12-07-06, 05:50 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 7
| | مناقب الأنصار
عمدة القاريء بشرح صحيح البخاري:
والأنصار جمع نصير مثل شريف وأشراف، والنصير الناصر وجمعه: نصر مثل صاحب وصحب، والأنصار إسم إسلامي سمي به النبي صلى الله عليه وسلم الأوس والخزرج وحلفاءهم، والأوس ينتسبون إلى أوس بن حارثة، والخزرج ينتسبون إلى الخزرج بن حارثة، وهما ابنا قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة، وقيل: قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد ابن قضاعة، وأبوهما حارثة بن ثعلبة من اليمن. (عمدة القاريء بشرح صحيح البخاري)
صحيح البخاري
حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن أبي التياح قال: سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: «قالت الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا ـ: والله إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا ترد عليهم. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار، قال فقال: ما الذي بلغني عنكم؟ ـ وكانوا لا يكذبون ـ فقالوا: هو الذي بلغك. قال: أو لا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم؟ لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم».(صحيح البخاري)
حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم «لو أن سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار. فقال أبو هريرة: ما ظلم ـ بأبي وأمي ـ آووه ونصروه. أو كلمة أخرى». (صحيح البخاري)
حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال: أخبرني عدي بن ثابت قال: سمعت البراء رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ـ أو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ـ «الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق. فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله». (صحيح البخاري)
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عمرو سمعت أبا حمزة عن زيد بن أرقم «قالت الأنصار: يا رسول الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد أتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. فدعا به. فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد».(صحيح البخاري)
شرح : قوله: «أن يجعل أتباعنا منا» أي: يقال لهم الأنصار، حتى تتناولهم الوصية بهم بالأحسان إليهم ونحو ذلك. قوله: «فدعا به»، أي: بما سألوه من ذلك، وفي الرواية التي تأتي بلفظ: اللهم إجعل أتباعهم منهم. قوله: «فنميت»، أي: رفعته ونقلته وأراد بهم الحلفاء والموالي لأنهم أتباع الأنصار وليسوا بأنصار.
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن مرة قال: سمعت أبا حمزة رجلا من الأنصار: «قالت الأنصار: إن لكل قوم أتباعا، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل أتباعهم منهم. قال عمرو: فذكرته لابن أبي ليلى قال : قد زعم ذاك زيد. قال شعبة: أظنه زيد بن أرقم». (صحيح البخاري)
حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان قال: حدثنا سليمان قال: حدثني عمرو بن يحيى عن عباس بن سهل عن أبي حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير، فلحقنا سعد بن عبادة، فقال: أبا أسيد! ألم تر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خير الأنصار فجعلنا أخيرا؟ فأدرك سعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله خيردور الأنصار فجعلنا آخرا، فقال: أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار» (صحيح البخاري)
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير رضي الله عنهم: «أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال: «ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». (صحيح البخاري)
حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن هشام قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني، وموعدكم الحوض».
(صحيح البخاري)
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا أبو إياس معاوية بن قرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عيش إلا عيش الآخرة، فأصلح الأنصار والمهاجرة». وعند قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله... وقال «فاغفر للأنصار».(صحيح البخاري)
حدثني محمود بن يحيى أبو علي حدثنا شاذان أخو عبدان حدثنا أبي أخبرنا شعبة بن الحجاج عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «مر أبو بكر والعباس رضي الله عنهما بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا. فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم». (صحيح البخاري)
حدثنا أحمد بن يعقوب حدثنا ابن الغسيل سمعت عكرمة يقول سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم». (صحيح البخاري)
شرح//قوله: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم» أي: من البيت إلى المسجد. قوله: «وعليه» الواو فيه للحال. قوله: «متعطفا» نصب على الحال، أي: مرتديا والعطاف الرداء. قوله: «بها» أي: بالملحفة. قوله: «وعليه» الواو فيه أيضا للحال. قوله: «عصابة دسماء» العصابة بالكسر ما يعصب به الرأس من عمامة أو منديل أو خرقة، والدسماء السوداء، ومنه الحديث الآخر، خرج وقد عصب رأسه بعصابة دسمة، وقال الداودي: الدسماء الوسخة من العرق والغبار. قوله: «فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار»، لأن الأنصار هم الذين سمعوا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ونصروه وهذا أمر قد انقضى زمانه لا يلحقهم اللاحق ولا يدرك شأوهم السابق، وكلما مضى منهم أحد مضى من غير بدل، فيكثر غيرهم ويقلون. قوله: «حتى يكونوا كالملح في الطعام» يعني من القلة، ووجه التشبيه بين الأنصار و الملح هو أن الملح جزء يسير من الطعام وفيه إصلاحه، فكذلك الأنصار وأولادهم من بعدهم، جزء يسير بالنسبة إلى المهاجرين وأولاد هم الذين انتشروا في البلاد وملكوا الأقاليم، فلذلك قال صلى الله عليه وسلم، مخاطبا للمهاجرين: «فمن ولي منكم أمرا يضر فيه» أي: في ذلك الأمر « أحدا أو ينفعه فليقبل من محسنهم» أي: محسن الأنصار، والذين ملكوا من بعد النبي صلى الله عليه وسلم، من الخلفاء الراشدين كلهم من المهاجرين، وكذلك من بني أمية ومن بني العباس كلهم من أولاد المهاجرين.
صحيح مسلم
حدثنا محمد بن المثنى : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنسا ، قا ل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق: بغض الأنصار. وآية المؤمن: حب الأنصار». (صحيح مسلم)
حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي. حدثنا خالد يعني ابن الحارث حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حب الأنصار آية الإيمان. وبغضهم آية النفاق». (صحيح مسلم)
وحدثني زهير بن حرب قال: حدثني معاذ بن معاذ ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال: سمعت البراء ، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، في الأنصار: «لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق. من أحبهم أحبه الله. ومن أبغضهم أبغضه الله». قال شعبة: قلت لعدي. سمعته من البراء؟ قال: إياي حدث. صحيح مسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر». (صحيح مسلم)
سنن الدارمي:
أخبرنا يزيد بن هارون ، أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا الهجرة لكنت أمرءا من الأنصار».سنن الدارمي
صحيح أبن حبان:
ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار بالصبر عند وجودها بعده:
أخبرنا عبد الله بن قحطبة ، حدثنا محمد بن الصباح ، حدثنا عاصم بن سويد بن زيد بن جارية حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس بن مالك قال : أتى أسيد بن حضير الأشهلي النقيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له أهل بيت من الأنصار فيهم حاجة، قال: وقد كان قسم طعاما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تركتنا حتى ذهب ما في أيدينا، فإذا سمعت بشيء قد جاءنا، فاذكر لي أهل البيت»، قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر: شعير وتمر، قال: وجل أهل ذلك البيت نسوة، قال: فقسم في الناس، وقسم في الأنصار، فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت، فأجزل، فقال له أسيد بن حضير يشكر له: جزاك الله يا نبي الله عنا أطيب الجزاء ـ أو قال: خيراـ فقال صلى الله عليه وسلم: « وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء ـ أو قال: خيرا ـ ما علمتكم، أعفة صبر، وسترون بعدي أثرة في الأمر والعيش، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» (صحيح أبن حبان).
أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي ، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما عاصبا رأسه، فتلقاه ذراري الأنصار وخدمهم ما هم بوجوه الأنصار يومئذ، فقال: «والذي نفسي بيده إني لأحبكم» مرتين أو ثلاثا، ثم قال: «إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم». (صحيح أبن حبان).
أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي ، حدثنا سليمان بن حرب ، و الحوضي ، عن شعبة ، عن عدي بن ثابت قال:سمعت البراء يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من أحب الأنصار، فقد أحبه الله ورسوله، ومن أبغض الأنصار، فقد أبغض الله ورسوله، لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق» (صحيح أبن حبان).
أخبرنا جغفر بن أحمد بن سنان القطان ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون ، قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن سعد بن ا لمنذر بن أبي حميد الساعدي ، عن حمزة بن أبي أسيد قال: سمعت الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب الأنصار، أحبه الله يوم يلقاه، ومن أبغض الأنصار، أبغضه الله يوم يلقاه. (صحيح أبن حبان).
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي بكر بن أنس قال : كتب زيد بن أرقم إلى أنس بن مالك يعزيه بولده وأهله الذين أصيبوا يوم الحرة، فكتب في كتابه: وإني مبشرك ببشرى من الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ، ولنساء أبناء أبناء الأنصار».
(صحيح أبن حبان).
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا عبد الله بن الرومي ، حدثنا النضر بن محمد ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة حدثني أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار ولذراري ذراريهم، ولموالي الأنصار». (صحيح أبن حبان).
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن هشام بن هارون الأنصاري ، حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقيى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، و لجيرانهم». (صحيح أبن حبان).
سنن الترمذي
حدثنا الحسين بن حريث ، حدثني الفضل بن موسى ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال،: « «ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم» .(سنن الترمذي)
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. قال وفي الباب عن أنس. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا زيد بن حباب أخبرنا معاوية بن صالح ، حدثنا أبو مريم الأنصاري عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الملك في قريش والقضاء في الأنصار، والآذان في الحبشة والأمانة في الأزد يعني اليمن».(سنن الترمذي)
سنن أبن مــاجه
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم . حدثنا ابن أبي فديك ، عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأنصار شعار والناس دثار. ولو أن الناس استقبلوا واديا أو شعبا، واستقبلت الأنصار واديا، لسلكت وادي الأنصار. ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار».(سنن أبن ماجة)
جمع وإعداد : صلاح الدين أبوبكر بن محمد الزيداني بن بدر الدين بن عبد الله سبال العين الجداوي الخزرجي الأنصاري - زاوية براك الشاطيء / فــزان ليبيا.
المراجع والمصادر:
1. صحيح البخاري.
2. صحيح مسلم.
3. سنن الدارمي.
4. صحيح أبن حبان.
5. سنن أبن ماجه.
6. سنن الترمذي.
7. عمدة القاريء بشرح صحيح البخاري. | |
| |