| السلام عليكم
قبائل السودان من غير قريش
السودان باتساعه وخيراته جدب الكثيرين
اعراق السودان تداخلت بطريقة او باخرى لتصنع موزاييك السودان الحالي
و المكون من
العرب و النوبة الحاميون و البجا و الزنوج
تداخلهم صنع سمرة السودانيين بتدريجاتها و عليه فساتكلم عن بعض القبئل العربية وصلتها بالسودان و ارتك للعزازي مساعدتي في بعض المقارنات بين قبائل مصر و السودان
يدكر المؤلفون العرب القدامى نزول عدد من القبائل العربية كثيرجدا إلى السودان ومند العهد الأول أي بعيد محاولة فتح دنقلا على يد عبد الله بن سعد بن أبي السرح العامري سنة 35 هجرية
و قد انتهت المحاولة بالفشل مع الأسف لأن النوبة رموا المسلمين بالسهام بغزارة و أصيب عدد من المسلمين في عيونهم و منهم معاوية بن خديج السكوني الدي فقد عينه و هوفاتح بنزرت التونسية فيما بعد
وقال قائلهم
لم تر عيني مثل يوم دمقلة و الخيل مدبرة و مقبلة
ودمقلة دنقلا و دنقلا بالنوبية تعني الطوب الأحمركما قيل وفي المنطقة الشمالية من السودان الآن منطقتان باسم دنقلا
الأولى دنقلا العجوز وهي التي دكرها العرب ووقعت عندها المعركة التي دكرتها
و الثانية دنقلا العرضى او الأوردة وهي حديثة النشأة لحد ما وتقع قبالة اطلال المدينة القديمة و تأسست كمعسكر للأتراك بعد سنة 1821م و الأوردة تعني الفرقة العسكرية
وتوسعت كمركز تجاري كبير
وقد انتهت محاولة المسلمين الأولى بمعاهدة تسمح للمسلمين بالمرور و لكنها لا تسمح بالإقامة فوق ثلاثة أيام
و تقضي بأن ينزل المسلمون في مسجد تم تأسيسه على أنقاض كنيسة المدينة
وموقع المسجد معروف حاليا
وتوالت الحركات السياسية فسجل دخول البجا في الإسلام وإرسالهم وفدا يمثل مسلميهم زمن هارون الرشيد مندوبا عن زعيمهم كنون بن عبد العزيز
ورصد دخول للعرب الباحثين عن الدهب لأرض البجا حتى سماها العرب أرض المعدن
و شملت هده المجموعات بلي و جهينة و نزارا ومضرا وفقا للمسعودي
و لا زالت قبيلة البلو في أوساط البجا تعد نفسها من بلي
ودكر المسعودي توغل مجموعة من هوازن إلى الداخل حتى صاروا يعرفون بالهلانك وهو ما يعني أنهم الحلنقة البجاويون في كسلا على حدود أريتريا
و توالت هدرات هلال و جدام وغيرها من قبائل قحطان و كان لهده الهجرات تاثير قوي على إسقاط مملكة النوبة في الشمال لأن معظم رعاياعا إما أسلموا و تعربوا و تداخلوا مع العرب أو بقوا مسيحيين بدون دعم من أساقفة الإسكندرية او الحبشة و سقطت تماما بيد السلطان قلاوون سنة 1217م و سجل رحالة برتغالي هدا الوضع فقال إن هؤلاء الناس بحاجة للدعم الكنسي لأنهم مصرون على المسيحية و لكنهم لا يعرفون شيئا عنها و لديهم كنائسهم لكنهم لا يصلون فيها
و دلك عند القرن السادس عشر في الفترة التي أسس فيها الفونج مملكتهم في سنار بالتحالف مع العرب العبد لاب و القواسم و أسقطوا عاصمة علوة وهي مدينة سوبا
جنوب الخرطوم الحالية
و تعزى أسباب هجرة العرب إلى
تقلبات السياسة في مصر بالدرجة الاولى و التي أفرزت تحجيما لدور العرب و خصما من إقطاعاتهم و تقوية لنفود الأتراك مما حدا بالعرب إلى البحث عن أرض يمارسون فيها حياتهم التي ألفوها إما الرعي أو الزراعة
و تحجيم الخليفة العباسي و الخصومة معه قادت لهجرة مجاميع من العباسيين خارج مصر
معركة سخا في عهد الظاهر بيبرس وهي في تقديري نقطة فاصلة في ميزان القوى في الصعيد ومصر إد أزاحت و نهائيا العرب و البدو عن السلطة القبلية و أحلت محلهم هوارة البربرية
و قاد هد لإزاحة العرب عن مناطقهم
ومعركة سخا نتجت عن طموح الشريف الزينبي الجعفري الطالبي حصن الدولة جمال الدين بن علاق للحكم فثار مع العربان لكن بيبرس المحترف هزم هده المجاميع الثائرة و شتتها
و أصبحت القبائل العربية الموجودة بشكل كبير في السودان تقسم تسهيلا للبحث إلى مجموعتي
الجعليين و الجهنيين
و يضم الجعليون تقليديا القبائل القرشية النازلة على النيل ومعظمهم مزارعون و قد تم التفصيل عنهم في مباحث سابقة
و الجهنيون و يشملون القبائل الرعوية عدنانية او قحطانية و يجزم بعضهم أن مجموعات من الجعليين العباسيين هي جهنية و لكن لا يقع تعيين بطون معينة لكن الجعليين يعرفون بعضهم جيدا و يميزون بعضهم عن بعض و لا يملكون دليلا على انتماء مجموعات تقيم بين ظهرانيهم غير محددة الانتماء
قال لي جعلي مرة من حدد لك موضع سكنه او قبيلته فهو صميم و ما عدا دلك فهم ساكت
ساكت عنى بها انهم ليسو كثيري قيمة اي ليسو اصيلين |
__________________
على الرسول يا قوم ما دمتو صلوا
يا بشرى من حج في اب سور وصل لو
|