ليس هذا بعشك فأدرجي، فلست من رجال هذه المحافل، ولا من فرسان هذه الجحافل، أما علمت أن الخارج عن لغته لحان، وأن الداخل في غير فنه يفضحه الامتحان، غير أنه تجاسر على هذه الصناعة، واستكثر على نفسه ما أورده منها لقلة البضاعة). وكذلك قول الحافظ ابن حجر العسقلاني – رحمه الله تعالى – حين قال: (وإذا تكلم المرء في غير فنه أتى بهذه العجائب). وكذلك قول الإمام الشوكاني – رحمه الله تعالى – حين قال: (وأما من لم يكن بهذا المكان، ولا بلغ مبالغ أهل هذا الشأن، ولا جرى مع فرسان هذا الميدان، فهو حقيق بأن يقال له: مَاذا بعُشِّكِ يا حَمامَةُ فَادْرُجي).

الرد على تعقيب نمر السحيمي:

يقول نمر السحيمي:

أولاً: حديث عمر أورده ابن قيم الجوزية قبل سعد الجحدلي:


انتقد محمد حميد الجحدلي الأستاذ/سعد الجحدلي بقوله أنه أورد حديثاً ينسب للخليفة الراشد / عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأن ذلك لم يصح عنه ولم يروى الحديث من الإمام أحمد،
وأرد عليـــه وأقول: هذا الحديث ذكره الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي بكر (ابن قيم الجوزية) في كتابه(الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.أو الداء والدواء) في مسألة: الجزء الأول، فصل ضرر الذنوب في القلب كضرر السموم في الأبدان، وورد هذا الحديث بتمامه ونصه ما يلي:"وذكر الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب : توشك القرى أن تخرب وهي عامرة ، قيل وكيف تخرب وهي عامرة ؟ قال : إذا علا فجارها أبرارها ، وساد القبيلة منافقوها" .
والرد على محمد حميد الجحدلي واضح وهو أن الأستاذ/ سعد الجحدلي أورد في كتابه تنقية الأنساب نفس ما أورده ابن قيم الجوزية في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، فلماذا يامحمد بن حميد تلوم سعداً على أمرٍ سبقه فيه أكابر العلماء مثل ابن قيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية؟؟! ولماذا لم ينتقد العلماء ابن قيم الجوزية على إيراده هذا الحديث كما انتقدت أنت سعدا؟؟!.
انتهى كلام السحيمي.

الرد:

استدراكنا السابق على سعد الجحدلي في موضوعنا الأساسي (مؤلف كتاب ما يثبت وما لا يثبت النسب وسلب جهود الآخرين – الجزء الأول) عن هذا القول المنسوب إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، برواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ينحصر في النقاط التالية:

1- أن هذا القول لم يصح عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، ولم يرويه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في كتبه.

2- بعد أن انتشر هذا القول على شبكة الانترنت أوضح بعض طلبة العلم عدم صحة هذا الأثر إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله، وعدم صحة رواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في مقالات عدة على شبكة الانترنت.

3- لم يكلف سعد الجحدلي نفسه بالتحقق من صحة هذا القول ونسبته إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله من عدمها، ومن صحة رواية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى من عدمها.

4- لم يعزو سعد الجحدلي هذا القول في كتابه إلى أحد المصادر المعتبرة.

ومع ذلك تجاهل نمر السحيمي الرد أو مناقشة هذه النقاط، وانبرى للدفاع عن سعد الجحدلي، فكشف عن جهله الذريع بمنهج البحث العلمي حين قال ما نصه: (والرد على محمد حميد الجحدلي واضح وهو أن الأستاذ/ سعد الجحدلي أورد في كتابه تنقية الأنساب نفس ما أورده ابن قيم الجوزية في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، فلماذا يامحمد بن حميد تلوم سعداً على أمرٍ سبقه فيه أكابر العلماء مثل ابن قيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية؟؟! ولماذا لم ينتقد العلماء ابن قيم الجوزية على إيراده هذا الحديث كما انتقدت أنت سعدا؟؟!.).

ونجيبه بالقول الأتي:

1- مصنفات المتقدمين (المخطوطات) مثل كتاب ابن القيم (الجواب الكافي) وضعت لها ضوابط وقواعد عند تحقيقها، وليس المجال هنا لذكرها، بل نذكر من تلك القواعد تخريج الأحاديث والآثار والأشعار الواردة في المخطوط من مضانها، وبيان الصحيح من الضعيف من الحديث والآثار... الخ.

2- المتقدمين كان اعتمادهم كلياً في التصنيف على ذاكرتهم، ومنهم من صنف كتباً في غياهب السجن كابن تيمية رحمه الله تعالى، ولذلك فقد تخون المصنف ذاكرته، أو يسبقه قلمه، فيخطئ في اسم أو لفظ أو نحوهما، وهنا يأتي دور المحقق فيصحح ذلك الخطأ.

3- وهو الأهم لم يعزو سعد الجحدلي ما أورده إلى أي مصدر من المصادر المعتبرة. ولم يوثق ما أورده من كتب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، ولم يخرجه من مضان الكتب، ولم يبين صحته من ضعفه. بل أن ما أورده أساساً لا يتعلق بموضوع الكتاب، وهو من الحشو الممل. وهو بذلك خالف منهج البحث العلمي كلياً.

وعليه فإن ابن القيم في كتابه (الجواب الكافي) قد يورد حديثاً بقوله: وفي الحديث ثم يذكر متن الحديث دون أن يعزو ذلك الحديث إلى أحد كتب الحديث، أو يذكر راوي الحديث، ومثل هذا يقبل من ابن القيم لأنه كان من العادة والعرف عند بعض المتقدمين في التصنيف. ولكن في عصرنا الحاضر لا يقبل به في رسائل الدراسات العليا، سواء كانت تحقيقاً أو تأليفاً، ولا يقبل به في التصنيف والتحقيق خارج الدراسات الأكاديمية، لأنه يخالف منهج البحث العلمي من حيث تخريج الحديث من مضان كتب الحديث، وبيان درجة الحديث ... الخ.

ومما سبق يتضح جهل نمر السحيمي بمنهج البحث العلمي من خلال اعتقاده بأن ما سبق وأن أورده ابن القيم في كتابه (الجواب الكافي) يجيز لسعد الجحدلي أن يورده في كتابه (تنقية الأنساب). والأهم من هذا كله أن سعد الجحدلي لم يعزو ما ذكره إلى مصدر من المصادر ومنها كتاب ابن القيم (الجواب الكافي). فأين مصدر المعلومة لدى سعد الجحدلي؟!.


يقول نمر السحيمي:
ثانياًً: محمد حميد الجحدلي لا يفرِّق بين المصدر والمرجع:


فهو يعتقد أن ذكر المرجع مقدّم على ذكر المصدر..بينما الصواب أن الباحث يجب أن يعود للمصادر ولا يلتفت للمراجع مهما كثرت، فالمصدر هو أساس المعلومة ولابد أن يكون الاقتباس منه. فالمصدر : كتاب يعالج موضوعا بعينه , يتوفر عليه , ويعالجه معالجة شاملة تستقصي جميع جوانبه في تعمق ودرس، بحيث لا يستغني عنه باحث في هذا الموضوع أو دارس(هو الكتاب القديم الذي يأخذ منه المرجع ). والمرجع : الكتاب الذي يستقي من غيره , فيتناول موضوعا أو جانبا من موضوع يذكر ما فيه من مسائل وقضايا . (هو الكتاب الحديث الذي أخذ من المصدر) من هنا يتضح أن محمد حميد الجحدلي يرى أن كتابه و مقالته أو كتاب و محاضرة البدراني هي مصادر أساسية لسعد الجحدلي في كتابه (تنقية الأنساب) والصواب أنها ليست كذلك بل هي مراجع نقلت المعلومة من مصدرها الأصلي؛ ولو أقتبس سعد الجحدلي معلومات كتابه من محمد الجحدلي أومن فايز البدراني لوقع في خطأ منهجي لكنه سلك الصواب حينما رجع للمصدر الأساسي للمعلومة الذي أخذ منه محمد حميد والبدراني، وهذه منهجية علمية أخذ بها سعد الجحدلي لغزارة تجربته البحثية ورسوخ قدمه في مجال التأليف. انتهى كلام السحيمي.

الرد:

1- اتهام نمر السحيمي لي بعدم التفريق بين المصادر والمراجع، اتهام باطل، ولم يأتِ بدليل يثبت صحة ما اتهمنا به.

2- ما تحدث به نمر السحيمي حين قال ما نصه: (الصواب حينما رجع – أي سعد الجحدلي - للمصدر الأساسي للمعلومة الذي أخذ منه محمد حميد والبدراني، وهذه منهجية علمية أخذ بها سعد الجحدلي لغزارة تجربته البحثية ورسوخ قدمه في مجال التأليف). يدل على جهل نمر السحيمي بمنهج البحث العلمي، ومحاولته إخفاء الحقيقة بأي أسلوب كان، كما يلي:

أ‌- لم يذكر سعد الجحدلي مصدر المعلومة التي نقلها من الباحث المحقق الأستاذ فائز البدراني، ولم يعزو تلك العلومة إلى أي مصدر من المصادر في الحاشية. بل أن نقل سعد الجحدلي كان حرفياً من الباحث المحقق الأستاذ فائز البدراني.

ب‌- ذكرت في كتابي: (الجحادلة لقبيلة حرب) قولاً لي بنيته على استقراء أقوال الفقهاء وعلماء النسب، في إثبات صحة النسب بالشهرة والاستفاضة، ونص قولي:
(وتعد الشهرة والاستفاضة في النسب، لدى الفقهاء وعلماء الأنساب، كافية في إثبات صحة النسب، ما لم تعارض بدليل صحيح) وقد نقل سعد الجحدلي ذلك القول من كتابي بعد أن حذف منه بعض الكلمات. ولم يذكر سعد الجحدلي مصدر المعلومة التي نقلها من كتابي، ولم يعزو تلك العلومة إلى أي مصدر من المصادر.

ج- ذكرت في كتابي: (الجحادلة لقبيلة حرب) نصاً للخطيب الشربيني – رحمه الله تعالى – وعزوت المعلومة في الحاشية إلى مصدرها من كتاب الشربيني بالجزء والصفحة، وأثبت كتاب الشربيني (مغنى المحتاج) في قائمة المصادر والمراجع. بينما سعد الجحدلي نقل قول الشربيني مختصراً من كتابي ويدل على ذلك ما يلي:

1- لم يعزو المعلومة في الحاشية إلى مصدرها من كتاب الشربيني بالجزء والصفحة.

2- لم يثبت سعد الجحدلي كتاب الشربيني (مغنى المحتاج) في قائمة المصادر والمراجع لكتاب: (تنقية الأنساب).

3- لم يذكر سعد الجحدلي كتاب الخطيب الشربيني نهائياً في الحاشية.

4- لم ينقل سعد الجحدلي نصوصاً عن الخطيب الشربيني من كتاب: ((مغنى المحتاج) أو غيرها من كتبه، قبل صفحة 137 أو بعدها.

وأقول: يا نمر السحيمي أين غزارة تجربة سعد الجحدلي البحثية ورسوخ قدمه في مجال التأليف كما تدعي؟!. وهل لك أن تثبت المصادر التي نقل منها سعد الجحدلي وأثبتها في حاشية الكتاب؟

يقول نمر السحيمي:

ثالثاً: سعد الجحدلي لم يهاجم البدراني بل استدل على نصوص من كتبه:


جاء في الفصل السادس من كتاب (تنقية الأنساب)للأستاذ / سعد الجحدلي ما نصه:"بل أن بعض الكتب الخاصة بالقبائل والباحثة عن إنجازاتها وتاريخها ومواقعها وحروبها وانتصاراتها قد تجاوزت الحدود وكل الخطوط الحمراء في بذر بذور الفرقة والتشتت والفتنة التي نامت منذ زمن بعيد....وإليكم بعض ما ينشر في هذه المنتديات وهذه الكتب من دعوة صريحة للعداوات والتناحر والاقتتال الداخلي والبحث عن الثأر:

ـ المراوحة وبني عمرو:وقع فيها بين المراوحة أهلة بركة طاز وبين بني عمرو أهل الخيف فتنة، فكانت الغلبة فيها للأولين، بحيث أخرجوا بني عمرو من خيفهم، واستلوا عليه،وقتلوا منهم جماعة كثيرين".

ـ بين سليم وحرب يوم الحرة: وقد قتل فيه من سليم سبعون رجلاً ومن حرب جماعة.. إلى أن يقول:"ثم جمع لهم شيخ حرب فصبحهم يوم الرغامة فقتل منهم مائة رجل، وكانت عليهم عمائم حمر فلم يلبس سلمي بعدها عمامة".

من هذين الخبرين اللذين اوردهما البدراني في كتابه فصول من تاريخ حرب أستدل سعد الجحدلي على خطأ نشر مثل هذه الأخبار التي تدعو للعداوات والتناحر..الخ. وأي عاقل يؤيد الأستاذ سعد الجحدلي فيما ذهب إليه. واستدلال محمد بن حميد الجحدلي وقوله حول هذا الموضوع :"بل لم يتورع ـ يقصد سعد الجحدلي ـ عن مهاجمة البدراني في أخر الكتاب في الفصل السادس متهماً إياه بإثارة النعرة الطائفية بسبب تدوينه لتاريخ قبيلة حرب مستشهداً بعدد من النصوص من كتاب فصول من تاريخ قبيلة حرب". هذا الكلام من محمد حميد الجحدلي يدلل على أنه لم يرد على سعد الجحدلي بأسلوب علمي ينفي ما ذكره سعد من أن إيراد مثل هذه الأخبار هو أمر خاطيء؛ بل تجاوز محمد حميد هذا الأمر واعتبر تعرّض الأستاذ سعد لمثل هذا الموضوع نيل من البدراني وهي مخالفة منهجية صريحة من محمد حميد الجحدلي حيث نحى منحى الشخصنة متجاهلاً الرد العلمي الموضوعي إن كان يرى خلاف ما يراه الأستاذ/ سعد الجحدلي. انتهى كلام السحيمي.

الرد:

يقول نمر السحيمي ما نصه: (بل تجاوز محمد حميد هذا الأمر واعتبر تعرّض الأستاذ سعد لمثل هذا الموضوع نيل من البدراني وهي مخالفة منهجية صريحة من محمد حميد الجحدلي حيث نحى منحى الشخصنة متجاهلاً الرد العلمي الموضوعي إن كان يرى خلاف ما يراه الأستاذ/ سعد الجحدلي)

وواضح من رد نمر السحيمي اتهامه لي بشخصنة الموضوع بسبب انتقادي سعد الجحدلي باتهام البدراني بإثارة النعرة الطائفية بسبب تدوينه لتاريخ قبيلة حرب. وقد تجاهل نمر السحيمي – وربما تكون لحاجة في نفس يعقوب – أن من شخصن الموضوع هو سعد الجحدلي وبيان ذلك ما يلي:

1- تجاهل سعد الجحدلي الإشارة إلى المؤرخين الذين أوردوا تلك الأخبار، وانتقادهم.

2- تجاهل سعد الجحدلي الإشارة إلى من نقل تلك الأخبار من مصادرها من مؤرخي قبيلة حرب وانتقادهم.

3- تجاهل سعد الجحدلي إيراد أخبار أخرى من مؤرخي بعض القبائل غير قبيلة حرب وانتقادهم.

كل هذه النقاط تؤكد أن انتقاد سعد الجحدلي للباحث المحقق الأستاذ فائز البدراني هو شخصنه للموضوع.
أما منهج البحث العلمي – الذي يجهله نمر السحيمي – في نقد تلك الأخبار يرتكز أولاً على ذكر كل من أورد ذلك الخبر، وهذا ما افتقد في كتاب سعد الجحدلي. فأي منهج علمي يتحدث عنه نمر السحيمي. بل ما يجهله نمر السحيمي ومعه سعد الجحدلي أن كبار علماء الإسلام مثل الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى، وتلميذه السخاوي – رحمه الله تعالى – وغيرهم، صنفوا كتباً في التاريخ، وذكروا بعضاً من تلك الحوادث التاريخية، فخبر القتال بين المراوحة وبني عمرو أورده السخاوي تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني. وهو ما يؤكد أن نقد سعد الجحدلي لتلك الحوادث لا أساس له من الصحة.

يقول نمر السحيمي:
رابعاًً: محمد حميد الجحدلي لا يفرق بين البحث العلمي والكتاب في النقولات:


عد محمد حميد الجحدلي عدم توثيق ما نقله الأستاذ/سعد الجحدلي من كلام الخطيب الشربيني اعتداء يوجب التشهير، والصواب أن محمد حميد لا يفرق بين البحث العلمي والكتاب في هذا الجانب، فإذا نظرنا لكلام الشربيني نجد أن الأستاذ سعد الجحدلي قد سبقه بقوله قال الخطيب الشربيني ثم أورد النص بتصرّف، وذلك خلاف كتاب الجحادلة لمحمد حميد الجحدلي الذي أورد كلام الشربيني كاملاً, فالأستاذ / سعد الجحدلي كانت منهجيته العلمية في تأليف كتابه أن يرجع للمصدر وهو كتاب الشربيني ولا يلتفت لكتاب الجحادلة لمحمد حميد لأنه مرجع متأخر، وبذكر الأستاذ/ سعد وقوله : "قال الخطيب الشربيني:..." يكون قد وثّق المعلومة لأن كتاب الخطيب الشربيني (مغني المحتاج)ورد ذكره في كتاب الأستاذ/ سعد الجحدلي في صفحات أخرى سابقة ولا يحتاج أن يكرر ذكره مرة أخرى، وليس هناك حاجة لذكر رقم الصفحة إن كان المعلومة تخص كتاباً أو إن كان قد تكرر النص في الكتاب أكثر من مرة، وهو ما جهله الأستاذ/محمد الجحدلي). انتهى كلام السحيمي.

الرد:

1- يقول نمر السحيمي ما نصه : (محمد حميد الجحدلي لا يفرق بين البحث العلمي والكتاب في النقولات)

الرد: قول نمر السحيمي مرود عليه، واتهامه لا صحة له، بل ينم ذلك على جهل ذريع لدى نمر السحيمي في منهج البحث العلمي. فالكتاب الذي يصنف يجب على مؤلفه الالتزام بمنهج البحث العلمي، فإن تجاهل ذلك المنهج أو لم يلتزم به عُد ذلك ضعفاً في الكتاب ومؤلفه، بما في ذلك عزو الأقوال إلى أصحابها واثبات مصادرها في حاشية الكتاب. ولا فرق في ذلك بين من يقوم بتأليف رسالة علمية لنيل درجة علمية من الجامعات، وبين من يقوم بتأليف كتاب خارج الدراسات الأكاديمية. ومن الواضح أن نمر السحيمي يجهل ذلك جهلاً ذريعاً .

يقول نمر السحيمي: (فالأستاذ / سعد الجحدلي كانت منهجيته العلمية في تأليف كتابه أن يرجع للمصدر وهو كتاب الشربيني ولا يلتفت لكتاب الجحادلة لمحمد حميد لأنه مرجع متأخر، وبذكر الأستاذ/ سعد وقوله : "قال الخطيب الشربيني:..." يكون قد وثّق المعلومة لأن كتاب الخطيب الشربيني (مغني المحتاج)ورد ذكره في كتاب الأستاذ/ سعد الجحدلي في صفحات أخرى سابقة ولا يحتاج أن يكرر ذكره مرة أخرى، وليس هناك حاجة لذكر رقم الصفحة إن كان المعلومة تخص كتاباً أو إن كان قد تكرر النص في الكتاب أكثر من مرة، وهو ما جهله الأستاذ/محمد الجحدلي).

الرد: قول نمر السحيمي مرود عليه، بل ينم ذلك على جهل ذريع لدى نمر السحيمي في منهج البحث العلمي. وبيان ذلك ما يلي:

1- العزو إلى القائل دون توثيق ذلك في الحاشية بذكر المصدر ورقم الجزء والصفحة يعد مخالفاً لمنهج البحث العلمي.

2- كتاب مغنى المحتاج للخطيب الشربيني رحمه الله تعالى لم يرد في قائمة المصادر والمراجع في كتاب سعد الجحدلي.

3- كتاب مغنى المحتاج للخطيب الشربيني رحمه الله تعالى لم يرد في كتاب سعد الجحدلي قبل الصفحة رقم 137.

4- إذا تكرر النص في الكتاب أكثر من مرة، فيوثق في الحاشية في كل مرة يرد فيها، وإذا تكرر النص في الكتاب في الصفحة الواحدة، يشار إليه بكلمة مصدر سابق في الحاشية.

5- ما سبق أن ذكرناه في الرد على الفقرة ثانياً.

وأقول: يا نمر السحيمي. أين منهجيته سعد الجحدلي العلمية في تأليف كتابه كما تدعي؟!.

يقول نمر السحيمي:وبعد؛ فإني أرى مرة أخرى أن كتابة الأستاذ/ محمد بن حميد الجحدلي لا ترقى لمستوى الرد، ولذلك اختصرت كثيراً مما كنت أريد ذكره هنا عسى أن تفي هذه الإشارات المختصرة بالغرض.

الرد: لا أجد ما أرد به سوى قول من قال: (ليس هذا بعشك يا حمامة فأدرجي).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

منقوووووووول
منصور الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-10-11, 03:20 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 109
افتراضي مؤلف كتاب ثول وسلب جهود المؤرخ الأستاذ فائز البدراني ومحمد الجحدلي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حميد الجحدلي
كتاب ما يثبت وما لا يثبت النسب لمؤلفه سعد جبر الجحدلي الطبعة الأولى 1431هـ، كتاب ركيك جداً وفي الأصل هو كتاب تجميعي من مقالات عدة نشرت في الكتب وعلى شبكة الانترنت. ومع ذلك لم يتورع المؤلف وهو يتحدث عن الأمانة والصدق والتقوى والورع في كتابه عن سلب جهود الآخرين ونسبتها إلى نفسه.

هذا الكتاب أثبت لمن أطلع عليه بأن الأمانة العلمية مفقودة لدى مؤلفه، ومع ذلك يصر على أن حقوق الكتاب محفوظة؟! بعد سلب جهود الآخرين.

يذكر المؤلف من ص 47 إلى ص 58 تحت عنوان محاذير ضرورية لطالب علم النسب. 17 محذوراً لطالب علم النسب.

صورة ص 47 من الكتاب



صورة ص 58 من الكتاب



ونعلق على ما ذكره المؤلف بالآتي:

1- للأسف لم يتورع مؤلف الكتاب وهو يتحدث عن الأمانة والصدق والتقوى والورع في كتابه من أن يُقوّل علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى ما لم يقل. وينسب إليه ما لم يرد عنه.

2- لم يكتفِ المؤلف بذلك بل تطاول على علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى، وقلل من علمه وفهمه وإدراكه حين يقول ما نصه: (وقد عملت في هذا البحث بعض التغيرات أهمها أنني غيرت عنوانه من "معالم ضرورية لطالب علم الأنساب" إلى "محاذير ضرورية لطالب علم النسب".

3- لم يوثق المؤلف مصدر معلومته، وهو ينسبها إلى الشيخ حمد الجاسر رحمه الله تعالى. مما يؤكد على أنه تلقفها من الانترنت.

4- المقال في الأصل للأستاذ عبد العزيز بن سعد الدغيثر نشر في مجلة العرب، ويحتوى على 18 فقرة. ونشر في عدد من المواقع الالكترونية.

5- تجاهل المؤلف إيراد الفقرة رقم (12) من المقال ونصها: (معرفة المصطلحات الشائعة في كتب النسب ومشجرات العوائل أمر في غاية الأهمية، وقد أفرد محمد سعيد كمال رسالة في مجموعة الرسائل الكمالية في مصطلحات النسابة، وهي جيدة في بابها) وهي فقرة مهمة.

6- المقال نشر في عدد من المنتديات منذ وقت طويل. وهو ما يدل على قلة الأمانة العلمية لدى المؤلف وسلب جهود الآخرين.


يتبع قريباً الجزء الثالث





منقووووووول

التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 18-10-11 الساعة 12:35 PM.
منصور الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-12, 04:01 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 109
افتراضي

للرفع ...............
منصور الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة