رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
رسوت على شواطئكم فهل... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أخوكم شريف من آل باع... [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     من سادة باعلوي [ آخر الردود : بن علي صاحب مرباط - ]       »     أشراف نجد والآشراف [ آخر الردود : ابن الوجيه - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : الهجارية الشريفة - ]       »     من سادات عربستان [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     نعي فاضل وتقديم عزاء [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : خيَّال الغلباء - ]       »     وثائق عثمانية [ آخر الردود : الشريف أحمد الشيخ - ]       »     هل عرب المعقل من الج... [ آخر الردود : يحي أحمد حسان. - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رسوت على شواطئكم فهل من مرحب (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: أخوكم شريف من آل باعلوي بسلطنة عمان (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: من سادة باعلوي (آخر رد :بن علي صاحب مرباط)       :: أشراف نجد والآشراف (آخر رد :ابن الوجيه)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :الهجارية الشريفة)       :: تعلم كيف تعيش ؟؟؟؟ (آخر رد :جمال العاملي)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :جمال العاملي)       :: ●•. لحــ ? ? ــن الكلمه الحلـ ? ? ــوة ...•● (آخر رد :جمال العاملي)       :: كاد أن يبيع الإسلام بـ 20 بنسا (آخر رد :هاشمي وربي الله)       :: من سادات عربستان (آخر رد :الدهسى)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..استراحة المواضيع العامه والنقاش..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-02-08, 01:55 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 50
افتراضي نحن العرب قساة جفاة

أبدع الشيخ الدكتور عائض القرني وكان منصفاً في مقالته التي نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" يوم أمس الخميس تحت عنوان (نحن العرب قساة جفاة) وأتركها لكم للقراءة والتأمل . لا أقول إلا بارك الله بك يا شيخ عائض فقد كنت صريحاً ومباشراً وعادلاً وهذا ما نحتاج إليه فنقد الذات والمكاشفة الواضحة طريق لإكتشاف الخلل.

د. عائض القرني

أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين . ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».

وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.

نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.

المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟

قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.

بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » . عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ، يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة ) .

الشرق الأوسط الخميس 06 صفر 1429هـ

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف محمد ابراهيم سليمان الشعار ; 17-04-07 الساعة 02:01 AM.
القزاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-02-08, 03:48 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 98
افتراضي

هذا الذي ذكره الدكتور عائض القرني - شفاه الله - عن أسلوب التعامل بين الناس في تلك الديار صحيح ،ونعلم أنه ما ذكر ذلك إلا من باب غيرته على
أمته وبني جلدته ، وهذا الذي ذكره عنا في الشرق صحيح أيضا ، وهو واقع حياتنا الذي نتعامل به يوميا للأسف الشديد 0
أتعلم أخي السر في تخلق أولئك بتلك الأخلاق الراقية في التعامل فيما بينهم و التعامل مع الآخرين في ديارهم على الأقل ؟ إنهم عرفوا أن الحياة لا يمكنها أن
تستقيم ، إلا إذا كانت منضبطة بالثقة بين الناس ، والإحترام المتبادل بينهم ،
مع مسحة من اللباقة والرقة ، ولهذا تجدهم منضبطين في مواعيدهم ،
ملتزمين بعهودهم ،يقفون عند حدود حريتهم ،و يراعون مشاعر الآخرين ،
ويحترمون النظام الذي وضعوه لأنفسهم ،ورضوا به منهجا لحياتهم 0
أما نحن المسلمين فعندنا منهج رباني أحادي لامثيل له في الأخلاق والقيم بشهادة علماء الغرب وفلاسفتهم ، وقد تتلمذوا على الحضارة الإسلامية عبر العصورلاسيما في الأندلس ، واستفادوا منها في الأخلاق والشريعة (القانون ) والعلم التجريبي ما هومعلوم لدى المختصين 0
ولكننا نحن المسلمين لسنا على شاكلة واحدة في الإلتزام بالدين وأخلاقه ، بل نتفاوت في ذلك ، ويعيش بيننا منافقون محسوبون علينا وعلى ديننا ، منهم من
يكذب ، ويخلف الموعد ، ومنهم من يخون الأمانة ، ويفجر في الخصومة ،
ومنهم المتكبر ، والظالم لنفسه وللناس إلى غير ذلك من انحلال الأخلاق التي حذر منها الإسلام 0
وقدأصبحت هذه الأخلاق منفرة منا ومن ديننا للأسف الشديد ، ذلك لأن الدعوة
بلسان الحال أبلغ من الدعوة بلسان المقال 0
وصدق من قال : إن حسناتنا ذهبت إليهم وسيئاتهم جاءت إلينا ، وهذا لا يرضى
به عاقل على كل حال 0 نسأل الله أن يثبتنا على ديننا ، ويهدي ضالنا آمين 0
الشريف أبوعلي الإدريسي 0
bahed.ch غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-02-08, 02:54 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 50
افتراضي

صدقت أخى الكريم ...والله المستعان
القزاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة