أشكرك أخي الشريف ( أيمن العزازي ) على ما تفضلت به .
والحقيقه أن كتاب الصحاري يحتاج إلى المزيد من التحقيق والتنقيح .
اما من باب قولك أخي الشريف ( أيمن ) :
[color=red]
اقتباس:
| و مما اريد التنويه عنه , كتاب الانساب للصحاري , الذي جعل الدنيا كلها للازد , ثم لمالك بن فهم الازدي. |
</span>
فقد قمنا بعملية مسح شامله للتركيبه السكانيه للقبائل في عمان فوجدنا أن الأزد لا يحتلون كامل عمان والإمارات بل هم يتمركزون في عمان الداخليه فقط .
وهذا الأمر ليس منذ قرون خلت بل قبل الإسلام .
فعلى أيام ( مالك بن فهم )والملوك بعده كان توزيع القبائل كالتالي :
أولا : منطقة توام ( البريمي ) والسر ( وهي منطقة الظاهره الآن ) : 1 .
بنو سامة بن لؤي بن غالب من قريش وبطونها منهم :
بنو الحارث بن سامة بن لؤي ومنهم ، بنولؤي بن الحارث ، بنو عبيدة ابن الحارث ، بنو زمعة بن
الحارث ، بنو سعد بن الحارث ، بنو عبد البيت بن الحارث ومنهم راشد بن الخريت الذي قتله سيدنا
علي بن أبي طالب بعد فتنة التحكيم ، بنو مدرك بن الحارث .
ومن بني لؤي بن الحارث : بنو عبَاد بن لؤي ، بنو مالك بن لؤي ، بنو زائدة بن لؤي ، بنو عبدالله بن
لؤي منهم منصور بن منجاب .
ومن بني عباد بن لؤي : بنو عوف بن عباد منهم - الفقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤي، قتل مع عائشة رحمهما الله يوم الجمل.
2 . بني عبد القيس من ربيعة بن نزار وسكنوا في توام مع بني سامة بن لؤي . ومنهم بني الديل بن عمرو بن وديعة أهل عُمان، منهم بنو صُوحان و بنو عوق بن عامر بن الديل، وهم عُماِنيُّون قليل و بنوقُرَّة بن مالك بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز وهم يسكنون السَّر ونواحي تؤام لهم وجوه مذكورة، وهم أهل بأس ونَجدَة، كان منهم النَّجَّاد المذكور، والبطل المشهور وَرد بن زياد. ومنهم
بنو عامر بن مالك يسكنون في جلفار ( رأس الخيمه حاليا ) ومنهم بنو الخارجية وهم يسكنون برمل عُمان، وهم أهل شِدة وبأس رماة بالنيل، وهم أهل حفاظ، والخارجية . ومنهم بنو عوف بن عامر بن مالك هم أهل بادية وأهل ماشية وأبل، وعدد كثير ونجدة، ومنهم من يقدم إلى عمان . ونزلت عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة ومنهم بنو خارجة الشُّفَار والطّروَان إلى الرمل الأجرع ما بين هَجَر إلى قَطَر وبَيْنَونة، وإنما سميت بينونة لأنها بانت عن البحرين وعُمَان فصارت بينهما . فمن بني عبد القيس الذين في عمان على العموم :
منهم الضيق وقُرَّة بن مالك بن عمرو بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز. وعامر بن الديل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وعمرو بن بَكرة بن لُكَيْز، والعَوَقة، وهم بنو عَوْف بن عامر بن الديل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وعوف بن عمرو بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وعوف بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز، وبنو ذُهْل بن عِجْل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز وبطون مني بني القَيْس، نزلوا كلهم عُمَان، ونسلوا بها، وهم ببلاد عُمَان.
3 . بني سعد وهم من هوازن المضريون سكنوا توام مع بني سامة بن لؤي .
4 . بني عوف بن عامر وهم من بني عامر بن صعصعة .
5 . بني تميم: غيرهم وهم من مضر
6 . بني رواحة بن قطيعة بن عبس من المضرية .
7 . بنو عوف بن عامر بن مالك هم أهل بادية ( بنو عبد القيس )
فهذه كلها قبائل نزارية عدنانييه وهم المتحكمون في تلك المناطق .
على عكس من قال أن الأزد كانوا فيها .
و أما من وجد من الأزد بجوار النزارية فهم :
1 . بني الحارث بن كعب وهم من بني ( الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد ) ومنهم قبيلة اليحمد والذين منهم بنو ( خروص ) و ( الحرث ) في ضنك
2 . بنو عمران، (ويسمى عمران الوّضاح ) بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الراكب، وهو غسان بن الأزد،والذي من ولده الأسد بن عمران، والحجر بن عمران. فمن ولد الأسد بن عمران ( العتيك ) .
3 . بنو شبانة بن مالك بن فهم ( وهم في توام مع بنو عمران بن عمرو )
ثانيا : المناطق العمانيه التي سكنتها القبائل القحطانيه الأخرى من غير الأزد :
. بنو المقين [ الأصل( القين ) كما عند ابن حزم ] بن جسر من قضاعه نزلوا في ضنك . ( وبنو القين هم بنو القين بن جسر بن بن شيع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعه ) .
. بنو مهرة بن حيدان وبنو ريام وغيرهم من قضاعة فبنو مهرة سكنوا مابين صحاري عمان مما يلي عمان الداخل إلى ظفار وبنو ريام سكنوا عمان الداخليه ولهم جبل حصين بناحية عمان يمتنعون فيه، يعرف بجبل بني ريام كان منهم منير بن النّير الرّيامي، وهو أحد العلماء الأربعة الذين حملوا العلم من البصرة إلى عُمَان، . ومنهم بنو إسماعيل وهم من بني مهرة بن حيدان ويسكنون بسمائل. وبنو ناعب، وهم بعمان .
طيئ منهم في عمان بنو هنيء بن عمرو بن ثُعل، وبنو سنبس بن عمرو بن ثُعَل، ابن سعد بن نَبْهان و وبنو الصامت- واسمه عمرو-بن غَنْم ابن مالك بن سعد بن نَبْهان ومن طى أيضا ثم من بني نبهان حُريث بن عتاب الشاعر، ومنهم بنو خطامة بن سعد بن نبهان-وهم بعمان-كان منهم مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن أبي بشر بن سعد نبهان بن عمرو بن الغوث بن طئ، وكان من أهل سمايل قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول الإسلام بعمان، وأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم، ولأهل عُمان بخيرٍ ومنهم بني خطامة جُرش وشرح وعرابة-وقالوا عراب.فهؤلاء حطامة، فمن بني جرش ساقر وصهبان وبطل وعرابة، وهم بعُمان بقرية حلا . ومنهم بني الصامت وهو (عمرو بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان ) وهم في عمان منهم سعد وشرح وجُشم بنو الصامت، وسمه عمرو بن غنم بن مالك. فمن سعد كلب بن سعد، وبعدان ابن جشم بن سعد، وبعدان بن جشم بن سعد، وعمرو بن مالك بن الصامت فهؤلاء كلهم. ومن بني شرح الصامت صَبهان، وهادية، وأشرف بنو شرح بن الصامت .
. ومن كندة ملوك العرب قديما في عمان : بنو سعد بن الأرقم بن النعمان بن وهب ابن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية، فمن ولده حاضر وأزدك ويرى حبيب وسعد وسعيد بن الارقم بن النعمان ابن وهب بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الاصغر بن معاوية وهم بعمان.
فأما بنو حاضر بن سعد فمنهم بنو كاوس بن حاضر، وهم اهل سولى وعيبي من رستاق اليحمد.
ومنهم بنو رفد بن حاضر، اليوم بجبال كندة بعمان.
ومنهم أهل شوكة وهم بنو مناع بن ملد بن يزيد بن مالك بن كليب بن سليمان بن أيوب بن عبد الله بن الملك بن حميم بن بلال بن رفد بن حاضر بن سعد بن الارقم. ومنهم بوادي مدحاء والقرية بنو يحيى بن عبد الله ابن محمد بن يزيد بن ملد بن كليب.
ومنهم بنو باقي بن محمد بن يزيد بن ملد بن كليب.
ومن بني حاضر بن سعد أيضا جرير وأسلم وعزيز وصبرة بنو حاضر بن سعد بن الارقم، وهم متفرقون بعمان.
وأما بنو سعيد بن الارقم فكانو اهل كرشا وأما بنو سعيد بن سعد فكانوا اهل دوت.
وأما بنو أزدك وحبيب فهم متفرقون بجبال كندة، منهم اليوم بمدحاء عدد كثير، وكانوا بنو حبيب في الاول هم اهل حتى، فهؤلاء بنو سعد بن الارقم ابن النعمان بن وهب بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الاصغر بن معاوية. ومن قبائل بني الحارث الاصغر بن معاوية منهم أهل بيت الصمة يسكنون فدا، وهم بنو السيد بن سعد بن جابر بن دعم بن عدن بن مالك بن امرئ القيس بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الاصغر، ومنهم بنخل بيت بنو عمرو بن مسعود بن عدن بن مالك بن امرئ القيس بن معاوية بن الحارث الاصغر ومنه من كان بكدم. ومن اهل سمد بتزوي وهم بنو سيار بن عبد الله بن الخيار بن يحيى بن زيد بن عمرو بن مالك ابن امرئ القيس بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الاصغر ومن اهل سمد بنو عمهم وهم بنو اليمانية بن الخيار بن يحيى بن زيد بن عمرو بن مالك بن امرئ القيس بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الاصغر. ومنهم بنو ثابت بن زيد بن الحارث الاكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة بن ثور بن مرتع.
فمن بني ثابت غليب وهلال وكعب وداهر وشرقي بنو ثابت.
فمن بني غليب هاشم بن سليمان بن هاشم وهو بيت بني ثابت، وهو اليوم بقرية حتى بجبال كندة، ومنهم بعمان بيوت متفرقة. ومن كندة في عمان عبد الله بن حرب بن عمرو وهو أول من ادعى الامر لنفسه من الإمامية. ومنهم محمد بن المعلى الفسحي من عمان، وهو اول من قام في دولة الاباضية بعمان، وهو احد الاربعة الذين حملوا العلم من البصرة إلى عمان ونقلوه إلى عمان.ويقال إنه من بني السكون بن أشرس بن كندة.
بنو النبت : هم ( أود النبت أو النبيت بن مالك بن كهلان ) ( عند الأزكوي ، تحقيق احمد عبيدلي ) ونزلو ضنك ، عبري ، السليف ، تنعم ، السر .
ثالثا : المناطق التي كان يسيطر عليها الأزد في عمان :
الحُدَّان : ( و اماكن سكناهم جبال الحدان من أعمال صحار الداخليه قديما وهم منتشرون بالغربية من عمان – يعني بغربية عمان ليس توام بل مما يلي جبال الحدان من جهة الظاهره مثل عبري والدريز و العراقي وينقل وبات والمناطق التابعة لها وفي جبالهم لهم وادي الحلتي و وأجزاء من وادي الجزي و وادي فيض في شناص – فيجب التفريق بين توام وهي مدينة قائمة بذاتها وباقي المدن والتي تقع بغربية عمان مما يلي جبال الحدان . )
زياد بن شمس. وزياد وهو الندب ( الأصغر ) بن شمس ( وهم مع بني أخوتهم الحدان بن شمس ) يحتلون وادي العق، المفضي إلى الشرقية من أعلاه، ولهم بلدة سرور من وادي سمائل، وهي عاصمتهم الوحيدة .
. الصيق بن عمرو بن الأزد وقد دخل هو و أخوه ( سعد بن عمرو بن الأزد ) في قبيلة ( بني عبد القيس ) في عمان ( جل بني عبد القيس يسكنون توام وما جاورها من بلدان ) .
أما من ذكر أن ( آل الجلندي ) ملوك عمان قبل الإسلام وبعده . فهناك من الباحثين من يقول أنهم سكنوا ( توام ) ومنها كانوا يسيطرون على كافة عمان . فكتب التاريخ العمانية تقول ان عاصمة ملكهم ( قلهات ) و ( نزوى ) والدليل :
يقول ( السيابي ) مؤكدا على أن ( قلهات ) هي العاصمة الأولى لملوك عمان صفحه ( 86 ) :
( فبعد أنتهاء حرب الفرس زحف إلى قلهات ليؤيد زعامته فيها وهي الكورة المنيعة والفرضة الرفيعة التي لها الشأن إذ ذاك في ساحل عمان لا لتقائها الوارد من الهند إلى عمان والوافد من بحر العرب إلى الخليج العماني قبل صحار و أغلب المحطات العمانية من هذه الوجهة هنا وربما كانت أقرب لإستطلاع الأحوال الفارسية لأن طرق المواصلات البحرية لا تزال تؤدي إليها فأنتقل إليها ريثما يتمهد امره وتستقر دعائمه ويتوطد ملكه ولم يدخل بذراعيه داخلية عمان لعلمه ان العدو لا بد ان يرى منه ما يكره ).
ذكر ذلك ( الصحاري ) في صفحه ( 261 ) :
(فانحاز عنهم مالك إلى جانب قلهات ).
ويقول أيضا :
(وكانت الفرس في السواحل والشطوط وكانت الأزد ملوكا في البادية وأطراف الجبال. )
ويقول أيضا في صفحه ( 263 ) بعد تغلبه على الفرس للمرة الثانية و إستخلاص كامل عمان من الفرس وطردهم :
(وكان ينزل ما بين عمان إلى ناحية اليمن. وكان أكثر نزوله بشاطئ قلهات من شط عمان، وينتقل منها إلى غيرها. )
ويقول ( الأزكوي ) صفحه ( 217 )
( و انحاز مالك إلى جانب قلهات )
فمن هنا يتبين أن ملوك عمان القدماء لم ينزلوا إلى توام ( البريمي ) بل إلى منطقة هي أقرب إليهم إلى اليمن في الباديه وهي ( قلهات ) .
فهذه المنطقه إستراتيجيه فهي تطل على بحر عمان ومن غربها صحارى ومفاوز تؤدي إلى حضرموت واليمن .
إنتقال العاصمة إلى ( نزوى ) بعد ( قلهات ) في أيام ( آل الجلندي ) :
يذكر ( السيابي ) في ( عمان عبر التاريخ ) صفحه ( 113 ) ج / 1 :
( وبعث إلى بني الجلندي وهم ببادية عمان ،
ولعلهم في الداخل كما هو المعروف من أن العرب في الداخل والعجم في الساحل ) .
فلو تاملنا قول ( السيابي ) وهو يشرح قول ( السالمي ) عن هذه المنطقة في البادية العمانية فنراه يقول ( لعلهم في الداخل ) أي أنه لم يشر إلى توام ( البريمي ) . كما هو المتبادر . بل ان مكانهم كان في ( داخلية عمان ) ومن المعلوم أن مدن ( داخلية عمان ) تشتمل على ( نزوى ، بهلا ، سمائل ، أدم ، الحمرا ، منح ، ازكي ، بدبد ) .
فأي المدن من داخلية عمان كانت هي العاصمة ( لآل الجلندي ) ؟
يشير إلى ذلك المؤرخ ( مايلز ) فيقول في كتابه( الخليج بلدانه وقبائله ) صفحه ( 47 ) :
( اما بالنسبة لعلاقة هذا الحاكم بالأمير الجلندي فإن المؤرخين يشيرون إلى أن الإمبرطور الفارسي قد سمح للأمير الجلندي
بالإحتفاظ بنزوى كعاصمة لمملكته ، والأستمرار في ممارسة السيادة على القبائل العربية التابعة له )
إذا نستخلص من كلام ( السيابي ) عندما قال :
( لعلهم في الداخل )
ومن كلام ( مايلز ) حينما ذكر :
(فإن المؤرخين يشيرون إلى أن الإمبرطور الفارسي قد سمح للأمير الجلندي بالإحتفاظ بنزوى كعاصمة لمملكته )
ان العاصمة هي ( نزوى ) قبل الإسلام وبعده . ولعلها انتقلت من ( قلهات ) بعد إنتقال الملك من بني ( فهم بن مالك ) إلى ( آل الجلندي ) .
فمن كلام هؤلاء المؤرخين العمانيين وغيرهم من الأجانب يتضح أن ملوك عمان ( آل مالك بن فهم ) و ( آل الجلندي ) لم يكونوا في توام ( البريمي ) ذات الأغلبيه النزاريه بل كانوا في ( قلهات ) و ( نزوى ) قبل الإسلام وبعده .
وهذه خارطه مطابقة للواقع تبين توزيع القبائل المضرية والقحطانية قبل الإسلام :
(
منقول من بحث قدمه الأخ أبو عمر الشامسي )