إليكم موضوع منقول بقلم أحد إخواننا الشيعة يتحدث عن نفس الموضوع
--------------------------------------------------------------------------------
المخلوقات الفضائية:
قال امير المؤنيين “ع”(هذه النجوم التي في السماء فهي مدائن مثل المدائن التي في الارض ) طالما توصل العلم الحديث الى امور كانت خافية على الكثير من الباحثين في شتى المجالات وبقليل من البحث والتدقيق نجدها موجودة ضمن النصوص الاسلامية سواء كانت قرانية او احاديث شريفة او في نهج البلاغة وهذا يدل على ان الاسلام قد سبق تلك الاكتشافات النظرية او العملية ومن الذي وجدناه في النصوص الاسلامية موضوع المخلوقات الفضائية والعوالم العاقلة الاخرى الموجوده معنا وهاهنا بحث مبسط مدعوم بادلة اسلامية واخرى علمية مادية وملموسة.
1-لقد ورد في كتاب دائرة المعارف ومعجم البلدان عن النبي “ص” في معنى قوله تعالى “ومن الارض مثلهن” قال”وفي كل ارض ادم مثل ادمكم ونوح مثل نوحكم وابراهيم مثل ابراهيمكم”
2- في بحار الانوار عن ابن عباس قال “سبع ارضين في كل ارض نبي كنبيكم وادم كآدمكم ونوح كنوحكم “
3-في تفسير القمي والبحار ج14 عن امير المؤمنين “ع” (هذه النجوم التي في السماء فيها مدائن مثل المدائن التي في الارض) وعن كتاب الفتوحات المكية والانوار النعمانية عن ابن عباس قال (وان في كل من الارضين السبع خلقا مثلنا ) وبناءا على هذا فان الرسول الاكرم واهل بيته “صلوات الله عليهم اجمعين” قد سبقوا غيرهم في هذا المجال وهم من اثبت وجود مخلوقات فضائية كما يظهر صريحا في الروايات التي تقدم ذكرها وعلى الرغم من كل ماتوصل اليه العلماء من تكنولوجيا متطورة الا ان هذه المخلوقات كثيرا مااخترقت كل امكانياتهم ونزلت على الارض من دون ان يشعروا بها باجهزتهم اما بالنسبة الى ديانات تلك المخلوقات واعتقاداتهم فالمعلوم ان الله سبحانه وتعالى لم يخلق عبثا انما خلقهم لحكمة وغاية ولكن نسال هل ان الانبياء الذين بعثهم الله في الارض كانوا ايضا مبعوثين الى هذه المخلوقات الفضائية ؟ ام ان هناك انبياء غيرهم من نفس صنف تلك المخلوقات فالمعروف ان الله بعث اكثر من “124”الف نبي ونحن لانعرف ولم نسمع من هذا العدد الهائل اكثر من الف نبي فياترى هل ان انبياء هم من هؤلاء ام من غيرهم والاهم هو هل ان سيد الكائنات محمد “ص” كان مبعوثا لهم ايضا ام لا والظاهر المستفاد من ايات القران واحاديث اهل البيت “ع” ان الدين الاسلامي هو الدين المهيمن على كل الاديان والرسالة المحمدية هي الحاكمة لكل الرسالات قال تعالى “هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون “وقال عز من قائل “ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه “وفي هاتين الايتين الشريفتين دلالة واضحة على ان الدين الذي جاء به محمد”ص” اراده المولى سبحانه وتعالى ان يكون ظاهرا على كل الاديان والملل ليس في كوكبنا فقط وذلك لان الاية مطلقة وغير مقيدة بزمان او مكان دون اخر او خلق دون خلق ، وبما ان الدين الاسلامي لكل المخلوقات وكل الازمان نستشعر سؤالا هو هل قام الرسول الاكرم “ص” بالدعوة الى تلك المخلوقات ام لا والحقيقة اننا لم نسمع انه “ص” قام بالظاهر بهذه المهمه وان كان وردت اخبار قريبة من هذا المعنى قام بها وصية “ع” اما في الباطن فالله اعلم عموما ان القدر المتيقن وقياسا على القوانين الطبيعية فان المسلمين انذاك لم يكونوا مستعدين لقبول هكذا حقيقة فضلا عن مواجهتها بجيش وبتلك الامكانات المحدودة ثم انه من الواضح ان الايمان بشخص الرسول من قبل المسلمين لم يكن بالمستوى المطلوب فقد اثبتت الاخبار الواردة عنهم “عليهم السلام “ في حديث الاسراء والمعراج ان المسلمين شكوا في هذه القضية الانفر قليل جدا كان معتقدا بصدق النبي الاكرم “ص” وانه لايكذب “حاشاه” وما قصص امير المؤمنين “ع” معهم بخافية عن قرائنا الاعزاء فكثير ماقال لهم سلوني قبل ان تفقدوني فانني اعلم بطرق السماء من طرق الارض وفي رواية اخرى مامضمونه “ادلكم زقاقا زقاقا” مما يؤكد ان في مدائن السماء ازقة مثل ازقة الارض لكن حال المسلمين كان بين جاهل لم يسأل وبين معاند ومستهزىء ولذا تبين عدم استطاعة الرسول “ص”ووصية”ع” هي من ايصال الدعوة الى تلك العوالم بسبب عدم استطاعة انصارهم والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو كيف يصلهم الدين ومتى ومن الذي يقوم بايصاله ؟ والجواب على هذه التساؤلات يكون في اخر هذا البحث ان شاء الله تعالى ، ولكننا سوف نلقي الضوء على ما توصل اليه العالم الغربي حول هذه المخلوقات، وهل تيقنوا من وجودها ام لا وهنا يكون مرجعنا في الاستدلال هو المصادر الخارجية . اصبح شائعا بينهم اسم Ufo على الاجسام الطائرة اي انهم يطلقونه على اي جسم مجهول الهوية او اي حالة غريبة خارجة عن المالوف تشاهد في السماء لقد ذكر الكثير من هذه الظواهر عبر التاريخ حيث ورد في مخطوطات قديمة تعود لعصور غابرة واختلفت تفسيراتها حسب اختلاف الشعوب وعاداتهم وتقاليدهم لكنها انتشرت على نطاق واسع في العصر الحديث اي في بداية عصر الطيران والملاحة الجوية والفضائية وتحديدا بعد الحرب العالمية الثانية “بعد تفجير القنبلة النووية “عام 1949 م بدا يعمل سلاح الجو الامريكي على ملف يجمع تقارير تخص هذه الظاهرة الغريبة التي سميت في حينها وقد سمي هذا المشروع بالكتاب الازرق واجبرت المشاهدات العديدة “رادارية وعينية” قرب مطار واشنطن الدولي في شهر يوليو من عام 1952م اجبرت الحكومة على تشكيل فريق من العلماء برئاسة هـ.بـ. روبرتسون وهو فيزيائي من معهد كبر فونيا ويضم هذا الفريق مجموعة من المهندسين وعلماء الفلك وخبراء ارصاد جوية وفيزيائيين وكان هذا الفريق يعمل تحت رعاية وكالة الاستخبارت المركزية وكانت نتائج الابحاث تحفظ بسرية تامة لكن هذه النتائج اطلقت للعلن فيما بعد بسبب ضغط كبير من الراي العام ولخصت نتائج هذه الابحاث بتقرير يقول ان 90% من المشاهدات التي تناولت ظاهرة الاطباق الطائرة يعود سببها الى عوامل فلكية او جوية “مثل كواكب شديدة اللمعان ،نيازك، شفق،القطبي، غيوم ايونية) او هي عبارة عن مغالطات في تمييز الاجسام الطائرة المالوفه”مثل الطائرات ،الطيور ،البالونات،اضواء كاشفة او غيرها “ ولكن المشاهدات المتعددة التي تلت خروج هذا التقرير والتي سجلت في اوربا وافريقيا واستراليا وغيرها من باقي انحاء العالم اجبر الحكومات الغربية على تشكيل فريق بحث اخر في شباط 1966م لكنها خضعت ايضا لسيطرة اجهزة الاستخبارات التابعة لتلك الدول ! وخرج هذا الفريق بنتيجة مشابهة لنتائج الفريق الاول لكن كل ذلك لم يمنع من وجود ظواهر غير قابلة للتفسير وبقيت تقارير المشاهدات تتوافد من جميع انحاء العالم وفي منتصف الستينات من القرن الماضي خرج فريق يضم مجموعة من العلماء والمهندسين حيث قاموا بدراسة هذه الظواهر والتدقيق بمظاهرها المختلفة خرجوا بنتيجة فحواها ان نسبة معينة من الوقائع والاحداث التي تضمنتها تقارير المشاهدات تشير الى مايؤكد وجود زوار عاقلين من الفضاء الخارجي هذه الفرضية المثيرة التي خرج بها هذا الفريق والذي يشمل شخصيات علمية كبيرة ابرزها “جيمس ماكونالد” من جامعة اريزونا “والن هاندك” من جامعة ايفدنستون نشرة في الصحف واجهزة الاعلام ولكنها واجهتها مقاومة واستنكار شديدين من قبل علماء اخرين هذه المواجهة الضارية من قبل العلماء المكذبون والمصدقون والتي استمرت فترة من الزمن اجبرت السلاح الامريكي على اقامة ابحاث جديدة تهدف الى وضع اطار نهائي لهذه القضية المستعصية وكان ذلك في العام 1968م حيث اجريت ابحاث من قبل جامعة كولورادو بتكليف من الحكومة وكانت تحت قيادة الفيزيائي الشهير “ ادوار كون دون” وتم تنقيح ومراجعة هذا التقرير من قبل هيئة خاصة من الاكاديمية الوطنية للعلوم تحت اشراف “الاستخبارات المركزية “ وتم كشفها للجماهير في اوائل العام 1969م وقد شارك 37 من العلماء في كتابة الفقرات التي تكون منها هذا التقرير وتناول دراسة مفصلة ل 59 مشاهدة مختلفة وقامت مؤسسات كثيرة لمتابعة البحث في هذا الموضوع اشهرها مجموعة العلما ء في 1973م نور ثفيل بولاية الينوى تدعى مركز ودراسة الاجسام الطائرة المجهولة الهوية هذا مايمكن ان نستخلصه من قرائة مئات من التقارير والكتب التي تناولت هذه الظاهرة بالاضافة الى الاف من القصص والروايات التي تحدثت عن المشاهدات مع اعانات فضائيه فما هي الحقيقة اول حقيقة يجب ان نذكرها هي عام 1973م كان عام مميز حيث امتلئت السماء بالاجسام الطائرة المجهولة الهوية وسجلت مشاهدات كثيرة في كل من الولايات المتحدة الامريكية ،ايطاليا،فرنسا،المانيا، اليابان ،كوريا الجنوبية،السويد ان الاسباب تراكمت مجهولة عندهم ثم وقع حادث في نيو مكسيكو في الولايات المتحدة اثبت صدقية هذه الحقيقة والحادثة انه في يوليو عام 1947 م ظهر فنجان في السماء جسم كبير فضي اللون راح يقترب نحو الارض ويتمايل في حالة تذبذب ثم راح يشطح على الرمال الصحراوية فصدر صوت انفجار هائل هذا على الاقل امر غير مشكوك في صحته شهادة سكان المنطقة والامر الغير مشكوك به ايضا هو تحرك السلطات المباشر والسريع تجاه هذا الحدث وقاموا بجمع القطع من محيط حطامه وقد شوهدوا وهم ينقلون القطع الغريبة وقد قاموا بنقل الحطام بكامله مع بقايا ورواده الى قاعدتة الرائد باتر جسون لدراستها وتفحصها وامر الضابط المسؤول رجاله بان لايدلون باي تصريح للصحافة التي تتجمع في محيط القاعدة لكن الخبر تسرب.
عن طريق الضابط المسؤول عن العلاقات العامة في القاعدة حيث أدلى أمام حشد من الصحفيين بتصريح يقول فيه أن السلطات قد أسرت اسطوانة طائرة . واثناء اذاعة هذا الخبر عبر الهواء مباشرةَ وصلت برقية مستعجلة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي تقول انتبه توقف عن البث حالاَ... اكرر.... توقف حالاَ موضوع يمس الامن القومي .. ابقوا الوضع كما هو عليه وفي اليوم التالي عقدوا مؤتمراَ اعلنوا فيه ان الجسم الذي تعرض لحادث الاصطدام هو عبارة عن بالون تابع لقسم سلاح الجو الامريكي ، هذا التجاوب السريع مع الحدث يشير الى حالة الاستنفار نتيجة التحضير المسبق من قبل السلطات اي انهم كانوا جاهزين لمواقف مشابهة لما حصل في هذه المنطقة . خاصةَ اذا علمنا بانه قبل ايام قليلة من هذا الحادث كانوا منشغلين بعملية تعتيم كامل على حادث الملاحقة التي تعرض لها رجل اعمال وطيار يدعى ( كينيث ارنولد ) الخاصة من قبل 9 اجسام وصفها بانها صحون طائرة . لكنهم حرصوا بانه كان واهماَ . بعدها تسربت رسالة من ارشيف البيت الابيض عن طريق احد الموظفين وكانت موجهة الى الرئيس الامريكي في حينها ( ايزن هاور ) في اب 1947 م تتضمن تقرير مفصل عن الحادثة ومرسلها هو فريق سري يسمى Mg-12 ويبدو ان اصحاب هذا الفريق كلفوا بمهمة اخفاء الموضوع والتعتيم عليه بكل الامكانات ومن الامور التي وردت في هذه الرسالة هو وجود 4 كائنات غريبة الشكل ( غير ارضية ) وجدوا اثنين منهما جثتين هامدتين بين حطام المركبة اما الكائنين الاخرين فقد ظهرا على بعد 3 كيلوا مترات من الحطام وقد ابدى احدهما مقاومة قبل القضاء عليه ، اما الصحفي الذي قام بتسريب هذه الرسالة مع الوثائق الخطيرة فقد وجد مقتولاَ بعد عملية التسريب ، ومن بين الوثائق التي نشرها ما يثبت صحة الرواية التي تحدثت عن مقابلة الرئيس ( ايزن هاور ) مع هذه الكائنات عام 1951م اي ان ما صرح به العالم الفيزيائي الشهيرالبروفيسور( لين ) عن مقابلة هذه الكائنات كان صحيحاَ. وقد اعلن البروفيسور ان لديه سراَ خطيراَ لكنه قطع وعداَ بعدم افشاءه الا بعد مرور عدة سنوات وهذا السر هو : ان في عام 1951 م هبط طبق طائر في احدى المطارات الحربية ونزل منه ثلاث كائنات تتكلم الانكليزية بطلاقة ! وطلبت هذه الكائنات مقابلة رئيس البلاد ! وتم الاتصال بالرئيس وبعد اربع ساعات جاء مرعوباَ برفقة ثلاثة من العسكريين الكبار لكن تم التعتيم على هذا الخبر ولا زال هذا السر قائما .
هنالك عدد كبير من التقارير التي تناولت مشاهدات غريبة وعجيبة وحتى مقابلات مع هذه الكائنات منذ 1947 م وقد التقط لها بعض الصور وسجلت افلام من جميع انحاء العالم حتى في الفضاء الخارجي اما وكالة ناسا فهي مخزن كبير من الاسرار . والا لماذا يصرفون المليارات من الدولارات على الحملات الاستكشافية الى المريخ ؟
من قتل رائد الفضاء (غريسون )في عام 1967م وما هي الملفات الخطيرة التي كانت بحوزته ؟! وبدلا من تشكيل فرق متخصصة للكشف عن الحقائق للناس لتستفاد البشرية عموما فانهم شكلوا فرق من القتلةالمأجورين والاشرار المتخصصين باعمال طمس الحقيقة وحرمان الشعوب منها لاجل مصلحة مجموعة قليلة جدا من المتنفذين هكذا تدفن الحقيقة بالاظافة الى العمليات المنظمة التي تهدف الى تكذيب الروايات ومصادر الصور والافلام ، وقتل الشهود اوالمسربين وغير ذلك من الاعمال القذرة وهنالك الكثير من الافلام الوثائقية التي تنتجهها مؤسسات علمية محترمة لها مصداقية كبيرة لكنها لا تخلو من بصماتهم الشريرة لو سال سائل لماذا يعتمون فالجواب هو صرح به عميل سابق في وكالة الاستخبارات الامريكية يدعى (جون ليبير ) الذي قال ان عملية الكشف عن هذه المعلومات لها وقع كبير على الشعوب وبالتالي له تاثير سلبي على البنية السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية للمجتمعات البشرية وانه اضاف توجد اتفاقية دولية سرية بخصوص هذا الموضوع والجميع ملتزم بها ،و صرح ايضا انه توجد حملة سرية كبيرة تهدف الى اخماد هذه الفكرة تماما وازالتها عن الوجود . وهذه الحملة منظمة جدا ومدروسة بعناية فائقة وقد تسربت هذه الحملة الى شركات انتاج الافلام وقد اكد هذا العميل صحة ما ذكر عن هذه الكائنات فيما سبق بانها مؤلفة من ثلاثة انواع مختلفة ومواطنها مختلفة حيث تفصل بينها عدة مجرات.
النوع الاول يتخذ شكل اقرب الى الحشرات من الانسان. النوع الثاني قصير القامة ذو بنية مشابهة للانسان لكن حجم الرأس كبير جداَ.
النوع الثالث هو نحيل الجسم والاطراف ورأسه قريب لشكل المثلث.
.gif)