| شكرا لك اخي ابوجابر على هذا النقل ولكنني ارى ان هناك خطأ وقع فيه ج .ج .لوريمير على موضوع الوهابية في بر فارس وسوف انقل لك هذه المعلومات من كتاب احداث ووقائع مشايخ بستك وخنج وجهانكيرية للشيخ محمد اعظم العباسي والذي تناول ايضا مشايخ برفارس حيث يقول عن سنة 1224هجرية حيث يقول عن مواقع هذه السنة تحت عنوان (غزو العرب الوهابيين في الخليج العربي وموانيء منطقة حكم احمد خان ) :
يقول محمد اعظم العباسي في ص 96 : هذا المسمى عبدالوهاب (يقصد فيه محمد بن عبدالوهاب ) رجل حنبلي المذهب ، كان قد درس العلوم الكلاسيكية في مدينة البصرة ونشر في القرن الثاني عشر الهجري مذهبا من جملة تعاليمه : ان مسائل التوسل والتبرك انها من البدع وبعضها يعد شركا ، وقد قبل مذهبه احد امراء العرب في نجد يسمى عبدالعزيز واخذ في الدعوة له واتخذ قرية الدرعية ملجأ له ومقرا لدعوته ، وبدا يغزو قبائل العرب والمسلمين وشيوخهم ، ويقوي المذهب الوهابي ، وقام سعود بن عبدالعزيز حسب امر والده بالهجوم على العتبات العالية فاستولى على كربلاء ، وقتل عدة آلاف من اهلها وحطموا الاضرحة ونهبوا كل شيء هناك ، (للاختصار) ، ان عبدالعزيز استولى على نجد والجزيرة العربية حتى سنة 1226هجرية ارسل جموع من العرب وقواتهم البرية والبحرية الى سواحل عمان (الساحل ) ومسقط ، واخذ يغزو ويغير في الخليج العربي ، ولما رأى شيوخ القواسم في ميناء لنكه وموانيء شيبكوه (برفارس) والجزر التابعة لحكومة جهانكيرية وبستك (حكومة بني العباس ) اقتراب الخطر ، طلبوا المساعدة من احمد خان جموعا كثيرة من حملة البنادق من جهانكيرية وتوابعها ووضعها تحت قيادة الشيخ احمد وهادي خان العباسيان والشيخ احمد عرب عمهم ، وارسلها لمساعدة شيوخ لنجة (القواسم ) وارسل تقريرا الى (حسين علي ميرزا ) والي فارس ، ومن جهة اخرى طالب (الشيخ سعيد بن سلطان ) حاكم مسقط وعمان المساعدة من فتح علي شاة لرد العرب الوهابيين ، وكذلك من والي فارس الذي ارسل له عددا كافيا من حملة البنادق ووضعهم تحت تصرفة .
فتح الدرعية وهزيمة الوهابيين :
ارسل حسين علي ميرزا والي فارس بمرسوم من فتح علي شاه قاجار جيشا كبيرا ومدافع كبيرة وصغيرة بقيادة (صادق خان ) لمساعدة حاكم مسقط ، واحمد خان حاكم بستك ، وشيوخ القواسم ، لدفع الوهابيين ، وقد تحرك صادق خان بعد ان جمع حملة البنادق من العشائر والمنطقة الحارة (اي الجنوبية) عن طريق لار الى بندرعباس والتقى في محل (جيحون تنك ، دالان كهورستان ) باحمد خان حاكم بستك الذي كان قصد المحل من قبل ، وبعد المحادثات ودراسة التقارير الواردة من غزوات الوهابيين ، تقرر ان يلتحق احمد خان العباسي حاكم بستك وشيوخ ميناء لنكه (القواسم ) وشيوخ منطقة شيبكوه (برفارس) وهم آل حماد وآلبشر وآل حرم وبني خالد والعبادلة والمرازيق وغيرهم بالجيش في راس الخيمة او بندر عباس ، وبعد ان فهم احمد خان العباسي مرسوم فتح علي شاه والامر الصادر من نافذ الامر صادق خان ، ذهب الى ميناء لنكه وجمع كل شيوخ تلك المناطق ، وتحرك مع جمع كبير من حملة البنادق والمدافع عبر السفن في البحر مع شيوخ بني معين من جزيرة قشم وبندر عباس والتحقوا جميعا بجيش صادق خان ومن ناحية اخرى اسرع حاكم بوشهر وشيوخ الموانيء الثلاث وميناء ريك الى مساعدة صادق خان الى موانيء عمان وكلما واجهوا سفنا للوهابيين في البحر دمروها ، والتحق الشيخ سعيد بن سلطان ايضا مع جمع كبير من العرب بجيش صادق خان في راس الخيمة ، واتجهوا جميعا الى الجزيرة العربية وكان عدد الجيش اكثر من خمسين الف جندي فدخلوا وعليهم الهيبة والوقار ولم يكن الاعراب البداوة قد رأوا قبل ذلك الوقت جيشا منظما وقد اصيبوا برعب شديد من اصوات المدافع التي دكة الجبال والنيران الملتهبة منها ، فتركوا قراهم ومنازلهم الصحراوية وهربوا في الصحراء الرملية ، واستمر الجيش في زحفة الى ان وصل الدرعية وحاصروها وهي كانت تعتبر حصن الوهابيين ، وبعد قتال شديد ضربوا الدرعية بالمدفعية فدمروها ، فهرب الامراء السعوديين ومعهم الوهابيين وبقيت العرب اتباعهم ، ثم عاد الجيش بالفتح والظفر عن طريق ميناء بوشهر وعاد كل من شيوخ القواسم والمرازيق وآل علي وآل حماد والانصوري والنخيلاوي الى محلهم عن طريق ميناء لنكة .
منقول من كتاب احداث ووقائع مشايخ بستك وجهانكيرية . لمحمد اعظم العباسي . |
__________________
بسمك اللهم وبحمدك ، اشهد أن لا إله إلا أنت ، استغفرك وأتوب إليك .
|